This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سبحان الحي الذي لا يموت.
انتقل إلى الرفيق الأعلى ساكنًا جنات النعيم جدي السيد محسن ابن السيد فالح الموسوي.
اللهم ألهم أهله الصبر والسلوان.
رحم الله من قرأ الفاتحة على روح أمواتنا وأمواتكم أجمعين.
انتقل إلى الرفيق الأعلى ساكنًا جنات النعيم جدي السيد محسن ابن السيد فالح الموسوي.
اللهم ألهم أهله الصبر والسلوان.
رحم الله من قرأ الفاتحة على روح أمواتنا وأمواتكم أجمعين.
💔9
مد ايدك عليهن خلهن يفْترنْ
وارحمهن بعد مابيهن يسهرن
يبس ظلهن وراك
وعرگ ظيهن نار
ابخهن بالصبر والگاهن يسعرن
انه عيوني ماي
وجفني خفگة طير
كلما رمشن بفرگاك ينسطرن
درب مناطرك ذرهن دمع وتراب
صكن گامن من الصوت ينكسرن
لا لم الفجر
بصفاحهن جنحان
ولا من ينطرح خيط الضوه يوكرن
صحن كلما بوصلك ناوشتهن شوف
وكلما غيم هجرك نالهن مطرن
يبرلك طفل
بالبحر والتابوت
والله يلمثلهن كون ينبرن
دموعي بغيبتك لگمة بحلگ كادود
من كتر لكتر بالعين يفترن
بعدني الظم أيام
وفلت راس الخيط
ونثار معير ملاگي الهوى انثرن
شحط لـ صورك المادفع منهن عود
الــ لا ينهجرن ولايرضن يخضرن
يفاهم زاد وصلك ترس بطن الطير
افتني باحلام كلما سلهم يمرن
بعدني بعز شهگتي
وباب عطرك طاح
انچفه ويبسن التوهن بدن يخْضَرنْ
والظلن بعد ترسة شراعك ريح
على جنح الوسن لطيوفك يعبرن
وارحمهن بعد مابيهن يسهرن
يبس ظلهن وراك
وعرگ ظيهن نار
ابخهن بالصبر والگاهن يسعرن
انه عيوني ماي
وجفني خفگة طير
كلما رمشن بفرگاك ينسطرن
درب مناطرك ذرهن دمع وتراب
صكن گامن من الصوت ينكسرن
لا لم الفجر
بصفاحهن جنحان
ولا من ينطرح خيط الضوه يوكرن
صحن كلما بوصلك ناوشتهن شوف
وكلما غيم هجرك نالهن مطرن
يبرلك طفل
بالبحر والتابوت
والله يلمثلهن كون ينبرن
دموعي بغيبتك لگمة بحلگ كادود
من كتر لكتر بالعين يفترن
بعدني الظم أيام
وفلت راس الخيط
ونثار معير ملاگي الهوى انثرن
شحط لـ صورك المادفع منهن عود
الــ لا ينهجرن ولايرضن يخضرن
يفاهم زاد وصلك ترس بطن الطير
افتني باحلام كلما سلهم يمرن
بعدني بعز شهگتي
وباب عطرك طاح
انچفه ويبسن التوهن بدن يخْضَرنْ
والظلن بعد ترسة شراعك ريح
على جنح الوسن لطيوفك يعبرن
❤3❤🔥1🔥1🍓1💋1💘1
هم تعود ،
وأذبحَلك دمع
وهدوم حِزني السود
هم تعود ؟
وأفرشلك جرح كُل ما تِسحگه يـزود
وأحچيلك أيام فراگك شسون
وشسوت الوحَشه وأنت ما موجود
وأذبحَلك دمع
وهدوم حِزني السود
هم تعود ؟
وأفرشلك جرح كُل ما تِسحگه يـزود
وأحچيلك أيام فراگك شسون
وشسوت الوحَشه وأنت ما موجود
❤8
بربك سينتهي أكتوبر
وانت ما زلت غائب
الا تريد تحقيق الاسطوره
التي تقول بأن الغائب
الاحب لقلبك
سيعود بأحد ايام اكتوبر؟
ف اين انتِ يا احبهم لقلبي
تسارع فاكتوبر
يمضي بسرعه..
وانت ما زلت غائب
الا تريد تحقيق الاسطوره
التي تقول بأن الغائب
الاحب لقلبك
سيعود بأحد ايام اكتوبر؟
ف اين انتِ يا احبهم لقلبي
تسارع فاكتوبر
يمضي بسرعه..
❤7
سينتهي شهر أكتوبر
متبقي يوم واحد فقط
وددت إعلامك
بأن الشهر كان سيء
مضيت الشهر بحزني
ليس هناك شيء جديد ،
اسطورة أكتوبر
لم تثبت مقولتها
متبقي يوم واحد فقط
وددت إعلامك
بأن الشهر كان سيء
مضيت الشهر بحزني
ليس هناك شيء جديد ،
اسطورة أكتوبر
لم تثبت مقولتها
❤7
هالفترة عَايش بس جسد
والتعَب ماخذ حصته
والراحة ماعايشها ابد
والخير ابد مَاشفته
لا ميت اني ولا عشت
ولا راضي بالماگلته
صح ساكت مَبين قوي
تاكل بروحي السكتة
الليل مو راحة الي
والنوم ابد ماضگته
سهران هيج بلا سبب
وحدي اني اضل للستة
مشكلتي ماعندي انا حظ
لو عندي كل هذا الوجع ماعَشته
تعبان واصل مرحلة تخليت عن الردته مشكلتي وي روحي حَرب
جيب ال يحَل مشكلتي
ورثت روحي وماطبت
والتتن خلص وكته
ورديت ادور ع الكطف
حته الكطف ورثته
حزني اني ربيته بدي
كبرته أنه ودللته
ومن يومها عشنه سوه
لا عَافني ولا عَفته .
والتعَب ماخذ حصته
والراحة ماعايشها ابد
والخير ابد مَاشفته
لا ميت اني ولا عشت
ولا راضي بالماگلته
صح ساكت مَبين قوي
تاكل بروحي السكتة
الليل مو راحة الي
والنوم ابد ماضگته
سهران هيج بلا سبب
وحدي اني اضل للستة
مشكلتي ماعندي انا حظ
لو عندي كل هذا الوجع ماعَشته
تعبان واصل مرحلة تخليت عن الردته مشكلتي وي روحي حَرب
جيب ال يحَل مشكلتي
ورثت روحي وماطبت
والتتن خلص وكته
ورديت ادور ع الكطف
حته الكطف ورثته
حزني اني ربيته بدي
كبرته أنه ودللته
ومن يومها عشنه سوه
لا عَافني ولا عَفته .
💔7
جِئتُ لا أَعلَمُ مِن أَينَ وَلكِنّي أَتَيتُ
وَلَقَد أَبصَرتُ قُدّامي طَريقاً فَمَشَيتُ
وَسَأَبقى ماشِياً إِن شِئتُ هذا أَم أَبَيتُ
كَيْفَ جِئتُ؟ كَيْفَ أَبصَرتُ طَريقي؟ لَستُ أَدري
أَجَديدٌ أَم قَديمٌ أَنا في هذا الوُجود؟
هَل أَنا حُرٌّ طَليقٌ أَم أَسيرٌ في قُيود؟
هَل أَنا قائِدُ نَفسي في حَياتي أَم مَقود؟
أَتَمَنّى أَنَّني أَدري، ولكِن لَستُ أَدري
وَطَريقي ما طَريقي؟ أَطَويلٌ أَم قَصير؟
هَل أَنا أَصعَدُ أَم أَهبِطُ فيهِ وأَغور؟
أَأَنا السائِرُ في الدَربِ أَمِ الدَربُ يَسير؟
أَم كِلانا واقِفٌ وَالدَهرُ يَجري؟ لَستُ أَدري
لَيتَ شِعري، وأنا في عالَمِ الغَيبِ الأَمين
أَتَراني كُنتُ أَدري أَنَّني فيهِ دَفين؟
وَبِأَنّي سَوفَ أَبدو وَبِأَنّي سَأَكون؟
أَتُراني كُنتُ لا أُدرِكُ شَيئاً؟ لَستُ أَدري
أَتُراني قَبلَما أَصبَحتُ إِنساناً سَوِيّا؟
أَتُراني كُنتُ مَحواً أَم تُراني كُنتُ شَيّا؟
أَلِهذا اللُغزُ حَلٌّ أَم سَيَبقى أَبَدِيّا؟
لَستُ أَدري، وَلِماذا لَستُ أَدري؟ لَستُ أَدري
قَد سَأَلتُ البَحرَ يوماً: هَل أَنا يا بَحرُ مِنكا؟
هَل صَحيحٌ ما رَواهُ بعضُهُم عَنّي وَعنكَا؟
أَم تُرى ما زَعَموا زُوراً وَبُهتاناً وَإفكا؟
ضَحِكَت أَمواجُهُ مِنّي وَقالَت: لَستُ أَدري
أَيُّها البَحرُ أَتَدري كَم مَضَت أَلفٌ عَلَيكَا؟
وَهَلِ الشاطِئُ يَدري أَنَّهُ جاثٍ لَدَيكَا؟
وَهَلِ الأَنهارُ تَدري أَنَّها مِنكَ إِلَيكَا؟
ما الَّذي الأَمواجُ قالَت حينَ ثارَت؟ لَستُ أَدري
أَنتَ يا بَحرُ أَسيرٌ، آهِ ما أَعظَمَ أَسرَك!
أَنتَ مِثلي أَيُّها الجَبّارُ لا تَملِكُ أَمرَك
أَشبَهَت حالُكَ حالي وَحَكى عُذرِيَ عُذرَك
فَمَتى أَنجو مِنَ الأَسرِ وَتَنجو؟ لَستُ أَدري
تُرسِلُ السُحبَ فَتسقي أَرضَنا وَالشَجَرا
وَقَد أَكَلناكَ وَقُلنا: قَد أَكَلنا الثَمَرا
وَشَرِبناكَ وَقُلنا: قَد شَرِبنا المَطَرا
أَصَوابٌ ما زَعَمنا أَم ضَلالٌ؟ لَستُ أَدري
قَد سَأَلتُ السُحبَ في الآفاقِ: هَل تَذكُرُ رَملَك؟
وَسَأَلتُ الشَجَرَ المورِقَ: هَل يَعرِفُ فَضلَك؟
وَسَأَلتُ الدُرَّ في الأَعناقِ: هَل تَذكُرُ أَصلَك؟
وَكَأَنّي خِلتُها قالَت جَميعاً: لَستُ أَدري
يَرقُصُ المَوجُ وَفي قاعِكَ حَربٌ لَن تَزولا
تَخلُقُ الأَسماكَ لَكِن تَخلُقُ الحوتَ الأَكولا
قَد جَمَعتَ المَوتَ في صَدرِكَ وَالعَيشَ الجَميلا
لَيتَ شِعري أَنتَ مَهدٌ أَم ضَريحٌ؟ لَستُ أَدري
كَم فَتاةٍ مِثلِ لَيلى، وَفَتىً كَاِبنِ المُلوَّح
أَنفَقا الساعاتِ في الشاطِئ: تَشكو وَهوَ يَشرَح
كُلَّما حَدَّثَ أَصغَت، وَإِذا قالَت تَرَنَّح
أَحَفيفُ المَوجِ سِرٌّ ضَيَّعاهُ؟ لَستُ أَدري
كَم مُلوكٍ ضَرَبوا حَولَكَ في اللَيلِ القِبابا
طَلَعَ الصُبحُ، وَلَكِن لَم نَجِد إِلّا الضَبابا
أَلَهُم يا بَحرُ يَوماً رَجعَةٌ أَم لا مَآبا؟
أَم هُمُ في الرَملِ؟ قالَ الرَملُ: إِنّي لَستُ أَدري
فيكَ مِثلي أَيُّها الجَبّارُ أَصدافٌ وَرَملُ
إِنَّما أَنتَ بِلا ظِلٍّ، وَلِي في الأَرضِ ظِلُّ
إِنَّما أَنتَ بِلا عَقلٍ، وَلِي يا بَحرُ عَقلُ
فَلِماذا يا تُرى أَمضي وَتَبقى؟ لَستُ أَدري
يا كِتابَ الدَهرِ قُل لي: أَلَهُ قَبلٌ وَبَعدُ؟
أَنا كَالزَورَقِ فيه، وَهوَ بَحرٌ لا يُحَدُّ
لَيسَ لي قَصدٌ، فَهَل لِلدَهرِ في سَيرِيَ قَصدُ؟
حَبَّذا العِلمُ، وَلَكِن كَيفَ أَدري؟ لَستُ أَدري
إِنَّ في صَدري – يا بَحرُ – لَأَسراراً عِجابا
نَزَلَ السِترُ عَلَيها، وَأَنا كُنتُ الحِجابا
وَلِذا اِزدادَ بُعداً كُلَّما اِزدَدتُ اِقتِرابا
وَأُراني كُلَّما أَوشَكتُ أَدري: لَستُ أَدري
إِنَّني يا بَحرُ بَحرٌ، شاطِئاهُ شاطِئاكا
الغَدُ المَجهولُ وَالأَمسُ اللَذانِ اِكتَنَفاكا
وَكِلانا قَطرَةٌ – يا بَحرُ – في هَذا وَذاكا
لا تَسَلني: ما غَدٌ؟ ما أَمسُ؟ إِنّي لَستُ أَدري
قيلَ لي: في الدَيرِ قَومٌ أَدرَكوا سِرَّ الحَياة
غَيرَ أَنّي لَم أَجِد غَيرَ عُقولٍ آسِنات
وَقُلوبٍ بَلِيَت فيها المُنى، فَهيَ رُفات
ما أَنا أَعمى، فَهَل غَيرِيَ أَعمى؟ لَستُ أَدري
قيلَ: أَدرى الناسِ بِالأَسرارِ سُكّانُ الصَوامِع
قُلتُ: إِن صَحَّ الَّذي قالوا فَإِنَّ السِرَّ شائِع
عَجَباً! كَيفَ تَرى الشَمسَ عُيونٌ في البَراقِع؟
وَالَّتي لَم تَتَبَرقَعْ لا تَراها؟ لَستُ أَدري
إِن تَكُ العِزلَةُ نُسْكاً وَتُقىً، فَالذِئبُ راهِب
وَعَرينُ اللَيثِ دَيرٌ، حُبُّهُ فَرضٌ وَواجِب
لَيتَ شِعري: أَيُميتُ النُسكُ أَم يُحيي المَواهِب؟
كَيفَ يَمحو النُسكُ إِثماً؟ هُوَ إِثمٌ! لَستُ أَدري
إِنّي أَبصَرتُ في الدَيرِ وُروداً في سِياجِ
وَلَقَد أَبصَرتُ قُدّامي طَريقاً فَمَشَيتُ
وَسَأَبقى ماشِياً إِن شِئتُ هذا أَم أَبَيتُ
كَيْفَ جِئتُ؟ كَيْفَ أَبصَرتُ طَريقي؟ لَستُ أَدري
أَجَديدٌ أَم قَديمٌ أَنا في هذا الوُجود؟
هَل أَنا حُرٌّ طَليقٌ أَم أَسيرٌ في قُيود؟
هَل أَنا قائِدُ نَفسي في حَياتي أَم مَقود؟
أَتَمَنّى أَنَّني أَدري، ولكِن لَستُ أَدري
وَطَريقي ما طَريقي؟ أَطَويلٌ أَم قَصير؟
هَل أَنا أَصعَدُ أَم أَهبِطُ فيهِ وأَغور؟
أَأَنا السائِرُ في الدَربِ أَمِ الدَربُ يَسير؟
أَم كِلانا واقِفٌ وَالدَهرُ يَجري؟ لَستُ أَدري
لَيتَ شِعري، وأنا في عالَمِ الغَيبِ الأَمين
أَتَراني كُنتُ أَدري أَنَّني فيهِ دَفين؟
وَبِأَنّي سَوفَ أَبدو وَبِأَنّي سَأَكون؟
أَتُراني كُنتُ لا أُدرِكُ شَيئاً؟ لَستُ أَدري
أَتُراني قَبلَما أَصبَحتُ إِنساناً سَوِيّا؟
أَتُراني كُنتُ مَحواً أَم تُراني كُنتُ شَيّا؟
أَلِهذا اللُغزُ حَلٌّ أَم سَيَبقى أَبَدِيّا؟
لَستُ أَدري، وَلِماذا لَستُ أَدري؟ لَستُ أَدري
قَد سَأَلتُ البَحرَ يوماً: هَل أَنا يا بَحرُ مِنكا؟
هَل صَحيحٌ ما رَواهُ بعضُهُم عَنّي وَعنكَا؟
أَم تُرى ما زَعَموا زُوراً وَبُهتاناً وَإفكا؟
ضَحِكَت أَمواجُهُ مِنّي وَقالَت: لَستُ أَدري
أَيُّها البَحرُ أَتَدري كَم مَضَت أَلفٌ عَلَيكَا؟
وَهَلِ الشاطِئُ يَدري أَنَّهُ جاثٍ لَدَيكَا؟
وَهَلِ الأَنهارُ تَدري أَنَّها مِنكَ إِلَيكَا؟
ما الَّذي الأَمواجُ قالَت حينَ ثارَت؟ لَستُ أَدري
أَنتَ يا بَحرُ أَسيرٌ، آهِ ما أَعظَمَ أَسرَك!
أَنتَ مِثلي أَيُّها الجَبّارُ لا تَملِكُ أَمرَك
أَشبَهَت حالُكَ حالي وَحَكى عُذرِيَ عُذرَك
فَمَتى أَنجو مِنَ الأَسرِ وَتَنجو؟ لَستُ أَدري
تُرسِلُ السُحبَ فَتسقي أَرضَنا وَالشَجَرا
وَقَد أَكَلناكَ وَقُلنا: قَد أَكَلنا الثَمَرا
وَشَرِبناكَ وَقُلنا: قَد شَرِبنا المَطَرا
أَصَوابٌ ما زَعَمنا أَم ضَلالٌ؟ لَستُ أَدري
قَد سَأَلتُ السُحبَ في الآفاقِ: هَل تَذكُرُ رَملَك؟
وَسَأَلتُ الشَجَرَ المورِقَ: هَل يَعرِفُ فَضلَك؟
وَسَأَلتُ الدُرَّ في الأَعناقِ: هَل تَذكُرُ أَصلَك؟
وَكَأَنّي خِلتُها قالَت جَميعاً: لَستُ أَدري
يَرقُصُ المَوجُ وَفي قاعِكَ حَربٌ لَن تَزولا
تَخلُقُ الأَسماكَ لَكِن تَخلُقُ الحوتَ الأَكولا
قَد جَمَعتَ المَوتَ في صَدرِكَ وَالعَيشَ الجَميلا
لَيتَ شِعري أَنتَ مَهدٌ أَم ضَريحٌ؟ لَستُ أَدري
كَم فَتاةٍ مِثلِ لَيلى، وَفَتىً كَاِبنِ المُلوَّح
أَنفَقا الساعاتِ في الشاطِئ: تَشكو وَهوَ يَشرَح
كُلَّما حَدَّثَ أَصغَت، وَإِذا قالَت تَرَنَّح
أَحَفيفُ المَوجِ سِرٌّ ضَيَّعاهُ؟ لَستُ أَدري
كَم مُلوكٍ ضَرَبوا حَولَكَ في اللَيلِ القِبابا
طَلَعَ الصُبحُ، وَلَكِن لَم نَجِد إِلّا الضَبابا
أَلَهُم يا بَحرُ يَوماً رَجعَةٌ أَم لا مَآبا؟
أَم هُمُ في الرَملِ؟ قالَ الرَملُ: إِنّي لَستُ أَدري
فيكَ مِثلي أَيُّها الجَبّارُ أَصدافٌ وَرَملُ
إِنَّما أَنتَ بِلا ظِلٍّ، وَلِي في الأَرضِ ظِلُّ
إِنَّما أَنتَ بِلا عَقلٍ، وَلِي يا بَحرُ عَقلُ
فَلِماذا يا تُرى أَمضي وَتَبقى؟ لَستُ أَدري
يا كِتابَ الدَهرِ قُل لي: أَلَهُ قَبلٌ وَبَعدُ؟
أَنا كَالزَورَقِ فيه، وَهوَ بَحرٌ لا يُحَدُّ
لَيسَ لي قَصدٌ، فَهَل لِلدَهرِ في سَيرِيَ قَصدُ؟
حَبَّذا العِلمُ، وَلَكِن كَيفَ أَدري؟ لَستُ أَدري
إِنَّ في صَدري – يا بَحرُ – لَأَسراراً عِجابا
نَزَلَ السِترُ عَلَيها، وَأَنا كُنتُ الحِجابا
وَلِذا اِزدادَ بُعداً كُلَّما اِزدَدتُ اِقتِرابا
وَأُراني كُلَّما أَوشَكتُ أَدري: لَستُ أَدري
إِنَّني يا بَحرُ بَحرٌ، شاطِئاهُ شاطِئاكا
الغَدُ المَجهولُ وَالأَمسُ اللَذانِ اِكتَنَفاكا
وَكِلانا قَطرَةٌ – يا بَحرُ – في هَذا وَذاكا
لا تَسَلني: ما غَدٌ؟ ما أَمسُ؟ إِنّي لَستُ أَدري
قيلَ لي: في الدَيرِ قَومٌ أَدرَكوا سِرَّ الحَياة
غَيرَ أَنّي لَم أَجِد غَيرَ عُقولٍ آسِنات
وَقُلوبٍ بَلِيَت فيها المُنى، فَهيَ رُفات
ما أَنا أَعمى، فَهَل غَيرِيَ أَعمى؟ لَستُ أَدري
قيلَ: أَدرى الناسِ بِالأَسرارِ سُكّانُ الصَوامِع
قُلتُ: إِن صَحَّ الَّذي قالوا فَإِنَّ السِرَّ شائِع
عَجَباً! كَيفَ تَرى الشَمسَ عُيونٌ في البَراقِع؟
وَالَّتي لَم تَتَبَرقَعْ لا تَراها؟ لَستُ أَدري
إِن تَكُ العِزلَةُ نُسْكاً وَتُقىً، فَالذِئبُ راهِب
وَعَرينُ اللَيثِ دَيرٌ، حُبُّهُ فَرضٌ وَواجِب
لَيتَ شِعري: أَيُميتُ النُسكُ أَم يُحيي المَواهِب؟
كَيفَ يَمحو النُسكُ إِثماً؟ هُوَ إِثمٌ! لَستُ أَدري
إِنّي أَبصَرتُ في الدَيرِ وُروداً في سِياجِ
❤8