مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ
14.4K subscribers
5.28K photos
387 videos
310 files
4.02K links
‏عقيدتنا على دليل الكتاب والسنة أصله ومبناه،ومنهجنا على الاتباع وهدي السلف سلكناه ، فالله نسأل توفيقا وإعانة وثباتا إلى أن نلقاه.

#الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد .

https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K
Download Telegram
👆
تم بحمد الله وتوفيقه الانتهاء من تحميل كتب #شيخنا العلامة محمد علي فركوس حفظه الله ورعاه
نسأل الله أن ينفع بها الجميع

#الإشراف
#إذا_أحب_الطفل_أطاع

▪️ قال العلامة #البشير_الإبراهيمي رحمه الله تعالى ؛

【 إن من الطباع اللازمة للأطفال أنهم يحبّون من يتحبب لهم، ويميلون إلى من يحسن إليهم، ويأنسون بمن يعاملهم بالرفق، ويقابلهم بالبشاشة والبشر، فواجب المربّي الحاذق المخلص، إذا أراد أن يصل إلى نفوسهم من أقرب طريق، وأن يصلح نزعاتهم بأيسر كلفة، وأن يحملهم على طاعته وامتثال أمره بأسهل وسيلة، هو أن يتحبب إليهم، ويقابلهم بوجه متهلل ، ويبادلهم التحية بأحسن منها، ويسألهم عن أحوالهم باهتمام، ويضاحكهم، ويحادثهم بلطف وبشاشة، ويبسط لهم الآمال، ويظهر لهم من الحنان والعطف ما يحملهم على محبته، فإذا أحبّوه أطاعوه وامتثلوا أمره، وإذا أطاعوا أمره وصل من توجيههم في الصالحات إلى ما يريد، وتمكّن من حملهم على الاستقامة وطبعهم على الخير والفضيلة

فإذا ملك نفوسهم بهذه الطريقة #طريقة_الترغيب حبّب إليهم المدرسة والقراءة والعلم 】

📙آثار البشير الابراهيمي (3-113)
💥بشرى💥
صدور العدد الثاني من مجلة المنهج باللغة الفرنسية، لفضيلة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس حفظه الله، دار العواصم للنشر و التوزيع الجزائر 0666520104. https://t.co/2U3xzKiTAQ‌
وقاية الرجل نفسه وزوجته من النار لعلامة بلدنا وريحانة وطننا العلامة الأصولي الفقيه محمد علي فركوس حفظه الله مهجته

💭 قال الشيخ فركوس حفظه الله :

يجب على الزوج أَنْ يعمل على وقايـةِ نَفْسِه وزوجتِه مِنَ النار بتعليمها الضروريَّ مِنْ أمور دِينِها: عقيدةً وعبادةً ومُعامَلةً إذا كانَتْ تجهل ذلك، وحَثِّها على الخير والمُبادَرةِ إلى طاعةِ ربِّها؛ لأنَّ حاجتَها لإصلاحِ دِينِها وتزكيةِ رُوحِها بما يَكْفُلُ لها الاستقامةَ على الدِّينِ والثباتَ على الحقِّ والفوزَ بالجنَّة والنجاةَ مِنَ النار أَعْظَمُ مِنْ حاجتها إلى الطعام والشراب الواجبِ بَذْلُهُما، ويدلُّ عليه قولُه تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ﴾ [التحريم: ٦]، فالآيةُ تُفيدُ أنَّ الزوج يجب عليه أَنْ يُصْلِحَ نَفْسَه بتعلُّمِ ما يحتاجه لإقامةِ دِينِه بتحقيقِ الإيمانِ والعملِ الصالح، ويُصْلِحَ أهلَه مِنْ زوجةٍ وأولادٍ وممَّنْ يدخل تحت ولايته؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ: فَالإِمَامُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، فهذه مسؤوليةٌ وأمانةٌ مُلْقَاةٌ على عاتِقِ الزوج لا يجوز تضييعُها، بل الواجبُ القيامُ بها على الوجه المطلوب شرعًا، ويَنْدرِجُ ضِمْنَ مسؤوليَّته ما أوصى به النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم الرجالَ بقوله: «أَلَا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا؛ فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٍ عِنْدَكُمْ»، ومِنَ الاستيصاء بها خيرًا أَنْ يأمرها بما أَمَرَ اللهُ به وينهاها عمَّا نَهَى اللهُ عنه، فيُعلِّمها الدِّينَ والخير ـ بعد تحصيله للعلم والمعرفة ـ وما لا يُسْتغنى عنه مِنَ الأخلاق والآداب، ويُعينها على ذلك؛ لقوله تعالى: ﴿وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ﴾ [طه: ١٣٢]، وقولِه تعالى: ﴿وَأَنذِرۡ عَشِيرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِينَ ٢١٤﴾ [الشعراء]، فيخبر أهلَه بوقت الصلاة ووجوبِ الصيام والإفطار، وينهى أهلَه عن الحرام بمُخْتلَفِ وجوهه وأشكالِه وأنواعه، فقَدْ كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا أَوْتَرَ يقول: «قُومِي فَأَوْتِرِي يَا عَائِشَةُ»، وعن أمِّ سَلَمةَ رضي الله عنهاقالَتْ: «اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ: «سُبْحَانَ اللهِ! مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الفِتَنِ؟ وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ الخَزَائِنِ؟ أَيْقِـظُوا صَوَاحِبَاتِ الحُجَرِ؛ فَرُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْـيَا عَارِيَةٍ فِي الآخِرَةِ!»“، فقَدْ أشارَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى مُوجِبِ استيقاظِ أزواجِه ـ وهنَّ صواحباتُ الحُجَر ـ أي: ينبغي لهنَّ أَنْ لا يتغافَلْنَ عن العبادة ويعتمِدْنَ على كونهنَّ أزواجَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وإنما خصَّهنَّ بالإيقاظ مِنْ بابِ: «ابدَأْ بنَفْسِك ثمَّ بمَنْ تعول»، ويُؤكِّدُ هذا المعنى حديثُ أبي هريرة رضي الله عنه قال: «قَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى، ثُمَّ أَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ، فَإِنْ أَبَتْنَضَحَ فِي وَجْهِهَا المَاءَ، وَرَحِمَ اللهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ، ثُمَّ أَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَصَلَّى، فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ المَاءَ»“.
فالزوج ـ إذَنْ ـ مُطالَبٌ بوقايةِ أهلِه مِنَ النار؛ لأنَّ له القِوامةَ على زوجته والرياسةَ على مَنْ تحت رعايته وكفالته، فزوجتُه كالرعيَّة بالنسبة إليه، والأسيرةِ بين يدَيْه؛ فلا يتوانى عن تعليمها، ولا يَفْتُر عن حَثِّها على طاعةِ ربِّها عزَّ وجلَّ بامتثالِ أوامِرِه واجتنابِ نواهيه، ويُساعِدُها على إصلاحِ نَفْسِها بما أَصْلَحَ به نَفْسَه،تواصيًا بالحقِّ وتَعاوُنًا على الخير؛ عملًا بقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ﴾ [المائدة: ٢].

📜المصدر : الكلمة الشهرية(٨٨)

#نصائح_السعادة
#نصائح_زوجية