ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
1.68K subscribers
454 photos
472 videos
121 files
380 links
أنتم يا أبناء شعبنا الصخرة الصماء الذي ستتحطم عليها كل مؤامرات العدوان

الشهيد الرئيس صالح الصماد
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
‏قالها الشهيد الرئيس صالح الصماد - عدن نموذج في القتل https://t.co/W6RQeClqvr
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏فلاش الشهيد الرئيس صالح الصماد - الاسعود فككوا الإسلام وفككوا الوطن العربي وباعوا قضية فلسطين وهم ادوات للأمريكان والصهاينة https://t.co/VmvluFiD6u
 

*فعالية مركزية في ريمة بمناسبة ذكرى استشهاد الرئيس الصماد*


*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد – ريمة*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*


نُظمت بمحافظة ريمة اليوم الاثنين ، الفعالية المركزية بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد.
وفي الفعالية التي حضرها عضو مجلس الشورى حسن طه ووكيلا المحافظة محمد مراد وفهد الحارسي ومدير أمن المحافظة العميد حاشد الحباري، أشار مشرف المحافظة زيد العزام ، إلى أهمية استلهام الدروس والعبر من صفات ومسيرة الشهيد الرئيس صالح الصماد في مواجهة صلف وغطرسة العدوان ومرتزقته.
ونوه بأهمية الوفاء لدماء الشهيد الصماد وجميع الشهداء العظماء من خلال إحياء ذكراهم والافتخار بهم باعتبارهم الذين بذلوا ارواحهم رخيصة في سبيل الله والدفاع عن حياض الوطن وامنه واستقراره.
فيما أشاد عضو مجلس الشورى حسن طه ، بشجاعة وصمود الشهيد الرئيس الصماد في مواجهة العدوان ومشروعه القرآني والوطني الذي تمثل به أثناء حياته.
من جانبه دعا وكيل المحافظة مراد ، إلى الاستمرار على ذات النهج الذي اختطه الصماد ” يد تحمي ويد تبني” من خلال حشد الطاقات ورفد الجبهات بالمال والرجال والعتاد لمواجهة قوى الغزاة والمستكبرين.
تخلل الفعالية التي حضرها مدير مديرية الجبين بدر الزايدي وعدد من أعضاء السلطة المحلية ومديرو المكاتب التنفيذية والمشرفون والمشائخ والعقال وشخصيات اجتماعية ،عدد من الكلمات وقصيدة شعرية.

#الشهيد_الرئيس_صالح_الصماد#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*صعدة تحيي الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس الصماد*


*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد –صعدة*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*


احيت محافظة صعدة اليوم الاثنين الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد بفعالية مركزية نظمتها السلطة المحلية بالمحافظة.

وفي الفعالية بحضور عدد من وكلاء المحافظة ومدراء المكاتب التنفيذية وقيادات أمنية وعسكرية وعلماء ومشائخ وأقارب الشهيد الصماد أكد محافظ صعدة محمد جابر عوض أن اليمن والأمة منيت بخسارة كبيرة في استشهاد الرئيس الصماد.

وأشار إلى أن الشهيد الرئيس صالح الصماد مثل انموذجا متميزا في أخلاقه وجهاده وخدمته وحبه للشعب وحضي بحالة تقدير وحب شعبي غير مسبوق.

وقال المحافظ عوض إن مشروع الشهيد الصماد “يد تبني ويد تحمي” سيستمر فقد اثمر عسكريا وثقافيا واجتماعيا وامنيا وعلى كل الصعد، معلنا الوفاء للشهيد الصماد ودماء كل الشهداء حتى الانتصار.

بدوره تطرق العلامة محسن صالح الحمزي إلى محطات من حياة الشهيد الرئيس صالح الصماد ونزاهته وتواضعه الذي أحرج العدو قبل الصديق.

وقال العلامة الحمزي إن الشهيد الصماد كان عالما بما تعنيه الكلمة وحافظا لكتاب الله عن ظهر قلب ما اكسبه قدرة وحكمة في التعامل مع جميع الفئات.

تخلل الفعالية مشاركة شعرية للشاعر محمد مفلح.

الذكرى السنوية للشهيد الصماد 1442هـ محافظة صعدة

@ALSAMAD
 http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*السلطة المحلية بذمار تقيم فعالية إحياءً لذكرى استشهاد الرئيس صالح الصماد*

*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد –ذمار *
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*

نظمت السلطة المحلية بمحافظة ذمار اليوم الاثنين ، فعالية خطابية إحياءً لذكرى استشهاد الرئيس صالح  علي الصماد بحضور وكلاء المحافظة وأعضاء السلطة المحلية والمكتب التنفيذي والمجلس الإشرافي وقيادات عسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية.
وخلال الفعالية، أشار مشرف المحافظة فاضل محسن الشرقي إلى أن ذكرى استشهاد الرئيس الصماد تأتي في ظل نقلة نوعية في مختلف مجالات مواجهة العدوان.
ولفت إلى أن طائرات الرئيس الصماد تضرب اليوم في عقر دار العدو .. مؤكدا أن الرئيس الشهيد الصماد جسد المسيرة القرآنية في جميع أقواله وأفعاله حتى استشهاده.. مبينا أن الرئيس الشهيد لم يكن من هواة المناصب والسلطة بل كان رجل مسؤولية فيما تركة من أثر خلال عملة ومشروعة يد تبني ويد تحمي.
واستعرض قيم ومبادئ المسيرة القرآنية في خدمة الناس وتحقيق العدل والرحمة في أوساط المجتمع.. مؤكدا السير على نهج الشهيد الرئيس الشهيد صالح الصماد في مختلف المواقف والمراحل وحتى النصر.
فيما أكد أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة مجاهد شايف العنسي ، أن إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الصماد محطة للتذكير بمشروعه الوطني والمضي على نهجه في بناء الدولة ومواجهة العدوان حتى يتحقق النصر.
ولفت إلى أن جريمة اغتيال الرئيس الصماد وجميع الجرائم التي ارتكبها العدوان بحق اليمن أرضا وإنسانا على مدى أكثر من ستة أعوام وخاصة استهداف الأطفال والنساء جرائم حرب لا تسقط بالتقادم.
وأشار إلى أن المؤامرة على اليمن كبيرة فمن اغتال الرئيس الحمدي هو من اغتال الشهيد الصماد رجل المسؤولية بمشروعه الوطني يد تبني ويد تحمي.
من جانبه أشار القاضي أحمد العنسي إلى أهمية الاقتداء بمواقف وسيرة الرئيس الشهيد الصماد من خلال السير على نهجه في كافة الأعمال .. مؤكدا أنه كان وفيا مخلصا لوطنه ونزهيا مجاهدا بذل روحه رخيصة في سبيل الله والدفاع عن الوطن ومواجهة العدوان.
تخلل الفعالية التي حضرها عضو مجلس النواب نجيب الورقي ووكلاء المحافظة فهد المروني وعباس العمدي ومحمد عبدالرزاق ومحمود الجبين، قصيدة شعرية للشاعر أبو روعه الجوفي.

#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد #رجل_المسؤولية

@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*فعالية خطابية في إب إحياء للذكرى السنوية للرئيس الشهيد الصماد*

*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد – إب*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*

نُظمت بمحافظة إب اليوم الاثنين ، فعالية خطابية بالذكرى السنوية للرئيس الشهيد صالح الصماد.

وفي الفعالية أكد محافظ إب عبدالواحد صلاح ، أن الرئيس الشهيد قدم أروع ملاحم البطولة والتضحية والفداء في سبيل الوطن وحريته واستقلاله.. مشيرا إلى أنه كان مثالا للمسؤول الإنسان الحريص على وطنه وأبناء شعبه.
ولفت إلى أن الشهيد الصماد قاد البلاد في ظروف استثنائية بالغة الصعوبة و دشن عام الصواريخ البالستية وبدء مشروع البناء والتقدم..حاثا الجميع على التحرك الفاعل كلا في مجاله وتحت شعار ” يد تبني ويد تحمي” .
وتطرق محافظ إب إلى أهمية مواصلة مشروع الرئيس الشهيد الصماد ومبادلته الوفاء بالوفاء من خلال رفد الجبهات بالرجال والمال والتحرك الجاد للدفاع عن الأرض حتى تحقيق النصر المؤزر.
من جانبه أشار مشرف المحافظة يحيى اليوسفي ، إلى أن الرئيس الشهيد الصماد صنع الكثير من المنجزات في فترة زمنية قصيرة برغم الصعوبة والتحديات التي واجهت البلاد جراء العدوان والحصار.
وأوضح أن مشروع الرئيس الصماد ينبغي أن يترجم على أرض الواقع كون الرئيس الشهيد قد أدرك أنه المشروع الذي يحتاج إليه اليمن.
بدوره أشار مسؤول الوحدة العلمائية وكيل المحافظة عبد الواحد المروعي ، إلى ضرورة العمل تحت مظلة مشروع الرئيس الشهيد الصماد وتنفيذه على الواقع العملي.
وأكد المضي على الدرب الذي سار عليه الشهيد الصماد في الدفاع عن الوطن ومقارعة العدوان.
تخلل الفعالية التي حضرها أمين عام محلي المحافظة أمين الورافي وعضو مجلس النواب علي الزنم ووكلاء المحافظة الدكتور أشرف المتوكل وقاسم المساوى ومحمد آل قاسم ومستشار المحافظة عبدالعزيز العقاب ونائب رئيس جامعة إب الدكتور أحمد أبو لحوم وعدد من مدراء المكاتب التنفيذية والمديريات والمشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية ، قصيدة شعرية بعنوان أوفى الرجال.


#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد #رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*فعالية مركزية بمحافظة صنعاء في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرئيس الصماد*

*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد – صنعاء*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*

أقيمت بمحافظة صنعاء اليوم الاثنين، فعالية جماهيرية في الذكرى السنوية الثالثة لإستشهاد الرئيس صالح علي الصماد.
وفي الفعالية، أكد المحافظ عبدالباسط الهادي، أن الرئيس الشهيد الصماد خلد مواقفه في أنصع صفحات التاريخ وستظل الأجيال تستلهم منها معاني التضحية والفداء.
واستعرض جوانب من شخصية الشهيد الصماد ومسيرته وتواضعه وما قدمه من تضحيات في مواجهة العدوان وما كان يتسم به من حكمة وحنكة سياسية في إدارة شؤون البلاد.
وتطرق محافظ صنعاء، إلى أدوار الشهيد الصماد وكيف استطاع أن يوحد الصف الداخلي ويتجاوز معضلات وتحديات أثناء فترة توليه رئاسة المجلس السياسي الأعلى.
ولفت، إلى أن الشهيد جسد خلال مراحل حياته أنصع صور البذل والتضحية والإخلاص .. معتبرا مشروعه الوطني” يد تحمي .. ويد تبني” دليل على رؤيته الثاقبة لبناء الدولة اليمنية الحديثة.
وأشار محافظ صنعاء، إلى أن الشعب اليمني أصبح أكثر تماسكاً وصلابة وأن محاولات العدو للنيل من إرادته ستبوء بالفشل.
من جانبه أشاد وكيل أول المحافظة حميد عاصم، بشجاعة الرئيس الشهيد الصماد وقدراته في تعزيز التلاحم والاصطفاف الوطني في مواجهة صلف وغطرسة العدوان.
وأكد أن اليمن سينتصر على العدوان بصمود وتلاحم أبنائه وأبطاله المرابطين في الجبهات .. لافتا إلى ما تكبده العدوان من هزائم وخسائر منذ أكثر من ستة أعوام.
بدوره تناول عضو رابطة علماء اليمن خالد موسى، مواقف الشهيد الصماد في مواجهة العدوان ومشروعه الوطني لبناء مؤسسات الدولة .. مشيدا بدوره في تعزيز الصمود والإرادة الشعبية.
تخلل الفعالية التي حضرها أعضاء الهيئة الإدارية للمجلس المحلي بالمحافظة ووكلاء المحافظة وأعضاء المجلس المحلي والقيادات القضائية والأمنية ومسؤولي المكاتب التنفيذية والإشرافية ومدراء المديريات والمشائخ والشخصيات الاجتماعية وعدد من العلماء والتربويين، قصيدة للشاعر عبدالباري عبيد، نوهت بتضحيات الشهيد الصماد.

#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد #رجل_المسؤوليةصنعاء
@ALSAMAD
 http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*محلي الحديدة ينظم فعالية خطابية لإحياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس الصماد*

*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد –الحديدة*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*


نظمت السلطة المحلية والمكتب الإشرافي بمحافظة الحديدة اليوم الاثنين ، فعالية خطابية لإحياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس صالح علي الصماد.
وفي الفعالية استعرض القائم بأعمال المحافظ محمد عياش قحيم جوانب من شخصية الشهيد الصماد ومسيرته الحافلة بالعطاء في خدمة الوطن وتضحياته في مواجهة العدوان.
وأشار إلى أن الأجيال ستظل تستلهم من حياة ومواقف الرئيس الشهيد الصماد معاني التضحية والفداء .. لافتاً إلى أن الرئيس الشهيد الصماد أحب محافظة الحديدة وأهلها واستشهد على أراضيها في مواجهته العلنية لقوى العدوان.
وأوضح قحيم أن الشهيد الصماد جسد خلال مراحل حياته أنصع صور البذل والتضحية .. معتبرا استشهاده في محافظة الحديدة بعد تهديد العدوان باجتياحها أصدق معاني البطولة وأرقى أنواع التضحية والفداء.
وتطرق إلى دلالات استشهاد الصماد بمحافظة الحديدة في نفوس أبناء تهامة والذين يمضون اليوم على نهجه في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره .. مشيراً إلى أن مشروعه ” يد تحمي .. ويد تبني” مثل انطلاقة حقيقية لبناء الدولة اليمنية الحديثة.
فيما اعتبر وكيل أول المحافظة أحمد البشري إحياء ذكرى الشهيد الصماد، فرصة لإحياء مشروعه النهضوي” يدٌ تحمي .. ويدٌ تبني”.
وأشاد بالمواقف البطولية للرئيس الشهيد الصماد والتي جعلته هدفاً لقوى العدوان والمرتزقة .. مستعرضاً مواقف من شجاعته قبل وبعد توليه قيادة الدولة، والتي ساهمت في تعزيز التلاحم والاصطفاف في مواجهة صلف وغطرسة العدوان.
بدوره تناول نائب مسؤول وحدة العلماء والمتعلمين بالمحافظة الشيخ علي صومل صوراً من حياة ومواقف الشهيد الرئيس الصماد في مواجهة العدوان.
واستعرض قيم ومبادئ المسيرة القرآنية في خدمة وتحقيق العدل والتكافل المجتمعي .. مؤكداً السير على نهج الشهيد الصماد في مختلف المواقف والمراحل حتى تحقيق النصر.
وقٌدمت في الفعالية بحضور وكلاء المحافظة عبد الجبار أحمد ومحمد حليصي وعلي الكباري ومدير أمن المحافظة العقيد هادي الكحلاني ومدراء مديريات مربع المدينة ومدراء المكاتب التنفيذية والمشائخ والشخصيات الاجتماعية وعدد من العلماء والتربويين، قصيدة للشاعر يونس أبو الحياء، وأوبريت لفرقة الشهيد الصماد.


#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد #رجل_المسؤولية

@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*فعالية كبرى بالعاصمة صنعاء إحياءً للذكرى السنوية للرئيس الشهيد صالح الصماد*

*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد –صنعاء*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
 

شهدت العاصمة صنعاء أمس الاثنين، فعالية مركزية إحياء للذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد ورفاقه، بحضور أعضاء المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي وسلطان السامعي وأحمد الرهوي.

وفي الفعالية الخطابية بحضور قيادات السلطة التشريعية والقضائية والتنفيذية والسلك الدبلوماسي وقيادة أمانة العاصمة والسلطة المحلية والمشائخ والشخصيات الاجتماعية، أشار عضو السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، إلى أهمية إحياء الذكرى السنوية للرجل القائد الشهيد الرئيس صالح الصماد لتذكر مآثره والمسؤولية التي تحملها في سبيل ترسيخ عوامل الصمود لدى الشعب اليمني.

وأكد أهمية استلهام معاني التضحية والعطاء من الرئيس الشهيد الصماد واستمرار الثبات في مواجهة العدوان.. مبيناً أن الشهيد الصماد لم يعش يوماً من أجل نفسه أو منصبه أو من أجل يبقى رئيساً وإنما كان جل اهتمامه أن يقدم كل ما في وسعه لخدمة شعبه.

وقال” إن الكلمات تعجز عن إيفاء الرئيس الشهيد الصماد حقه، وما قدمه في سبيل أن يكون  الشعب اليمني أكثر صموداً وقوة وثباتاً وتحركاً “.

وتطرق عضو السياسي الأعلى إلى ما تحقق بعد تشكيل المجلس السياسي الأعلى والحكومة وانطلاق مشروع الرؤية الوطنية، من إنجازات كبيرة حققت لليمن توازن الردع، وفي مقدمة ذلك دك الطغاة بطائرات صماد 3 التي أصبحت ترعب إسرائيل والنظامين السعودي والإماراتي.

ولفت إلى الانجازات التي تحققت على الصعيد العسكري والانتقال من مرحلة الدفاع إلى الهجوم من خلال تطوير القدرات الدفاعية والصناعات العسكرية والطيران المسير في إطار تحقيق مشروع الرئيس الشهيد الصماد النهضوي ” يد تحمي، ويد تبني”.

وقال عضو المجلس السياسي الأعلى” إن اليمن ليس تابعا لأحد، ونعتبر استقلالنا خطا أحمرا لا يمكن المساومة عليه، بعد أن ضحينا وقدمنا دماءً كثيرة على رأسها دماء الشهيد الصماد في معركة الاستقلال والحرية”.

وأشار إلى أهمية تجسد مؤسسات بشكل أكبر مشروع الرئيس الشهيد الصماد وكذا تنفيذ الرؤية الوطنية رغم ما حققته حتى اليوم من توحيد الجهود والمسار.

وأكد أن الشعب يتطلع إلى تحقيق المزيد من أهداف الرؤية الوطنية والانجازات في مختلف المجالات رغم قلة الإمكانات واستمرار الحصار.. وقال” من الوفاء للشهيد الصماد أن نبقى متحركين باستمرار حتى لو انعدمت الإمكانيات، وتجسيد الثقافة التي حملها الشهيد الصماد”.

وطالب محمد علي الحوثي، بسرعة استكمال إصدار وتنفيذ الأحكام القضائية بحق المجرمين الذين شاركوا في سفك دماء الرئيس الشهيد الصماد ورفاقه .. مشدداً على ضرورة إصدار الأحكام القضائية بحق العملاء الذين قدموا الإحداثيات للجرائم التي اقترفها العدوان في الصالة الكبرى وحفل زفاف سنبان وغيرها من الجرائم المرتكبة بحق أبناء الشعب اليمني.

وأكد أن الرئيس الصماد كان رجلاً توافقياً محبا لوطنه ورجلاً بمستوى المسئولية الملقاة على عاتقه الأمر الذي يستدعي من الجميع التأسي به والتواجد والتحرك في الميدان لتلمس أوضاع المواطنين وقضاء حوائجهم .. لافتا إلى أن هناك عمل وتحرك مستمر على خطى الرئيس الشهيد ومشروعه حتى تحقيق النصر على مختلف الأصعدة.

فيما استعرض نائب رئيس الوزراء لشئون الرؤية الوطنية محمود الجنيد، مناقب الرئيس الشهيد الصماد الحاضرة في وجدان أحرار اليمن، وكذا ما تميز به من قدرة في إدارة شئون الدولة وتوحيد الجبهة الداخلية في مواجهة العدوان.

وأكد أن الشهيد الصماد كان رئيساً استثنائياً في مرحلة استثنائية أراد العدوان خلالها تدمير كل شيء في اليمن .. منوها بقدرة وحنكة الرئيس الشهيد الصماد وتعامله مع القضايا الوطنية وإصراره على المضي في تمتين الجبهة الداخلية كمرتكز رئيسي لمواجهة العدوان وترسيخ المشروع النهضوي الذي أطلقه ” يد تحمي، ويد تبني ” والذي تجسد في الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة.

وأكد الجنيد المضي في تنفيذ مشروع الرئيس الصماد وتجسيده على أرض الواقع من خلال مواصلة معركة التحرر وتطوير الصناعات العسكرية بالتوازي مع تفعيل مؤسسات الدولة وإصلاح الاختلالات التي رافقت عملها خلال الفترة الماضية.

واعتبر نائب رئيس الوزراء، ذكرى استشهاد الرئيس الصماد محطة فارقة لاستلهام معاني التضحية والاستبسال في مواجهة قوى الاستكبار العالمي .. مشيراً إلى أن الشهيد الصماد مثل التوجه الوطني الصادق عبر تحركاته ونشاطه المتصف بالجدية وحرصه الدائم على تلمس احتياجات المواطن والمرضى والجرحى.

فيما تطرق العلامة محمد مفتاح في كلمة عن العلماء، إلى صفات ومناقب الرئيس الشهيد الصماد ومواقفه الخالدة ووفاءه لمنهجه وإسهاماته في تعزيز عوامل الصمود في مواجهة قوى العدوان ومرتزقته.
ونوه بما سطره الشهيد الرئيس الصماد من ملاحم بطولية وتضحيات في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره وسيادته واستقلاله .. لافتا إلى أن الشهيد كان عنوانا ورمزا وطنيا أجمعت عليه كافة القوى والمكونات السياسية والمجتمعية .

فيما أشار فضل صالح الصماد، نجل الرئيس الشهيد الصماد، إلى أهمية المشروع الذي أطلقه الرئيس الشهيد الصماد لبناء دولة المؤسسات والقانون والعدالة والمساواة.

وقال” إنه لمن دواعي الغبطة والسرور والعزة، أن أتذكر في مثل هذه الذكرى أن لي أبًا لم تغيره أعلى المناصب أو تمنعه من أن يعيش مواطنًا مجاهدًا يتنقل من جبهة إلى أخرى”.

وأكد أن عظمة الشعب اليمني تتمثل في وجود قادة عظماء يعيشون هَمَّ الأمة ومعاناتها ويتقدمون الصفوف، تشربوا ثقافة القرآن قولًا وعملًا.

ولفت فضل الصماد، إلى أن تضحيات الشهيد الصماد وكل شهداء الوطن، أثمرت نصراً وعزة للوطن.. وأضاف” أقول لقوى العدوان وعلى رأسها أمريكا وإسرائيل وأذنابهم إن اغتيالكم للرئيس صالح الصماد لم يحقق لكم شيئا سوى أنكم جنيتم على أنفسكم، فها هو الصماد يحلق في أجوائكم ويقصفكم في عقر داركم”.

كما أكد أن اليمن سيظل مقبرة الغزاة وستتحطم أحلام قوى العدوان والمرتزقة على صخرة صمود أبطال الجيش واللجان الشعبية، وسيخرج الغزاة والمحتلون من الأراضي اليمنية تلاحقهم لعنات الأجيال وتبعات الهزائم النكراء.

تخلل الفعالية قصيدة للشاعر معاذ الجنيد بعنوان” لئن قتلتم ثائراً فالأرض تنبت ألف ثائر”، وفقرة معبرة لفرقة أنصار الله.

فعالية كبرى بالعاصمة صنعاء إحياءً للذكرى السنوية للرئيس الشهيد صالح الصماد

 #ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
أبناء تعز يحيون الذكرى السنوية للرئيس الشهيد الصماد

*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد–تعز*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*

نظم أبناء محافظة تعز أمسية رمضانية مركزية لإحياء الذكرى السنوية لإستشهاد الرئيس صالح الصماد تحت شعار  " رجل المسئولية".

 

شارك في الأمسية وكلاء المحافظة ومدراء المكتب التنفيذي والإشرافي ومسؤلو الوحدة الإعلامية والوحدة الثقافية بالمحافظة، وعدد من المشايخ والشخصيات الإجتماعية والعسكرية والأمنية والوجهاء والمواطنين.

 

وفي الأمسية، ألقيت عدد من الكلمات من قبل الحاضرين، تناولت جوانب من السيرة والمواقف المشرفة التي سطرها الشهيد الصماد خلال حياته الحافلة بالشجاعة والتضحيات في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره.
 

كما أكدت الكلمات أن ما يعيشه شعب الإيمان والحكمة اليوم من عزة وكرامة هو انعكاس لسلوك وحياة الرئيس الشهيد صالح الصماد الذي جسد بخطاباته وكلماته حجم المسئولية في حب الوطن وخدمة أبنائه.


وأشارت الكلمات إلى السير على المنهجية التي أسسها الشهيد الصماد ومشروعه النهضوي " يد تحمي .. يد تبني" في الدفاع عن اليمن ومواصلة  تحرير كل شبر من أرض الوطن من دنس الغزاة والمحتلين والمرتزقة.

 #ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
أمسيات رمضانية بحجة في ذكرى سنوية الشهيد الرئيس الصماد

*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد–حجة*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*

نٌظمت بمحافظة حجة أمسيات رمضانية بالذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد.

ففي أمسية بمدينة حجة بحضور محافظ حجة هلال الصوفي وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، أشار وكيل المحافظة محمد القاضي إلى أهمية إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الصماد، لاستلهام الدروس في التضحية والفداء دفاعاً عن الوطن.
ولفت إلى أهمية التمسك بمشروع الرئيس الصماد “يد تحمي .. يد تبني” والسير على دربه .. معبراً عن الفخر والاعتزاز بتضحيات الشهيد الصماد في مواجهة العدوان وإفشال مخططاته.
وأكد الوكيل القاضي أهمية اغتنام الشهر الفضيل في تعزيز التكافل الاجتماعي والتحشيد للجبهات وبذل الغالي والنفيس في مواجهة العدوان والتمسك بمشروع الرئيس الشهيد الصماد وتجسيده على الواقع.
فيما أشادت كلمة المكتب الإشرافي التي ألقاها عبدالرحمن شرويد بمواقف الشهيد الصماد وما تحلى به من وفاء وإخلاص أثناء توليه قيادة البلاد.
وأشار شرويد إلى ضرورة التمسك بمشروع الرئيس الصماد وتجسيده على الواقع .. لافتاً إلى أن الشهيد الصماد جسد الأنموذج الأرقى في النزاهة والتضحية للمدرسة المحمدية والمسيرة القرآنية، ما يتطلب السير على نهجه.
بدورها أشارت كلمة العلماء التي ألقاها عضو رابطة علماء اليمن القاضي عبدالمجيد شرف الدين إلى أن ذكرى سنوية الرئيس الشهيد الصماد تتواكب مع ذكرى رحيل العلامة مجدالدين المؤيدي.
وأكد القاضي شرف الدين أهمية السير على نهج الشهيد الصماد والتمسك بالمشروع الذي أطلقه لبناء الوطن واستقلال قراره السيادي .. لافتاً إلى ضرورة اغتنام الشهر الكريم في التزود بالطاعات والعبادات واستلهام الدروس والعبر في التضحية والفداء ومواصلة العطاء.
حضر الأمسية وكلاء المحافظة ومدراء المكاتب التنفيذية والمكتب الإشرافي.
كما نٌظمت بمديرية عبس بحجة أمسية بذكرى سنوية الرئيس الشهيد صالح الصماد.
وفي الأمسية أشار وكيل المحافظة نبيل الجرب إلى حنكة وحكمة الشهيد الصماد في إدارة البلاد رغم قصر الفترة والظروف التي أحاطت بتلك المرحلة حتى ضحى بروحه فداء للوطن.
وأكد أهمية التمسك بالمشروع الذي أطلقه الشهيد الصماد لبناء الوطن وتعزيز الصمود في مواجهة قوى الغزو والاحتلال.
وألقيت في الأمسية بحضور رئيس وأعضاء المجلس المحلي والمكتب التنفيذي والإشرافي والمشايخ والأعيان، كلمات أكدت السير على درب الشهيد الصماد.
ودعت الكلمات إلى اغتنام الشهر الفضيل في التزود بهدى الله والتقوى وتعزيز التكافل الاجتماعي، وتفقد أوضاع الفقراء والمحتاجين.
إلى ذلك نظمت بمديرية قارة أمسية بالذكرى السنوية للشهيد الصماد.
وفي الأمسية أشار مدير المديرية علي طشان إلى أهمية ترجمة مشروع الشهيد الصماد ” يد تحمي .. يد تبني” على الواقع والاستمرار في التحشيد ورفد الجبهات لمواجهة العدوان.
وألقيت في الأمسية بحضور أمين محلي المديرية وأعضاء المجلس المحلي والمكتب التنفيذي والإشرافي والمشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية، كلمات أكدت أهمية الاستفادة من الشهر الفضيل في التزود بالطاعات والعبادات وتعزيز التكافل المجتمعي.

#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد #رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*الصماد في وجدان الشعب.*

*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب محمد صالح حاتم.*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
ب

من أوساط الشعب، و من بين عامه الناس جاء الرئيس الشهيد صالح الصماد،حفر له مكانا ً في قلوب ابناء الشعب اليمني.
كان خطيبا ًبليغا ً، كان حكيم وهبه الله الحكمة، كان شجاعا ًيشارك المجاهدين في الجبهات افراحهم واعيادهم، كانت خطاباته تسكن في القلوب لأنها نابعة من قلب الصماد، وليست من طرف اللسان كبقية الرؤساء والحكام.
حمل هموم الشعب، عمل جاهدا ً على ان يبداء في بناء دولة مدنية دولة نظام وقانون وهي الحلم الذي طالما انتظره ابناء الشعب اليمني طيلة عقود من الزمن.
فأطلق مشروع (يدٌ تحمي ويد ٌتبني )وهي النواه الأولى لبناء دولة مدنية حديثة قوية، دولة مؤسسات، دولة نظام وقانون وعدالة، وهو ماتبلور إلى الرؤية اليمنية البناء الدولة اليمنية الحديثة.، نادى( بدولة للشعب وليس شعب للدولة).
توعد المسؤولين المستغلين للمنصب في جني الارباح والنهب وبناء الفلل بقولة (نحن نعتبر المنصب مسؤولية ويجب أن تسود هذه الروحية لدى جميع مسؤولي الدولة في هذه المرحلة، والذي لايزال يحاول أن يحصل على أرضية أو يبني له بيتا ً ورجال الله يقدمون أعضاءهم في الجبهات ويقدمون أرواحهم في الجبهات، فأكتبوا على جبينه ساااااارق كائنا ً من كان )

الصماد شغل الاعداء وايقض مضاجعهم،فجيشوا الجيوش ضده، وزرعوا الجواسيس والعملاء بذلوا الاموال للنيل من الصماد، كان يعلم بذلك ويعرف أن العدو يطارده ويراقبه ، ولكنه قال للمجاهدين وهو يزورهم ( لن تكون دماؤنا اغلى من دمائكم ولا جوارحنا اغلى من جوارحكم )، كان يحترم المجاهدين ويقدرهم لدرجة أنه قال (لمسح الغبار من على نعال المجاهدين اشرف من كل مناصب الدنيا)، هذا هو الصماد الذي تحل عليناالذكرى الثالثة لأستشهادة في 19 ابريل 2018 م - والتي تعتبر محطة للتزود بالقيم والاخلاق والكرامة والعزة والشجاعة والنزاهه والشرف التي كان يتحلى بها الشهيد الصماد، والتي بها سكن قلوب الملايين من ابناء الشعب اليمني بمختلف مكوناتهم وانتمائاتهم،فحب الصماد لن يضاهيه حب،ومكانته في القلوب لن يصل اليها أي مسؤول يمني مهما كان، لأن من احبه الله احبه الناس.
فسلام الله على الصماد وسلام الله على روحه الطاهرة

#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*هو حي مثلك يا بحر*

*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتبت _ عفاف محمد*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*ظ
*الموافق أبريل 19, 2021م*


هل تموت البحار ..؟!
هكذا بدا تساؤل حفيد الصياد عندما كان جده يتوجس ريح شؤم تهب ،وهم أمام البحر الممتد شديد الزرقة والشمس الدافئة تظلله.

حينها كان المخططون يمعنون في ترتيب خطتهم لإستهداف الرئيس الصمّاد !!


الصمّاد ..اليس شبيهاً بالبحر ..في اتساع جوفه. وفي صفائه و عمقه ؟!

نعم كان تساؤل الطفل لجده الصياد في محله وكانت الإجابة أكثر دقة.. "البحار لا تموت" !

والصمّاد ياشعب الصمود الأسطوري لم يمت ..نعم لم يمت !!

عاش مجاهداً صنديداً، وعاش قائداً على صدق الولاء ،عاش بيننا مواطناً عادياً يلامس همومنا ويتحدث عنها بشفافية .

لا زالت روحه هنا تنثر عبيرها؛ لا زالت النفوس مغمورة بحبه وستبقى .

كان الصمّاد رئيساً استثنائياً ولا مبالغة ان قلت إنه إختلف عمّن قبله ومن بعده، أحبه الكثيرون لسماته النادرة ، لم يرَ فيه شعبه إنه رئيس عدو للسلام .لم يرَ فيه ذاك التكبر والخيلاء الذي تمكن ممن هم دونه في منصبه .

بات إسم الرئيس الشهيد الصمّاد مرعباً ومسماه يهوى على مطارات العدو ويحدث فيها الرعب. فالصمّاد ارعبهم في وجوده وبعد استشهاده. استقصدوه بالشر ولكنهم زادوه رفعة ومقاماً في قلوبنا وعند مليك مقتدر.

البحر العميق مملوء بالدرر الثمينة وكان كذلك الشهيد الصماد بخلقه الرفيع ،وسجاياه الحسنة ،كان كنزاً ثميناً برقي تعامله، بروحه النقية التقية ونفسه الزكية العفيفة.

كيف به وهو من فصيلة البشر ان تزكو نفسه ولا تطمع بالدنيا بعد ان إعتلى كرسي السلطة الذي عادةً ما يجلب المال الوفير لأصحابه. ولم تهفُ نفسه لبناء فيلا، او اقتناء سيارة فارهة ،او لإكتناز - المال ؟!

فمهما سالت أحرفي لن افيه حقه ،كلنا في تاريخ استشهاده اجتهد في ذكر مناقبه دون ان ينصفه ، فكلنا عرفه بتلك المواقف النبيلة التي لاتحكى، وبتلك الإبتسامة الملائكية التي تغلغلت في دواخلنا، وتلك الخطابات المقنعة الخالية من الزيف والنفاق والتملق .


تمر ذكراه كالغيمُ وهو ذاك الشبيه بالبحر الذي يلقّى حبّاته كما يتلقى الزهر حبّات الندى فيحتفي بها ،البحر الذي يصافح الشمسَ وتمنحه انعكاس الإشراق.

شهيدنا كالبحر الهائج الذي لايهدأ إلا بمقارعته للظلم وانصاف المظلومين. هو كالبحر الذي في بطنه عالم يضج بالحياة.

كيف يموت البحر ؟!
وكيف يموت رئيسنا الشهيد
هو حي يرزق، حي بمواقفه ،حي بعلمه، حي بوعيه ،حي بجهاده، حي بصدقه ،حي بزهده، حي بطهارته ،حي بشهامته ،حي بحبه لوطنه وشعبه .
هو حي حي مثلك يا بحر .


#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*الشهيد "الصماد" والمحاربون القدامى.*


*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب فاضل الشرقي*.
*بتاريخ 7 رمضان 1442هـ.*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
*الحلقــــــــة الأولى.*

يُعتبَرُ الرئيسُ الصمَّـاد من المحاربين القدامى في حركة أنصار الله، تعرفُه السهولُ ، والجبال ، والمرتفعات ، والشّعاب ، والوديان ، والتلال ، والهضاب ، والقفار في محافظة صعدة، ويعرفُه أهلُها كذلك بعلمه ، وأَخْــلَاقه ، وقيمه ومبادئه ، وثقافته ، ووعيه ، وصبره وجهاده ، وبجعبته وبندقيته أَيْـضاً.

في الحروب الست كان الرئيسُ الصمَّـادُ قائداً عسكرياً محنّكاً، وبطلاً مقداماً شجاعاً، يجيد كُـلّ فنون القتال المتيسرة آنذاك، وبدأ صيته ينتشر منذ الحرب الثانية وما بعدها وصولاً للحرب السادسة كقائد عسكري ميداني لا علاقة له بالسياسة وأهلها بحسب طبيعة وظروف المكان والزمان في حينه، يحبه الأفراد ويعشقه المقاتلون جميعاً لارتباطه الوثيق بهم، وعلاقته الوطيدة والمباشرة معهم، وقربه منهم في السلم والحرب، والغزوات والغارات والكمائن، والتصَـدّي للهجمات، ومواجهة الآليات والمدرعات، وجبهات الصعيد المختلفة تشهد له بذلك، وجبال فرد، ونقعة، ومطرة، وجبهة غواي، وغيرها تحتضنُ الكثير والكثير من الذكريات عن الرئيس الشهيد “أبو الفضل الصمَّـاد”.

تصعّد الرئيسُ الصمَّـادُ وارتقى بشكل متسارع في سُلَّــم الكَمَال الإيْمَـاني والقيادي والإداري من العمل العسكري إلى الإشراف الثقافي العام، إلى رئيس للمجلس السياسي لأنصار الله ومستشار لرئاسة الجمهورية، وصولاً إلى رئيس للبلاد كأعلى منصب سياسي في الجمهورية اليمنية، وصولاً إلى أعلى مرتبة وهي الشهادة في سبيل الله.

تواصلت بالرئيس الصمَّـاد وأنا في السجن عبر الهاتف السرّي عندما عرفت أنّه كُلّف من السيد مشرفاً ثقافيّاً عامّاً حسب الهيكل التنظيمي للمسيرة القُــرْآنية، وطلبت منه أن يزوِّدنا بملازم ومحاضرات السيد حسين بدر الدين الحوثي، وقد رحب بذلك وأبدى كامل استعداده إلاّ أنّ الطريقةَ لإدخالها إلى السجن كانت صعبةً جداً، وبعدَ خروجنا من السجن بفترة وجيزة طلبني السيدُ القائدُ حفظه الله وطلب مني وكلفني أن أعملَ نائباً للرئيس الصمَّـاد.. قلت له: هل الصمَّـاد من طلب ذلك؟ قال: لا. أنا عازم على هذا الشيء منذ وأنتم في السجن، وقال لي: اذهب إلى الصمَّـاد وأخبره أنك مرسل ومكلف مني فقد سبق وأطلعته على الموضوع قلت حسناً، وذهبتُ من فوري إلى الرئيس الصمَّـاد إلى منزله في بني معاذ، وكان لديهم ضيوفٌ كبار، مشايخ من سفيان في منزل الوالد الفاضل أحمد ناصر البعران، فطلب مني أن أبقى في منزله وأتناول طعام الغداء مع أصحابه ويستميحني العذر أنه سيذهب لتناول طعام الغداء مع الضيوف والبقاء إلى العصر، فقلت له لا مانع، وبعد العصر جاء وجلسنا سوياً إلى المغرب نرتب للعمل الثقافي، وللأمانة والحقيقة أنّ الرئيس الصمَّـاد كان الوحيد الذي كنت أشعر بفائدة عظيمة كلما جلست معه أو سمعته يتحدث، فقد كان على مستوى عالٍ من الوعي والثقافة بالشكل الذي يبهرك، بأسلوب جذاب ومؤثر جداً، تبهرك استدلالاته القُــرْآنية، وطرحُه المرتَّب والواقعي، وهكذا قال عنه كُـلُّ مَن عرفه، ففي إحْـدَى الليالي اصطحبتُ معي مجموعةً من السلفيين المتشددين- الذين جاؤوا زيارةً من محافظة أخرى- إلى منزله مساءً فأكرمهم، وضيّفهم، وذبح لهم، وأحسن استقبالَهم، وناقشوه بكُلِّ صراحة ووضوح وتشدد، وعندما غادروا صعدةَ وودّعتهم بعدها بيومين وسألتهم عن انطباعاتهم عن الزيارة لصعدة فقالوا لي: نحن منبهرون بالصمَّـاد!.

لقد كان رجلاً قُــرْآنياً، وطرحه عميقاً جداً، يمتلك قدراتٍ رهيبةً وبليغة ومؤثرة، وكان مجلسُه يكتظُّ بالزوار والوافدين من كُـلِّ المحافظات بشكل يومي، وكذلك الزوار الخاصّون من الشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية يستقبلهم ويجلس معهم في منزله بمحافظة صعدة؛ ولهذا إن الكثيرَ يعرفونه من قبل أن يُصبِحَ رئيساً، لقد كان حديثُه مع الجميع يُثلِجُ الصدور، ويضفي السكينة والطمأنينة على كُـلّ زوار محافظة صعدة بمختلف مستوياتهم، وكل من عرفه وجلس معه قبل الرئاسة وبعدها شهد له بذلك، وكانت له صولات وجولات في زيارة المديريات بمحافظة صعدة، وتنشيط وتحريك العمل الثقافي وَمَـدِّ جسور البناء والتواصل مع كُـلّ المحافظات.... البقية يتبع غدًا في الحلقة الثانية إن شاء الله.

#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
*الرئيس "الصّمّــــاد" والمحاربون القدامى.*


*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب فاضل الشرقي*.
*بتاريخ 8 رمضان 1442هـ.*
*الموافق أبريل 19, 2021م*
*الحلقــــــــــــة الثانية.*

بعدَ أن عمل الرئيس الصمَّـاد مشرِفاً ثقافياً كُلِّفَ بالإشراف العام على قطاع الصعيد في محافظة صعدة الذي يضُمُّ مدينة "صعدةَ" ومديرية "سحار" وقادها بكل جدارة واقتدار، ثم كُلّف بعمل آخر "خاص" حتى انتصار الثورة في الـ21 سبتمبر من العام 2014م، ثمّ تمّ تعيينُه مستشاراً سياسيًّا لرئيس الجمهورية، وأسند إليه من قائد الثورة مهمةُ قيادة المجلس السياسي لأنصار الله، فخاض معتركُ الحياة السياسية جامِعاً بين الثقافة القُــرْآنية وفَنِّ السياسَة؛ ليصبح بذلك أعظم قائد سياسي حكم اليمن في أصعب الظروف وأحلك المواقف، بكلّ مهارة ولياقة، وجدّ واهتمام، وبالرغم من كُـلّ تلك المشاغل والأعباء، إلّا أن الرئيس الصمَّـاد كان يحنُّ لعمله الجهادي وجُعبته وبندقيته، وعندما تخلو به ويتفرّغ يحدّثك عن الحرب والجبهات، وزامل: "ما نبالي ما نبالي"، وزامل: "وأنا على رأس الجبل حليت من يبغى مكاني واشب وسط الليل نار"، وزامل:" حدّد الوقت واحنا نلتقي وان رجعنا فالمكالف طالقات"، وغيرها من زوامل الحرب والجهاد، ولقد قال لي ذات مَرّةٍ في جلسةٍ من هذه الجلسات أنّه يشعر بالملل من العمل السياسي ومنصب قيادة الدولة، وأنّه يشعر بالراحة والسعادة والطمأنينة عندما يجلس مع المجاهدين.

لقد كان الرئيسُ الصمَّـادُ يَعشَق الجبهات، ويطرَ لصوتِ الرصاص، ويحنّ للجعبة والبندقية أكثرَ من عشقه للسياسة، رغم إيْمَـانِه بأهميتها، وزياراته المتكررة لجبهات القتال في الحدود والجوف والساحل خير دليل على ذلك، فهو ابنُ المسيرة القُــرْآنية، وتربية الهداة الأعلام، وتخرّج من مدرسة الجهاد والبذل والعطاء، لا تغريه ولا تؤثر فيه السياسة والمنصب، و”مسحُ الغبارِ- عندَه- من فوق نعالِ المجاهدين أفضلُ من كُـلّ مناصب الدنيا” كما قال رضوانُ الله عليه.

كان الرئيسُ الصمَّـاد يُحِبُّ الزواملَ والقصائدَ ويقولُ الشعرَ الشعبي ويجيدُه لحناً ونَظْماً، فقد زارنا إلى محافظة ذمار يوم الاثنين 9-4-2018م، وبعدَ الغداء جلسنا معه جلسةَ وديّة وأخوية تبادلنا أحاديث جِهادية، ذكرنا فيها الحروب الست وأحداثها، ثم أهدانا هذا الزامل وهو زامل تكثرةٌ بالخير يقول فيه:

كثّر الله خيرَكم ما حنّ رعده
جودكم غطّى القمم.
بين أشبهكم على حاتم وجوده
كان غاية في الكرم.
يكرم الوافد سوا راجل وراكب.

الكرم والجود والشيمة ونجده
والشهامة هي لكم.
خيركم معروف في السّرّاء وشِدّه
ما تغير وضعكم.
من وصل لا عندكم شاف العجايب.
 
وقد أجبت عليه فوراً بزامل قلت فيه:

مرحبا بالرئيس الصمَّـاد مجده
فوق هامات القِمَم.
في زيارتكم لنا نخوه ونجده
ترتفع كُـلّ الهمم.
مرحباً وأهلاً بكم سايق وراكب.

اليمن ثابت على عهده ووعده
شعب غايه في الكرم.
في سبيل الله باذل كُـلّ جهده
عادته من ذو القدم.
من بحث عنه يلاقي للعجايب.

فقال: صحّ لسانك أمانة إنّك شاعر “حلقة”. قلت له: كيف شاعر حلقة؟ قال: به شاعر “حلقه” يقول الشعر بسرعة وهو وسط الحليقة، وشاعر بطانية ما يقول الشعر إلا وهو مفكر تحت البطانية مثلي بين أجلس في الزامل أسبوع!، وضحك وضحكنا جميعاً.... البقية يتبع في الحلقة الثالثة والأخيرة يوم غدٍ إن شاء الله.

#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
فاضل الشرقي


#رجل-المسؤلية.

ميزة تميّز بها عن غيرة، وهي ميزة جديرة بالإهتمال والتأمل خاصةً في مثل هذه الظروف، ما قام يديول على خلق الله، ويقل طز فيهم، ولا لي دخل من احد، كان شديد الإهتمام بالناس، وأحرص واحد على وحدة الناس، وتوحيد الجهود، وحشد القدرات وتجميعها، يكره وينبذ الخلافات والصراعات الداخلية، ويعي ويدرك شرّها وخطرها، وسوء ما يترتب عليه، وإذا علم بتصدّع هنا، أو تمزّق هناك، يبادر فورًا دون أي تباطؤ لردم الهوّة، وسدّ الفجوة، ولمّ الصّفّ، والإصلاح بدون تحيّز ولا مجاملة لأيّ طرف، يتبيّن ويتثبّت من دعوى فلان، وشكوى فلان، ويجمع الإطراف، ويعيد المياه إلى مجاريها، فكان بحقّ رجل المسؤلية، ورجل الوفاق.

#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
شهيدنا الرئيس

ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد
كتبت سعاد الشامي

شهيدنا الرئيس .. نود إخبارك بأن رحيلك وجع عصي على النسيان ، وأنه وبرغم مرور ثلاثة اعوام منذ تلك الفاجعة لكننا لم نمتلك القوة التي نخبئ بها ألم فراقك وغصة فقدك.

شهيدنا الرئيس .. ها هي القلوب تئن وتحتضر ، وحدقات العيون تذرف دموع الحزن ، والفرح ينزوي مغادراً ساحات النفوس .

شهيدنا الرئيس .. رحلت إلى ضيافة ربك بعد أن أورثت قلوبنا وطناً من الحب مدججاً بالأمل المشرق ونلت من محبتنا مالم ينله رئيساً مثلك.

شهيدنا الرئيس .. أحببناك لأنك كنت عنواناً للشرف والنزاهة، ولأنك كنت جزءًا منا ومن معاناتنا. فلم تغريك السلطة ولم يغيرك المنصب فتذوقنا سويا مرارة الصعوبات وقسوة الظروف وشظف المعيشة.

شهيدنا الرئيس ..أحببناك لأنك المؤمن الصالح ، والقائد المحنك ، والمسؤول المتواضع، والمجاهد المخلص ، والسياسي المخضرم ،والمثقف الواعي ، والخبير الإداري ، واليمني الشهم ، والإنسان الخلوق ، والصامد الصماد.

شهيدنا الرئيس ..أحببناك لأنك خير رجلٍ جسد مبادئ وسلوكيات الثقافة القرآنية في أبرز تجلياتها وأنصع صفحاتها وأزكى نسماتها وأسمى أهدافها وأصدق مبادئها وأقدس غاياتها .

شهيدنا الرئيس .. أحببناك لأنك أحببت الوطن لوجه الوطن لا لوجه المصلحة الشخصية أو الفئوية ، وكنت رجل المسؤولية العظمى في الدفاع عنه وحمايته من مخططات الغزاه وقدمت دمك الطاهر فداء له وأنت تضمن له البقاء وتدعو أبنائه إلى البناء .

شهيدنا الرئيس ..هم أرادوا بقتلك حبس الشمس في فانوس الظلام لأنهم رأوا في رفع يديك أنامل الضوء المنساب من رحاب القرآن ؛ ولكن هيهات لنور الله أن ينطفي.

شهيدنا الرئيس ..قتلوك حقاً ولكنهم لن يستطيعوا قتل محبتك في قلوبنا ، ولن يستطيعوا محو مواقفك وسيرتك العطرة من مجلدات عقولنا ؛ ستبقى فيننا ما بقي الوطن ، وسيبقى دمك الطاهر جذوة الحرية التي تتقد في نفوسنا وتجبرنا على مواجهة كل الطواغيت في كل زمان ومكان ، وسيبقى أسمك النجم الساطع في سماء اليمن ، والأسم المرعب و المزلزل لعروش المجرمين والمتجبرين .

@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog
‏سوف أوفر هدية رمزية لعدد خمسة اشخاص من ألذي يفيدونا في اجابة صحيحة ..

منهم رفاقه الشهيد الرئيس صالح الصماد التي استشهدوا في جوارة
https://t.co/r1RN93eJHp
*في ذكرى استشهاده..الموكِبُ الأخير!*


*ذاكرة الشهيد الرئيس الصماد*
*كتب د. أشرف الكبسي*
*بتاريخ 7 رمضان 1442 هجرية*
*الموافق أبريل 19, 2021م*



ظهيرةَ يوم الخميس، التاسع عشر من إبريل 2018..

تعامدتِ الشمسُ على صفحة البحر، وركضت الأمواجُ صوب الشاطئ، حَيثُ وقف الصيادُ العجوزُ “أيوب”، بوجهه النحيلِ الأسمر، وقد غطت رأسَه الأشيبَ قبعةٌ مستديرةٌ من القش، فبدا أشبهَ بفزَّاعة سفن معادية!

تقول الأُسطورة: إن مدينة الحديدة، سميت هكذا منذ القرن الخامس عشر، نسبة لامرأة تهامية اسمها حَدِيدة، بفتح الحاء وكسر الدال، كانت تمتلكُ مطعماً صغيراً في منطقة الكورنيش.. حينها هاجم العثمانيون المدينةَ، فاختفت السيدة وتحوَّلت إلى حورية، وبعد طرد الغزاة، صارت مدينةُ الحديدة “عروسة” بحر!

انحنى العجوزُ برفقِ، وتذوَّقَ ماءَ البحر، كان أكثرَ ملوحة من المعتاد، ومن مثله يجيد قراءة الأقدار وهو صاحب نظرية الملح!

– هل كان ماء البحر مالحاً على الدوام يا جدي؟! سأله حفيده “حسن” قبل سنوات..

– لا يا صغيري.. فيما مضى كان البحرُ أكثرَ فرحاً من عينيك، وأكثرَ عذوبةً من بحيرة “البايكال”، لكن عندما قرّرت الخطيئة، أن تغتسلَ في مائه، أفسدت مذاقَه بكأس من خيانة الرجال!

نهض العجوز ونظر بعينين غائرتين نحو الأُفُقِ: اللهم اجعله خيراً!

على بُعدِ كيلومترات، وتحديداً في ساحة جامعة الحديدة، كان “الرئيسُ”، بقامته الطويلة، وجسدِه الممتلئ، وبساطته الثورية المعهودة، يصافح أعيان ووجهاء المحافظة، مودعاً لهم، بعد اجتماع تحدث فيه عن ضرورات الصمود والتضحية والفداء، حتى تحقيق النصر على الأعداء..

قبل أن ينطلق الموكب الرئاسي المتواضع، اقترب “القوزي” نائبُ المحافظ، من أحد مرافقي الرئيس، وبينما كان يدُسُّ في جيب المرافق الشاب رُقاقةً إلكترونيةً صغيرةً لتحديد الإحداثيات والمواقع، وضع يدَه الأُخرى على كتفِه قائلاً بدفء: في رعاية الله.. كونوا على حذر، اللهَ اللهَ في الرئيس!

قد تكون الخيانةُ دافئةً، وَأَيْـضاً تجيدُ إسداءَ النصائح!

منذ أكثرَ من ألفي عام، كان يوليوس القيصر، يسدي كُـلَّ معروف لبروتوس.. قرّبه منه ومنحه كُـلَّ ثقته، حتى ظن الناس أنه ابنه، لكن هذا الأخيرَ طعنَه في ظهره وقلبه.. التفت إليه يوليوس، وقال، وهو يلفظ أنفاسَه الأخيرة، عبارته الشهيرة: حتى أنت يا بروتوس!

حتى أنت يا “قوزي”!

شَقَّ الموكبُ طريقَه بسرعةٍ على الأسفلت الملتهب لشوارع المدينة التي لم تعرف الشتاء، ولم تعد تعرفُ السلامَ منذ شن التحالف الحرب في السادس والعشرين من مارس 2015..

كان الرئيسُ المطلوبَ حياً وميتاً لقوات “التحالف” لقاءَ جائزة معلَنة 20 مليون دولار أمريكي، راكباً في السيارة الثانية، عندما تعالت أصواتٌ قلقةٌ قادمةٌ من غرفة العمليات عبرَ جهاز اللاسلكي: تم رصد تهديد.. الطائراتُ المعادية تحلّق فوقكم مباشرةً.. الموكب مستهدَف!

أخذ الصيادُ العجوزُ رشفةً أُخرى، من مياه البحر، وكانت ملوحتُه هذه المرة غيرَ مسبوقة.. حتى أنه تفوق بمرات على البحر الميت! هل تموتُ البحارُ يا جدي؟!

تم تعديلُ وتبديلُ المسار، أكثرَ من مرة، دونما جدوى.. الرقاقةُ الإلكترونية، كنائبِ المحافظ، تجيدُ الوشاية، ولا تكترث لمذاقات البحر!

وصلت السياراتُ المسرعة والمرتبكة، إلى شارع الخمسين، قال الرئيس لرفاقه، كلمات كأنها من سفر التضحية: ابتعدوا بالموكب عن المناطق المزدحمة بالسكان!

على مساحةٍ وجوديةٍ حادةٍ كشفرة يقرّر الشجعانُ مصائرَهم، وعندها فقط.. يهزمون الموت!

ثلاث غارات مدوية، جعلت سِرباً من طيور النورس، يتجه مباشرةً للاحتماء بالعجوز.. كان للأدخنة المتصاعدة في السماء ملامحُ بروتوس والقوزي والغشمي!

بعد أَيَّـام.. مات أيوب، واقفاً كعادته، على الساحل كفزاعة سفن معادية، وأعلنت السعوديّةُ مسئوليتَها عن استهداف الموكب ومقتل الرئيس “المتمرد”، ورفاقه الستة!

يعلمُ البحرُ والعجوزُ وحفيدُه حسن أن السعوديّةَ، بمساندة بريطانية، احتلت الحديدةَ لفترة وجيزة في العام 1934م، ولولا رجالٌ، يهزمون الموت، كالرئيس” صالح الصمَّاد” ورفاقه، لكانت اليومَ تحتلُّها ثانية.. وهذه المرة، لفترة مالحةٍ طويلة!

اليوم.. أصبح حسنٌ شاباً يافعاً، يناوبُ في حراسة ضريحِ الشهيد الرئيس ورفاقه بميدان السبعين في صنعاء..

هل تموتُ البحارُ يا جدي؟!

#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#رجل_المسؤولية
@ALSAMAD
http://t.me/joinchat/AAAAAFIfGJc17F1GUz9Nog