على طريق الله نستقيم
105 subscribers
21 photos
10 videos
5 files
قناة تنموية ثقافية تهتم بنشر الثقافية الرسالية
Download Telegram
عامل بسيط، يُعيد مبلغ عشرة آلاف دولار لصاحبه.. بعد أن نسيه صاحبه في مكوى في محافظة ميسان.. حادثةٌ مسجَّلة بالصوت والصورة.
صورة متكررة في واقع بلادنا.. ومخالفة للصورة النمطية السَيِّئة التي يحاول البعض رسمها عن شعوبنا.

والحادثة دليلٌ إضافي أنَّ (الحاجة) لا يمكن أن تكون (علّةً) للسرقة.. بل الجريمة أمرٌ (يختاره) الإنسان بنفسه..
وكما الجرائم.. كذلك سائر الخطايا.. فالظروف لا تصنع الخطايا، إلا اذا (استسلم) الانسان لها.. والاستسلام خيارٌ كما لا يخفى.
Channel name was changed to «تأصيل الثقافة الرسالية»
من دعاء الإمام زين العابدين عليه السلام:
واجعل شكري لك على ما زويت عني أوفر من شكري إياك على ما خولتني.

الصحيفة السجادية - الإمام زين العابدين (ع) - الصفحة ١٨١.


الإمام السجاد هنا يطلب من الله أن يجعل شكره له على ما حرمه من النعم، أكثر من شكره على ما أعطاه من النعم!

وهذا خلاف المتصور والدارج عندنا، حيث نظن أن الشكر على النعم، أما عند الحرمان من النعم فعلينا الصبر والتحمل على ذلك.

لكن الإمام هنا يرسم لنا مفهوماً آخراً عالياً، حيث يريد منا أن يكون شكرنا على الحرمان أكثر من شكرنا على النعم، وذلك لعلمنا قطعاً بأن ما يحرمنا الله منه فلا يحرمنا منه إلا لمصالح لنا أكثر من مصلحة النعمة نفسها.
"الزَّواجُ مشروعُ حياةٍ، يبدأ بفكرةٍ ونيَّة ويغدو بناءً قَد رُفِعَ على كتِفِ رجُلٍ وقلبِ امرأة.

والاثنانِ مُختلِفانِ مهما تقاربتِ الشَّخصِيَّات، يختلِفان حتَّى يتَّفِقان، يتباعَدانِ حتَّى تُقرِّبهما المودَّة وتتغشَّى قلبيهما الرَّحمة.
وكلُّهُ فضلٌ من الله يُؤتى مَنِ اتَّقاه وسألَه، مَن صبرَ حتَّى أُكرِم، مَن لزِمَ الحُدودَ واتَّزَن"
Channel name was changed to «على طريق الله نستقيم»
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
(مَن جَآءَ بِٱلْحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰٓ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ)
طُوبَى لِمَن حَمِلَ قَلبَهُ كَما حَمِلَهُ مُوسَى
مُدرِكاً أَنَّ الرَّحمةَ أَقربُ إليهِ مِن أَنفاسِه.
2
اللهمّ منك البدءُ ولك المشيئةُ، ولك الحولُ ولك القوّةُ، وأنت اللهُ الذي لا إله إلاّ أنتَ. جَعَلْتَ قلوبَ أوليائك مسكناً لمَشِيّتِكَ، ومكمَناً لإرادتكَ، وجَعَلتَ عُقولَهُم مَناصِبَ أوامِركَ ونواهيكَ».

- من أدعية الإمام الحسين (عليه السلام) - مهج الدعوات.