مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ
14.4K subscribers
5.28K photos
387 videos
310 files
4.02K links
‏عقيدتنا على دليل الكتاب والسنة أصله ومبناه،ومنهجنا على الاتباع وهدي السلف سلكناه ، فالله نسأل توفيقا وإعانة وثباتا إلى أن نلقاه.

#الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد .

https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K
Download Telegram
Audio
📌 شيخَنا، لا شكَّ أنّكم على علمٍ بما يجري على السّاحةِ الدّعويّةِ مِن سوءِ استخدامِ آليّاتِ النّقدِ والهجرِ والتّجريحِ عند بعضِ الأحداثِ ممّن لم يُحكمْ ضوابطَها، ولم يتبصّرْ بعواقبِ سوءِ استخدامِها، وتكلّم مُذيعًا للفتنةِ عمّن سكت عنه العلماءُ عن علمٍ بما عنده، بحيث تجاوز الجرحُ أهلَ البدعِ وطالَ كثيرًا مِنَ المنتسِبين إلى السّلفيّةِ ممّن هم على المنهجِ على العمومِ، لا لشيءٍ إلاّ لأنّهم وقعوا في مخالَفةٍ ما بطريقِ الخطإِ والاجتهادِ، أو لمجرَّدِ اختلافِ رأيِهم مع رأيِ الجارحِ مع إمكانِ أن يكونَ الحقُّ مع المجروحِ؛ فيُسْقَط الرّجلُ لأجلِ ذلك دون اعتبارٍ لأثرِه في الدّعوةِ، فسعَيْتُ إلى جمعِ بعضِ النّقولِ عنْ سلفِنا في رسالةٍ لبيانِ أنّه قلّ في المتأخّرين مَن يسلم من المخالفات، وأنّه لا يصحّ إسقاطُ العالمِ أو الدّاعيةِ لمجرَّدِ خطإٍ وقع فيه بإلغاءِ أثرِه ما دام سيرُه على العمومِ على المنهجِ، وإلاّ لم يبْقَ لنا أحدٌ، وطعّمتُها بتعليقاتٍ مِن كلامِكم وكلامِ غيرِكم مِنَ العلماءِ، وقد وافيتُكم بما جمعتُه في هذا الرسالةِ استجلاءً لرأيِكم، فأفيدونا جزاكم اللهُ خيرًا؟

🎙لفضيلة العلامة محمد علي فركوس حفظه الله تعالى.
💥 #كتب_الشيخ العلامة أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله ورعاه

بصيغة pdf

👇👇👇