مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ
14.4K subscribers
5.28K photos
387 videos
310 files
4.02K links
‏عقيدتنا على دليل الكتاب والسنة أصله ومبناه،ومنهجنا على الاتباع وهدي السلف سلكناه ، فالله نسأل توفيقا وإعانة وثباتا إلى أن نلقاه.

#الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد .

https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K
Download Telegram
🔹 [ردود ومسائل منهجية]


🔶[زَجْرً البُلدَاء عَنِ الطَعنِ فِي العلَمَاء... [الحلقة الثانية]]🔶

✍️ بقلم الأخ أبي عبد الرحمن عبد الله بادي –حفظه الله تعالى -

🌐 رابط المشاهدة : http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=25948
╭─═┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅═─╮
https://t.me/tasfiatarbiaa
╰─═┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅═─╯

↩️ أسهم في نشر هذه الرسالة
فالدال على الخير كفاعله
▪️ #طاعة_ولاة_الأمر_و_عدم_الخروج_عليهم بالمظاهرات و الاعتصامات ▪️

للشيخ العلامة فركوس حفظه الله..

« إنَّ الإضرابـات والاعتصاماتِ والمُظـاهَراتِ وسائِرَ أساليبِ الديمقراطية هي مِنْ عادات الكُفَّار وطُرُقِ تَعامُلِهم مع حكوماتهـم، وليسَتْ مِنَ الدِّين الإسلاميِّ في شيءٍ، وليس مِنْ أعمالِ أهلِ الإيمان ِالمُطالَبةُ بالحقوق ـ ولو كانَتْ مشروعةً ـ بسلوكِ طريقِ تركِ العملِ ونَشْرِ الفوضى وتأييدِها، وإثارةِ الفِتَنِ، والطعنِ في أعراضِ غيرِ المُشارِكين فيها، وغيرِها ممَّا  ترفضه النصوصُ الشرعيةُ ويَأْباهُ خُلُقُ المسلمِ تربيةً ومنهجًا وسلوكًا.

وإنَّما يُتوصَّلُ إلى الحقوقِ المطلوبةِ بالطُّرُقِ المشروعة؛ وذلك بمُراجَعةِ المسؤولين ووُلَاةِ الأمر، فإِنْ تَحقَّقَتِ المَطالِبُ فذلك مِنْ فضلِ الله سبحانه، وإِنْ كانَتِ الأخرى وَجَبَ الصبرُ والاحتسابُ والمُطالَبةُ مِنْ جديدٍ حتَّى يفتح اللهُ وهو خيرُ الفاتحين؛ فقَدْ صحَّ مِنْ حديثِ عُبادةَ بنِ الصامت رضي الله عنه ما يُؤيِّدُ ذلك حيثيقول فيه: «دَعَانَا رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فَبَايَعْنَاهُ، فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا: أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَازِعَالأَمْرَ أَهْلَهُ»، قَالَ: «إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنَ اللهِ فِيهِ بُرْهَانٌ»(١)، وزادَأحمد: «وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّ لَكَ»(٢)، أي: «وإِنِ اعْتَقَدْتَ أنَّ لك في الأمرِ حقًّا، فلا تَعْمَلْ بذلك الظنِّ، بل اسْمَعْ وأَطِعْ إلى أَنْ يَصِلَ إليك بغيرِ خروجٍ عن الطاعة»(٣)، وفي روايةِ ابنِ حِبَّانَ وأحمد: «وَإِنْ أَكَلُوا مَالَكَ وَضَرَبُوا ظَهْرَكَ»(٤)، وفي حديثِ ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا»، قَالُوا: «فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟»قَالَ: «أَدُّوا إِلَيْهِمْ حَقَّهُمْ، وَسَلُوا اللهَ حَقَّكُمْ»(٥).

وأخيرًا، نسألُ اللهَ أَنْ يُرِيَنَا الحقَّ حقًّا ويرزقَنَا اتِّباعَه، ويُرِيَنَا الباطلَ باطلًا ويرزقَنَا اجتنابَه.

والعلمُ عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.

 

الجزائر في: ١٦ من ذي الحجة ١٤٢٦ﻫ
الموافق ﻟ: ١٦ جانفي ٢٠٠٦م



#قناة_تهتم_بمشايخ #الدعوة_السلفية_بالجزائر

https://t.me/ALGSALAF
 
|[ تفسير آيات أشكلت من سورة الأعراف ]|

❍ فضيلة الشيخ العلامة/
محمد علي فركوس حفظه الله تعالى :

*❪✵❫ السُّـــ↶ــؤَال ُ:*

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى صحبه ومن والاه وبعد:
هذه -شيخنا- بعض الفوائد استنبطتها من كتاب الله العزيز ومن سنة الرسول عليه الصلاة والسلام –حين اشتغالي بالخطابة-، ولمّا كان لابد لطالب العلم من عرض آرائه وبحوثه على أهل العلم –لكونهم هداة مهديين لما وهبهم الله عزّ وجل من علم بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم- فيصوّبون الصواب، ويصححون الخطأ.
لذلك فإنّي أعرض عليك -شيخنا- هذه الفوائد الشخصية رجاء تسديدي وتصويبي فيما أخطأت.
قال تعالى واصفا سحر سحرة فرعون: ﴿وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ.. ﴾ وقال عن عصا موسى عليه السلام ﴿فَإِذَا هِيَ ثُعْبَان مُّبِينٌ﴾
قلت: فانظر إلى هذا الأسلوب القرآني البديع، حيث وصف السحر بأنّه عظيم وذلك لأنّه سحر أعين الناس بل عين موسى عليه السلام حتى أوجس في نفسه خيفة وهذا نبي الله وقال عن الناس واسترهبوهم فانظر لهول هذا السحر وعظمته.
ووصف عصا موسى عليه الصلاة والسلام بأنّها ثعبان مبين، والمبين في اللغة يراد به العظيم والواضح الجلي، فهي عظيمة لأنّها أفسدت سحر السحرة العظيم ولا يغلب العظيم إلا عظيم، وهو مع ذلك واضح جلي لا خيالات كما هي خيالات السحرة فهو ليس سحرا بل ثعبان حقيقي فتبين الفرق.
فإن كان صائبا فوجهونا وإن كان خطأ فصوّبونا، وحفظكم الله لنا.
تلميذكم البار، أبو سليمان كمال سعد سعود.
*❪✵❫ الجَــ↶ـــوَاب ُ:*

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أما بعد:

فأمّا صفة العظمة اللاصقة بفعل السحرة فهي في أعين الناس على وجه التخييل والتأقيت، ومبناها على السحر المذموم شرعا، وما بني على فاسد فلا يكتب له الفلاح والاستمرار، ومن اتصف بذلك فالعظمة منتفية عنه ويؤكد ذلك قوله تعالى:﴿وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيثُ أَتَى﴾

ومعلوم عند الأصوليين أنّ الفعل في سياق النفي أو في سياق الشرط من صيغ العموم، إذ ينحل عن مصدره وزمانه، والمصدر الكامن في مفهوم الفعل في حكم النكرة فيكرّ إلى النكرة في سياق النفي وهي من صيغ العموم، ولذلك كانت الآية تعم نفي جميع أنواع الفلاح عن الساحر وقرر ذلك على وجه التعميم والشمول لجميع الأمكنة بقوله ﴿حَيْثُ أَتَى﴾،

ومن هذا اللفظ فهم أنّ الساحر كافر لانتفاء الخيرية فيه، ذلك لأنّ الفلاح لا ينفى بالكلية نفيا عاما إلاّ عمّن لا خير فيه، ومن انتفى عنه الخير فأنّى تكون له العظمة؟! وإنّما هي عظمة في الشر والفساد، إذ لا يخفى أنّ السحرة يستمدون قوتهم وعزائمهم وخيالاتهم من الشياطين وهي عنوان الفساد والشر، ومهما عظم الشيطان فهو ضعيف بالنظر لحيله ومكايده وشراكه لقوله تعالى:﴿إِنَّّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفا﴾، وما وصف بالضعف لا يكون قويا ولا عظيما، وإذا كان أصل المدد ضعيفا فمن استمد من الضعيف قوة فلا تنقلب عظمة بالمفهوم الخيري.

ولذلك كُشف ضعف السحرة يوم الزينة، وبطلت فتنتهم ﴿فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ﴾، على ما جاءت به الآية.

أمّا عصا موسى فعلم اليقين واقع على أنّه ليس من قبيل السحر والحيل، وأنّ الحق لا مرية فيه، إذ عظمته مستمدة من الحق القوي الباقي، لذلك كانت المعجزة باقية غالبة ودعوته صحيحة ثابتة، هذا والعظمتان على طرفي نقيض وبينهما بون شاسع، ومقابلتهما مقابلة حق لباطل، ولا يخفى على مؤمن أنّ عظمة الحق دامغة لعظمة الباطل الزاهقة مصداقا لقوله تعالى: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالحَقِّ عَلَى البَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِق﴾، وقوله عزّ وجل: ﴿وَقُلْ جَآءَ الحَق وَزهَقَ البَاطِل إِنَّ البَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾، فإنّ الباطل لا ثبات له مع الحق ولا بقاء.

◉ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

▣ المَـصْــدَر مِـنْ هُنــ↶ـا :

[http://ferkous.com/home/?q=fatwa-358]

◉ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#ت_ذ_ك_ي_ر.

الخميس ١٧ ربيع الأول ١٤٤١ هجري الموافق ل ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ إفرنجي.

بعد صلاة المغرب إن شاء الله حوالي الساعة (18:00)سيكون هنالك مجلس للشيخ ياسين شوشار حفظه الله تعالى بمسجد الفرقان سيدي موسى.

📍موقع مسجد الفرقان على الخريطة:

N8, Sidi Moussa 16210
https://goo.gl/maps/fMZaeC7HZtD2
‏نصيحة الشيخ العلامة فركوس ـ حفظه الله ـ للذين يتهجّمون على العلماء والدعاة ويلمزونهم ويحكمون بتكفير الحكام والتكفير الجماعي ويتصدرون المجالس وما هو موقف المسلم اتّجاههم (بتاريخ 1422هـ/2001) مذ قرابة عشرين سنة!.⬇️⬇️

الرابط:
https://drive.google.com/file/d/1uOulTbslGkeFkIOc8i22VILyX6aBK-W2/view?usp=drivesdk
رابط بديل:
https://4.top4top.net/m_1413v7tcx0.mp3

والله كأنّ الشيخ يتكلم عن ساعتنا هذه.، ويومنا هذا..المرجو من جميع من عرف عقيدة ومنهح فضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس الجزائري ـ حفظه الله ـ نشر هذا المقطع المميّز حتى يميز الله الخبيث من الطيب، والذي يتضمن ضوابط تكفير المعين وفيه ردا على شبه بعض الخوارج، والله نسأل أن يأخذ بحق الشيخ عاجلا غير آجل، والله حسبنا ونعم الوكيل.

كتبه: ابنه ومحبه أبو عائشة محمد عواد



#قناة_تهتم_بمشايخ #الدعوة_السلفية_بالجزائر

https://t.me/ALGSALAF
▪️ #درر_العلامة_محمد_علي_فركوس حفظه الله:▪️

قال حفظه الله ورعاه؛

"ويُشْتَرَطُ في الآمرِ بالمعروف والناهي عن المُنْكَرِ: أَنْ يكون على علمٍ بما يأمر به وما ينهى عنه، موضوعًا وزمنًا ومكانًا واستعدادًا، وأَنْ يكون رفيقًا فيما يأمر به وينهى عنه، صابرًا على ما يَلْقاهُ مِنَ الأذى، سواءٌ مِنْ حاكمٍ أو محكومٍ، قال تعالى: ﴿وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ ٣﴾ [العصر]، وقال تعالى ـ حاكيًا قولَ لقمانَ الحكيمِ لابنه وهو يَعِظُه ـ: ﴿يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ﴾ [لقمان: ١٧].

وأَخْتِمُ بقولِ عمرِو بنِ العاصِ لابنه رضي الله عنهما: «يا بُنَيَّ، احْفَظْ عنِّي ما أُوصِيكَ به: إمامٌ عدلٌ خيرٌ مِنْ مَطَرٍ وَبْلٍ، وأَسَدٌ حَطومٌ خيرٌ مِنْ إمامٍ ظَلومٍ، وإمامٌ ظَلومٌ غَشومٌ خيرٌ مِنْ فتنةٍ تدوم»(١٧).

📑 #الكلمة_الشهرية:٨١.


#قناة_تهتم_بمشايخ #الدعوة_السلفية_بالجزائر

https://t.me/ALGSALAF
▪️ #درر_العلامة_محمد_علي_فركوس حفظه الله:▪️

قال حفظه الله ورعاه؛

"ويُشْتَرَطُ في الآمرِ بالمعروف والناهي عن المُنْكَرِ: أَنْ يكون على علمٍ بما يأمر به وما ينهى عنه، موضوعًا وزمنًا ومكانًا واستعدادًا، وأَنْ يكون رفيقًا فيما يأمر به وينهى عنه، صابرًا على ما يَلْقاهُ مِنَ الأذى، سواءٌ مِنْ حاكمٍ أو محكومٍ، قال تعالى: ﴿وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ ٣﴾ [العصر]، وقال تعالى ـ حاكيًا قولَ لقمانَ الحكيمِ لابنه وهو يَعِظُه ـ: ﴿يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ﴾ [لقمان: ١٧].

وأَخْتِمُ بقولِ عمرِو بنِ العاصِ لابنه رضي الله عنهما: «يا بُنَيَّ، احْفَظْ عنِّي ما أُوصِيكَ به: إمامٌ عدلٌ خيرٌ مِنْ مَطَرٍ وَبْلٍ، وأَسَدٌ حَطومٌ خيرٌ مِنْ إمامٍ ظَلومٍ، وإمامٌ ظَلومٌ غَشومٌ خيرٌ مِنْ فتنةٍ تدوم»(١٧).

📑 #الكلمة_الشهرية:٨١
💥جديد💥

وصية الشيخ محي الدين حفظه الله لأخيه الشيخ فركوس حفظه الله بالصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل صلوات ربي وسلامه عليهم .
💥[ ‏نصيحة الشيخ العلامة فركوس ـ حفظه الله ـ للذين يتهجّمون على العلماء والدعاة ويلمزونهم ويحكمون بتكفير الحكام والتكفير الجماعي ويتصدرون المجالس وما هو موقف المسلم اتّجاههم ] 💥

⭕️ (بتاريخ 1422هـ/2001) مذ قرابة عشرين سنة!

الرابط:
https://4.top4top.net/m_1413v7tcx0.mp3

والله كأنّ الشيخ يتكلم عن ساعتنا هذه.، ويومنا هذا..المرجو من جميع من عرف عقيدة ومنهح فضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس الجزائري ـ حفظه الله ـ نشر هذا المقطع المميّز حتى يميز الله الخبيث من الطيب، والذي يتضمن ضوابط تكفير المعين وفيه رد على شبه بعض الخوارج، والله نسأل أن يأخذ بحق الشيخ عاجلا غير آجل، والله حسبنا ونعم الوكيل.

#كتبه: ابنه ومحبه أبو عائشة محمد عواد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💥جديد💥
نصيحة قيمة ▪️إتعظوا بمن حولكم من الصعافقة▪️


🎙 لفضيلة الشيخ أزهر سنيقرة حفظه الله تعالى

https://t.me/ALGSALAF
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ردا على من إتهم الشيخ فركوس انه تكفيري..
/ الصوتيات البهية على قوة الشيخ فركوس المنهجية

https://t.me/ALGSALAF
.
⚡️إلى متهمّي إمام أهل السنة في الجزائر بالتكفير⚡️

👈 إليكم صوتيةً للدكتور عبد الخالق ماضي وهو يتميّع فيهوّن من شر الخارجي التكفيري علي بلحاج!


أولا: أنصحك ـ أخي القارئ ـ بسماع هذه الصوتية التي كانت في حدود (2017م) يحكي فيها د.عبد الخالق ماضي لُقياه بالتكفيري علي بلحاج .


وهذا أهم ما جاء فيها:

1- تركه للتكفيري الخارجي علي بلحاج يخدم! كما قال ماضي: "أنا نخدم وهو يخدم (بمعنى: دعه يعمل عمله التخريبي في نشر فكر التكفير والتفجير) ويحتج على ذلك بقوله تعالى: {ولا يزالون مختلفين} الآية.

2- يقول ماضي عن علي بلحاج: "على الأقل الحمد لله هو ليس مثل غيره يدعو إلى الشرك..! ويناصر البدع وو..عادي".

3- يقول ماضي عن علي بلحاج:
"هو شرّه قليل بالنسبة (لدعاة) آخرين..اتركه يعمل لا يوجد مشكل! ليس شرطا أن يكون معك في مكان واحد..".

ختاما:
اعلم ـ وفقني الله وإياك ـ أنّ بدعة الخوارج هي أول بدعة ظهرت في الإسلام، كما قرّر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره ـ رحمهم الله ـ، وقد صنف أهل العلم المصنفات الطوال في التحذير من هذه الفرقة الضالة المضلة الهالكة، وقد استنبط بعض أهل العلم ـ المتقدمين منهم والمتأخرين ـ من الأحاديث التي ذكرت فيهم أنهم كفار مرتدون لقوله صلى الله عليه وسلم كما عند مسلم: "يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه..".

ثم يأتي الدكتور عبد الخالق ماضي فيهوّن من بدعتهم، حتى قال عن رأس من رؤوس خوارج الجزائر: "دعه يعمل ما يوجد مشكل!..على الأقل الحمد لله هو ليس مثل غيره يدعو إلى الشرك..ويناصر البدع وو..عادي".

فالدكتور نسيى أو تناسى أن البدعة التي تلطخ بها هذا المجرم الخارجي عدّها العلماء من أخطر البدع ـ إن لم يكن أخطرها بعد الشرك بالله ـ، فانظره واسمعه وهو يهوّن منها ويقلّل من شأنها والله المستعان.

المدة : 01:45 د

🔗 رابط الصوتية :

https://a.top4top.net/m_788jpkk51.mp3

َشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ

https://t.me/ALGSALAF
قال الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله:
((...أمَّا دعوى أنِّي أُكفِّر ـ بهذه الكلمة ـ المُخالِفين مِنَ المسلمين فهي دعوى كاسدةٌ، تشهد فتاوايَ ومُؤلَّفاتي(٨) بخلافها، ويُقِرُّ المُنصِفُ ببطلانها؛ إذ لا يخفى أنَّ «مَنْ كفَّر الثِّنتين والسَّبعين فِرقةً كُلَّهم فقَدْ خالف الكتابَ والسُّنَّةَ وإجماعَ الصَّحابة والتَّابعين لهم بإحسانٍ»(٩)؛ قال ابنُ تيميَّة ـ رحمه الله ـ: «وإذا قال المؤمن: ﴿رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾ [الحشر: ١٠] يقصد كُلَّ مَنْ سَبَقه مِنْ قُرون الأُمَّة بالإيمان، وإِنْ كان قد أَخطأَ في تأويلٍ تَأوَّله فخالف السُّنَّةَ أو أَذنبَ ذنبًا؛ فإنَّه مِنْ إخوانه الَّذين سَبَقوه بالإيمان؛ فيدخل في العموم وإِنْ كان مِنَ الثِّنتين والسَّبعين فِرقةً؛ فإنَّه ما مِنْ فِرقةٍ إلَّا وفيها خَلْقٌ كثيرٌ ليسوا كُفَّارًا، بل مؤمنين فيهم ضلالٌ وذنبٌ يَستحِقُّون به الوعيدَ كما يَستحِقُّه عُصَاةُ المؤمنين؛ والنَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لم يُخرِجهم مِنَ الإسلام، بل جَعَلهم مِنْ أُمَّته، ولم يَقُلْ: إنَّهم يخلدون في النَّار؛ فهذا أصلٌ عظيمٌ ينبغي مُراعاتُه؛ فإنَّ كثيرًا مِنَ المُنتسِبين إلى السُّنَّة فيهم بدعةٌ مِنْ جنسِ بِدَع الرَّافضة والخوارج»(١٠).
والذي تولَّى كِبْرَ هذه الدَّعوى: إمَّا أَنْ يكون ماكرًا يريد المَنْقصةَ والتَّهويل والبُعدَ عن الحقِّ؛ لِيصرف النَّاسَ عنه، فهذا يتولَّاه ربِّي بعدله؛ وإمَّا أَنْ يكون ضيِّقَ الأُفُقِ سقيمَ الفهم، يفهم الكلامَ على غير وجهه، وبخلافِ مُرادِ صاحبِه وقائلِه، فيُحرِّف ألفاظَه ويُغيِّر مَعانِيَه؛ فهذا حالُه كما قال المُتنبِّي:
وَكَمْ مِنْ عَائِبٍ قَوْلًا صَحِيحًا


وَآفَتُهُ مِنَ الفَهْمِ السَّقِيمِ

وَلَكِنْ تَأْخُذُ الأَذْهَانُ مِنْهُ


عَلَى قَدْرِ القَرَائِحِ وَالفُهُومِ(١١)
فماذا عَسَاني أَنْ أقول لِلْغَوِيِّ أو العَيِيِّ الذي لم يفهم مقالي؟! إنَّ الحُكم بالتَّكفير قبل فهمِ مُرَادي حُمقٌ وبَلَادةٌ.
قال البُحْتُرِيُّ:
عَلَيَّ نَحْتُ القَوَافِي مِنْ مَقَاطِعِهَا


وَمَا عَلَيَّ إِذَا لَمْ تَفْهَمِ البَقَرُ(١٢)
وإنِّي أَبْرَأُ إلى الله تعالى مِنْ تُهمة التَّكفير والتَّنظيم والزَّعامة وغيرِها ممَّا أنا منها بريءٌ براءةَ الذِّئب مِنْ دمِ ابنِ يعقوب عليهما السَّلام، وعليه فكُلُّ مَنْ جَرَتْ على لسانه ـ طعنًا وظُلمًا في شخصي ومنهجي ـ فلا أجعله في حِلٍّ، وأنا خصمُه يومَ القيامة.
وصاحبُ هذه المَطاعِنِ والتُّهَم ـ في الحقيقة ـ ما ثَلَب إلَّا دِينَه، ولا لَهِج إلَّا بذَمِّ مُخالِفه، ولا عابَ إلَّا أعمالَه، ولا سَعَى إلَّا في هلاكِ نفسِه، مع عِلمه ـ قطعًا ـ أنَّنا ندعوه إلى حقِّ الاتِّباع لدِينِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم المُصفَّى، غير أنَّه ينأَى بنفسِه عن اتِّباعه ويتباعد عنه؛ وقد قال تعالى: ﴿وَهُمۡ يَنۡهَوۡنَ عَنۡهُ وَيَنۡ‍َٔوۡنَ عَنۡهُۖ وَإِن يُهۡلِكُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ٢٦﴾ [الأنعام]....)).

(( من مقال تبيين الحقائق للسالك لِتَوقِّي طُرُق الغواية وأسبابِ المهالك)).

قناة مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ

https://t.me/ALGSALAF
*هكذا عرفت الشيخ*

*للدكتور: أحمد بوزيان التلمساني -وفقه الله-.*

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين؛ أما بعد:
    فمنذ بداية فتنة ما يعرف بالصعافقة وعجبي لا ينقضي من جرأة الأغمار الطاعنين في العلماء الأخيار، وأخصُّ بالذكر مَن سار في ركاب (رجال المجلة) من أهل قطرنا الطاعنين في شيخ البلد أبي عبد المعز - أعزه الله - ممن كانوا لا يعدلون به في محلَّتِنا أحدا:
- إن طلبوا الفتيا هرعوا إليه.
- وإن ابتغوا النصيحة نزلوا بساحته.
- وإن اختلفوا في شيء لم يرضوا بسواه حَكَما؛ لأنه عندهم وسطيٌ في مسلكه، معتدلٌ في توجيهه، ناصحٌ في مقولته، أمين في نصحه، هجِّيراه في ذلك كلِّه الكتاب والسنة، وطلب الحق منهما على فهم سلف الأمة، وشيوخنا والحمد لله كذلك.
  كل هذا وغيره جعلني لا أتكلم، ولا أدافع ولو بمقال عن شيخنا الهمام؛ لأنني كنت أعتقد أن الطعن فيه بالبهتان، ورميَه بفِرًى من وحي الشيطان، تكفي حكايتُه في رده، ويُغني سماعه عن بيان بطلانه، وأقول في نفسي ولإخواني: فيما كتبه بعض مشايخنا وإخواننا نثرا وشِعرا غنية وكفاية.
*وإنَّ مِن أخبث ما لفظوه من قبيح كلامهم، قولهم: إن الشيخ ضعيف في منهجه، ليس له عناية بالرد على أهل البدع !! وما في معنى هذا الهُراء.*
وأقول: لو حلَفتُ يمينا مُغلَّظة أني مُذ عرفت الشيخ - مِن سبع عشْرة سنة من لُقياه - وهو رادٌّ على أهل البدع على اختلاف نِحلِهم، طاعنٌ فيهم، محذرٌ منهم، في كل مقام تسنح له الفرصة فيه بالبيان، لكنت بارّا في يميني، وكتُبه شاهدة بذلك؛ بل إنه كان يرد عليهم في مقامات يجبُن عن مقارعتهم فيها كثير من هؤلاء المخذِّلة.
   وفي هذه العجالة أسجل بعض تلكم المواقف التي علقت بالذهن، ورسخت في الذاكرة مما عايشته بنفسي وأنفاسي، ويشهد لصدق ما ادّعيته، وصواب ما أنشأته:

1- كان الشيخ يُسأل كثيرا عن الانخراط في فروع جمعية العلماء (الحالية) فينصح بمجانبتهم، ويذكر أنهم أهل أهواء وبدع، وأن رؤوسهم من المتفلسفة الذين لم يتربوا على منهج السلف، وأن تكثيرهم للفروع في نواحي بلادنا ليمكنوا لأنفسهم وتقوى شوكتهم، وأنهم لا يعتنون بدعوة التوحيد ونصر السنة، بل هم حربٌ على السلفيين، ومناوءتُهم لهم معروفة ظاهرة.
   وكان لا ينصح باستغلال فروعهم ولو في تحفيظ القرآن؛ لما في ذلك من التزكية لهم، وتكثير سوادهم.

2- كان الشيخ يعتني في مقام مناقشة الرسائل الجامعية عناية بالغة بتصحيح الأخطاء العقدية التي يقع فيها الباحثون، أو يقررونها في رسائلهم عن قناعة، ويصرح في بعض تلكم المناقشات بأنه يركز على تصحيح المعتقد، وأما الأخطاء الشكلية لاسيما المطبعية منها فيسلمها للطالب في أوراق، أو ينبهه عليها إجمالا، وكذلك ما يصدر من لجنة المناقشة من زلاّتٍ لا يُفوِّته الشيخ إلا بتعقيب ونصح وبيان.
وسأكتفي للتدليل على ما ذكرت ببعض الأمثلة:

أحدها: أنه ناقش رسالة دكتوراه في تحقيق متن جمع الجوامع لابن السبكي - الذي كان قد حُقِّق مراتٍ - فأفاض الشيخ في بيان الأخطاء التي وقع فيها الباحث، ثم بعدها شرع رئيس تلك الجلسة - وهو نائب رئيس الجمعية المذكورة آنفا - يناقش في بعض الشكليات، فقال له الشيخ: اختَصِر الكلام لقرب وقت صلاة الظهر، فصاح الرجل، وهاج وماج، وقال للشيخ: إنك كنت تتكلم في مسائل خلافية، فقال له الشيخ في حِلم ووَقار: المسائل الخلافية فيها حق وباطل، فقال الدكتور: وكيف عرفت الحق فيها ؟ فقال الشيخ بثَباتٍ ورباطة جأشٍ: الحق يُعرف بدليله، وإن شئت تناقشنا في تلك المسائل، فسكت الدكتور، كأنما رُمي بالصُمات، وحقت عليه كلمة الإنصات.

ثانيها: أن الشيخ ناقش رسالة دكتواره في تحقيق الروض المبهج في شرح تكميل المنهج لميارة الفاسي، وقد حضرها بعض إطارات الشؤون الدينية باعتبار أن صاحب الرسالة من منسوبيهم، فأظهر الشيخ من القوة في الصدع بالحق ما لم أشاهده منه من قبلُ، حتى إنه قال - وقد رأى القوم قد نكسوا رؤوسهم، وعلى وجوههم ذل المغلوب -: أنا أركز على العقيدة، أو كلاما نحو هذا.
   وكان مما أنكره على الباحث إشادته بالأضرحة وبنائها، وذِكْرِ ذلك على أنه من المحاسن.
وجعل الشيخ ينقل نصوصا عن شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من أئمة أهل السنة في تقرير عقيدة السلف في توحيد العبادة، وتوحيد الأسماء والصفات.
فمَن مِنهم يقوى على بعض هذه المواقف ؟!

ثالثها: كان الشيخ يحرص على تقويم رسائل الطلاب الذين يُشرف عليهم، ويركز على ما تعلق منها بعقيدة ومنهج أهل السنة، وأكتفي هنا بذكر ما حصل لي، وهو أنِّي
تكلمت في الفصل التمهيدي عن عصر الشخصية المدروسة، وكان مما ذكرتُ حال الوُلاة، وما كانوا عليه من التنافس على السلطة، ووصفتهم بالتكالب على الدنيا فعلق الشيخ بخطه البهيّ قائلا:" وصف الحكام والوُلاة بالتكالب لا يليق "؛ لمنافاته عقيدة أهل السنة في ولاة الأمور.
   فهو حفظه يحرص كل الحرص على سلامة المعتقد وسداد المنهج، وسلوك جادة أهل السنة، ويربي
الناس على ذلك، سمةَ الربانيين من أهل العلم.
3- ولي قصة مع شيخنا - إنْ نسيت شيئا فلن أنساها - وهو أن الشيخ جاء للجامعة في أيام امتحانات لحراسة الطلاّب، وكان يهمُّ بالدخول للقاعة، فلقيته، فقال لي: العيد شريفي في القاعة ؟ فقلت: نعم، فانصرف الشيخ، ولم يدخل إليها، ولست أدري أذهب بعد ذلك إلى الإدارة أو إلى قاعة أخرى.
وقد سُئل عنه مراتٍ ونحن خارجون من (مسجد الهداية) فكان يذكر أخطاءه وينصح بالبُعد عنه.

4- أنني قضيت ما يزيد على سبع سنوات أتردد على كلية العلوم الإسلامية بجامعة الجزائر في مرحلتي الليسانس والماجستير، فلم أرَ الشيخ قطُّ يماشي أحدا من أهل الأهواء - على كثرتهم فيها - ولا يضاحكه، أو يتحدَّث إليه في غير العمل الإداري، فلا ترى الشيخ إلا محفوفا بأبنائه السلفيين يسألونه وهو يجيبهم في أروقة الكلية، وقاعاتها، وسلالِمها.

   وبعدَ هذه الكلمات الوجيزات التي لا تفي بحق الشيخ علينا أقول: إن الشيخ كما عرفناه لا يطرب لثناء المُثنين، ولا يغتر بشهادة أهل الصدق له بالعلم والعمل، بل مما حفظته عنه كلمة ردّدها علينا مرارا في فتنة فالح لما تركَ كثيرٌ مِن إخواننا مجلس الشيخ - ولأَكْثَرِهِم عندي عُذْرُه إذ ذَّاك-، وصِرنا عددا قليلا تسعنا المكتبة مع ضيقها، وهي قوله:( أنا لا أحتاج إلى تزكية أحد من الناس؛ لأن الرجل يزكيك اليوم ويجرحك غدا، ولكنْ أحتاج إلى التزكية الربانية، فإن الله إذا زكاك فلن يسقطك أحد ).
  فكيف يخاف الشيخ على مكانته ومقامِه كما زعمه الأفّاكون الحسَدة، وهل منهم أحدٌ يبلغ قدرَ ومقام الشيخ العلمي حتى يصح أن يقال: إنه ينافسه على ما ذكره المفترون ؟! وإن أهل الأهواء على اختلاف طرائقهم ترتعد فرائصهم من ردوده، وليس منجنيق (تسليط الأضواء) عنا ببعيد، الذي أخرج الحيّات مِن جحورها.

وختاما أقول: إن شيخنا أبا عبد المعز - زاده الله عزا - وإخوانَه من أهل العلم المتعاونين على الذب عن حياض منهج السلف لا يحتاجون للدفاع عنهم مِن أمثالنا، فنحن الذين نشرف بذكرهم، ونفخر بنسبتنا إليهم.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين.
فمنذ بداية فتنة ما يعرف بالصعافقة وعجبي لا ينقضي من جرأة الأغمار الطاعنين في العلماء الأخيار، وأخصُّ بالذكر مَن سار في ركاب (رجال المجلة) من أهل قطرنا الطاعنين في شيخ البلد أبي عبد المعز - أعزه الله - ممن كانوا لا يعدلون به في محلَّتِنا أحدا:
- إن طلبوا الفتيا هرعوا إليه.
- وإن ابتغوا النصيحة نزلوا بساحته.
- وإن اختلفوا في شيء لم يرضوا بسواه حَكَما؛ لأنه عندهم وسطيٌ في مسلكه، معتدلٌ في توجيهه، ناصحٌ في مقولته، أمين في نصحه، هجِّيراه في ذلك كلِّه الكتاب والسنة، وطلب الحق منهما على فهم سلف الأمة، وشيوخنا والحمد لله كذلك.
كل هذا وغيره جعلني لا أتكلم، ولا أدافع ولو بمقال عن شيخنا الهمام؛ لأنني كنت أعتقد أن الطعن فيه بالبهتان، ورميَه بفِرًى من وحي الشيطان، تكفي حكايتُه في رده، ويُغني سماعه عن بيان بطلانه، وأقول في نفسي ولإخواني: فيما كتبه بعض مشايخنا وإخواننا نثرا وشِعرا غنية وكفاية.

#الدكتور:أحمد بوزيان التلمساني وفقه آلله...


#قناة_تهتم_بمشايخ #الدعوة_السلفية_بالجزائر

https://t.me/ALGSALAF