مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ
14.3K subscribers
5.28K photos
388 videos
310 files
4.02K links
‏عقيدتنا على دليل الكتاب والسنة أصله ومبناه،ومنهجنا على الاتباع وهدي السلف سلكناه ، فالله نسأل توفيقا وإعانة وثباتا إلى أن نلقاه.

#الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد .

https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K
Download Telegram
💥 #رسالة_الى_الصعافقة

هاهو شيخكم طباخ الفتن يقرر ماشنعتم به على شيخنا العلامة محمد علي فركوس حفظه الله فما انتم قائلون؟
⚠️ اعلان ‼️

أبحث بارك الله فيكم عن #مصمم_للبطاقات الدعوية.. من تخصص في هذا المجال وعنده وقت فراغ يراسلني على بوت التواصل.

#ملاحظة : الإعلان فقط #للرجال حفظكم الله

البوت:
@ALGRI_SALAF_bot
Audio
👆👆👆

توضيح من الأخ فيصل الجزائري لكلام عبدالله البخاري الذي نقله عنه فبتره
Audio
📌 هل يجوزُ أن يُطْلَقَ على المسلمِ وصفُ الكفرِ إذا وقع في أمورٍ مكفِّراتٍ؟ وجزاكم الله خيرًا.


🎙الشيخ العلامة محمد علي فركوس حفظه اللّه

#قناة_تهتم_بمشايخ #الدعوة_السلفية_بالجزائر

https://t.me/ALGSALAF
Audio
📌 هل يجوز للراقي مُخاطَبةُ الجنِّ ومُحاوَرتُهم والتحدُّثُ معهم، ودعوتُهم إلى الإسلام، والاستعانةُ بهم في معرفة السحر؟ وجزاكم الله خيرًا.


🎙 #الشيخ العلامة محمد علي فركوس حفظه الله .

https://t.me/ALGSALAF
🌿🌸

#كيف_وصف_الإبراهيمي_منهج_السلف؟

قال الشيخ محمَّد البشير الإبراهيميُّ رحمه الله:
« #أقامَ_سَلَفُنا_الصالحُ دِينَ اللهِ كما يجب أَنْ يُقامَ، #واستقاموا على طريقته أَتَمَّ استقامةٍ، وكانوا َقِفُون عند نصوصه مِنَ الكتاب والسنَّة، #لا_يتعدَّوْنَها_ولا_يتناولونها بالتأويل، وكانَتْ أدواتُهم لفَهْمِ القرآن: روحَ القرآن، وبيانَ السنَّة، ودلالةَ اللغة، والاعتباراتِ الدينيةَ العامَّة، ومِنْ وراءِ ذلك #فطرةٌ_سليمةٌ، #وذوقٌ_متمكِّنٌ، #ونظرٌ_سديدٌ، #وإخلاصٌ_غيرُ_مدخولٍ، #واستبراءٌ_للدِّينِ قد بَلَغَ مِنْ نفوسهم غايتَه، #وعزوفٌ_عن_فتنة_الرأي_وفتنةِ_التأويل، أدَّبهم قولُه تعالى: ﴿أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ﴾ [الشورى: ١٣]، وقولُه تعالى: ﴿فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ ﴾ [النساء: ٥٩]؛ فكانوا َحْرَصَ الناسِ على وفاقٍ، وكانوا كُلَّما طافَ بهم طائفُ الخلافِ في مسألةٍ دينيةٍ #بادَرُوهُ_بالردِّ إلى كتاب الله وإلى سنَّةِ رسوله؛ فانحسم الداءُ وانجابَتِ الحيرةُ »

📕[ آثار الإمام محمَّد البشير الإبراهيمي: (١/ ١٦٤) ]
كذبت يا حيدوش، فأبناء بوقاعة على قلب رجل واحد في تهميش الاحتوائيين إلا من شذ، و أبشر بما يسوؤك فهم لا يجاوزون أصابع اليد الواحدة، و الواقع خير دليل على كذبك فعلامات ترقيم سيارات من حضر أغلبها من العاصمة و البرج، و الظن أنهم يتنقلون مع.....في كل مجالسهم.
ثناء محمد بن الكبير و استحسانه للاستعمار الغاشم
منقول موقع الشيخ فركوس حفظه الله...

https://ferkous.com/home/?q=art-mois-123
‏قال الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله :

شيخنا جميعًا الشيخ فركوس الذي يعتبر

أعلمنا، وأعقلنا، وأحكمنا، وأظرفنا، وأكبرنا!

[ التصريح في التعقيب على بيان التوضيح ]
قال العلامة الشيخ الفقيه الأصولي أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله :

للمسجد شأنٌ عظيمٌ في دِين الإسلام، وأهمِّيَّةٌ كبيرةٌ في حياة المسلمين؛ فهو بيتُ اللهِ وأَحبُّ البلادِ إليه، وملتقى المؤمنين الأتقياء، ومَحَلُّ صلاتِهم وذِكرِهم وعبادتِهم، ومكانُ اجتماعهم ـ يوميًّا ـ ففيه يقومون صفًّا واحدًا، تتراصُّ أقدامُهم، وتتزاحم أكتافُهم، وتخضع جباهُهم على الأرض سُجَّدًا لله جميعًا، بقلوبٍ وَجِلةٍ متفتِّحةٍ للرجاء، تختفي فيه فوارقُ الجنسِ واللون والثروة والمكانة والمَنصِب، وتعمُّ فيه المحبَّةُ والإخاء، ويَستوُون في شرعةِ العبادة، وفي شرف العبوديَّة.
والمسجد مدرسةٌ تَخرَّج فيها العُلَماءُ والفقهاءُ والأكابرُ والأبطالُ والأفاضل، وفيها يتربَّى المسلمُ ويتعلَّم، فيأخذ فيها مِنْ مُختلَفِ العلوم الشرعيَّة وفُنونِها، سواءٌ تمثَّلَتْ في علوم المصادر مِثل: علوم القرآن والسنَّة، أو علومِ المقاصد مِثل: علمِ العقيدة والفقه، أو علومِ الوسائل مِثل: علمِ أصول الفقه والقواعد الفقهيَّة والعلوم اللسانيَّة وغيرها، أو ينتفع بالمواعظ الأخلاقيَّة والتربويَّة والتوجيهات الدَّعْويَّة، وما إلى ذلك مِنْ رسالة المسجد في الإسلام الإيمانيَّةِ النافعة، ومَهامِّه النبيلة والكثيرةِ الثابتة، إمَّا بالأصالة أو بالحاجة؛ فالمسجدُ ـ باختصارٍ ـ قلعةُ الإيمانِ والتقوى، ومنارةُ إشعاعٍ علميٍّ دَعْويٍّ، ومركزُ البِرِّ والفضيلةِ وشرفِ العبوديَّة، وحصنُ الأخلاق والآدابِ والتربية.

(مقتبس من الكلمة الشهرية رقم 140).
قال العلامة الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله :

‏«وعلى إخواني... أن يكونوا على حذر من فتن الشبهات وأمراض القلوب من حب الظهور، والطعن في الأخيار والتشفي فيهم، والتصدي للدعوة بلا علم ولا زاد، أو بعلم ناقص دون تأهل ولا تأهب، وبلا زكاة نفس ولا تربية ولا مجاهدة»

🛑«الكلمة الشهرية»(118)
#الوهابية_هل_هو_مذهب_أم_لقب_لتنفير_العامة ؟؟؟

يجيبك عُلماء الجزائر(من جمعية العلماء المسلمين)
--------------------------------------------------
ثنَاءُ عُلماء الجزائر(من جمعية العلماء المسلمين) عَلَى الإمام محمّد بن عبد الوهّاب ودَعْوَتِهِ السَّلَفِيَّة

* الشّيخ العلّامة عبد الحميد بن باديس (رحمه الله) (ت: 1359هـ = 1940م )
ـ قال (رحمه الله) : «قام الشّيخ محمّد بن عبد الوهاب بدعوةٍ دينيّةٍ، فتَبِعَهُ عليها قومٌ فلُقِّبُوا بـِ«الوهّابيِّين»، لم يَدْعُ إلى مذهبٍ مُستقلٍّ في الفقه؛ فإنّ أتباع النّجديِّين كانوا قَبْلَهُ ولا زالوا إلى الآن بعدهُ حنبليِّين؛ يدرسون الفقه في كتب الحنابلة، ولم يَدْعُ إلى مذهبٍ مُستقلٍّ في العقائد؛ فإنّ أتباعه كانوا قبله ولا زالوا إلى الآن سُنِّيِّين سَلَفِيِّين؛ أهلَ إِثباتٍ وتَنْزِيهٍ، يُؤمنون بالقَدَر ويُثْبِتُون الكَسْبَ والاِختيار، ويُصَدِّقُون بالرُّؤية، ويُثبِتون الشَّفاعة، ويَرضون عن جميع السَّلَف، ولا يُكفِّرون بالكبيرة، ويُثبِتون الكَرَامة.
وإنّما كانت غاية دعوةُ ابن عبد الوهاب تطهير الدِّين مِن كلِّ ما أَحْدَثَ فيه المُحْدِثُون مِن البدع، في الأقوال والأعمال والعقائد، والرُّجوع بالمسلمين إلى الصِّراط السَّويّ مِن دينهم القويم بعد انحرافهم الكثير وزَيْغِهم المُبين»، وقال : «إنَّ الغاية الّتي رَمَى إليها ابن عبد الوهاب، وسَعَى إليها أتباعُه، هي الّتي لا زال يَسعى إليها الأئمّةُ المُجدِّدون، والعلماء المصلحون في جميع الأزمان»[آثار ابن باديس(5/32-33)]،
إلى أن قال: «بَانَ بهذا أنّ الوهّابيِّين ليسُوا بمبتدِعِين، لا في الفقه، ولا في العقائد، ولا فيما دَعَوا إليه مِن الإصلاح»[آثار ابن باديس (5/34)].
ـ ونَشَرَ الشّيخ ابنُ باديس في جريدته «الشّهاب» – نقلًا عن مجلّة «المنار» – رسالةَ الشّيخ العلّامة عبد الله بن الشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب إلى الشّيخ العلّامة عبد الله الصّنعانيّ – رحم الله الجميع - ، وقَدَّمَ لها بكلامٍ رائقٍ، جاء فيه» : لم يَزَل في هذه الأُمّة في جميع أعصارِها وأَمْصَارِها مَن يُجاهد في سبيل إِحْيَاءِ السُّنَّة وإِمَاتَةِ البدعة بكُلِّ ما أُوتِيَ مِن قدرة. ولمّا كانت كُلُّ بدعةٍ ضلالة مُحْدَثة لا أَصْلَ لها في الكتاب ولا في السُّنَّة، كان هؤلاء المُجاهدون كلُّهم: «يَدْعُونَ النَّاسَ إلى الرُّجوع في دينهم إلى الكتاب والسُّنَّة وإلى ما كان عليه أهل القُرون الثّلاثة خيرُ هذه الأُمَّة الّذين هُم أَفْقَهُ النَّاسِ فيها، وأَشَدُّهم تَمَسُّكًا بهما». هذه الكلمات القليلة المحصورة بين هلالين هي ما تَدْعُو إليه هذه الصَّحيفة-أي: «الشِّهاب»- منذُ نشأتها، ويُجاهِدُ فيه المصلِحون مِن أنصارها ... وهي ما كان يَدْعُو إليه الشّيخ محمّد بن عبد الوهاب (رحمه الله)، وهي ما كان يَدْعُو إليه جميعُ المصلِحين في العالم الإسلاميّ ...»[«الشّهاب»، العدد (164)، 6 ربيع الثاني 1347هـ/20 سبتمبر 1928م، (ص2-3)].
ـ ولمّا زعم بعضُ أهل السّياسة المُغْرِضِين بأنّ «جمعِيّة» ابن باديس تَنشُرُ المذهب الوهَّابيّ! رَدَّ عليهِ بقوله: «أَفَتَعُدُّ الدّعوةَ إلى الكتابِ والسُّنّةِ وما كان عليه سَلَفُ الأُمّةِ وطَرْحَ البدعِ والضّلالات واجتنابَ المُرْدِيَات والمُهلِكات نَشْرًا للوهَّابيَّة؟...فأئمَّةُ الإسلامِ كلُّهُم وهّابيُّون! ما ضَرَّنا إذا دَعَوْنَا إلى ما دَعَا إليهِ جميعُ أئمَّةِ الإسلام؟...»[«آثار ابن باديس» (5/282-283)].
ـ وقال (رحمه الله): «الإصلاحيّون السّلفيّون عامّ، والوهّابيّون خاصّ، لأنّه يُطْلَقُ على خُصُوصِ مَنِ اهتدَوْا بدعوة العلّامة الإصلاحيّ السّلفيّ الشّيخ [ابن] عبد الوهّاب»[«الشّهاب »، العدد (98)، (ص:2-8)].
ـ وقال (رحمه الله): «سَبَقَ الشّيخُ ابنُ عبد الوهّاب في هذا العصر الأخير غَيْرَهُ إلى الدّعوةِ إلى الكتاب والسُّنّة وهَدْيِ السَّلَفِ الصّالح مِن الأُمّة، وإلى مُحاربة البدع والضّلالات، فصار كُلُّ مَن دَعَا إلى هذا يُقَالُ فيه وهّابيٌّ..» [الشِّهاب»، م10، ج6، صفر1353هـ-16ماي1934م، (ص:261)].
ـ ونشر في مجلّته: «الشِّهاب» خُطبةً للملك عبد العزيز آل سعود، ممّا جاء فيها قولُه (رحمه الله): «يُسَمُّوننا بالوهّابيِّين، ويُسمُّون مذهبنا بالوهّابيّ باعتبارِ أنّهُ مذهبٌ خاصّ، وهذا خطأٌ فاحشٌ، نَشَأَ عن الدِّعايات الكاذبة الّتي يَبُثُّها أهل الأغراض .
نحنُ لَسْنَا أصحابَ مذهبٍ جديدٍ وعقيدةٍ جديدة، ولم يَأْتِ محمّدُ بن عبد الوهّاب بالجديد، فعقيدتُنا هي عقيدةُ السَّلَف الصّالح، الّتي جاءت في كتاب الله وسُنّة رسوله، وما كان عليه السَّلَف الصّالح .
ونحنُ نحترم الأئمّة الأربعة، ولا فَرْقَ عندنا بين مالك، والشّافعيّ، وأحمد، وأبي حنيفة، وكلّهم مُحترَمون في نظرنا.
هذه هي العقيدةُ الّتي قام شيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهّاب يَدْعُو إليها، وهذه هي عقيدتُنا، وهي مبنيّةٌ على توحيد اللهِ - عزّ وجلّ - خالصةٌ مِن كلِّ شائبةٍ،