طالب غلبان pinned «يا الله... كم أرهقني هذا الطريق، وكم صرتُ أتعثّر بين صبرٍ لا ينتهي وأملٍ يتلاشى ثم يعود. أمشي بخطواتٍ مثقلةٍ بالحيرة، أبحث عن نفسي بين ضجيج الأيام، وأحمل في صدري وجعًا لا يسمعه أحد، سوى أنت يا ربّ. كم خبّأتُ دمعي خوفًا من السؤال، وكم قلت "أنا بخير" وأنا أتهالك…»
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ولك الامر كله💔
كنت أظن أن بعد كل تعبٍ راحةً، وأن بعد كل فشلٍ نجاحًا. ظللت أبحث عن الراحة في أشياء عديدة، وجلست أبحث عنها في وجوه العابرين، فتشتُ عنها في كل مكان، ونسيت أنه لا توجد راحة إلا عند الموت.
أرهقتني الحياة، وأتعبني السير في طُرقٍ ليست لي. أتعبني البقاء على رصيف الانتظار، وأثقلت الهموم على كاهلي. قليلًا من الإنصاف أيتها الحياة، فأنا لم أعد قادرًا على التحمل..
أرهقتني الحياة، وأتعبني السير في طُرقٍ ليست لي. أتعبني البقاء على رصيف الانتظار، وأثقلت الهموم على كاهلي. قليلًا من الإنصاف أيتها الحياة، فأنا لم أعد قادرًا على التحمل..
💔3
حينَ يبقى وحده، تنتابه رغبة يائِسة.. مروعة في أنّ يُنادي على أي أحد.. لكنهُ يعلم مسبقاً أنّ حضور الآخرين سيجعلُ الأمر أسوأ..
مساء الخير يا أيها العالق في المنتصف يا أصغر من تحتمل كل هذه الضغوط وأكبر من أن تعود باكيًا لوالديك ..
طالب غلبان
موجة اكتئاب حادة..
صلبٌ جدًا، وكأنه ينتقم من أيام عاش بها ليّن، فسحقوه.
ربما المرء ليس بحاجةٍ لشيءٍ أشدّ من احتياجه للمكوث بمفرده وقتًا طويلًا ، أن يشعر بالسكون يسري داخله، وأن يركُن إلى الهدوء ويفرّ من الضجيج.
طالب غلبان
ربما المرء ليس بحاجةٍ لشيءٍ أشدّ من احتياجه للمكوث بمفرده وقتًا طويلًا ، أن يشعر بالسكون يسري داخله، وأن يركُن إلى الهدوء ويفرّ من الضجيج.
لا يبكي المرء منَّا من فرط أحزان قلبه، بل من فرط يقينهُ بأنَّهُ لا يستحق كل ذلك ..
💔5
ك جمادٍ تعرّض للكسر وفي عزّ احتياجه للمواساة، تفاداه النّاس لئلّا يجرحهم، لم يشعر أحد بقساوة ما مر به ولا بما يعانيه..
Forwarded from محمد_7.
مرحبًا جميعًا
كلنا يعيش ضائقته بطريقة مختلفة
كلنا يعيش قلقه بطريقة أو بأخرى، كلنا يعيش أيامه الثقيلة وكلنا عاش أيامًا من الحيرة والتيه والقلق والخوف لم يعش مثلها، كلنا شعر بإحباط اختيار التخصص وعدم قبوله في الكلية التي يريدها، كلنا ذهب خلف أشياء لم يكن يريدها ولا يرغب بها
كلنا وجد نفسه فجأة أمام مواجهة مصيرية مع المستقبل ..
كلنا عاش ظروفًا قاسية وحياة بشعة للغاية وما زال يجاهد بين مصروفه الدراسي ومستلزمات الدراسة من مراجع وكتب وملازم ورسوم دراسية وإخراج من لجنة الإختبار لإنه لم يدفع الرسوم أو لم يستكمل دفعها بل وكلنا حرم من بعض الإختبارات وأخبركم بهذا بشكل شخصي أنني محروم من اختبار مزاولة المهنة لأنني لم أكمل دفع الرسوم الجامعية ..
وكلنا يتمنى جبلًا من المال عله ينهض ويواصل، يتمنى بنكًا أو مصرفا، كلنا عانى وما يزال من ظروف حالكة وأوقات صعبة قرر فيها الاستسلام والرضوخ وقال أن هذا المكان ليس له، وأنه ليس جديرًا بالتخصص والكلية وأن هذا المكان للأبهات وأصحاب الثراء ومن لهم سند وظهر ..
لكننا جميعًا لم نتوقف ولن نتوقف، لم ننثني، لم ولن نضيع، ما دام ولدينا رب قادر فلن نضيع
لقد مرت سنوات كثيرة كنا فيها متخبطين محتارين حتى وصلنا إلى هذه المرحلة ولم نتوقف، فهل يتركنا الله؟ لا أبدًا
طالما وأنت وصلت إلى هذه المرحلة فأنت اجتزت الأصعب وتجاوزت المعوقات وقفزت من فوق الظروف وحاربت واجتهد فلا تركن إلى أفكارك، طالما والله اختارك فأنت لها، صدقني أنت لها لكنك لا تدرك ذلك ولا تعي معنى أن يختارك الله لهذا الأمر من بين ملايين البشر إلا وهو أودع فيك الطاقة والقدرة ولكنك لا تؤمن بهذا .
لذا لا تتوقف
لا تفكر كثيرًا، لا تجعل لأفكارك طريقًا ولا للشك مكانًا وانفض عنك غبار التشكيك بنفسك وانطلق يا صديقي فلا الظروف ولا الحاجة والعوز سيوقفك وستتذكر كل هذا فيما بعد أنك بالرغم من شحة الإمكانيات وقلة الأشياء وصلت إلى المكان الذي تريد ولو بساق مكسور وجسم ممزق وسترممك الإرادة ولذة الوصول ونقاء المسعى.
كلنا يعيش ضائقته بطريقة مختلفة
كلنا يعيش قلقه بطريقة أو بأخرى، كلنا يعيش أيامه الثقيلة وكلنا عاش أيامًا من الحيرة والتيه والقلق والخوف لم يعش مثلها، كلنا شعر بإحباط اختيار التخصص وعدم قبوله في الكلية التي يريدها، كلنا ذهب خلف أشياء لم يكن يريدها ولا يرغب بها
كلنا وجد نفسه فجأة أمام مواجهة مصيرية مع المستقبل ..
كلنا عاش ظروفًا قاسية وحياة بشعة للغاية وما زال يجاهد بين مصروفه الدراسي ومستلزمات الدراسة من مراجع وكتب وملازم ورسوم دراسية وإخراج من لجنة الإختبار لإنه لم يدفع الرسوم أو لم يستكمل دفعها بل وكلنا حرم من بعض الإختبارات وأخبركم بهذا بشكل شخصي أنني محروم من اختبار مزاولة المهنة لأنني لم أكمل دفع الرسوم الجامعية ..
وكلنا يتمنى جبلًا من المال عله ينهض ويواصل، يتمنى بنكًا أو مصرفا، كلنا عانى وما يزال من ظروف حالكة وأوقات صعبة قرر فيها الاستسلام والرضوخ وقال أن هذا المكان ليس له، وأنه ليس جديرًا بالتخصص والكلية وأن هذا المكان للأبهات وأصحاب الثراء ومن لهم سند وظهر ..
لكننا جميعًا لم نتوقف ولن نتوقف، لم ننثني، لم ولن نضيع، ما دام ولدينا رب قادر فلن نضيع
لقد مرت سنوات كثيرة كنا فيها متخبطين محتارين حتى وصلنا إلى هذه المرحلة ولم نتوقف، فهل يتركنا الله؟ لا أبدًا
طالما وأنت وصلت إلى هذه المرحلة فأنت اجتزت الأصعب وتجاوزت المعوقات وقفزت من فوق الظروف وحاربت واجتهد فلا تركن إلى أفكارك، طالما والله اختارك فأنت لها، صدقني أنت لها لكنك لا تدرك ذلك ولا تعي معنى أن يختارك الله لهذا الأمر من بين ملايين البشر إلا وهو أودع فيك الطاقة والقدرة ولكنك لا تؤمن بهذا .
لذا لا تتوقف
لا تفكر كثيرًا، لا تجعل لأفكارك طريقًا ولا للشك مكانًا وانفض عنك غبار التشكيك بنفسك وانطلق يا صديقي فلا الظروف ولا الحاجة والعوز سيوقفك وستتذكر كل هذا فيما بعد أنك بالرغم من شحة الإمكانيات وقلة الأشياء وصلت إلى المكان الذي تريد ولو بساق مكسور وجسم ممزق وسترممك الإرادة ولذة الوصول ونقاء المسعى.
👍9
طالب غلبان
طلاب دفعتي معاهم اختبار باطنه الصباح.. الله يعينهم المساكين.. 🙂🤦
بياجي الدور، الدنيا دوارة 😂🤦🏻
🤣11
