فرق الدفاع المدني والأهالي ينفذون عمليات بحث وإنقاذ في مبنى سكني انهار في مخيم الشاطئ عقب هطول أمطار غزيرة في مدينة غزة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قوات الاحتلال تقتحم قرية سردا شمال رام الله والبيرة.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
جانب من عمليات بحث فرق الدفاع المدني والأهالي عن ناجين تحت أنقاض منزل انهار فوق ساكنيه في مخيم الشاطئ بغزة، نتيجة المنخفض الجوي.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إيران: صاروخ يطلق صاروخ آخر
تعرّف معنا على الصاروخ الباليستي الإيراني(جهاد)
تعرّف معنا على الصاروخ الباليستي الإيراني(جهاد)
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كريات شمونة شمال البلاد
احتجاجات لسكان ومطالبة بتدخل الحكومة وتقديم المساعدة للمدينة التي تواجه أزمة اجتماعية واقتصادية حادة بعد العودة من الإخلاء طوال الحرب . حوالي 30٪ من السكان لم يعودوا إلى المدينة، والكثير منهم يخططون للمغادرة، ونحو نصف الأعمال لم تُفتح.
احتجاجات لسكان ومطالبة بتدخل الحكومة وتقديم المساعدة للمدينة التي تواجه أزمة اجتماعية واقتصادية حادة بعد العودة من الإخلاء طوال الحرب . حوالي 30٪ من السكان لم يعودوا إلى المدينة، والكثير منهم يخططون للمغادرة، ونحو نصف الأعمال لم تُفتح.
سمح بالنشر
من قتلى هجوم في شاطئ بوندي: بوريس غورمان (69 عامًا) وزوجته صوفيا (61 عامًا)، زوج يهودي من أصل روسي كانا يعيشان في ضاحية في سيدني، قُتلا في الهجوم
من قتلى هجوم في شاطئ بوندي: بوريس غورمان (69 عامًا) وزوجته صوفيا (61 عامًا)، زوج يهودي من أصل روسي كانا يعيشان في ضاحية في سيدني، قُتلا في الهجوم
معهد أبحاث عبري: الجنوب اليمني يغدو ورقة بيد “إسرائيل” لتقويض نفوذ صنعاء في البحر الأحمر.
تكشفُ تقارير صادرة عن مراكز أبحاث ومؤسّسات “إسرائيلية”، أبرزُها معهد “أبحاث الأمن القومي”، عن تحول خطير في الأبعاد الإقليمية للصراع الدائر في المحافظات اليمنية الجنوبية اليمن، معتبرة أن التحَرّكات الأخيرة لمسلحي المجلس الانتقالي، المدعومة إماراتيًّا، لم تعد شأنًا داخليًّا، بل باتت جزءًا محوريًّا في إعادة تشكيل موازين القوى في البحر الأحمر بما يخدم مصالح كَيان الاحتلال الإسرائيلي.
ويشير تقرير معهد “أبحاث الأمن القومي” إلى أن سيطرة الانتقالي على حضرموت تمثّل دليلًا على تفكّك التحالف الهَشّ الموالي للسعوديّة الذي تأسس عام 2015.. كذلك تطرحُ صحيفة “المونيتور” الأمريكية بأنه سيقلبُ الموازينَ لدى أطراف تحالف الحرب على اليمن.
وفي ظل هذه التصدُّعات الداخلية التي تمنح الجيش اليمني في صنعاء أفضليةً مرحلية، يبرز رهانٌ إماراتي “طويل الأمد” يهدف إلى بناء كيان جنوبي منضبط، يتمتع بالدعم الاقتصادي والعسكري ويسيطر على السواحل والموانئ، وهو ما وصفه المعهد بأنه تطور “ذو أهميّة استراتيجية بحد ذاته”.
ويرى التقرير أن “الفرصة الذهبية”، وفق التوصيف الإسرائيلي، تكمن في نشوء كَيان جنوبي تابع لأبو ظبي، يسيطر على ميناء عدن ويتموضع قربَ باب المندب، ليكون بمثابة حاجز يحد من النفوذ المعادي للملاحة الإسرائيلية في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وتعزز هذه القراءة ما كشفته صحيفة “ذا تايمز” البريطانية عن إرسال المجلس الانتقالي وفودًا للقاء مسؤولين إسرائيليين، في إطار تنسيق مباشر ضد الجيش اليمني، مقابل وعود واضحة بالاعتراف بكيان الاحتلال فور إعلان انفصال الجنوب، في مسعى صريح للالتحاق بقِطار التطبيع والارتماء في حُضن الاحتلال بغيةَ كسب دعم دولي.
بالتوازي، نقلت صحيفة “إسرائيل هيوم” عن مصادرَ عبرية أن المحادثات مع ممثلي الانتقالي تضمنت مطالب صريحة بالحصول على أسلحة متطورة ودعم عسكري مباشر لمواجهة الجيش اليمني في صنعاء.
المصادر اعتبرت أن أي تحجيم فعلي لدور اليمن في البحر الأحمر لن يتحقّق عبر الغارات الجوية، بل من خلال “قوى برية تعمل بالنيابة عن الاحتلال”.
إذن تتولى المعطيات لتؤكّـد أن قوى الانتقالي تجاوزت كونها أدَاة في صراع داخلي، بل تحولت إلى رأس حربة في مشروع إقليمي تقوده أبو ظبي ويراهن عليه كيان الاحتلال لإعادة تشكيل معادلات الأمن في البحر الأحمر، في مواجهة اليمن الذي بات “رقمًا صعبًا” في معادلة الردع وداعمًا أَسَاسيًّا للقضية الفلسطينية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
#فلسطين - #اليمن مباشر تليجرام
https://t.me/ALYEMENNETV
https://t.me/ALYEMENNET
تكشفُ تقارير صادرة عن مراكز أبحاث ومؤسّسات “إسرائيلية”، أبرزُها معهد “أبحاث الأمن القومي”، عن تحول خطير في الأبعاد الإقليمية للصراع الدائر في المحافظات اليمنية الجنوبية اليمن، معتبرة أن التحَرّكات الأخيرة لمسلحي المجلس الانتقالي، المدعومة إماراتيًّا، لم تعد شأنًا داخليًّا، بل باتت جزءًا محوريًّا في إعادة تشكيل موازين القوى في البحر الأحمر بما يخدم مصالح كَيان الاحتلال الإسرائيلي.
ويشير تقرير معهد “أبحاث الأمن القومي” إلى أن سيطرة الانتقالي على حضرموت تمثّل دليلًا على تفكّك التحالف الهَشّ الموالي للسعوديّة الذي تأسس عام 2015.. كذلك تطرحُ صحيفة “المونيتور” الأمريكية بأنه سيقلبُ الموازينَ لدى أطراف تحالف الحرب على اليمن.
وفي ظل هذه التصدُّعات الداخلية التي تمنح الجيش اليمني في صنعاء أفضليةً مرحلية، يبرز رهانٌ إماراتي “طويل الأمد” يهدف إلى بناء كيان جنوبي منضبط، يتمتع بالدعم الاقتصادي والعسكري ويسيطر على السواحل والموانئ، وهو ما وصفه المعهد بأنه تطور “ذو أهميّة استراتيجية بحد ذاته”.
ويرى التقرير أن “الفرصة الذهبية”، وفق التوصيف الإسرائيلي، تكمن في نشوء كَيان جنوبي تابع لأبو ظبي، يسيطر على ميناء عدن ويتموضع قربَ باب المندب، ليكون بمثابة حاجز يحد من النفوذ المعادي للملاحة الإسرائيلية في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وتعزز هذه القراءة ما كشفته صحيفة “ذا تايمز” البريطانية عن إرسال المجلس الانتقالي وفودًا للقاء مسؤولين إسرائيليين، في إطار تنسيق مباشر ضد الجيش اليمني، مقابل وعود واضحة بالاعتراف بكيان الاحتلال فور إعلان انفصال الجنوب، في مسعى صريح للالتحاق بقِطار التطبيع والارتماء في حُضن الاحتلال بغيةَ كسب دعم دولي.
بالتوازي، نقلت صحيفة “إسرائيل هيوم” عن مصادرَ عبرية أن المحادثات مع ممثلي الانتقالي تضمنت مطالب صريحة بالحصول على أسلحة متطورة ودعم عسكري مباشر لمواجهة الجيش اليمني في صنعاء.
المصادر اعتبرت أن أي تحجيم فعلي لدور اليمن في البحر الأحمر لن يتحقّق عبر الغارات الجوية، بل من خلال “قوى برية تعمل بالنيابة عن الاحتلال”.
إذن تتولى المعطيات لتؤكّـد أن قوى الانتقالي تجاوزت كونها أدَاة في صراع داخلي، بل تحولت إلى رأس حربة في مشروع إقليمي تقوده أبو ظبي ويراهن عليه كيان الاحتلال لإعادة تشكيل معادلات الأمن في البحر الأحمر، في مواجهة اليمن الذي بات “رقمًا صعبًا” في معادلة الردع وداعمًا أَسَاسيًّا للقضية الفلسطينية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
#فلسطين - #اليمن مباشر تليجرام
https://t.me/ALYEMENNETV
https://t.me/ALYEMENNET
جيروزالم بوست: اللواء أفياد داغان "رئيس وحدة الاتصالات والدفاع السيبراني في الجيش الإسرائيلي": التهديدات السيبرانية التي تواجه "إسرائيل" والولايات المتحدة أكبر بكثير مما تم الإبلاغ عنه وما يمكن أن يتخيله الجمهور.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
#فلسطين - #اليمن مباشر تليجرام
https://t.me/ALYEMENNETV
https://t.me/ALYEMENNET
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
#فلسطين - #اليمن مباشر تليجرام
https://t.me/ALYEMENNETV
https://t.me/ALYEMENNET
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حرب على الأذان.. الاحتلال يمنع أهالي قرية رأس طيرة جنوب قلقيلية من رفع صوت الأذان، تلبية لمطالب المستوطنين.. التفاصيل:
مستوطنون ملثمون يهاجمون الأهالي في منطقة اللدائن بين بلدتي كفر قدوم وبيت ليد.
وزارة الصحة في غزة: وفاة الطفل الرضيع محمد خليل أبو الخير (عمره أسبوعان) نتيجة انخفاض حاد في درجة حرارة الجسم بسبب البرد الشديد، حيث وصل إلى المستشفى قبل يومين وأُدخل العناية المركزة، إلا أنه فارق الحياة يوم أمس.
ــــــــــــــــــــــــــــ
للاشتراك بقناة #اليمن_نت عبر تيليجرام.
https://t.me/ALYEMENNET
ــــــــــــــــــــــــــــ
للاشتراك بقناة #اليمن_نت عبر تيليجرام.
https://t.me/ALYEMENNET
وزارة الصحة في غزة: وصل إلى مستشفيات قطاع غزة شهيدان و 6 إصابات خلال الـ 24 ساعة الماضية.
- منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025):
إجمالي الشهداء: 393
إجمالي الإصابات: 1,074
إجمالي الانتشال: 634
- ارتفعت حصيلة العدوان إلى 70,667 شهيدًا 171,151 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.
ــــــــــــــــــــــــــــ
للاشتراك بقناة #اليمن_نت عبر تيليجرام.
https://t.me/ALYEMENNET
- منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025):
إجمالي الشهداء: 393
إجمالي الإصابات: 1,074
إجمالي الانتشال: 634
- ارتفعت حصيلة العدوان إلى 70,667 شهيدًا 171,151 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.
ــــــــــــــــــــــــــــ
للاشتراك بقناة #اليمن_نت عبر تيليجرام.
https://t.me/ALYEMENNET
إردوغان: الممارسات العدوانية الإسرائيلية ضد سوريا تشكل حالياً أكبر عقبة أمام أمن واستقرار هذا البلد على المدى الطويل .
ــــــــــــــــــــــــــــ
للاشتراك بقناة #اليمن_نت عبر تيليجرام.
https://t.me/ALYEMENNET
ــــــــــــــــــــــــــــ
للاشتراك بقناة #اليمن_نت عبر تيليجرام.
https://t.me/ALYEMENNET
القيادي في حماس غازي حمد: الخروقات بالمجمل العام بلغت أكثر من 813 خرقاً منذ بداية الاتفاق، هذا يعني أنه تقريباً كل يوم في معدل 25 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، وهذا أمر خطير جداً.
- نحن نتابع هذه الخروقات بشكل دائم، وقد وضعنا تقارير مفصلة بذلك وسلمناها للوسطاء بشكل يومي، والتي أيضاً وصلت إلى الغرفة المشتركة التي كانت تجمع الأطراف المختلفة لمتابعة هذا الاتفاق.
- واضح أن دولة الاحتلال ضربت بعرض الحائط كل هذه الأدلة الدامغة على قيامها بالخروقات، ومع الأسف الشديد تعمدت أن تزيد في هذه الخروقات بأكثر من مرة، وأن تصرح بشكل علني أنها تريد أن تستمر في غزة في عمليات الاغتيالات والاعتقالات والقتل والاستهداف دون أن يكون هناك لها أي رادع.
- لا شك أن هذه الخروقات المتعمدة والواضحة والفاضحة تهدد الاتفاق بشكل كبير جداً وتجعله يترنح، ولذلك المطلوب أن نتحرك، الإخوة الوسطاء وجميع الأطراف المعنية باستمرار وقف إطلاق النار، لردع دولة الاحتلال عن ارتكاب هذه الخروقات المتكررة والمتعمدة، لأنها بالفعل تضع الاتفاق في مهب الريح.
- هناك مسألة مهمة جداً، أيضاً كان هناك اتفاق بين كل الأطراف على أن يتم تشكيل لجنة، وهذه اللجنة تقوم بمعالجة موضوع الخروقات من خلال إبلاغ كل طرف من الوسطاء بالخرق الذي حصل، ومن ثم يقوم بمعالجته، وألا يكون هناك أي إجراءات أحادية من أي طرف.
- واضح أن الاحتلال الصهيوني منذ اليوم الأول، وأقولها منذ اليوم الأول للاتفاق وحتى هذا اليوم، لم يتوقف عن ارتكاب الخروقات ولو ليوم واحد، ولم يلتزم العدو بما أقره الوسطاء، وقام بكل أفعاله بشكل أحادي، وبشكل ذاهب إلى تخريب الاتفاق وتثبيت معادلة جديدة في قطاع غزة.
- الاحتلال الصهيوني المجرم يسعى لتخريب الاتفاق من خلال البلطجة والعربدة وارتكاب الجرائم، وإرهاب المواطنين وإرهاب السكان، واستخدام كل الوسائل الوحشية من أجل تثبيت عمليات القتل والاغتيالات والإجرام في قطاع غزة، وهذا أمر خطير جداً يجب الانتباه إليه، ويجب السرعة في معالجته سواء من قبل الإخوة الوسطاء وكذلك جميع الأطراف المعنية.
- ارتقى من الشهداء ما يقارب من 400 شهيد منذ وقف إطلاق النار، والملاحظة المهمة في هذا الموضوع أن أكثر من 95% من هؤلاء الشهداء هم من المدنيين، بمعنى أنه تعمد قتل المدنيين وخاصة الأطفال والنساء.
- أيضاً قُتلت عائلات بأكملها، وقد طلبوا منا في الغرفة المشتركة تقديم أسماء الشهداء من أجل إثبات أن الغالبية العظمى منهم هم من المدنيين، وقدمنا بالفعل أسماءهم وأعمارهم، وبالتالي كان هناك دلالة واضحة على أن عملية القتل كانت تستهدف المدنيين بشكل واضح.
- مجمل الخروقات تشمل الشهداء والمصابين، وإطلاق النار، وتوغل الآليات، والقصف الجوي، وقصف المنازل، والمعتقلين، مع التركيز على الشهداء حيث بلغت نسبة الأطفال 36%، والنساء 15%، والمسنين 4%، والرجال المدنيين 37%، ما يؤكد استهداف المدنيين رغم وقف إطلاق النار.
القيادي في حماس غازي حمد :
- يوجد أيضاً عدد من رجال المقاومة، لكن لا يحق "لإسرائيل" استهدافهم في ظل الالتزام بوقف إطلاق النار، "إسرائيل" كانت تختلق مبررات متكررة لتبرير عملياتها العدوانية، كالادعاء بوجود عبوات أو إطلاق نار، دون تقديم أي دليل، وهي مبررات كاذبة ومضللة يعرف الوسطاء عدم صحتها.
- أما عدد المصابين فبلغ نحو 991، منهم الأطفال 334 بنسبة 33%، والنساء 210 بنسبة 22%، والمسنون 51 بنسبة 5%، والرجال المدنيون 144 بنسبة 39%، بينما لا تتجاوز نسبة رجال المقاومة 1%، ما يؤكد أن غالبية الضحايا من المدنيين.
- في موضوع تجاوز الخط الأصفر، لم تلتزم "إسرائيل" به وتجاوزته مرات عديدة في كل مناطق قطاع غزة، عبر توغل الآليات والدبابات وفرض ما يسمى بمناطق السيطرة النارية، ما أدى إلى قتل مدنيين كانوا يتحركون داخل هذه المناطق.
- امتدت مناطق السيطرة النارية لمسافات كبيرة، في شمال غزة بين 700 و1000 متر، وفي غزة نحو 1300 متر، وفي الوسط 1150 متراً، وفي خان يونس 1100 متر، وفي رفح نحو 1000 متر، ما يثبت تجاوز الخط الأصفر بشكل واضح.
- كما تجاوزت "إسرائيل" الخط المتفق عليه بوضع المكعبات في مناطق عديدة شمال غزة وغزة وخان يونس ورفح. الخطورة أن إطلاق النار استُخدم بذريعة تجاوز الخط الأصفر، رغم أن مناطق السيطرة النارية نفسها تجاوزت الخط بمئات الأمتار وتسببت بقتل العديد من المواطنين.
ــــــــــــــــــــــــــــ
للاشتراك بقناة #اليمن_نت عبر تيليجرام.
https://t.me/ALYEMENNET
- نحن نتابع هذه الخروقات بشكل دائم، وقد وضعنا تقارير مفصلة بذلك وسلمناها للوسطاء بشكل يومي، والتي أيضاً وصلت إلى الغرفة المشتركة التي كانت تجمع الأطراف المختلفة لمتابعة هذا الاتفاق.
- واضح أن دولة الاحتلال ضربت بعرض الحائط كل هذه الأدلة الدامغة على قيامها بالخروقات، ومع الأسف الشديد تعمدت أن تزيد في هذه الخروقات بأكثر من مرة، وأن تصرح بشكل علني أنها تريد أن تستمر في غزة في عمليات الاغتيالات والاعتقالات والقتل والاستهداف دون أن يكون هناك لها أي رادع.
- لا شك أن هذه الخروقات المتعمدة والواضحة والفاضحة تهدد الاتفاق بشكل كبير جداً وتجعله يترنح، ولذلك المطلوب أن نتحرك، الإخوة الوسطاء وجميع الأطراف المعنية باستمرار وقف إطلاق النار، لردع دولة الاحتلال عن ارتكاب هذه الخروقات المتكررة والمتعمدة، لأنها بالفعل تضع الاتفاق في مهب الريح.
- هناك مسألة مهمة جداً، أيضاً كان هناك اتفاق بين كل الأطراف على أن يتم تشكيل لجنة، وهذه اللجنة تقوم بمعالجة موضوع الخروقات من خلال إبلاغ كل طرف من الوسطاء بالخرق الذي حصل، ومن ثم يقوم بمعالجته، وألا يكون هناك أي إجراءات أحادية من أي طرف.
- واضح أن الاحتلال الصهيوني منذ اليوم الأول، وأقولها منذ اليوم الأول للاتفاق وحتى هذا اليوم، لم يتوقف عن ارتكاب الخروقات ولو ليوم واحد، ولم يلتزم العدو بما أقره الوسطاء، وقام بكل أفعاله بشكل أحادي، وبشكل ذاهب إلى تخريب الاتفاق وتثبيت معادلة جديدة في قطاع غزة.
- الاحتلال الصهيوني المجرم يسعى لتخريب الاتفاق من خلال البلطجة والعربدة وارتكاب الجرائم، وإرهاب المواطنين وإرهاب السكان، واستخدام كل الوسائل الوحشية من أجل تثبيت عمليات القتل والاغتيالات والإجرام في قطاع غزة، وهذا أمر خطير جداً يجب الانتباه إليه، ويجب السرعة في معالجته سواء من قبل الإخوة الوسطاء وكذلك جميع الأطراف المعنية.
- ارتقى من الشهداء ما يقارب من 400 شهيد منذ وقف إطلاق النار، والملاحظة المهمة في هذا الموضوع أن أكثر من 95% من هؤلاء الشهداء هم من المدنيين، بمعنى أنه تعمد قتل المدنيين وخاصة الأطفال والنساء.
- أيضاً قُتلت عائلات بأكملها، وقد طلبوا منا في الغرفة المشتركة تقديم أسماء الشهداء من أجل إثبات أن الغالبية العظمى منهم هم من المدنيين، وقدمنا بالفعل أسماءهم وأعمارهم، وبالتالي كان هناك دلالة واضحة على أن عملية القتل كانت تستهدف المدنيين بشكل واضح.
- مجمل الخروقات تشمل الشهداء والمصابين، وإطلاق النار، وتوغل الآليات، والقصف الجوي، وقصف المنازل، والمعتقلين، مع التركيز على الشهداء حيث بلغت نسبة الأطفال 36%، والنساء 15%، والمسنين 4%، والرجال المدنيين 37%، ما يؤكد استهداف المدنيين رغم وقف إطلاق النار.
القيادي في حماس غازي حمد :
- يوجد أيضاً عدد من رجال المقاومة، لكن لا يحق "لإسرائيل" استهدافهم في ظل الالتزام بوقف إطلاق النار، "إسرائيل" كانت تختلق مبررات متكررة لتبرير عملياتها العدوانية، كالادعاء بوجود عبوات أو إطلاق نار، دون تقديم أي دليل، وهي مبررات كاذبة ومضللة يعرف الوسطاء عدم صحتها.
- أما عدد المصابين فبلغ نحو 991، منهم الأطفال 334 بنسبة 33%، والنساء 210 بنسبة 22%، والمسنون 51 بنسبة 5%، والرجال المدنيون 144 بنسبة 39%، بينما لا تتجاوز نسبة رجال المقاومة 1%، ما يؤكد أن غالبية الضحايا من المدنيين.
- في موضوع تجاوز الخط الأصفر، لم تلتزم "إسرائيل" به وتجاوزته مرات عديدة في كل مناطق قطاع غزة، عبر توغل الآليات والدبابات وفرض ما يسمى بمناطق السيطرة النارية، ما أدى إلى قتل مدنيين كانوا يتحركون داخل هذه المناطق.
- امتدت مناطق السيطرة النارية لمسافات كبيرة، في شمال غزة بين 700 و1000 متر، وفي غزة نحو 1300 متر، وفي الوسط 1150 متراً، وفي خان يونس 1100 متر، وفي رفح نحو 1000 متر، ما يثبت تجاوز الخط الأصفر بشكل واضح.
- كما تجاوزت "إسرائيل" الخط المتفق عليه بوضع المكعبات في مناطق عديدة شمال غزة وغزة وخان يونس ورفح. الخطورة أن إطلاق النار استُخدم بذريعة تجاوز الخط الأصفر، رغم أن مناطق السيطرة النارية نفسها تجاوزت الخط بمئات الأمتار وتسببت بقتل العديد من المواطنين.
ــــــــــــــــــــــــــــ
للاشتراك بقناة #اليمن_نت عبر تيليجرام.
https://t.me/ALYEMENNET
❤2
مصادر سورية: العدو الإسرائيلي يقصف أطراف قرية جملة بريف درعا جنوب غرب سوريا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
#فلسطين - #اليمن مباشر تليجرام
https://t.me/ALYEMENNETV
https://t.me/ALYEMENNET
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
#فلسطين - #اليمن مباشر تليجرام
https://t.me/ALYEMENNETV
https://t.me/ALYEMENNET
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أهالي بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم يشيعون جثمان الشهيد عمار صباح الذي ارتقى برصاص الاحتلال أمس.
القيادي في حماس غازي حمد: تُستخدم المناطق الحمراء، خارج الخط الأصفر، لقتل المواطنين المتحركين فيها بشكل مباشر. هذا يشكل دليلاً واضحاً على فرض منطقة نارية دائمة، تسببت في سقوط أعداد كبيرة من المدنيين، نتيجة إطلاق النار والاستهداف المباشر من قبل جيش الاحتلال.
- في موضوع نسف المنازل، تُنفذ عمليات تدمير يومية، حيث بلغ عدد البيوت المنسوفة نحو 145 بيتاً، بهدف تحويل المناطق إلى أراضٍ صحراوية ومنع عودة السكان مستقبلاً، وسط تفجيرات وقصف متواصل في مختلف مناطق قطاع غزة.
- سُجلت منذ بداية الاتفاق نحو 392 عملية قصف واستهداف، و46 عملية توغل للآليات خارج الخط المحدد، إضافة إلى 229 عملية إطلاق نار. هذه الأرقام تعكس حجم الخروقات المتكررة التي تُنفذ رغم وجود اتفاق واضح لوقف إطلاق النار.
- رغم التزام حركة حماس الكامل بالاتفاق وتسليم الجنود الأحياء والجثث، واصل الاحتلال خروقاته. لا يزال معبر رفح مغلقاً منذ بداية الاتفاق، مع منع سفر المرضى والجرحى وذوي الحالات الإنسانية لتلقي العلاج في الخارج.
- كما منع العدو الصهيوني دخول المعدات الثقيلة لفتح الطرق وإزالة الأنقاض، ومنع مواد الترميم اللازمة لإصلاح المستشفيات والمرافق العامة، ما أدى إلى تعطيل الحياة اليومية وزيادة معاناة المواطنين في ظل الدمار الواسع الذي خلفته العمليات العسكرية.
في ملف المساعدات، فرض الاحتلال قيوداً مشددة ومنع دخول أصناف كثيرة بحجة الاستخدام المزدوج، واستخدمها كورقة ضغط. شمل المنع مواد أساسية وضرورية، إضافة إلى قيود على المستلزمات الطبية والأدوية والخيام.
- أكدت مؤسسات دولية، بينها الأونروا، وجود آلاف الأطنان من المساعدات العالقة في العريش والجانب المصري، دون السماح بإدخالها إلى قطاع غزة. هذه القيود تمثل خرقاً واضحاً للاتفاق وتفاقم الأزمة الإنسانية بشكل خطير.
- القيود على المساعدات أثرت بشكل مباشر على مجمل جوانب الحياة اليومية في قطاع غزة. كما تُعد من الخروقات الكبيرة عدم التزام دولة الاحتلال بالاتفاق المتعلق بإبلاغ الجانب الفلسطيني بأسماء المفقودين، سواء من الشهداء أو الأسرى، حيث لا تزال تخفي معلومات عن أعداد كبيرة منهم.
- حتى الآن لا تتوفر أي معلومات حول مصير العديد من الشهداء أو الأسرى، ولا يُعرف إن كانوا أحياء أو أمواتاً أو مفقودين، وهو خرق جسيم للاتفاق. في الخلاصة، تقوم دولة الاحتلال بخروقات متعمدة وواضحة وفاضحة هدفها تخريب الاتفاق وفرض البلطجة والإجرام في قطاع غزة.
- هذا السلوك لا ينبغي أن يستمر، ولا يجب فهمه كنقطة ضعف أو السكوت عليه، لأن بناء أي معادلة بهذه الطريقة الفاشلة القائمة على القتل والإجرام أمر مرفوض، لذلك أدعو الوسطاء، مصر وقطر وتركيا، والإدارة الأمريكية، للتحرك الجاد لحماية وقف إطلاق النار.
- إن استمرار هذه الخروقات يضع الاتفاق في مهب الريح ويجعله قابلاً للفشل، ونحن نحمّل دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التلاعب بالاتفاق، لأنها تعمل ليلاً ونهاراً على إفشاله، وتواصل انتهاكاتها رغم وضوح النصوص والتزامات وقف إطلاق النار.
ــــــــــــــــــــــــــــ
للاشتراك بقناة #اليمن_نت عبر تيليجرام.
https://t.me/ALYEMENNET
- في موضوع نسف المنازل، تُنفذ عمليات تدمير يومية، حيث بلغ عدد البيوت المنسوفة نحو 145 بيتاً، بهدف تحويل المناطق إلى أراضٍ صحراوية ومنع عودة السكان مستقبلاً، وسط تفجيرات وقصف متواصل في مختلف مناطق قطاع غزة.
- سُجلت منذ بداية الاتفاق نحو 392 عملية قصف واستهداف، و46 عملية توغل للآليات خارج الخط المحدد، إضافة إلى 229 عملية إطلاق نار. هذه الأرقام تعكس حجم الخروقات المتكررة التي تُنفذ رغم وجود اتفاق واضح لوقف إطلاق النار.
- رغم التزام حركة حماس الكامل بالاتفاق وتسليم الجنود الأحياء والجثث، واصل الاحتلال خروقاته. لا يزال معبر رفح مغلقاً منذ بداية الاتفاق، مع منع سفر المرضى والجرحى وذوي الحالات الإنسانية لتلقي العلاج في الخارج.
- كما منع العدو الصهيوني دخول المعدات الثقيلة لفتح الطرق وإزالة الأنقاض، ومنع مواد الترميم اللازمة لإصلاح المستشفيات والمرافق العامة، ما أدى إلى تعطيل الحياة اليومية وزيادة معاناة المواطنين في ظل الدمار الواسع الذي خلفته العمليات العسكرية.
في ملف المساعدات، فرض الاحتلال قيوداً مشددة ومنع دخول أصناف كثيرة بحجة الاستخدام المزدوج، واستخدمها كورقة ضغط. شمل المنع مواد أساسية وضرورية، إضافة إلى قيود على المستلزمات الطبية والأدوية والخيام.
- أكدت مؤسسات دولية، بينها الأونروا، وجود آلاف الأطنان من المساعدات العالقة في العريش والجانب المصري، دون السماح بإدخالها إلى قطاع غزة. هذه القيود تمثل خرقاً واضحاً للاتفاق وتفاقم الأزمة الإنسانية بشكل خطير.
- القيود على المساعدات أثرت بشكل مباشر على مجمل جوانب الحياة اليومية في قطاع غزة. كما تُعد من الخروقات الكبيرة عدم التزام دولة الاحتلال بالاتفاق المتعلق بإبلاغ الجانب الفلسطيني بأسماء المفقودين، سواء من الشهداء أو الأسرى، حيث لا تزال تخفي معلومات عن أعداد كبيرة منهم.
- حتى الآن لا تتوفر أي معلومات حول مصير العديد من الشهداء أو الأسرى، ولا يُعرف إن كانوا أحياء أو أمواتاً أو مفقودين، وهو خرق جسيم للاتفاق. في الخلاصة، تقوم دولة الاحتلال بخروقات متعمدة وواضحة وفاضحة هدفها تخريب الاتفاق وفرض البلطجة والإجرام في قطاع غزة.
- هذا السلوك لا ينبغي أن يستمر، ولا يجب فهمه كنقطة ضعف أو السكوت عليه، لأن بناء أي معادلة بهذه الطريقة الفاشلة القائمة على القتل والإجرام أمر مرفوض، لذلك أدعو الوسطاء، مصر وقطر وتركيا، والإدارة الأمريكية، للتحرك الجاد لحماية وقف إطلاق النار.
- إن استمرار هذه الخروقات يضع الاتفاق في مهب الريح ويجعله قابلاً للفشل، ونحن نحمّل دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التلاعب بالاتفاق، لأنها تعمل ليلاً ونهاراً على إفشاله، وتواصل انتهاكاتها رغم وضوح النصوص والتزامات وقف إطلاق النار.
ــــــــــــــــــــــــــــ
للاشتراك بقناة #اليمن_نت عبر تيليجرام.
https://t.me/ALYEMENNET