مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ
14.3K subscribers
5.28K photos
387 videos
310 files
4.02K links
‏عقيدتنا على دليل الكتاب والسنة أصله ومبناه،ومنهجنا على الاتباع وهدي السلف سلكناه ، فالله نسأل توفيقا وإعانة وثباتا إلى أن نلقاه.

#الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد .

https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K
Download Telegram
#من_فتاوى الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله.


في حكم الرقية في الماء أو الزيت أو العسل

السؤال:

هل يجوز استعمالُ الماءِ أو الزيت أو العسلِ ونحوِها في الرقية الشرعية؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:

فإذا كانَتِ الرقيةُ الخاليةُ مِنَ الشِّركِ جائزةً بقراءةِ سُوَرٍ مِنَ القرآن والأدعية والأذكار الثابتة؛ فإنه لا يُمْنَعُ التداوي بها مع ماءٍ قُرِئَ فيه القرآنُ أو عَسَلٍ أو زيتٍ، وأشباهِ ذلك مِنَ الأدوية المُباحةِ والأعشاب الطبِّيَّةِ المشروعةِ لِمَنْ له معرفةٌ بأمورِ الطِّبِّ فيما يخصُّ التداويَ بها؛ ذلك لأنَّ الله تعالى أَوْدَعَ في ذاتها نَفْعًا لتكونَ بمُفْرَدِها أو باختلاطها مع غيرِها مِنَ الأدوية والرُّقَى علاجًا لمُخْتَلَفِ الأمراض البدنية.

وقد قال تعالى في شأنِ الماء: ﴿وَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ مُّبَٰرَكٗا﴾ [ق: ٩]، وقال تعالى: ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا ٤٨﴾ [الفرقان]، وقال تعالى: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّ﴾ [الأنبياء: ٣٠].

وفي شأنِ العسل قال تعالى ـ عن النحل ـ: ﴿يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِ﴾ [النحل: ٦٩].

وفي «صحيح البخاريِّ» عن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ(١): فِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ، وَأَنَا أَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الكَيِّ»(٢). وفي حديثِ الرَّجلِ الذي استطلق بطنُ أخيه فقال له صلَّى الله عليه وسلَّم: «اسْقِهِ عَسَلًا» فَسَقَاهُ، ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: «إِنِّي سَقَيْتُهُ عَسَلًا فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا»، فَقَالَ لَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ جَاءَ الرَّابِعَةَ فَقَالَ: «اسْقِهِ عَسَلًا»، فَقَالَ: «لَقَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا»، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَدَقَ اللهُ، وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ» فَسَقَاهُ فَبَرَأَ(٣).

وفي الزيت قال صلَّى الله عليه وسلَّم: «كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ؛ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ»(٤).

وفي حديثِ ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه موقوفًا: «عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ: العَسَلِ وَالقُرْآنِ»(٥).

قال ابنُ القيِّم ـ رحمه الله ـ في معنى الحديث: «فجَمَعَ بين الطبِّ البشريِّ والإلهيِّ، وبين طِبِّ الأبدان وطِبِّ الأرواح، وبين الدواء الأرضيِّ والدواءِ السمائيِّ»(٦).

واللهُ عزَّ وجلَّ جَعَلَ لهذه الأدويةِ خصائصَ ذاتيَّةً ربَّانيةً بآحادِهَا أو مع اختلاطها بغيرها مِنَ الأعشاب الأخرى في مُكافَحةِ المرض والشفاءِ منه ثابتةً شرعًا وطِبًّا؛ فلا يُمْنَعُ مِنْ أَنْ يكون مِنْ تمامِ النفع أَنْ يَجْمَعَ بين أعيانها المُبارَكةِ ما هو مُبارَكٌ بِرِيقٍ يُجْمَعُ فيه الآياتُ والأذكارُ الصحيحةُ الثابتةُ، ثمَّ يُنْفَثَ في هذه الأعيان؛ فإنَّ في الكُلِّ شفاءً لأسقامِ المؤمنين البدنية، وفي القرآن شفاءٌ لها وللأمراض الدينية والنفسية، قال تعالى: ﴿قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدٗى وَشِفَآءٞ﴾ [فُصِّلَتْ: ٤٤]، وقال تعالى ـ أيضًا ـ: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا ٨٢﴾ [الإسراء].

وإذا عُلِمَ أنَّ النفع حاصلٌ باختلاطها مع غيرِها مِنَ الأدوية بتقديرِ الله تعالى لِمَنْ له درايةٌ بها؛ فلا تَمْتَنِعُ الرقيةُ بمثلِ هذه الكيفيَّاتِ المبنيَّةِ على التجربة العملية الخالية مِنْ أيِّ محذورٍ شركيٍّ، وقد وَرَدَتْ جُملةٌ مِنَ الأحاديث تدلُّ على الجواز منها: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ»(٧)، ويُؤكِّدُ ذلك حديثُ عليٍّ رضي الله عنه قال: «بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ يُصَلِّي، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الأَرْضِ فَلَدَغَتْهُ عَقْرَبٌ؛ فَتَنَاوَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَعْلِهِ فَقَتَلَهَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «لَعَنَ اللهُ العَقْرَبَ؛ لَا تَدَعُ مُصَلِّيًا وَلَا غَيْرَهُ، أَوْ نَبِيًّا وَلَا غَيْرَهُ، إِلَّا لَدَغَتْهُمْ»، ثُمَّ دَعَا بِمِلْحٍ وَمَاءٍ فَجَعَلَهُ فِي إِنَاءٍ، ثُمَّ جَعَلَ يَصُبُّهُ عَلَى إِصْبَعِهِ حَيْثُ لَدَغَتْهُ وَيَمْسَحُهَا وَيُعَوِّذُهَا بِالمُعَوِّذَتَيْنِ»(٨)، والحديث تَضمَّنَ فائدتين:

الأولى: جوازُ مُعالَجةِ سُمِّ العقرب بالرقية الشرعية، وهو العلاج الإلهيُّ.

والثانية: الاستعانة بالماء والملح وصَبُّه على الموضع الجريح، وهو العلاج الطبيعيُّ.

وخصوصُ الفائدةِ الأولى بالعقرب لا ينفي جواز
َ الاستعانةِ بالفائدة الثانية في قَرْحةٍ أو جُرْحٍ ونحوِهما؛ لِعِلْمِنا أنَّ فاتحة الكتابِ لوَحْدِها كافيةٌ في رقية العقرب على ما ثَبَتَ في قصَّة اللديغ، ولأنَّ استعمالَ الملحِ ممزوجًا بالماء له فوائدُ منها: تبرئةُ الجُرْح، والْتِئامُ اللحم، وتَنْقِيةُ الدم، على ما هو معروفٌ في الطبِّ الحديث(٩).

فاستعمالُه صلَّى الله عليه وسلَّم ذلك على سبيل التداوي دليلٌ على استحبابِ استعمالِ الأعيان الطبِّيَّةِ مقرونةً بالذِّكْرِ حالَ المُعالَجة، ويزيده تأكيدًا ما ثَبَتَ في الصحيحين مِنْ حديثِ عائشةَ رضي الله عنها: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اشْتَكَى الإِنْسَانُ الشَّيْءَ مِنْهُ أَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ أَوْ جُرْحٌ؛ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا ـ وَوَضَعَ سُفْيَانُ سَبَّابَتَهُ بِالأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَهَا ـ: «بِاسْمِ اللهِ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا؛ لِيُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا»»(١٠). قال النوويُّ ـ رحمه الله ـ(١١): «ومعنى الحديث: أنه يأخذ مِنْ رِيقِ نَفْسِه على إصبعه السبَّابة، ثمَّ يَضَعُها على التراب فيَعْلَقُ بها منه شيءٌ، فيمسح به على الموضع الجريح أو العليل، ويقول هذا الكلامَ في حالِ المسح»(١٢).

ووَضْعُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم سبَّابتَه بالأرض ووَضْعُها عليه يدلُّ على استحبابِ ذلك عند الرقية على ما ذَكَرَهُ القرطبيُّ ـ رحمه الله ـ(١٣). ويُقوِّي هذا ما أخرجه الحاكمُ وابنُ منده وأبو نُعَيْمٍ في قصَّةِ الشفاءِ بنتِ عبد الله رضي الله عنها: «أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقِي بِرُقًى فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَأَنَّهَا لَمَّا هَاجَرَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَتْ عَلَيْهِ فَقَالَتْ: «يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كُنْتُ أَرْقِي بِرُقًى فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَقَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَعْرِضَهَا عَلَيْكَ»، فَقَالَ: «اعْرِضِيهَا»، فَعَرَضَتْهَا عَلَيْهِ وَكَانَتْ مِنْهَا رُقْيَةُ النَّمْلَةِ، فَقَالَ: «ارْقِي بِهَا وَعَلِّمِيهَا حَفْصَةَ»، «بِاسْمِ اللهِ صَلُوبٌ حِينَ يَعُودُ مِنْ أَفْوَاهِهَا وَلَا تَضُرُّ أَحَدًا، اللَّهُمَّ اكْشِفِ البَأْسَ رَبَّ النَّاسِ»، قَالَ: تَرْقِي بِهَا عَلَى عُودِ كُرْكُمَ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَتَضَعُهُ مَكَانًا نَظِيفًا ثُمَّ تُدَلِّكُهُ عَلَى حَجَرٍ بِخَلِّ خَمْرٍ مُصَفًّى وَتَطْلِيهِ عَلَى النَّوْرَةِ»(١٤).

وفي القِصَّةِ ترخيصٌ مِنَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم للمرأة وهي: الشِّفاءُ بنتُ عبد الله رضي الله عنها في مُداواةِ النملة؛ فقَدْ سَمَّتِ اللهَ تعالى ورَجَتْهُ بأَنْ يُزيلَ البأسَ ويكشف المرضَ، وبعد ذلك استخدمَتِ الدواءَ المُعالِج للقروح والمتمثِّلَ في عود الكُرْكُمِ(١٥)، ثمَّ دَلَكَتْ عودَ الكُرْكُم على حَجَرٍ بخَلِّ خمرٍ مصفًّى، فعَلِقَ على العودِ الدواءُ، وطَلَتْه على القَرْحة؛ وعليه فلا يَمْتَنِعُ إلحاقُ غيرِه به إذا أَظْهَرَ نُجوعًا ونَفْعًا وخَلَا مِنْ مَفَاسِدَ. وهذا الطريقُ ـ وإِنْ كان ضعيفًا ـ فيصلحُ في المُتابَعات على ما قرَّره الشيخُ الألبانيُّ ـ رحمه الله ـ(١٦).

والعلمُ عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.

الجزائر في: ٠٥ جمادى الأولى ١٤١٨ﻫ
الموافق ﻟ: ٠٧ سبتمبر ١٩٩٧م
__________
*بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم*

أما بعد :

فهذا شكر و عرفان :
فقد منَّ الله علينا بمجلس ماتع نافع جامع بمدينة الدار البيضاء المغربية مع أصولي فقيه من رجالات الدعوة السلفية النقية بالجزائر الحبيبة ألا و هو الشيخ السلفي عبد المجيد جمعة حفظه الله تعالى و قد أتحفنا بفوائد غزيرة و درر نافعة في الفقه و أصوله و قواعده و الحديث و علومه و استفدنا من سمته و أدبه و حيائه و قد أجاب على أسئلة الإخوة الكثيرة بأوجز بيان و أدق عبارة و نصح للإخوة السلفيين عموما و مشرفي دور الحديث خصوصا بالجد و الاجتهاد و الائتلاف و نبذ الفرقة و الاختلاف و تقديم مصلحة الدعوة و عدم الالتفات للمتربصين و أن تُستغل دور الحديث في توعية الشباب و تربية النشئ على مبادئ الاسلام و قواعد السلف و كذا التدرج في الطلب و تشجيع طلبة العلم المتمكنين على التدريس و دعم دور الحديث ماديا و معنويا .

و قد شكر و أشاد حفظه الله بتعاون الدولة مع هذه الدور و إفساح المجال لها للدعوة إلى الله و حذر من التأكل بالدعوة و اعتذر للسلفيين الذين لم يتمكن من لقائهم و قال لنا وددت أن ألتقي بجميعهم و لعل ذلك يكون في فرصة قادمة إن شاء الله تعالى .

و حذرنا من الصعافقة و قال لنا نحن أعرف بهم من غيرهم و أما من زكاهم من أهل العلم فبناء على حسن الظن و إلا فمن زكاهم كان لا يلتقيهم الا مرة في السنة و أما نحن فقد عشنا معهم سنين عددا و رد على بعض قواعدهم الباطلة و على شبههم الواهية و أكد على نصيحة العلامة فركوس بتركهم و عدم الالتفات لهم و على المضي في الدعوة قُدُما و أكد لنا كذلك على أن الشيخ ربيع كان أول من قال حذروا منهم و اتركوهم و انشؤوا مجلة غير مجلتهم و ردوا عليهم .

و لم ينس الشيخ جزاه الله خيرا أن يشكر الإخوة السلفيين في المغرب عموما و الذين وقفوا في صف هذه العصابة و ثَمَّن جهودهم و إعمالهم لقواعد الشريعة و الجرح و التعديل و تقديم الدلائل على أقوال الرجال و أن هذه المواقف المشرفة في حماية الشريعة سيكتبها التاريخ و نحن نقول هذا من حسن ظن الشيخ بأبنائه و إخوانه و نحن عالة على مشايخنا في مملكة التوحيد و في الجزائر و غيرهما من بلاد العلم و العلماء فمنهم استقينا الأصول التي من حرمها حرم الوصول و منهم أخذنا الشجاعة في قول كلمة الحق سواء كانت لنا أو علينا و منهم تعلمنا أن العالم فوق رؤوسنا و الحق فوق الجميع و أن العالم و إن كان حبيبا لنا فالحق أحب إلينا منه و منهم استفدنا أن علماء السنة يستدل لهم و لا يستدل بهم و أن العالم مهما بلغ من العلم فهو عرضة للخطإ و الغفلة و الذهول و التلبيس و حينها تحفظ كرامته و فضله و يُرد خطؤه ما لم يخرج نفسه عن حد الفضل و الكرامة .
و أخيرا أقول يا أهل الجزائر اعرفوا للشيخ عبد المجيد قدره و مكانته فهنيئا لكم بمثل هذا الرجل فلا تَزْهدوا و لا تُزَهِّدوا فيه و استوصوا بعلمائكم خيرا ففي الليلة الظلماء يُفتقد البدر فلولا حرمة السرقة لسرقناه منكم (ابتسامة) فبارك الله لكم فيه و زاده من فضله .

هذا و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

كتبه عبد الرحمن غانم

ليلة الثلاثاء الثاني من صفر 1441
الموافق 1 أكتوبر 2019
قال الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله :
ومن صيانة عرض الزوج أن لا تخونه بالتطلع الى غيره ولو بنظرة مريبة, او كلمة مهيِّجة فاتنة، او موعد غادر، او لقاء آثم، فهي تصون عرض زوجها و تحافظ على شرفها.
_____
المعين في بيان حقوق الزوجين ص 15
💥مهم💥
سُئل شيخنا الفقيه أبو عبد الرحمن عبد المجيد جمعة -حفظه الله تعالى- السؤال التالي:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الحبيب جمعة عادةً تحدث خصومات بين أبناء المنهج الواحد فيتدخل بعض الإخوة فينحاز إلى طرف مما يؤدي إلى اتساع دائرة الخلاف
فما نصيحتكم وتوجيهم لمن رأى خلافا بين الإخوة كيف يتعامل معه؟

فكان جواب الشيخ - حفظه الله - :

نصيحتي لهم إذا وقع بينهم خلافٌ ألا يتهاجروا [وألا] يبادروا في طعن بعضهم في بعض، بل ينبغي أن يجتمع الخصمان عند إمام أو طالب عمل مبرز أو شيخ ويكون اجتماعهم بنية الصلح وإحقاق الحق وإبطال الباطل فيدلي كلٌ بحجته ويتحلى كل واحد منهما بالعدل والحلم والانصاف مع احترام متبادلٍ بين الطرفين ودون استعمال عبارات جارحة، إذا تحقق هذا يمكن الوصول إلى الحق من أقرب الطرق وينبغي لمن كان مخطئا أن يتراجع ولا يستنكف عن ذلك وإن لم يصلوا إلى رأي واحدٍ فليتطاوعوا مع بقاء النصح متبادلا والمحافظة على الاخوة السلفية.
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
«المصدر: مراسلة على برنامج الواتس آب»
💥جديد💥
‏كشف الحجاب عن بعض مخازي الخائن الكذاب (صهيب البسكري)

الحمد لله الذي جعل عاقبة الخائنين الخيبة والخسار، ومصير المخالفين لشرعه وهدي نبيّه صلى الله عليه وسلم الذّلة والصغار؛ فقال جلّت حكمته: وأن الله لا يهدي كيد الخائنين، وقال نبيّه صلى الله عليه وسلم: وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري، ومن أعظم أوامره صلى الله عليه وسلم الأمر بالأمانة، حتى قال صلوات الله وسلامه عليه: «إذا حدث الرجل الحديث وهو يلتفت فهي أمانة»، بلهَ إذا كانت خيانة هذه الأمانة متعلقة بأمرين عظيمين يعتبر حفظهما من مقاصد الشريعة الإسلامية، المال والعرض..

من هذا المنطلق الشرعي، أيها الأحبة، وفي حدود ما بيّن ربّ العالمين في شرعه الحكيم، ومن ذلك قوله سبحانه: ولَمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل، وقوله تنزّه وتقدّس: فإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به.."، أعرض عليكم واقعتين فظيعتين من سجلّ فضائح المدعو صهيب البسكري، خائن الأمانة، وناكر الجميل، ومعين المعتدين على عباد الله المؤمنين، عسى أن يكون هذا سببا في ارعوائه، والكفّ عن إيذاء مشايخنا واعتدائه، فإن أبى إلا التمادي والعدوان أتيناه من أخباره بما تشيب له الولدان، وإلى الله المشتكى، وهو ربّنا وعليه التكلان.

أقول مستعينا بالله تعالى..

يذكر الخائن صهيب، ويشهد على ذلك من يشهد من مستبدلي الإساءة للشيخ لزهر بالإحسان إليه، حين وهب أحد الأفاضل مبلغ عشرين مليون سنتيم لمركز التصفية والتربية بقصد اشتراء جهاز كومبيوتر جديد..، وكيف أن الشيخ أزهر وقع اختياره على الخائن اللئيم، محسنا الظن به، معتمدا على معرفته بشؤون أجهزة الإعلام الآلي التي كفر نعمة الله تعالى عليه بها، وقام يحارب بها عباده الصالحين، ويتلصص عليهم من خلالها، ويتجسس على خصوصياتهم وأسرارهم، فاختار اللص الكذاب بدلا عن هذه الطريقة الكريمة الشريفة طريقا أخرى راح يتشمم فيها أخبار الفضلاء الكرماء، ليعرض عليه حاجة المركز إلى هذا الجهاز، ويؤكد على ضرورة أن يكون ذا مواصفات جيدة، وتقنيات حديثة، فامتثل أحدهم لذلك، وقدّم الجهاز هدية للمركز، ووقفا ينتفع به في دنياه وأُخراه، وكذلك يفعل الصالحون المخلصون، ولا نزكي على الله أحدا، فماذا صنع اللص بالمبلغ؟

أودعَه جيبه إلى أجل غير مسمّى، وتكتم على الأمر كما يفعل اللصوص، الذين مهما بلغ احترافهم، وأستاذيتهم لحرفة اللصوصية والسطو، إلا أن الله تعالى فاضحهم ولو بعد حين، وبالفعل؛ فقد ألقى الله تعالى في قلب هذا الأخ الواهب استحسان هذه الفكرة، فعرض جهازا آخر إن كان قد أعجبهم الأول، فانكشفت سوءة اللص، ووقع المشايخ، ومن كان معهم في الإشراف في بحر من الدهشة والاستغراب، ولله في خلقه شؤون.

الواقعة الثانية:

إذا القراء الأكارم للقصة الأولى قد تأسفوا لِما بدر من اللص صهيب، فمن دون شك سيتفجّعون مما سيأتيهم من نبئه في هذه القصة:

من شدّة محبة الشيخ أزهر لهذا الشخص –سابقا-، وثقته فيه، أن ربطه بأحد معارفه، وجعل له عنده مكانة وحظوة، فاستضافه ليلة ليبيت عنده، وأنزله غرفته الخاصة، لأنه لم يخطر على باله لحظة أن هذا المخلوق البشري، من دناءة نفسه، وانطباعها على حبّ التجسس، والتنصت، سيضعف عن مقاومتها في الرغبة في معرفة ما في خزانته الخاصة، فوقع عليها بحثا وتفتيشا، بما في ذلك الملابس الداخلية لزوجته، ونعتذر للإخوة الأكارم عن ذكر مثل هذه الوقائع، ولكن لم يكن لنا بدٌّ من ذلك، ولا شك أنّ صاحب هذه المخازي والفضائح سيعمد إلى التكذيب والتنديد، وحينها سنضطر إلى ذكر وقائع أخرى ملموسة، تتعلق بصور ومقاطع فيديو، تتصدع لها القلوب، ولا يعلم خطرها وجرمها إلا علام الغيوب..

فاللهم سترَك

وإلى حلقة قادمة، نقول للص المجرم، سارق هواتف الناس وأسرارهم، باب التوبة مفتوح، وفرصة إيقاف هذه السلسلة سانحة، فتب إلى ربّك، وأعلن توبة، قبل أن ننشر غسيلك الوسخ على الملأ، ولات حين ندم..

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

كتبه / تلميذ مشايخ الجزائر
📜 #أشعار_أبناء_التصفية

🔻[ الشّهب الحارقة على صاحب البارقة (قصيدة)]🔻


✍️ بقلم: أبي ميمونة منور عشيش -وفقه الله-

🌐 رابط المقال : http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=25837

═══════════
🔄للنشر
┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅
https://t.me/tasfiatarbiaa
┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅

↩️ أسهم في نشر هذه الرسالة
والدال على الخير كفاعله.
Forwarded from قناة التوحيد والسُنَّة - الْجَزاَئِرِيّّة -
عودة قناة الشروق لعادتها القديمة في الكذب والافتراء على شيخنا العلامة محمد علي فركوس ورميه بتهمة التكفير ، والغريب أن صاحب المقال الحاقد والذي ملأ مقاله كذبا ينتمي لجماعة الإخوان التي تسببت مع الرافضة في دمار بلاد المسلمين بفتاوى الإرهابي يوسف القرضاوي .
#الشيخ_فركوس_في_قلوبنا
💥 *ثَنَاءٌ عَطِرٌ مِنَ الشَّيْخِ الدُّكْتُورِ عَبْدالمَجِيدِ جمعَة عَلَى كَلِمَةِ أَخِيهِ العَلَّامَةِ مُحَمَّد بنِ هَادِي المَدْخَلِي -حَفِظَهُمَا اللَّهُ-:* 💥


*قَـ🎙ـالَ -حَفِظَهُ اللَّهُ-:*

فَالحَقَّ وَالحَقُّ أَقُولُ صَرِيحَةً فَصِيحَةً؛ مَا كَانَ لِي أَنْ أَتَكَلَّمَ بَيْنَ يَدَي مَشَايِخِنَا وَعُلَمَائِنَا، وَأَعْتَقِدُ أَنَّ مَا قَالَهُ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ مُحَمَّد بنِ هَادِي كَانَ كَافِياً وَشَافِياً، وَأَخْشَى أَنْ أَتَطَفَّلَ.

فَكَمَا هُوَ مُقَرَّرٌ أَنَّ آخِرَ كَلَامٍ يُنْسِي أَوَّلَهُ، فَأَخْشَى أَنْ يُنْسِيَّ كَلَاِمي كَلَامَ الشَّيْخِ.

وَكَلَامُ شَيْخِنَا كَانَ غَضًّا طَرِيًّا وَقَدْ أَصَابَ المَحَزَّ.

________________________

🔘 *اسْتَمِعْ يَا رَعَاكَ اللَّهُ إِلَى تَوَاضُعِ العَلَّامَةِ مُحَمَّد بنِ هَادِي المَدْخَلِي بَعْدَ ثَنَاءِ الشَّيْخِ عَبْدالمَجِيد -حَفِظَهُما اللَّهُ-*


*قَـ🎙ـالَ -سَدَّدَهُ اللَّهُ-:*

نَسْأَلُ اللَّهَ -جَلَّ وَعَلَا- أَنْ يَرْزُقَنَا حُسْنَ الاِنْتِفَاعِ كَمَا رَزَقَنَا حُسْنَ الاسْتِمَاعِ.

وَاعْلَمُوا جَمِيعًا أَنِّي وَاللَّهِ لَا أَرْضَى بِالمَدْحِ وَلَا أَقْبَلُهُ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قَلْبِي وَكَفَى بِهِ عَلِيمًا، وَاللَّهِ أَمْقُتُهُ وَأُبْغِضُهُ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، فَأَنَا مُحَمَّد بنِ هَادِي تَعْرِفُونَنِي، وَأَسْأَلُ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا أَنْ يَسْتُرَنِي وَإِيَّاكُمْ بِسِتْرِهِ الجَمِيلِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.

مَالِي وَلِلْمَدْحِ إِنِّي لَسْتُ أَبْغِيهِ
وَلَسْتُ أصْغِي إِلَى مَنْ قَامَ يُنْشِيهِ

مَالِي وَلِلْمَدْحِ وَالأَمْلَاك قَدْ كَتَبُوا
سَعْيِّي جَمِيعًا وَرَبُّ العَرْشِ مُحْصِيهِ

إِذْ يُورِثُ المَرْءَ إِعْجَابًا بِسِيرَتِهِ
وَمَا جَنَاهُ مِنَ الزَّلاَّتِ يُنْسِيهِ.

فَنَحْنُ مَعْشَرَ الإِخْوَةِ لَا نَقْبَلُ المَدْحَ وَلَا نُحِبُّهُ وَلَا نُقِرُّهُ، وَنَسْأَلُ اللَّهَ -جَلَّ وَعَلَا- أَنْ يُصْلِحَ بَوَاطِنَنَا وَظَوَاهِرَنَا وَأَنْ يَجْعَلَ بَوَاطِنَنَا كَظَوَاهِرِنَا وَخَيْرًا مِنْ ظَوَاهِرِنَا.

كَمَا نَسْأَلُهُ -جَلَّ وَعَلَا- بِأَسْمَائِهِ الحُسْنَى وَصِفَاتِهِ العُلَى أَنْ يَسْتُرَنَا وِإِيَّاكُمْ جَمِيعًا بِسِتْرِهِ الجَمِيلِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَأَنْ لَا يَهْتِكَ لَنَا سِتْرًا.


🔊 *المَصْدَرُ: اللِّقَاءُ الأَوَّلُ مِنَ اللِّقَاءَاتِ السَّلَفِيَّةِ بِالمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ: 28 رَبِيع الآخِر عَامَ 1433 هـ.*

المدة : 3 د

🔗رابط الصوتية :

https://3.top4top.net/m_1370dqwjc0.mp3
_________________.
• السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

• حياكم الله.

يعتذر الشيخ ياسين شوشار حفظه الله تعالى عن مجلس اليوم.


#والله_هو_الموفق.
إعادة صدور رسالة حكم الاحتفال بمولد خير الأنام لفضيلة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس حفظه الله. دار العواصم للنشر و التوزيع الجزائر 0666520104. 0667842606
‏قَال العَلامَة ابن بَادِيس رحمَـه الله :

《حقٌ على المسلم أن يختار من يصاحب من رفقة، أو يجالس من جماعة، أو يكثر من سواد قوم، فإنه محاسب على أعماله مجرد حضور بدنه》.

المصدر: آثار ابن باديس (164/3).
#طرفة_ساعة_بساعة

كان الشيخ نجيب جلواح حفظه الله يقول حين يختم الحلقة بكلمة نرجي ما تبقى من الدرس الى الحصة القادمة إن شاء الله

فارسل له أحد الاخوة في ورقة ناصحا له يقول ياشيخ لا تقول ‎#نرجي حتى لا تتهم #‎بالارجاء فتبسم الشيخ حفظه الله ثم أجابه فقال أنت كذلك لا تقول‎ #أخرج من المسجد بعد الفراغ من الصلاة حتى لا تتهم ‎#بالخروج
💥 #جديد_الخطب💥

‏خطبة جمعة لفضيلة الشيخ محمد مزيان حفظه الله بعنوان؛

#الصدق_في_التوبة_وخطورة_الإعراض_عنها

ألقيت يوم الجمعة 05 صفر 1441 الموافق ل04 أكتوبر2019
https://t.co/mjk6Q9ZpsN
في حكم دراسة المرأة للعلوم الشرعية في الجامعة

السؤال:

ما حكم دراسة المرأة للعلوم الشرعية في كُلِّية العلوم الإسلامية التابعة للجامعة؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على مَن أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:

فلا يخفى أنَّ العلوم الشرعية هي أَشْرَفُ العلومِ وأَنْفَعُها؛ لذلك وَجَبَ على المكلَّفِ تحصيلُ العلم الشرعيِّ بما يَكْفُلُ له عبادةَ اللهِ سبحانه وتعالى على الوجه الذي شَرَعَ، وحتَّى يتمَّ العملُ عند اللهِ مقبولًا يَلْزَمُه تحقيقُ شرطين أساسيَّين: وهُما أَنْ يكون العملُ الذي يقوم به المكلَّفُ صالحًا، ولا يكونُ صالحًا إلَّا إذا قيَّدْنَاهُ بالسنَّة، ولا يتمُّ معرفةُ السنَّةِ إلَّا بالتعليم والتحصيل، ولا يقتصرُ التحصيلُ على ذلك، بل لا بُدَّ مِن الشرط الحاوي على العمل وهو تصحيحُ العقيدةِ مِن كُلِّ شائبةِ شركٍ حتَّى يُصْرَفَ العملُ لله سبحانه وتعالى، وهو معنى إخلاص العمل، ويتمثَّلُ هذان الشرطان في قوله تعالى: ﴿فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا ١١٠﴾ [الكهف]. والمطلوبُ ـ وجوبًا مِن العلم الشرعيِّ ـ هو العلمُ الضروريُّ الذي ـ بواسطته ـ يَعْرِفُ الأحكامَ ويعملُ بها، سواءٌ للذَّكَر والأنثى؛ إِذْ حاجةُ المرأةِ لإصلاحِ دِينها وتزكيةِ روحها ليسَتْ أَقَلَّ مِن حاجتِها إلى الطعام والشراب وغيرِهما مِن لوازمِ الحياة؛ لقوله تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا﴾ [التحريم: ٦]، والوقايةُ مِن النارِ بالإيمان والعمل الصالح، ولا يتأتَّى ذلك إلَّا بالعلم والمعرفة.

هذا، وخروجُها إلى مَظانِّ وجودِ العلم الشرعيِّ: كالمساجد ـ إِنْ تَيَسَّرَ ذلك ـ أو في المَعاهِدِ الشرعيةِ الخاليةِ مِن مفسدةٍ أو فتنةٍ في حالةِ عدَمِ وجودِ مَن يقوم بتعليمها؛ فإنه يجوز ذلك بالضوابط الشرعية، قَصْدَ تحصيلِ ما يكفيها لإقامةِ الدين والوقايةِ مِن النار؛ ليكون العملُ بالعلوم الشرعية لها حِصْنًا ودرعًا واقيًا مِن الوقوع في المُخالَفات الشرعية، وضابطًا يُقوِّمُ سلوكَها وسيرتَها بما يُحقِّقُ لها سعادةَ الدين والدنيا.

والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلَّم تسليمًا.

الجزائر في: ١٢ رمضان ١٤٢٦ﻫ
الموافق ﻟ: ١٥ أكتوبر ٢٠٠٥م 

#من فتاوى الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله.