ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
1.68K subscribers
454 photos
472 videos
121 files
380 links
أنتم يا أبناء شعبنا الصخرة الصماء الذي ستتحطم عليها كل مؤامرات العدوان

الشهيد الرئيس صالح الصماد
Download Telegram
فاضل الشرقي


#رجل-المسؤلية.

ميزة تميّز بها عن غيرة، وهي ميزة جديرة بالإهتمال والتأمل خاصةً في مثل هذه الظروف، ما قام يديول على خلق الله، ويقل طز فيهم، ولا لي دخل من احد، كان شديد الإهتمام بالناس، وأحرص واحد على وحدة الناس، وتوحيد الجهود، وحشد القدرات وتجميعها، يكره وينبذ الخلافات والصراعات الداخلية، ويعي ويدرك شرّها وخطرها، وسوء ما يترتب عليه، وإذا علم بتصدّع هنا، أو تمزّق هناك، يبادر فورًا دون أي تباطؤ لردم الهوّة، وسدّ الفجوة، ولمّ الصّفّ، والإصلاح بدون تحيّز ولا مجاملة لأيّ طرف، يتبيّن ويتثبّت من دعوى فلان، وشكوى فلان، ويجمع الإطراف، ويعيد المياه إلى مجاريها، فكان بحقّ رجل المسؤلية، ورجل الوفاق.

#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
شهيدنا الرئيس

ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
كتبت سعاد الشامي

شهيدنا الرئيس .. نود إخبارك بأن رحيلك وجع عصي على النسيان ، وأنه وبرغم مرور ثلاثة اعوام منذ تلك الفاجعة لكننا لم نمتلك القوة التي نخبئ بها ألم فراقك وغصة فقدك.

شهيدنا الرئيس .. ها هي القلوب تئن وتحتضر ، وحدقات العيون تذرف دموع الحزن ، والفرح ينزوي مغادراً ساحات النفوس .

شهيدنا الرئيس .. رحلت إلى ضيافة ربك بعد أن أورثت قلوبنا وطناً من الحب مدججاً بالأمل المشرق ونلت من محبتنا مالم ينله رئيساً مثلك.

شهيدنا الرئيس .. أحببناك لأنك كنت عنواناً للشرف والنزاهة، ولأنك كنت جزءًا منا ومن معاناتنا. فلم تغريك السلطة ولم يغيرك المنصب فتذوقنا سويا مرارة الصعوبات وقسوة الظروف وشظف المعيشة.

شهيدنا الرئيس ..أحببناك لأنك المؤمن الصالح ، والقائد المحنك ، والمسؤول المتواضع، والمجاهد المخلص ، والسياسي المخضرم ،والمثقف الواعي ، والخبير الإداري ، واليمني الشهم ، والإنسان الخلوق ، والصامد الصماد.

شهيدنا الرئيس ..أحببناك لأنك خير رجلٍ جسد مبادئ وسلوكيات الثقافة القرآنية في أبرز تجلياتها وأنصع صفحاتها وأزكى نسماتها وأسمى أهدافها وأصدق مبادئها وأقدس غاياتها .

شهيدنا الرئيس .. أحببناك لأنك أحببت الوطن لوجه الوطن لا لوجه المصلحة الشخصية أو الفئوية ، وكنت رجل المسؤولية العظمى في الدفاع عنه وحمايته من مخططات الغزاه وقدمت دمك الطاهر فداء له وأنت تضمن له البقاء وتدعو أبنائه إلى البناء .

شهيدنا الرئيس ..هم أرادوا بقتلك حبس الشمس في فانوس الظلام لأنهم رأوا في رفع يديك أنامل الضوء المنساب من رحاب القرآن ؛ ولكن هيهات لنور الله أن ينطفي.

شهيدنا الرئيس ..قتلوك حقاً ولكنهم لن يستطيعوا قتل محبتك في قلوبنا ، ولن يستطيعوا محو مواقفك وسيرتك العطرة من مجلدات عقولنا ؛ ستبقى فيننا ما بقي الوطن ، وسيبقى دمك الطاهر جذوة الحرية التي تتقد في نفوسنا وتجبرنا على مواجهة كل الطواغيت في كل زمان ومكان ، وسيبقى أسمك النجم الساطع في سماء اليمن ، والأسم المرعب و المزلزل لعروش المجرمين والمتجبرين .

@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
‏سوف أوفر هدية رمزية لعدد خمسة اشخاص من ألذي يفيدونا في اجابة صحيحة ..

منهم رفاقه الشهيد الرئيس صالح الصماد التي استشهدوا في جوارة
https://t.co/r1RN93eJHp
*في ذكرى استشهاده..الموكِبُ الأخير!*


*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب د. أشرف الكبسي*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*



ظهيرةَ يوم الخميس، التاسع عشر من إبريل 2018..

تعامدتِ الشمسُ على صفحة البحر، وركضت الأمواجُ صوب الشاطئ، حَيثُ وقف الصيادُ العجوزُ “أيوب”، بوجهه النحيلِ الأسمر، وقد غطت رأسَه الأشيبَ قبعةٌ مستديرةٌ من القش، فبدا أشبهَ بفزَّاعة سفن معادية!

تقول الأُسطورة: إن مدينة الحديدة، سميت هكذا منذ القرن الخامس عشر، نسبة لامرأة تهامية اسمها حَدِيدة، بفتح الحاء وكسر الدال، كانت تمتلكُ مطعماً صغيراً في منطقة الكورنيش.. حينها هاجم العثمانيون المدينةَ، فاختفت السيدة وتحوَّلت إلى حورية، وبعد طرد الغزاة، صارت مدينةُ الحديدة “عروسة” بحر!

انحنى العجوزُ برفقِ، وتذوَّقَ ماءَ البحر، كان أكثرَ ملوحة من المعتاد، ومن مثله يجيد قراءة الأقدار وهو صاحب نظرية الملح!

– هل كان ماء البحر مالحاً على الدوام يا جدي؟! سأله حفيده “حسن” قبل سنوات..

– لا يا صغيري.. فيما مضى كان البحرُ أكثرَ فرحاً من عينيك، وأكثرَ عذوبةً من بحيرة “البايكال”، لكن عندما قرّرت الخطيئة، أن تغتسلَ في مائه، أفسدت مذاقَه بكأس من خيانة الرجال!

نهض العجوز ونظر بعينين غائرتين نحو الأُفُقِ: اللهم اجعله خيراً!

على بُعدِ كيلومترات، وتحديداً في ساحة جامعة الحديدة، كان “الرئيسُ”، بقامته الطويلة، وجسدِه الممتلئ، وبساطته الثورية المعهودة، يصافح أعيان ووجهاء المحافظة، مودعاً لهم، بعد اجتماع تحدث فيه عن ضرورات الصمود والتضحية والفداء، حتى تحقيق النصر على الأعداء..

قبل أن ينطلق الموكب الرئاسي المتواضع، اقترب “القوزي” نائبُ المحافظ، من أحد مرافقي الرئيس، وبينما كان يدُسُّ في جيب المرافق الشاب رُقاقةً إلكترونيةً صغيرةً لتحديد الإحداثيات والمواقع، وضع يدَه الأُخرى على كتفِه قائلاً بدفء: في رعاية الله.. كونوا على حذر، اللهَ اللهَ في الرئيس!

قد تكون الخيانةُ دافئةً، وَأَيْـضاً تجيدُ إسداءَ النصائح!

منذ أكثرَ من ألفي عام، كان يوليوس القيصر، يسدي كُـلَّ معروف لبروتوس.. قرّبه منه ومنحه كُـلَّ ثقته، حتى ظن الناس أنه ابنه، لكن هذا الأخيرَ طعنَه في ظهره وقلبه.. التفت إليه يوليوس، وقال، وهو يلفظ أنفاسَه الأخيرة، عبارته الشهيرة: حتى أنت يا بروتوس!

حتى أنت يا “قوزي”!

شَقَّ الموكبُ طريقَه بسرعةٍ على الأسفلت الملتهب لشوارع المدينة التي لم تعرف الشتاء، ولم تعد تعرفُ السلامَ منذ شن التحالف الحرب في السادس والعشرين من مارس 2015..

كان الرئيسُ المطلوبَ حياً وميتاً لقوات “التحالف” لقاءَ جائزة معلَنة 20 مليون دولار أمريكي، راكباً في السيارة الثانية، عندما تعالت أصواتٌ قلقةٌ قادمةٌ من غرفة العمليات عبرَ جهاز اللاسلكي: تم رصد تهديد.. الطائراتُ المعادية تحلّق فوقكم مباشرةً.. الموكب مستهدَف!

أخذ الصيادُ العجوزُ رشفةً أُخرى، من مياه البحر، وكانت ملوحتُه هذه المرة غيرَ مسبوقة.. حتى أنه تفوق بمرات على البحر الميت! هل تموتُ البحارُ يا جدي؟!

تم تعديلُ وتبديلُ المسار، أكثرَ من مرة، دونما جدوى.. الرقاقةُ الإلكترونية، كنائبِ المحافظ، تجيدُ الوشاية، ولا تكترث لمذاقات البحر!

وصلت السياراتُ المسرعة والمرتبكة، إلى شارع الخمسين، قال الرئيس لرفاقه، كلمات كأنها من سفر التضحية: ابتعدوا بالموكب عن المناطق المزدحمة بالسكان!

على مساحةٍ وجوديةٍ حادةٍ كشفرة يقرّر الشجعانُ مصائرَهم، وعندها فقط.. يهزمون الموت!

ثلاث غارات مدوية، جعلت سِرباً من طيور النورس، يتجه مباشرةً للاحتماء بالعجوز.. كان للأدخنة المتصاعدة في السماء ملامحُ بروتوس والقوزي والغشمي!

بعد أَيَّـام.. مات أيوب، واقفاً كعادته، على الساحل كفزاعة سفن معادية، وأعلنت السعوديّةُ مسئوليتَها عن استهداف الموكب ومقتل الرئيس “المتمرد”، ورفاقه الستة!

يعلمُ البحرُ والعجوزُ وحفيدُه حسن أن السعوديّةَ، بمساندة بريطانية، احتلت الحديدةَ لفترة وجيزة في العام 1934م، ولولا رجالٌ، يهزمون الموت، كالرئيس” صالح الصمَّاد” ورفاقه، لكانت اليومَ تحتلُّها ثانية.. وهذه المرة، لفترة مالحةٍ طويلة!

اليوم.. أصبح حسنٌ شاباً يافعاً، يناوبُ في حراسة ضريحِ الشهيد الرئيس ورفاقه بميدان السبعين في صنعاء..

هل تموتُ البحارُ يا جدي؟!

#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*الشهيد الصماد .. ذكرى الحزن المتجدد*

*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب عبدالفتاح علي البنوس*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*


الخالدون العظماء هم من يخلِّدهم التاريخ في أنصع صفحاته، هم من يجمع الأعداء قبل الأصدقاء على عظمتهم، هم من لا يجد الكتَّاب والمؤرخون أي حرج في الحديث عنهم وتسليط الضوء على سيرتهم العطرة وتاريخهم المشرِّف، هم من يسكنون قلوب كل الناس على اختلاف فئاتهم وانتماءاتهم وتوجهاتهم، يثنون عليهم ، ويعطرون المجالس بالحديث عنهم، ويذكرونهم دائما بالخير، هم من يحجزون لصورهم مساحات داخل منازل البسطاء الذين يتسابقون على شرائها من باب الوفاء لهم أولاً، ومن باب الفخر والاعتزاز بهم وبتاريخهم ومواقفهم التي تشرئب لها الأعناق، وتتباهى بها الأجيال المتعاقبة.

واليوم وفي رحاب شهر رمضان المبارك نقف عند واحد من هؤلاء العظماء، نقف عند شخصية وطنية قولاً وعملاً، شخصية إيمانية سلوكاً وممارسة، شخصية ثقافية ترجمها في الميدان، شخصية قيادية قدوة ومنهجاً، شخصية استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، نقف اليوم مع الشهيد الرئيس صالح علي الصماد -رضوان الله عليه- في الذكرى السنوية لاستشهاده، ذكرى الحزن والوجع اليمني الذي لن ينسى ، نقف أمام قائد امتلك من الحنكة والفطنة والدهاء والحكمة والعقل والبصيرة والرؤية الثاقبة والشجاعة والإقدام والإيمان والثقة بالله والتوكل والاعتماد عليه ما جعله يدخل قلوب كل اليمنيين بصورة عفوية دون استئذان.

أحب الشعب وأخلص له خلال فترة رئاسته، عمل بجد وإخلاص من أجل العبور والإبحار بسفينة الوطن إلى شاطئ الأمان في خضم الزوابع والأعاصير والأمواج التي تعترض مسارها ، نجح في تحصين الجبهة الداخلية، وتمكن بخبرة جراح دقيق التخصص في نزع فتيل التوتر وتشخيص الداء ووصف الدواء المناسب، كان قريباً من أبناء الشعب، مشاركاً لهم أفراحهم وأتراحهم، رسم لنفسه المسار الإيماني الوطني القرآني الكفيل بالأخذ بيد اليمنيين نحو بناء دولتهم المدنية الحديثة المنشودة، لم ينتصر لحزب أو طائفة أو جماعة أو قبيلة، ولم يعلن انحيازه وتعصبه لهذا الطرف أو ذاك، فكان حزبه اليمن.

خطب على منابر المساجد، وزار المجاهدين في الصفوف الأمامية، ووقف سدا منيعا أمام الفساد والمفسدين، وقف شوكة ميزان وقت الخلافات والتباينات بين القوى السياسية، وظل بحنكته القيادية يرمم في الجسد اليمني الذي أثخنته جراح العدوان ونال منه جور الحصار، لامس بخطاباته أوجاع الشعب ووصف من خلالها العلاج الناجع، أدهش العلماء بغزارة علمه، وأحرج الفصحاء بطلاقة لسانه، وأرعب الأعداء بشجاعته وبسالته وإقدامه وتطلعاته المستقبلية، عندما يستمع الواحد منا لخطاباته يجد نفسه أمام شخصية قيادية فريدة من نوعها، جمع بين القيادة والفكر والثقافة والعسكرية والسياسة والاقتصاد والتنمية، رفع شعار (يد تحمي ويد تبني) كمشروع وطني تنموي جهادي سعى جاهدا بكل إخلاص إلى ترجمته عمليا على أرض الواقع، ولكن أيادي الغدر والخيانة لم تسعفه ولم تمهله لتنفيذ ذلك فسارعت إلى اغتياله هناك في الحديدة والتي زارها مدافعا عنها بعد أن أدرك الخطر الذي يتهددها، ليسقط شهيدا مع مرافقيه في واحدة من النكبات الكبرى التي تعرض لها اليمن في العصر الحديث.

خافوا منه، خافوا من مشروعه، خافوا من تطلعاته، خافوا من الثقافة القرآنية التي يسير على هديها، والهدي المحمدي الذي يجسده في أقواله وأفعاله، خافوا من وطنيته وقوة إرادته وعزيمته، خافوا من قوة بأسه ورباطة جأشه، خافوا من برنامجه الدفاعي التنموي، وتوجهاته الخدمية، خافوا من عقليته المستنيرة، وفكره الراقي، خافوا من شخصيته القيادية الجامعة لكافة صفات القائد الملهم والزعيم الفذ القادر على تطويع المستحيل، لذا قرروا الخلاص منه بالتآمر مع حثالة من خونة الداخل الذين تجردوا من كل القيم والأخلاق والمبادئ، وساروا خلف إغراءات المهفوف السعودي وأسياده، فخانوا من منحهم الأمان، وباعوا من كان حريصا عليهم، خيانة ما بعدها خيانة، وشقاء ما بعده شقاء، فرطوا في الصماد، طمعاً في دولارات السعودية، فباعهم السعودي بعد تنفيذ الجريمة بثمن بخس.

بالمختصر المفيد، في ذكرى يوم الحزن اليمني، ذكرى استشهاد الرئيس صالح الصماد، يتجدَّد الحزن على رحيل هذا القائد المخلص والوطني الغيور، والثائر الحر الأبي، الذي حمل روحه على راحتيه وقدَّم روحه الطاهرة في سبيل الله دفاعا عن الوطن والسيادة والكرامة، فسلام الله عليك سيدي الشهيد الرئيس، سلام الله عليك في الخالدين العظماء، تبكيك قلوبنا وترثيك دموعنا، رحمة الله تغشاك، وطيب الله ثراك، وجعل الجنة سكناك، النصر والعزة والتمكين لليمن واليمنيين، والخزي والعار للقتلة والخونة المنافقين.

هذا وعاشق النبي يصلي عليه وآله.

#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
الصماد والدولة اليمنية الحديثة


*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب محمد صالح النعيمي*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
‏ *

كان لنا معه لقاء يوم 9 أبريل قبل استشهاده بتسعة أيام، وتركز نقاشنا معه في هذا اللقاء حول بناء الدولة التي أطلق شعارها (يدٌ تحمي ويدٌ تبني) في خطابه الشهير بميدان السبعين بمناسبة العام الثالث للصمود ومواجهة العدوان على اليمن وحضر نقاشنا الأخ العزيز ياسر الحوري – أمين سر المجلس السياسي الأعلى، وطرحنا على الرئيس الشهيد ماذا تريد في بناء الدولة، هل المطلوب تعديلات في بعض التشريعات أم تريد بناء دولة يمنية حديثة، فكان رده – رحمة الله عليه – (أريد بناء دولة يمنية حديثة مثالية تليق بالشعب اليمني العظيم وتضحياته).

وطرحنا عليه بعض التحديات التي ستقف أمام نجاح مشروع بناء الدولة التي يطمح إلى بنائها، وكان رده بأن هذا التوجه هو توجه قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي ولا قلق من هذه التحديات وسيواجهها قائد الثورة بكل قوة وعزم.

وبعد أيام من استشهاده التقينا بالأخ رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط وأكد لنا أنه على نهج الرئيس الشهيد تحت قيادة قائد الثورة السيد عبدالملك، وعلينا مواصلة العمل في ما كلفنا به الشهيد في إعداد الرؤية الوطنية، وطرحنا عليه مجموعة من التحديات وكان رده علينا (أنا آوي إلى ركن وثيق- قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي – حفظه الله – الذي سيواجه كل التحديات، وعلينا جميعاً الانطلاق في مهمتنا ولا تتوقفوا أمام أي تفكير بالتحديات)، وعلى هذا الأساس انطلقنا في ما كُلفنا به من قبل الرئيس الشهيد صالح الصماد، وقد واجهنا تحديات كثيرة وكبيرة وكان الأخ الرئيس يواجهها بحزم.

اليوم نقول للرئيس الشهيد: لقد أقرت الرؤية الوطنية وآليتها التنفيذية، وأن هذه الرؤية قد تميزت عن بقية الرؤى في المنطقة.

نعم أيها الرئيس الشهيد إنها رؤية تتميز بشمولية غاياتها وأهدافها الاستراتيجية وقد استنهضت مؤسسات الدولة فكانت آلية المتابعة والتقييم عنصراً محركاً لكل المستويات المؤسسية المركزية والمحلية ودشنت المشروعات في كل جهة وتنافست المؤسسات على الإنجاز.

إنها رؤية تعتمد على منهج التخطيط الاستراتيجي والقومي … رؤية لدولة حديثة بكل منهجها المؤسسي وقيمها تعتمد على وسائل الإدارة الحديثة والعمل المؤسسي والقيادة الكفؤة، رؤية تطمح للوصول إلى القيم المثالية في إدارة مؤسسات الدولة وبناء التنمية المستدامة.

لقد بدأت عجلة العمل المؤسسي تدور وجرى في إطار ذلك العمل على تهيئة كل متطلبات دعم تنفيذ الرؤية من خلال أنشطة كثيرة منها:

-استكمال تشكيل منظومة الرؤية من المكتب التنفيذي والوحدتين الفنيتين بالرئاسة والقضاء والوحدات التنفيذية والتنسيقية الأخرى.

-تنفيذ برنامج نوعي لبناء قدرات القيادات العليا للدولة والحكومة وتعريفهم بالتخطيط القومي والرؤية الوطنية.

-إعداد دليل للقائد الإداري لتعزيز سلوك القيادة وفقا لقيم عليا تتوافق مع توجهات الرؤية.

-إصدار منظومة الرؤية لأكثر من ثمانية تقارير متابعة وتقييم وترسيخ نظام متابعة متكامل يمثل منطلقا أساسيا لدعم مسار تنفيذ خطط الرؤية.

-تجهيز البنية التحتية لمختبرات التطوير والتي سيتم إطلاقها وستمثل رافداً مهماً لدعم الرؤية بالأفكار والمشروعات الابتكارية.

-إنجاز نظام معلومات للرؤية والبدء بتجريبه.

-بناء قدرات الوحدات التنفيذية.

-التوجه نحو تحسين إدارة السياسات العامة من خلال إقرار نماذج موحدة للسياسات العامة وتدريب مختلف أجهزة الدولة والحكومة عليها.

-تطوير آلية قياس مؤشرات ومستهدفات الرؤية عبر إنشاء وحدة مؤشرات الرؤية بالجهاز المركزي للإحصاء.

-إطلاق موقع للرؤية بمستوى مشرف يضاهي أفضل المواقع المماثلة في الدول العربية.

-إنجاز مجموعة من أوراق السياسات وأوراق دعم القرار لدعم مسار تنفيذ الرؤية جرى إصدار أوامر رئاسية بتنفيذها لتحقيق بيئة داعمة لانطلاق الرؤية.

وكل هذا ما كان ليُكتب له النجاح لولا دعم ورعاية فخامة المشير مهدي المشاط – رئيس المجلس السياسي الأعلى – أولاً بأول.

وما زال سيدي الرئيس الشهيد لدينا الكثير لننجزه في إطار الرؤية الوطنية التي التحم فيها الثوري والسياسي وقادة المؤسسات والموظفون والمواطنون.

 

إن الفارق كبير بين ما كان وما تحقق ومع ذلك كان يحدونا الأمل بإنجازات أكبر لولا عائق الحصار وأثر العدوان الكبير على الاقتصاد الوطني ومؤسسات الدولة ومع ذلك قطعنا الكثير بتحد وإصرار وواثقين من أننا وبعون الله سننجز أكثر خلال المرحلة القادمة تحت شعاركم العظيم «يدٌ تحمي ويدٌ تبني».

نعم أيها الرئيس الشهيد، لقد كان شعارك يمثل تحديا للعدوان ويعكس أصالة وشجاعة وثبات القيادة التي تقود صمود وثبات الشعب اليمني في مواجهة جرم وإجرام العدوان والحصار الشامل، إنه عدوان عالمي من حيث عدد الدول المشاركة والداعمة والمساندة والمؤيدة والصامتة.
ويبرز مدلول آخر لعمق شعار (يدٌ تحمي ويدٌ تبني) وهو التحدي وكيف نخلق فرص انتصار لتحد آخر والمتمثل في تحدي بناء دولة الثورة التي تمثل نهج الصمود والثبات والتحدي اليماني للهيمنة الأمريكية الصهيونية السعودية ومن شمله تحالفهم، التي قامت من أجله ثورة 21 سبتمبر لرفض هذه الهيمنة والتبعية وانتصرت في المواجهة وتميزت في الصمود العسكري وفي المعادلة العسكرية الميدانية وحققت من خلال التصنيع العسكري الاكتفاء الذاتي لكل متطلبات المعركة.

بل نجحت في سياق التصنيع للطيران المسير والصواريخ الباليستية وغيرها.. وتفوقت في المنافسة مما جعل الطيران المسير والصواريخ اليمنية تتعدى قدرات الدفاعات الجوية، والتي هي أحدث ما أنتجه العقل البشري من الدفاعات العسكرية.

أيها الرئيس الشهيد، لقد تم اعتماد خطتين لعام 2020م وعام 2021م وتم تحليل الوضع الراهن لكل مؤسسات الدولة وتم إنجاز أهم وثيقة بالنسبة للرؤية الوطنية وبناء الدولة وهو دليل التخطيط الاستراتيجي القومي الشامل.

وها نحن وخلال الأيام القادمة سندشن أحد آليات هذا الدليل وهو (التخطيط التشاركي) وسننطلق بعد ذلك لاستكمال مسار الخطة الخمسية للدولة، خطة علمية مبنية على منهجية حديثة وتحليل وضع راهن والتي سيتم الانتهاء منها خلال الفترة القادمة من العام 2021م.

أيها الرئيس الشهيد، لقد مرت علينا تجارب ومتاعب وكلما أظلمت أمامنا الآفاق نتيجة مواجهة التحديات التي تعيق مسار بناء الدولة فإذا بنا نشعر بتدخل روحك الطاهرة لإزالة هذه الظلمة وتدخلات الرئيس مهدي المشاط وفاءً لنهجك وعهدك وحماية قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي، فإذا بذلك الظلام يتحول إلى إشعاع نور يضيء لنا المستقبل الواعد لبناء الدولة وفاءً لدماء الشهداء الأبرار وتضحيات الشعب اليمني العظيم وجهاد المجاهدين وإخلاص المخلصين وصدق الصادقين.

وانطلاقاً من هذه التضحيات ومواجهة التحديات نقول لك أيها الرئيس الشهيد: إننا ماضون في بناء الدولة التي أطلقت مشروعها وحددت لنا معالمها ذات يوم.. الدولة اليمنية التي تكون نموذجاً للعدل والعدالة والمواطنة المتساوية وسيادة القانون والتطور بكل أبعاد ومفردات تفاصيله، دولة تليق بالشعب اليمني وتضحياته، دولة تكون نموذجاً رائداً في المنطقة.

 

*عضو المجلس السياسي الأعلى*
*مسؤول ملف الرؤية الوطنية – 19 أبريل 2021م*

#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*في رحاب الرئيس الشهيد*

*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب حنان غمضان*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*


شخصية أبهرت العدو وقظت مضاجعه وفي نفس الوقت رسمت تاريخ اليمن الجديد.. شهيد بحجم الوطن.. وبحجم حبه لدينه ومن ثم لوطنه وضع بصمات لم ولن تنسى، فقد وضعها بقوله وعمله ودمه الطاهر وضع لبنات تاريخ اليمن الجديد.. إنه الشهيد الرئيس صالح الصماد (رضوان الله عليه).
شهيد خلَّده التاريخ واليمنيون في صفحات تاريخهم وقلوبهم وعقولهم وكل جوانحهم، فهو الفدائي الوطني الأبرز لدين الله ومن ثم للثورة والوطن- رضوان الله عليه – رسم ملامح البناء والنهوض والتطوير والتحديث لبناء الدولة المدنية الحديثة تحت شعار (يد تحمي ويد تبني) المشروع الذي أعلنه غداة الاحتفال بالذكرى الثالثة للصمود في سياق كلمته التاريخية التي رسم من خلالها ملامح الدولة اليمنية الحديثة المنشودة ، واضعا النقاط على الحروف وكيفية بناء الدولة للشعب .جمع في هذا المشروع العظيم بين الصمود والثبات والمواجهة وتعزيز الجبهات وإسناد المجاهدين، وتعزيز الجبهة التنموية، مشروع هدفه الأول والأخير بناء دولة قوية غير خاضعة للهيمنة والوصاية الخارجية … دولة يحميها ويبنيها أبناؤها. … وحوَّل هذه الرؤية والمشروع العظيم الذي طرحه الشهيد الرئيس صالح الصماد، وحول بساطة حياته وعنفوان جهاده وبسالته موقفه واستشهاده …. نسج لكل اليمنيين ما معنى المجاهد الحقيقي المحب لدين الله حتى ينال رضوان الله، ونال الشهادة مقبلا غير مدبر وفاز فوزا عظيما.

#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
*الرئيس "الصّمّــــاد" والمحاربون القدامى.* *ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد* *كتب فاضل الشرقي*. *بتاريخ 8 رمضان 1442هـ.* *الموافق أبريل 19, 2021م* *الحلقــــــــــــة الثانية.* بعدَ أن عمل الرئيس الصمَّـاد مشرِفاً ثقافياً كُلِّفَ بالإشراف العام على قطاع الصعيد…
الرئيس "الصّمّــــــــاد" والمحاربون القدامى.

ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
الحلقــــــــــة الثالثة والأخيرة.
كتب فاضل الشرقي.
9 رمضان 1442هـ.

في الليلة التي استشهد فيها الأخ صالح علي الصّمّادأجريتُ معه في الساعة الـ 9 مساءً- تقريبًا- اتصالاً هاتفياً، وعندما حضرنا في تشييع جثمانه الشّريف أخبرني أحدُ مرافقيه أنّ آخرَ مكالمة واتصال للرئيس كان معي.. اتصلتُ به التمس واطلب منه العذرَ عن موقفٍ حصل أثناء زيارته لنا، فكان ردُّهُ أخويًا، وموموقفُه قُــرْآنياً وإيْمَـانياً بامتياز، ثمّ قلتُ له: معي لك زامل. قال: تفضّل سمّعني. قلتُ له:
جينا نطيب خاطرَك وأولادنا تفديك
والأمر لك تالي وسالف.

الحق لك واحنا معك ونفوسنا ترضيك
والحكم لك عاده وسالف.

قال: “أمانه عيده عليّ، لأجل أكتبه وأجاوب عليك”، فأمليته عليه وكتبه، وقال:(أمانة إنك أحرجتني وإني عرقت من الحياء) وأضاف: “اعذرني يا أخي نحن لا نتواصل ولا نستخدم التلفون كثيراً؛ بسبب أولئك الملاعين وطوايرهم يترصدون كُـلّ شيء”.

لقد كان الرئيس الصمَّـاد شخصية عظيمة جداً، وقد تحدث عنه السيد القائد في تأبينه ووفاه حقه، فهو أعرفُ به منّا، لقد كان رجلاً ملئ قلبُه إيْمَـاناً وخشيةً وطاعة لله، فكان على وعيٍ عالٍ، وتسليمٍ مطلَق للسيد القائد يكاد يتميز به على غيره من سائر المشرفين، وكان رجلاً كريماً وشهماً وشجاعاً مقدَاماً، جمع بين العِلم والوعي والثقافة والسياسة والحرب والسلم.. ولقد نقَشَ اسمَه وذكره في قلوب كُـلّ اليمنيين واليمنيات، وأحبه وبكى عليه الجميع، واحتشدت لأجله مئاتُ الآلاف من الجماهير الأحرار الأوفياء، ولقد كانت شهادتُه عظيمةً جداً سيُحيي بها اللهُ الشعبَ، وسيكون دمه طوفاناً جارفاً يحرِّرُ اللهُ به اليمنَ واليمنيين من الغزاة والمحتلين، إنه على كُـلّ شيء قدير.
لقد أراد العدوُّ قتْلَ الصمَّـاد وسحقَه من الوجود، لكنه أحياه وخلّده رمزاً كبيراً وقائداً عظيماً لكل الأُمَم والشعوب، وكل الأحرار هم صالح الصمَّـاد كما قال السيد القائد “يحفظه الله” وبشهادته أعطى للقضية زخمَها وحيويتَها ونشاطَها، وأعطاها دَفعاً قوياً للأمام، وخفّف بشهادته الآلام والمعاناة عن كُـلّ اليمنيين والمكلومين وخَاصَّة أهالي وأسر الشهداء والأسرى والجرحى فبشهادته هانت كُـلّ المصائب، ورخصت كُـلّ التضحيات.

فسلامُ الله عليه وعلى جميعِ شهدائِنا الأبرارِ ، وإنَّا على خُطَاهم سائرون، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون، وصلّى الله وسلّم على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين.

https://t.me/ALSAMAD/865

#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏فلاش الشهيد الرئيس صالح الصماد - كلنا مجاهدين كل واحد في منصبه
https://t.co/finndCMw4S
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
‏قالها الشهيد الرئيس صالح الصماد - عدن نموذج في القتل https://t.co/W6RQeClqvr
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏فلاش الشهيد الرئيس صالح الصماد - الاسعود فككوا الإسلام وفككوا الوطن العربي وباعوا قضية فلسطين وهم ادوات للأمريكان والصهاينة https://t.co/VmvluFiD6u
خلال الأيام المقبلة إن شاء الله ستعرض القنوات الوطنية خلال الأيام المقبلة الفيلم الوثائقي (الرئيس ومدرسته) من إنتاج دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة والذي يتحدث عن الرئيس الشهيد صالح الصماد.
وقد جاء انتاج الفيلم تنفيذاً لتوجيهات السيد القائد عبدالملك بدر الدين يحفظه الله و فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة.
ويتكون الفيلم من جزأين، ويسلط الفيلم الضوء على الثقافة القرآنية وتأثيرها على شخصية الرئيس الشهيد الصماد، وحضورها في خطاباته وتحركاته، وتكشف جانباً من علاقة الشهيد الرئيس بالسيد القائد مع عرض أمثلة على ذلك وشهادات وإفادات لعدد ممن عملوا مع الرئيس الشهيد خلال فترة رئاسته للمجلس السياسي الأعلى.
🔶فيلم 《الرئيس ومدرسته》

"فيلم وثائقي من (جزأين) يسلط الضوء على شخصية الرئيس الشهيد صالح الصماد وتأثره بالثقافة القرآنية وانعكاسها على شخصيته، وحضورها في خطاباته وتحركاته، كما يتضمن الفيلم شهادات وإفادات لمن عرفوا الشهيد الصماد وعملوا معه خلال فترة رئاسته للمجلس السياسي الأعلى"

🔹الرئيس ومدرسته - الجزء الأول
▪️يأتيكم اليوم الثلاثاء 22:30
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#جودة-HD
🎞 (مدرسة الصماد) من القول السديد - وحدة الإنتاج الفني 1442هـ

ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#جودة-SD
🎞 (مدرسة الصماد) من القول السديد - وحدة الإنتاج الفني 1442هـ

ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog