وَاِسأَلِ الأَنجُمَ وَالريحَ، وَسَل صَوبَ الغَمام
أَتَرى الشَيءَ كَما نَحنُ نَراهُ؟ لَستُ أَدري
رُبَّ فِكرٍ لاحَ في لَوحَةِ نَفسي وَتَجَلّى
خِلتُهُ مِنّي، وَلَكِن لَم يُقَمْ حَتّى تَوَلّى
مِثلَ طَيفٍ لاحَ في بِئرٍ قَليلاً ثُمَّ ولّى
كَيفَ وافى؟ وَلِماذا فَرَّ مِنّي؟ لَستُ أَدري
أَتُراهُ سابِحاً في الأَرضِ مِن نَفسٍ لِأُخرى؟
رابَهُ مِنّي أَمرٌ، فَأَبى أَن يَستَقِرّا
أَم تُراهُ مَرَّ في نَفسي كَما يَعبُرُ جِسرا؟
هَل رَآهُ قَبلَ نَفسي غَيرُ نَفسي؟ لَستُ أَدري
أَم تُراهُ بارِقاً أَومَضَ حِيناً ثُمَّ وارى؟
أَم تُراهُ كانَ مِثلَ الطَيرِ في سِجنٍ فَطارا؟
أَم تُراهُ اِنحَلَّ كَالمَوجَةِ في نَفسي وَغارا؟
فَأَنا أَبحَثُ عَنهُ وَهوَ فيها… لَستُ أَدري
إِنَّني أَشهَدُ في نَفسي صِراعاً وَعِراكا
وَأَرى ذاتِيَ شَيطاناً، وَأَحياناً مَلاكا
هَل أَنا شَخصانِ يَأبَى هَذا مَعَ ذاكَ اِشتِراكا؟
أَم تُراني واهِماً فيما أَراهُ؟ لَستُ أَدري
بَينَما قَلبِيَ يَحكي في الضُحى إِحدى الخَمائِل
فيهِ أَزهارٌ وَأَطيارٌ تُغَنّي وَجَداوِل
أَقبَلَ العَصرُ فَأَمسى موحِشاً كَالقَفرِ قاحِل
كَيفَ صارَ القَلبُ رَوضاً ثُمَّ قَفراً؟ لَستُ أَدري
أَينَ ضِحكي وَبُكائي وَأَنا طِفلٌ صَغير؟
أَينَ جَهلي وَمَراحي وَأَنا غَضٌّ غَرير؟
أَينَ أَحلامي، وَكانَت كَيفَما سِرتُ تَسير؟
كُلُّها ضاعَت، وَلَكِن كَيفَ ضاعَت؟ لَستُ أَدري
لِيَ إيمانٌ، وَلَكِن لا كَإِيماني وَنُسكي
إِنَّني أَبكي، وَلَكِن لا كَما قَد كُنتُ أَبكي
وَأَنا أَضحَكُ أَحياناً، وَلَكِن أَيَّ ضِحكِ؟
لَيتَ شِعري ما الَّذي بَدَّلَ أَمري؟ لَستُ أَدري
كُلَّ يَومٍ لِيَ شَأنٌ، كُلَّ حينٍ لي شُعور
هَل أَنا اليَومَ أَنا مُنذُ لَيالٍ وَشُهور؟
أَم أَنا عِندَ غُروبِ الشَمسِ غَيري في البُكور؟
كُلَّما ساءَلتُ نَفسي جاوَبَتني: لَستُ أَدري
رُبَّ أَمرٍ كُنتُ لَمّا كانَ عِندي أَتَّقيهِ
بِتُّ لَمّا غابَ عَنّي وَتَوارى أَشتَهيهِ
ما الَّذي حَبَّبَهُ عِندي؟ وَما بَغَّضَنيهِ؟
أَأَنا الشَخصُ الَّذي أَعرَضَ عَنهُ؟ لَستُ أَدري
رُبَّ شَخصٍ عِشتُ مَعهُ زَمَناً أَلهو وَأَمرَح
أَو مَكانٍ مَرَّ دَهرٌ وَهوَ لي مَسرى وَمَسرَح
لاحَ لي في البُعدِ أَجلى مِنهُ في القُربِ وَأَوضَح
كَيفَ يَبقى رَسمُ شَيءٍ قَد تَوارى؟ لَستُ أَدري
رُبَّ بُستانٍ قَضَيتُ العُمرَ أَحمي شَجَرَه
وَمَنَعتُ الناسَ أَن يَقطِفوا مِنهُ زَهرَه
جاءَتِ الأَطيارُ في الفَجرِ فَناشَت ثَمَرَه
أَلِلأَطيارِ السَّما البُستانُ أَم لي؟ لَستُ أَدري
رُبَّ قُبحٍ عِندَ زَيدٍ هُوَ حُسنٌ عِندَ بَكرِ
فَهُما ضِدّانِ فيه، وَهوَ وَهمٌ عِندَ عَمرِ
فَمَنِ الصادِقُ فيما يَدَّعيهِ؟ لَيتَ شِعري
وَلِماذا لَيسَ لِلحُسنِ قِياسٌ؟ لَستُ أَدري
قَد رَأَيتُ الحُسنَ يُنسى مِثلَما تُنسى العُيوبُ
وَطُلوعُ الشَمسِ يُرجى مِثلَما يُرجى الغُروبُ
وَرَأَيتُ الشَرَّ مِثلَ الخَيرِ يَمضي وَيَؤوبُ
فَلِماذا أَحسَبُ الشَرَّ دَخيلاً؟ لَستُ أَدري
إِنَّ هَذا الغَيثَ يَهمي حينَ يَهمي مُكرَها
وَزُهورُ الأَرضِ تُفشي مُجبَراتٍ عِطرَها
لا تَطيقُ الأَرضُ تُخفي شَوكَها أَو زَهرَها
لا تَسَل: أَيُّهُما أَشهى وَأَبهى؟ لَستُ أَدري
قَد يَصيرُ الشَوكُ إِكليلاً لِمَلِكٍ أَو نَبِي
وَيَصيرُ الوَردُ في عُروَةِ لِصٍّ أَو بَغي
أَيَغارُ الشَوكُ في الحَقلِ مِنَ الزَهرِ الجَني؟
أَم تُراهُ يَحسَبُهُ أَحقَرَ مِنهُ؟ لَستُ أَدري
قَد يَقيني الخَطَرَ الشَوكُ الَّذي يَجرَحُ كَفّي
وَيَكونُ السُمُّ في العِطرِ الَّذي يَملَأُ أَنفِي
إِنَّما الوَردُ هُوَ الأَفضَلُ في شَرعِي وَعُرفِي
وَهُوَ شَرعٌ كُلُّهُ ظُلمٌ، وَلَكِن… لَستُ أَدري
قَد رَأَيتُ الشُهبَ لا تَدري لِماذا تُشرِقُ
وَرَأَيتُ السُحبَ لا تَدري لِماذا تُغدِقُ
وَرَأَيتُ الغابَ لا يَدري لِماذا يَورِقُ
فَلِماذا كُلُّها في الجَهلِ مِثلي؟ لَستُ أَدري
كُلَّما أَيقَنتُ أَنّي قَد أَمَطتُ السِترَ عَنّي
وَبَلَغتُ السِرَّ سِرّي، ضَحِكَت نَفسِيَ مِنّي
قَد وَجَدتُ اليَأسَ وَالحَيرَةَ، لَكِن لَم أَجِدني
فَهَلِ الجَهلُ نَعيمٌ أَم جَحيمٌ؟ لَستُ أَدري
لَذَّةٌ عِندِيَ أَن أَسمَعَ تَغريدَ البَلابِل
وَحَفيفَ الوَرَقِ الأَخضَرِ أَو هَمسَ الجَداوِل
وَأَرى الأَنجُمَ في الظَلماءِ تَبدو كَالمَشاعِل
أَتُرى مِنها؟ أَمِ اللَذَّةُ مِنّي؟ لَستُ أَدري
أَتُراني كُنتُ يَوماً نَغَماً في وَتَرِ؟
أَم تُراني كُنتُ قَبلاً مَوجَةً في نَهرِ؟
أَم تُراني كُنتُ في إِحدى النُجومِ الزُهرِ؟
أَم أَريجاً؟ أَم حَفيفاً؟ لَستُ أَدري
أَتَرى الشَيءَ كَما نَحنُ نَراهُ؟ لَستُ أَدري
رُبَّ فِكرٍ لاحَ في لَوحَةِ نَفسي وَتَجَلّى
خِلتُهُ مِنّي، وَلَكِن لَم يُقَمْ حَتّى تَوَلّى
مِثلَ طَيفٍ لاحَ في بِئرٍ قَليلاً ثُمَّ ولّى
كَيفَ وافى؟ وَلِماذا فَرَّ مِنّي؟ لَستُ أَدري
أَتُراهُ سابِحاً في الأَرضِ مِن نَفسٍ لِأُخرى؟
رابَهُ مِنّي أَمرٌ، فَأَبى أَن يَستَقِرّا
أَم تُراهُ مَرَّ في نَفسي كَما يَعبُرُ جِسرا؟
هَل رَآهُ قَبلَ نَفسي غَيرُ نَفسي؟ لَستُ أَدري
أَم تُراهُ بارِقاً أَومَضَ حِيناً ثُمَّ وارى؟
أَم تُراهُ كانَ مِثلَ الطَيرِ في سِجنٍ فَطارا؟
أَم تُراهُ اِنحَلَّ كَالمَوجَةِ في نَفسي وَغارا؟
فَأَنا أَبحَثُ عَنهُ وَهوَ فيها… لَستُ أَدري
إِنَّني أَشهَدُ في نَفسي صِراعاً وَعِراكا
وَأَرى ذاتِيَ شَيطاناً، وَأَحياناً مَلاكا
هَل أَنا شَخصانِ يَأبَى هَذا مَعَ ذاكَ اِشتِراكا؟
أَم تُراني واهِماً فيما أَراهُ؟ لَستُ أَدري
بَينَما قَلبِيَ يَحكي في الضُحى إِحدى الخَمائِل
فيهِ أَزهارٌ وَأَطيارٌ تُغَنّي وَجَداوِل
أَقبَلَ العَصرُ فَأَمسى موحِشاً كَالقَفرِ قاحِل
كَيفَ صارَ القَلبُ رَوضاً ثُمَّ قَفراً؟ لَستُ أَدري
أَينَ ضِحكي وَبُكائي وَأَنا طِفلٌ صَغير؟
أَينَ جَهلي وَمَراحي وَأَنا غَضٌّ غَرير؟
أَينَ أَحلامي، وَكانَت كَيفَما سِرتُ تَسير؟
كُلُّها ضاعَت، وَلَكِن كَيفَ ضاعَت؟ لَستُ أَدري
لِيَ إيمانٌ، وَلَكِن لا كَإِيماني وَنُسكي
إِنَّني أَبكي، وَلَكِن لا كَما قَد كُنتُ أَبكي
وَأَنا أَضحَكُ أَحياناً، وَلَكِن أَيَّ ضِحكِ؟
لَيتَ شِعري ما الَّذي بَدَّلَ أَمري؟ لَستُ أَدري
كُلَّ يَومٍ لِيَ شَأنٌ، كُلَّ حينٍ لي شُعور
هَل أَنا اليَومَ أَنا مُنذُ لَيالٍ وَشُهور؟
أَم أَنا عِندَ غُروبِ الشَمسِ غَيري في البُكور؟
كُلَّما ساءَلتُ نَفسي جاوَبَتني: لَستُ أَدري
رُبَّ أَمرٍ كُنتُ لَمّا كانَ عِندي أَتَّقيهِ
بِتُّ لَمّا غابَ عَنّي وَتَوارى أَشتَهيهِ
ما الَّذي حَبَّبَهُ عِندي؟ وَما بَغَّضَنيهِ؟
أَأَنا الشَخصُ الَّذي أَعرَضَ عَنهُ؟ لَستُ أَدري
رُبَّ شَخصٍ عِشتُ مَعهُ زَمَناً أَلهو وَأَمرَح
أَو مَكانٍ مَرَّ دَهرٌ وَهوَ لي مَسرى وَمَسرَح
لاحَ لي في البُعدِ أَجلى مِنهُ في القُربِ وَأَوضَح
كَيفَ يَبقى رَسمُ شَيءٍ قَد تَوارى؟ لَستُ أَدري
رُبَّ بُستانٍ قَضَيتُ العُمرَ أَحمي شَجَرَه
وَمَنَعتُ الناسَ أَن يَقطِفوا مِنهُ زَهرَه
جاءَتِ الأَطيارُ في الفَجرِ فَناشَت ثَمَرَه
أَلِلأَطيارِ السَّما البُستانُ أَم لي؟ لَستُ أَدري
رُبَّ قُبحٍ عِندَ زَيدٍ هُوَ حُسنٌ عِندَ بَكرِ
فَهُما ضِدّانِ فيه، وَهوَ وَهمٌ عِندَ عَمرِ
فَمَنِ الصادِقُ فيما يَدَّعيهِ؟ لَيتَ شِعري
وَلِماذا لَيسَ لِلحُسنِ قِياسٌ؟ لَستُ أَدري
قَد رَأَيتُ الحُسنَ يُنسى مِثلَما تُنسى العُيوبُ
وَطُلوعُ الشَمسِ يُرجى مِثلَما يُرجى الغُروبُ
وَرَأَيتُ الشَرَّ مِثلَ الخَيرِ يَمضي وَيَؤوبُ
فَلِماذا أَحسَبُ الشَرَّ دَخيلاً؟ لَستُ أَدري
إِنَّ هَذا الغَيثَ يَهمي حينَ يَهمي مُكرَها
وَزُهورُ الأَرضِ تُفشي مُجبَراتٍ عِطرَها
لا تَطيقُ الأَرضُ تُخفي شَوكَها أَو زَهرَها
لا تَسَل: أَيُّهُما أَشهى وَأَبهى؟ لَستُ أَدري
قَد يَصيرُ الشَوكُ إِكليلاً لِمَلِكٍ أَو نَبِي
وَيَصيرُ الوَردُ في عُروَةِ لِصٍّ أَو بَغي
أَيَغارُ الشَوكُ في الحَقلِ مِنَ الزَهرِ الجَني؟
أَم تُراهُ يَحسَبُهُ أَحقَرَ مِنهُ؟ لَستُ أَدري
قَد يَقيني الخَطَرَ الشَوكُ الَّذي يَجرَحُ كَفّي
وَيَكونُ السُمُّ في العِطرِ الَّذي يَملَأُ أَنفِي
إِنَّما الوَردُ هُوَ الأَفضَلُ في شَرعِي وَعُرفِي
وَهُوَ شَرعٌ كُلُّهُ ظُلمٌ، وَلَكِن… لَستُ أَدري
قَد رَأَيتُ الشُهبَ لا تَدري لِماذا تُشرِقُ
وَرَأَيتُ السُحبَ لا تَدري لِماذا تُغدِقُ
وَرَأَيتُ الغابَ لا يَدري لِماذا يَورِقُ
فَلِماذا كُلُّها في الجَهلِ مِثلي؟ لَستُ أَدري
كُلَّما أَيقَنتُ أَنّي قَد أَمَطتُ السِترَ عَنّي
وَبَلَغتُ السِرَّ سِرّي، ضَحِكَت نَفسِيَ مِنّي
قَد وَجَدتُ اليَأسَ وَالحَيرَةَ، لَكِن لَم أَجِدني
فَهَلِ الجَهلُ نَعيمٌ أَم جَحيمٌ؟ لَستُ أَدري
لَذَّةٌ عِندِيَ أَن أَسمَعَ تَغريدَ البَلابِل
وَحَفيفَ الوَرَقِ الأَخضَرِ أَو هَمسَ الجَداوِل
وَأَرى الأَنجُمَ في الظَلماءِ تَبدو كَالمَشاعِل
أَتُرى مِنها؟ أَمِ اللَذَّةُ مِنّي؟ لَستُ أَدري
أَتُراني كُنتُ يَوماً نَغَماً في وَتَرِ؟
أَم تُراني كُنتُ قَبلاً مَوجَةً في نَهرِ؟
أَم تُراني كُنتُ في إِحدى النُجومِ الزُهرِ؟
أَم أَريجاً؟ أَم حَفيفاً؟ لَستُ أَدري
❤8
فِيَّ مِثلُ البَحرِ أَصدافٌ وَرَملٌ وَلآلُ
فِيَّ كَالأَرضِ مُروجٌ وَسُفوحٌ وَجِبالُ
فِيَّ كَالجَوِّ نُجومٌ وَغُيومٌ وَظِلالُ
هَل أَنا بَحرٌ وَأَرضٌ وَسَماءٌ؟ لَستُ أَدري
مِن شَرابي الشَهدُ وَالخَمرُ وَالماءُ الزُلالُ
مِن طَعامي البَقلُ وَالأَثمارُ وَاللَحمُ الحَلالُ
كَم كِيانٍ قَد تَلاشى في كِياني وَاِستَحالَ
كَم كِيانٍ فيهِ شَيءٌ مِن كِياني؟ لَستُ أَدري
أَأَنا أَفصَحُ مِن عُصفورَةِ الوادي وَأَعذَب؟
وَمِنَ الزَهرَةِ أَشهى، وَشَذا الزَهرِ أَطيَب؟
وَمِنَ الحَيَّةِ أَدهى، وَمِنَ النَملَةِ أَغرَب؟
أَم أَنا أَوضَعُ مِن هَذي وَأَدنى؟ لَستُ أَدري
كُلُّها مِثلِيَ تَحيا، كُلُّها مِثلي تَموتُ
وَلَها مِثلي شَرابٌ، وَلَها مِثلِيَ قُوتُ
وَاِنتِباهٌ وَرُقادٌ، وَحَديثٌ وَسُكوتُ
فَبِما أَمتازُ عَنها؟ لَيتَ شِعري، لَستُ أَدري
قَد رَأَيتُ النَملَ يَسعى مِثلَما أَسعى لِرِزقي
وَلَهُ في العَيشِ أَوطارٌ وَحَقٌّ مِثلُ حَقّي
قَد تَساوى صَمتُهُ في نَظَرِ الدَهرِ وَنُطقي
فَكِلانا صائِرٌ يَوماً إِلى ما… لَستُ أَدري
أَنا كَالصَهباءِ، لَكِن أَنا صَهبائي وَدَنّي
أَصلُها خافٍ كَأَصلي، سِجنُها طينٌ كسِجني
وَيُزاحُ الخَتمُ عَنها مِثلَما يَنشَقُّ عَنّي
وَهيَ لا تَفقَهُ مَعناها، وَإِنّي لَستُ أَدري
غَلِطَ القائِلُ: إِنَّ الخَمرَ بِنتُ الخابِيَه
فَهيَ قَبلَ الزِقِّ كانَت في عُروقِ الدالِيَه
وَحَواها قَبلَ رَحمِ الكَرمِ رَحمُ الغادِيَه
إِنَّما مِن قَبلِ هَذا أَينَ كانَت؟ لَستُ أَدري
هِيَ في رَأسِيَ فِكرٌ، وَهِيَ في عَينَيَّ نورُ
وَهِيَ في صَدرِيَ آمالٌ، وَفي قَلبي شُعورُ
وَهِيَ في جِسمي دَمٌ يَسري فيه وَيَمورُ
إِنَّما مِن قَبلِ هَذا كَيفَ كانَت؟ لَستُ أَدري
أَنا لا أَذكُرُ شَيئاً مِن حَياتي الماضِيَه
أَنا لا أَعرِفُ شَيئاً مِن حَياتي الآتِيَه
لِيَ ذاتٌ غَيرَ أَنّي لَستُ أَدري ماهِيَه
فَمَتى تَعرِفُ ذاتي كُنهَ ذاتي؟ لَستُ أَدري
إِنَّني جِئتُ وَأَمضي، وَأَنا لا أَعلَمُ
أَنا لُغزٌ، وَذَهابي كَمَجيئي طَلسَمُ
وَالَّذي أَوجَدَ هَذا اللُغزَ لُغزٌ مُبهَمُ
لا تُجادِل ذا الحِجا مَن قالَ: إِنّي لَستُ أَدري
فِيَّ كَالأَرضِ مُروجٌ وَسُفوحٌ وَجِبالُ
فِيَّ كَالجَوِّ نُجومٌ وَغُيومٌ وَظِلالُ
هَل أَنا بَحرٌ وَأَرضٌ وَسَماءٌ؟ لَستُ أَدري
مِن شَرابي الشَهدُ وَالخَمرُ وَالماءُ الزُلالُ
مِن طَعامي البَقلُ وَالأَثمارُ وَاللَحمُ الحَلالُ
كَم كِيانٍ قَد تَلاشى في كِياني وَاِستَحالَ
كَم كِيانٍ فيهِ شَيءٌ مِن كِياني؟ لَستُ أَدري
أَأَنا أَفصَحُ مِن عُصفورَةِ الوادي وَأَعذَب؟
وَمِنَ الزَهرَةِ أَشهى، وَشَذا الزَهرِ أَطيَب؟
وَمِنَ الحَيَّةِ أَدهى، وَمِنَ النَملَةِ أَغرَب؟
أَم أَنا أَوضَعُ مِن هَذي وَأَدنى؟ لَستُ أَدري
كُلُّها مِثلِيَ تَحيا، كُلُّها مِثلي تَموتُ
وَلَها مِثلي شَرابٌ، وَلَها مِثلِيَ قُوتُ
وَاِنتِباهٌ وَرُقادٌ، وَحَديثٌ وَسُكوتُ
فَبِما أَمتازُ عَنها؟ لَيتَ شِعري، لَستُ أَدري
قَد رَأَيتُ النَملَ يَسعى مِثلَما أَسعى لِرِزقي
وَلَهُ في العَيشِ أَوطارٌ وَحَقٌّ مِثلُ حَقّي
قَد تَساوى صَمتُهُ في نَظَرِ الدَهرِ وَنُطقي
فَكِلانا صائِرٌ يَوماً إِلى ما… لَستُ أَدري
أَنا كَالصَهباءِ، لَكِن أَنا صَهبائي وَدَنّي
أَصلُها خافٍ كَأَصلي، سِجنُها طينٌ كسِجني
وَيُزاحُ الخَتمُ عَنها مِثلَما يَنشَقُّ عَنّي
وَهيَ لا تَفقَهُ مَعناها، وَإِنّي لَستُ أَدري
غَلِطَ القائِلُ: إِنَّ الخَمرَ بِنتُ الخابِيَه
فَهيَ قَبلَ الزِقِّ كانَت في عُروقِ الدالِيَه
وَحَواها قَبلَ رَحمِ الكَرمِ رَحمُ الغادِيَه
إِنَّما مِن قَبلِ هَذا أَينَ كانَت؟ لَستُ أَدري
هِيَ في رَأسِيَ فِكرٌ، وَهِيَ في عَينَيَّ نورُ
وَهِيَ في صَدرِيَ آمالٌ، وَفي قَلبي شُعورُ
وَهِيَ في جِسمي دَمٌ يَسري فيه وَيَمورُ
إِنَّما مِن قَبلِ هَذا كَيفَ كانَت؟ لَستُ أَدري
أَنا لا أَذكُرُ شَيئاً مِن حَياتي الماضِيَه
أَنا لا أَعرِفُ شَيئاً مِن حَياتي الآتِيَه
لِيَ ذاتٌ غَيرَ أَنّي لَستُ أَدري ماهِيَه
فَمَتى تَعرِفُ ذاتي كُنهَ ذاتي؟ لَستُ أَدري
إِنَّني جِئتُ وَأَمضي، وَأَنا لا أَعلَمُ
أَنا لُغزٌ، وَذَهابي كَمَجيئي طَلسَمُ
وَالَّذي أَوجَدَ هَذا اللُغزَ لُغزٌ مُبهَمُ
لا تُجادِل ذا الحِجا مَن قالَ: إِنّي لَستُ أَدري
❤7
メفَضفَضةメ
سينتهي شهر أكتوبر متبقي يوم واحد فقط وددت إعلامك بأن الشهر كان سيء مضيت الشهر بحزني ليس هناك شيء جديد ، اسطورة أكتوبر لم تثبت مقولتها
رُبما
نلتقي
في أحدى
ليالي نوفمبر
ونشرب قهوة معًا
نلتقي
في أحدى
ليالي نوفمبر
ونشرب قهوة معًا
❤8
حّنيت والدنيا مُطر
والثلج غطّه متوني
أذكر من أرجف بالهوى
وهدومك تغطيني
دلّيني وينك أرد أجي
دمعاتي ميدلّوني .
والثلج غطّه متوني
أذكر من أرجف بالهوى
وهدومك تغطيني
دلّيني وينك أرد أجي
دمعاتي ميدلّوني .
❤9
كانت الكارثة كلها في الإفراط ، الإفراط في الأمل ، في الثقة ، في العطاء ، في التوقعات ، في الانتظار ، في كل شيء "
💔7
الغربه !
مِـن ترجع تدَور بالصـور
والذگريات اليوجعنك
الغربه من روحَك تگلك دنسى فَنّك !
مِـن ترجع تدَور بالصـور
والذگريات اليوجعنك
الغربه من روحَك تگلك دنسى فَنّك !
❤8
عليك الناس تنشد وين ما وين
وعساك بخير عايش يا ضوة العين
هم ترجع بعد وتلمنه الليالي
واشوفك من صدك كاعد كبالي
وبعد ما ظل صبر والصبر ليوين
عليك الناس تنشد وين ما وين
وعساك بخير عايش يا ضوة العين
هم ترجع بعد وتلمنه الليالي
واشوفك من صدك كاعد كبالي
وبعد ما ظل صبر والصبر ليوين
عليك الناس تنشد وين ما وين
❤7
ذبلت أيَامِي وَبعد مَا بيّها لَيل
خَلك مَاكو بجِفنّي يَتلكه السَهر
مُر عَليَّ بمرّورتك وَأنكتّنِي حَيل
أتطيح مِن رَاسي مَحطات وَسفر
حَرورتك بيّه ولبست الصَحره ثوب
ومَاكو غُيّرك يِنزِل بَروحِي مُطّر !
ويَنه وِجهك ورثّ بصَدري هَواك
وكَمت بالدَخان أدورلك اثر.
خَلك مَاكو بجِفنّي يَتلكه السَهر
مُر عَليَّ بمرّورتك وَأنكتّنِي حَيل
أتطيح مِن رَاسي مَحطات وَسفر
حَرورتك بيّه ولبست الصَحره ثوب
ومَاكو غُيّرك يِنزِل بَروحِي مُطّر !
ويَنه وِجهك ورثّ بصَدري هَواك
وكَمت بالدَخان أدورلك اثر.
❤9
رحتي وخيالج لا غفه ولا مشه
لا عاف روحي ولا بعيني استقر
اربع مواسم ظل خريفج يجي
وطاحت ملامح وجهي مثل الشجر .
لا عاف روحي ولا بعيني استقر
اربع مواسم ظل خريفج يجي
وطاحت ملامح وجهي مثل الشجر .
❤11
اخذِني يَمك
كبُل لا يَخلص صبرَنا
ويَطفى دم وجوهَنا وتطلع صفـر
اخذني يَمك
بعد ما ظَل كَل عذر لا تعتذَر
اخذَني يَمك
كبل لايم الصُفر ينحّط صَفر
اخذني مني.
كبُل لا يَخلص صبرَنا
ويَطفى دم وجوهَنا وتطلع صفـر
اخذني يَمك
بعد ما ظَل كَل عذر لا تعتذَر
اخذَني يَمك
كبل لايم الصُفر ينحّط صَفر
اخذني مني.
❤8
وبين أرفض
و أريد
وأقتنع
وأحتار
ذبّلت الورد بأقساط رغباتي
أمّد إيدي على صدري وأكتل الفلاح ؟
وأگول الگاع بارت و أنهي زرعاتي ؟!
لو أصبر..وأتاني
وأبني ع المجهول!
واحللها اللجام بغير نزواتي
أذبلهن قليل
الروح بيه تلوم
تخلص حنطتي
يطيرن حماماتي
و أريد
وأقتنع
وأحتار
ذبّلت الورد بأقساط رغباتي
أمّد إيدي على صدري وأكتل الفلاح ؟
وأگول الگاع بارت و أنهي زرعاتي ؟!
لو أصبر..وأتاني
وأبني ع المجهول!
واحللها اللجام بغير نزواتي
أذبلهن قليل
الروح بيه تلوم
تخلص حنطتي
يطيرن حماماتي
❤9