مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ
14.3K subscribers
5.28K photos
388 videos
310 files
4.02K links
‏عقيدتنا على دليل الكتاب والسنة أصله ومبناه،ومنهجنا على الاتباع وهدي السلف سلكناه ، فالله نسأل توفيقا وإعانة وثباتا إلى أن نلقاه.

#الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد .

https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K
Download Telegram
#تغريدة_الشيخ_أزهر_السنة

‏البركة مع الأكابر تتجلى في ثبات مواقفهم وغزارة علمهم وسلامة منهجهم، وهذا اعتقادي في شيخي ومعلمي العلامة الشيخ محمد علي فركوس -وفقه الله وسدد على الحق خطاه وكفاه شر كل من عاداه-..
‏.. فبارك الله فيك شيخي على هذه المقالة العلمية والمنهجية القوية النافعة، التي أسأل الله أن تجدها في ميزان حسناتك، وأن ينفع الله بها المسلمين جميعًا.
https://t.co/Ie5rEyie3p
العدد(5)
التحرير والبيان في حكم من أفطر عمدا في رمضان
تاريخ الإصدار: 1438هـ / 2017م
الطبعة الأولى
عدد الصفحات: 72
👆👆👆👆👆
📜 #مقالات_أبناء_التصفية

🔹[التذكير ببعض المسائل المهمة]🔹


✍️ بقلم: أبي عبد الرحمن كمال خميسي -وفقه الله-

🌐 رابط المقال : http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=23683


╭─═┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅═─╮
https://t.me/tasfiatarbiaa
╰─═┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅═─╯

↩️ أسهم في نشر هذه الرسالة
فالدال على الخير كفاعله
Audio
💥#جديد 💥
تسمعون في هذه الصوتية للشيخ الشيخ بشير صاري وفقه الله : "الشيخ علي فركوس على الجادة و على الحق "

تأكّدوا بل تيقّنوا ..لأنّ البعيد كاين أمور كثيرة لا يمكن أن تصله ولا يستطيع أن يتفهّمها ولا تُكتب على الورق ولا يُعبَّر عنها بل هي من قبيل العشره، فتأكّدوا وتيقّنوا انّ الشيخ علي فركوس على الجادّه وعلى الحق، وكلّ من يقترب من الدّعاة وعاشرهم و عرف كنههم وعرف طريقتهم فهم ما يقصده الشّيخ فركوس و من معه الشّيخ جمعه والشّيخ لزهر.
ارتاح لأنّ الأيّام ستبدي لك السّلفي من غير السّلفي (اصبر برك)
أعظم شيء ننصحكم به هو حسن الظّنّ بالعلماء..
إن مشايخنا وما يثار عنهم في الشّبكه العنكبوتيه من التّجرّا عليهم ، تأكّد ان كل هذا محاوله من أهل الباطل ان يوقفوا هذا الحقّ الذي سيجرفهم، سيجرفهم بإذن الله إلاّ أن يتراجعوا ويرجعوا إلى دين الله ويرجع الى الحق فهذا لا بأس به، لكن ان يبقى مصرّا فسيجرفه هذا الحق.

#سجّلها_وانتقاها لكم : ناصر أبو مارية العباسي
🔻[ هذه للجهلة الذين شغبوا على مقال الشيخ فركوس الأخير و كم من عائب قولا صحيحا و آفته من الفهم السقيم. ]🔻

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في الرد على البكري (2\705) :

«فغير الرسول -صلى الله وعليه وسلم- إذا عبر بعبارة موهمة مقرونة بما يزيل الإيهام كان هذا سائغا باتفاق أهل الإسلام .
وأيضا : فالوهم إذا كان لسوء فهم المستمع لا لتفريط المتكلمين لم يكن على المتكلم بذلك بأس ولا يشترط في العلماء إذا تكلموا في العلم أن لا يتوهم متوهم من ألفاظهم خلاف مرادهم؛ بل ما زال الناس يتوهمون من أقوال الناس خلاف مرادهم ولا يقدح ذلك في المتكلمين بالحق».

كتبه: عبدالرحمن غانم المغربي -حفظه الله-
للتذكير: و انتم تقرؤون القرآن تجدون مواضع /سجدة/ و هناك بعض الناس لايعرفون ماذا يقولون بالسجدة..

الدعاء الاول: اللهم لك سجدت و بك آمنت و لك اسلمت، سجد وجهي للذي خلقه و صوره و شق سمعه و بصره، فتبارك الله أحسن الخالقين.

الدعاء الثاني: اللهم اكتب لي بها عندك أجرا، وضع عني بها وزرا، و اجعلها لي عندك ذخرا، و تقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود..

@lahjarsalafsona
🎙الشيخ د.العلامة محمد علي

فركوس :حفظه الله


📌 لا يتحقق الارتقاء في مدارج الكمال والعلم إلا لصادق

[عدة الداعية صـ12]📚
"🍂


🖊 نصيحة الشيخ فركوس حفظه الله بقراءة كتاب #الداء_والدواء

قال الشيخ -حفظه الله-:
"فعليك أَنْ تسلك سُبُلَ الهِداية، وأَنْ تترك سُبُلَ الغواية، وأَنْ تلتزم الاستقامةَ حتَّى تنال الكرامةَ، وطالِعْ ـ لزومًا ـ كتابَ «الداء والدواء» لابن قيِّم الجوزية؛ تَجِدْ فيه ما يُعينك على إصلاحِ حالِك، ويساعدك على تقويمِ سلوكك وأخلاقِك، فترجع إلى الحقِّ وتَحْذَر مِنَ الرجوع إلى فتن الشهوات بعد التوبة؛ لأنَّ العودة إلى تلك المعاصي خطرٌ على دِين المرء، وكذا مَنْ تَرَك المبادرةَ إلى التوبة بالتسويف كان بين مَهْلَكتين عظيمتين: إمَّا أَنْ تتراكم الظُلمةُ في قلبه مِنَ المعاصي حتَّى يَسْوَدَّ فيصيرَ طبعًا له فلا يقبل المحوَ، وإمَّا أَنْ يستعجلَه المرضُ أو الموتُ فلا يجدَ سبيلًا للتدارك أو مُهلةً للاشتغال بمحو الذنوب والمعاصي."

الفتوى رقم: ٨٧٢ في نصيحةِ مَنْ يسوِّف التوبةَ
💥💥 #هام 💥💥

قال الشيخ يونس بن حجر نبهوا النساء في البيوت أن ينتظرن 20دقيقة بعد أذان الفجر الثاني حتى يصلين رتيبة الفجر و صلاة الصبح و نبهوهن أن ينتظرن 7دقائق بعد أذان الظهر حتى يصلين رتيبة الظهر و صلاة الظهر في الآخير قال هذه أمانة بلغوها.
💥 *جديد العلامة_محمد علي فركوس حفظه الله*💥

*الفتوى_رقم: ١٢٢١*

*في الاعتراض على حكم اسْتِلحاقِ ولَدِ الزنا بأبيه*

*السؤال:*
رجَّحتم ـ شيخي الفاضلَ ـ في الفتوى رقم: (٤٦٤) الموسومة ﺑ: «في حكمِ نكاح الزانية واسْتِلحاقِ ولَدِه منها» قولَ ابنِ تيمية ـ رحمه الله ـ في إلحاقِ ولد الزِّنا بأبيه الزاني، ألَا ترَوْن ـ شيخي الفاضلَ ـ أنَّ قولَ الإمامين أبي حنيفة وابنِ تيمية ـ رحمهما الله ـ بإلحاقِ ولد الزِّنا بأبيه الزاني ـ وإِنْ تأيَّد بما رواهُ مالكٌ ـ رحمه الله ـ: «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يُلِيطُ أَوْلَادَ الجَاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الإِسْلَامِ» ـ فهو مُعارِضٌ للأحاديث التالية:
ـ حديثِ عائشة رضي الله عنها: «الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الحَجَرُ».
ـ حديثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا مُسَاعَاةَ فِي الْإِسْلَامِ، مَنْ سَاعَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَدْ لَحِقَ بِعَصَبَتِهِ، وَمَنِ ادَّعَى وَلَدًا مِنْ غَيْرِ رِشْدَةٍ فَلَا يَرِثُ وَلَا يُورَثُ».
ـ حديثِ عمرو بنِ شعيبٍ عن أبيه عن جدِّه عبدِ الله بنِ عمرو بنِ العاص رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهَ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَضَى أَنَّه «إِنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ لَمْ يَمْلِكْهَا أَوْ مِنْ حُرَّةٍ عَاهَرَ بِهَا فَإِنَّهُ لَا يَلْحَقُ بِهِ وَلَا يَرِثُ،وَإِنْ كَانَ [أَبُوهُ] الَّذِي يُدْعَى لَهُ هُوَ ادَّعَاهُ فَهُوَ وَلَدُ زِنْيَةٍ مِنْ حُرَّةٍ كَانَ أَوْ أَمَةٍ»، زاد أبو داود: «وَهُوَ وَلَدُ زِنًا لِأَهْلِ أُمِّهِ مَنْ كَانُوا حُرَّةً أَوْ أَمَةً، وَذَلِكَ فِيمَا اسْتُلْحِقَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ، فَمَا اقْتُسِمَ مِنْ مَالٍ قَبْلَ الْإِسْلَامِ فَقَدْ مَضَى».
ـ ثمَّ أليس قضاءُ عُمَرَ رضي الله عنه في الاستلحاقِ قولَ صحابيٍّ باجتهاده في مُعارَضةِ عمومِ قولِه صلَّى الله عليه وسلَّم في مرفوعِ حديثِ عائشة رضي الله عنها: «.. وَلِلْعَاهِرِ الحَجَرُ» الحديث، فلا يصلح لتخصيصه على اعتبارِ عمومه لكُلِّ عاهرٍ، بغضِّ النظر عن كون المرأة فراشًا أو عدمِ كونها كذلك؟
ـ وعلى فرضِ اعتضادِ قضاءِ عمر رضي الله عنه بالمفهوم مِنْ قوله صلَّى الله عليه وسلَّم في الحديث السابق: «الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ..» فهو مُعارَضٌ ـ أيضًا ـ بحديثِ عمرو بنِ شعيبٍ في قوله: «وَإِنْ كَانَ [أَبُوهُ] الَّذِي يُدْعَى لَهُ هُوَ ادَّعَاهُ فَهُوَ وَلَدُ زِنْيَةٍ مِنْ حُرَّةٍ كَانَ أَوْ أَمَةٍ»، وهو نصٌّ في محلِّ الخلاف، حيث إنَّ حديثَ عمرِو بنِ شعيبٍ جَعَل الولدَ لأهلِ أمِّ ولد الزنا دون الزاني، ولم يجعله ـ أيضًا ـ لصاحب الفراش، وهذا إنما يكون في حالةِ عدم الفراش، لأنه في حالة الفراش يكون لصاحبه كما هو مقتضى حديثِ عائشة رضي الله عنها. ولا يخفى عليكم أنَّ مرفوعَ حديثِ عائشة رضي الله عنها مقدَّمٌ على موقوفِ قضاءِ عمر رضي الله عنه.
علمًا أنَّ في القول بإثبات النسب بالزِّنا: مفسدةَ تسهيلِ أمرِ الزِّنا وتيسيرِ ارتكابِ جريمته وإشاعةِ الفاحشة بين المؤمنين.
فما توجيهُكم لهذه الأحاديث؟ وجزاكم الله خيرًا.
*الجواب:*
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
فاعْلَمْ أنَّ القولَ باستلحاقِ الرَّجلِ ولَدَه مِنَ الزِّنا ليس قاصرًا على الإمامين أبي حنيفة وابنِ تيميَّة رحمهما الله، بل قال به ـ أيضًا ـ إسحاقُ بنُ راهويه وسليمانُ بنُ يسارٍ وابنُ سيرين والحسنُ البصريُّ وإبراهيمُ النَّخَعيُّ وغيرُهم؛ وقد عارضَ هذا القولَ عامَّةُ أهلِ العلم ومنهم الأئمَّةُ الثلاثة وغيرُهم، الذين يقرِّرون عدَمَ استلحاقِ الزاني ولَدَه مِنَ الزنا إِنْ أراد استلحاقَه، سواءٌ وُلِد على فراشٍ ـ وهو محلُّ اتِّفاقٍ ـ أو وُلِد على غيرِ فراشٍ ـ وهو موضعُ خلافٍ ـ(١).
وقد بيَّنْتُ في الفتوى المذكورة أنَّ سببَ الخلافِ ـ في هذه المسألةِ ـ يرجع إلى تأويلِ حديثِ: «الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الحَجَرُ»(٢)، فإنَّ ابنَ تيمية ـ رحمه الله ـ يرى أنَّ حُكمَ الحديثِ قاصرٌ على المرأة إذا كانت فراشًا لرَجُلٍ آخَرَ، فيبقى الولدُ مُلتحِقًا بصاحب الفراش إلَّا أَنْ يَنفِيَه باللِّعان فيُنسَب إلى أمِّه، ويكون للعاهر الحَجَرُ، أي: أنَّ الزانيَ ليس له إلَّا الخيبةُ(٣)؛ أمَّا المرأةُ إذا لم تكن فراشًا فلا يتناولها الحديثُ؛ ويتعيَّن تسميةُ المرأةِ فراشًا ـ عند أهل اللغة والعُرف ـ بعد البناء بها؛ ولهذا ذَهَب ابنُ تيمية ـ رحمه الله ـ إلى أنَّ المرأة تُعَدُّ فراشًا بعد معرفة الدخول المحقَّق لا بمُجرَّد العقد عليها، خلافًا لأبي حنيفة ـ رحمه الله ـ.
وعليه، فالعاهرُ لا يلحقه الولدُ إذا كان للمرأة زوجٌ دَخَل بها، فإِنْ لم يكن لها زوجٌ فليست فراشًا ولا يتناولها حكمُ الحديث، فإذا وُلِد لها ولدُ زنْيَةٍ و