📜 #مقالات_أبناء_التصفية
🔹[الدين النصيحة لأئمة المسلمين وليس الدين في الثورة عليهم (كلام للطرطوشي المالكي رحمه الله )]🔹
✍️ بقلم: خالد أبو علي -وفقه الله-
🌐 رابط المقال :http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?p=94695#post94695
═══════════
🔄للنشر
┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅
https://t.me/tasfiatarbiaa
┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅
↩️ أسهم في نشر هذه الرسالة
والدال على الخير كفاعله.
🔹[الدين النصيحة لأئمة المسلمين وليس الدين في الثورة عليهم (كلام للطرطوشي المالكي رحمه الله )]🔹
✍️ بقلم: خالد أبو علي -وفقه الله-
🌐 رابط المقال :http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?p=94695#post94695
═══════════
🔄للنشر
┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅
https://t.me/tasfiatarbiaa
┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅
↩️ أسهم في نشر هذه الرسالة
والدال على الخير كفاعله.
tasfia-tarbia.org
Asmr Porn Videos
I don’t know about you, but for me personally, the most important part of the female body is still the ass. Well, you must admit, if a girl has a beautiful ass, it will be nice not only to see her, but also to touch, and even kiss. How do you like that. In…
📛📛📛
#تنبيه_مُهِمٌ.
تُنهي إدارةُ موقعِ الشيخ أبي عبد المُعزِّ محمَّد علي فركوس ـ حفظه الله ـ إلى علم الجميع أنَّ كُلَّ فتوى أو جوابٍ أو مقالٍ أو منشورٍ، كتابيًّا كان أو شفهيًّا أو على برامج التواصل ومواقعه، يُنقَل على لسان الشيخ دون إذنه؛ فإنه لا يُعتمَد عليه ولا يُنسَب إليه حفظه الله، ما لم يَرِدْ ذِكرُه في موقعه الرسميِّ بنصِّه ولفظه، دون تصرُّفٍ ببترٍ أو تغييرٍ أو إضافةٍ. وشكرًا.
الجزائر في: ١٩ رمضان ١٤٣٩ﻫ
الموافق ﻟ: ٠٤ يونيو ٢٠١٨م
http://ferkous.com/home/
#تنبيه_مُهِمٌ.
تُنهي إدارةُ موقعِ الشيخ أبي عبد المُعزِّ محمَّد علي فركوس ـ حفظه الله ـ إلى علم الجميع أنَّ كُلَّ فتوى أو جوابٍ أو مقالٍ أو منشورٍ، كتابيًّا كان أو شفهيًّا أو على برامج التواصل ومواقعه، يُنقَل على لسان الشيخ دون إذنه؛ فإنه لا يُعتمَد عليه ولا يُنسَب إليه حفظه الله، ما لم يَرِدْ ذِكرُه في موقعه الرسميِّ بنصِّه ولفظه، دون تصرُّفٍ ببترٍ أو تغييرٍ أو إضافةٍ. وشكرًا.
الجزائر في: ١٩ رمضان ١٤٣٩ﻫ
الموافق ﻟ: ٠٤ يونيو ٢٠١٨م
http://ferkous.com/home/
قال العلاّمة ابن باديس -رحمه الله-:
" لو أردنا أن ندخُل الميدان السياسي لدخلناهُ جهرا ولضربنا فيه المثل بما عُرف عنـَّا من ثباتنا وتضحيتنا، ولـَقـُدنا الأمة كلها للمطالبة بحقوقها ولكان أسهل شيء علينا أن نسير بها على ما نرسُمه لها وأن نبلغ من نفوسها إلى أقصى غايات التأثير عليها، فإن مما نعلمه ولا يخفى على غيرنا أن القائد الذي يقول للأمة "إنك مظلومة في حقوقك وإنني أريد إيصالك إليها" يجد منها ما لا يجده من يقول لها: "إنك ضالة عن أصول دينك وإنني أريد هدايتك" فذلك تلبيه كلها، وهذا يقاومه معظمها أو شطرها، وهذا كله نعلمه، ولكننا اخترنا ما اخترنا لما ذكرنا وبينا وإننا فيما اخترناه - بإذن الله - لماضون وعليه متوكلون ".
" الآثار " (3/295)
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
#قناة_تهتم_بمشايخ #الدعوة_السلفية_بالجزائر
https://t.me/ALGSALAF
" لو أردنا أن ندخُل الميدان السياسي لدخلناهُ جهرا ولضربنا فيه المثل بما عُرف عنـَّا من ثباتنا وتضحيتنا، ولـَقـُدنا الأمة كلها للمطالبة بحقوقها ولكان أسهل شيء علينا أن نسير بها على ما نرسُمه لها وأن نبلغ من نفوسها إلى أقصى غايات التأثير عليها، فإن مما نعلمه ولا يخفى على غيرنا أن القائد الذي يقول للأمة "إنك مظلومة في حقوقك وإنني أريد إيصالك إليها" يجد منها ما لا يجده من يقول لها: "إنك ضالة عن أصول دينك وإنني أريد هدايتك" فذلك تلبيه كلها، وهذا يقاومه معظمها أو شطرها، وهذا كله نعلمه، ولكننا اخترنا ما اخترنا لما ذكرنا وبينا وإننا فيما اخترناه - بإذن الله - لماضون وعليه متوكلون ".
" الآثار " (3/295)
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
#قناة_تهتم_بمشايخ #الدعوة_السلفية_بالجزائر
https://t.me/ALGSALAF
Telegram
مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ
عقيدتنا على دليل الكتاب والسنة أصله ومبناه،ومنهجنا على الاتباع وهدي السلف سلكناه ، فالله نسأل توفيقا وإعانة وثباتا إلى أن نلقاه.
#الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد .
https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K
#الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد .
https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K
إنهزَم #المُسلِمون في غزوةِ أُحُد،
بسبب أنهم #خالفو أمرا واحدا
والان كم #مخالفة صدرت منكم
ترك صلاة #الجماعة وتأخيرها
موسيقي
نساؤكم كاسيات #عاريات في الشوارع
#أولادكم أصبحوا نسخة عن #الغرب في ملابسهم وعاداتهم
#تسمعوا الحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام فتردوه لانه #خالف هواكم
ثم #تطلبون النصر
عن أي نصر #تتحدثون
.الصحابي رضوان الله عليهم #هزموا بمعصية واحدة
فأي نصر #ترجون
وأنتم لاتتوقفون عن #ارتكاب المعاصي
بسبب أنهم #خالفو أمرا واحدا
والان كم #مخالفة صدرت منكم
ترك صلاة #الجماعة وتأخيرها
موسيقي
نساؤكم كاسيات #عاريات في الشوارع
#أولادكم أصبحوا نسخة عن #الغرب في ملابسهم وعاداتهم
#تسمعوا الحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام فتردوه لانه #خالف هواكم
ثم #تطلبون النصر
عن أي نصر #تتحدثون
.الصحابي رضوان الله عليهم #هزموا بمعصية واحدة
فأي نصر #ترجون
وأنتم لاتتوقفون عن #ارتكاب المعاصي
" هذه القطعة الغالية من أرض الإسلام التي نسميها الجزائر ؛ و التي فيها نبتنا .. و على حبها ثبتنا .. و من نباتها غذينا .. و في سبيلها أوذينا " .
📚 آثار الإبراهيمي (5 / 407) .
#اللّهـم إحفظ الجزائر وسائر بلاد المسلمين ..
و إكفها شر كل ذي شر ممن أراد بها كيداً .
📚 آثار الإبراهيمي (5 / 407) .
#اللّهـم إحفظ الجزائر وسائر بلاد المسلمين ..
و إكفها شر كل ذي شر ممن أراد بها كيداً .
#احفظوها_وعوها :
ثمانية أحاديث صحيحة صريحة احفظها ،،
لتُلجم بها كل صاحب هوى يدّعي اتّباعه للدين ويحرض الشعوب ويدعو للثورات ..⛔️
((الـحديث الأول)):
✅عَنْ وائل بن حجر - رضي الله عنه - قَالَ: سَأَلَ سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ :
يَا نَبِيَّ الله، أَرَأَيْتَ إِنْ قَامَتْ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَسْأَلُونَا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُونَا حَقَّنَا فَمَا تَأْمُرُنَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ؟ ثُمَّ سَأَلَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ؟
ثُمَّ سَأَلَهُ فِي الثَّانِيَةِ أَوْ فِي الثَّالِثَةِ، فَجَذَبَهُ الأشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ،
وَقَالَ: اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا فَإِنَّـمَـا عَلَيْهِمْ مَـا حُــمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَاحُـمِّـلْـتُمْ.
المصدر:[مسلم1846]
((الـحديث الثاني)):
✅عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
إِنَّهَا سَتَكُونُ بَـعدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُـنْــكِرُونَهَا،
قَالُوا : يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ مِنَّا ذَلِكَ؟
قَالَ: تُؤَدُّونَ الْـحَقَّ الَّذِي عَـلَيْـكُمْ وَتَسْأَلُونَ الله الَّذِي لَــــكُمْ.
(أثرة = استئثار بالأموال)
المصدر: [البخاري3603 / مسلم1846]
((الـحديث الثالث)):
✅عن حذيفة -رضي الله عنه - قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:
يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لا يَـهْتَدُونَ بِـهُدَايَ، وَلا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُـثْمَــانِ إِنْسٍ،
قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ الله إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟،
قَالَ: تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأمِيرِ، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ، وَأُخِذَ مَالُكَ؛ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ.
المصدر: [مسلم1847]
((الـحديث الرابع)):
✅عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ:
قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، لا نَسْأَلُكَ عَنْ طَاعَةِ مَنِ اتَّقَى،
وَلَكِنْ مَنْ فَعَلَ وَفَعَلَ، فَذَكَرَ الشَّرَّ،
فَقَالَ: اتَّقُوا الله، وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا.
المصدر: [ابن أبي عاصم في السنة1069]
((الـحديث الخامس)):
✅عن عَوْف بْنَ مَالِكٍ الأشْجَعِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ:
خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُـحِبُّونَهُمْ وَيُــحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ،
وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ،
قَالُوا: قُلْنَا يَا رَسُولَ الله، أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ؟،
قَالَ: لا، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ، لا مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ
أَلا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ الله، فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ الله، وَلا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ.
المصدر:[مسلم1856]
((الـحديث السادس)):
✅عن ابن عمر -رضي الله عنهما-، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قالَ:
عَلَى الْـمَرءِ الْـمُسلِمِ الـسَّمعُ وَالطَّاعةُ فِيمَـا أَحَبَّ وَكَرِهَ،
إِلاَّ أن يُؤمرَ بِـمعصِيةٍ، فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلا سَمْعَ وَلا طاعةَ.
المصدر:[البخاري2955 / مسلم1709]
((الـحديث السابع)):
✅عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ، عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَــالَ:
مَنْ كَرِهَ مِن أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيصْبِر، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ السُّلْطَانِ شِبرًا مات مِيتةً جـاهِلِيَّــةً.
المصدر:[البخاري7053 / مسلم1851]
((الحديث الثامن)):
✅حَدَّثَنَا يونسُ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَرْفَجَةَ ، قَالَ : سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَن أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ " .
المصدر:[صحيح مسلم]
✅وأخرج الخلّال في السنة (89) عن أبي الحارث:
سألت أبا عبد الله -أي الإمام أحمد ابن حنبل- في أمر حدث في بغداد، وهمَّ قوم بالخروج –أي على الحاكم-؟
فأنكر ذلك عليهم وجعل يقول: "سبحان الله الدماء الدماء،لا أرى ذلك ولا آمر به، الصبر على ما نحن فيه خير من الفتنة يُسفك فيها الدماء ويستباح فيها الأموال وينتهك فيها المحارم،
أما علمت ما كان الناس فيه - يعني أيام الفتنة -
قلت: والناس اليوم أليس هم في فتنة يا أبا عبد الله؟
قال: "وإن كان فإنما هي فتنة خاصة، فإذا وقع السيف عمَّت الفتنة وانقطعت السبل، الصبر على هذا ويسلم لك دينك خير لك،ورأيته ينكر الخروج على الأئمة وقال: الدماء لا أرى ذلك ولا آمر به.
-----
ﻭﻗﺪ ﺣﻜﻰ ﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻘﺎﻝ:
ﻭﺃﻥّ ﻃﺎﻋﺘﻪ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻠﻴﻪ، ﻟﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺣﻘﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ،ﻭﺗسكين الدهماء."
المصدر:(فتح الباري)
ثمانية أحاديث صحيحة صريحة احفظها ،،
لتُلجم بها كل صاحب هوى يدّعي اتّباعه للدين ويحرض الشعوب ويدعو للثورات ..⛔️
((الـحديث الأول)):
✅عَنْ وائل بن حجر - رضي الله عنه - قَالَ: سَأَلَ سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ :
يَا نَبِيَّ الله، أَرَأَيْتَ إِنْ قَامَتْ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَسْأَلُونَا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُونَا حَقَّنَا فَمَا تَأْمُرُنَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ؟ ثُمَّ سَأَلَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ؟
ثُمَّ سَأَلَهُ فِي الثَّانِيَةِ أَوْ فِي الثَّالِثَةِ، فَجَذَبَهُ الأشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ،
وَقَالَ: اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا فَإِنَّـمَـا عَلَيْهِمْ مَـا حُــمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَاحُـمِّـلْـتُمْ.
المصدر:[مسلم1846]
((الـحديث الثاني)):
✅عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
إِنَّهَا سَتَكُونُ بَـعدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُـنْــكِرُونَهَا،
قَالُوا : يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ مِنَّا ذَلِكَ؟
قَالَ: تُؤَدُّونَ الْـحَقَّ الَّذِي عَـلَيْـكُمْ وَتَسْأَلُونَ الله الَّذِي لَــــكُمْ.
(أثرة = استئثار بالأموال)
المصدر: [البخاري3603 / مسلم1846]
((الـحديث الثالث)):
✅عن حذيفة -رضي الله عنه - قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:
يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لا يَـهْتَدُونَ بِـهُدَايَ، وَلا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُـثْمَــانِ إِنْسٍ،
قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ الله إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟،
قَالَ: تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأمِيرِ، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ، وَأُخِذَ مَالُكَ؛ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ.
المصدر: [مسلم1847]
((الـحديث الرابع)):
✅عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ:
قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، لا نَسْأَلُكَ عَنْ طَاعَةِ مَنِ اتَّقَى،
وَلَكِنْ مَنْ فَعَلَ وَفَعَلَ، فَذَكَرَ الشَّرَّ،
فَقَالَ: اتَّقُوا الله، وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا.
المصدر: [ابن أبي عاصم في السنة1069]
((الـحديث الخامس)):
✅عن عَوْف بْنَ مَالِكٍ الأشْجَعِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ:
خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُـحِبُّونَهُمْ وَيُــحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ،
وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ،
قَالُوا: قُلْنَا يَا رَسُولَ الله، أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ؟،
قَالَ: لا، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ، لا مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ
أَلا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ الله، فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ الله، وَلا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ.
المصدر:[مسلم1856]
((الـحديث السادس)):
✅عن ابن عمر -رضي الله عنهما-، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قالَ:
عَلَى الْـمَرءِ الْـمُسلِمِ الـسَّمعُ وَالطَّاعةُ فِيمَـا أَحَبَّ وَكَرِهَ،
إِلاَّ أن يُؤمرَ بِـمعصِيةٍ، فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلا سَمْعَ وَلا طاعةَ.
المصدر:[البخاري2955 / مسلم1709]
((الـحديث السابع)):
✅عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ، عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَــالَ:
مَنْ كَرِهَ مِن أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيصْبِر، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ السُّلْطَانِ شِبرًا مات مِيتةً جـاهِلِيَّــةً.
المصدر:[البخاري7053 / مسلم1851]
((الحديث الثامن)):
✅حَدَّثَنَا يونسُ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَرْفَجَةَ ، قَالَ : سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَن أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ " .
المصدر:[صحيح مسلم]
✅وأخرج الخلّال في السنة (89) عن أبي الحارث:
سألت أبا عبد الله -أي الإمام أحمد ابن حنبل- في أمر حدث في بغداد، وهمَّ قوم بالخروج –أي على الحاكم-؟
فأنكر ذلك عليهم وجعل يقول: "سبحان الله الدماء الدماء،لا أرى ذلك ولا آمر به، الصبر على ما نحن فيه خير من الفتنة يُسفك فيها الدماء ويستباح فيها الأموال وينتهك فيها المحارم،
أما علمت ما كان الناس فيه - يعني أيام الفتنة -
قلت: والناس اليوم أليس هم في فتنة يا أبا عبد الله؟
قال: "وإن كان فإنما هي فتنة خاصة، فإذا وقع السيف عمَّت الفتنة وانقطعت السبل، الصبر على هذا ويسلم لك دينك خير لك،ورأيته ينكر الخروج على الأئمة وقال: الدماء لا أرى ذلك ولا آمر به.
-----
ﻭﻗﺪ ﺣﻜﻰ ﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻘﺎﻝ:
ﻭﺃﻥّ ﻃﺎﻋﺘﻪ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻠﻴﻪ، ﻟﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺣﻘﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ،ﻭﺗسكين الدهماء."
المصدر:(فتح الباري)
#اللهم اجعل #بلدنا هذا آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين
#اللهم ومن أراد ببلادنا سوءا فأشغله في نفسه واجعل تدبيره تدميرا عليه يا سميع يا عليم
#اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادنا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لايرحمنا.
#آمين_آمين_آمين.
#اللهم ومن أراد ببلادنا سوءا فأشغله في نفسه واجعل تدبيره تدميرا عليه يا سميع يا عليم
#اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادنا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لايرحمنا.
#آمين_آمين_آمين.
#درر_الشيخ_فركوس
📌 القرآن الكريم رحمة وشفاء من كل الأدواء الحسية والمعنوية.
قال ريحانة الجزائر الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله:
"والقرآن الكريم هو الشفاءُ والرحمةُ لجميعِ الأمراض الحسِّيَّةِ والمعنوية: فهو شفاءٌ لأمراضِ الأبدان وأعراضِ الأجسام وأدوائها، وشفاءٌ لأمراض القلوب والنفوسِ والعقول؛ فهو شفاءٌ مِن الكفر والشرك، والحيرةِ والخوف، والقلقِ والاضطراب، والكِبْرِ والحسد، والعجزِ والكسل، والظلمِ والجَوْر، والبخلِ والشُّحِّ؛ فهو شفاءٌ بالتذكير والموعظة الداعيةِ إلى اكتساب كُلِّ فضيلةٍ، والزاجرةِ عن كُلِّ رذيلةٍ، قال تعالى: ﴿قَدۡ جَآءَتۡكُم مَّوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَشِفَآءٞ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾ [يونس: ٥٧]، وهذا الشفاء خاصٌّ بالمؤمنين بالقرآن، المصدِّقين بآياته، العالِمين والعامِلين به، أمَّا الظالمون الجاحدون به فإنَّ الحجَّة تقوم عليهم به ولا تزيدهم آياتُه إلَّا خسارةً، قال تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا ٨٢﴾ [الإسراء]."
(منزلة القرآن الكريم وخصائصُه بين المُنْتفِع بآياته والجاحد لها)
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
#قناة_تهتم_بمشايخ #الدعوة_السلفية_بالجزائر
https://t.me/ALGSALAF
📌 القرآن الكريم رحمة وشفاء من كل الأدواء الحسية والمعنوية.
قال ريحانة الجزائر الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله:
"والقرآن الكريم هو الشفاءُ والرحمةُ لجميعِ الأمراض الحسِّيَّةِ والمعنوية: فهو شفاءٌ لأمراضِ الأبدان وأعراضِ الأجسام وأدوائها، وشفاءٌ لأمراض القلوب والنفوسِ والعقول؛ فهو شفاءٌ مِن الكفر والشرك، والحيرةِ والخوف، والقلقِ والاضطراب، والكِبْرِ والحسد، والعجزِ والكسل، والظلمِ والجَوْر، والبخلِ والشُّحِّ؛ فهو شفاءٌ بالتذكير والموعظة الداعيةِ إلى اكتساب كُلِّ فضيلةٍ، والزاجرةِ عن كُلِّ رذيلةٍ، قال تعالى: ﴿قَدۡ جَآءَتۡكُم مَّوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَشِفَآءٞ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾ [يونس: ٥٧]، وهذا الشفاء خاصٌّ بالمؤمنين بالقرآن، المصدِّقين بآياته، العالِمين والعامِلين به، أمَّا الظالمون الجاحدون به فإنَّ الحجَّة تقوم عليهم به ولا تزيدهم آياتُه إلَّا خسارةً، قال تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا ٨٢﴾ [الإسراء]."
(منزلة القرآن الكريم وخصائصُه بين المُنْتفِع بآياته والجاحد لها)
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
#قناة_تهتم_بمشايخ #الدعوة_السلفية_بالجزائر
https://t.me/ALGSALAF
Telegram
مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ
عقيدتنا على دليل الكتاب والسنة أصله ومبناه،ومنهجنا على الاتباع وهدي السلف سلكناه ، فالله نسأل توفيقا وإعانة وثباتا إلى أن نلقاه.
#الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد .
https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K
#الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد .
https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K
#إلى_أبواق_جماعة_الاحتواء :
#أليس_منكم_رجلٌ_رشيد؟!
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبيِّنا محمد و على آله و صحبه أجمعين، و بعد: فبينما يزداد العقلاء و الشرفاء بصيرة بحال مشايخ المجلة، و يقينًا بتغيُّرهم الذي يشهد عليه واقع حالهم المؤيد بالحجج الواضحة و البراهين الساطعة، لا نرى أبواقهم يزدادون إلا عتوًّا و نفورًا، و عنادًا و تعصُّبًا، و لجوجًا في الباطل و الخصومة، و لسان حالهم:{ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ }؛ فلا يقتنعون بدليل، و لا يرفعون رأسًا بحجة، و لا يُسلِّمون لبرهان مهما بلغ في الوضوح، و قوي في البيان .
ترى الرؤوس يؤصلون و يُقعِّدون و الأبواق يصححون و يسوِّغون! .
و ترى الكبراء يزِلُّون و يخطئون، و يعثرون و يتعثَّرون، و الأبواق يُؤولون، و يتكلفون المخارج، و المحامل الحسنة!
فإلى متى يا أبواق الاحتوائيين: أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
نأتيكم بقواعد السلف، في تقديم الجرح المفسر على التعديل، و تقديم قول بلدي الرجل في بلديِّه، و أن من علم حجة على من لم يعلم، و أن الناقل عن الأصل مقدم على المبقي على الأصل، و نحو ذلك من القواعد السلفية: فتضربون بها عرض الحائط، و تجعلونها وراءكم ظهريًّا، لأنها تعارضت مع اجتهاد و قول حذام، و هجِّيراكم: إذا قالت حذام فصدقوها فإنَّ القول ما قالت حذام! .
فإلى متى يا أبواق الاحتوائيين! أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
* جعلتم قولَ حذام حاكمًا على الأدلة، فالدليل المعتبر عندكم هو ما اعتبرته حذام و شهدت بصحته، و ما خالف رأيها و اجتهادها ، فلا قيمة له، و لا اعتبار له، مهما بلغ في الظهور و القوة، و مهما بلغت منزلة من أدلى به، على طريقة المعتزلة الذين جعلوا عقولهم حاكمة على الشرع و ميزانًا للأدلة، و أساسا للقبول و الرد، فلا يقبلون منها إلا ما شهدت بصحته عقولهم، و قعدوا في ذلك قاعدتهم العوجاء:« إذا ورد النقل حكم العقل»، فحكَّموا عقولهم في المنقول، كما حكَّمتم أنتم حذام في الأدلة، فلا يُقبل منها إلا ما شهدت بصحته حذام، و نطقت بقبوله، و إلا فهي و المعدوم سواء .
فإلى متى يا أبواق الاحتوائيين! أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
* نراكم تُلزمون الناس بالتسليم التام لجروحات بعض العلماء و تحذيراتهم، و إن خلت من الحجج، و عريت عن البراهين، و خويت من الأدلة، فقط لأنها صدرت من حذام! و تردون و ترفضون جروحات غيرهم –من العلماء- مهما بلغت أدلتهم في الوضوح، و حججهم في النصاعة و البيان و القوة، حصرًا منكم لمصادر تلقي الجرح و التعديل في شيوخٍ معيَّنين، و علماء محدودين، فلا حرفُ باءٍ يجرُّ إلا باؤهم! ما هذا العبث؟ أليس منكم رجلٌ رشيد .
* لم تكتفوا بنفي الكفاية و الكمال عن الأدلة البيِّنات، و البراهين الساطعات، حتى نفيتم عنها الصحة بالكلية، بل ارتقيتم من نفيِ صحتها إلى نفي وجودها من أصلها، فقلتم: ليس عندكم ذرَّة دليل!! في مكابرة خطيرة في المحسوسات، و سفسطة ظاهرة في الواضحات، و أباطيل متبوعيكم الاحتوائيين، و حلفائكم الصعافقة قد فاحت الأرض من نتنها، و أبصرها حتى العميان، أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
* جئناكم بشهادات العدول الثقات للتدليل على مخالفات متبوعيكم، و التأكيد على ضلالاتهم، فإن ديننا يقوم على أخبار العدول، -كما قال الشيخ ربيع-، فرفضتموها و رددتموها و ألبستم أصحابها ثياب النمامين المحرشين المغتابين الفتانين لتتوصَّلوا بذلك إلى إسقاطها و إسقاط ما تضمنته من وقائع واضحات و حقائق جليَّات، و أدلة مقنعات، و حجج دامغات، أليس منكم رجلٌ رشيد؟! .
* قلنا لكم: كلُّ يؤخذ من قوله و يُرد، و أن العالم مهما علا كعبه في العلم قد يُخطئ و قد يزل، لأنه بشر، و قد تكون له بطانة سوء تُؤثر فيه وُتصور له الأشياء على غير ما هي عليه، و تُزوِّر له الوقائع، كما هو الواقع! فقلتم حدادية يطعنون في العلماء! مع أننا سُبقنا إلى مثل هذا من قبل العلامتين ربيع و عبيد، حيث قالا مثله في بعض الأئمة، فهل هم بذلك من الطاعنين في العلماء؟! أليس منك رجلٌ رشيد؟ .
* قال شيخنا فركوس: لسنا عبيدًا لعُبيد! فانتفضتم و صِحتم صيحة حمر الوحش، أفتريدونه أن يكون عبدًا لعبُيد؟! و هل ترضون لأنفسكم بهذه العبودية! أليس منك رجلٌ رشيد؟
* سعيتم بخيلكم و رجلكم لاستجلاب تزكيات من العلماء لشيوخكم لتغطية مخالفاتهم، و سِتر مؤاخذاتهم، مع الاجتهاد في تحسين صورتهم عند العلماء، متواطئين في ذلك مع الصعافقة اللئام، طمعًا في أن يُسهم ذلك في تغيير الموازين على الأرض!، و في الساحة الدعوية، فحصلتم بمكركم على ما أردتم، غير أن ذلك لم يزدكم و مشايخكم إلا سقوطًا و فضيحة، فهلا اعتبرتم بأنه لا ينفع في محو الانحرافات و آثارها، و لا يُسلِّم من مآلاتها الوخيمة إلا التوبة النصوح! أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
* عمدتم إلى تشويه صورة مشايخنا و الوشاية بهم عند علمائنا في بلاد الحجاز، بإثارة مسائل جانبية، خارجة عن محلِّ النزاع، وإلى تلفيق التُهم لهم، قصد استخراج صوتيات تجريحية فيهم علَّها تُسهم في صرف وجوه
#أليس_منكم_رجلٌ_رشيد؟!
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبيِّنا محمد و على آله و صحبه أجمعين، و بعد: فبينما يزداد العقلاء و الشرفاء بصيرة بحال مشايخ المجلة، و يقينًا بتغيُّرهم الذي يشهد عليه واقع حالهم المؤيد بالحجج الواضحة و البراهين الساطعة، لا نرى أبواقهم يزدادون إلا عتوًّا و نفورًا، و عنادًا و تعصُّبًا، و لجوجًا في الباطل و الخصومة، و لسان حالهم:{ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ }؛ فلا يقتنعون بدليل، و لا يرفعون رأسًا بحجة، و لا يُسلِّمون لبرهان مهما بلغ في الوضوح، و قوي في البيان .
ترى الرؤوس يؤصلون و يُقعِّدون و الأبواق يصححون و يسوِّغون! .
و ترى الكبراء يزِلُّون و يخطئون، و يعثرون و يتعثَّرون، و الأبواق يُؤولون، و يتكلفون المخارج، و المحامل الحسنة!
فإلى متى يا أبواق الاحتوائيين: أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
نأتيكم بقواعد السلف، في تقديم الجرح المفسر على التعديل، و تقديم قول بلدي الرجل في بلديِّه، و أن من علم حجة على من لم يعلم، و أن الناقل عن الأصل مقدم على المبقي على الأصل، و نحو ذلك من القواعد السلفية: فتضربون بها عرض الحائط، و تجعلونها وراءكم ظهريًّا، لأنها تعارضت مع اجتهاد و قول حذام، و هجِّيراكم: إذا قالت حذام فصدقوها فإنَّ القول ما قالت حذام! .
فإلى متى يا أبواق الاحتوائيين! أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
* جعلتم قولَ حذام حاكمًا على الأدلة، فالدليل المعتبر عندكم هو ما اعتبرته حذام و شهدت بصحته، و ما خالف رأيها و اجتهادها ، فلا قيمة له، و لا اعتبار له، مهما بلغ في الظهور و القوة، و مهما بلغت منزلة من أدلى به، على طريقة المعتزلة الذين جعلوا عقولهم حاكمة على الشرع و ميزانًا للأدلة، و أساسا للقبول و الرد، فلا يقبلون منها إلا ما شهدت بصحته عقولهم، و قعدوا في ذلك قاعدتهم العوجاء:« إذا ورد النقل حكم العقل»، فحكَّموا عقولهم في المنقول، كما حكَّمتم أنتم حذام في الأدلة، فلا يُقبل منها إلا ما شهدت بصحته حذام، و نطقت بقبوله، و إلا فهي و المعدوم سواء .
فإلى متى يا أبواق الاحتوائيين! أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
* نراكم تُلزمون الناس بالتسليم التام لجروحات بعض العلماء و تحذيراتهم، و إن خلت من الحجج، و عريت عن البراهين، و خويت من الأدلة، فقط لأنها صدرت من حذام! و تردون و ترفضون جروحات غيرهم –من العلماء- مهما بلغت أدلتهم في الوضوح، و حججهم في النصاعة و البيان و القوة، حصرًا منكم لمصادر تلقي الجرح و التعديل في شيوخٍ معيَّنين، و علماء محدودين، فلا حرفُ باءٍ يجرُّ إلا باؤهم! ما هذا العبث؟ أليس منكم رجلٌ رشيد .
* لم تكتفوا بنفي الكفاية و الكمال عن الأدلة البيِّنات، و البراهين الساطعات، حتى نفيتم عنها الصحة بالكلية، بل ارتقيتم من نفيِ صحتها إلى نفي وجودها من أصلها، فقلتم: ليس عندكم ذرَّة دليل!! في مكابرة خطيرة في المحسوسات، و سفسطة ظاهرة في الواضحات، و أباطيل متبوعيكم الاحتوائيين، و حلفائكم الصعافقة قد فاحت الأرض من نتنها، و أبصرها حتى العميان، أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
* جئناكم بشهادات العدول الثقات للتدليل على مخالفات متبوعيكم، و التأكيد على ضلالاتهم، فإن ديننا يقوم على أخبار العدول، -كما قال الشيخ ربيع-، فرفضتموها و رددتموها و ألبستم أصحابها ثياب النمامين المحرشين المغتابين الفتانين لتتوصَّلوا بذلك إلى إسقاطها و إسقاط ما تضمنته من وقائع واضحات و حقائق جليَّات، و أدلة مقنعات، و حجج دامغات، أليس منكم رجلٌ رشيد؟! .
* قلنا لكم: كلُّ يؤخذ من قوله و يُرد، و أن العالم مهما علا كعبه في العلم قد يُخطئ و قد يزل، لأنه بشر، و قد تكون له بطانة سوء تُؤثر فيه وُتصور له الأشياء على غير ما هي عليه، و تُزوِّر له الوقائع، كما هو الواقع! فقلتم حدادية يطعنون في العلماء! مع أننا سُبقنا إلى مثل هذا من قبل العلامتين ربيع و عبيد، حيث قالا مثله في بعض الأئمة، فهل هم بذلك من الطاعنين في العلماء؟! أليس منك رجلٌ رشيد؟ .
* قال شيخنا فركوس: لسنا عبيدًا لعُبيد! فانتفضتم و صِحتم صيحة حمر الوحش، أفتريدونه أن يكون عبدًا لعبُيد؟! و هل ترضون لأنفسكم بهذه العبودية! أليس منك رجلٌ رشيد؟
* سعيتم بخيلكم و رجلكم لاستجلاب تزكيات من العلماء لشيوخكم لتغطية مخالفاتهم، و سِتر مؤاخذاتهم، مع الاجتهاد في تحسين صورتهم عند العلماء، متواطئين في ذلك مع الصعافقة اللئام، طمعًا في أن يُسهم ذلك في تغيير الموازين على الأرض!، و في الساحة الدعوية، فحصلتم بمكركم على ما أردتم، غير أن ذلك لم يزدكم و مشايخكم إلا سقوطًا و فضيحة، فهلا اعتبرتم بأنه لا ينفع في محو الانحرافات و آثارها، و لا يُسلِّم من مآلاتها الوخيمة إلا التوبة النصوح! أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
* عمدتم إلى تشويه صورة مشايخنا و الوشاية بهم عند علمائنا في بلاد الحجاز، بإثارة مسائل جانبية، خارجة عن محلِّ النزاع، وإلى تلفيق التُهم لهم، قصد استخراج صوتيات تجريحية فيهم علَّها تُسهم في صرف وجوه
الناس عنهم، و تغيير موازين القوى في الساحة! فحظيتم بكثير مما كنتم له تخططون، و إليه تتطلعون، بيد أنه لم يُغيِّر من الواقع شيئًا! لأن الحق أكبر من الرجال، و هو أبلج، و أوضح من ضوء الشمس، فهل منكم من مدَّكر،؟ أليس منكم رجلٌ رشيد! .
* عيَّرتم السلفيين المتبعين لمشايخهم في الحق الذي بينوه، و في موقفهم من الاحتوائيين، و وصفتموهم بالمقلدة و المتعصبة، و ألبستموهم لباس الصوفية المقدسين للأشخاص، في خلطٍ عجيب بين الاتباع المحمود و التقليد المذموم، إذ التقليد: هو أخذ قول من ليس بحجة بغير حجة، أما أخذه بالحجة فهو اتِّباع، أضف إلى ذلك أن مشايخنا عدول ثقات، و الأخذ بخبر الثقة و قبوله و بناء الأحكام عليه ليس من باب التقديس و التصوف، و تقليد الرجال، بل هو اتِّباعٌ صحيح، و عملٌ بأصلٍ سلفيٍّ عظيم، فما هذا الهذيان؟ أليس منكم رجلٌ رشيد!
* قلتم بأن مشايخكم ينتفون من أخطائهم، و بأن بعضهم حلف على براءته منها، و أنهم لا يُقرون مشايخنا على شيء من هذه المؤاخذات! قلنا: أليس منكم رجلٌ رشيد؟! متى كان إقرار المخالف بمؤاخذاته شرطٌ في معاملته بما يستحق، و بما تقتضيه مخالفاته، و متى كانت العبرة في إقرار المخالف من عدمه؟ بل العبرة في الأدلة و البراهين، فمتى ما ثبتت بأحد أنواع الدلالات قلنا بموجبها، فضلًا عن ثبوتها بأنواع مختلفة من الدلالات المختلفة؟، و لا قيمة حينئذٍ لإنكار المتلبس بها، و لا عبرة بيمينه، إذ اليمين إنما يُصار إليها عند انتفاء البينة، أما مع وجود البينة كما في قضيتنا فهي القاضي، و هي الحكم، و الحقيقة أن مشايخكم زادوا طينهم بِلَّةً بانتفائهم من أخطائهم، حيث جاءت الصوتيات و شهادات العدول فأثبتت ما نفوه و انتفوا منه، كما حصل لمن انتفوا من تزكية عبدين حتى ثبتت بأصواتهم مرات و في مواطن مختلفة، و لمن انتفى من الطعن في العلامة فركوس حتى فضحه الله بصوته، و لمن انتفى من أن يكون قد أخذ فرنكًا واحدًا على الدعوة، و في مقابل الأعمال الدعوية، فإذا بالصوتيات تُدينه، و تُكذِّبه، و فيها يشهد على نفسه بأنه لا يؤمن بالعمل الدعوي التطوعي، و أن كل شيء عنده(بالخلاص) بالمقابل، و أنه اشترط على جماعة المجلة أن يكون كل شيء (بالخلاص)بالمقابل المالي، و أن المشايخ يسمونه السانديكا يرافع عنهم لرفع أجورهم على أعمالهم الدعوية، و أنه صار معروفًا عندهم و بينهم بهذا الاسم! فهل هذا هو عين الكذب! أليس منكم رجلٌ رشيد؟! .
* قلتم بأنَّ مشايخنا رفضُوا الصُّلح و دعوات العلماء إلى الاجتماع! قلنا: أليس منكم رجلٌ رشيد؟! مشايخنا لم يرفضوا الصلح و الاجتماع الذي نادى به العلماء! و لكنهم اشترطوا له شروطًا تضمن صحته و سلامته، فهي شروط لتصحيح الاجتماع و ليكون على الحق، لا للمنع من حصوله، فشأنها شأن قوانين المرور التي جُعلت لتنظيم السير لا لمنعه و عرقلته! فمن رفض شروط سلامة الاجتماع و صحته هو الذي رفض الاجتماع في الحقيقة، أليس منكم رجلٌ رشيد!
* قلتم بأن مشايخنا رفضوا التحاكم إلى العلماء و امتنعوا من ذلك! و اتهمتموهم بسبب ذلك بالنكول! قلنا: إنَّ المؤاخذات المثبتة على شيوخكم منهجية بحتة، و أدلة ثبوتها ظاهرةٌ متظافرة، و ليس للمخالف في مثل هذه الأحوال إلا التوبة النصوح و التراجع الصريح عن أخطائه، و ما انتُقِد عليه، و إلا فإنَّ مطالبته بالتحاكم إلى العلماء و الحالة هذه، من المهازل الشنيعة التي افتعلتها العصابة العرعورية، كما قاله العلامة ربيع حفظه الله، أليس منك رجلٌ رشيد !
* اتهمتم مشايخنا و إخوانهم ظلمًا و عدوانًا، تلبيسًا و تغريرًا، بأنهم أحدثوا فتنةً في الدَّعوة و فُرقةً بين أهلها، و فاتكم بأنَّ المتسبب في الفتنة و الفرقة هم شيوخكم الذين صدرت منهم الأغلاط و الأخطاء، و قابلوا نصح الناصحين و نقد الناقدين بالحرب و المواجهات العنيفة، و الوشاية عند العلماء تحت ستار التظلم، فعليهم الغُرم و التَّبعة، فتُنسب إليهم الفتنة لا إلى من جرَحهم و تكلَّم فيهم بحق، نصرة للدين و تصحيحًا لمسار الدعوة، أليس منكم رجلٌ رشيد!
* رأيناكم قدَّمتم قول العلامة ربيع في هذه الخلافات الحاصلة، و قد عارضه فيها علماء فضلاء، فلما سألناكم؟ قلتم: هو الأكبر سنًّا، و الأكثر علمًا، و هو صاحب الاختصاص، و هو إمام الجرح و التعديل و فارس الميدان بلا منازعة!، قلنا: من الذي نازعكم في هذا؟! أتُخاطبون الروافض؟! و لكن هل يلزم من الإقرار بهذا كلِّه اعتقاد العصمة فيمن هذا حاله؟ و الأخذ بأقواله مسلمة في كلِّ قضية و مسألة، و تقديم قوله على قول غيره في كلِّ الأحوال، ولو كانت الحجة مع من خالفه أو خالفوه؟! ولو كانوا من العلماء المشهود لهم بطول الباع في العلم و الصلابة في السنة؟! أليس منكم رجلٌ رشيد!
قال العلامة ربيع حفظه الله: « إنسان يعلم الشريعة وقد يبرز بسبب اهتمامه بالمنهج وما يناقضه ، والذين يخالفونه ، قد يكون عنده اهتمام أكثرـ بارك الله فيكم ـ وذاك الثاني عنده شيء من اهتمام وشيء من الإدراك ولكن بحكم تخصص هذا ـ يمكن ـ ولكن لا يسلَّم أيضا لهذ
* عيَّرتم السلفيين المتبعين لمشايخهم في الحق الذي بينوه، و في موقفهم من الاحتوائيين، و وصفتموهم بالمقلدة و المتعصبة، و ألبستموهم لباس الصوفية المقدسين للأشخاص، في خلطٍ عجيب بين الاتباع المحمود و التقليد المذموم، إذ التقليد: هو أخذ قول من ليس بحجة بغير حجة، أما أخذه بالحجة فهو اتِّباع، أضف إلى ذلك أن مشايخنا عدول ثقات، و الأخذ بخبر الثقة و قبوله و بناء الأحكام عليه ليس من باب التقديس و التصوف، و تقليد الرجال، بل هو اتِّباعٌ صحيح، و عملٌ بأصلٍ سلفيٍّ عظيم، فما هذا الهذيان؟ أليس منكم رجلٌ رشيد!
* قلتم بأن مشايخكم ينتفون من أخطائهم، و بأن بعضهم حلف على براءته منها، و أنهم لا يُقرون مشايخنا على شيء من هذه المؤاخذات! قلنا: أليس منكم رجلٌ رشيد؟! متى كان إقرار المخالف بمؤاخذاته شرطٌ في معاملته بما يستحق، و بما تقتضيه مخالفاته، و متى كانت العبرة في إقرار المخالف من عدمه؟ بل العبرة في الأدلة و البراهين، فمتى ما ثبتت بأحد أنواع الدلالات قلنا بموجبها، فضلًا عن ثبوتها بأنواع مختلفة من الدلالات المختلفة؟، و لا قيمة حينئذٍ لإنكار المتلبس بها، و لا عبرة بيمينه، إذ اليمين إنما يُصار إليها عند انتفاء البينة، أما مع وجود البينة كما في قضيتنا فهي القاضي، و هي الحكم، و الحقيقة أن مشايخكم زادوا طينهم بِلَّةً بانتفائهم من أخطائهم، حيث جاءت الصوتيات و شهادات العدول فأثبتت ما نفوه و انتفوا منه، كما حصل لمن انتفوا من تزكية عبدين حتى ثبتت بأصواتهم مرات و في مواطن مختلفة، و لمن انتفى من الطعن في العلامة فركوس حتى فضحه الله بصوته، و لمن انتفى من أن يكون قد أخذ فرنكًا واحدًا على الدعوة، و في مقابل الأعمال الدعوية، فإذا بالصوتيات تُدينه، و تُكذِّبه، و فيها يشهد على نفسه بأنه لا يؤمن بالعمل الدعوي التطوعي، و أن كل شيء عنده(بالخلاص) بالمقابل، و أنه اشترط على جماعة المجلة أن يكون كل شيء (بالخلاص)بالمقابل المالي، و أن المشايخ يسمونه السانديكا يرافع عنهم لرفع أجورهم على أعمالهم الدعوية، و أنه صار معروفًا عندهم و بينهم بهذا الاسم! فهل هذا هو عين الكذب! أليس منكم رجلٌ رشيد؟! .
* قلتم بأنَّ مشايخنا رفضُوا الصُّلح و دعوات العلماء إلى الاجتماع! قلنا: أليس منكم رجلٌ رشيد؟! مشايخنا لم يرفضوا الصلح و الاجتماع الذي نادى به العلماء! و لكنهم اشترطوا له شروطًا تضمن صحته و سلامته، فهي شروط لتصحيح الاجتماع و ليكون على الحق، لا للمنع من حصوله، فشأنها شأن قوانين المرور التي جُعلت لتنظيم السير لا لمنعه و عرقلته! فمن رفض شروط سلامة الاجتماع و صحته هو الذي رفض الاجتماع في الحقيقة، أليس منكم رجلٌ رشيد!
* قلتم بأن مشايخنا رفضوا التحاكم إلى العلماء و امتنعوا من ذلك! و اتهمتموهم بسبب ذلك بالنكول! قلنا: إنَّ المؤاخذات المثبتة على شيوخكم منهجية بحتة، و أدلة ثبوتها ظاهرةٌ متظافرة، و ليس للمخالف في مثل هذه الأحوال إلا التوبة النصوح و التراجع الصريح عن أخطائه، و ما انتُقِد عليه، و إلا فإنَّ مطالبته بالتحاكم إلى العلماء و الحالة هذه، من المهازل الشنيعة التي افتعلتها العصابة العرعورية، كما قاله العلامة ربيع حفظه الله، أليس منك رجلٌ رشيد !
* اتهمتم مشايخنا و إخوانهم ظلمًا و عدوانًا، تلبيسًا و تغريرًا، بأنهم أحدثوا فتنةً في الدَّعوة و فُرقةً بين أهلها، و فاتكم بأنَّ المتسبب في الفتنة و الفرقة هم شيوخكم الذين صدرت منهم الأغلاط و الأخطاء، و قابلوا نصح الناصحين و نقد الناقدين بالحرب و المواجهات العنيفة، و الوشاية عند العلماء تحت ستار التظلم، فعليهم الغُرم و التَّبعة، فتُنسب إليهم الفتنة لا إلى من جرَحهم و تكلَّم فيهم بحق، نصرة للدين و تصحيحًا لمسار الدعوة، أليس منكم رجلٌ رشيد!
* رأيناكم قدَّمتم قول العلامة ربيع في هذه الخلافات الحاصلة، و قد عارضه فيها علماء فضلاء، فلما سألناكم؟ قلتم: هو الأكبر سنًّا، و الأكثر علمًا، و هو صاحب الاختصاص، و هو إمام الجرح و التعديل و فارس الميدان بلا منازعة!، قلنا: من الذي نازعكم في هذا؟! أتُخاطبون الروافض؟! و لكن هل يلزم من الإقرار بهذا كلِّه اعتقاد العصمة فيمن هذا حاله؟ و الأخذ بأقواله مسلمة في كلِّ قضية و مسألة، و تقديم قوله على قول غيره في كلِّ الأحوال، ولو كانت الحجة مع من خالفه أو خالفوه؟! ولو كانوا من العلماء المشهود لهم بطول الباع في العلم و الصلابة في السنة؟! أليس منكم رجلٌ رشيد!
قال العلامة ربيع حفظه الله: « إنسان يعلم الشريعة وقد يبرز بسبب اهتمامه بالمنهج وما يناقضه ، والذين يخالفونه ، قد يكون عنده اهتمام أكثرـ بارك الله فيكم ـ وذاك الثاني عنده شيء من اهتمام وشيء من الإدراك ولكن بحكم تخصص هذا ـ يمكن ـ ولكن لا يسلَّم أيضا لهذ
ا المتخصص بكل شيء ، لا سيما إذا عارضه آخرون ـ بارك الله فيكم ـ نعم ، هذا التفريق اتركوه ـ هذا التفريق أصله ابتدعه أهل البدع » . [ ضمن أسئلة وُجهت للشيخ ربيع بعد محاضرته التي بعنوان " الحث على المودة والائتلاف والتحذير من الفرقة والاختلاف "] .
* طعنتم في شيخنا فركوس و عِبتم عليه عدم اشتغاله بمسائل الجرح و التعديل، و عيَّرتموه قائلين – على لسان الهابط و غيره- : منذ متى كان الشيخ فركوس يتكلم في المنهج؟! و اتخذتم ذلك مطية لردِّ جرجه في شيوخكم، و أنه تكلَّم في غير فنِّه! و في غير اختصاصه- كما قالها صاحب الميراث آكل أموال الناس بالباطل-، فقلنا: أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
إنَّ الكلام في الرجال هو من باب الخبر كما قرَّره العلامة ربيع!، فيُقبل فيه خبر الثقة، و شيخنا فركوس إنما أخبر عن حال القوم، و بما عاينه منهم و عايشه معهم، و كذلك صنع غيره من مشايخنا، فقبلنا أخبارهم و شهاداتهم، و أحكامهم المبنية على هذه الأخبار و الشهادات، لأنهم خيار الثقات، و صفوة العدول في بلادنا، أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
و هل عدم اختصاص الرجل في الجرح و التعديل يوجب ردَّ قوله في هذه المسائل مطلقا ولو كان مُدجَّجًا بالحجج و البراهين؟ هل العبرة عندكم في هذا الباب بالاختصاص من عدمه؟، و بالصغر و الكبر؟، و بالأعلم و الأقل علمًا؟ أم بالدليل و البرهان؟ أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
و هل عدم كلام العالم أو اشتغاله بالكلام في الرجال و مسائل الجرح و التعديل عيبٌ و مذمة و منقصة عندكم؟ لقد كان من السلف من لا يرد على المخالفين، بل و يكره ذلك، فما ذمَّهم بذلك العلماء، فتعلموا قبل أن تتكلموا، أليس منكم رجلٌ رشيد؟! .
قال العلامة ربيع المدخلي حفظه الله في سياق ردِّه على عبد الرحمن عبد الخالق، مُخاطبًا إيَّاه: « أين مؤلفات الصحابة والتابعين وأتباع التابعين في الردود على أهل البدع وأهل الإلحاد والزندقة التي استفدتَ منها أنهم كانوا قد عصرنوا دينهم لمواجهة أعداء اللَّـه وأعداء السنة والحق .
فإن قلت: قد كانوا يتكلمون في ذلك، فأقول ليس كلهم كذلك، فقد كان أئمة منهم يكرهون الردود على أهل البدع والاستماع إلى شبههم فمن سار من العلماء على هذا المنهج لا يطعن فيه .
ثم إن الإمام أحمد كان لا يرى الرد على أهل البدع وينهى غيره عن الرد عليهم، ولما امتحن بفتنة القول بخلق القرآن وغيرها وقوي سلطان أهل البدع اضطر للرد عليهم ولكنه كان بالقرآن والسنة »[ " مجموعة كتب و رسائل الشيخ ربيع"(10/113)] .
فمن سار من العلماء على هذا المنهج في كراهة الردود على المخالفين لا يطعن فيه، عند العلامة ربيع! فما أنتم قائلون؟! و كيف تطعنون في عالم و تنتقصونه بما لا يُعدُّ نقيصة و لا مذمَّة عند العلماء و الشرفاء؟! ما هذه الموازين المختلة، و ما هذا البعد عن هدي العلماء! أليس منكم رجلٌ رشيد؟! .
يمكننا أن نقول لكم –تنزُّلًا طبعًا-: بأن شيخنا فركوس كان يكره الردَّ على المخالفين فلمَّا رآى أنه لابدَّ أن يرُدَّ على شيوخكم و يُبيِّن حالهم، لعدم من يقوم مقامه في ذلك، و لكونه بلدي هؤلاء، و أعرف بهم من غيره من علماء الجرح و التعديل، فعَل ذلك، و تحمَّل مسؤوليته كاملة! شأنه شأن الإمام أحمد رحمه الله، الذي حكى أمره في هذا الباب شيخنا العلامة ربيع، فذهب طعنكم في محبِّ الريح، أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
* قلتم: معنا فلان و فلان من العلماء، و فيهم حامل راية الجرح و التعديل، قلنا: الحق لا يُعرف بالرجال، و لا يُعرف بقائله، و إنما بدلائله، فقد كان فيمن زكى جماعة التبليغ و سلمان و سفر، و الحلبي و المأربي و أضرابهم من المميعة، من هو أجل ممن هو معكم من العلماء، و مع ذلك قدمنا الحجة على أقوالهم و اجتهاداتهم، فكذلك هنا، و إن كان معكم الرِّجال فمعنا القواعد التي قعَّدها و سار عليها الرِّجال الذين هم أجلُّ و أرفع من هؤلاء الرجال، و معنا الأصول التي أجمع عليها أئمة السلف الذين هم قدوة هؤلاء الرجال، و سارت عليها أجيال أهل السنة، و توارثوها سلفًا عن خلف! أليس منكم رجلٌ رشيد!
* اتَّهمتم شيوخنا بل وريحانة بلادنا - و إن رغمت أنوفكم- بالثناء على أهل البدع و رؤوس الضلال كذبا و افتراء، فوجدناه و أخطر منه في كتابات شيوخكم و صوتياتهم، و أوجدنا لكم أضعاف ذلك عند العلامة ربيع حفظه الله، [انظر مقالي " هَلْ طَعَنَ مُشْرِفُو المنْتَدَى المَسْرُوق فِي شَيْخِنَا مُحَمَّد عَلِي فَرْكُوس بِمِثْلِ مَا طَعَنَ بِهِ أَهْلُ التَّحَزُّب فِي العَلَّامة رَبيع؟! "]، فلم نر لكم تلك الغيرة المزعومة، و الشجاعة الموهومة، و الصدع المُزيَّف بالحق، أحلالٌ على شيوخكم- و ليس فيهم الشيخ ربيع- حرامٌ على خصومكم؟ أمنكرٌ في صنيع خصومكم، معروفٌ إذا صنعه شيوخكم؟! ما هذه التناقضات المخزية؟ أليس منكم رجلٌ رشيد!
* رميتم شيوخنا بالطعن في إخوانهم و في العلماء! فوجدنا أفظع و أخسَّ منه عندكم و عند شيوخكم في إخوانهم و في العلماء، فطعنوا في شيخنا فركوسا بأبشع الطعونات، حتى زعم كبيركم بأن القوم هم الذين صنعوه! و إنه
* طعنتم في شيخنا فركوس و عِبتم عليه عدم اشتغاله بمسائل الجرح و التعديل، و عيَّرتموه قائلين – على لسان الهابط و غيره- : منذ متى كان الشيخ فركوس يتكلم في المنهج؟! و اتخذتم ذلك مطية لردِّ جرجه في شيوخكم، و أنه تكلَّم في غير فنِّه! و في غير اختصاصه- كما قالها صاحب الميراث آكل أموال الناس بالباطل-، فقلنا: أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
إنَّ الكلام في الرجال هو من باب الخبر كما قرَّره العلامة ربيع!، فيُقبل فيه خبر الثقة، و شيخنا فركوس إنما أخبر عن حال القوم، و بما عاينه منهم و عايشه معهم، و كذلك صنع غيره من مشايخنا، فقبلنا أخبارهم و شهاداتهم، و أحكامهم المبنية على هذه الأخبار و الشهادات، لأنهم خيار الثقات، و صفوة العدول في بلادنا، أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
و هل عدم اختصاص الرجل في الجرح و التعديل يوجب ردَّ قوله في هذه المسائل مطلقا ولو كان مُدجَّجًا بالحجج و البراهين؟ هل العبرة عندكم في هذا الباب بالاختصاص من عدمه؟، و بالصغر و الكبر؟، و بالأعلم و الأقل علمًا؟ أم بالدليل و البرهان؟ أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
و هل عدم كلام العالم أو اشتغاله بالكلام في الرجال و مسائل الجرح و التعديل عيبٌ و مذمة و منقصة عندكم؟ لقد كان من السلف من لا يرد على المخالفين، بل و يكره ذلك، فما ذمَّهم بذلك العلماء، فتعلموا قبل أن تتكلموا، أليس منكم رجلٌ رشيد؟! .
قال العلامة ربيع المدخلي حفظه الله في سياق ردِّه على عبد الرحمن عبد الخالق، مُخاطبًا إيَّاه: « أين مؤلفات الصحابة والتابعين وأتباع التابعين في الردود على أهل البدع وأهل الإلحاد والزندقة التي استفدتَ منها أنهم كانوا قد عصرنوا دينهم لمواجهة أعداء اللَّـه وأعداء السنة والحق .
فإن قلت: قد كانوا يتكلمون في ذلك، فأقول ليس كلهم كذلك، فقد كان أئمة منهم يكرهون الردود على أهل البدع والاستماع إلى شبههم فمن سار من العلماء على هذا المنهج لا يطعن فيه .
ثم إن الإمام أحمد كان لا يرى الرد على أهل البدع وينهى غيره عن الرد عليهم، ولما امتحن بفتنة القول بخلق القرآن وغيرها وقوي سلطان أهل البدع اضطر للرد عليهم ولكنه كان بالقرآن والسنة »[ " مجموعة كتب و رسائل الشيخ ربيع"(10/113)] .
فمن سار من العلماء على هذا المنهج في كراهة الردود على المخالفين لا يطعن فيه، عند العلامة ربيع! فما أنتم قائلون؟! و كيف تطعنون في عالم و تنتقصونه بما لا يُعدُّ نقيصة و لا مذمَّة عند العلماء و الشرفاء؟! ما هذه الموازين المختلة، و ما هذا البعد عن هدي العلماء! أليس منكم رجلٌ رشيد؟! .
يمكننا أن نقول لكم –تنزُّلًا طبعًا-: بأن شيخنا فركوس كان يكره الردَّ على المخالفين فلمَّا رآى أنه لابدَّ أن يرُدَّ على شيوخكم و يُبيِّن حالهم، لعدم من يقوم مقامه في ذلك، و لكونه بلدي هؤلاء، و أعرف بهم من غيره من علماء الجرح و التعديل، فعَل ذلك، و تحمَّل مسؤوليته كاملة! شأنه شأن الإمام أحمد رحمه الله، الذي حكى أمره في هذا الباب شيخنا العلامة ربيع، فذهب طعنكم في محبِّ الريح، أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
* قلتم: معنا فلان و فلان من العلماء، و فيهم حامل راية الجرح و التعديل، قلنا: الحق لا يُعرف بالرجال، و لا يُعرف بقائله، و إنما بدلائله، فقد كان فيمن زكى جماعة التبليغ و سلمان و سفر، و الحلبي و المأربي و أضرابهم من المميعة، من هو أجل ممن هو معكم من العلماء، و مع ذلك قدمنا الحجة على أقوالهم و اجتهاداتهم، فكذلك هنا، و إن كان معكم الرِّجال فمعنا القواعد التي قعَّدها و سار عليها الرِّجال الذين هم أجلُّ و أرفع من هؤلاء الرجال، و معنا الأصول التي أجمع عليها أئمة السلف الذين هم قدوة هؤلاء الرجال، و سارت عليها أجيال أهل السنة، و توارثوها سلفًا عن خلف! أليس منكم رجلٌ رشيد!
* اتَّهمتم شيوخنا بل وريحانة بلادنا - و إن رغمت أنوفكم- بالثناء على أهل البدع و رؤوس الضلال كذبا و افتراء، فوجدناه و أخطر منه في كتابات شيوخكم و صوتياتهم، و أوجدنا لكم أضعاف ذلك عند العلامة ربيع حفظه الله، [انظر مقالي " هَلْ طَعَنَ مُشْرِفُو المنْتَدَى المَسْرُوق فِي شَيْخِنَا مُحَمَّد عَلِي فَرْكُوس بِمِثْلِ مَا طَعَنَ بِهِ أَهْلُ التَّحَزُّب فِي العَلَّامة رَبيع؟! "]، فلم نر لكم تلك الغيرة المزعومة، و الشجاعة الموهومة، و الصدع المُزيَّف بالحق، أحلالٌ على شيوخكم- و ليس فيهم الشيخ ربيع- حرامٌ على خصومكم؟ أمنكرٌ في صنيع خصومكم، معروفٌ إذا صنعه شيوخكم؟! ما هذه التناقضات المخزية؟ أليس منكم رجلٌ رشيد!
* رميتم شيوخنا بالطعن في إخوانهم و في العلماء! فوجدنا أفظع و أخسَّ منه عندكم و عند شيوخكم في إخوانهم و في العلماء، فطعنوا في شيخنا فركوسا بأبشع الطعونات، حتى زعم كبيركم بأن القوم هم الذين صنعوه! و إنه
ا لمن المهازل! كما طعن شيوخكم مجتمعين في بيانٍ لهم في العلامتين فركوس و محمد بن هادي، و غيرهما من مشايخنا، و جنوا على الشيخ ابن هادي، بل تبرَّؤوا منه! و افتروا عليه و قوَّلوه ما لم يقل تحريشا بينه و بين الشيخ ربيع، حتى فضحهم الله، و لم يتحللوا منه، أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
* و وجدنا في شيوخكم من طعن في العلامة الفوزان، و منهم من طعن في العلامة مقبل الوادعي رحمه الله و رماه ببدعة الخروج، و أنه مجرد رجل صالح! تاب قبل أن يموت بشهرين! و وجدنا انتقاص هيئة كبار العلماء، و عدم التأدب مع العلامة الألباني، و العلامة ابن باز، و وجدنا الطعن في العلامة العباد و ابنه، و في العلامة محي الدين و العلامة سليمان الرحيلي و التحذير منه! بل من شيوخكم من أساء حتى لجناب النبوة، و منهم من فعل مثل ذلك مع الصحابة و هم غير واحد- أعني المسيئين-، و بأنواع من الإساءات ليس هذا موضعها..، ! و منهم من بلغت إساءته صديق هذه الأمة الأكبر، و منهم من عبث بعقائد الإسلام، و جنى على الصفات الإلهية، بالتأويل و الإلحاد، فمن أحق بلقب الطعان في العلماء؟ أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
* رميتم خصومكم بأن فيهم نابتة التكفير ظلمًا و زورا، فوجدناها عندكم و عند شيوخكم أظهر و أبين، و شنعتم على شيوخنا بأنهم يُحققون كتب أهل البدع و ينشرونها فوجدناه عند ساداتكم، و أوجدنا لكم نظيره و مثله معه عند كبار الأئمة و العلماء، إن سلَّمنا لكم بأنه من المؤاخذات على إطلاقه كما صيَّرتموه كذلك جهلًا و حماقة! و رميتمونا بالمريدية و التقليد و التعصب و التقديس لشيوخنا، فإذا بنا نراه لا يزال ماثلًا فيكم تُجاه شيخنا العلامة ربيع! حتى كدتم أن تضربوا الناس للأخذ بأقواله، و سجنهم و تهديدهم لإلزامهم باجتهاداته، و هكذا ما من فرية رميتم بها خصومكم إلا و عندكم و عند شيوخكم مثلها و أشد منها و أفظع، فلم الكيل بمكيالين؟ أليس منكم رجلٌ رشيد!
* جعلتم شيخنا فركوسا – على لسان صاحبكم خالد حمودة- علماً على السلفية والسنة، و محنةً يتميز بها السُّنِّيُّ الصادق من المبتدع الهالك، و أنه لا يطعن فيه إلا الذين أعلنوا على أنفسهم الركض في ميدان الخسارة الذي سبقهم فيه المُفرِّدون في الضَّلال، و أنَّه لا يُعلن بالوقيعة فيه إلا من رام الذِّكر والاشتهار، ثم ها أنتم قد أعلنتم بالطعن في علم السنة و السلفية، و أظهرتم العداء لمن جعلتموه محنة يتبين بها السُّنِّيُّ الصادق من المبتدع الهالك، و جاهرتم بالوقيعة فيمن لا يُجاهر بالوقيعة فيه عندكم إلا من رام الذكر و الاشتهار! أليس منكم رجلٌ رشيد!
* صيَّرتم شيخنا فركوسا طرفا في النزاع، و أبيتم الرجوع و التحاكم إليه، بدعوى انحيازه لمن وصفتموهم بالمفرقين، و تأييده لهم، فهل تُريدون أن يرى الباطل و يبقى ساكتًا مُحايدًا!؟ و أن يرى مسار الدعوة قد انحرف و يبقى مكتوف الأيدي؟ و أن يعلم صاحب الحق و يخذله، و أن يعلم المبطل و يتغاضى عن أباطيله، و يُداهنه و يتميَّع معه، و يتركه يعبث بالدعوة؟! ما لكم كيف تحكمون؟ أليس منكم رجلٌ رشيد؟! .
و كيف ألزمتم مشايخنا بالتحاكم عند العلامة ربيع و عبيد حفظهما الله؟ ألم ينصرا الاحتوائيين؟ و يؤيدانهم؟ أليس منكم رجلٌ رشيد؟! .
* و وجدنا في شيوخكم من طعن في العلامة الفوزان، و منهم من طعن في العلامة مقبل الوادعي رحمه الله و رماه ببدعة الخروج، و أنه مجرد رجل صالح! تاب قبل أن يموت بشهرين! و وجدنا انتقاص هيئة كبار العلماء، و عدم التأدب مع العلامة الألباني، و العلامة ابن باز، و وجدنا الطعن في العلامة العباد و ابنه، و في العلامة محي الدين و العلامة سليمان الرحيلي و التحذير منه! بل من شيوخكم من أساء حتى لجناب النبوة، و منهم من فعل مثل ذلك مع الصحابة و هم غير واحد- أعني المسيئين-، و بأنواع من الإساءات ليس هذا موضعها..، ! و منهم من بلغت إساءته صديق هذه الأمة الأكبر، و منهم من عبث بعقائد الإسلام، و جنى على الصفات الإلهية، بالتأويل و الإلحاد، فمن أحق بلقب الطعان في العلماء؟ أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
* رميتم خصومكم بأن فيهم نابتة التكفير ظلمًا و زورا، فوجدناها عندكم و عند شيوخكم أظهر و أبين، و شنعتم على شيوخنا بأنهم يُحققون كتب أهل البدع و ينشرونها فوجدناه عند ساداتكم، و أوجدنا لكم نظيره و مثله معه عند كبار الأئمة و العلماء، إن سلَّمنا لكم بأنه من المؤاخذات على إطلاقه كما صيَّرتموه كذلك جهلًا و حماقة! و رميتمونا بالمريدية و التقليد و التعصب و التقديس لشيوخنا، فإذا بنا نراه لا يزال ماثلًا فيكم تُجاه شيخنا العلامة ربيع! حتى كدتم أن تضربوا الناس للأخذ بأقواله، و سجنهم و تهديدهم لإلزامهم باجتهاداته، و هكذا ما من فرية رميتم بها خصومكم إلا و عندكم و عند شيوخكم مثلها و أشد منها و أفظع، فلم الكيل بمكيالين؟ أليس منكم رجلٌ رشيد!
* جعلتم شيخنا فركوسا – على لسان صاحبكم خالد حمودة- علماً على السلفية والسنة، و محنةً يتميز بها السُّنِّيُّ الصادق من المبتدع الهالك، و أنه لا يطعن فيه إلا الذين أعلنوا على أنفسهم الركض في ميدان الخسارة الذي سبقهم فيه المُفرِّدون في الضَّلال، و أنَّه لا يُعلن بالوقيعة فيه إلا من رام الذِّكر والاشتهار، ثم ها أنتم قد أعلنتم بالطعن في علم السنة و السلفية، و أظهرتم العداء لمن جعلتموه محنة يتبين بها السُّنِّيُّ الصادق من المبتدع الهالك، و جاهرتم بالوقيعة فيمن لا يُجاهر بالوقيعة فيه عندكم إلا من رام الذكر و الاشتهار! أليس منكم رجلٌ رشيد!
* صيَّرتم شيخنا فركوسا طرفا في النزاع، و أبيتم الرجوع و التحاكم إليه، بدعوى انحيازه لمن وصفتموهم بالمفرقين، و تأييده لهم، فهل تُريدون أن يرى الباطل و يبقى ساكتًا مُحايدًا!؟ و أن يرى مسار الدعوة قد انحرف و يبقى مكتوف الأيدي؟ و أن يعلم صاحب الحق و يخذله، و أن يعلم المبطل و يتغاضى عن أباطيله، و يُداهنه و يتميَّع معه، و يتركه يعبث بالدعوة؟! ما لكم كيف تحكمون؟ أليس منكم رجلٌ رشيد؟! .
و كيف ألزمتم مشايخنا بالتحاكم عند العلامة ربيع و عبيد حفظهما الله؟ ألم ينصرا الاحتوائيين؟ و يؤيدانهم؟ أليس منكم رجلٌ رشيد؟! .
Forwarded from مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ
قال الإمام بن باديس رحمه الله
فلا شرف لمن لا يحافظ على شرف وطنه ، و لا سمعة لمن لا سمعة لقومه . الشهاب ج١٠ م٥ جمادى الثانية ١٣٤٨ هجري / بوفمبر ١٩٢٩ افرنجي
@ALGSALAF
فلا شرف لمن لا يحافظ على شرف وطنه ، و لا سمعة لمن لا سمعة لقومه . الشهاب ج١٠ م٥ جمادى الثانية ١٣٤٨ هجري / بوفمبر ١٩٢٩ افرنجي
@ALGSALAF
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد لفت انتباهي هذه الأيام الأخيرة حالة من اليأس والقنوط غشت الكثير من إخواننا السلفين للأسف الشديد؛ فيما يتعلق بفتنة المظاهرات والعصيان والفوضى في بلدنا الحبيب.
ولعل السبب الرئيس في ذلك، هو ما رأوه من إعراض الناس عن دعوتهم، وردهم لحججهم بغير نص صريح ولا عقل صحيح ... بل لمجرد الهوى والعصبية وبأقبح الوسائل وأفضع الألفاظ _والله المستعان_
والحقيقة أن ما يروج له في هذه المواقع على أنه رأي الشعب والأغلبية، لا يعدو أن يكون مجرد ذباب إلكتروني ... وشباب مراهق تحركه أيادي علمانية خبيثة، وجماعات أجنبية مشبوهة.
وقد حدث مثل هذا في أكثر دول الربيع العربي، يصور الاعلام خروج المظاهرات المليونية وووو. وفي الحقيقة هي بضعة آلاف ... وعند الرجوع إلى الواقع نجد أن أكثر الشعب ولله الحمد عالم بمآلات الفوضى معرص عن أسبابها.
لذلك يجب على الإخوة المزيد من الصبر في تبليغ الدعوة وتعليم الناس والدفاع عن الدين والوطن.
وقد جاءت إرشادات مشايخنا حفظهم الله تحث على البيان والتعليم ، ونشر السنة وكلام العلماء، والاعراض عن الجدال والمهاترات.... وكذلك جاءت بالأمر بالصبر وترك العجلة والتزام التي هي أحسن من المواعظ .... فلسنا على الناس بمصيطرين.
هذا واعلموا أن أعظم أسباب النصر الدعاء ... وركنه التوبة والاستغفار واصلاح النفس .
فالجد الجد والحزم الحزم ...
فإن الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا وإن رحمة الله قريب من المحسنين.
وصلى وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
#منقول_من_صفحة_الأخ_مراد قرازة_وفقه الله...
لقد لفت انتباهي هذه الأيام الأخيرة حالة من اليأس والقنوط غشت الكثير من إخواننا السلفين للأسف الشديد؛ فيما يتعلق بفتنة المظاهرات والعصيان والفوضى في بلدنا الحبيب.
ولعل السبب الرئيس في ذلك، هو ما رأوه من إعراض الناس عن دعوتهم، وردهم لحججهم بغير نص صريح ولا عقل صحيح ... بل لمجرد الهوى والعصبية وبأقبح الوسائل وأفضع الألفاظ _والله المستعان_
والحقيقة أن ما يروج له في هذه المواقع على أنه رأي الشعب والأغلبية، لا يعدو أن يكون مجرد ذباب إلكتروني ... وشباب مراهق تحركه أيادي علمانية خبيثة، وجماعات أجنبية مشبوهة.
وقد حدث مثل هذا في أكثر دول الربيع العربي، يصور الاعلام خروج المظاهرات المليونية وووو. وفي الحقيقة هي بضعة آلاف ... وعند الرجوع إلى الواقع نجد أن أكثر الشعب ولله الحمد عالم بمآلات الفوضى معرص عن أسبابها.
لذلك يجب على الإخوة المزيد من الصبر في تبليغ الدعوة وتعليم الناس والدفاع عن الدين والوطن.
وقد جاءت إرشادات مشايخنا حفظهم الله تحث على البيان والتعليم ، ونشر السنة وكلام العلماء، والاعراض عن الجدال والمهاترات.... وكذلك جاءت بالأمر بالصبر وترك العجلة والتزام التي هي أحسن من المواعظ .... فلسنا على الناس بمصيطرين.
هذا واعلموا أن أعظم أسباب النصر الدعاء ... وركنه التوبة والاستغفار واصلاح النفس .
فالجد الجد والحزم الحزم ...
فإن الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا وإن رحمة الله قريب من المحسنين.
وصلى وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
#منقول_من_صفحة_الأخ_مراد قرازة_وفقه الله...
⛔أخطاء شائعة
▪١▪أُعَلِّمُهُ الرِّمَايَةَ كُلَّ يَوْمٍ * فَلَمَّا اشْتَدَّ سَاعِدُهُ رَمَانِي
الخطأ (اشتدَّ)، والصواب: استدَّ من التسدُّد على الرمي وهو الاستقامة.
▪٢▪ جمع مديرٍ على مدراء، والصواب: أن يُجمع جَمْعَ مذكَّرٍ سالمًا مديرون. الشائع جمع: مُديرٍ على: مُدَراء. وهذا خطأٌ؛ لأنَّ من شروط جمع الصفة على «فُعَلاء» أن تكون للمذكَّر العاقل وبشروطٍ:
ـ على وزن «فعيل» للمبالغة بمعنى «فاعل».
ـ أن تكون الصفة صحيحةَ اللام: «كرم» لامه صحيحةٌ، لا حرف علَّة (يعني الحرف الثاني: الراء) ومنه: كريم.
ـ ألَّا يكون لام الفعل مضاعفًا.
ـ أن تدلَّ الصفة «فعيل» على سجيَّةٍ ما، مدحٍ أو ذمٍّ.
فإذا اجتمعت هذه الشروط في الصفة كانت على وزن «فُعَلاء» مثل: «كريمٌ ـ كرماء، لئيمٌ ـ لُؤَماء». أمَّا «مديرٌ» فهي اسم فاعلٍ على وزن «مُفْعِل» وفعلها: أدار: يدير فهو مديرٌ وفي الجمع مديرون، ومثلها: «مقيمٌ ـ مقيمون، مريدٌ ـ مريدون»، وما شاكلهما من الصفات التي لا تحمل الشروط الأربعة التي وردت سابقًا.
▪٣▪ مسودَّة بتشديد الدال خطأٌ، والصواب: بتشديد الواو وتخفيف الدال: مسوَّدةٌ من سوَّد.
▪٤▪عُبُوَّة بضمَّتين وتشديد الواو، والصواب: الذي يوافق البنية الصرفية: عَبْوة بفتحٍ فسكونٍ، اسم مرَّةٍ من عَبَا.
▪٥▪في الحديث: «مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ»، الخطأ في فتح القاف من «قيد»، والصواب: كسرُها بمعنى: قَدْر.
▪٦▪ الزَّخَم: إذا أريد به قوَّة الدفع وشدَّته فهو بتسكين الخاء من الزخم ويخطئ من يفتحها؛ إذ يصير المعنى إلى تغيُّر رائحة الشيء.
▪٧▪يقولون: ... حَسَب التوقيت المحلِّي، والصواب: بتسكين السين حَسْب بمعنى: على مقدار.
▪٨▪ حرِص بكسر الراء خطأً، والصواب: فتحُها، قال ـ تعالى ـ: ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ [النساء: ١٢٩].
▪٩▪يقال: سيُعَدُّ العقد لاغيًا. والصواب: مُلغًى من ألغى. أمَّا الأوَّل: فمن اللغو.
▪١٠▪يقولون: مُلْفتٌ للنظر. والصواب : لافتٌ للنظر.
كثيرًا ما نسمع قولَ بعضهم: هذا المنظر أو الحادث مُلفتٌ للنظر. وهذا الاستعمال خطأٌ. ووجه الصواب أن نقول: لافتٌ؛ لأنَّ فِعْلَه: لَفَتَ، لا أَلْفَتَ، إذ لا يوجد في العربية فعلٌ هو «أَلْفَتَ»، واسم الفاعل من الثلاثيِّ عادةً على وزن «فَاعِلٌ» فنقول: لافتٌ. أمَّا «مُلْفِتٌ» فهو اسم الفاعل من الرباعيِّ «أَلْفَتَ» مثل «مُكْرِمٌ» و«مُحْسِنٌ» مِن «أَكْرَمَ وأَحْسَنَ»، ولا يوجد في العربية «أَلْفَتَ» كما قلنا. ومعنى: «لَفَتَ الشيءَ يلفته لفتًا»: لواه على غير وجهه، بياءٍ مفتوحةٍ، لا مضمومةٍ. و«لفته عن الشيء»: صرفه. قال تعالى: ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ [يونس: ٧٨] بفتح الياء.
[جولةٌ في المواقع والكتب]
🔸 المصدر :
◽من موقع الشيخ العلامة أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله تعالى ⏬⏬⏬ :
http://ferkous.com/home/?q=rihab-3-17
▪١▪أُعَلِّمُهُ الرِّمَايَةَ كُلَّ يَوْمٍ * فَلَمَّا اشْتَدَّ سَاعِدُهُ رَمَانِي
الخطأ (اشتدَّ)، والصواب: استدَّ من التسدُّد على الرمي وهو الاستقامة.
▪٢▪ جمع مديرٍ على مدراء، والصواب: أن يُجمع جَمْعَ مذكَّرٍ سالمًا مديرون. الشائع جمع: مُديرٍ على: مُدَراء. وهذا خطأٌ؛ لأنَّ من شروط جمع الصفة على «فُعَلاء» أن تكون للمذكَّر العاقل وبشروطٍ:
ـ على وزن «فعيل» للمبالغة بمعنى «فاعل».
ـ أن تكون الصفة صحيحةَ اللام: «كرم» لامه صحيحةٌ، لا حرف علَّة (يعني الحرف الثاني: الراء) ومنه: كريم.
ـ ألَّا يكون لام الفعل مضاعفًا.
ـ أن تدلَّ الصفة «فعيل» على سجيَّةٍ ما، مدحٍ أو ذمٍّ.
فإذا اجتمعت هذه الشروط في الصفة كانت على وزن «فُعَلاء» مثل: «كريمٌ ـ كرماء، لئيمٌ ـ لُؤَماء». أمَّا «مديرٌ» فهي اسم فاعلٍ على وزن «مُفْعِل» وفعلها: أدار: يدير فهو مديرٌ وفي الجمع مديرون، ومثلها: «مقيمٌ ـ مقيمون، مريدٌ ـ مريدون»، وما شاكلهما من الصفات التي لا تحمل الشروط الأربعة التي وردت سابقًا.
▪٣▪ مسودَّة بتشديد الدال خطأٌ، والصواب: بتشديد الواو وتخفيف الدال: مسوَّدةٌ من سوَّد.
▪٤▪عُبُوَّة بضمَّتين وتشديد الواو، والصواب: الذي يوافق البنية الصرفية: عَبْوة بفتحٍ فسكونٍ، اسم مرَّةٍ من عَبَا.
▪٥▪في الحديث: «مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ»، الخطأ في فتح القاف من «قيد»، والصواب: كسرُها بمعنى: قَدْر.
▪٦▪ الزَّخَم: إذا أريد به قوَّة الدفع وشدَّته فهو بتسكين الخاء من الزخم ويخطئ من يفتحها؛ إذ يصير المعنى إلى تغيُّر رائحة الشيء.
▪٧▪يقولون: ... حَسَب التوقيت المحلِّي، والصواب: بتسكين السين حَسْب بمعنى: على مقدار.
▪٨▪ حرِص بكسر الراء خطأً، والصواب: فتحُها، قال ـ تعالى ـ: ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ [النساء: ١٢٩].
▪٩▪يقال: سيُعَدُّ العقد لاغيًا. والصواب: مُلغًى من ألغى. أمَّا الأوَّل: فمن اللغو.
▪١٠▪يقولون: مُلْفتٌ للنظر. والصواب : لافتٌ للنظر.
كثيرًا ما نسمع قولَ بعضهم: هذا المنظر أو الحادث مُلفتٌ للنظر. وهذا الاستعمال خطأٌ. ووجه الصواب أن نقول: لافتٌ؛ لأنَّ فِعْلَه: لَفَتَ، لا أَلْفَتَ، إذ لا يوجد في العربية فعلٌ هو «أَلْفَتَ»، واسم الفاعل من الثلاثيِّ عادةً على وزن «فَاعِلٌ» فنقول: لافتٌ. أمَّا «مُلْفِتٌ» فهو اسم الفاعل من الرباعيِّ «أَلْفَتَ» مثل «مُكْرِمٌ» و«مُحْسِنٌ» مِن «أَكْرَمَ وأَحْسَنَ»، ولا يوجد في العربية «أَلْفَتَ» كما قلنا. ومعنى: «لَفَتَ الشيءَ يلفته لفتًا»: لواه على غير وجهه، بياءٍ مفتوحةٍ، لا مضمومةٍ. و«لفته عن الشيء»: صرفه. قال تعالى: ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ [يونس: ٧٨] بفتح الياء.
[جولةٌ في المواقع والكتب]
🔸 المصدر :
◽من موقع الشيخ العلامة أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله تعالى ⏬⏬⏬ :
http://ferkous.com/home/?q=rihab-3-17