" لم أقعُ فِي حُبّك بدافعُ الملّل
أو الُوحدة ، أحببتكَ لأنُ رغبتِي
بكَ كَانت أعظمُ مَن أي
سعَادة أُخرى .
أو الُوحدة ، أحببتكَ لأنُ رغبتِي
بكَ كَانت أعظمُ مَن أي
سعَادة أُخرى .
لا اليأسُ ثَوبي ولا الأحزانُ تَكسرُني
جُرْحَي عنيدٌ بلَسْعِ النارِ يَلتَئِمُ !
جُرْحَي عنيدٌ بلَسْعِ النارِ يَلتَئِمُ !
يَكّادُ حُسّنَكِ أنْ يُغوّيّ المَلائِكَةَ
فَما تَظُنيّنَ بِإبّنِ الماءِ وَ الطيّنِ ؟.
فَما تَظُنيّنَ بِإبّنِ الماءِ وَ الطيّنِ ؟.
أَتَدْرِى أَيُّ جُرْحٍ بَاتَ أَقْسَى
بَأَنْ تَطْوِي حَدِيثًا لَيْسَ يَنْسَى .
بَأَنْ تَطْوِي حَدِيثًا لَيْسَ يَنْسَى .
مَتَى أللَّقَاءُ يَا رُوحَ رُوحِيّ ،
وَدَمْعِ عَيْنَايّ فَإنَّ اَلتَّعَبَ أَهْدِنِي .
وَدَمْعِ عَيْنَايّ فَإنَّ اَلتَّعَبَ أَهْدِنِي .
أمِس بَالليل
طيفَكَ مَر بالعُيون
وكعدت ويَاك ساعه
وعاتبيتَك
فجأة وراح طيّفكَ
وفزَت الروح
گُلبت الليل
كِله ومالگيتَّك .
طيفَكَ مَر بالعُيون
وكعدت ويَاك ساعه
وعاتبيتَك
فجأة وراح طيّفكَ
وفزَت الروح
گُلبت الليل
كِله ومالگيتَّك .
حِين يخسر
الإنسَان تَوقعاتهُ
فِي الشَخص
الذِي ارداهُ حقًا
لا احد يَستطِيع
إن يَعيدُ إليهُ الأمَان
تجأه أي شِيء .
الإنسَان تَوقعاتهُ
فِي الشَخص
الذِي ارداهُ حقًا
لا احد يَستطِيع
إن يَعيدُ إليهُ الأمَان
تجأه أي شِيء .
عانِقني ..
إنّني مُتعِبه فاقَده
الأمَان والأمَل
عانِقني
أشعرُ إنَ الحيّاة واقَفة
ومَنزلِي الهادِئ مُمِل
عانِقني
أشعرُ كُل شِيءٍ
سيّكون بخَير
وأنتَ مَعِي .
إنّني مُتعِبه فاقَده
الأمَان والأمَل
عانِقني
أشعرُ إنَ الحيّاة واقَفة
ومَنزلِي الهادِئ مُمِل
عانِقني
أشعرُ كُل شِيءٍ
سيّكون بخَير
وأنتَ مَعِي .
رُبَما سَنلتقِي ذات مَره
ياعزيز الروحِ
في مُنتصف اللِيل
أو فِي مَدينة مَا
سَنلتقي على حَافة الطريق
او فِي أحد الأغانِي
سَنلتقي فِي أحد الاحلام
او رُبَما فِي السنة القَادمة .
ياعزيز الروحِ
في مُنتصف اللِيل
أو فِي مَدينة مَا
سَنلتقي على حَافة الطريق
او فِي أحد الأغانِي
سَنلتقي فِي أحد الاحلام
او رُبَما فِي السنة القَادمة .