#بُشرىٰ:
من يوم الأحد ٢١ رمضان ١٤٤٠هـ سيكون هناك مجلسين - إن شاء اللّه - لفضيلة الشّيخ الوالد محمّد عليّ فركوس - حفظه اللّه - إلىٰ نهاية شهر رمضان المبارك.
الأوّل : بعد صلاة الصبح - كما جرت العادة -
والثّاني : بعد صلاة العصر.
واللّه الموفّق.
__
#القبة_القديمة. الجزائر
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
#قناة_تهتم_بمشايخ #الدعوة_السلفية_بالجزائر
https://t.me/ALGSALAF
من يوم الأحد ٢١ رمضان ١٤٤٠هـ سيكون هناك مجلسين - إن شاء اللّه - لفضيلة الشّيخ الوالد محمّد عليّ فركوس - حفظه اللّه - إلىٰ نهاية شهر رمضان المبارك.
الأوّل : بعد صلاة الصبح - كما جرت العادة -
والثّاني : بعد صلاة العصر.
واللّه الموفّق.
__
#القبة_القديمة. الجزائر
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
#قناة_تهتم_بمشايخ #الدعوة_السلفية_بالجزائر
https://t.me/ALGSALAF
Telegram
مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ
عقيدتنا على دليل الكتاب والسنة أصله ومبناه،ومنهجنا على الاتباع وهدي السلف سلكناه ، فالله نسأل توفيقا وإعانة وثباتا إلى أن نلقاه.
#الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد .
https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K
#الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد .
https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K
📌الـمـواضـع الـمـشـروعـة لاستـمـتـاع الـزوجـيـن -
❐ للشــيخ العـلامــہ
مـحـمـد عـلـيـﮯ فـركـوس
ـ حفظـہ اللّـہ تـعالـﮯ ـ
السُّــــ❓ـــــؤَالُ : ☟
⇦«أستاذي الكريم: يسعدني أن أتقدم إليكم بهذا السؤال الذي طالما احترنا في كيفية الرّد عليه للسائلين والذي طالما تكرر علينا في أكثر الأحيان وهو الآتي ذكره، هل يجوز للرجل أن يتمتع بزوجته كيف يشاء إلاّ أن يأتيها في دبرها ؟ (كأن يطلب منها أن تمّص ذكره أو أن يلحس فرجها)، معذرة على هذه الصياغة ولكن الأمر ملح جدا، وجزاكم الله خيرا. »
الجَـــ ✅ ـــوَابُ : ☟
⇦« الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد: فأهل العلم تختلف أنظارهم في حكم هذا الفعل بين مجيز وهو مذهب الحنابلة وبعض المالكية كأصبغ، ومانع مطلقا ومكرِّه له. أمّا المانعون فاستدلوا بطريق الأولى بالأحاديث المانعة من نظر الرجل والمرأة إلى عورة كلّ واحد منهما مثل قول عائشة رضي الله عنها في ذكر حالها مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «ما رأيت ذلك منه ولا رأى مني»فإذا كان النظر ممنوعا فيمنع مسّ الفرج أو الذكر ومصّه من باب أولى. أمّا القائلون بالجواز مطلقا أو بالتفصيل استدلوا على أنّ الأصل الإباحة في استمتاع كلّ واحد منهما ولم يستثن الشرع سوى أن يأتيها في الدبر، أو في القبل حال الحيض والنفاس أو حال تضررها لقوله تعالى: ﴿وَالّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّّهُمْ غَيْرُ مَلُومِين﴾ ولقوله تعالى: ﴿نِساَؤُكُم حَرْثٌ لّكُمْ فَأتُوا حَرْثَكُمْ أّّنىَّ شِئتُم﴾ ولقوله صلى الله عليه وسلم: «لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ»ولقوله صلى الله عليه وسلم حال الحيض: «اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلاَّ النِّكَاحَ»ومعنى الحديث أنّ لكل من الزوجين أن يستمتع بالآخر بما شاء إلا الوطء في محلّ الوطء في محل الحيض، وردوا على حديث عائشة رضي الله عنها أنّه ضعيف لا يصلح للاستدلال بل الأحاديث الصحيحة تخالفه من اغتسال النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أزواجه ومعاشرته صلى الله عليه وسلم تدلّ على جواز النظر، فضلا عن كونه معارضا لقوله صلى الله عليه وسلم: «احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاَّ مِنْ زَوْجَتِكَ»( والحديث على فرض صحته فهو محمول على الأدب على ما قال ابن العربي.
ومن نصوص الحنابلة ما ذكره المرداوي في «الإنصاف» قال:
«إحداهما: قال القاضي في «الجامع»: «يجوز تقبيل فرج المرأة قبل الجماع، ويكره بعده»، وذكره عن عطاء.
الثانية: ليس لها استدخال ذكر زوجها وهو نائم بلا إذنه، ولها لمسه وتقبيله بشهوة، وجزم به الرعاية، وتبعه في الفروع، وصرح به ابن عقيل وقال: لأنّ الزوج يملك العقد وحبسها..»ومن نصوص المالكية ما نقله القرطبي في «تفسيره» عن أصبغ المالكي أنّه قال: «يجوز له أن يلحسه بلسانه»
☜ هذا، وعندي أنّ هذه العادة مكروهة للأسباب التالية:
➀إنّ اللسان محل الذكر ينبغي أن يُصان من المواضع التي يخرج منها البول والمذي والودي.
②: إنّنا مأمورون بمجانبة النجاسات، ولا يخفى أنّه في حال مباشرة هذا العمل قد لا يسع التحرز من المذي وهو ماء أبيض لزج رقيق يخرج عند المداعبة أو تذكر الجماع أو إرادته، وقد لا يشعر الإنسان بخروجه، وهو من النجاسات التي يشقّ الاحتراز منها، الأمر الذي لا يبعد أن يخالط الريق حال مباشرة هذا الفعل.
③: قد تتعلق بمحل التقبيل أشياء قذرة أو لها رائحة قذرة أو يتعلق بفرجه علّة، فإن لم تكن عرضة للأمراض فإنّ هذا الفعل مكروه بالطبع تستقذره النفوسو السليمة.
④: وقد يحصل كثيرا العدول عن الاستمتاع بالجماع في الفرج الذي هو محلّ الحرث ومصدر النسل والذرية بسبب التلذذ بهذه الكيفية.
والعلم عند الله تعالى؛ وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليمًا. »
❪ ❀ ❫ المصــ⇩⇩ــدر 📥
http://ferkous.com/home/?q=fatwa-151
❐ للشــيخ العـلامــہ
مـحـمـد عـلـيـﮯ فـركـوس
ـ حفظـہ اللّـہ تـعالـﮯ ـ
السُّــــ❓ـــــؤَالُ : ☟
⇦«أستاذي الكريم: يسعدني أن أتقدم إليكم بهذا السؤال الذي طالما احترنا في كيفية الرّد عليه للسائلين والذي طالما تكرر علينا في أكثر الأحيان وهو الآتي ذكره، هل يجوز للرجل أن يتمتع بزوجته كيف يشاء إلاّ أن يأتيها في دبرها ؟ (كأن يطلب منها أن تمّص ذكره أو أن يلحس فرجها)، معذرة على هذه الصياغة ولكن الأمر ملح جدا، وجزاكم الله خيرا. »
الجَـــ ✅ ـــوَابُ : ☟
⇦« الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد: فأهل العلم تختلف أنظارهم في حكم هذا الفعل بين مجيز وهو مذهب الحنابلة وبعض المالكية كأصبغ، ومانع مطلقا ومكرِّه له. أمّا المانعون فاستدلوا بطريق الأولى بالأحاديث المانعة من نظر الرجل والمرأة إلى عورة كلّ واحد منهما مثل قول عائشة رضي الله عنها في ذكر حالها مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «ما رأيت ذلك منه ولا رأى مني»فإذا كان النظر ممنوعا فيمنع مسّ الفرج أو الذكر ومصّه من باب أولى. أمّا القائلون بالجواز مطلقا أو بالتفصيل استدلوا على أنّ الأصل الإباحة في استمتاع كلّ واحد منهما ولم يستثن الشرع سوى أن يأتيها في الدبر، أو في القبل حال الحيض والنفاس أو حال تضررها لقوله تعالى: ﴿وَالّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّّهُمْ غَيْرُ مَلُومِين﴾ ولقوله تعالى: ﴿نِساَؤُكُم حَرْثٌ لّكُمْ فَأتُوا حَرْثَكُمْ أّّنىَّ شِئتُم﴾ ولقوله صلى الله عليه وسلم: «لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ»ولقوله صلى الله عليه وسلم حال الحيض: «اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلاَّ النِّكَاحَ»ومعنى الحديث أنّ لكل من الزوجين أن يستمتع بالآخر بما شاء إلا الوطء في محلّ الوطء في محل الحيض، وردوا على حديث عائشة رضي الله عنها أنّه ضعيف لا يصلح للاستدلال بل الأحاديث الصحيحة تخالفه من اغتسال النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أزواجه ومعاشرته صلى الله عليه وسلم تدلّ على جواز النظر، فضلا عن كونه معارضا لقوله صلى الله عليه وسلم: «احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاَّ مِنْ زَوْجَتِكَ»( والحديث على فرض صحته فهو محمول على الأدب على ما قال ابن العربي.
ومن نصوص الحنابلة ما ذكره المرداوي في «الإنصاف» قال:
«إحداهما: قال القاضي في «الجامع»: «يجوز تقبيل فرج المرأة قبل الجماع، ويكره بعده»، وذكره عن عطاء.
الثانية: ليس لها استدخال ذكر زوجها وهو نائم بلا إذنه، ولها لمسه وتقبيله بشهوة، وجزم به الرعاية، وتبعه في الفروع، وصرح به ابن عقيل وقال: لأنّ الزوج يملك العقد وحبسها..»ومن نصوص المالكية ما نقله القرطبي في «تفسيره» عن أصبغ المالكي أنّه قال: «يجوز له أن يلحسه بلسانه»
☜ هذا، وعندي أنّ هذه العادة مكروهة للأسباب التالية:
➀إنّ اللسان محل الذكر ينبغي أن يُصان من المواضع التي يخرج منها البول والمذي والودي.
②: إنّنا مأمورون بمجانبة النجاسات، ولا يخفى أنّه في حال مباشرة هذا العمل قد لا يسع التحرز من المذي وهو ماء أبيض لزج رقيق يخرج عند المداعبة أو تذكر الجماع أو إرادته، وقد لا يشعر الإنسان بخروجه، وهو من النجاسات التي يشقّ الاحتراز منها، الأمر الذي لا يبعد أن يخالط الريق حال مباشرة هذا الفعل.
③: قد تتعلق بمحل التقبيل أشياء قذرة أو لها رائحة قذرة أو يتعلق بفرجه علّة، فإن لم تكن عرضة للأمراض فإنّ هذا الفعل مكروه بالطبع تستقذره النفوسو السليمة.
④: وقد يحصل كثيرا العدول عن الاستمتاع بالجماع في الفرج الذي هو محلّ الحرث ومصدر النسل والذرية بسبب التلذذ بهذه الكيفية.
والعلم عند الله تعالى؛ وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليمًا. »
❪ ❀ ❫ المصــ⇩⇩ــدر 📥
http://ferkous.com/home/?q=fatwa-151
✓ المؤخذات على تسجيل الشيخ فركوس :
١ - وقوع التسجيل خفية ونشره دون إذن الشيخ يعد ذلك من خيانة المجالس ويعبر عن سقوط خلق صاحبه وذهاب أمانته .
٢ - يتجلى فيها سوء أدب السائل حيث رام بهذه الأسئلة التهويل والتشنيع على طريقة أهل ( المكر والتلبيس ) .
٣ - عد الشيخ فركوس ووسمه بلا خجل أنه من رؤوس الفتنة .
٤ - خلع لقب الاحترام والتقدير وهو (( الشيخ )) أو حتى اللقب الاكاديمي (( دكتور )) وهي عادة عرف بها هؤلاء الأشرار في الفتن .
٥ - التهويل بالتشنيع دائما على وتر أخطأ الشيخ لزهر .
٦ - شغلهم هذا الدنئ بإخراج التسجيل في شهر الخير والعبادة ومشاغبتهم بإلهاء الناس يدل على حالهم وأي صلاح وإصلاح يرمون .
٧ - الشيخ كعادته في الأجوبة أنه يسلك مسلك التبسيط والسهولة لاختلاف فهوم الناس وتمايز مداركها فمن البديهي أن يتكلم بكلام عامي يفهمه أي أحد في مجالسه فلا وجه إذن للتشغيب عليه، والقوم يعلمون طريقته من أمد لكنه الهوى والمرض ! .
٨ - قال حمودة :(( فاجعة_فركوس
هي في الحقيقة فاجعة حلّت على الدعوة السلفية في الجزائر، فتنةٌ طبقت البلاد، فأعمت الأبصار، وصمَّت الآذان، وكادت أن تحجب ظلمتُها عينَ الشمس، والرجل يقول بكل برودة: لم يتوبوا من طعنهم في شخصي!!
نعوذ بالله من الخذلان )) .
ونعوذ بالله من شرك وأفك وسقم فهمك وجورك الدال على سوء أدبك وإذا كنت هكذا تقول وتهول كدأبك في اختيار ألفاظك الفجة فما هو قائل عن العلامة الشيخ ربيع سلمه الله في مجموع الكتب والرسائل (1\482) وقد شنع عليه موقع كل الخلفيين هذا الكلام ورموه أنه يقدس نفسه! قال : "ووالله ما يسعى في الكلام فِيَّ –ولاالطعن في ما نحن فيه- إلا لتكون النتيجة إسقاط المنهج ؛ فالذي يكره هذا المنهج يتكلم في علمائه ، الذي يبغض هذا المنهج ويريد إسقاطه يسير في هذاالطريق !!".
ومسألة التحديث عن النفس لا يخرج أن يكون فقط من باب الضرورة يلجأ إليها المتحدث، قال حافظ المغرب ابن عبد البر –رحمه الله- في جامع بيان العلم وفضله (2\204) : "ومن أدب العالم ترك الدعوى لما لا يحسنه ، وترك الفخر بما يحسنه ، إلا أن يضطر إلى ذلك ؛ كما اضطر يوسف عليه السلام حين قال : {اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم} , وذلك أنه لم يكن بحضرته من يعرف حقه فيثني عليه بما هو فيه ويعطيه بقسطه ، ورأى هو أن ذلك المقعد لا يقعده غيره من أهل وقته إلا قصر عما يجب لله عز وجل من القيام به من حقوقه فلم يسعه إلا السعي في ظهور الحق بما أمكنه ، فإذا كان ذلك فجائز للعالم حينئذ الثناء على نفسه والتنبيه على موضعه ، فيكون حينئذ تحدث بنعمة ربه عنده على وجه الشكر لها ، وقال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في حديث صدقات النبي -صلى الله عليه وسلم- حين تنازع فيها العباس وعلي : (والله لقد كنت فيها باراً تابعاً للحق صادقاً)،, ولم يكن ذلك منه تزكية لنفسه -رضي الله عنه-".
ونختم هذه الفقرات من هذه المؤاخذات بقول الغر حمودة القائل : (( إنَّ الشَّيخ الكبير أبا عبد المعزّ ـ رعى الله عزيز أنفاسِه بكريم ألطافِه ـ قد صارَ محنةً يتميَّز بها السُّنِّي الصَّادق من المبتدع الغارق، كما أنَّه لِمَا حباه الله من القبول في مشارق البلاد ومغاربها، وسيرورة فتاويه فيهم مسيرةَ الشَّمس في مضاربها، صارَ كلُّ من رام الذِّكر والاشتهار يُعلن بالوقيعة فيه، ومن مِنَّة الله على الشَّيخ أن ألهمه الإعراضَ عنهم ليموتوا بداءِ الكمد الَّذي شوى أكبادهم.
فهذا الهالك شمس الدِّين البوروبي قد جعل من ديدنه الطَّعن بالشَّيخ تصريحًا وتلميحًا لمَّا أثخنته سهام الحقِّ الَّتي يقذف بها الشَّيخُ على أمثاله.
ومثلُه البُوق المستأجَر عبد الفتَّاح حمداش الَّذي صار يشهِّر بالشَّيخ على الجرائد ويركب ظهر الوقيعة فيه.
وهكذا الفاجر البذيء عبد القُدُّوس مناصرة الَّذي يعلم كلُّ من وقف على كلامه أنَّه رجل لا يَرقُب الله تعالى فيما يقول، وكلامُه كلامُ من لا يخشى الوقوف بين يدي الجبَّار تبارك وتعالى.
وكذلك فرخُ الحدَّاديَّة الآخر يوسف العنَّابي الَّذي عوَّل على تنقُّص الشَّيخ لإشهار نفسه وإعظامها في أعين العُمْش الَّذين مِن حوله .
وقد التحق بالرَّكب آخرًا عبد الحميد العربي فنكص يسوِّد صفحات «الفيسبوك» ـ لا بارك الله فيه وفي أصحابه ـ ليعلن على نفسه الرَّكض في ميدان الخسارة الَّذي سبقه فيه المفرِّدون في الضَّلال من أهل هذا البلد الطَّيِّب ـ صانَ الله أهله من كلِّ سوء وحماهم من كلِّ مكروه ـ )) .
وها هو حمودة قد حكم على نفسه وعلى زمرته بالقسطاس المستقيم فلحق هو أيضا بركب الشذاذ الذين أشار إليهم ، فنعوذ بالله من الخذلان والتيهان وأن يثبتنا على الهدى والإيمان، ويحفظ علينا عقولنا وأنفسنا من الزيغان، ٱمين .
رد طالب علم حفظه الله ورعاه على سيء الخلق قليل الأدب
منقول
١ - وقوع التسجيل خفية ونشره دون إذن الشيخ يعد ذلك من خيانة المجالس ويعبر عن سقوط خلق صاحبه وذهاب أمانته .
٢ - يتجلى فيها سوء أدب السائل حيث رام بهذه الأسئلة التهويل والتشنيع على طريقة أهل ( المكر والتلبيس ) .
٣ - عد الشيخ فركوس ووسمه بلا خجل أنه من رؤوس الفتنة .
٤ - خلع لقب الاحترام والتقدير وهو (( الشيخ )) أو حتى اللقب الاكاديمي (( دكتور )) وهي عادة عرف بها هؤلاء الأشرار في الفتن .
٥ - التهويل بالتشنيع دائما على وتر أخطأ الشيخ لزهر .
٦ - شغلهم هذا الدنئ بإخراج التسجيل في شهر الخير والعبادة ومشاغبتهم بإلهاء الناس يدل على حالهم وأي صلاح وإصلاح يرمون .
٧ - الشيخ كعادته في الأجوبة أنه يسلك مسلك التبسيط والسهولة لاختلاف فهوم الناس وتمايز مداركها فمن البديهي أن يتكلم بكلام عامي يفهمه أي أحد في مجالسه فلا وجه إذن للتشغيب عليه، والقوم يعلمون طريقته من أمد لكنه الهوى والمرض ! .
٨ - قال حمودة :(( فاجعة_فركوس
هي في الحقيقة فاجعة حلّت على الدعوة السلفية في الجزائر، فتنةٌ طبقت البلاد، فأعمت الأبصار، وصمَّت الآذان، وكادت أن تحجب ظلمتُها عينَ الشمس، والرجل يقول بكل برودة: لم يتوبوا من طعنهم في شخصي!!
نعوذ بالله من الخذلان )) .
ونعوذ بالله من شرك وأفك وسقم فهمك وجورك الدال على سوء أدبك وإذا كنت هكذا تقول وتهول كدأبك في اختيار ألفاظك الفجة فما هو قائل عن العلامة الشيخ ربيع سلمه الله في مجموع الكتب والرسائل (1\482) وقد شنع عليه موقع كل الخلفيين هذا الكلام ورموه أنه يقدس نفسه! قال : "ووالله ما يسعى في الكلام فِيَّ –ولاالطعن في ما نحن فيه- إلا لتكون النتيجة إسقاط المنهج ؛ فالذي يكره هذا المنهج يتكلم في علمائه ، الذي يبغض هذا المنهج ويريد إسقاطه يسير في هذاالطريق !!".
ومسألة التحديث عن النفس لا يخرج أن يكون فقط من باب الضرورة يلجأ إليها المتحدث، قال حافظ المغرب ابن عبد البر –رحمه الله- في جامع بيان العلم وفضله (2\204) : "ومن أدب العالم ترك الدعوى لما لا يحسنه ، وترك الفخر بما يحسنه ، إلا أن يضطر إلى ذلك ؛ كما اضطر يوسف عليه السلام حين قال : {اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم} , وذلك أنه لم يكن بحضرته من يعرف حقه فيثني عليه بما هو فيه ويعطيه بقسطه ، ورأى هو أن ذلك المقعد لا يقعده غيره من أهل وقته إلا قصر عما يجب لله عز وجل من القيام به من حقوقه فلم يسعه إلا السعي في ظهور الحق بما أمكنه ، فإذا كان ذلك فجائز للعالم حينئذ الثناء على نفسه والتنبيه على موضعه ، فيكون حينئذ تحدث بنعمة ربه عنده على وجه الشكر لها ، وقال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في حديث صدقات النبي -صلى الله عليه وسلم- حين تنازع فيها العباس وعلي : (والله لقد كنت فيها باراً تابعاً للحق صادقاً)،, ولم يكن ذلك منه تزكية لنفسه -رضي الله عنه-".
ونختم هذه الفقرات من هذه المؤاخذات بقول الغر حمودة القائل : (( إنَّ الشَّيخ الكبير أبا عبد المعزّ ـ رعى الله عزيز أنفاسِه بكريم ألطافِه ـ قد صارَ محنةً يتميَّز بها السُّنِّي الصَّادق من المبتدع الغارق، كما أنَّه لِمَا حباه الله من القبول في مشارق البلاد ومغاربها، وسيرورة فتاويه فيهم مسيرةَ الشَّمس في مضاربها، صارَ كلُّ من رام الذِّكر والاشتهار يُعلن بالوقيعة فيه، ومن مِنَّة الله على الشَّيخ أن ألهمه الإعراضَ عنهم ليموتوا بداءِ الكمد الَّذي شوى أكبادهم.
فهذا الهالك شمس الدِّين البوروبي قد جعل من ديدنه الطَّعن بالشَّيخ تصريحًا وتلميحًا لمَّا أثخنته سهام الحقِّ الَّتي يقذف بها الشَّيخُ على أمثاله.
ومثلُه البُوق المستأجَر عبد الفتَّاح حمداش الَّذي صار يشهِّر بالشَّيخ على الجرائد ويركب ظهر الوقيعة فيه.
وهكذا الفاجر البذيء عبد القُدُّوس مناصرة الَّذي يعلم كلُّ من وقف على كلامه أنَّه رجل لا يَرقُب الله تعالى فيما يقول، وكلامُه كلامُ من لا يخشى الوقوف بين يدي الجبَّار تبارك وتعالى.
وكذلك فرخُ الحدَّاديَّة الآخر يوسف العنَّابي الَّذي عوَّل على تنقُّص الشَّيخ لإشهار نفسه وإعظامها في أعين العُمْش الَّذين مِن حوله .
وقد التحق بالرَّكب آخرًا عبد الحميد العربي فنكص يسوِّد صفحات «الفيسبوك» ـ لا بارك الله فيه وفي أصحابه ـ ليعلن على نفسه الرَّكض في ميدان الخسارة الَّذي سبقه فيه المفرِّدون في الضَّلال من أهل هذا البلد الطَّيِّب ـ صانَ الله أهله من كلِّ سوء وحماهم من كلِّ مكروه ـ )) .
وها هو حمودة قد حكم على نفسه وعلى زمرته بالقسطاس المستقيم فلحق هو أيضا بركب الشذاذ الذين أشار إليهم ، فنعوذ بالله من الخذلان والتيهان وأن يثبتنا على الهدى والإيمان، ويحفظ علينا عقولنا وأنفسنا من الزيغان، ٱمين .
رد طالب علم حفظه الله ورعاه على سيء الخلق قليل الأدب
منقول
Forwarded from قَنَاة قَسَنْطِينَة الدّعْوِيَة - الجَزَائِر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
(التعليق على صوتية الشيخ فركوس)[1]
استغرب العياب كلاما للشيخ -حفظه الله- فكتب -شل الله يده-:"والرجل يقول..لم يتوبوا من طعنهم في شخصي!!".
قلت: قالها قبله الشيخ ربيع عن ش أزهر:"هو طعن فيّ، وقلتُ سأسامحه إذا دعا إلى التآلف".
فقول الشيخ أنه سيسامحه يُفهم منه أنه اعتبرها من المآخذ!
استغرب العياب كلاما للشيخ -حفظه الله- فكتب -شل الله يده-:"والرجل يقول..لم يتوبوا من طعنهم في شخصي!!".
قلت: قالها قبله الشيخ ربيع عن ش أزهر:"هو طعن فيّ، وقلتُ سأسامحه إذا دعا إلى التآلف".
فقول الشيخ أنه سيسامحه يُفهم منه أنه اعتبرها من المآخذ!
Forwarded from قَنَاة قَسَنْطِينَة الدّعْوِيَة - الجَزَائِر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
(التعليق على صوتية الشيخ فركوس)[2]
أخذ الجهلة من القوم بتحليل صوتية الشيخ جملة جملة بل كلمة كلمة! ولعظيم حنقهم على الشيخ لم يرتضوا منه شيئا!
من ذلك قول الشيخ للمجادِل:"..أنت تثير غضبي.."!
قلتُ: ألم يقل الشيخ ربيع لعبدالنصير مثلها:"يا أخي لا تعذبني يكفيك هذا الكلام.."؟!
يتبع=
أخذ الجهلة من القوم بتحليل صوتية الشيخ جملة جملة بل كلمة كلمة! ولعظيم حنقهم على الشيخ لم يرتضوا منه شيئا!
من ذلك قول الشيخ للمجادِل:"..أنت تثير غضبي.."!
قلتُ: ألم يقل الشيخ ربيع لعبدالنصير مثلها:"يا أخي لا تعذبني يكفيك هذا الكلام.."؟!
يتبع=
Forwarded from قَنَاة قَسَنْطِينَة الدّعْوِيَة - الجَزَائِر
(التعليق على صوتية الشيخ فركوس(3)
تعليقا على قول البَليد عن الشيخ:"..وقع منه اضطراب وانفعال..وهذا ليس سبيل العلماء في مقام بيانهم للحق ورأفتهم بالخلق!"
وقول أحد الفجرة معلِّقا على تهريجة الجاموسي:"من سمع الصوتية تأكد أنه لايصلح على زريبة غنم وليس على نوازل الأمة".
قلت معلقاً على كلام السفلة :
وهل قول الشيخ عبيد الجابري عن أمّة بأكملها "الجزائريون واللِّيبيون حميرإلا من رحم الله" هو قول من يصلح للرجوع إليه في الفتيا في نوازل الأمم، كنازلة ليبيا -مثلا-؟!
تنبيه لإخواننا: هذا من باب الإلزام لا غير!
#عبدالله_محمد
تعليقا على قول البَليد عن الشيخ:"..وقع منه اضطراب وانفعال..وهذا ليس سبيل العلماء في مقام بيانهم للحق ورأفتهم بالخلق!"
وقول أحد الفجرة معلِّقا على تهريجة الجاموسي:"من سمع الصوتية تأكد أنه لايصلح على زريبة غنم وليس على نوازل الأمة".
قلت معلقاً على كلام السفلة :
وهل قول الشيخ عبيد الجابري عن أمّة بأكملها "الجزائريون واللِّيبيون حميرإلا من رحم الله" هو قول من يصلح للرجوع إليه في الفتيا في نوازل الأمم، كنازلة ليبيا -مثلا-؟!
تنبيه لإخواننا: هذا من باب الإلزام لا غير!
#عبدالله_محمد
Forwarded from قَنَاة قَسَنْطِينَة الدّعْوِيَة - الجَزَائِر
ليلة العشرين من رمضان ١٤٤٠هـ كانت ليلة مشهودة بزيارة الصعافقة والاحتوائيين للعلامة ربيع ...
هذه الزيارات من جماعة التمييع للشيخ لم يسبق أن سمعنا بها إلا خلال هذه الفترة !
السؤال: أين كانت زياراتكم له خلال كل السنوات الماضية!؟
أم وقتها كنتم مصدقين عبد المالك رمضاني على أن #الشيخ_ربيع_كذاب و الشيخ عبيد مافيا والدليل على ذلك أن المجلس كان أخويا بدأ بالطعن وانتهى بالعناق و طلب المسامحة منه!!
هذه الزيارات من جماعة التمييع للشيخ لم يسبق أن سمعنا بها إلا خلال هذه الفترة !
السؤال: أين كانت زياراتكم له خلال كل السنوات الماضية!؟
أم وقتها كنتم مصدقين عبد المالك رمضاني على أن #الشيخ_ربيع_كذاب و الشيخ عبيد مافيا والدليل على ذلك أن المجلس كان أخويا بدأ بالطعن وانتهى بالعناق و طلب المسامحة منه!!
💥 #فتوى_مهمة 💥
*[حكم مسابقات رمضان وحكم تخصيصها بالسابع والعشرين منه]*
📝لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-.
🔵السؤال:
ما حكمُ مسابقاتِ حفظِ القرآن والعلومِ الشرعية التي تُقامُ بالمساجد للطلبة؛ تشجيعًا لهم على مواصلة الطلب والحفظ؟ وما حكمُ تخصيصها بليلة السابع والعشرين مِنْ رمضان؟ وبارك الله فيكم.
⚪الجواب:
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
فلا مانِعَ مِنَ المسابقات ـ في حدِّ ذاتها ـ على حِفْظِ القرآن الكريم ومعرفةِ معانيه وحفظِ الحديث النبويِّ ودراستِه، والفقهِ الإسلاميِّ وأصولِه، وغيرِها مِنَ العلوم النافعة؛ تقصُّدًا لمعرفة الصواب فيها مِنَ الخطإ في القضايا المطروحة في المسابقات، بل يُرَغَّبُ فيها، حيث تبعث المسابقاتُ العلميةُ في النَّفْسِ الهمَّةَ في البحث والتقصِّي في مسائله؛ نتيجةَ التنافس على الخير الذي تبعث عليه هذه المسابقاتُ، ويجوز ـ أيضًا على أرجحِ قولَيِ العلماء ـ بذلُ العِوَضِ الماليِّ فيها، وهو مذهبُ الحنفيةِ وَوَجْهٌ عند الحنابلة، واختاره ابنُ تيمية وابنُ القيِّم؛ لأنَّ المُستثنَيات في قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ فِي حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ»إنما ذُكِرَ بَذْلُ العِوَضِ منها على سبيل التمثيل لِمَا فيها مِنْ معنى إعداد العُدَّة المادِّية في الجهاد، وهذا المعنى موجودٌ فيما هو أَوْلى منه وهو إعدادُ العُدَّة الإيمانية؛ ذلك لأنَّ الدِّين قِوامُه بالحُجَّة والجهاد؛ فإذا جازَتِ المراهنةُ والمسابقةُ على آلات الجهاد فهي في العلم أَوْلى بالجواز.
>>> أمَّا عقدُ المسابقات القرآنية والعلمية في ليلة السابع والعشرين مِنْ رمضان وتوزيعُ الجوائز فيها على وجه الاحتفال، فلا يُشْرَعُ هذا التخصيصُ لمخالفته لهدي النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، عِلْمًا بأنَّ الاحتفالَ بليلة القدر مِنْ مُحْدَثات الأمور، وكُلُّ مُحْدَثةٍ بدعةٌ، وإنما المشروعُ إحياؤها بقراءة القرآن والصلاةِ والصدقة والدعاء، وغيرِ ذلك مِنْ أنواع العبادات المشروعة فيها؛ فالإكثارُ مِنَ العبادات فيها كسائر العَشر الأواخر؛ لأنه كان صلَّى الله عليه وسلَّم يُوقِظُ أهلَه ويَشُدُّ مِئْزَرَه ويُحيي ليلَه، وأكَّد ذلك بقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، وقال صلَّى الله عليه وسلَّم ـ أيضًا ـ: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، وقد عَلَّمَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عائشةَ رضي الله عنها أَنْ تدعوَ ـ إِنْ وافقَتْ ليلةَ القَدْر ـ: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي»، وخيرُ الهديِ هديُ محمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم.
والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.
📚فتوى رقم: ٧٤١
الصنف: فتاوى المعاملات المالية - الهبات.
الجزائر في: ٢٩ صفر ١٤٢٨ﻫ
الموافق ﻟ: ١٨ مارس ٢٠٠٧م
*[حكم مسابقات رمضان وحكم تخصيصها بالسابع والعشرين منه]*
📝لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-.
🔵السؤال:
ما حكمُ مسابقاتِ حفظِ القرآن والعلومِ الشرعية التي تُقامُ بالمساجد للطلبة؛ تشجيعًا لهم على مواصلة الطلب والحفظ؟ وما حكمُ تخصيصها بليلة السابع والعشرين مِنْ رمضان؟ وبارك الله فيكم.
⚪الجواب:
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
فلا مانِعَ مِنَ المسابقات ـ في حدِّ ذاتها ـ على حِفْظِ القرآن الكريم ومعرفةِ معانيه وحفظِ الحديث النبويِّ ودراستِه، والفقهِ الإسلاميِّ وأصولِه، وغيرِها مِنَ العلوم النافعة؛ تقصُّدًا لمعرفة الصواب فيها مِنَ الخطإ في القضايا المطروحة في المسابقات، بل يُرَغَّبُ فيها، حيث تبعث المسابقاتُ العلميةُ في النَّفْسِ الهمَّةَ في البحث والتقصِّي في مسائله؛ نتيجةَ التنافس على الخير الذي تبعث عليه هذه المسابقاتُ، ويجوز ـ أيضًا على أرجحِ قولَيِ العلماء ـ بذلُ العِوَضِ الماليِّ فيها، وهو مذهبُ الحنفيةِ وَوَجْهٌ عند الحنابلة، واختاره ابنُ تيمية وابنُ القيِّم؛ لأنَّ المُستثنَيات في قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ فِي حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ»إنما ذُكِرَ بَذْلُ العِوَضِ منها على سبيل التمثيل لِمَا فيها مِنْ معنى إعداد العُدَّة المادِّية في الجهاد، وهذا المعنى موجودٌ فيما هو أَوْلى منه وهو إعدادُ العُدَّة الإيمانية؛ ذلك لأنَّ الدِّين قِوامُه بالحُجَّة والجهاد؛ فإذا جازَتِ المراهنةُ والمسابقةُ على آلات الجهاد فهي في العلم أَوْلى بالجواز.
>>> أمَّا عقدُ المسابقات القرآنية والعلمية في ليلة السابع والعشرين مِنْ رمضان وتوزيعُ الجوائز فيها على وجه الاحتفال، فلا يُشْرَعُ هذا التخصيصُ لمخالفته لهدي النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، عِلْمًا بأنَّ الاحتفالَ بليلة القدر مِنْ مُحْدَثات الأمور، وكُلُّ مُحْدَثةٍ بدعةٌ، وإنما المشروعُ إحياؤها بقراءة القرآن والصلاةِ والصدقة والدعاء، وغيرِ ذلك مِنْ أنواع العبادات المشروعة فيها؛ فالإكثارُ مِنَ العبادات فيها كسائر العَشر الأواخر؛ لأنه كان صلَّى الله عليه وسلَّم يُوقِظُ أهلَه ويَشُدُّ مِئْزَرَه ويُحيي ليلَه، وأكَّد ذلك بقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، وقال صلَّى الله عليه وسلَّم ـ أيضًا ـ: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، وقد عَلَّمَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عائشةَ رضي الله عنها أَنْ تدعوَ ـ إِنْ وافقَتْ ليلةَ القَدْر ـ: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي»، وخيرُ الهديِ هديُ محمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم.
والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.
📚فتوى رقم: ٧٤١
الصنف: فتاوى المعاملات المالية - الهبات.
الجزائر في: ٢٩ صفر ١٤٢٨ﻫ
الموافق ﻟ: ١٨ مارس ٢٠٠٧م
💥[ #جديد]💥
الحمد لله الذي رفع لأهل العلم أقدارهم وجعل الذل والصغار على من ناوئهم أوعاداهم، والصلاة والسلام على من دل أمته على فضلهم أما بعد
فإن قصة #العلامة الإمام محمد علي فركوس مع بعض أهل زمانه ومبغضيه، ومع أعدائه وشانئيه، لاتخرج في لبها وجوهرها عن خبر وقصةأئمة الإسلام مع أعدائهم، ومن جملة مافي قصة هذا الإمام الذي أعز الله به منهج السلف في بلاد المغرب الإسلامي، ماتمارسه ضده تلك الجماعة الإحتوائية المنحرفة وأبواقها من طعن ولمز وسب وغمز وهمز في محاولة جادة لتنفير الناس عنه، وصدهم عن دعوته السلفية النقية،،، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين،،، وذنبه في ذلك أنه لايحابي و لايداهن ولايسكت عن المبطلين والغششة دعاة الإنحراف في الأمة، فكانت هذه الحرب القذرة التي شنت عليه تحركها نار الحقد والغل الذي صاروا يحملونه عليه، استعملوا فيها الكثير من الوسائل الخسيسة والأساليب الحزبية النتنة، ومن جملة هذه الأخيرة صوتية مسجلة خلسة لشخصه يتكلم ويقرر فيها المآخذ على الإحتوائيين، طاروا بها كل مطار وزعموا أنه ليس فيها دليل، بعد أن أعمى الحقد أبصارهم وغشيا الغل بصائرهم، فحال دون مشاهدة هذه الأدلة الساطعة، وفيمايلي ابراز موجز لهذه الأخير، لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، ليعرف ماانطلى عليه القوم من جهل وهوى. أولاً: المنهج الإحتوائي الذي ينتحله وينتهجه القوم في مسارهم الدعوي، ويعد هذا الأخير من أكبر المٱخذ على القوم وهوكفيل بإدانتهم وتحذير الأمة منهم، وبيانه أنه قد ثبت عند كثير من السلفيين بالإستقراء والتتبع لمواقف وأحوال القوم مع المخالفين طيلة سنوات،،،، بن حنفية، الرمضاني،،وغيرهم،،، احتوائهم لهم وتزكيتهم لهم بتوجيه الشباب لكتبهم وبيعها،،، والإستقراء من أدلة الشرع المعتبرة. ثانياً": الطعونات الغادرة والفاجرة في العلامة الإمام محمد علي فركوس وهو من أئمة المسلمين وعلماؤهم، وهذه الأخيرة موجودة في كتابتهم وصوتياتهم، قد سمعها العام والخاص، وكذلك الطعن في من معه من السلفيين، وفي هذا مخالفة وهدم صريح لأصل صريح من أصول أهل السنة الذين يحترمون أئمتهم و علماء السنة، وفي نفس الوقت تجدهم يثنون على بعض رؤوس الحزبية والإنحراف، وهذا الأخير كذلك مخالفة صريحة لأصل من أصول السنة. وهذه المآخذ وغيرها ذكرها شيخنا العلامة الإمام محمد علي فركوس في هذه الصوتية التي نشرها أبواق الإحتوائين الفجار وفرحوا بها ظناً منهم أنه ليس فيها أدلة، وقد تبين للمنصف المتجرد عن الهوى الطالب للحق ما فيها من مآخذ سلفية تدين القوم، وأن الذي منعهم من رؤيتها وفهمها هوالهوى والجهل والحقد على هذا الإمام ودعوته السلفية النقية، وهذه الثلاثة الأخيرة أصل في الإنحراف والضلال والله المستعان وإليه المشتكى وعليه التكلان.
#ك : محب الإمام محمد علي فركوس
الحمد لله الذي رفع لأهل العلم أقدارهم وجعل الذل والصغار على من ناوئهم أوعاداهم، والصلاة والسلام على من دل أمته على فضلهم أما بعد
فإن قصة #العلامة الإمام محمد علي فركوس مع بعض أهل زمانه ومبغضيه، ومع أعدائه وشانئيه، لاتخرج في لبها وجوهرها عن خبر وقصةأئمة الإسلام مع أعدائهم، ومن جملة مافي قصة هذا الإمام الذي أعز الله به منهج السلف في بلاد المغرب الإسلامي، ماتمارسه ضده تلك الجماعة الإحتوائية المنحرفة وأبواقها من طعن ولمز وسب وغمز وهمز في محاولة جادة لتنفير الناس عنه، وصدهم عن دعوته السلفية النقية،،، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين،،، وذنبه في ذلك أنه لايحابي و لايداهن ولايسكت عن المبطلين والغششة دعاة الإنحراف في الأمة، فكانت هذه الحرب القذرة التي شنت عليه تحركها نار الحقد والغل الذي صاروا يحملونه عليه، استعملوا فيها الكثير من الوسائل الخسيسة والأساليب الحزبية النتنة، ومن جملة هذه الأخيرة صوتية مسجلة خلسة لشخصه يتكلم ويقرر فيها المآخذ على الإحتوائيين، طاروا بها كل مطار وزعموا أنه ليس فيها دليل، بعد أن أعمى الحقد أبصارهم وغشيا الغل بصائرهم، فحال دون مشاهدة هذه الأدلة الساطعة، وفيمايلي ابراز موجز لهذه الأخير، لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، ليعرف ماانطلى عليه القوم من جهل وهوى. أولاً: المنهج الإحتوائي الذي ينتحله وينتهجه القوم في مسارهم الدعوي، ويعد هذا الأخير من أكبر المٱخذ على القوم وهوكفيل بإدانتهم وتحذير الأمة منهم، وبيانه أنه قد ثبت عند كثير من السلفيين بالإستقراء والتتبع لمواقف وأحوال القوم مع المخالفين طيلة سنوات،،،، بن حنفية، الرمضاني،،وغيرهم،،، احتوائهم لهم وتزكيتهم لهم بتوجيه الشباب لكتبهم وبيعها،،، والإستقراء من أدلة الشرع المعتبرة. ثانياً": الطعونات الغادرة والفاجرة في العلامة الإمام محمد علي فركوس وهو من أئمة المسلمين وعلماؤهم، وهذه الأخيرة موجودة في كتابتهم وصوتياتهم، قد سمعها العام والخاص، وكذلك الطعن في من معه من السلفيين، وفي هذا مخالفة وهدم صريح لأصل صريح من أصول أهل السنة الذين يحترمون أئمتهم و علماء السنة، وفي نفس الوقت تجدهم يثنون على بعض رؤوس الحزبية والإنحراف، وهذا الأخير كذلك مخالفة صريحة لأصل من أصول السنة. وهذه المآخذ وغيرها ذكرها شيخنا العلامة الإمام محمد علي فركوس في هذه الصوتية التي نشرها أبواق الإحتوائين الفجار وفرحوا بها ظناً منهم أنه ليس فيها أدلة، وقد تبين للمنصف المتجرد عن الهوى الطالب للحق ما فيها من مآخذ سلفية تدين القوم، وأن الذي منعهم من رؤيتها وفهمها هوالهوى والجهل والحقد على هذا الإمام ودعوته السلفية النقية، وهذه الثلاثة الأخيرة أصل في الإنحراف والضلال والله المستعان وإليه المشتكى وعليه التكلان.
#ك : محب الإمام محمد علي فركوس
قال شيخنا ربيع -حفظه الله- في رده على الحلبي وجماعته
: "ووالله ما يسعى في الكلام #فِيَّ -ولا الطعن في ما نحن فيه-...
المجموع ١/ ٤٨٢/
وفي هذه الأيام قال الشيخ فركوس ـ حفظه الله ـ : كلام يشبهه في بيانه أخطاء جماعة الإحتواء، وأنهم لم يتوبوا في الطعن فيه ـ يقصد الشيخ فركوس نفسه ـ
اليوم ما قاله جماعة الإحتواء في الشيخ فركوس هو نفس الكلام الذي قاله الحلبي في الشيخ ربيع قديماً
اليوم قال جماعة الاحتواء في الشيخ فركوس : جعل الطعن في شخصه قدحاً في منهجنا وانتصاراً لنفسه! .
قديماُ قال الحلبي في حق الشيخ ربيع : أنه يقدس نفسه!، ينتصر لنفسه
تغير الأفراد أما المضمون واحد : إتهام الشيخ فركوس وربيعا بالإنتصار لأنفسهم ليس للحق .
: "ووالله ما يسعى في الكلام #فِيَّ -ولا الطعن في ما نحن فيه-...
المجموع ١/ ٤٨٢/
وفي هذه الأيام قال الشيخ فركوس ـ حفظه الله ـ : كلام يشبهه في بيانه أخطاء جماعة الإحتواء، وأنهم لم يتوبوا في الطعن فيه ـ يقصد الشيخ فركوس نفسه ـ
اليوم ما قاله جماعة الإحتواء في الشيخ فركوس هو نفس الكلام الذي قاله الحلبي في الشيخ ربيع قديماً
اليوم قال جماعة الاحتواء في الشيخ فركوس : جعل الطعن في شخصه قدحاً في منهجنا وانتصاراً لنفسه! .
قديماُ قال الحلبي في حق الشيخ ربيع : أنه يقدس نفسه!، ينتصر لنفسه
تغير الأفراد أما المضمون واحد : إتهام الشيخ فركوس وربيعا بالإنتصار لأنفسهم ليس للحق .
Forwarded from 📲 مَنَابِرُ اَلْخَيْرِ اَلْسَلَفِيَةَ 📲
#صيام_رمضان_ووداعه
هذه مقالة صغيرة الحجم غزيرة العلم جادت بها قريحة العلامة مبارك الميلي، أجاد فيها ببيان فوائد مدرسة الصيام، وقد نبه رحمه الله فيها على تقدير صيام رمضان بين السلف وبين المتأخرين من المسلمين، ثم ختم بكيفية توديع رمضان بين من أسرف على نفسه وبين المقتدين بالسلف، كل ذلك بلغة جميلة و أسلوب بياني رائق، وقد قمت بنقلها من جريدة البصائر، فدونتها وجعلتها في ملف بيدياف.
وإني أرشح هذه المقالة أن تقرأ في المساجد أو تلقى في الخطب لروعتها وجمالها.
قال العلامة مبارك الميلي رحمه الله:
إذا تفقَّهت في الصِّيام وما شَرَع له الإسلام من آداب وجدتَّه من خير ما يُكمِّل المرء ويزكِّي النفس ويُصلح المُجتمع. فإنَّ تكرُّرَ الصِّيام كالتَّردد على دروسٍ راقية في الترَّبية والأخلاق، ومجيء رمضانَ من كلِّ سنةٍ كافتتاح مدرسة سنويَّة؛ لذلك يُقبَل بها كل مكلَّف شرعا، من كلِّ مكلَّف طبعا، بعملٍ جليل أو حقير في الهيئة الاجتماعية.
وإذا فقِهت ما في مدرسة الصِّيام من منافع للفَرد والمجتمع فتصوَّر سعادة الأسرة الإنسانية الكُبرى لو أنَّها كلها دخلت هذه المدرسة، ونجحَ مُعظم تلاميذها في فهم دروسها وإجادة تطبيقها.
من أجلِ ذلك ندبَ الله إلى الصِّيام، وكتبه في شهر رمضان، وإنما نُنَبِّه في إيجاز على لفظ الآداب الخُلُقية المستفادة من مدرسة الصِّيام لمن وُفِّق إلى دخولها وانتبهَت بصيرته لدقائق دروسها.
1- من ذلك تربية الإرادة: لأن الصَّائم يدع باختياره ما تدعوه نفسه إليه ولكن الخير في تركه، ومن غلب هواه شهرا متتابع الأيام لا يعجزه أن يغلبه في بقيَّة شهور العام، وبتكرر السنين على تغلبه يصبح غلب الهوى والنفس عادة ميسورة.
وكثير من الناس يألف شيئا ثم يصبح منكرا له بعقله ولكن لا يدعه من ضعف إرادته.
فالإرادة بتربيتها وتقويتها هي التي تُعين المُقتصد والتائب على ما يَهِمُّ به من ترك قهوة ودخان مثلا أو خمر وميسر وغيرهما، فكلٌّ من الغنيِّ والفقير، الشَّريف والوضيع، والصَّحيح والمريض، في حاجة شديدة إلى إرادة قويَّة.
2- ومن ذلك التعود على الصَّبر: لأن الصائم يجد ما تشتهيه نفسه ويصبر عن تناوله، وأنت في الدنيا بين مطالب عالية لا تُدرَك إلا باستسهال الصِّعاب ومصائب عاتية لا يَهون وقعها إلا بالجَلد، ومن حُرم الصَّبر ضاعت من بين يديه مطالبه وقضت على آماله في الحياة مصائبه.
3- ومن ذلك تكرار المراقبة لله في السـِّر والعلانية: لأن الصَّائم قد يخلو منفردا ولا يردُّه عن تمتيع نفسه بما لذَّ من طعام وشراب إلا شعوره بعلم الله به وعدم رضاه ذلك منه، ومن كان صاحب مراقبة فهو ذو ضمير، ومن كان له ضمير يحجزه عن القبائح والدَّناءات فقد استكمل إنسانيته.
4- ومن ذلك اكتساب عفَّة اللسان: لأن الصائم يمسك عن الرفث والصخب ومجاراة من سبه ومجاراة من سفه عليه، واللسان ترجمان القلب وآلة التخاطب، فإذا صلح دل على صلاح القلب وحسن المعاشرة، وهنالك رضى الله ورضى الناس.
5- ومن ذلك تنبيه عاطفة الرحمة: لأن الصائم يجد من مس الجوع والعطش ما يُشعره بحقيقة ألمهما ويدلُّه على ألم ما إليهما من عُري ومَرض، فيتصور ذلك عند مشاهدة مصاب تصورا يحمله على التَّخفيف من ألم المصاب بكلمة طيبة هي مبلغ مستطاعه أو بإعانة ماديَّة إن قدر عليها، والرحمة من صفات الرَّب وهو لا يتَّصف إلا بالكمال، ومن ضَعفت رحمته ضعُفت إنسانيته وكثفت وحشيَّته.
6- ومن ذلك تكوين الشعور بالمساواة: لأن الصائمين مستوون في حكم الصيام، وهذا الشعور يرفع المستضعَفَ عن الاستكانة لمن أراده بإهانة، ويبعث فيه العزة على من حاول استعباده، ويُنزل بالمستكبر عن عليائه ويزيل منه داء كبريائه، وإذا عمَّت المساواة انطلقت العقول وأخرجت قوى النفوس مواهبها، فسعد البشر حيث لا رقيب متجبِّر ولا واش متملِّق.
7- ومن ذلك تغذية الشعور بالإحسان وشكر المحسِن: لأن صيام رمضان شكر على نعمة الهداية بإنزال القرآن، ومعرفةُ الجميل لأهله استزادة من الجميل وتشجيع عليه.
8- ومن ذلك الاحتفاظ بالذكريات التاريخية: لأن صيامنا اليوم رمضان هو إحياء لذكرى ذلك الشهر الذي بُعث فيه رسول الرحمة ومتمم مكارم الأخلاق، وأُنزل فيه أول آيات من القرآن في الدعاء إلى القراءة والتعلم وتمجيد العلم وتكريم القلم. وكلُّ شعب احتفظ بذكرياته التَّاريخية فقد احتفظ بمادَّة وجوده ولم يكن سهل المساغ لمن اهتم بابتلاعه، فإن جَرؤ جريءٌ على ازدراءه مُزدريًا بمقوِّمات قوميته؛ بقي له كالشَّجا بين حلقه والوريد.
يُدرِك هذه الآثار وما إليها لعبادة الصِّيام من تفقَّه في قوله تعالى: (( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)) وقوله سبحانه: (( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ ))، ومن وقف كذلك على ما جاء من أحاديث في فضل الصيام وآدابه.
وبعد: فهل قدر الناس قدر رمضان؟ أم وقف الصائمون على أسرار الصيام وقصدوا إليها؟
لقد قدر الص
هذه مقالة صغيرة الحجم غزيرة العلم جادت بها قريحة العلامة مبارك الميلي، أجاد فيها ببيان فوائد مدرسة الصيام، وقد نبه رحمه الله فيها على تقدير صيام رمضان بين السلف وبين المتأخرين من المسلمين، ثم ختم بكيفية توديع رمضان بين من أسرف على نفسه وبين المقتدين بالسلف، كل ذلك بلغة جميلة و أسلوب بياني رائق، وقد قمت بنقلها من جريدة البصائر، فدونتها وجعلتها في ملف بيدياف.
وإني أرشح هذه المقالة أن تقرأ في المساجد أو تلقى في الخطب لروعتها وجمالها.
قال العلامة مبارك الميلي رحمه الله:
إذا تفقَّهت في الصِّيام وما شَرَع له الإسلام من آداب وجدتَّه من خير ما يُكمِّل المرء ويزكِّي النفس ويُصلح المُجتمع. فإنَّ تكرُّرَ الصِّيام كالتَّردد على دروسٍ راقية في الترَّبية والأخلاق، ومجيء رمضانَ من كلِّ سنةٍ كافتتاح مدرسة سنويَّة؛ لذلك يُقبَل بها كل مكلَّف شرعا، من كلِّ مكلَّف طبعا، بعملٍ جليل أو حقير في الهيئة الاجتماعية.
وإذا فقِهت ما في مدرسة الصِّيام من منافع للفَرد والمجتمع فتصوَّر سعادة الأسرة الإنسانية الكُبرى لو أنَّها كلها دخلت هذه المدرسة، ونجحَ مُعظم تلاميذها في فهم دروسها وإجادة تطبيقها.
من أجلِ ذلك ندبَ الله إلى الصِّيام، وكتبه في شهر رمضان، وإنما نُنَبِّه في إيجاز على لفظ الآداب الخُلُقية المستفادة من مدرسة الصِّيام لمن وُفِّق إلى دخولها وانتبهَت بصيرته لدقائق دروسها.
1- من ذلك تربية الإرادة: لأن الصَّائم يدع باختياره ما تدعوه نفسه إليه ولكن الخير في تركه، ومن غلب هواه شهرا متتابع الأيام لا يعجزه أن يغلبه في بقيَّة شهور العام، وبتكرر السنين على تغلبه يصبح غلب الهوى والنفس عادة ميسورة.
وكثير من الناس يألف شيئا ثم يصبح منكرا له بعقله ولكن لا يدعه من ضعف إرادته.
فالإرادة بتربيتها وتقويتها هي التي تُعين المُقتصد والتائب على ما يَهِمُّ به من ترك قهوة ودخان مثلا أو خمر وميسر وغيرهما، فكلٌّ من الغنيِّ والفقير، الشَّريف والوضيع، والصَّحيح والمريض، في حاجة شديدة إلى إرادة قويَّة.
2- ومن ذلك التعود على الصَّبر: لأن الصائم يجد ما تشتهيه نفسه ويصبر عن تناوله، وأنت في الدنيا بين مطالب عالية لا تُدرَك إلا باستسهال الصِّعاب ومصائب عاتية لا يَهون وقعها إلا بالجَلد، ومن حُرم الصَّبر ضاعت من بين يديه مطالبه وقضت على آماله في الحياة مصائبه.
3- ومن ذلك تكرار المراقبة لله في السـِّر والعلانية: لأن الصَّائم قد يخلو منفردا ولا يردُّه عن تمتيع نفسه بما لذَّ من طعام وشراب إلا شعوره بعلم الله به وعدم رضاه ذلك منه، ومن كان صاحب مراقبة فهو ذو ضمير، ومن كان له ضمير يحجزه عن القبائح والدَّناءات فقد استكمل إنسانيته.
4- ومن ذلك اكتساب عفَّة اللسان: لأن الصائم يمسك عن الرفث والصخب ومجاراة من سبه ومجاراة من سفه عليه، واللسان ترجمان القلب وآلة التخاطب، فإذا صلح دل على صلاح القلب وحسن المعاشرة، وهنالك رضى الله ورضى الناس.
5- ومن ذلك تنبيه عاطفة الرحمة: لأن الصائم يجد من مس الجوع والعطش ما يُشعره بحقيقة ألمهما ويدلُّه على ألم ما إليهما من عُري ومَرض، فيتصور ذلك عند مشاهدة مصاب تصورا يحمله على التَّخفيف من ألم المصاب بكلمة طيبة هي مبلغ مستطاعه أو بإعانة ماديَّة إن قدر عليها، والرحمة من صفات الرَّب وهو لا يتَّصف إلا بالكمال، ومن ضَعفت رحمته ضعُفت إنسانيته وكثفت وحشيَّته.
6- ومن ذلك تكوين الشعور بالمساواة: لأن الصائمين مستوون في حكم الصيام، وهذا الشعور يرفع المستضعَفَ عن الاستكانة لمن أراده بإهانة، ويبعث فيه العزة على من حاول استعباده، ويُنزل بالمستكبر عن عليائه ويزيل منه داء كبريائه، وإذا عمَّت المساواة انطلقت العقول وأخرجت قوى النفوس مواهبها، فسعد البشر حيث لا رقيب متجبِّر ولا واش متملِّق.
7- ومن ذلك تغذية الشعور بالإحسان وشكر المحسِن: لأن صيام رمضان شكر على نعمة الهداية بإنزال القرآن، ومعرفةُ الجميل لأهله استزادة من الجميل وتشجيع عليه.
8- ومن ذلك الاحتفاظ بالذكريات التاريخية: لأن صيامنا اليوم رمضان هو إحياء لذكرى ذلك الشهر الذي بُعث فيه رسول الرحمة ومتمم مكارم الأخلاق، وأُنزل فيه أول آيات من القرآن في الدعاء إلى القراءة والتعلم وتمجيد العلم وتكريم القلم. وكلُّ شعب احتفظ بذكرياته التَّاريخية فقد احتفظ بمادَّة وجوده ولم يكن سهل المساغ لمن اهتم بابتلاعه، فإن جَرؤ جريءٌ على ازدراءه مُزدريًا بمقوِّمات قوميته؛ بقي له كالشَّجا بين حلقه والوريد.
يُدرِك هذه الآثار وما إليها لعبادة الصِّيام من تفقَّه في قوله تعالى: (( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)) وقوله سبحانه: (( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ ))، ومن وقف كذلك على ما جاء من أحاديث في فضل الصيام وآدابه.
وبعد: فهل قدر الناس قدر رمضان؟ أم وقف الصائمون على أسرار الصيام وقصدوا إليها؟
لقد قدر الص
حابة رضوان الله عليهم قدر هذه العبادة وفقِهوا أسرارها فظهرت عليهم آثارها وجنوا ثمارها، فكانوا خير أمَّة عرفها التاريخ عدلا وفضلا، وبساطة في العيش، ورُقيًّا في العقل، وحريَّة واحتراما للنِّظام.
أما اليوم ودهرا قبل اليوم فقد أمسى المسلمون يتبرَّمون من الصيام، وفيهم – وما أكثرهم بالحواضر-
من انحلُّوا من هذه الشَّعيرة ورفضوها رامين من حافظ عليها بالجُمود والهمَج، وعامَّتهم لا يتأدَّبون بأدبه ولا يشعرون بفوائده، صباحهم كسلٌ وهِيام ومساؤهم ضوضاء وخِصام، وليلهم تبذير في المٌباح والحرَام، فإذا انقضى الشَّهر ودَّعوه وداع المُستثقلِ لظلِّه وخَرجوا منه خُروج المجرم من السِّجن، وكان عيدهم كُفرًا لا شُكرا وحَوبة لا تَوبة.
يجب أن نرجع على سيرة السَّلف الأوائل لنستعيد ما أضاعه علينا الخروج منها، فنقدر رمضان قدره، ونودِّعه وداع من عرف فضله وسرَّه، فيكون عيدنا شكرا على نعمة محبوبة وحفاوة بمنحة موهوبة، لا نتنعَّم فيه إلا بما يُرضي المُنعِم ولا نَستطيب فيه إلا ما ليس فيه مأثم، ثم يكون عامنا استذكارا لدروس مدرسة الصِّيام واستحضارا لفوائدها الجِسام، فإذا فعلنا كنَّا الأقوام يَرضى علينا الملك العلَّام، ويقرأ حسابنا كلُّ الأنام، ويُعتدُّ بنا في حالي الخطَر والسَّلام.
(العلامة مبارك بن محمد إبراهيمي الميلي- رحمه الله-، جريدة البصائر، السنة الثانية، العدد: 88، بتاريخ: الجمعة 22 رمضان 1356، الموافق ليوم: 26 نوفمبر 1937هـ ).
أما اليوم ودهرا قبل اليوم فقد أمسى المسلمون يتبرَّمون من الصيام، وفيهم – وما أكثرهم بالحواضر-
من انحلُّوا من هذه الشَّعيرة ورفضوها رامين من حافظ عليها بالجُمود والهمَج، وعامَّتهم لا يتأدَّبون بأدبه ولا يشعرون بفوائده، صباحهم كسلٌ وهِيام ومساؤهم ضوضاء وخِصام، وليلهم تبذير في المٌباح والحرَام، فإذا انقضى الشَّهر ودَّعوه وداع المُستثقلِ لظلِّه وخَرجوا منه خُروج المجرم من السِّجن، وكان عيدهم كُفرًا لا شُكرا وحَوبة لا تَوبة.
يجب أن نرجع على سيرة السَّلف الأوائل لنستعيد ما أضاعه علينا الخروج منها، فنقدر رمضان قدره، ونودِّعه وداع من عرف فضله وسرَّه، فيكون عيدنا شكرا على نعمة محبوبة وحفاوة بمنحة موهوبة، لا نتنعَّم فيه إلا بما يُرضي المُنعِم ولا نَستطيب فيه إلا ما ليس فيه مأثم، ثم يكون عامنا استذكارا لدروس مدرسة الصِّيام واستحضارا لفوائدها الجِسام، فإذا فعلنا كنَّا الأقوام يَرضى علينا الملك العلَّام، ويقرأ حسابنا كلُّ الأنام، ويُعتدُّ بنا في حالي الخطَر والسَّلام.
(العلامة مبارك بن محمد إبراهيمي الميلي- رحمه الله-، جريدة البصائر، السنة الثانية، العدد: 88، بتاريخ: الجمعة 22 رمضان 1356، الموافق ليوم: 26 نوفمبر 1937هـ ).
اسأل الله في هذه الليلة المباركة ان يحفظ العلامة الشيخ ابي عبد المعز محمد علي فركوس وان يرد كيد الطاعنين في نحورهم
#أمين
#أمين
Forwarded from مـــصـــبـــاح بــن لـــخـــضــر - عفى الله عنه -
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا "
"اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا "
"اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا "
"اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا "
"اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا "