*فعالية مركزية بمحافظة صنعاء في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرئيس الصماد*
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد – صنعاء*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
أقيمت بمحافظة صنعاء اليوم الاثنين، فعالية جماهيرية في الذكرى السنوية الثالثة لإستشهاد الرئيس صالح علي الصماد.
وفي الفعالية، أكد المحافظ عبدالباسط الهادي، أن الرئيس الشهيد الصماد خلد مواقفه في أنصع صفحات التاريخ وستظل الأجيال تستلهم منها معاني التضحية والفداء.
واستعرض جوانب من شخصية الشهيد الصماد ومسيرته وتواضعه وما قدمه من تضحيات في مواجهة العدوان وما كان يتسم به من حكمة وحنكة سياسية في إدارة شؤون البلاد.
وتطرق محافظ صنعاء، إلى أدوار الشهيد الصماد وكيف استطاع أن يوحد الصف الداخلي ويتجاوز معضلات وتحديات أثناء فترة توليه رئاسة المجلس السياسي الأعلى.
ولفت، إلى أن الشهيد جسد خلال مراحل حياته أنصع صور البذل والتضحية والإخلاص .. معتبرا مشروعه الوطني” يد تحمي .. ويد تبني” دليل على رؤيته الثاقبة لبناء الدولة اليمنية الحديثة.
وأشار محافظ صنعاء، إلى أن الشعب اليمني أصبح أكثر تماسكاً وصلابة وأن محاولات العدو للنيل من إرادته ستبوء بالفشل.
من جانبه أشاد وكيل أول المحافظة حميد عاصم، بشجاعة الرئيس الشهيد الصماد وقدراته في تعزيز التلاحم والاصطفاف الوطني في مواجهة صلف وغطرسة العدوان.
وأكد أن اليمن سينتصر على العدوان بصمود وتلاحم أبنائه وأبطاله المرابطين في الجبهات .. لافتا إلى ما تكبده العدوان من هزائم وخسائر منذ أكثر من ستة أعوام.
بدوره تناول عضو رابطة علماء اليمن خالد موسى، مواقف الشهيد الصماد في مواجهة العدوان ومشروعه الوطني لبناء مؤسسات الدولة .. مشيدا بدوره في تعزيز الصمود والإرادة الشعبية.
تخلل الفعالية التي حضرها أعضاء الهيئة الإدارية للمجلس المحلي بالمحافظة ووكلاء المحافظة وأعضاء المجلس المحلي والقيادات القضائية والأمنية ومسؤولي المكاتب التنفيذية والإشرافية ومدراء المديريات والمشائخ والشخصيات الاجتماعية وعدد من العلماء والتربويين، قصيدة للشاعر عبدالباري عبيد، نوهت بتضحيات الشهيد الصماد.
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد #رجل_المسؤوليةصنعاء
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد – صنعاء*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
أقيمت بمحافظة صنعاء اليوم الاثنين، فعالية جماهيرية في الذكرى السنوية الثالثة لإستشهاد الرئيس صالح علي الصماد.
وفي الفعالية، أكد المحافظ عبدالباسط الهادي، أن الرئيس الشهيد الصماد خلد مواقفه في أنصع صفحات التاريخ وستظل الأجيال تستلهم منها معاني التضحية والفداء.
واستعرض جوانب من شخصية الشهيد الصماد ومسيرته وتواضعه وما قدمه من تضحيات في مواجهة العدوان وما كان يتسم به من حكمة وحنكة سياسية في إدارة شؤون البلاد.
وتطرق محافظ صنعاء، إلى أدوار الشهيد الصماد وكيف استطاع أن يوحد الصف الداخلي ويتجاوز معضلات وتحديات أثناء فترة توليه رئاسة المجلس السياسي الأعلى.
ولفت، إلى أن الشهيد جسد خلال مراحل حياته أنصع صور البذل والتضحية والإخلاص .. معتبرا مشروعه الوطني” يد تحمي .. ويد تبني” دليل على رؤيته الثاقبة لبناء الدولة اليمنية الحديثة.
وأشار محافظ صنعاء، إلى أن الشعب اليمني أصبح أكثر تماسكاً وصلابة وأن محاولات العدو للنيل من إرادته ستبوء بالفشل.
من جانبه أشاد وكيل أول المحافظة حميد عاصم، بشجاعة الرئيس الشهيد الصماد وقدراته في تعزيز التلاحم والاصطفاف الوطني في مواجهة صلف وغطرسة العدوان.
وأكد أن اليمن سينتصر على العدوان بصمود وتلاحم أبنائه وأبطاله المرابطين في الجبهات .. لافتا إلى ما تكبده العدوان من هزائم وخسائر منذ أكثر من ستة أعوام.
بدوره تناول عضو رابطة علماء اليمن خالد موسى، مواقف الشهيد الصماد في مواجهة العدوان ومشروعه الوطني لبناء مؤسسات الدولة .. مشيدا بدوره في تعزيز الصمود والإرادة الشعبية.
تخلل الفعالية التي حضرها أعضاء الهيئة الإدارية للمجلس المحلي بالمحافظة ووكلاء المحافظة وأعضاء المجلس المحلي والقيادات القضائية والأمنية ومسؤولي المكاتب التنفيذية والإشرافية ومدراء المديريات والمشائخ والشخصيات الاجتماعية وعدد من العلماء والتربويين، قصيدة للشاعر عبدالباري عبيد، نوهت بتضحيات الشهيد الصماد.
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد #رجل_المسؤوليةصنعاء
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
Telegram
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
أنتم يا أبناء شعبنا الصخرة الصماء الذي ستتحطم عليها كل مؤامرات العدوان
الشهيد الرئيس صالح الصماد
الشهيد الرئيس صالح الصماد
*محلي الحديدة ينظم فعالية خطابية لإحياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس الصماد*
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد –الحديدة*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
نظمت السلطة المحلية والمكتب الإشرافي بمحافظة الحديدة اليوم الاثنين ، فعالية خطابية لإحياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس صالح علي الصماد.
وفي الفعالية استعرض القائم بأعمال المحافظ محمد عياش قحيم جوانب من شخصية الشهيد الصماد ومسيرته الحافلة بالعطاء في خدمة الوطن وتضحياته في مواجهة العدوان.
وأشار إلى أن الأجيال ستظل تستلهم من حياة ومواقف الرئيس الشهيد الصماد معاني التضحية والفداء .. لافتاً إلى أن الرئيس الشهيد الصماد أحب محافظة الحديدة وأهلها واستشهد على أراضيها في مواجهته العلنية لقوى العدوان.
وأوضح قحيم أن الشهيد الصماد جسد خلال مراحل حياته أنصع صور البذل والتضحية .. معتبرا استشهاده في محافظة الحديدة بعد تهديد العدوان باجتياحها أصدق معاني البطولة وأرقى أنواع التضحية والفداء.
وتطرق إلى دلالات استشهاد الصماد بمحافظة الحديدة في نفوس أبناء تهامة والذين يمضون اليوم على نهجه في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره .. مشيراً إلى أن مشروعه ” يد تحمي .. ويد تبني” مثل انطلاقة حقيقية لبناء الدولة اليمنية الحديثة.
فيما اعتبر وكيل أول المحافظة أحمد البشري إحياء ذكرى الشهيد الصماد، فرصة لإحياء مشروعه النهضوي” يدٌ تحمي .. ويدٌ تبني”.
وأشاد بالمواقف البطولية للرئيس الشهيد الصماد والتي جعلته هدفاً لقوى العدوان والمرتزقة .. مستعرضاً مواقف من شجاعته قبل وبعد توليه قيادة الدولة، والتي ساهمت في تعزيز التلاحم والاصطفاف في مواجهة صلف وغطرسة العدوان.
بدوره تناول نائب مسؤول وحدة العلماء والمتعلمين بالمحافظة الشيخ علي صومل صوراً من حياة ومواقف الشهيد الرئيس الصماد في مواجهة العدوان.
واستعرض قيم ومبادئ المسيرة القرآنية في خدمة وتحقيق العدل والتكافل المجتمعي .. مؤكداً السير على نهج الشهيد الصماد في مختلف المواقف والمراحل حتى تحقيق النصر.
وقٌدمت في الفعالية بحضور وكلاء المحافظة عبد الجبار أحمد ومحمد حليصي وعلي الكباري ومدير أمن المحافظة العقيد هادي الكحلاني ومدراء مديريات مربع المدينة ومدراء المكاتب التنفيذية والمشائخ والشخصيات الاجتماعية وعدد من العلماء والتربويين، قصيدة للشاعر يونس أبو الحياء، وأوبريت لفرقة الشهيد الصماد.
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد #رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد –الحديدة*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
نظمت السلطة المحلية والمكتب الإشرافي بمحافظة الحديدة اليوم الاثنين ، فعالية خطابية لإحياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس صالح علي الصماد.
وفي الفعالية استعرض القائم بأعمال المحافظ محمد عياش قحيم جوانب من شخصية الشهيد الصماد ومسيرته الحافلة بالعطاء في خدمة الوطن وتضحياته في مواجهة العدوان.
وأشار إلى أن الأجيال ستظل تستلهم من حياة ومواقف الرئيس الشهيد الصماد معاني التضحية والفداء .. لافتاً إلى أن الرئيس الشهيد الصماد أحب محافظة الحديدة وأهلها واستشهد على أراضيها في مواجهته العلنية لقوى العدوان.
وأوضح قحيم أن الشهيد الصماد جسد خلال مراحل حياته أنصع صور البذل والتضحية .. معتبرا استشهاده في محافظة الحديدة بعد تهديد العدوان باجتياحها أصدق معاني البطولة وأرقى أنواع التضحية والفداء.
وتطرق إلى دلالات استشهاد الصماد بمحافظة الحديدة في نفوس أبناء تهامة والذين يمضون اليوم على نهجه في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره .. مشيراً إلى أن مشروعه ” يد تحمي .. ويد تبني” مثل انطلاقة حقيقية لبناء الدولة اليمنية الحديثة.
فيما اعتبر وكيل أول المحافظة أحمد البشري إحياء ذكرى الشهيد الصماد، فرصة لإحياء مشروعه النهضوي” يدٌ تحمي .. ويدٌ تبني”.
وأشاد بالمواقف البطولية للرئيس الشهيد الصماد والتي جعلته هدفاً لقوى العدوان والمرتزقة .. مستعرضاً مواقف من شجاعته قبل وبعد توليه قيادة الدولة، والتي ساهمت في تعزيز التلاحم والاصطفاف في مواجهة صلف وغطرسة العدوان.
بدوره تناول نائب مسؤول وحدة العلماء والمتعلمين بالمحافظة الشيخ علي صومل صوراً من حياة ومواقف الشهيد الرئيس الصماد في مواجهة العدوان.
واستعرض قيم ومبادئ المسيرة القرآنية في خدمة وتحقيق العدل والتكافل المجتمعي .. مؤكداً السير على نهج الشهيد الصماد في مختلف المواقف والمراحل حتى تحقيق النصر.
وقٌدمت في الفعالية بحضور وكلاء المحافظة عبد الجبار أحمد ومحمد حليصي وعلي الكباري ومدير أمن المحافظة العقيد هادي الكحلاني ومدراء مديريات مربع المدينة ومدراء المكاتب التنفيذية والمشائخ والشخصيات الاجتماعية وعدد من العلماء والتربويين، قصيدة للشاعر يونس أبو الحياء، وأوبريت لفرقة الشهيد الصماد.
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد #رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
Telegram
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
أنتم يا أبناء شعبنا الصخرة الصماء الذي ستتحطم عليها كل مؤامرات العدوان
الشهيد الرئيس صالح الصماد
الشهيد الرئيس صالح الصماد
*فعالية كبرى بالعاصمة صنعاء إحياءً للذكرى السنوية للرئيس الشهيد صالح الصماد*
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد –صنعاء*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
شهدت العاصمة صنعاء أمس الاثنين، فعالية مركزية إحياء للذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد ورفاقه، بحضور أعضاء المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي وسلطان السامعي وأحمد الرهوي.
وفي الفعالية الخطابية بحضور قيادات السلطة التشريعية والقضائية والتنفيذية والسلك الدبلوماسي وقيادة أمانة العاصمة والسلطة المحلية والمشائخ والشخصيات الاجتماعية، أشار عضو السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، إلى أهمية إحياء الذكرى السنوية للرجل القائد الشهيد الرئيس صالح الصماد لتذكر مآثره والمسؤولية التي تحملها في سبيل ترسيخ عوامل الصمود لدى الشعب اليمني.
وأكد أهمية استلهام معاني التضحية والعطاء من الرئيس الشهيد الصماد واستمرار الثبات في مواجهة العدوان.. مبيناً أن الشهيد الصماد لم يعش يوماً من أجل نفسه أو منصبه أو من أجل يبقى رئيساً وإنما كان جل اهتمامه أن يقدم كل ما في وسعه لخدمة شعبه.
وقال” إن الكلمات تعجز عن إيفاء الرئيس الشهيد الصماد حقه، وما قدمه في سبيل أن يكون الشعب اليمني أكثر صموداً وقوة وثباتاً وتحركاً “.
وتطرق عضو السياسي الأعلى إلى ما تحقق بعد تشكيل المجلس السياسي الأعلى والحكومة وانطلاق مشروع الرؤية الوطنية، من إنجازات كبيرة حققت لليمن توازن الردع، وفي مقدمة ذلك دك الطغاة بطائرات صماد 3 التي أصبحت ترعب إسرائيل والنظامين السعودي والإماراتي.
ولفت إلى الانجازات التي تحققت على الصعيد العسكري والانتقال من مرحلة الدفاع إلى الهجوم من خلال تطوير القدرات الدفاعية والصناعات العسكرية والطيران المسير في إطار تحقيق مشروع الرئيس الشهيد الصماد النهضوي ” يد تحمي، ويد تبني”.
وقال عضو المجلس السياسي الأعلى” إن اليمن ليس تابعا لأحد، ونعتبر استقلالنا خطا أحمرا لا يمكن المساومة عليه، بعد أن ضحينا وقدمنا دماءً كثيرة على رأسها دماء الشهيد الصماد في معركة الاستقلال والحرية”.
وأشار إلى أهمية تجسد مؤسسات بشكل أكبر مشروع الرئيس الشهيد الصماد وكذا تنفيذ الرؤية الوطنية رغم ما حققته حتى اليوم من توحيد الجهود والمسار.
وأكد أن الشعب يتطلع إلى تحقيق المزيد من أهداف الرؤية الوطنية والانجازات في مختلف المجالات رغم قلة الإمكانات واستمرار الحصار.. وقال” من الوفاء للشهيد الصماد أن نبقى متحركين باستمرار حتى لو انعدمت الإمكانيات، وتجسيد الثقافة التي حملها الشهيد الصماد”.
وطالب محمد علي الحوثي، بسرعة استكمال إصدار وتنفيذ الأحكام القضائية بحق المجرمين الذين شاركوا في سفك دماء الرئيس الشهيد الصماد ورفاقه .. مشدداً على ضرورة إصدار الأحكام القضائية بحق العملاء الذين قدموا الإحداثيات للجرائم التي اقترفها العدوان في الصالة الكبرى وحفل زفاف سنبان وغيرها من الجرائم المرتكبة بحق أبناء الشعب اليمني.
وأكد أن الرئيس الصماد كان رجلاً توافقياً محبا لوطنه ورجلاً بمستوى المسئولية الملقاة على عاتقه الأمر الذي يستدعي من الجميع التأسي به والتواجد والتحرك في الميدان لتلمس أوضاع المواطنين وقضاء حوائجهم .. لافتا إلى أن هناك عمل وتحرك مستمر على خطى الرئيس الشهيد ومشروعه حتى تحقيق النصر على مختلف الأصعدة.
فيما استعرض نائب رئيس الوزراء لشئون الرؤية الوطنية محمود الجنيد، مناقب الرئيس الشهيد الصماد الحاضرة في وجدان أحرار اليمن، وكذا ما تميز به من قدرة في إدارة شئون الدولة وتوحيد الجبهة الداخلية في مواجهة العدوان.
وأكد أن الشهيد الصماد كان رئيساً استثنائياً في مرحلة استثنائية أراد العدوان خلالها تدمير كل شيء في اليمن .. منوها بقدرة وحنكة الرئيس الشهيد الصماد وتعامله مع القضايا الوطنية وإصراره على المضي في تمتين الجبهة الداخلية كمرتكز رئيسي لمواجهة العدوان وترسيخ المشروع النهضوي الذي أطلقه ” يد تحمي، ويد تبني ” والذي تجسد في الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة.
وأكد الجنيد المضي في تنفيذ مشروع الرئيس الصماد وتجسيده على أرض الواقع من خلال مواصلة معركة التحرر وتطوير الصناعات العسكرية بالتوازي مع تفعيل مؤسسات الدولة وإصلاح الاختلالات التي رافقت عملها خلال الفترة الماضية.
واعتبر نائب رئيس الوزراء، ذكرى استشهاد الرئيس الصماد محطة فارقة لاستلهام معاني التضحية والاستبسال في مواجهة قوى الاستكبار العالمي .. مشيراً إلى أن الشهيد الصماد مثل التوجه الوطني الصادق عبر تحركاته ونشاطه المتصف بالجدية وحرصه الدائم على تلمس احتياجات المواطن والمرضى والجرحى.
فيما تطرق العلامة محمد مفتاح في كلمة عن العلماء، إلى صفات ومناقب الرئيس الشهيد الصماد ومواقفه الخالدة ووفاءه لمنهجه وإسهاماته في تعزيز عوامل الصمود في مواجهة قوى العدوان ومرتزقته.
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد –صنعاء*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
شهدت العاصمة صنعاء أمس الاثنين، فعالية مركزية إحياء للذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد ورفاقه، بحضور أعضاء المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي وسلطان السامعي وأحمد الرهوي.
وفي الفعالية الخطابية بحضور قيادات السلطة التشريعية والقضائية والتنفيذية والسلك الدبلوماسي وقيادة أمانة العاصمة والسلطة المحلية والمشائخ والشخصيات الاجتماعية، أشار عضو السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، إلى أهمية إحياء الذكرى السنوية للرجل القائد الشهيد الرئيس صالح الصماد لتذكر مآثره والمسؤولية التي تحملها في سبيل ترسيخ عوامل الصمود لدى الشعب اليمني.
وأكد أهمية استلهام معاني التضحية والعطاء من الرئيس الشهيد الصماد واستمرار الثبات في مواجهة العدوان.. مبيناً أن الشهيد الصماد لم يعش يوماً من أجل نفسه أو منصبه أو من أجل يبقى رئيساً وإنما كان جل اهتمامه أن يقدم كل ما في وسعه لخدمة شعبه.
وقال” إن الكلمات تعجز عن إيفاء الرئيس الشهيد الصماد حقه، وما قدمه في سبيل أن يكون الشعب اليمني أكثر صموداً وقوة وثباتاً وتحركاً “.
وتطرق عضو السياسي الأعلى إلى ما تحقق بعد تشكيل المجلس السياسي الأعلى والحكومة وانطلاق مشروع الرؤية الوطنية، من إنجازات كبيرة حققت لليمن توازن الردع، وفي مقدمة ذلك دك الطغاة بطائرات صماد 3 التي أصبحت ترعب إسرائيل والنظامين السعودي والإماراتي.
ولفت إلى الانجازات التي تحققت على الصعيد العسكري والانتقال من مرحلة الدفاع إلى الهجوم من خلال تطوير القدرات الدفاعية والصناعات العسكرية والطيران المسير في إطار تحقيق مشروع الرئيس الشهيد الصماد النهضوي ” يد تحمي، ويد تبني”.
وقال عضو المجلس السياسي الأعلى” إن اليمن ليس تابعا لأحد، ونعتبر استقلالنا خطا أحمرا لا يمكن المساومة عليه، بعد أن ضحينا وقدمنا دماءً كثيرة على رأسها دماء الشهيد الصماد في معركة الاستقلال والحرية”.
وأشار إلى أهمية تجسد مؤسسات بشكل أكبر مشروع الرئيس الشهيد الصماد وكذا تنفيذ الرؤية الوطنية رغم ما حققته حتى اليوم من توحيد الجهود والمسار.
وأكد أن الشعب يتطلع إلى تحقيق المزيد من أهداف الرؤية الوطنية والانجازات في مختلف المجالات رغم قلة الإمكانات واستمرار الحصار.. وقال” من الوفاء للشهيد الصماد أن نبقى متحركين باستمرار حتى لو انعدمت الإمكانيات، وتجسيد الثقافة التي حملها الشهيد الصماد”.
وطالب محمد علي الحوثي، بسرعة استكمال إصدار وتنفيذ الأحكام القضائية بحق المجرمين الذين شاركوا في سفك دماء الرئيس الشهيد الصماد ورفاقه .. مشدداً على ضرورة إصدار الأحكام القضائية بحق العملاء الذين قدموا الإحداثيات للجرائم التي اقترفها العدوان في الصالة الكبرى وحفل زفاف سنبان وغيرها من الجرائم المرتكبة بحق أبناء الشعب اليمني.
وأكد أن الرئيس الصماد كان رجلاً توافقياً محبا لوطنه ورجلاً بمستوى المسئولية الملقاة على عاتقه الأمر الذي يستدعي من الجميع التأسي به والتواجد والتحرك في الميدان لتلمس أوضاع المواطنين وقضاء حوائجهم .. لافتا إلى أن هناك عمل وتحرك مستمر على خطى الرئيس الشهيد ومشروعه حتى تحقيق النصر على مختلف الأصعدة.
فيما استعرض نائب رئيس الوزراء لشئون الرؤية الوطنية محمود الجنيد، مناقب الرئيس الشهيد الصماد الحاضرة في وجدان أحرار اليمن، وكذا ما تميز به من قدرة في إدارة شئون الدولة وتوحيد الجبهة الداخلية في مواجهة العدوان.
وأكد أن الشهيد الصماد كان رئيساً استثنائياً في مرحلة استثنائية أراد العدوان خلالها تدمير كل شيء في اليمن .. منوها بقدرة وحنكة الرئيس الشهيد الصماد وتعامله مع القضايا الوطنية وإصراره على المضي في تمتين الجبهة الداخلية كمرتكز رئيسي لمواجهة العدوان وترسيخ المشروع النهضوي الذي أطلقه ” يد تحمي، ويد تبني ” والذي تجسد في الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة.
وأكد الجنيد المضي في تنفيذ مشروع الرئيس الصماد وتجسيده على أرض الواقع من خلال مواصلة معركة التحرر وتطوير الصناعات العسكرية بالتوازي مع تفعيل مؤسسات الدولة وإصلاح الاختلالات التي رافقت عملها خلال الفترة الماضية.
واعتبر نائب رئيس الوزراء، ذكرى استشهاد الرئيس الصماد محطة فارقة لاستلهام معاني التضحية والاستبسال في مواجهة قوى الاستكبار العالمي .. مشيراً إلى أن الشهيد الصماد مثل التوجه الوطني الصادق عبر تحركاته ونشاطه المتصف بالجدية وحرصه الدائم على تلمس احتياجات المواطن والمرضى والجرحى.
فيما تطرق العلامة محمد مفتاح في كلمة عن العلماء، إلى صفات ومناقب الرئيس الشهيد الصماد ومواقفه الخالدة ووفاءه لمنهجه وإسهاماته في تعزيز عوامل الصمود في مواجهة قوى العدوان ومرتزقته.
ونوه بما سطره الشهيد الرئيس الصماد من ملاحم بطولية وتضحيات في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره وسيادته واستقلاله .. لافتا إلى أن الشهيد كان عنوانا ورمزا وطنيا أجمعت عليه كافة القوى والمكونات السياسية والمجتمعية .
فيما أشار فضل صالح الصماد، نجل الرئيس الشهيد الصماد، إلى أهمية المشروع الذي أطلقه الرئيس الشهيد الصماد لبناء دولة المؤسسات والقانون والعدالة والمساواة.
وقال” إنه لمن دواعي الغبطة والسرور والعزة، أن أتذكر في مثل هذه الذكرى أن لي أبًا لم تغيره أعلى المناصب أو تمنعه من أن يعيش مواطنًا مجاهدًا يتنقل من جبهة إلى أخرى”.
وأكد أن عظمة الشعب اليمني تتمثل في وجود قادة عظماء يعيشون هَمَّ الأمة ومعاناتها ويتقدمون الصفوف، تشربوا ثقافة القرآن قولًا وعملًا.
ولفت فضل الصماد، إلى أن تضحيات الشهيد الصماد وكل شهداء الوطن، أثمرت نصراً وعزة للوطن.. وأضاف” أقول لقوى العدوان وعلى رأسها أمريكا وإسرائيل وأذنابهم إن اغتيالكم للرئيس صالح الصماد لم يحقق لكم شيئا سوى أنكم جنيتم على أنفسكم، فها هو الصماد يحلق في أجوائكم ويقصفكم في عقر داركم”.
كما أكد أن اليمن سيظل مقبرة الغزاة وستتحطم أحلام قوى العدوان والمرتزقة على صخرة صمود أبطال الجيش واللجان الشعبية، وسيخرج الغزاة والمحتلون من الأراضي اليمنية تلاحقهم لعنات الأجيال وتبعات الهزائم النكراء.
تخلل الفعالية قصيدة للشاعر معاذ الجنيد بعنوان” لئن قتلتم ثائراً فالأرض تنبت ألف ثائر”، وفقرة معبرة لفرقة أنصار الله.
فعالية كبرى بالعاصمة صنعاء إحياءً للذكرى السنوية للرئيس الشهيد صالح الصماد
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
فيما أشار فضل صالح الصماد، نجل الرئيس الشهيد الصماد، إلى أهمية المشروع الذي أطلقه الرئيس الشهيد الصماد لبناء دولة المؤسسات والقانون والعدالة والمساواة.
وقال” إنه لمن دواعي الغبطة والسرور والعزة، أن أتذكر في مثل هذه الذكرى أن لي أبًا لم تغيره أعلى المناصب أو تمنعه من أن يعيش مواطنًا مجاهدًا يتنقل من جبهة إلى أخرى”.
وأكد أن عظمة الشعب اليمني تتمثل في وجود قادة عظماء يعيشون هَمَّ الأمة ومعاناتها ويتقدمون الصفوف، تشربوا ثقافة القرآن قولًا وعملًا.
ولفت فضل الصماد، إلى أن تضحيات الشهيد الصماد وكل شهداء الوطن، أثمرت نصراً وعزة للوطن.. وأضاف” أقول لقوى العدوان وعلى رأسها أمريكا وإسرائيل وأذنابهم إن اغتيالكم للرئيس صالح الصماد لم يحقق لكم شيئا سوى أنكم جنيتم على أنفسكم، فها هو الصماد يحلق في أجوائكم ويقصفكم في عقر داركم”.
كما أكد أن اليمن سيظل مقبرة الغزاة وستتحطم أحلام قوى العدوان والمرتزقة على صخرة صمود أبطال الجيش واللجان الشعبية، وسيخرج الغزاة والمحتلون من الأراضي اليمنية تلاحقهم لعنات الأجيال وتبعات الهزائم النكراء.
تخلل الفعالية قصيدة للشاعر معاذ الجنيد بعنوان” لئن قتلتم ثائراً فالأرض تنبت ألف ثائر”، وفقرة معبرة لفرقة أنصار الله.
فعالية كبرى بالعاصمة صنعاء إحياءً للذكرى السنوية للرئيس الشهيد صالح الصماد
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
Telegram
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
أنتم يا أبناء شعبنا الصخرة الصماء الذي ستتحطم عليها كل مؤامرات العدوان
الشهيد الرئيس صالح الصماد
الشهيد الرئيس صالح الصماد
أبناء تعز يحيون الذكرى السنوية للرئيس الشهيد الصماد
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد–تعز*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
نظم أبناء محافظة تعز أمسية رمضانية مركزية لإحياء الذكرى السنوية لإستشهاد الرئيس صالح الصماد تحت شعار " رجل المسئولية".
شارك في الأمسية وكلاء المحافظة ومدراء المكتب التنفيذي والإشرافي ومسؤلو الوحدة الإعلامية والوحدة الثقافية بالمحافظة، وعدد من المشايخ والشخصيات الإجتماعية والعسكرية والأمنية والوجهاء والمواطنين.
وفي الأمسية، ألقيت عدد من الكلمات من قبل الحاضرين، تناولت جوانب من السيرة والمواقف المشرفة التي سطرها الشهيد الصماد خلال حياته الحافلة بالشجاعة والتضحيات في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره.
كما أكدت الكلمات أن ما يعيشه شعب الإيمان والحكمة اليوم من عزة وكرامة هو انعكاس لسلوك وحياة الرئيس الشهيد صالح الصماد الذي جسد بخطاباته وكلماته حجم المسئولية في حب الوطن وخدمة أبنائه.
وأشارت الكلمات إلى السير على المنهجية التي أسسها الشهيد الصماد ومشروعه النهضوي " يد تحمي .. يد تبني" في الدفاع عن اليمن ومواصلة تحرير كل شبر من أرض الوطن من دنس الغزاة والمحتلين والمرتزقة.
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد–تعز*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
نظم أبناء محافظة تعز أمسية رمضانية مركزية لإحياء الذكرى السنوية لإستشهاد الرئيس صالح الصماد تحت شعار " رجل المسئولية".
شارك في الأمسية وكلاء المحافظة ومدراء المكتب التنفيذي والإشرافي ومسؤلو الوحدة الإعلامية والوحدة الثقافية بالمحافظة، وعدد من المشايخ والشخصيات الإجتماعية والعسكرية والأمنية والوجهاء والمواطنين.
وفي الأمسية، ألقيت عدد من الكلمات من قبل الحاضرين، تناولت جوانب من السيرة والمواقف المشرفة التي سطرها الشهيد الصماد خلال حياته الحافلة بالشجاعة والتضحيات في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره.
كما أكدت الكلمات أن ما يعيشه شعب الإيمان والحكمة اليوم من عزة وكرامة هو انعكاس لسلوك وحياة الرئيس الشهيد صالح الصماد الذي جسد بخطاباته وكلماته حجم المسئولية في حب الوطن وخدمة أبنائه.
وأشارت الكلمات إلى السير على المنهجية التي أسسها الشهيد الصماد ومشروعه النهضوي " يد تحمي .. يد تبني" في الدفاع عن اليمن ومواصلة تحرير كل شبر من أرض الوطن من دنس الغزاة والمحتلين والمرتزقة.
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
Telegram
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
أنتم يا أبناء شعبنا الصخرة الصماء الذي ستتحطم عليها كل مؤامرات العدوان
الشهيد الرئيس صالح الصماد
الشهيد الرئيس صالح الصماد
أمسيات رمضانية بحجة في ذكرى سنوية الشهيد الرئيس الصماد
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد–حجة*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
نٌظمت بمحافظة حجة أمسيات رمضانية بالذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد.
ففي أمسية بمدينة حجة بحضور محافظ حجة هلال الصوفي وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، أشار وكيل المحافظة محمد القاضي إلى أهمية إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الصماد، لاستلهام الدروس في التضحية والفداء دفاعاً عن الوطن.
ولفت إلى أهمية التمسك بمشروع الرئيس الصماد “يد تحمي .. يد تبني” والسير على دربه .. معبراً عن الفخر والاعتزاز بتضحيات الشهيد الصماد في مواجهة العدوان وإفشال مخططاته.
وأكد الوكيل القاضي أهمية اغتنام الشهر الفضيل في تعزيز التكافل الاجتماعي والتحشيد للجبهات وبذل الغالي والنفيس في مواجهة العدوان والتمسك بمشروع الرئيس الشهيد الصماد وتجسيده على الواقع.
فيما أشادت كلمة المكتب الإشرافي التي ألقاها عبدالرحمن شرويد بمواقف الشهيد الصماد وما تحلى به من وفاء وإخلاص أثناء توليه قيادة البلاد.
وأشار شرويد إلى ضرورة التمسك بمشروع الرئيس الصماد وتجسيده على الواقع .. لافتاً إلى أن الشهيد الصماد جسد الأنموذج الأرقى في النزاهة والتضحية للمدرسة المحمدية والمسيرة القرآنية، ما يتطلب السير على نهجه.
بدورها أشارت كلمة العلماء التي ألقاها عضو رابطة علماء اليمن القاضي عبدالمجيد شرف الدين إلى أن ذكرى سنوية الرئيس الشهيد الصماد تتواكب مع ذكرى رحيل العلامة مجدالدين المؤيدي.
وأكد القاضي شرف الدين أهمية السير على نهج الشهيد الصماد والتمسك بالمشروع الذي أطلقه لبناء الوطن واستقلال قراره السيادي .. لافتاً إلى ضرورة اغتنام الشهر الكريم في التزود بالطاعات والعبادات واستلهام الدروس والعبر في التضحية والفداء ومواصلة العطاء.
حضر الأمسية وكلاء المحافظة ومدراء المكاتب التنفيذية والمكتب الإشرافي.
كما نٌظمت بمديرية عبس بحجة أمسية بذكرى سنوية الرئيس الشهيد صالح الصماد.
وفي الأمسية أشار وكيل المحافظة نبيل الجرب إلى حنكة وحكمة الشهيد الصماد في إدارة البلاد رغم قصر الفترة والظروف التي أحاطت بتلك المرحلة حتى ضحى بروحه فداء للوطن.
وأكد أهمية التمسك بالمشروع الذي أطلقه الشهيد الصماد لبناء الوطن وتعزيز الصمود في مواجهة قوى الغزو والاحتلال.
وألقيت في الأمسية بحضور رئيس وأعضاء المجلس المحلي والمكتب التنفيذي والإشرافي والمشايخ والأعيان، كلمات أكدت السير على درب الشهيد الصماد.
ودعت الكلمات إلى اغتنام الشهر الفضيل في التزود بهدى الله والتقوى وتعزيز التكافل الاجتماعي، وتفقد أوضاع الفقراء والمحتاجين.
إلى ذلك نظمت بمديرية قارة أمسية بالذكرى السنوية للشهيد الصماد.
وفي الأمسية أشار مدير المديرية علي طشان إلى أهمية ترجمة مشروع الشهيد الصماد ” يد تحمي .. يد تبني” على الواقع والاستمرار في التحشيد ورفد الجبهات لمواجهة العدوان.
وألقيت في الأمسية بحضور أمين محلي المديرية وأعضاء المجلس المحلي والمكتب التنفيذي والإشرافي والمشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية، كلمات أكدت أهمية الاستفادة من الشهر الفضيل في التزود بالطاعات والعبادات وتعزيز التكافل المجتمعي.
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد #رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد–حجة*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
نٌظمت بمحافظة حجة أمسيات رمضانية بالذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد.
ففي أمسية بمدينة حجة بحضور محافظ حجة هلال الصوفي وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، أشار وكيل المحافظة محمد القاضي إلى أهمية إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الصماد، لاستلهام الدروس في التضحية والفداء دفاعاً عن الوطن.
ولفت إلى أهمية التمسك بمشروع الرئيس الصماد “يد تحمي .. يد تبني” والسير على دربه .. معبراً عن الفخر والاعتزاز بتضحيات الشهيد الصماد في مواجهة العدوان وإفشال مخططاته.
وأكد الوكيل القاضي أهمية اغتنام الشهر الفضيل في تعزيز التكافل الاجتماعي والتحشيد للجبهات وبذل الغالي والنفيس في مواجهة العدوان والتمسك بمشروع الرئيس الشهيد الصماد وتجسيده على الواقع.
فيما أشادت كلمة المكتب الإشرافي التي ألقاها عبدالرحمن شرويد بمواقف الشهيد الصماد وما تحلى به من وفاء وإخلاص أثناء توليه قيادة البلاد.
وأشار شرويد إلى ضرورة التمسك بمشروع الرئيس الصماد وتجسيده على الواقع .. لافتاً إلى أن الشهيد الصماد جسد الأنموذج الأرقى في النزاهة والتضحية للمدرسة المحمدية والمسيرة القرآنية، ما يتطلب السير على نهجه.
بدورها أشارت كلمة العلماء التي ألقاها عضو رابطة علماء اليمن القاضي عبدالمجيد شرف الدين إلى أن ذكرى سنوية الرئيس الشهيد الصماد تتواكب مع ذكرى رحيل العلامة مجدالدين المؤيدي.
وأكد القاضي شرف الدين أهمية السير على نهج الشهيد الصماد والتمسك بالمشروع الذي أطلقه لبناء الوطن واستقلال قراره السيادي .. لافتاً إلى ضرورة اغتنام الشهر الكريم في التزود بالطاعات والعبادات واستلهام الدروس والعبر في التضحية والفداء ومواصلة العطاء.
حضر الأمسية وكلاء المحافظة ومدراء المكاتب التنفيذية والمكتب الإشرافي.
كما نٌظمت بمديرية عبس بحجة أمسية بذكرى سنوية الرئيس الشهيد صالح الصماد.
وفي الأمسية أشار وكيل المحافظة نبيل الجرب إلى حنكة وحكمة الشهيد الصماد في إدارة البلاد رغم قصر الفترة والظروف التي أحاطت بتلك المرحلة حتى ضحى بروحه فداء للوطن.
وأكد أهمية التمسك بالمشروع الذي أطلقه الشهيد الصماد لبناء الوطن وتعزيز الصمود في مواجهة قوى الغزو والاحتلال.
وألقيت في الأمسية بحضور رئيس وأعضاء المجلس المحلي والمكتب التنفيذي والإشرافي والمشايخ والأعيان، كلمات أكدت السير على درب الشهيد الصماد.
ودعت الكلمات إلى اغتنام الشهر الفضيل في التزود بهدى الله والتقوى وتعزيز التكافل الاجتماعي، وتفقد أوضاع الفقراء والمحتاجين.
إلى ذلك نظمت بمديرية قارة أمسية بالذكرى السنوية للشهيد الصماد.
وفي الأمسية أشار مدير المديرية علي طشان إلى أهمية ترجمة مشروع الشهيد الصماد ” يد تحمي .. يد تبني” على الواقع والاستمرار في التحشيد ورفد الجبهات لمواجهة العدوان.
وألقيت في الأمسية بحضور أمين محلي المديرية وأعضاء المجلس المحلي والمكتب التنفيذي والإشرافي والمشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية، كلمات أكدت أهمية الاستفادة من الشهر الفضيل في التزود بالطاعات والعبادات وتعزيز التكافل المجتمعي.
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد #رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
Telegram
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
أنتم يا أبناء شعبنا الصخرة الصماء الذي ستتحطم عليها كل مؤامرات العدوان
الشهيد الرئيس صالح الصماد
الشهيد الرئيس صالح الصماد
*الصماد في وجدان الشعب.*
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب محمد صالح حاتم.*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
ب
من أوساط الشعب، و من بين عامه الناس جاء الرئيس الشهيد صالح الصماد،حفر له مكانا ً في قلوب ابناء الشعب اليمني.
كان خطيبا ًبليغا ً، كان حكيم وهبه الله الحكمة، كان شجاعا ًيشارك المجاهدين في الجبهات افراحهم واعيادهم، كانت خطاباته تسكن في القلوب لأنها نابعة من قلب الصماد، وليست من طرف اللسان كبقية الرؤساء والحكام.
حمل هموم الشعب، عمل جاهدا ً على ان يبداء في بناء دولة مدنية دولة نظام وقانون وهي الحلم الذي طالما انتظره ابناء الشعب اليمني طيلة عقود من الزمن.
فأطلق مشروع (يدٌ تحمي ويد ٌتبني )وهي النواه الأولى لبناء دولة مدنية حديثة قوية، دولة مؤسسات، دولة نظام وقانون وعدالة، وهو ماتبلور إلى الرؤية اليمنية البناء الدولة اليمنية الحديثة.، نادى( بدولة للشعب وليس شعب للدولة).
توعد المسؤولين المستغلين للمنصب في جني الارباح والنهب وبناء الفلل بقولة (نحن نعتبر المنصب مسؤولية ويجب أن تسود هذه الروحية لدى جميع مسؤولي الدولة في هذه المرحلة، والذي لايزال يحاول أن يحصل على أرضية أو يبني له بيتا ً ورجال الله يقدمون أعضاءهم في الجبهات ويقدمون أرواحهم في الجبهات، فأكتبوا على جبينه ساااااارق كائنا ً من كان )
الصماد شغل الاعداء وايقض مضاجعهم،فجيشوا الجيوش ضده، وزرعوا الجواسيس والعملاء بذلوا الاموال للنيل من الصماد، كان يعلم بذلك ويعرف أن العدو يطارده ويراقبه ، ولكنه قال للمجاهدين وهو يزورهم ( لن تكون دماؤنا اغلى من دمائكم ولا جوارحنا اغلى من جوارحكم )، كان يحترم المجاهدين ويقدرهم لدرجة أنه قال (لمسح الغبار من على نعال المجاهدين اشرف من كل مناصب الدنيا)، هذا هو الصماد الذي تحل عليناالذكرى الثالثة لأستشهادة في 19 ابريل 2018 م - والتي تعتبر محطة للتزود بالقيم والاخلاق والكرامة والعزة والشجاعة والنزاهه والشرف التي كان يتحلى بها الشهيد الصماد، والتي بها سكن قلوب الملايين من ابناء الشعب اليمني بمختلف مكوناتهم وانتمائاتهم،فحب الصماد لن يضاهيه حب،ومكانته في القلوب لن يصل اليها أي مسؤول يمني مهما كان، لأن من احبه الله احبه الناس.
فسلام الله على الصماد وسلام الله على روحه الطاهرة
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب محمد صالح حاتم.*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
ب
من أوساط الشعب، و من بين عامه الناس جاء الرئيس الشهيد صالح الصماد،حفر له مكانا ً في قلوب ابناء الشعب اليمني.
كان خطيبا ًبليغا ً، كان حكيم وهبه الله الحكمة، كان شجاعا ًيشارك المجاهدين في الجبهات افراحهم واعيادهم، كانت خطاباته تسكن في القلوب لأنها نابعة من قلب الصماد، وليست من طرف اللسان كبقية الرؤساء والحكام.
حمل هموم الشعب، عمل جاهدا ً على ان يبداء في بناء دولة مدنية دولة نظام وقانون وهي الحلم الذي طالما انتظره ابناء الشعب اليمني طيلة عقود من الزمن.
فأطلق مشروع (يدٌ تحمي ويد ٌتبني )وهي النواه الأولى لبناء دولة مدنية حديثة قوية، دولة مؤسسات، دولة نظام وقانون وعدالة، وهو ماتبلور إلى الرؤية اليمنية البناء الدولة اليمنية الحديثة.، نادى( بدولة للشعب وليس شعب للدولة).
توعد المسؤولين المستغلين للمنصب في جني الارباح والنهب وبناء الفلل بقولة (نحن نعتبر المنصب مسؤولية ويجب أن تسود هذه الروحية لدى جميع مسؤولي الدولة في هذه المرحلة، والذي لايزال يحاول أن يحصل على أرضية أو يبني له بيتا ً ورجال الله يقدمون أعضاءهم في الجبهات ويقدمون أرواحهم في الجبهات، فأكتبوا على جبينه ساااااارق كائنا ً من كان )
الصماد شغل الاعداء وايقض مضاجعهم،فجيشوا الجيوش ضده، وزرعوا الجواسيس والعملاء بذلوا الاموال للنيل من الصماد، كان يعلم بذلك ويعرف أن العدو يطارده ويراقبه ، ولكنه قال للمجاهدين وهو يزورهم ( لن تكون دماؤنا اغلى من دمائكم ولا جوارحنا اغلى من جوارحكم )، كان يحترم المجاهدين ويقدرهم لدرجة أنه قال (لمسح الغبار من على نعال المجاهدين اشرف من كل مناصب الدنيا)، هذا هو الصماد الذي تحل عليناالذكرى الثالثة لأستشهادة في 19 ابريل 2018 م - والتي تعتبر محطة للتزود بالقيم والاخلاق والكرامة والعزة والشجاعة والنزاهه والشرف التي كان يتحلى بها الشهيد الصماد، والتي بها سكن قلوب الملايين من ابناء الشعب اليمني بمختلف مكوناتهم وانتمائاتهم،فحب الصماد لن يضاهيه حب،ومكانته في القلوب لن يصل اليها أي مسؤول يمني مهما كان، لأن من احبه الله احبه الناس.
فسلام الله على الصماد وسلام الله على روحه الطاهرة
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
Telegram
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
أنتم يا أبناء شعبنا الصخرة الصماء الذي ستتحطم عليها كل مؤامرات العدوان
الشهيد الرئيس صالح الصماد
الشهيد الرئيس صالح الصماد
*هو حي مثلك يا بحر*
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتبت _ عفاف محمد*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*ظ
*الموافق أبريل 19, 2021م*
هل تموت البحار ..؟!
هكذا بدا تساؤل حفيد الصياد عندما كان جده يتوجس ريح شؤم تهب ،وهم أمام البحر الممتد شديد الزرقة والشمس الدافئة تظلله.
حينها كان المخططون يمعنون في ترتيب خطتهم لإستهداف الرئيس الصمّاد !!
الصمّاد ..اليس شبيهاً بالبحر ..في اتساع جوفه. وفي صفائه و عمقه ؟!
نعم كان تساؤل الطفل لجده الصياد في محله وكانت الإجابة أكثر دقة.. "البحار لا تموت" !
والصمّاد ياشعب الصمود الأسطوري لم يمت ..نعم لم يمت !!
عاش مجاهداً صنديداً، وعاش قائداً على صدق الولاء ،عاش بيننا مواطناً عادياً يلامس همومنا ويتحدث عنها بشفافية .
لا زالت روحه هنا تنثر عبيرها؛ لا زالت النفوس مغمورة بحبه وستبقى .
كان الصمّاد رئيساً استثنائياً ولا مبالغة ان قلت إنه إختلف عمّن قبله ومن بعده، أحبه الكثيرون لسماته النادرة ، لم يرَ فيه شعبه إنه رئيس عدو للسلام .لم يرَ فيه ذاك التكبر والخيلاء الذي تمكن ممن هم دونه في منصبه .
بات إسم الرئيس الشهيد الصمّاد مرعباً ومسماه يهوى على مطارات العدو ويحدث فيها الرعب. فالصمّاد ارعبهم في وجوده وبعد استشهاده. استقصدوه بالشر ولكنهم زادوه رفعة ومقاماً في قلوبنا وعند مليك مقتدر.
البحر العميق مملوء بالدرر الثمينة وكان كذلك الشهيد الصماد بخلقه الرفيع ،وسجاياه الحسنة ،كان كنزاً ثميناً برقي تعامله، بروحه النقية التقية ونفسه الزكية العفيفة.
كيف به وهو من فصيلة البشر ان تزكو نفسه ولا تطمع بالدنيا بعد ان إعتلى كرسي السلطة الذي عادةً ما يجلب المال الوفير لأصحابه. ولم تهفُ نفسه لبناء فيلا، او اقتناء سيارة فارهة ،او لإكتناز - المال ؟!
فمهما سالت أحرفي لن افيه حقه ،كلنا في تاريخ استشهاده اجتهد في ذكر مناقبه دون ان ينصفه ، فكلنا عرفه بتلك المواقف النبيلة التي لاتحكى، وبتلك الإبتسامة الملائكية التي تغلغلت في دواخلنا، وتلك الخطابات المقنعة الخالية من الزيف والنفاق والتملق .
تمر ذكراه كالغيمُ وهو ذاك الشبيه بالبحر الذي يلقّى حبّاته كما يتلقى الزهر حبّات الندى فيحتفي بها ،البحر الذي يصافح الشمسَ وتمنحه انعكاس الإشراق.
شهيدنا كالبحر الهائج الذي لايهدأ إلا بمقارعته للظلم وانصاف المظلومين. هو كالبحر الذي في بطنه عالم يضج بالحياة.
كيف يموت البحر ؟!
وكيف يموت رئيسنا الشهيد
هو حي يرزق، حي بمواقفه ،حي بعلمه، حي بوعيه ،حي بجهاده، حي بصدقه ،حي بزهده، حي بطهارته ،حي بشهامته ،حي بحبه لوطنه وشعبه .
هو حي حي مثلك يا بحر .
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتبت _ عفاف محمد*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*ظ
*الموافق أبريل 19, 2021م*
هل تموت البحار ..؟!
هكذا بدا تساؤل حفيد الصياد عندما كان جده يتوجس ريح شؤم تهب ،وهم أمام البحر الممتد شديد الزرقة والشمس الدافئة تظلله.
حينها كان المخططون يمعنون في ترتيب خطتهم لإستهداف الرئيس الصمّاد !!
الصمّاد ..اليس شبيهاً بالبحر ..في اتساع جوفه. وفي صفائه و عمقه ؟!
نعم كان تساؤل الطفل لجده الصياد في محله وكانت الإجابة أكثر دقة.. "البحار لا تموت" !
والصمّاد ياشعب الصمود الأسطوري لم يمت ..نعم لم يمت !!
عاش مجاهداً صنديداً، وعاش قائداً على صدق الولاء ،عاش بيننا مواطناً عادياً يلامس همومنا ويتحدث عنها بشفافية .
لا زالت روحه هنا تنثر عبيرها؛ لا زالت النفوس مغمورة بحبه وستبقى .
كان الصمّاد رئيساً استثنائياً ولا مبالغة ان قلت إنه إختلف عمّن قبله ومن بعده، أحبه الكثيرون لسماته النادرة ، لم يرَ فيه شعبه إنه رئيس عدو للسلام .لم يرَ فيه ذاك التكبر والخيلاء الذي تمكن ممن هم دونه في منصبه .
بات إسم الرئيس الشهيد الصمّاد مرعباً ومسماه يهوى على مطارات العدو ويحدث فيها الرعب. فالصمّاد ارعبهم في وجوده وبعد استشهاده. استقصدوه بالشر ولكنهم زادوه رفعة ومقاماً في قلوبنا وعند مليك مقتدر.
البحر العميق مملوء بالدرر الثمينة وكان كذلك الشهيد الصماد بخلقه الرفيع ،وسجاياه الحسنة ،كان كنزاً ثميناً برقي تعامله، بروحه النقية التقية ونفسه الزكية العفيفة.
كيف به وهو من فصيلة البشر ان تزكو نفسه ولا تطمع بالدنيا بعد ان إعتلى كرسي السلطة الذي عادةً ما يجلب المال الوفير لأصحابه. ولم تهفُ نفسه لبناء فيلا، او اقتناء سيارة فارهة ،او لإكتناز - المال ؟!
فمهما سالت أحرفي لن افيه حقه ،كلنا في تاريخ استشهاده اجتهد في ذكر مناقبه دون ان ينصفه ، فكلنا عرفه بتلك المواقف النبيلة التي لاتحكى، وبتلك الإبتسامة الملائكية التي تغلغلت في دواخلنا، وتلك الخطابات المقنعة الخالية من الزيف والنفاق والتملق .
تمر ذكراه كالغيمُ وهو ذاك الشبيه بالبحر الذي يلقّى حبّاته كما يتلقى الزهر حبّات الندى فيحتفي بها ،البحر الذي يصافح الشمسَ وتمنحه انعكاس الإشراق.
شهيدنا كالبحر الهائج الذي لايهدأ إلا بمقارعته للظلم وانصاف المظلومين. هو كالبحر الذي في بطنه عالم يضج بالحياة.
كيف يموت البحر ؟!
وكيف يموت رئيسنا الشهيد
هو حي يرزق، حي بمواقفه ،حي بعلمه، حي بوعيه ،حي بجهاده، حي بصدقه ،حي بزهده، حي بطهارته ،حي بشهامته ،حي بحبه لوطنه وشعبه .
هو حي حي مثلك يا بحر .
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
Telegram
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
أنتم يا أبناء شعبنا الصخرة الصماء الذي ستتحطم عليها كل مؤامرات العدوان
الشهيد الرئيس صالح الصماد
الشهيد الرئيس صالح الصماد
*الشهيد "الصماد" والمحاربون القدامى.*
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب فاضل الشرقي*.
*بتاريخ 7 رمضان 1442هـ.*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
*الحلقــــــــة الأولى.*
يُعتبَرُ الرئيسُ الصمَّـاد من المحاربين القدامى في حركة أنصار الله، تعرفُه السهولُ ، والجبال ، والمرتفعات ، والشّعاب ، والوديان ، والتلال ، والهضاب ، والقفار في محافظة صعدة، ويعرفُه أهلُها كذلك بعلمه ، وأَخْــلَاقه ، وقيمه ومبادئه ، وثقافته ، ووعيه ، وصبره وجهاده ، وبجعبته وبندقيته أَيْـضاً.
في الحروب الست كان الرئيسُ الصمَّـادُ قائداً عسكرياً محنّكاً، وبطلاً مقداماً شجاعاً، يجيد كُـلّ فنون القتال المتيسرة آنذاك، وبدأ صيته ينتشر منذ الحرب الثانية وما بعدها وصولاً للحرب السادسة كقائد عسكري ميداني لا علاقة له بالسياسة وأهلها بحسب طبيعة وظروف المكان والزمان في حينه، يحبه الأفراد ويعشقه المقاتلون جميعاً لارتباطه الوثيق بهم، وعلاقته الوطيدة والمباشرة معهم، وقربه منهم في السلم والحرب، والغزوات والغارات والكمائن، والتصَـدّي للهجمات، ومواجهة الآليات والمدرعات، وجبهات الصعيد المختلفة تشهد له بذلك، وجبال فرد، ونقعة، ومطرة، وجبهة غواي، وغيرها تحتضنُ الكثير والكثير من الذكريات عن الرئيس الشهيد “أبو الفضل الصمَّـاد”.
تصعّد الرئيسُ الصمَّـادُ وارتقى بشكل متسارع في سُلَّــم الكَمَال الإيْمَـاني والقيادي والإداري من العمل العسكري إلى الإشراف الثقافي العام، إلى رئيس للمجلس السياسي لأنصار الله ومستشار لرئاسة الجمهورية، وصولاً إلى رئيس للبلاد كأعلى منصب سياسي في الجمهورية اليمنية، وصولاً إلى أعلى مرتبة وهي الشهادة في سبيل الله.
تواصلت بالرئيس الصمَّـاد وأنا في السجن عبر الهاتف السرّي عندما عرفت أنّه كُلّف من السيد مشرفاً ثقافيّاً عامّاً حسب الهيكل التنظيمي للمسيرة القُــرْآنية، وطلبت منه أن يزوِّدنا بملازم ومحاضرات السيد حسين بدر الدين الحوثي، وقد رحب بذلك وأبدى كامل استعداده إلاّ أنّ الطريقةَ لإدخالها إلى السجن كانت صعبةً جداً، وبعدَ خروجنا من السجن بفترة وجيزة طلبني السيدُ القائدُ حفظه الله وطلب مني وكلفني أن أعملَ نائباً للرئيس الصمَّـاد.. قلت له: هل الصمَّـاد من طلب ذلك؟ قال: لا. أنا عازم على هذا الشيء منذ وأنتم في السجن، وقال لي: اذهب إلى الصمَّـاد وأخبره أنك مرسل ومكلف مني فقد سبق وأطلعته على الموضوع قلت حسناً، وذهبتُ من فوري إلى الرئيس الصمَّـاد إلى منزله في بني معاذ، وكان لديهم ضيوفٌ كبار، مشايخ من سفيان في منزل الوالد الفاضل أحمد ناصر البعران، فطلب مني أن أبقى في منزله وأتناول طعام الغداء مع أصحابه ويستميحني العذر أنه سيذهب لتناول طعام الغداء مع الضيوف والبقاء إلى العصر، فقلت له لا مانع، وبعد العصر جاء وجلسنا سوياً إلى المغرب نرتب للعمل الثقافي، وللأمانة والحقيقة أنّ الرئيس الصمَّـاد كان الوحيد الذي كنت أشعر بفائدة عظيمة كلما جلست معه أو سمعته يتحدث، فقد كان على مستوى عالٍ من الوعي والثقافة بالشكل الذي يبهرك، بأسلوب جذاب ومؤثر جداً، تبهرك استدلالاته القُــرْآنية، وطرحُه المرتَّب والواقعي، وهكذا قال عنه كُـلُّ مَن عرفه، ففي إحْـدَى الليالي اصطحبتُ معي مجموعةً من السلفيين المتشددين- الذين جاؤوا زيارةً من محافظة أخرى- إلى منزله مساءً فأكرمهم، وضيّفهم، وذبح لهم، وأحسن استقبالَهم، وناقشوه بكُلِّ صراحة ووضوح وتشدد، وعندما غادروا صعدةَ وودّعتهم بعدها بيومين وسألتهم عن انطباعاتهم عن الزيارة لصعدة فقالوا لي: نحن منبهرون بالصمَّـاد!.
لقد كان رجلاً قُــرْآنياً، وطرحه عميقاً جداً، يمتلك قدراتٍ رهيبةً وبليغة ومؤثرة، وكان مجلسُه يكتظُّ بالزوار والوافدين من كُـلِّ المحافظات بشكل يومي، وكذلك الزوار الخاصّون من الشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية يستقبلهم ويجلس معهم في منزله بمحافظة صعدة؛ ولهذا إن الكثيرَ يعرفونه من قبل أن يُصبِحَ رئيساً، لقد كان حديثُه مع الجميع يُثلِجُ الصدور، ويضفي السكينة والطمأنينة على كُـلّ زوار محافظة صعدة بمختلف مستوياتهم، وكل من عرفه وجلس معه قبل الرئاسة وبعدها شهد له بذلك، وكانت له صولات وجولات في زيارة المديريات بمحافظة صعدة، وتنشيط وتحريك العمل الثقافي وَمَـدِّ جسور البناء والتواصل مع كُـلّ المحافظات.... البقية يتبع غدًا في الحلقة الثانية إن شاء الله.
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب فاضل الشرقي*.
*بتاريخ 7 رمضان 1442هـ.*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
*الحلقــــــــة الأولى.*
يُعتبَرُ الرئيسُ الصمَّـاد من المحاربين القدامى في حركة أنصار الله، تعرفُه السهولُ ، والجبال ، والمرتفعات ، والشّعاب ، والوديان ، والتلال ، والهضاب ، والقفار في محافظة صعدة، ويعرفُه أهلُها كذلك بعلمه ، وأَخْــلَاقه ، وقيمه ومبادئه ، وثقافته ، ووعيه ، وصبره وجهاده ، وبجعبته وبندقيته أَيْـضاً.
في الحروب الست كان الرئيسُ الصمَّـادُ قائداً عسكرياً محنّكاً، وبطلاً مقداماً شجاعاً، يجيد كُـلّ فنون القتال المتيسرة آنذاك، وبدأ صيته ينتشر منذ الحرب الثانية وما بعدها وصولاً للحرب السادسة كقائد عسكري ميداني لا علاقة له بالسياسة وأهلها بحسب طبيعة وظروف المكان والزمان في حينه، يحبه الأفراد ويعشقه المقاتلون جميعاً لارتباطه الوثيق بهم، وعلاقته الوطيدة والمباشرة معهم، وقربه منهم في السلم والحرب، والغزوات والغارات والكمائن، والتصَـدّي للهجمات، ومواجهة الآليات والمدرعات، وجبهات الصعيد المختلفة تشهد له بذلك، وجبال فرد، ونقعة، ومطرة، وجبهة غواي، وغيرها تحتضنُ الكثير والكثير من الذكريات عن الرئيس الشهيد “أبو الفضل الصمَّـاد”.
تصعّد الرئيسُ الصمَّـادُ وارتقى بشكل متسارع في سُلَّــم الكَمَال الإيْمَـاني والقيادي والإداري من العمل العسكري إلى الإشراف الثقافي العام، إلى رئيس للمجلس السياسي لأنصار الله ومستشار لرئاسة الجمهورية، وصولاً إلى رئيس للبلاد كأعلى منصب سياسي في الجمهورية اليمنية، وصولاً إلى أعلى مرتبة وهي الشهادة في سبيل الله.
تواصلت بالرئيس الصمَّـاد وأنا في السجن عبر الهاتف السرّي عندما عرفت أنّه كُلّف من السيد مشرفاً ثقافيّاً عامّاً حسب الهيكل التنظيمي للمسيرة القُــرْآنية، وطلبت منه أن يزوِّدنا بملازم ومحاضرات السيد حسين بدر الدين الحوثي، وقد رحب بذلك وأبدى كامل استعداده إلاّ أنّ الطريقةَ لإدخالها إلى السجن كانت صعبةً جداً، وبعدَ خروجنا من السجن بفترة وجيزة طلبني السيدُ القائدُ حفظه الله وطلب مني وكلفني أن أعملَ نائباً للرئيس الصمَّـاد.. قلت له: هل الصمَّـاد من طلب ذلك؟ قال: لا. أنا عازم على هذا الشيء منذ وأنتم في السجن، وقال لي: اذهب إلى الصمَّـاد وأخبره أنك مرسل ومكلف مني فقد سبق وأطلعته على الموضوع قلت حسناً، وذهبتُ من فوري إلى الرئيس الصمَّـاد إلى منزله في بني معاذ، وكان لديهم ضيوفٌ كبار، مشايخ من سفيان في منزل الوالد الفاضل أحمد ناصر البعران، فطلب مني أن أبقى في منزله وأتناول طعام الغداء مع أصحابه ويستميحني العذر أنه سيذهب لتناول طعام الغداء مع الضيوف والبقاء إلى العصر، فقلت له لا مانع، وبعد العصر جاء وجلسنا سوياً إلى المغرب نرتب للعمل الثقافي، وللأمانة والحقيقة أنّ الرئيس الصمَّـاد كان الوحيد الذي كنت أشعر بفائدة عظيمة كلما جلست معه أو سمعته يتحدث، فقد كان على مستوى عالٍ من الوعي والثقافة بالشكل الذي يبهرك، بأسلوب جذاب ومؤثر جداً، تبهرك استدلالاته القُــرْآنية، وطرحُه المرتَّب والواقعي، وهكذا قال عنه كُـلُّ مَن عرفه، ففي إحْـدَى الليالي اصطحبتُ معي مجموعةً من السلفيين المتشددين- الذين جاؤوا زيارةً من محافظة أخرى- إلى منزله مساءً فأكرمهم، وضيّفهم، وذبح لهم، وأحسن استقبالَهم، وناقشوه بكُلِّ صراحة ووضوح وتشدد، وعندما غادروا صعدةَ وودّعتهم بعدها بيومين وسألتهم عن انطباعاتهم عن الزيارة لصعدة فقالوا لي: نحن منبهرون بالصمَّـاد!.
لقد كان رجلاً قُــرْآنياً، وطرحه عميقاً جداً، يمتلك قدراتٍ رهيبةً وبليغة ومؤثرة، وكان مجلسُه يكتظُّ بالزوار والوافدين من كُـلِّ المحافظات بشكل يومي، وكذلك الزوار الخاصّون من الشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية يستقبلهم ويجلس معهم في منزله بمحافظة صعدة؛ ولهذا إن الكثيرَ يعرفونه من قبل أن يُصبِحَ رئيساً، لقد كان حديثُه مع الجميع يُثلِجُ الصدور، ويضفي السكينة والطمأنينة على كُـلّ زوار محافظة صعدة بمختلف مستوياتهم، وكل من عرفه وجلس معه قبل الرئاسة وبعدها شهد له بذلك، وكانت له صولات وجولات في زيارة المديريات بمحافظة صعدة، وتنشيط وتحريك العمل الثقافي وَمَـدِّ جسور البناء والتواصل مع كُـلّ المحافظات.... البقية يتبع غدًا في الحلقة الثانية إن شاء الله.
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
Telegram
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
أنتم يا أبناء شعبنا الصخرة الصماء الذي ستتحطم عليها كل مؤامرات العدوان
الشهيد الرئيس صالح الصماد
الشهيد الرئيس صالح الصماد
*الرئيس "الصّمّــــاد" والمحاربون القدامى.*
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب فاضل الشرقي*.
*بتاريخ 8 رمضان 1442هـ.*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
*الحلقــــــــــــة الثانية.*
بعدَ أن عمل الرئيس الصمَّـاد مشرِفاً ثقافياً كُلِّفَ بالإشراف العام على قطاع الصعيد في محافظة صعدة الذي يضُمُّ مدينة "صعدةَ" ومديرية "سحار" وقادها بكل جدارة واقتدار، ثم كُلّف بعمل آخر "خاص" حتى انتصار الثورة في الـ21 سبتمبر من العام 2014م، ثمّ تمّ تعيينُه مستشاراً سياسيًّا لرئيس الجمهورية، وأسند إليه من قائد الثورة مهمةُ قيادة المجلس السياسي لأنصار الله، فخاض معتركُ الحياة السياسية جامِعاً بين الثقافة القُــرْآنية وفَنِّ السياسَة؛ ليصبح بذلك أعظم قائد سياسي حكم اليمن في أصعب الظروف وأحلك المواقف، بكلّ مهارة ولياقة، وجدّ واهتمام، وبالرغم من كُـلّ تلك المشاغل والأعباء، إلّا أن الرئيس الصمَّـاد كان يحنُّ لعمله الجهادي وجُعبته وبندقيته، وعندما تخلو به ويتفرّغ يحدّثك عن الحرب والجبهات، وزامل: "ما نبالي ما نبالي"، وزامل: "وأنا على رأس الجبل حليت من يبغى مكاني واشب وسط الليل نار"، وزامل:" حدّد الوقت واحنا نلتقي وان رجعنا فالمكالف طالقات"، وغيرها من زوامل الحرب والجهاد، ولقد قال لي ذات مَرّةٍ في جلسةٍ من هذه الجلسات أنّه يشعر بالملل من العمل السياسي ومنصب قيادة الدولة، وأنّه يشعر بالراحة والسعادة والطمأنينة عندما يجلس مع المجاهدين.
لقد كان الرئيسُ الصمَّـادُ يَعشَق الجبهات، ويطرَ لصوتِ الرصاص، ويحنّ للجعبة والبندقية أكثرَ من عشقه للسياسة، رغم إيْمَـانِه بأهميتها، وزياراته المتكررة لجبهات القتال في الحدود والجوف والساحل خير دليل على ذلك، فهو ابنُ المسيرة القُــرْآنية، وتربية الهداة الأعلام، وتخرّج من مدرسة الجهاد والبذل والعطاء، لا تغريه ولا تؤثر فيه السياسة والمنصب، و”مسحُ الغبارِ- عندَه- من فوق نعالِ المجاهدين أفضلُ من كُـلّ مناصب الدنيا” كما قال رضوانُ الله عليه.
كان الرئيسُ الصمَّـاد يُحِبُّ الزواملَ والقصائدَ ويقولُ الشعرَ الشعبي ويجيدُه لحناً ونَظْماً، فقد زارنا إلى محافظة ذمار يوم الاثنين 9-4-2018م، وبعدَ الغداء جلسنا معه جلسةَ وديّة وأخوية تبادلنا أحاديث جِهادية، ذكرنا فيها الحروب الست وأحداثها، ثم أهدانا هذا الزامل وهو زامل تكثرةٌ بالخير يقول فيه:
كثّر الله خيرَكم ما حنّ رعده
جودكم غطّى القمم.
بين أشبهكم على حاتم وجوده
كان غاية في الكرم.
يكرم الوافد سوا راجل وراكب.
الكرم والجود والشيمة ونجده
والشهامة هي لكم.
خيركم معروف في السّرّاء وشِدّه
ما تغير وضعكم.
من وصل لا عندكم شاف العجايب.
وقد أجبت عليه فوراً بزامل قلت فيه:
مرحبا بالرئيس الصمَّـاد مجده
فوق هامات القِمَم.
في زيارتكم لنا نخوه ونجده
ترتفع كُـلّ الهمم.
مرحباً وأهلاً بكم سايق وراكب.
اليمن ثابت على عهده ووعده
شعب غايه في الكرم.
في سبيل الله باذل كُـلّ جهده
عادته من ذو القدم.
من بحث عنه يلاقي للعجايب.
فقال: صحّ لسانك أمانة إنّك شاعر “حلقة”. قلت له: كيف شاعر حلقة؟ قال: به شاعر “حلقه” يقول الشعر بسرعة وهو وسط الحليقة، وشاعر بطانية ما يقول الشعر إلا وهو مفكر تحت البطانية مثلي بين أجلس في الزامل أسبوع!، وضحك وضحكنا جميعاً.... البقية يتبع في الحلقة الثالثة والأخيرة يوم غدٍ إن شاء الله.
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب فاضل الشرقي*.
*بتاريخ 8 رمضان 1442هـ.*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
*الحلقــــــــــــة الثانية.*
بعدَ أن عمل الرئيس الصمَّـاد مشرِفاً ثقافياً كُلِّفَ بالإشراف العام على قطاع الصعيد في محافظة صعدة الذي يضُمُّ مدينة "صعدةَ" ومديرية "سحار" وقادها بكل جدارة واقتدار، ثم كُلّف بعمل آخر "خاص" حتى انتصار الثورة في الـ21 سبتمبر من العام 2014م، ثمّ تمّ تعيينُه مستشاراً سياسيًّا لرئيس الجمهورية، وأسند إليه من قائد الثورة مهمةُ قيادة المجلس السياسي لأنصار الله، فخاض معتركُ الحياة السياسية جامِعاً بين الثقافة القُــرْآنية وفَنِّ السياسَة؛ ليصبح بذلك أعظم قائد سياسي حكم اليمن في أصعب الظروف وأحلك المواقف، بكلّ مهارة ولياقة، وجدّ واهتمام، وبالرغم من كُـلّ تلك المشاغل والأعباء، إلّا أن الرئيس الصمَّـاد كان يحنُّ لعمله الجهادي وجُعبته وبندقيته، وعندما تخلو به ويتفرّغ يحدّثك عن الحرب والجبهات، وزامل: "ما نبالي ما نبالي"، وزامل: "وأنا على رأس الجبل حليت من يبغى مكاني واشب وسط الليل نار"، وزامل:" حدّد الوقت واحنا نلتقي وان رجعنا فالمكالف طالقات"، وغيرها من زوامل الحرب والجهاد، ولقد قال لي ذات مَرّةٍ في جلسةٍ من هذه الجلسات أنّه يشعر بالملل من العمل السياسي ومنصب قيادة الدولة، وأنّه يشعر بالراحة والسعادة والطمأنينة عندما يجلس مع المجاهدين.
لقد كان الرئيسُ الصمَّـادُ يَعشَق الجبهات، ويطرَ لصوتِ الرصاص، ويحنّ للجعبة والبندقية أكثرَ من عشقه للسياسة، رغم إيْمَـانِه بأهميتها، وزياراته المتكررة لجبهات القتال في الحدود والجوف والساحل خير دليل على ذلك، فهو ابنُ المسيرة القُــرْآنية، وتربية الهداة الأعلام، وتخرّج من مدرسة الجهاد والبذل والعطاء، لا تغريه ولا تؤثر فيه السياسة والمنصب، و”مسحُ الغبارِ- عندَه- من فوق نعالِ المجاهدين أفضلُ من كُـلّ مناصب الدنيا” كما قال رضوانُ الله عليه.
كان الرئيسُ الصمَّـاد يُحِبُّ الزواملَ والقصائدَ ويقولُ الشعرَ الشعبي ويجيدُه لحناً ونَظْماً، فقد زارنا إلى محافظة ذمار يوم الاثنين 9-4-2018م، وبعدَ الغداء جلسنا معه جلسةَ وديّة وأخوية تبادلنا أحاديث جِهادية، ذكرنا فيها الحروب الست وأحداثها، ثم أهدانا هذا الزامل وهو زامل تكثرةٌ بالخير يقول فيه:
كثّر الله خيرَكم ما حنّ رعده
جودكم غطّى القمم.
بين أشبهكم على حاتم وجوده
كان غاية في الكرم.
يكرم الوافد سوا راجل وراكب.
الكرم والجود والشيمة ونجده
والشهامة هي لكم.
خيركم معروف في السّرّاء وشِدّه
ما تغير وضعكم.
من وصل لا عندكم شاف العجايب.
وقد أجبت عليه فوراً بزامل قلت فيه:
مرحبا بالرئيس الصمَّـاد مجده
فوق هامات القِمَم.
في زيارتكم لنا نخوه ونجده
ترتفع كُـلّ الهمم.
مرحباً وأهلاً بكم سايق وراكب.
اليمن ثابت على عهده ووعده
شعب غايه في الكرم.
في سبيل الله باذل كُـلّ جهده
عادته من ذو القدم.
من بحث عنه يلاقي للعجايب.
فقال: صحّ لسانك أمانة إنّك شاعر “حلقة”. قلت له: كيف شاعر حلقة؟ قال: به شاعر “حلقه” يقول الشعر بسرعة وهو وسط الحليقة، وشاعر بطانية ما يقول الشعر إلا وهو مفكر تحت البطانية مثلي بين أجلس في الزامل أسبوع!، وضحك وضحكنا جميعاً.... البقية يتبع في الحلقة الثالثة والأخيرة يوم غدٍ إن شاء الله.
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
Telegram
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
أنتم يا أبناء شعبنا الصخرة الصماء الذي ستتحطم عليها كل مؤامرات العدوان
الشهيد الرئيس صالح الصماد
الشهيد الرئيس صالح الصماد
✍ فاضل الشرقي
#رجل-المسؤلية.
ميزة تميّز بها عن غيرة، وهي ميزة جديرة بالإهتمال والتأمل خاصةً في مثل هذه الظروف، ما قام يديول على خلق الله، ويقل طز فيهم، ولا لي دخل من احد، كان شديد الإهتمام بالناس، وأحرص واحد على وحدة الناس، وتوحيد الجهود، وحشد القدرات وتجميعها، يكره وينبذ الخلافات والصراعات الداخلية، ويعي ويدرك شرّها وخطرها، وسوء ما يترتب عليه، وإذا علم بتصدّع هنا، أو تمزّق هناك، يبادر فورًا دون أي تباطؤ لردم الهوّة، وسدّ الفجوة، ولمّ الصّفّ، والإصلاح بدون تحيّز ولا مجاملة لأيّ طرف، يتبيّن ويتثبّت من دعوى فلان، وشكوى فلان، ويجمع الإطراف، ويعيد المياه إلى مجاريها، فكان بحقّ رجل المسؤلية، ورجل الوفاق.
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
#رجل-المسؤلية.
ميزة تميّز بها عن غيرة، وهي ميزة جديرة بالإهتمال والتأمل خاصةً في مثل هذه الظروف، ما قام يديول على خلق الله، ويقل طز فيهم، ولا لي دخل من احد، كان شديد الإهتمام بالناس، وأحرص واحد على وحدة الناس، وتوحيد الجهود، وحشد القدرات وتجميعها، يكره وينبذ الخلافات والصراعات الداخلية، ويعي ويدرك شرّها وخطرها، وسوء ما يترتب عليه، وإذا علم بتصدّع هنا، أو تمزّق هناك، يبادر فورًا دون أي تباطؤ لردم الهوّة، وسدّ الفجوة، ولمّ الصّفّ، والإصلاح بدون تحيّز ولا مجاملة لأيّ طرف، يتبيّن ويتثبّت من دعوى فلان، وشكوى فلان، ويجمع الإطراف، ويعيد المياه إلى مجاريها، فكان بحقّ رجل المسؤلية، ورجل الوفاق.
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
Telegram
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
أنتم يا أبناء شعبنا الصخرة الصماء الذي ستتحطم عليها كل مؤامرات العدوان
الشهيد الرئيس صالح الصماد
الشهيد الرئيس صالح الصماد
شهيدنا الرئيس
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
كتبت ✍سعاد الشامي
شهيدنا الرئيس .. نود إخبارك بأن رحيلك وجع عصي على النسيان ، وأنه وبرغم مرور ثلاثة اعوام منذ تلك الفاجعة لكننا لم نمتلك القوة التي نخبئ بها ألم فراقك وغصة فقدك.
شهيدنا الرئيس .. ها هي القلوب تئن وتحتضر ، وحدقات العيون تذرف دموع الحزن ، والفرح ينزوي مغادراً ساحات النفوس .
شهيدنا الرئيس .. رحلت إلى ضيافة ربك بعد أن أورثت قلوبنا وطناً من الحب مدججاً بالأمل المشرق ونلت من محبتنا مالم ينله رئيساً مثلك.
شهيدنا الرئيس .. أحببناك لأنك كنت عنواناً للشرف والنزاهة، ولأنك كنت جزءًا منا ومن معاناتنا. فلم تغريك السلطة ولم يغيرك المنصب فتذوقنا سويا مرارة الصعوبات وقسوة الظروف وشظف المعيشة.
شهيدنا الرئيس ..أحببناك لأنك المؤمن الصالح ، والقائد المحنك ، والمسؤول المتواضع، والمجاهد المخلص ، والسياسي المخضرم ،والمثقف الواعي ، والخبير الإداري ، واليمني الشهم ، والإنسان الخلوق ، والصامد الصماد.
شهيدنا الرئيس ..أحببناك لأنك خير رجلٍ جسد مبادئ وسلوكيات الثقافة القرآنية في أبرز تجلياتها وأنصع صفحاتها وأزكى نسماتها وأسمى أهدافها وأصدق مبادئها وأقدس غاياتها .
شهيدنا الرئيس .. أحببناك لأنك أحببت الوطن لوجه الوطن لا لوجه المصلحة الشخصية أو الفئوية ، وكنت رجل المسؤولية العظمى في الدفاع عنه وحمايته من مخططات الغزاه وقدمت دمك الطاهر فداء له وأنت تضمن له البقاء وتدعو أبنائه إلى البناء .
شهيدنا الرئيس ..هم أرادوا بقتلك حبس الشمس في فانوس الظلام لأنهم رأوا في رفع يديك أنامل الضوء المنساب من رحاب القرآن ؛ ولكن هيهات لنور الله أن ينطفي.
شهيدنا الرئيس ..قتلوك حقاً ولكنهم لن يستطيعوا قتل محبتك في قلوبنا ، ولن يستطيعوا محو مواقفك وسيرتك العطرة من مجلدات عقولنا ؛ ستبقى فيننا ما بقي الوطن ، وسيبقى دمك الطاهر جذوة الحرية التي تتقد في نفوسنا وتجبرنا على مواجهة كل الطواغيت في كل زمان ومكان ، وسيبقى أسمك النجم الساطع في سماء اليمن ، والأسم المرعب و المزلزل لعروش المجرمين والمتجبرين .
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
كتبت ✍سعاد الشامي
شهيدنا الرئيس .. نود إخبارك بأن رحيلك وجع عصي على النسيان ، وأنه وبرغم مرور ثلاثة اعوام منذ تلك الفاجعة لكننا لم نمتلك القوة التي نخبئ بها ألم فراقك وغصة فقدك.
شهيدنا الرئيس .. ها هي القلوب تئن وتحتضر ، وحدقات العيون تذرف دموع الحزن ، والفرح ينزوي مغادراً ساحات النفوس .
شهيدنا الرئيس .. رحلت إلى ضيافة ربك بعد أن أورثت قلوبنا وطناً من الحب مدججاً بالأمل المشرق ونلت من محبتنا مالم ينله رئيساً مثلك.
شهيدنا الرئيس .. أحببناك لأنك كنت عنواناً للشرف والنزاهة، ولأنك كنت جزءًا منا ومن معاناتنا. فلم تغريك السلطة ولم يغيرك المنصب فتذوقنا سويا مرارة الصعوبات وقسوة الظروف وشظف المعيشة.
شهيدنا الرئيس ..أحببناك لأنك المؤمن الصالح ، والقائد المحنك ، والمسؤول المتواضع، والمجاهد المخلص ، والسياسي المخضرم ،والمثقف الواعي ، والخبير الإداري ، واليمني الشهم ، والإنسان الخلوق ، والصامد الصماد.
شهيدنا الرئيس ..أحببناك لأنك خير رجلٍ جسد مبادئ وسلوكيات الثقافة القرآنية في أبرز تجلياتها وأنصع صفحاتها وأزكى نسماتها وأسمى أهدافها وأصدق مبادئها وأقدس غاياتها .
شهيدنا الرئيس .. أحببناك لأنك أحببت الوطن لوجه الوطن لا لوجه المصلحة الشخصية أو الفئوية ، وكنت رجل المسؤولية العظمى في الدفاع عنه وحمايته من مخططات الغزاه وقدمت دمك الطاهر فداء له وأنت تضمن له البقاء وتدعو أبنائه إلى البناء .
شهيدنا الرئيس ..هم أرادوا بقتلك حبس الشمس في فانوس الظلام لأنهم رأوا في رفع يديك أنامل الضوء المنساب من رحاب القرآن ؛ ولكن هيهات لنور الله أن ينطفي.
شهيدنا الرئيس ..قتلوك حقاً ولكنهم لن يستطيعوا قتل محبتك في قلوبنا ، ولن يستطيعوا محو مواقفك وسيرتك العطرة من مجلدات عقولنا ؛ ستبقى فيننا ما بقي الوطن ، وسيبقى دمك الطاهر جذوة الحرية التي تتقد في نفوسنا وتجبرنا على مواجهة كل الطواغيت في كل زمان ومكان ، وسيبقى أسمك النجم الساطع في سماء اليمن ، والأسم المرعب و المزلزل لعروش المجرمين والمتجبرين .
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
Telegram
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
أنتم يا أبناء شعبنا الصخرة الصماء الذي ستتحطم عليها كل مؤامرات العدوان
الشهيد الرئيس صالح الصماد
الشهيد الرئيس صالح الصماد
سوف أوفر هدية رمزية لعدد خمسة اشخاص من ألذي يفيدونا في اجابة صحيحة ..
منهم رفاقه الشهيد الرئيس صالح الصماد التي استشهدوا في جوارة
https://t.co/r1RN93eJHp
منهم رفاقه الشهيد الرئيس صالح الصماد التي استشهدوا في جوارة
https://t.co/r1RN93eJHp
Twitter
مجموعة المهمة الشاملة
سوف أوفر هدية رمزية لعدد خمسة اشخاص من ألذي يفيدونا في اجابة صحيحة .. منهم رفاقه الشهيد الرئيس صالح الصماد التي استشهدوا في جوارة
*في ذكرى استشهاده..الموكِبُ الأخير!*
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب ✍د. أشرف الكبسي*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
ظهيرةَ يوم الخميس، التاسع عشر من إبريل 2018..
تعامدتِ الشمسُ على صفحة البحر، وركضت الأمواجُ صوب الشاطئ، حَيثُ وقف الصيادُ العجوزُ “أيوب”، بوجهه النحيلِ الأسمر، وقد غطت رأسَه الأشيبَ قبعةٌ مستديرةٌ من القش، فبدا أشبهَ بفزَّاعة سفن معادية!
تقول الأُسطورة: إن مدينة الحديدة، سميت هكذا منذ القرن الخامس عشر، نسبة لامرأة تهامية اسمها حَدِيدة، بفتح الحاء وكسر الدال، كانت تمتلكُ مطعماً صغيراً في منطقة الكورنيش.. حينها هاجم العثمانيون المدينةَ، فاختفت السيدة وتحوَّلت إلى حورية، وبعد طرد الغزاة، صارت مدينةُ الحديدة “عروسة” بحر!
انحنى العجوزُ برفقِ، وتذوَّقَ ماءَ البحر، كان أكثرَ ملوحة من المعتاد، ومن مثله يجيد قراءة الأقدار وهو صاحب نظرية الملح!
– هل كان ماء البحر مالحاً على الدوام يا جدي؟! سأله حفيده “حسن” قبل سنوات..
– لا يا صغيري.. فيما مضى كان البحرُ أكثرَ فرحاً من عينيك، وأكثرَ عذوبةً من بحيرة “البايكال”، لكن عندما قرّرت الخطيئة، أن تغتسلَ في مائه، أفسدت مذاقَه بكأس من خيانة الرجال!
نهض العجوز ونظر بعينين غائرتين نحو الأُفُقِ: اللهم اجعله خيراً!
على بُعدِ كيلومترات، وتحديداً في ساحة جامعة الحديدة، كان “الرئيسُ”، بقامته الطويلة، وجسدِه الممتلئ، وبساطته الثورية المعهودة، يصافح أعيان ووجهاء المحافظة، مودعاً لهم، بعد اجتماع تحدث فيه عن ضرورات الصمود والتضحية والفداء، حتى تحقيق النصر على الأعداء..
قبل أن ينطلق الموكب الرئاسي المتواضع، اقترب “القوزي” نائبُ المحافظ، من أحد مرافقي الرئيس، وبينما كان يدُسُّ في جيب المرافق الشاب رُقاقةً إلكترونيةً صغيرةً لتحديد الإحداثيات والمواقع، وضع يدَه الأُخرى على كتفِه قائلاً بدفء: في رعاية الله.. كونوا على حذر، اللهَ اللهَ في الرئيس!
قد تكون الخيانةُ دافئةً، وَأَيْـضاً تجيدُ إسداءَ النصائح!
منذ أكثرَ من ألفي عام، كان يوليوس القيصر، يسدي كُـلَّ معروف لبروتوس.. قرّبه منه ومنحه كُـلَّ ثقته، حتى ظن الناس أنه ابنه، لكن هذا الأخيرَ طعنَه في ظهره وقلبه.. التفت إليه يوليوس، وقال، وهو يلفظ أنفاسَه الأخيرة، عبارته الشهيرة: حتى أنت يا بروتوس!
حتى أنت يا “قوزي”!
شَقَّ الموكبُ طريقَه بسرعةٍ على الأسفلت الملتهب لشوارع المدينة التي لم تعرف الشتاء، ولم تعد تعرفُ السلامَ منذ شن التحالف الحرب في السادس والعشرين من مارس 2015..
كان الرئيسُ المطلوبَ حياً وميتاً لقوات “التحالف” لقاءَ جائزة معلَنة 20 مليون دولار أمريكي، راكباً في السيارة الثانية، عندما تعالت أصواتٌ قلقةٌ قادمةٌ من غرفة العمليات عبرَ جهاز اللاسلكي: تم رصد تهديد.. الطائراتُ المعادية تحلّق فوقكم مباشرةً.. الموكب مستهدَف!
أخذ الصيادُ العجوزُ رشفةً أُخرى، من مياه البحر، وكانت ملوحتُه هذه المرة غيرَ مسبوقة.. حتى أنه تفوق بمرات على البحر الميت! هل تموتُ البحارُ يا جدي؟!
تم تعديلُ وتبديلُ المسار، أكثرَ من مرة، دونما جدوى.. الرقاقةُ الإلكترونية، كنائبِ المحافظ، تجيدُ الوشاية، ولا تكترث لمذاقات البحر!
وصلت السياراتُ المسرعة والمرتبكة، إلى شارع الخمسين، قال الرئيس لرفاقه، كلمات كأنها من سفر التضحية: ابتعدوا بالموكب عن المناطق المزدحمة بالسكان!
على مساحةٍ وجوديةٍ حادةٍ كشفرة يقرّر الشجعانُ مصائرَهم، وعندها فقط.. يهزمون الموت!
ثلاث غارات مدوية، جعلت سِرباً من طيور النورس، يتجه مباشرةً للاحتماء بالعجوز.. كان للأدخنة المتصاعدة في السماء ملامحُ بروتوس والقوزي والغشمي!
بعد أَيَّـام.. مات أيوب، واقفاً كعادته، على الساحل كفزاعة سفن معادية، وأعلنت السعوديّةُ مسئوليتَها عن استهداف الموكب ومقتل الرئيس “المتمرد”، ورفاقه الستة!
يعلمُ البحرُ والعجوزُ وحفيدُه حسن أن السعوديّةَ، بمساندة بريطانية، احتلت الحديدةَ لفترة وجيزة في العام 1934م، ولولا رجالٌ، يهزمون الموت، كالرئيس” صالح الصمَّاد” ورفاقه، لكانت اليومَ تحتلُّها ثانية.. وهذه المرة، لفترة مالحةٍ طويلة!
اليوم.. أصبح حسنٌ شاباً يافعاً، يناوبُ في حراسة ضريحِ الشهيد الرئيس ورفاقه بميدان السبعين في صنعاء..
هل تموتُ البحارُ يا جدي؟!
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب ✍د. أشرف الكبسي*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
ظهيرةَ يوم الخميس، التاسع عشر من إبريل 2018..
تعامدتِ الشمسُ على صفحة البحر، وركضت الأمواجُ صوب الشاطئ، حَيثُ وقف الصيادُ العجوزُ “أيوب”، بوجهه النحيلِ الأسمر، وقد غطت رأسَه الأشيبَ قبعةٌ مستديرةٌ من القش، فبدا أشبهَ بفزَّاعة سفن معادية!
تقول الأُسطورة: إن مدينة الحديدة، سميت هكذا منذ القرن الخامس عشر، نسبة لامرأة تهامية اسمها حَدِيدة، بفتح الحاء وكسر الدال، كانت تمتلكُ مطعماً صغيراً في منطقة الكورنيش.. حينها هاجم العثمانيون المدينةَ، فاختفت السيدة وتحوَّلت إلى حورية، وبعد طرد الغزاة، صارت مدينةُ الحديدة “عروسة” بحر!
انحنى العجوزُ برفقِ، وتذوَّقَ ماءَ البحر، كان أكثرَ ملوحة من المعتاد، ومن مثله يجيد قراءة الأقدار وهو صاحب نظرية الملح!
– هل كان ماء البحر مالحاً على الدوام يا جدي؟! سأله حفيده “حسن” قبل سنوات..
– لا يا صغيري.. فيما مضى كان البحرُ أكثرَ فرحاً من عينيك، وأكثرَ عذوبةً من بحيرة “البايكال”، لكن عندما قرّرت الخطيئة، أن تغتسلَ في مائه، أفسدت مذاقَه بكأس من خيانة الرجال!
نهض العجوز ونظر بعينين غائرتين نحو الأُفُقِ: اللهم اجعله خيراً!
على بُعدِ كيلومترات، وتحديداً في ساحة جامعة الحديدة، كان “الرئيسُ”، بقامته الطويلة، وجسدِه الممتلئ، وبساطته الثورية المعهودة، يصافح أعيان ووجهاء المحافظة، مودعاً لهم، بعد اجتماع تحدث فيه عن ضرورات الصمود والتضحية والفداء، حتى تحقيق النصر على الأعداء..
قبل أن ينطلق الموكب الرئاسي المتواضع، اقترب “القوزي” نائبُ المحافظ، من أحد مرافقي الرئيس، وبينما كان يدُسُّ في جيب المرافق الشاب رُقاقةً إلكترونيةً صغيرةً لتحديد الإحداثيات والمواقع، وضع يدَه الأُخرى على كتفِه قائلاً بدفء: في رعاية الله.. كونوا على حذر، اللهَ اللهَ في الرئيس!
قد تكون الخيانةُ دافئةً، وَأَيْـضاً تجيدُ إسداءَ النصائح!
منذ أكثرَ من ألفي عام، كان يوليوس القيصر، يسدي كُـلَّ معروف لبروتوس.. قرّبه منه ومنحه كُـلَّ ثقته، حتى ظن الناس أنه ابنه، لكن هذا الأخيرَ طعنَه في ظهره وقلبه.. التفت إليه يوليوس، وقال، وهو يلفظ أنفاسَه الأخيرة، عبارته الشهيرة: حتى أنت يا بروتوس!
حتى أنت يا “قوزي”!
شَقَّ الموكبُ طريقَه بسرعةٍ على الأسفلت الملتهب لشوارع المدينة التي لم تعرف الشتاء، ولم تعد تعرفُ السلامَ منذ شن التحالف الحرب في السادس والعشرين من مارس 2015..
كان الرئيسُ المطلوبَ حياً وميتاً لقوات “التحالف” لقاءَ جائزة معلَنة 20 مليون دولار أمريكي، راكباً في السيارة الثانية، عندما تعالت أصواتٌ قلقةٌ قادمةٌ من غرفة العمليات عبرَ جهاز اللاسلكي: تم رصد تهديد.. الطائراتُ المعادية تحلّق فوقكم مباشرةً.. الموكب مستهدَف!
أخذ الصيادُ العجوزُ رشفةً أُخرى، من مياه البحر، وكانت ملوحتُه هذه المرة غيرَ مسبوقة.. حتى أنه تفوق بمرات على البحر الميت! هل تموتُ البحارُ يا جدي؟!
تم تعديلُ وتبديلُ المسار، أكثرَ من مرة، دونما جدوى.. الرقاقةُ الإلكترونية، كنائبِ المحافظ، تجيدُ الوشاية، ولا تكترث لمذاقات البحر!
وصلت السياراتُ المسرعة والمرتبكة، إلى شارع الخمسين، قال الرئيس لرفاقه، كلمات كأنها من سفر التضحية: ابتعدوا بالموكب عن المناطق المزدحمة بالسكان!
على مساحةٍ وجوديةٍ حادةٍ كشفرة يقرّر الشجعانُ مصائرَهم، وعندها فقط.. يهزمون الموت!
ثلاث غارات مدوية، جعلت سِرباً من طيور النورس، يتجه مباشرةً للاحتماء بالعجوز.. كان للأدخنة المتصاعدة في السماء ملامحُ بروتوس والقوزي والغشمي!
بعد أَيَّـام.. مات أيوب، واقفاً كعادته، على الساحل كفزاعة سفن معادية، وأعلنت السعوديّةُ مسئوليتَها عن استهداف الموكب ومقتل الرئيس “المتمرد”، ورفاقه الستة!
يعلمُ البحرُ والعجوزُ وحفيدُه حسن أن السعوديّةَ، بمساندة بريطانية، احتلت الحديدةَ لفترة وجيزة في العام 1934م، ولولا رجالٌ، يهزمون الموت، كالرئيس” صالح الصمَّاد” ورفاقه، لكانت اليومَ تحتلُّها ثانية.. وهذه المرة، لفترة مالحةٍ طويلة!
اليوم.. أصبح حسنٌ شاباً يافعاً، يناوبُ في حراسة ضريحِ الشهيد الرئيس ورفاقه بميدان السبعين في صنعاء..
هل تموتُ البحارُ يا جدي؟!
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
Telegram
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
أنتم يا أبناء شعبنا الصخرة الصماء الذي ستتحطم عليها كل مؤامرات العدوان
الشهيد الرئيس صالح الصماد
الشهيد الرئيس صالح الصماد
*الشهيد الصماد .. ذكرى الحزن المتجدد*
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب ✍ عبدالفتاح علي البنوس*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
الخالدون العظماء هم من يخلِّدهم التاريخ في أنصع صفحاته، هم من يجمع الأعداء قبل الأصدقاء على عظمتهم، هم من لا يجد الكتَّاب والمؤرخون أي حرج في الحديث عنهم وتسليط الضوء على سيرتهم العطرة وتاريخهم المشرِّف، هم من يسكنون قلوب كل الناس على اختلاف فئاتهم وانتماءاتهم وتوجهاتهم، يثنون عليهم ، ويعطرون المجالس بالحديث عنهم، ويذكرونهم دائما بالخير، هم من يحجزون لصورهم مساحات داخل منازل البسطاء الذين يتسابقون على شرائها من باب الوفاء لهم أولاً، ومن باب الفخر والاعتزاز بهم وبتاريخهم ومواقفهم التي تشرئب لها الأعناق، وتتباهى بها الأجيال المتعاقبة.
واليوم وفي رحاب شهر رمضان المبارك نقف عند واحد من هؤلاء العظماء، نقف عند شخصية وطنية قولاً وعملاً، شخصية إيمانية سلوكاً وممارسة، شخصية ثقافية ترجمها في الميدان، شخصية قيادية قدوة ومنهجاً، شخصية استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، نقف اليوم مع الشهيد الرئيس صالح علي الصماد -رضوان الله عليه- في الذكرى السنوية لاستشهاده، ذكرى الحزن والوجع اليمني الذي لن ينسى ، نقف أمام قائد امتلك من الحنكة والفطنة والدهاء والحكمة والعقل والبصيرة والرؤية الثاقبة والشجاعة والإقدام والإيمان والثقة بالله والتوكل والاعتماد عليه ما جعله يدخل قلوب كل اليمنيين بصورة عفوية دون استئذان.
أحب الشعب وأخلص له خلال فترة رئاسته، عمل بجد وإخلاص من أجل العبور والإبحار بسفينة الوطن إلى شاطئ الأمان في خضم الزوابع والأعاصير والأمواج التي تعترض مسارها ، نجح في تحصين الجبهة الداخلية، وتمكن بخبرة جراح دقيق التخصص في نزع فتيل التوتر وتشخيص الداء ووصف الدواء المناسب، كان قريباً من أبناء الشعب، مشاركاً لهم أفراحهم وأتراحهم، رسم لنفسه المسار الإيماني الوطني القرآني الكفيل بالأخذ بيد اليمنيين نحو بناء دولتهم المدنية الحديثة المنشودة، لم ينتصر لحزب أو طائفة أو جماعة أو قبيلة، ولم يعلن انحيازه وتعصبه لهذا الطرف أو ذاك، فكان حزبه اليمن.
خطب على منابر المساجد، وزار المجاهدين في الصفوف الأمامية، ووقف سدا منيعا أمام الفساد والمفسدين، وقف شوكة ميزان وقت الخلافات والتباينات بين القوى السياسية، وظل بحنكته القيادية يرمم في الجسد اليمني الذي أثخنته جراح العدوان ونال منه جور الحصار، لامس بخطاباته أوجاع الشعب ووصف من خلالها العلاج الناجع، أدهش العلماء بغزارة علمه، وأحرج الفصحاء بطلاقة لسانه، وأرعب الأعداء بشجاعته وبسالته وإقدامه وتطلعاته المستقبلية، عندما يستمع الواحد منا لخطاباته يجد نفسه أمام شخصية قيادية فريدة من نوعها، جمع بين القيادة والفكر والثقافة والعسكرية والسياسة والاقتصاد والتنمية، رفع شعار (يد تحمي ويد تبني) كمشروع وطني تنموي جهادي سعى جاهدا بكل إخلاص إلى ترجمته عمليا على أرض الواقع، ولكن أيادي الغدر والخيانة لم تسعفه ولم تمهله لتنفيذ ذلك فسارعت إلى اغتياله هناك في الحديدة والتي زارها مدافعا عنها بعد أن أدرك الخطر الذي يتهددها، ليسقط شهيدا مع مرافقيه في واحدة من النكبات الكبرى التي تعرض لها اليمن في العصر الحديث.
خافوا منه، خافوا من مشروعه، خافوا من تطلعاته، خافوا من الثقافة القرآنية التي يسير على هديها، والهدي المحمدي الذي يجسده في أقواله وأفعاله، خافوا من وطنيته وقوة إرادته وعزيمته، خافوا من قوة بأسه ورباطة جأشه، خافوا من برنامجه الدفاعي التنموي، وتوجهاته الخدمية، خافوا من عقليته المستنيرة، وفكره الراقي، خافوا من شخصيته القيادية الجامعة لكافة صفات القائد الملهم والزعيم الفذ القادر على تطويع المستحيل، لذا قرروا الخلاص منه بالتآمر مع حثالة من خونة الداخل الذين تجردوا من كل القيم والأخلاق والمبادئ، وساروا خلف إغراءات المهفوف السعودي وأسياده، فخانوا من منحهم الأمان، وباعوا من كان حريصا عليهم، خيانة ما بعدها خيانة، وشقاء ما بعده شقاء، فرطوا في الصماد، طمعاً في دولارات السعودية، فباعهم السعودي بعد تنفيذ الجريمة بثمن بخس.
بالمختصر المفيد، في ذكرى يوم الحزن اليمني، ذكرى استشهاد الرئيس صالح الصماد، يتجدَّد الحزن على رحيل هذا القائد المخلص والوطني الغيور، والثائر الحر الأبي، الذي حمل روحه على راحتيه وقدَّم روحه الطاهرة في سبيل الله دفاعا عن الوطن والسيادة والكرامة، فسلام الله عليك سيدي الشهيد الرئيس، سلام الله عليك في الخالدين العظماء، تبكيك قلوبنا وترثيك دموعنا، رحمة الله تغشاك، وطيب الله ثراك، وجعل الجنة سكناك، النصر والعزة والتمكين لليمن واليمنيين، والخزي والعار للقتلة والخونة المنافقين.
هذا وعاشق النبي يصلي عليه وآله.
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب ✍ عبدالفتاح علي البنوس*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
الخالدون العظماء هم من يخلِّدهم التاريخ في أنصع صفحاته، هم من يجمع الأعداء قبل الأصدقاء على عظمتهم، هم من لا يجد الكتَّاب والمؤرخون أي حرج في الحديث عنهم وتسليط الضوء على سيرتهم العطرة وتاريخهم المشرِّف، هم من يسكنون قلوب كل الناس على اختلاف فئاتهم وانتماءاتهم وتوجهاتهم، يثنون عليهم ، ويعطرون المجالس بالحديث عنهم، ويذكرونهم دائما بالخير، هم من يحجزون لصورهم مساحات داخل منازل البسطاء الذين يتسابقون على شرائها من باب الوفاء لهم أولاً، ومن باب الفخر والاعتزاز بهم وبتاريخهم ومواقفهم التي تشرئب لها الأعناق، وتتباهى بها الأجيال المتعاقبة.
واليوم وفي رحاب شهر رمضان المبارك نقف عند واحد من هؤلاء العظماء، نقف عند شخصية وطنية قولاً وعملاً، شخصية إيمانية سلوكاً وممارسة، شخصية ثقافية ترجمها في الميدان، شخصية قيادية قدوة ومنهجاً، شخصية استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، نقف اليوم مع الشهيد الرئيس صالح علي الصماد -رضوان الله عليه- في الذكرى السنوية لاستشهاده، ذكرى الحزن والوجع اليمني الذي لن ينسى ، نقف أمام قائد امتلك من الحنكة والفطنة والدهاء والحكمة والعقل والبصيرة والرؤية الثاقبة والشجاعة والإقدام والإيمان والثقة بالله والتوكل والاعتماد عليه ما جعله يدخل قلوب كل اليمنيين بصورة عفوية دون استئذان.
أحب الشعب وأخلص له خلال فترة رئاسته، عمل بجد وإخلاص من أجل العبور والإبحار بسفينة الوطن إلى شاطئ الأمان في خضم الزوابع والأعاصير والأمواج التي تعترض مسارها ، نجح في تحصين الجبهة الداخلية، وتمكن بخبرة جراح دقيق التخصص في نزع فتيل التوتر وتشخيص الداء ووصف الدواء المناسب، كان قريباً من أبناء الشعب، مشاركاً لهم أفراحهم وأتراحهم، رسم لنفسه المسار الإيماني الوطني القرآني الكفيل بالأخذ بيد اليمنيين نحو بناء دولتهم المدنية الحديثة المنشودة، لم ينتصر لحزب أو طائفة أو جماعة أو قبيلة، ولم يعلن انحيازه وتعصبه لهذا الطرف أو ذاك، فكان حزبه اليمن.
خطب على منابر المساجد، وزار المجاهدين في الصفوف الأمامية، ووقف سدا منيعا أمام الفساد والمفسدين، وقف شوكة ميزان وقت الخلافات والتباينات بين القوى السياسية، وظل بحنكته القيادية يرمم في الجسد اليمني الذي أثخنته جراح العدوان ونال منه جور الحصار، لامس بخطاباته أوجاع الشعب ووصف من خلالها العلاج الناجع، أدهش العلماء بغزارة علمه، وأحرج الفصحاء بطلاقة لسانه، وأرعب الأعداء بشجاعته وبسالته وإقدامه وتطلعاته المستقبلية، عندما يستمع الواحد منا لخطاباته يجد نفسه أمام شخصية قيادية فريدة من نوعها، جمع بين القيادة والفكر والثقافة والعسكرية والسياسة والاقتصاد والتنمية، رفع شعار (يد تحمي ويد تبني) كمشروع وطني تنموي جهادي سعى جاهدا بكل إخلاص إلى ترجمته عمليا على أرض الواقع، ولكن أيادي الغدر والخيانة لم تسعفه ولم تمهله لتنفيذ ذلك فسارعت إلى اغتياله هناك في الحديدة والتي زارها مدافعا عنها بعد أن أدرك الخطر الذي يتهددها، ليسقط شهيدا مع مرافقيه في واحدة من النكبات الكبرى التي تعرض لها اليمن في العصر الحديث.
خافوا منه، خافوا من مشروعه، خافوا من تطلعاته، خافوا من الثقافة القرآنية التي يسير على هديها، والهدي المحمدي الذي يجسده في أقواله وأفعاله، خافوا من وطنيته وقوة إرادته وعزيمته، خافوا من قوة بأسه ورباطة جأشه، خافوا من برنامجه الدفاعي التنموي، وتوجهاته الخدمية، خافوا من عقليته المستنيرة، وفكره الراقي، خافوا من شخصيته القيادية الجامعة لكافة صفات القائد الملهم والزعيم الفذ القادر على تطويع المستحيل، لذا قرروا الخلاص منه بالتآمر مع حثالة من خونة الداخل الذين تجردوا من كل القيم والأخلاق والمبادئ، وساروا خلف إغراءات المهفوف السعودي وأسياده، فخانوا من منحهم الأمان، وباعوا من كان حريصا عليهم، خيانة ما بعدها خيانة، وشقاء ما بعده شقاء، فرطوا في الصماد، طمعاً في دولارات السعودية، فباعهم السعودي بعد تنفيذ الجريمة بثمن بخس.
بالمختصر المفيد، في ذكرى يوم الحزن اليمني، ذكرى استشهاد الرئيس صالح الصماد، يتجدَّد الحزن على رحيل هذا القائد المخلص والوطني الغيور، والثائر الحر الأبي، الذي حمل روحه على راحتيه وقدَّم روحه الطاهرة في سبيل الله دفاعا عن الوطن والسيادة والكرامة، فسلام الله عليك سيدي الشهيد الرئيس، سلام الله عليك في الخالدين العظماء، تبكيك قلوبنا وترثيك دموعنا، رحمة الله تغشاك، وطيب الله ثراك، وجعل الجنة سكناك، النصر والعزة والتمكين لليمن واليمنيين، والخزي والعار للقتلة والخونة المنافقين.
هذا وعاشق النبي يصلي عليه وآله.
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
Telegram
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
أنتم يا أبناء شعبنا الصخرة الصماء الذي ستتحطم عليها كل مؤامرات العدوان
الشهيد الرئيس صالح الصماد
الشهيد الرئيس صالح الصماد
الصماد والدولة اليمنية الحديثة
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب ✍ محمد صالح النعيمي*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
*
كان لنا معه لقاء يوم 9 أبريل قبل استشهاده بتسعة أيام، وتركز نقاشنا معه في هذا اللقاء حول بناء الدولة التي أطلق شعارها (يدٌ تحمي ويدٌ تبني) في خطابه الشهير بميدان السبعين بمناسبة العام الثالث للصمود ومواجهة العدوان على اليمن وحضر نقاشنا الأخ العزيز ياسر الحوري – أمين سر المجلس السياسي الأعلى، وطرحنا على الرئيس الشهيد ماذا تريد في بناء الدولة، هل المطلوب تعديلات في بعض التشريعات أم تريد بناء دولة يمنية حديثة، فكان رده – رحمة الله عليه – (أريد بناء دولة يمنية حديثة مثالية تليق بالشعب اليمني العظيم وتضحياته).
وطرحنا عليه بعض التحديات التي ستقف أمام نجاح مشروع بناء الدولة التي يطمح إلى بنائها، وكان رده بأن هذا التوجه هو توجه قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي ولا قلق من هذه التحديات وسيواجهها قائد الثورة بكل قوة وعزم.
وبعد أيام من استشهاده التقينا بالأخ رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط وأكد لنا أنه على نهج الرئيس الشهيد تحت قيادة قائد الثورة السيد عبدالملك، وعلينا مواصلة العمل في ما كلفنا به الشهيد في إعداد الرؤية الوطنية، وطرحنا عليه مجموعة من التحديات وكان رده علينا (أنا آوي إلى ركن وثيق- قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي – حفظه الله – الذي سيواجه كل التحديات، وعلينا جميعاً الانطلاق في مهمتنا ولا تتوقفوا أمام أي تفكير بالتحديات)، وعلى هذا الأساس انطلقنا في ما كُلفنا به من قبل الرئيس الشهيد صالح الصماد، وقد واجهنا تحديات كثيرة وكبيرة وكان الأخ الرئيس يواجهها بحزم.
اليوم نقول للرئيس الشهيد: لقد أقرت الرؤية الوطنية وآليتها التنفيذية، وأن هذه الرؤية قد تميزت عن بقية الرؤى في المنطقة.
نعم أيها الرئيس الشهيد إنها رؤية تتميز بشمولية غاياتها وأهدافها الاستراتيجية وقد استنهضت مؤسسات الدولة فكانت آلية المتابعة والتقييم عنصراً محركاً لكل المستويات المؤسسية المركزية والمحلية ودشنت المشروعات في كل جهة وتنافست المؤسسات على الإنجاز.
إنها رؤية تعتمد على منهج التخطيط الاستراتيجي والقومي … رؤية لدولة حديثة بكل منهجها المؤسسي وقيمها تعتمد على وسائل الإدارة الحديثة والعمل المؤسسي والقيادة الكفؤة، رؤية تطمح للوصول إلى القيم المثالية في إدارة مؤسسات الدولة وبناء التنمية المستدامة.
لقد بدأت عجلة العمل المؤسسي تدور وجرى في إطار ذلك العمل على تهيئة كل متطلبات دعم تنفيذ الرؤية من خلال أنشطة كثيرة منها:
-استكمال تشكيل منظومة الرؤية من المكتب التنفيذي والوحدتين الفنيتين بالرئاسة والقضاء والوحدات التنفيذية والتنسيقية الأخرى.
-تنفيذ برنامج نوعي لبناء قدرات القيادات العليا للدولة والحكومة وتعريفهم بالتخطيط القومي والرؤية الوطنية.
-إعداد دليل للقائد الإداري لتعزيز سلوك القيادة وفقا لقيم عليا تتوافق مع توجهات الرؤية.
-إصدار منظومة الرؤية لأكثر من ثمانية تقارير متابعة وتقييم وترسيخ نظام متابعة متكامل يمثل منطلقا أساسيا لدعم مسار تنفيذ خطط الرؤية.
-تجهيز البنية التحتية لمختبرات التطوير والتي سيتم إطلاقها وستمثل رافداً مهماً لدعم الرؤية بالأفكار والمشروعات الابتكارية.
-إنجاز نظام معلومات للرؤية والبدء بتجريبه.
-بناء قدرات الوحدات التنفيذية.
-التوجه نحو تحسين إدارة السياسات العامة من خلال إقرار نماذج موحدة للسياسات العامة وتدريب مختلف أجهزة الدولة والحكومة عليها.
-تطوير آلية قياس مؤشرات ومستهدفات الرؤية عبر إنشاء وحدة مؤشرات الرؤية بالجهاز المركزي للإحصاء.
-إطلاق موقع للرؤية بمستوى مشرف يضاهي أفضل المواقع المماثلة في الدول العربية.
-إنجاز مجموعة من أوراق السياسات وأوراق دعم القرار لدعم مسار تنفيذ الرؤية جرى إصدار أوامر رئاسية بتنفيذها لتحقيق بيئة داعمة لانطلاق الرؤية.
وكل هذا ما كان ليُكتب له النجاح لولا دعم ورعاية فخامة المشير مهدي المشاط – رئيس المجلس السياسي الأعلى – أولاً بأول.
وما زال سيدي الرئيس الشهيد لدينا الكثير لننجزه في إطار الرؤية الوطنية التي التحم فيها الثوري والسياسي وقادة المؤسسات والموظفون والمواطنون.
إن الفارق كبير بين ما كان وما تحقق ومع ذلك كان يحدونا الأمل بإنجازات أكبر لولا عائق الحصار وأثر العدوان الكبير على الاقتصاد الوطني ومؤسسات الدولة ومع ذلك قطعنا الكثير بتحد وإصرار وواثقين من أننا وبعون الله سننجز أكثر خلال المرحلة القادمة تحت شعاركم العظيم «يدٌ تحمي ويدٌ تبني».
نعم أيها الرئيس الشهيد، لقد كان شعارك يمثل تحديا للعدوان ويعكس أصالة وشجاعة وثبات القيادة التي تقود صمود وثبات الشعب اليمني في مواجهة جرم وإجرام العدوان والحصار الشامل، إنه عدوان عالمي من حيث عدد الدول المشاركة والداعمة والمساندة والمؤيدة والصامتة.
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب ✍ محمد صالح النعيمي*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
*
كان لنا معه لقاء يوم 9 أبريل قبل استشهاده بتسعة أيام، وتركز نقاشنا معه في هذا اللقاء حول بناء الدولة التي أطلق شعارها (يدٌ تحمي ويدٌ تبني) في خطابه الشهير بميدان السبعين بمناسبة العام الثالث للصمود ومواجهة العدوان على اليمن وحضر نقاشنا الأخ العزيز ياسر الحوري – أمين سر المجلس السياسي الأعلى، وطرحنا على الرئيس الشهيد ماذا تريد في بناء الدولة، هل المطلوب تعديلات في بعض التشريعات أم تريد بناء دولة يمنية حديثة، فكان رده – رحمة الله عليه – (أريد بناء دولة يمنية حديثة مثالية تليق بالشعب اليمني العظيم وتضحياته).
وطرحنا عليه بعض التحديات التي ستقف أمام نجاح مشروع بناء الدولة التي يطمح إلى بنائها، وكان رده بأن هذا التوجه هو توجه قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي ولا قلق من هذه التحديات وسيواجهها قائد الثورة بكل قوة وعزم.
وبعد أيام من استشهاده التقينا بالأخ رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط وأكد لنا أنه على نهج الرئيس الشهيد تحت قيادة قائد الثورة السيد عبدالملك، وعلينا مواصلة العمل في ما كلفنا به الشهيد في إعداد الرؤية الوطنية، وطرحنا عليه مجموعة من التحديات وكان رده علينا (أنا آوي إلى ركن وثيق- قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي – حفظه الله – الذي سيواجه كل التحديات، وعلينا جميعاً الانطلاق في مهمتنا ولا تتوقفوا أمام أي تفكير بالتحديات)، وعلى هذا الأساس انطلقنا في ما كُلفنا به من قبل الرئيس الشهيد صالح الصماد، وقد واجهنا تحديات كثيرة وكبيرة وكان الأخ الرئيس يواجهها بحزم.
اليوم نقول للرئيس الشهيد: لقد أقرت الرؤية الوطنية وآليتها التنفيذية، وأن هذه الرؤية قد تميزت عن بقية الرؤى في المنطقة.
نعم أيها الرئيس الشهيد إنها رؤية تتميز بشمولية غاياتها وأهدافها الاستراتيجية وقد استنهضت مؤسسات الدولة فكانت آلية المتابعة والتقييم عنصراً محركاً لكل المستويات المؤسسية المركزية والمحلية ودشنت المشروعات في كل جهة وتنافست المؤسسات على الإنجاز.
إنها رؤية تعتمد على منهج التخطيط الاستراتيجي والقومي … رؤية لدولة حديثة بكل منهجها المؤسسي وقيمها تعتمد على وسائل الإدارة الحديثة والعمل المؤسسي والقيادة الكفؤة، رؤية تطمح للوصول إلى القيم المثالية في إدارة مؤسسات الدولة وبناء التنمية المستدامة.
لقد بدأت عجلة العمل المؤسسي تدور وجرى في إطار ذلك العمل على تهيئة كل متطلبات دعم تنفيذ الرؤية من خلال أنشطة كثيرة منها:
-استكمال تشكيل منظومة الرؤية من المكتب التنفيذي والوحدتين الفنيتين بالرئاسة والقضاء والوحدات التنفيذية والتنسيقية الأخرى.
-تنفيذ برنامج نوعي لبناء قدرات القيادات العليا للدولة والحكومة وتعريفهم بالتخطيط القومي والرؤية الوطنية.
-إعداد دليل للقائد الإداري لتعزيز سلوك القيادة وفقا لقيم عليا تتوافق مع توجهات الرؤية.
-إصدار منظومة الرؤية لأكثر من ثمانية تقارير متابعة وتقييم وترسيخ نظام متابعة متكامل يمثل منطلقا أساسيا لدعم مسار تنفيذ خطط الرؤية.
-تجهيز البنية التحتية لمختبرات التطوير والتي سيتم إطلاقها وستمثل رافداً مهماً لدعم الرؤية بالأفكار والمشروعات الابتكارية.
-إنجاز نظام معلومات للرؤية والبدء بتجريبه.
-بناء قدرات الوحدات التنفيذية.
-التوجه نحو تحسين إدارة السياسات العامة من خلال إقرار نماذج موحدة للسياسات العامة وتدريب مختلف أجهزة الدولة والحكومة عليها.
-تطوير آلية قياس مؤشرات ومستهدفات الرؤية عبر إنشاء وحدة مؤشرات الرؤية بالجهاز المركزي للإحصاء.
-إطلاق موقع للرؤية بمستوى مشرف يضاهي أفضل المواقع المماثلة في الدول العربية.
-إنجاز مجموعة من أوراق السياسات وأوراق دعم القرار لدعم مسار تنفيذ الرؤية جرى إصدار أوامر رئاسية بتنفيذها لتحقيق بيئة داعمة لانطلاق الرؤية.
وكل هذا ما كان ليُكتب له النجاح لولا دعم ورعاية فخامة المشير مهدي المشاط – رئيس المجلس السياسي الأعلى – أولاً بأول.
وما زال سيدي الرئيس الشهيد لدينا الكثير لننجزه في إطار الرؤية الوطنية التي التحم فيها الثوري والسياسي وقادة المؤسسات والموظفون والمواطنون.
إن الفارق كبير بين ما كان وما تحقق ومع ذلك كان يحدونا الأمل بإنجازات أكبر لولا عائق الحصار وأثر العدوان الكبير على الاقتصاد الوطني ومؤسسات الدولة ومع ذلك قطعنا الكثير بتحد وإصرار وواثقين من أننا وبعون الله سننجز أكثر خلال المرحلة القادمة تحت شعاركم العظيم «يدٌ تحمي ويدٌ تبني».
نعم أيها الرئيس الشهيد، لقد كان شعارك يمثل تحديا للعدوان ويعكس أصالة وشجاعة وثبات القيادة التي تقود صمود وثبات الشعب اليمني في مواجهة جرم وإجرام العدوان والحصار الشامل، إنه عدوان عالمي من حيث عدد الدول المشاركة والداعمة والمساندة والمؤيدة والصامتة.
ويبرز مدلول آخر لعمق شعار (يدٌ تحمي ويدٌ تبني) وهو التحدي وكيف نخلق فرص انتصار لتحد آخر والمتمثل في تحدي بناء دولة الثورة التي تمثل نهج الصمود والثبات والتحدي اليماني للهيمنة الأمريكية الصهيونية السعودية ومن شمله تحالفهم، التي قامت من أجله ثورة 21 سبتمبر لرفض هذه الهيمنة والتبعية وانتصرت في المواجهة وتميزت في الصمود العسكري وفي المعادلة العسكرية الميدانية وحققت من خلال التصنيع العسكري الاكتفاء الذاتي لكل متطلبات المعركة.
بل نجحت في سياق التصنيع للطيران المسير والصواريخ الباليستية وغيرها.. وتفوقت في المنافسة مما جعل الطيران المسير والصواريخ اليمنية تتعدى قدرات الدفاعات الجوية، والتي هي أحدث ما أنتجه العقل البشري من الدفاعات العسكرية.
أيها الرئيس الشهيد، لقد تم اعتماد خطتين لعام 2020م وعام 2021م وتم تحليل الوضع الراهن لكل مؤسسات الدولة وتم إنجاز أهم وثيقة بالنسبة للرؤية الوطنية وبناء الدولة وهو دليل التخطيط الاستراتيجي القومي الشامل.
وها نحن وخلال الأيام القادمة سندشن أحد آليات هذا الدليل وهو (التخطيط التشاركي) وسننطلق بعد ذلك لاستكمال مسار الخطة الخمسية للدولة، خطة علمية مبنية على منهجية حديثة وتحليل وضع راهن والتي سيتم الانتهاء منها خلال الفترة القادمة من العام 2021م.
أيها الرئيس الشهيد، لقد مرت علينا تجارب ومتاعب وكلما أظلمت أمامنا الآفاق نتيجة مواجهة التحديات التي تعيق مسار بناء الدولة فإذا بنا نشعر بتدخل روحك الطاهرة لإزالة هذه الظلمة وتدخلات الرئيس مهدي المشاط وفاءً لنهجك وعهدك وحماية قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي، فإذا بذلك الظلام يتحول إلى إشعاع نور يضيء لنا المستقبل الواعد لبناء الدولة وفاءً لدماء الشهداء الأبرار وتضحيات الشعب اليمني العظيم وجهاد المجاهدين وإخلاص المخلصين وصدق الصادقين.
وانطلاقاً من هذه التضحيات ومواجهة التحديات نقول لك أيها الرئيس الشهيد: إننا ماضون في بناء الدولة التي أطلقت مشروعها وحددت لنا معالمها ذات يوم.. الدولة اليمنية التي تكون نموذجاً للعدل والعدالة والمواطنة المتساوية وسيادة القانون والتطور بكل أبعاد ومفردات تفاصيله، دولة تليق بالشعب اليمني وتضحياته، دولة تكون نموذجاً رائداً في المنطقة.
*عضو المجلس السياسي الأعلى*
*مسؤول ملف الرؤية الوطنية – 19 أبريل 2021م*
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
بل نجحت في سياق التصنيع للطيران المسير والصواريخ الباليستية وغيرها.. وتفوقت في المنافسة مما جعل الطيران المسير والصواريخ اليمنية تتعدى قدرات الدفاعات الجوية، والتي هي أحدث ما أنتجه العقل البشري من الدفاعات العسكرية.
أيها الرئيس الشهيد، لقد تم اعتماد خطتين لعام 2020م وعام 2021م وتم تحليل الوضع الراهن لكل مؤسسات الدولة وتم إنجاز أهم وثيقة بالنسبة للرؤية الوطنية وبناء الدولة وهو دليل التخطيط الاستراتيجي القومي الشامل.
وها نحن وخلال الأيام القادمة سندشن أحد آليات هذا الدليل وهو (التخطيط التشاركي) وسننطلق بعد ذلك لاستكمال مسار الخطة الخمسية للدولة، خطة علمية مبنية على منهجية حديثة وتحليل وضع راهن والتي سيتم الانتهاء منها خلال الفترة القادمة من العام 2021م.
أيها الرئيس الشهيد، لقد مرت علينا تجارب ومتاعب وكلما أظلمت أمامنا الآفاق نتيجة مواجهة التحديات التي تعيق مسار بناء الدولة فإذا بنا نشعر بتدخل روحك الطاهرة لإزالة هذه الظلمة وتدخلات الرئيس مهدي المشاط وفاءً لنهجك وعهدك وحماية قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي، فإذا بذلك الظلام يتحول إلى إشعاع نور يضيء لنا المستقبل الواعد لبناء الدولة وفاءً لدماء الشهداء الأبرار وتضحيات الشعب اليمني العظيم وجهاد المجاهدين وإخلاص المخلصين وصدق الصادقين.
وانطلاقاً من هذه التضحيات ومواجهة التحديات نقول لك أيها الرئيس الشهيد: إننا ماضون في بناء الدولة التي أطلقت مشروعها وحددت لنا معالمها ذات يوم.. الدولة اليمنية التي تكون نموذجاً للعدل والعدالة والمواطنة المتساوية وسيادة القانون والتطور بكل أبعاد ومفردات تفاصيله، دولة تليق بالشعب اليمني وتضحياته، دولة تكون نموذجاً رائداً في المنطقة.
*عضو المجلس السياسي الأعلى*
*مسؤول ملف الرؤية الوطنية – 19 أبريل 2021م*
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
Telegram
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
أنتم يا أبناء شعبنا الصخرة الصماء الذي ستتحطم عليها كل مؤامرات العدوان
الشهيد الرئيس صالح الصماد
الشهيد الرئيس صالح الصماد
*في رحاب الرئيس الشهيد*
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب ✍ حنان غمضان*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
شخصية أبهرت العدو وقظت مضاجعه وفي نفس الوقت رسمت تاريخ اليمن الجديد.. شهيد بحجم الوطن.. وبحجم حبه لدينه ومن ثم لوطنه وضع بصمات لم ولن تنسى، فقد وضعها بقوله وعمله ودمه الطاهر وضع لبنات تاريخ اليمن الجديد.. إنه الشهيد الرئيس صالح الصماد (رضوان الله عليه).
شهيد خلَّده التاريخ واليمنيون في صفحات تاريخهم وقلوبهم وعقولهم وكل جوانحهم، فهو الفدائي الوطني الأبرز لدين الله ومن ثم للثورة والوطن- رضوان الله عليه – رسم ملامح البناء والنهوض والتطوير والتحديث لبناء الدولة المدنية الحديثة تحت شعار (يد تحمي ويد تبني) المشروع الذي أعلنه غداة الاحتفال بالذكرى الثالثة للصمود في سياق كلمته التاريخية التي رسم من خلالها ملامح الدولة اليمنية الحديثة المنشودة ، واضعا النقاط على الحروف وكيفية بناء الدولة للشعب .جمع في هذا المشروع العظيم بين الصمود والثبات والمواجهة وتعزيز الجبهات وإسناد المجاهدين، وتعزيز الجبهة التنموية، مشروع هدفه الأول والأخير بناء دولة قوية غير خاضعة للهيمنة والوصاية الخارجية … دولة يحميها ويبنيها أبناؤها. … وحوَّل هذه الرؤية والمشروع العظيم الذي طرحه الشهيد الرئيس صالح الصماد، وحول بساطة حياته وعنفوان جهاده وبسالته موقفه واستشهاده …. نسج لكل اليمنيين ما معنى المجاهد الحقيقي المحب لدين الله حتى ينال رضوان الله، ونال الشهادة مقبلا غير مدبر وفاز فوزا عظيما.
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب ✍ حنان غمضان*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
شخصية أبهرت العدو وقظت مضاجعه وفي نفس الوقت رسمت تاريخ اليمن الجديد.. شهيد بحجم الوطن.. وبحجم حبه لدينه ومن ثم لوطنه وضع بصمات لم ولن تنسى، فقد وضعها بقوله وعمله ودمه الطاهر وضع لبنات تاريخ اليمن الجديد.. إنه الشهيد الرئيس صالح الصماد (رضوان الله عليه).
شهيد خلَّده التاريخ واليمنيون في صفحات تاريخهم وقلوبهم وعقولهم وكل جوانحهم، فهو الفدائي الوطني الأبرز لدين الله ومن ثم للثورة والوطن- رضوان الله عليه – رسم ملامح البناء والنهوض والتطوير والتحديث لبناء الدولة المدنية الحديثة تحت شعار (يد تحمي ويد تبني) المشروع الذي أعلنه غداة الاحتفال بالذكرى الثالثة للصمود في سياق كلمته التاريخية التي رسم من خلالها ملامح الدولة اليمنية الحديثة المنشودة ، واضعا النقاط على الحروف وكيفية بناء الدولة للشعب .جمع في هذا المشروع العظيم بين الصمود والثبات والمواجهة وتعزيز الجبهات وإسناد المجاهدين، وتعزيز الجبهة التنموية، مشروع هدفه الأول والأخير بناء دولة قوية غير خاضعة للهيمنة والوصاية الخارجية … دولة يحميها ويبنيها أبناؤها. … وحوَّل هذه الرؤية والمشروع العظيم الذي طرحه الشهيد الرئيس صالح الصماد، وحول بساطة حياته وعنفوان جهاده وبسالته موقفه واستشهاده …. نسج لكل اليمنيين ما معنى المجاهد الحقيقي المحب لدين الله حتى ينال رضوان الله، ونال الشهادة مقبلا غير مدبر وفاز فوزا عظيما.
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
Telegram
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
أنتم يا أبناء شعبنا الصخرة الصماء الذي ستتحطم عليها كل مؤامرات العدوان
الشهيد الرئيس صالح الصماد
الشهيد الرئيس صالح الصماد
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
*الرئيس "الصّمّــــاد" والمحاربون القدامى.* *ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد* *كتب فاضل الشرقي*. *بتاريخ 8 رمضان 1442هـ.* *الموافق أبريل 19, 2021م* *الحلقــــــــــــة الثانية.* بعدَ أن عمل الرئيس الصمَّـاد مشرِفاً ثقافياً كُلِّفَ بالإشراف العام على قطاع الصعيد…
الرئيس "الصّمّــــــــاد" والمحاربون القدامى.
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
الحلقــــــــــة الثالثة والأخيرة.
كتب ✍فاضل الشرقي.
9 رمضان 1442هـ.
في الليلة التي استشهد فيها الأخ صالح علي الصّمّادأجريتُ معه في الساعة الـ 9 مساءً- تقريبًا- اتصالاً هاتفياً، وعندما حضرنا في تشييع جثمانه الشّريف أخبرني أحدُ مرافقيه أنّ آخرَ مكالمة واتصال للرئيس كان معي.. اتصلتُ به التمس واطلب منه العذرَ عن موقفٍ حصل أثناء زيارته لنا، فكان ردُّهُ أخويًا، وموموقفُه قُــرْآنياً وإيْمَـانياً بامتياز، ثمّ قلتُ له: معي لك زامل. قال: تفضّل سمّعني. قلتُ له:
جينا نطيب خاطرَك وأولادنا تفديك
والأمر لك تالي وسالف.
الحق لك واحنا معك ونفوسنا ترضيك
والحكم لك عاده وسالف.
قال: “أمانه عيده عليّ، لأجل أكتبه وأجاوب عليك”، فأمليته عليه وكتبه، وقال:(أمانة إنك أحرجتني وإني عرقت من الحياء) وأضاف: “اعذرني يا أخي نحن لا نتواصل ولا نستخدم التلفون كثيراً؛ بسبب أولئك الملاعين وطوايرهم يترصدون كُـلّ شيء”.
لقد كان الرئيس الصمَّـاد شخصية عظيمة جداً، وقد تحدث عنه السيد القائد في تأبينه ووفاه حقه، فهو أعرفُ به منّا، لقد كان رجلاً ملئ قلبُه إيْمَـاناً وخشيةً وطاعة لله، فكان على وعيٍ عالٍ، وتسليمٍ مطلَق للسيد القائد يكاد يتميز به على غيره من سائر المشرفين، وكان رجلاً كريماً وشهماً وشجاعاً مقدَاماً، جمع بين العِلم والوعي والثقافة والسياسة والحرب والسلم.. ولقد نقَشَ اسمَه وذكره في قلوب كُـلّ اليمنيين واليمنيات، وأحبه وبكى عليه الجميع، واحتشدت لأجله مئاتُ الآلاف من الجماهير الأحرار الأوفياء، ولقد كانت شهادتُه عظيمةً جداً سيُحيي بها اللهُ الشعبَ، وسيكون دمه طوفاناً جارفاً يحرِّرُ اللهُ به اليمنَ واليمنيين من الغزاة والمحتلين، إنه على كُـلّ شيء قدير.
لقد أراد العدوُّ قتْلَ الصمَّـاد وسحقَه من الوجود، لكنه أحياه وخلّده رمزاً كبيراً وقائداً عظيماً لكل الأُمَم والشعوب، وكل الأحرار هم صالح الصمَّـاد كما قال السيد القائد “يحفظه الله” وبشهادته أعطى للقضية زخمَها وحيويتَها ونشاطَها، وأعطاها دَفعاً قوياً للأمام، وخفّف بشهادته الآلام والمعاناة عن كُـلّ اليمنيين والمكلومين وخَاصَّة أهالي وأسر الشهداء والأسرى والجرحى فبشهادته هانت كُـلّ المصائب، ورخصت كُـلّ التضحيات.
فسلامُ الله عليه وعلى جميعِ شهدائِنا الأبرارِ ، وإنَّا على خُطَاهم سائرون، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون، وصلّى الله وسلّم على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين.
https://t.me/ALSAMAD/865
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
الحلقــــــــــة الثالثة والأخيرة.
كتب ✍فاضل الشرقي.
9 رمضان 1442هـ.
في الليلة التي استشهد فيها الأخ صالح علي الصّمّادأجريتُ معه في الساعة الـ 9 مساءً- تقريبًا- اتصالاً هاتفياً، وعندما حضرنا في تشييع جثمانه الشّريف أخبرني أحدُ مرافقيه أنّ آخرَ مكالمة واتصال للرئيس كان معي.. اتصلتُ به التمس واطلب منه العذرَ عن موقفٍ حصل أثناء زيارته لنا، فكان ردُّهُ أخويًا، وموموقفُه قُــرْآنياً وإيْمَـانياً بامتياز، ثمّ قلتُ له: معي لك زامل. قال: تفضّل سمّعني. قلتُ له:
جينا نطيب خاطرَك وأولادنا تفديك
والأمر لك تالي وسالف.
الحق لك واحنا معك ونفوسنا ترضيك
والحكم لك عاده وسالف.
قال: “أمانه عيده عليّ، لأجل أكتبه وأجاوب عليك”، فأمليته عليه وكتبه، وقال:(أمانة إنك أحرجتني وإني عرقت من الحياء) وأضاف: “اعذرني يا أخي نحن لا نتواصل ولا نستخدم التلفون كثيراً؛ بسبب أولئك الملاعين وطوايرهم يترصدون كُـلّ شيء”.
لقد كان الرئيس الصمَّـاد شخصية عظيمة جداً، وقد تحدث عنه السيد القائد في تأبينه ووفاه حقه، فهو أعرفُ به منّا، لقد كان رجلاً ملئ قلبُه إيْمَـاناً وخشيةً وطاعة لله، فكان على وعيٍ عالٍ، وتسليمٍ مطلَق للسيد القائد يكاد يتميز به على غيره من سائر المشرفين، وكان رجلاً كريماً وشهماً وشجاعاً مقدَاماً، جمع بين العِلم والوعي والثقافة والسياسة والحرب والسلم.. ولقد نقَشَ اسمَه وذكره في قلوب كُـلّ اليمنيين واليمنيات، وأحبه وبكى عليه الجميع، واحتشدت لأجله مئاتُ الآلاف من الجماهير الأحرار الأوفياء، ولقد كانت شهادتُه عظيمةً جداً سيُحيي بها اللهُ الشعبَ، وسيكون دمه طوفاناً جارفاً يحرِّرُ اللهُ به اليمنَ واليمنيين من الغزاة والمحتلين، إنه على كُـلّ شيء قدير.
لقد أراد العدوُّ قتْلَ الصمَّـاد وسحقَه من الوجود، لكنه أحياه وخلّده رمزاً كبيراً وقائداً عظيماً لكل الأُمَم والشعوب، وكل الأحرار هم صالح الصمَّـاد كما قال السيد القائد “يحفظه الله” وبشهادته أعطى للقضية زخمَها وحيويتَها ونشاطَها، وأعطاها دَفعاً قوياً للأمام، وخفّف بشهادته الآلام والمعاناة عن كُـلّ اليمنيين والمكلومين وخَاصَّة أهالي وأسر الشهداء والأسرى والجرحى فبشهادته هانت كُـلّ المصائب، ورخصت كُـلّ التضحيات.
فسلامُ الله عليه وعلى جميعِ شهدائِنا الأبرارِ ، وإنَّا على خُطَاهم سائرون، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون، وصلّى الله وسلّم على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين.
https://t.me/ALSAMAD/865
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
Telegram
ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
*الرئيس "الصّمّــــاد" والمحاربون القدامى.*
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب فاضل الشرقي*.
*بتاريخ 8 رمضان 1442هـ.*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
*الحلقــــــــــــة الثانية.*
بعدَ أن عمل الرئيس الصمَّـاد مشرِفاً ثقافياً كُلِّفَ بالإشراف العام على قطاع…
*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب فاضل الشرقي*.
*بتاريخ 8 رمضان 1442هـ.*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
*الحلقــــــــــــة الثانية.*
بعدَ أن عمل الرئيس الصمَّـاد مشرِفاً ثقافياً كُلِّفَ بالإشراف العام على قطاع…