AL-SAFI for Struct. Engg. الصافي للهندسة الانشائية
Photo
البلاطة اللوحية المسطحة الفقاعية هي عبارة عن لوح مسطح مجوف يعمل ويمتد في اتجاهين، حيث يتم دمج كرات بلاستيكية مجوفة لتحل محل الخرسانة في منتصف سماكة البلاطة؛ حيث ترص هذه الكرات بحيث تشكل الفراغات بينه شبه اعصاب متعامدة في اتجاهين متعامدين، وبالتالي يتم التخلص من اجزء كبير من لخرسانة في منتصف سماكة البلاطة التقليدية المصمتة والتي لا تساهم عادة في مقاومة العزم (الأداء الهيكلي). وتسمى البلاطة في هذه الحالة بالبلاطة الفقاعية Bubble Deck
وقد اخترعها في التسعينيات في الدنمارك شخص اسمه Jorgen Bruenig حيث طور أول لوح مجوف ثنائي المحور اصبح يُعرف الآن باسم (Bubble Deck) وقد تم تطبيق هذه التقنية بداية في المباني الجاهزة الجديدة في الدنمارك ثم تم مؤخرًا استخدامها في العديد من المشاريع الصناعية في العالم.
وقد اخترعها في التسعينيات في الدنمارك شخص اسمه Jorgen Bruenig حيث طور أول لوح مجوف ثنائي المحور اصبح يُعرف الآن باسم (Bubble Deck) وقد تم تطبيق هذه التقنية بداية في المباني الجاهزة الجديدة في الدنمارك ثم تم مؤخرًا استخدامها في العديد من المشاريع الصناعية في العالم.
Forwarded from ♻♻ميادين الاعمار♻♻
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لحام حديد التسليح أو تزوير
VID-20210901-WA0095.mp4
5.9 MB
مشاركة طيبة من المهندس مبارك الحداء والامر متروك للنقاش والتفسير والتبرير للاتزان الحاصل ويمكن نمذجة التفسير رياضيا..
4_5962910071510796376.mp4
5.8 MB
هذا احد الأنفاق العائمة في النرويج ومن المخطط لها ان تحل محل الجسور العادية والأنفاق تحت الأرض ولها عدة ميزات منها عدم اعاقتها حركة الابحار وسهولة اعداد مخارج خدمية وكذلك توفر مخارج موصلة للاسطح في حال الطوارئ
سؤال مقدم في احدى مجموعات الواتس حول تحميل جدار على سقف مصمت وكان نص السؤال..
"السلام عليكم يابشمهندسين.
البلاطة العادي السوليد هل تتحمل جدار وسطها بدون جسر ثانوي!
ابعادها 4*4*.15
عندما توزع حمل الجدار على مساحة البلاطة يكون العزم قليل.
ايش رايكم?
نعاملها كجسر عريض!
وهل ينفع كمعالجة نصب جسر فوق البلاطة وقدهي موجودة اصلا!"
وكانت اجابتي على السؤاب والسائل بما يلي..
اولا) الجسر العريض هناك ابعاد نسبية بين العرض والارتفاع لا تتحق في بلاطة بالابعاد التي وصفت
ثانيا) كم هو حمل الجدار للمتر الطولي؟
ثالثا) المتوقع ان تتاثر البلاطة في منطقة التحميل اكثر بعزوم وقوى قص حول الاتجاة العمودي على طول الجدار.
رابعا) هناك في بعض الكودات ومنها الكود السوري توضيح لطريقة توزيع الاحمال الخطية المركزة خطيا على البلاطات المصمتة بانواعها المختلفة والاحتياطات الواجب اخذها في مثل هذه الحالة
ولان البرامج الهندسية الحالية مثل السيف والساب متاحة وفي متناول كل مهندس وهذه البرامج تعتمد في تحليلها للبلاطات اللوحية على طريقة العناصر المحدودة FEM وقادرة على نمذجة الحالة ومحاكاة الحالة التي وصفت في السؤال فباستطاعتك نمذجتها وستكون مخرجات التحليل اكثر دقة لجهة الاجهادات والقوى الداخلية المتولدة من هذه الحالة وسيتطلب منك التعامل محليا بشكل مختلف للمناطق الاكثر تاثرا في حال كانت قيم التسليح التصميمية العادية غير قادرة وحدها على تحمل هذه الاجهادات المحلية..
"السلام عليكم يابشمهندسين.
البلاطة العادي السوليد هل تتحمل جدار وسطها بدون جسر ثانوي!
ابعادها 4*4*.15
عندما توزع حمل الجدار على مساحة البلاطة يكون العزم قليل.
ايش رايكم?
نعاملها كجسر عريض!
وهل ينفع كمعالجة نصب جسر فوق البلاطة وقدهي موجودة اصلا!"
وكانت اجابتي على السؤاب والسائل بما يلي..
اولا) الجسر العريض هناك ابعاد نسبية بين العرض والارتفاع لا تتحق في بلاطة بالابعاد التي وصفت
ثانيا) كم هو حمل الجدار للمتر الطولي؟
ثالثا) المتوقع ان تتاثر البلاطة في منطقة التحميل اكثر بعزوم وقوى قص حول الاتجاة العمودي على طول الجدار.
رابعا) هناك في بعض الكودات ومنها الكود السوري توضيح لطريقة توزيع الاحمال الخطية المركزة خطيا على البلاطات المصمتة بانواعها المختلفة والاحتياطات الواجب اخذها في مثل هذه الحالة
ولان البرامج الهندسية الحالية مثل السيف والساب متاحة وفي متناول كل مهندس وهذه البرامج تعتمد في تحليلها للبلاطات اللوحية على طريقة العناصر المحدودة FEM وقادرة على نمذجة الحالة ومحاكاة الحالة التي وصفت في السؤال فباستطاعتك نمذجتها وستكون مخرجات التحليل اكثر دقة لجهة الاجهادات والقوى الداخلية المتولدة من هذه الحالة وسيتطلب منك التعامل محليا بشكل مختلف للمناطق الاكثر تاثرا في حال كانت قيم التسليح التصميمية العادية غير قادرة وحدها على تحمل هذه الاجهادات المحلية..
في مشاركة لي في احدى مجموعات الواتس آپ قمت فيها بالتوضيح لزميلين اختلفا فيما يسمى زراعة اعمدة خرسانية على جسور في منسوب سطح ما، فاحدهم كان مع قبول زراعة الاعمدة على الاطلاق والآخر مع عدم القبول بها مطلقا.. مما جعلني اكتب لهم توضيحا التالي:-
"يجب ان يفهم موضوع مايسمى زراعة اعمدة او استخدام انظمة انشائية خارجة عن المألوف في سياق فهم الانظمة الانشائية المختلفة وفهم مسار الاحمال المترتب على هذه الانظمة واعطاء هذا المسار اهمية قصوى في التحليل الانشائي والتصميم الهندسي، كما انه يجب ان يراجع في نفس الوقت التغير الذي قد يحدثه استخدام هذه الانظمة في جساءة المنشاء وما قد يترتب عليه من زيادة او نقصان لها وبالتالي يجب معرفة ما يترتب على ذلك من تغير في الزمن الطبيعي والتردد الطبيعي للمنشاء كنتيجة لاستخدام هذه الانظمة الانشائية المبتكرة مقارنة باستخدام الانظمة الانشائية ومسار الاحمال الكلاسيكية ويترتب على تغير جساءة المنشأ بسبب استخدام هذه الانطمة دراسة التغير في استجابة المنشاء لآثار الاحمال المتعلقة بالحركة مثل احمال الرياح والزلالزل بعمق خصوص وللابنية المرتفعة..
وبشك اجمالي الامر ليس على هوى الاشخاص بالتحيز مع او ضد، بل يجب فهم هذا الامر الاجتهادي والابداعي في السياق العلمي الصحيح اما ان يترك الامر لوجهة النظر سلبا او ايجابا فسيحصل انقسام لدي المهندسبن وسيتحيز البعض للفكرة ايجابا والبعض الاخر ضدها وهذا امر غير صحيح فقد ينفع استخدام الافكار الانشائية الابتكارية في منشأ ما في مكان ما وقد لا تكون هذه الافكار مناسبة لمنشأ اخر يختلف في خصائص الموقع وبيئتة مختلفة ولها ضوابطها المتعلقة بها وقد تؤثر خصائص التربة اسفل مستوى التأسيس على درجة استجابة المنشأ لمقاومة الاحمال الراسية والجانبية، وقد يقتضي استخدام نظام انشائي غير مألوف كلفا اضافية تفوق ما رصد للمشروع لو نفذ بدونها والعكس ايضا صحيح قد يكون استخدام انظمة انشائية ابداعية مدعاة للاقتصاد، ولذلك يجب ان تفهم الانظمة الانشائية ومسار التحميل بشكل عميق وان تعطى اهمية قصوى لانها الامر الوحيد المتبقي لدى المهندسين بعد انوتدخل الحاسوب في جميع مناحي حياتنا ويجب ان نجعل الهدف من استخدام انظمة انشائية ابتكارية هو التفاعل مع الابداع المعماري الذي يتطلب احيانا ولظروف وظيفية او جمالية اضاقة او الغاء او تحويل اماكن بهض الاعضاء الانشائية وعليه فانه يمكن في بعض الحالات وليس كلها القبول بتغيير النظام الانشائي المقر سلفا شريطة ان يؤدي هذا النظام الانشائي المبتكر الغرض الانشائي للمنشأة بدرجة امان لا تقل عن سابقه من النظام الانشائي الكلاسيكي والا يتسبب في كلفة اضافية كبيرة على الجهة المالكة قد لا تتناسب مع الكلفة الاصلية للهيكل الانشائي قبل اعتماد هذا النظام وفي نفس الوقت لا تؤثر على الوظيفة والخدمة وكلفة الصيانة..
ولذلك فانه من الضروري لمن لا يزال من المهندسبن من منتسبي المدرسة الكلاسيكية في التفكير الانشائي ان ينفضوا غبار الافكار البالية وان يفهموا سلوك الانظمة الانشائية الابداعية المختلفة والتي لا تخل باتزان المنشأ لكنها قد تغير مسار التحميل عن المسار المألوف واتمنى عليهم الا ينبروا للافتاء بعدم جواز نظام انشائي ابتكاري قد يصادفهم دون ان يفهموه لان الشواهد الموجودة لانظمة انشائية غير اعتيادية مطبقة. على بعض المنشآت تثبت امكانية تطبيقها وبدرجات قبول مناسبة مع المحافظة على الكلفة النهائية للمشروع الى حد كبير"
"يجب ان يفهم موضوع مايسمى زراعة اعمدة او استخدام انظمة انشائية خارجة عن المألوف في سياق فهم الانظمة الانشائية المختلفة وفهم مسار الاحمال المترتب على هذه الانظمة واعطاء هذا المسار اهمية قصوى في التحليل الانشائي والتصميم الهندسي، كما انه يجب ان يراجع في نفس الوقت التغير الذي قد يحدثه استخدام هذه الانظمة في جساءة المنشاء وما قد يترتب عليه من زيادة او نقصان لها وبالتالي يجب معرفة ما يترتب على ذلك من تغير في الزمن الطبيعي والتردد الطبيعي للمنشاء كنتيجة لاستخدام هذه الانظمة الانشائية المبتكرة مقارنة باستخدام الانظمة الانشائية ومسار الاحمال الكلاسيكية ويترتب على تغير جساءة المنشأ بسبب استخدام هذه الانطمة دراسة التغير في استجابة المنشاء لآثار الاحمال المتعلقة بالحركة مثل احمال الرياح والزلالزل بعمق خصوص وللابنية المرتفعة..
وبشك اجمالي الامر ليس على هوى الاشخاص بالتحيز مع او ضد، بل يجب فهم هذا الامر الاجتهادي والابداعي في السياق العلمي الصحيح اما ان يترك الامر لوجهة النظر سلبا او ايجابا فسيحصل انقسام لدي المهندسبن وسيتحيز البعض للفكرة ايجابا والبعض الاخر ضدها وهذا امر غير صحيح فقد ينفع استخدام الافكار الانشائية الابتكارية في منشأ ما في مكان ما وقد لا تكون هذه الافكار مناسبة لمنشأ اخر يختلف في خصائص الموقع وبيئتة مختلفة ولها ضوابطها المتعلقة بها وقد تؤثر خصائص التربة اسفل مستوى التأسيس على درجة استجابة المنشأ لمقاومة الاحمال الراسية والجانبية، وقد يقتضي استخدام نظام انشائي غير مألوف كلفا اضافية تفوق ما رصد للمشروع لو نفذ بدونها والعكس ايضا صحيح قد يكون استخدام انظمة انشائية ابداعية مدعاة للاقتصاد، ولذلك يجب ان تفهم الانظمة الانشائية ومسار التحميل بشكل عميق وان تعطى اهمية قصوى لانها الامر الوحيد المتبقي لدى المهندسين بعد انوتدخل الحاسوب في جميع مناحي حياتنا ويجب ان نجعل الهدف من استخدام انظمة انشائية ابتكارية هو التفاعل مع الابداع المعماري الذي يتطلب احيانا ولظروف وظيفية او جمالية اضاقة او الغاء او تحويل اماكن بهض الاعضاء الانشائية وعليه فانه يمكن في بعض الحالات وليس كلها القبول بتغيير النظام الانشائي المقر سلفا شريطة ان يؤدي هذا النظام الانشائي المبتكر الغرض الانشائي للمنشأة بدرجة امان لا تقل عن سابقه من النظام الانشائي الكلاسيكي والا يتسبب في كلفة اضافية كبيرة على الجهة المالكة قد لا تتناسب مع الكلفة الاصلية للهيكل الانشائي قبل اعتماد هذا النظام وفي نفس الوقت لا تؤثر على الوظيفة والخدمة وكلفة الصيانة..
ولذلك فانه من الضروري لمن لا يزال من المهندسبن من منتسبي المدرسة الكلاسيكية في التفكير الانشائي ان ينفضوا غبار الافكار البالية وان يفهموا سلوك الانظمة الانشائية الابداعية المختلفة والتي لا تخل باتزان المنشأ لكنها قد تغير مسار التحميل عن المسار المألوف واتمنى عليهم الا ينبروا للافتاء بعدم جواز نظام انشائي ابتكاري قد يصادفهم دون ان يفهموه لان الشواهد الموجودة لانظمة انشائية غير اعتيادية مطبقة. على بعض المنشآت تثبت امكانية تطبيقها وبدرجات قبول مناسبة مع المحافظة على الكلفة النهائية للمشروع الى حد كبير"
4_5915906035322718244.mp4
1.3 MB
Uplifting due to wind load
VID-20210927-WA0056.mp4
5.3 MB
هذا الفيديو ارسله لي احد طلابي وهو المهندس صلاح الدحان وهو حاليا يعمل في السعودية وقد لاحظ اثناء مروره صدفة تنفيذ أعمدة مائلة فقامةبتصويرها، وكان سبق وعمل معي المهندس صلاخ معيدا في بعض المواد الانشائية بل واشرف معي على بعض الطلاب الذين كان مشروع تخرجهم مبنى ظفيه اعمدة مائلة ويبدو استهواه وجودها على الطبيعة فارسل لي الصورة اعلاه وهذا الفيديو.. ليؤكد لمن لازال فكره تقليديا بانه لاحدود للابداع الهندسي بمختلف تخصصاته..
كان البنائون القدامى بسليقتهم النابعة من الحاجة اشجع بكثير من بعض المهندسين الانشائيين التقيلديين الذين يعتريهم الخوف لو مال عنصر انشائي بزاوية قدرها درجة واحدة او درحتين عن خط الشاقول الراسي او برز البناء اكثر من متر عن احد حوافه، بل لو طلب من احدهم ان يقوم بتصميم انشائي لابداع معماري يقتضي نظام انشائي خارج المعهود مما يراه ودرسه وكان مسار نقل الاحمال فيه يختلف عن ما هو معروف لديه من مسار تقليدي لقضى معظم وقته في الحمام من شدة خوفه من ان يخوض في هذا الامر بدلا ان يقضيه في الاطلاع والاستزادة وخوض غمار الابداع وفق الاسس الهندسية التي لا تقيد الابداع بقدر ما تنظمه وبقدر ما تعطي المبدع ثقة في النفس بصحة المسار الذي يمشي فيه..
AL-SAFI for Struct. Engg. الصافي للهندسة الانشائية
Photo
اعلاه مقال باللغة الانجليزية عن مقاس عينات اختبار الخرسانة عند تعريضها لقوى الضغط المحوري وقد حاول الكاتب توضبح وتبربر اختيار المقاس الاعتباري للعينات الخرسانية التي يتم اختبارها في الضغط وقد تطرق للمكعب على وجه الخصوص، لكننا هنا نحاول الجمع بين مقاومة المكعب والاسطوانة ويوفزيتم الاستدلال برأيه وايضاحه وكذلك ربطه باكثر من اتجاه.
فغالبا ما تكون ابعاد اوجه العينات القياسية المعرضة للضغظ اما مربع طول ضلعه 150مليمتىر كون العينة القياسية لختبارزالصغط مكعب له نفس البعد حسب توصيات الكثير من الكودات العالمية وعلى رأسها الكود البريطاني اما العينات القياسية لاختبار الضغط طبقا للكود الامريكي والاوربي فهي عبارة عن اسطوانه ارتفاعها ضعف طولها وقطرها ايضا 150مليمتر..
وعلى هذا بنيت مقاسات العينتينزالقياسيتين المكعب والاسطوانة كعينات مرجعية وما عداهما من مقاسات (مع الاحتفاظ بالشكل بالنسبة البعدية بين اضلاع العينة) تعتبر عينات غير قياسية، ويمكن ان تحسب مقاومة الخرسانة المميزه في الضغط من نتائج اختباراتها لكن بعد تعديل نتائجها بمعامل يضرب في قيمة المقاومة المحسوبة عمليا، وتحدد قيمة هذا المعامل حسب المقاس الفعلي المستخدم نسبة الى المقاس القياسي للعينة وسيتم ايضاحه لاحقا،
كما يمكن للمصمم والمنفذ التبديل بين نتائج العينتين الاسطوانية والمكعب عن طريق اخذ معامل شكل تحويلي للمقاومة نعتمد قيمته على المقاومة المطلوبة من المصمم ولأي مدرسة تصميمية ينتمي والتي تحدد نوع العينة الاختبارية المعتبرة حسب اشتراطات الكود التصميمي لهذه المدرسة وكذلك يعنمد المعامل على نوع ومقاس العينة المختبرة فعليا بحسب ماهو متاح من قوالب في الواقع،
والمهم هنا هو ان بعطي حاصل ضرب معامل التحويل في مقاومة الصغط للعينة المختبرة حسب الشكل والمقاس.الفعلي مساويا ل او اكبر من المقاومة الاسمية المطلوبة وهي بالتاكيد اكبر من المقاومة التصميمية،
كما ان المقاس والمقاومة الاسمية، ومن الضروري كذلك ان يكون الحمل اللازم لكسر العينة (والذي يحسب من حاصل ضرب مساحة مقطع العينة المختبرة في المقاومة الاسمية المتوقعة للعينة لمقاسها المستخدم قبل التعديل) ان يكون اقل او في حدود قدرة آلة الاختبار المتوفرة،
وعلى افتراض ان اقصى مقاومة مطلوبة عمليا للمكعب بحسب التصميم الانشائي 40 ميغاباسكال فان العينة ستحتاج الى آله لديها القدرة على توفير قوة صغط مسببة لسحق وكسر العينة قدرها 850 كيلونيوتن على الأقل وذلك ولان الآلات المستخدمة في المواقع الانشائية الكبيرة ومعظم المختبرات العادية غالبا ما تكون ذات امكانية تصل الى 1000كيلونيوتن كحد اقصى ولكي تكون قادرة على سحق العينات المختبرة في حدود القيم التصميمة فانه بجب ان تكون العينات اقرب للعينات القياسية او اكبر منها لان استخدام عينات خرسانية مقاس اوجهها المعرضة للصغط اصغر من مقاس العينات القياسية قد يتطلب لسحقها قوة اكبر من 1000كيلونيوتن وهذه القيمة خارج اطار قدرة الآلات المتوفرة، ولهذا اختير المقاس 150مليمتر كمقاسات مرجعي لابعاد المكعب وكذلك كمقاس مرجعي لقطر الاسطوانة وصعفه لارتفاعها، واذا اختلفت مقاسات العينات المختبرة عن هذه المقاسات القياسية فانه يتم الحصول على المقاومة المميزة لمقاومة الصغط عن طريق تعديل المقاومة المحسوبة عمليا وذلك بضربها في معاملات تحويلية محسوبة ومعروفة لكل من المكعب والاسطوانة والقياسيين وهذا المعامل التحويلي قد يكون اصغر او اكبر من الواحد حسب مقاس العينة المختبرة أخذين في الاعتبار امكانية الآلة في سحق العينة وبمعلومية المقاومة الاسمية المطلوبة، فلو اختبرت عينة اصغر من القياسية يكون المعامل التحويلي اصغر من الواحد الصحيح للتحويل للمقاومة القياسية والعكس بالعكس،
كما انه ومن اجل التسهيل على المصممين فانه يمكن التحويل بين المقاومات المميزة للكسر بالضغط بين كل من الاسطوانة والمكعب وءلك بواسطة معامل تحويل معروف غالبا ما يكون أقل من الواحد الصحيح (حوالى 0.8) عند التحويل من مقاومة المكعب الى مقاومة الاسطوانة المميزة والعكس يكون اكبر من الواحد عند التحويل من مقاومة الاسطوانة الى مقاومة المكعب..
فغالبا ما تكون ابعاد اوجه العينات القياسية المعرضة للضغظ اما مربع طول ضلعه 150مليمتىر كون العينة القياسية لختبارزالصغط مكعب له نفس البعد حسب توصيات الكثير من الكودات العالمية وعلى رأسها الكود البريطاني اما العينات القياسية لاختبار الضغط طبقا للكود الامريكي والاوربي فهي عبارة عن اسطوانه ارتفاعها ضعف طولها وقطرها ايضا 150مليمتر..
وعلى هذا بنيت مقاسات العينتينزالقياسيتين المكعب والاسطوانة كعينات مرجعية وما عداهما من مقاسات (مع الاحتفاظ بالشكل بالنسبة البعدية بين اضلاع العينة) تعتبر عينات غير قياسية، ويمكن ان تحسب مقاومة الخرسانة المميزه في الضغط من نتائج اختباراتها لكن بعد تعديل نتائجها بمعامل يضرب في قيمة المقاومة المحسوبة عمليا، وتحدد قيمة هذا المعامل حسب المقاس الفعلي المستخدم نسبة الى المقاس القياسي للعينة وسيتم ايضاحه لاحقا،
كما يمكن للمصمم والمنفذ التبديل بين نتائج العينتين الاسطوانية والمكعب عن طريق اخذ معامل شكل تحويلي للمقاومة نعتمد قيمته على المقاومة المطلوبة من المصمم ولأي مدرسة تصميمية ينتمي والتي تحدد نوع العينة الاختبارية المعتبرة حسب اشتراطات الكود التصميمي لهذه المدرسة وكذلك يعنمد المعامل على نوع ومقاس العينة المختبرة فعليا بحسب ماهو متاح من قوالب في الواقع،
والمهم هنا هو ان بعطي حاصل ضرب معامل التحويل في مقاومة الصغط للعينة المختبرة حسب الشكل والمقاس.الفعلي مساويا ل او اكبر من المقاومة الاسمية المطلوبة وهي بالتاكيد اكبر من المقاومة التصميمية،
كما ان المقاس والمقاومة الاسمية، ومن الضروري كذلك ان يكون الحمل اللازم لكسر العينة (والذي يحسب من حاصل ضرب مساحة مقطع العينة المختبرة في المقاومة الاسمية المتوقعة للعينة لمقاسها المستخدم قبل التعديل) ان يكون اقل او في حدود قدرة آلة الاختبار المتوفرة،
وعلى افتراض ان اقصى مقاومة مطلوبة عمليا للمكعب بحسب التصميم الانشائي 40 ميغاباسكال فان العينة ستحتاج الى آله لديها القدرة على توفير قوة صغط مسببة لسحق وكسر العينة قدرها 850 كيلونيوتن على الأقل وذلك ولان الآلات المستخدمة في المواقع الانشائية الكبيرة ومعظم المختبرات العادية غالبا ما تكون ذات امكانية تصل الى 1000كيلونيوتن كحد اقصى ولكي تكون قادرة على سحق العينات المختبرة في حدود القيم التصميمة فانه بجب ان تكون العينات اقرب للعينات القياسية او اكبر منها لان استخدام عينات خرسانية مقاس اوجهها المعرضة للصغط اصغر من مقاس العينات القياسية قد يتطلب لسحقها قوة اكبر من 1000كيلونيوتن وهذه القيمة خارج اطار قدرة الآلات المتوفرة، ولهذا اختير المقاس 150مليمتر كمقاسات مرجعي لابعاد المكعب وكذلك كمقاس مرجعي لقطر الاسطوانة وصعفه لارتفاعها، واذا اختلفت مقاسات العينات المختبرة عن هذه المقاسات القياسية فانه يتم الحصول على المقاومة المميزة لمقاومة الصغط عن طريق تعديل المقاومة المحسوبة عمليا وذلك بضربها في معاملات تحويلية محسوبة ومعروفة لكل من المكعب والاسطوانة والقياسيين وهذا المعامل التحويلي قد يكون اصغر او اكبر من الواحد حسب مقاس العينة المختبرة أخذين في الاعتبار امكانية الآلة في سحق العينة وبمعلومية المقاومة الاسمية المطلوبة، فلو اختبرت عينة اصغر من القياسية يكون المعامل التحويلي اصغر من الواحد الصحيح للتحويل للمقاومة القياسية والعكس بالعكس،
كما انه ومن اجل التسهيل على المصممين فانه يمكن التحويل بين المقاومات المميزة للكسر بالضغط بين كل من الاسطوانة والمكعب وءلك بواسطة معامل تحويل معروف غالبا ما يكون أقل من الواحد الصحيح (حوالى 0.8) عند التحويل من مقاومة المكعب الى مقاومة الاسطوانة المميزة والعكس يكون اكبر من الواحد عند التحويل من مقاومة الاسطوانة الى مقاومة المكعب..