▪على إخواننا #أئمة_المساجد_السلفيين الاجتهاد في نشر التوحيد والتحذير من الشرك، خاصة بعد الأحداث الأخيرة وما حدث في مدرسة بمدينة #فرجيوة بولاية ميلة من الشرك الأكبر، كقولهم "أنزار هو رب الماء" وغير ذلك من العبارات الشركية.
▪وفي هذا الباب -أي التحذير من الشرك-
ينصح الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله بشرح #رسالة_الشرك_ومظاهره للعلامة مبارك الميلي رحمه الله.
📚 رابط تحميل الكتاب:
🔗 http://bit.ly/2Hh5pln
▪وفي هذا الباب -أي التحذير من الشرك-
ينصح الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله بشرح #رسالة_الشرك_ومظاهره للعلامة مبارك الميلي رحمه الله.
📚 رابط تحميل الكتاب:
🔗 http://bit.ly/2Hh5pln
💥الانتصار💥
(قصيدة في الذّب عن شيخ الدّيار الجزائريّة أبي عبد المعزّ محمّد علي فركوس -حفظه الله-)
عَجِّلْ أَيَـــا قَلَمِـــي فَمِثْلُكَ يُرْتَجَـــى
وَانْضَـــحْ فَمِثْلُـكَ بِالمِـــدَادِ جَـــوَادُ
وَارْقُــمْ فِإنَّكَ مَـــا بَذَلْـــتَ مُقَصِّـــرٌ
وَاخْضَــعْ فَجَنْبُـــكَ لِلْعُـــلاَ يَنْقَـــادُ
وَاعْلَــــمْ بِـأَنَّ الشِّعْـــرَ بِـــرٌّ بَذْلُـــهُ
وَقَرِيضُــهُ يَـــوْمَ النِّـــزَالِ جِهَـــادُ
وَاكْتُبْ فَإِنِّـــي لَـــنْ أُهِـــلَّ مُشَبِّبًـــا
أَبَـدًا وَشِعْـــرِي لِلْهُـــدَى مِرْصَـــادُ
أَنَّى وَقَدْ قَرَعَ العِــدَا طِبْــلَ الوَغَـى
وَبِدِينِنَــا مَـــا صَــــاحَتِ الأجْنَـــادُ
وَتَعَـــاهَدَتْ أحْـــزَابُهُــمْ وَتَأَسَّسَــتْ
حِلْفُ الفُجُـــورِ وَدَارُنَـــا المِيعَـــادُ
وَرِجَالهَـــا مِنْ كُـــلِّ بَطْـــنٍ ذَيْلُــهُ
وَرُؤُوسُهَــا الأوْبَـــاشُ واَلأَوْغَــــادُ
وَسِلاَحهَـا سُـــوءُ الخَـــلاقِ فَإِنَّـــهُ
سَيفُ اللّئِيــمِ وَذا الفُسُـــوقُ جَـــوَادُ
وَتَتَرَّسَتْ مِـــنْ كُـــلِّ فَـــنٍّ شُبْهـــةً
وَتَسَرَّجَـــتْ وسُرُوجُهَـــا الأَحْقَـــادُ
وَمُرَادُهَـــا شَيْـــخُ الدِّيَـــارِ وَمَالَنَـا
غَيْــــرُ العَظِيـــمِ فَعِنْــــدَهُ الأَمْـــدَادُ
مَـــا هَالنَـــا وَاللهِ كثْــــرَةُ جَمْعِهِـــمْ
فَلِمِثْلِهَــــــــا تَتَجَنَّــــــدُ الأجْنَــــــادُ
لَكِنَّهَا كَــــفٌّ لِـــــذِي قُرْبَـــــى وَإِنْ
قُطِعَـــتْ فَفِينَــا الضُّـــرُّ وَالقُــــوَّادُ
مِنَّا القَتِيــــلُ وَفِينَــــا قَاتِلُــــهُ وَمَـــا
تُبْنَى بِغَيْـــــرِ دِمَائِنَـــــا الأَمْجَــــادُ
جُورٌ لِـذِي القُرْبَـــى وبَغْــيٌ لِلَّــذِي
سَـــارَتْ إِلَيْــهِ بِحُسْنِهَـــا الأَمْـــدَادُ
غَدَرُوا وَقَدْ أَعْيَا الطَّبِيـبَ جِرَاحَــةٌ
مِنْ غَوْرِهَا مَـــا تُثْقَـــلُ الأجْسَـــادُ
بَـــاغٍ فَلَوْ كَـانَتْ لِوَحـــشٍ صَوْلَــةٌ
لَكِنَّهَــا مِنْ جِسْمِنَــــــا الأَرْصَــــادُ
أَسَدٌ عَليَّ وَفِــي الحُـــرُوبِ نَعَامَــةٌ
وَطَرِيـدَةٌ لَـــوْ تَبْــــــرُزُ الآســـــادُ
أَسَدٌ لَئِــــنْ وُزِنَ الرِّجَـــالُ بِغِلِّهِـــمْ
فَبِصَـــــدْرِهِ تَتَلاطَــــــمُ الأحْقَــــادُ
صَبْـــرًا أَبَـــا عَبْــدِ المُعِـــزِّ فَإِنَّهَــا
فِتَــنٌ تَوَلَّــــى وِزْرهَــــا الحُسَّـــادُ
صَبْرًا أَيَـــا شَيْـــخَ الدِّيــارِ فَإِنَّمَـــا
عُقْبَى الأُمُورِ بِذِي الأنَـــاةِ رَشَـــادُ
صَبْرًا فَـــإِنَّ الغِـــلَّ يَقْتُــــلُ رَبَّــــهُ
وَبِجُرْمِـهِ يَـــومَ الحسَــــابِ يُقَــــادُ
صَبْرًا فَمَا مِنْهُمْ سِوَى رَجُـــلٍ لَكُـــمْ
فَضْـــلٌ عَلَيْـــهِ تُقِــــرُّهُ الأشْهَــــادُ
أَكْرَمْتَهُمْ فَــوْقَ الّــذِي ظَنُّـــوا وَمَــا
دَانَاهُـــــمُ مِــــنْ قَبْلِـــكَ الأجْــــوَادُ
فَعُقُولُهُمْ دُونَ الّـذِي نَظَـــرُوا بِكُـــمْ
وَالفَهْـــمُ حَلّـــتْ دُونَـــهُ الأَصْفَـــادُ
عَلَّمْتَهُــــــمْ أَرْشدْتَهُـــــمْ قَوّمْتَهُـــــمْ
لَقَّنْتَهُــــــمْ لَــــــوْ تُذْكَـــــرُ الأَوْرَادُ
أَلْبَسْتَهُمْ مِــــنْ بَعْـــــدِ ذُلٍّ عِــــــزَّةً
وَلِسُوقِهِـمْ مِـنْ قَبْــــلِ ذَاكَ كَسَـــــادُ
وَرَفَعْتَ ذِكْـــرَ الخَامِلِيــنَ فَأُكْبِــرُوا
وَلِجُلِّهِـــــمْ دُونَ العُلُــــومِ وِسَــــادُ
أَقْرَضْتَهُـــمْ حَسَنًــــا بِلاَ ثَمَــــنٍ وَذَا
شَرُّ الجـزَاءِ لِمَـــا بَذَلْـــتَ سَـــدَادُ
صَبْرًا فَـــذِي دَارُ الجُحُـودِ لأَهْلِهَــا
وَلِغَيْرِهِــــمْ فِيهَــــا القِـــرَى يَزْدَادُ
أبْنَاءَهَا بَخَسَــتْ وتَرْفَـــعُ غَيْرَهُـــمْ
وَبِحِجْرِهَــا لَــــوْ أنْصَفَتْ أَسْيَــــادُ
هَذَا وَإِنِّـــي لَــــمْ أَكُــــنْ مُتَهَوِّكًـــــا
حَتَّـــى تَرَاءَى شَرَّهَـــا الأَشْهَــــادُ
وَبِرِيشَتِي لَــمْ أَنْجَـــرِفْ مُتَسرِّعًـــا
لِيَمِيــــزَ كُنْـــــهَ الفِتْنَـــــةِ النُّقُّـــــادُ
كُرْهًا أُطَوِّعُ مِعْصمِي فِي عَذْلِ مَنْ
كَانَتْ لَهُ فِـــي أمْسِـــــهِ الأَمْجَـــــادُ
وَبِرُشْـــدِهِ أدْعُـــو الإلَـــهَ وَأَرْتَجِـي
صَفْـوًا يَلِـــي مَــــا كَدَّرَ الأوْغَــــادُ
ثُمَّ الصَّلاةُ علَـــى النّبِــــيِّ وآلِـــــهِ
وَالصَّحْبِ مِـنْ بَعْدِ السَّـــلاَمِ تُـــزَادُ
✍ #مراد_قرازة
(قصيدة في الذّب عن شيخ الدّيار الجزائريّة أبي عبد المعزّ محمّد علي فركوس -حفظه الله-)
عَجِّلْ أَيَـــا قَلَمِـــي فَمِثْلُكَ يُرْتَجَـــى
وَانْضَـــحْ فَمِثْلُـكَ بِالمِـــدَادِ جَـــوَادُ
وَارْقُــمْ فِإنَّكَ مَـــا بَذَلْـــتَ مُقَصِّـــرٌ
وَاخْضَــعْ فَجَنْبُـــكَ لِلْعُـــلاَ يَنْقَـــادُ
وَاعْلَــــمْ بِـأَنَّ الشِّعْـــرَ بِـــرٌّ بَذْلُـــهُ
وَقَرِيضُــهُ يَـــوْمَ النِّـــزَالِ جِهَـــادُ
وَاكْتُبْ فَإِنِّـــي لَـــنْ أُهِـــلَّ مُشَبِّبًـــا
أَبَـدًا وَشِعْـــرِي لِلْهُـــدَى مِرْصَـــادُ
أَنَّى وَقَدْ قَرَعَ العِــدَا طِبْــلَ الوَغَـى
وَبِدِينِنَــا مَـــا صَــــاحَتِ الأجْنَـــادُ
وَتَعَـــاهَدَتْ أحْـــزَابُهُــمْ وَتَأَسَّسَــتْ
حِلْفُ الفُجُـــورِ وَدَارُنَـــا المِيعَـــادُ
وَرِجَالهَـــا مِنْ كُـــلِّ بَطْـــنٍ ذَيْلُــهُ
وَرُؤُوسُهَــا الأوْبَـــاشُ واَلأَوْغَــــادُ
وَسِلاَحهَـا سُـــوءُ الخَـــلاقِ فَإِنَّـــهُ
سَيفُ اللّئِيــمِ وَذا الفُسُـــوقُ جَـــوَادُ
وَتَتَرَّسَتْ مِـــنْ كُـــلِّ فَـــنٍّ شُبْهـــةً
وَتَسَرَّجَـــتْ وسُرُوجُهَـــا الأَحْقَـــادُ
وَمُرَادُهَـــا شَيْـــخُ الدِّيَـــارِ وَمَالَنَـا
غَيْــــرُ العَظِيـــمِ فَعِنْــــدَهُ الأَمْـــدَادُ
مَـــا هَالنَـــا وَاللهِ كثْــــرَةُ جَمْعِهِـــمْ
فَلِمِثْلِهَــــــــا تَتَجَنَّــــــدُ الأجْنَــــــادُ
لَكِنَّهَا كَــــفٌّ لِـــــذِي قُرْبَـــــى وَإِنْ
قُطِعَـــتْ فَفِينَــا الضُّـــرُّ وَالقُــــوَّادُ
مِنَّا القَتِيــــلُ وَفِينَــــا قَاتِلُــــهُ وَمَـــا
تُبْنَى بِغَيْـــــرِ دِمَائِنَـــــا الأَمْجَــــادُ
جُورٌ لِـذِي القُرْبَـــى وبَغْــيٌ لِلَّــذِي
سَـــارَتْ إِلَيْــهِ بِحُسْنِهَـــا الأَمْـــدَادُ
غَدَرُوا وَقَدْ أَعْيَا الطَّبِيـبَ جِرَاحَــةٌ
مِنْ غَوْرِهَا مَـــا تُثْقَـــلُ الأجْسَـــادُ
بَـــاغٍ فَلَوْ كَـانَتْ لِوَحـــشٍ صَوْلَــةٌ
لَكِنَّهَــا مِنْ جِسْمِنَــــــا الأَرْصَــــادُ
أَسَدٌ عَليَّ وَفِــي الحُـــرُوبِ نَعَامَــةٌ
وَطَرِيـدَةٌ لَـــوْ تَبْــــــرُزُ الآســـــادُ
أَسَدٌ لَئِــــنْ وُزِنَ الرِّجَـــالُ بِغِلِّهِـــمْ
فَبِصَـــــدْرِهِ تَتَلاطَــــــمُ الأحْقَــــادُ
صَبْـــرًا أَبَـــا عَبْــدِ المُعِـــزِّ فَإِنَّهَــا
فِتَــنٌ تَوَلَّــــى وِزْرهَــــا الحُسَّـــادُ
صَبْرًا أَيَـــا شَيْـــخَ الدِّيــارِ فَإِنَّمَـــا
عُقْبَى الأُمُورِ بِذِي الأنَـــاةِ رَشَـــادُ
صَبْرًا فَـــإِنَّ الغِـــلَّ يَقْتُــــلُ رَبَّــــهُ
وَبِجُرْمِـهِ يَـــومَ الحسَــــابِ يُقَــــادُ
صَبْرًا فَمَا مِنْهُمْ سِوَى رَجُـــلٍ لَكُـــمْ
فَضْـــلٌ عَلَيْـــهِ تُقِــــرُّهُ الأشْهَــــادُ
أَكْرَمْتَهُمْ فَــوْقَ الّــذِي ظَنُّـــوا وَمَــا
دَانَاهُـــــمُ مِــــنْ قَبْلِـــكَ الأجْــــوَادُ
فَعُقُولُهُمْ دُونَ الّـذِي نَظَـــرُوا بِكُـــمْ
وَالفَهْـــمُ حَلّـــتْ دُونَـــهُ الأَصْفَـــادُ
عَلَّمْتَهُــــــمْ أَرْشدْتَهُـــــمْ قَوّمْتَهُـــــمْ
لَقَّنْتَهُــــــمْ لَــــــوْ تُذْكَـــــرُ الأَوْرَادُ
أَلْبَسْتَهُمْ مِــــنْ بَعْـــــدِ ذُلٍّ عِــــــزَّةً
وَلِسُوقِهِـمْ مِـنْ قَبْــــلِ ذَاكَ كَسَـــــادُ
وَرَفَعْتَ ذِكْـــرَ الخَامِلِيــنَ فَأُكْبِــرُوا
وَلِجُلِّهِـــــمْ دُونَ العُلُــــومِ وِسَــــادُ
أَقْرَضْتَهُـــمْ حَسَنًــــا بِلاَ ثَمَــــنٍ وَذَا
شَرُّ الجـزَاءِ لِمَـــا بَذَلْـــتَ سَـــدَادُ
صَبْرًا فَـــذِي دَارُ الجُحُـودِ لأَهْلِهَــا
وَلِغَيْرِهِــــمْ فِيهَــــا القِـــرَى يَزْدَادُ
أبْنَاءَهَا بَخَسَــتْ وتَرْفَـــعُ غَيْرَهُـــمْ
وَبِحِجْرِهَــا لَــــوْ أنْصَفَتْ أَسْيَــــادُ
هَذَا وَإِنِّـــي لَــــمْ أَكُــــنْ مُتَهَوِّكًـــــا
حَتَّـــى تَرَاءَى شَرَّهَـــا الأَشْهَــــادُ
وَبِرِيشَتِي لَــمْ أَنْجَـــرِفْ مُتَسرِّعًـــا
لِيَمِيــــزَ كُنْـــــهَ الفِتْنَـــــةِ النُّقُّـــــادُ
كُرْهًا أُطَوِّعُ مِعْصمِي فِي عَذْلِ مَنْ
كَانَتْ لَهُ فِـــي أمْسِـــــهِ الأَمْجَـــــادُ
وَبِرُشْـــدِهِ أدْعُـــو الإلَـــهَ وَأَرْتَجِـي
صَفْـوًا يَلِـــي مَــــا كَدَّرَ الأوْغَــــادُ
ثُمَّ الصَّلاةُ علَـــى النّبِــــيِّ وآلِـــــهِ
وَالصَّحْبِ مِـنْ بَعْدِ السَّـــلاَمِ تُـــزَادُ
✍ #مراد_قرازة
أعداء الإسلام يطعنون في الصحابة على قناة الشروق بوق #إيران
قال الامام مالك ( إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي-صلى الله عليه وسلم- فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال: رجل سوء، ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين) [ص م(1 /581) ]..
" اللَّهمَّ اغْفِرْ لأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَ لأمِّي ، وَ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُمَا "
#أمين_الزاوي_يطعن_في_أبي_هريرة
قال الامام مالك ( إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي-صلى الله عليه وسلم- فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال: رجل سوء، ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين) [ص م(1 /581) ]..
" اللَّهمَّ اغْفِرْ لأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَ لأمِّي ، وَ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُمَا "
#أمين_الزاوي_يطعن_في_أبي_هريرة
أقوال وفتاوى الشيخ فركوس:
الكلمة الشهرية : تقديمُ الشيخِ محمَّد البشير الإبراهيميِّ ـ رَحِمَه الله ـ على «العقائد.. [الحلقة الثامنة]
http://www.ferkous.com/home/?q=art-mois-134
الكلمة الشهرية : تقديمُ الشيخِ محمَّد البشير الإبراهيميِّ ـ رَحِمَه الله ـ على «العقائد.. [الحلقة الثامنة]
http://www.ferkous.com/home/?q=art-mois-134
جديد
📜 #مقالات_أبناء_التصفية _
🔻[أَإِلَهٌ مَعَ اللَهِ؟ ( أبيات في فاجعة فرجيوة)]🔻
✍️ بقلم: أبي ميمونة منور عشيش -وفقه الله-
🌐 رابط المقال : http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=24866
═══════════
🔄للنشر
┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅
https://t.me/tasfiatarbiaa
┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅
↩️ أسهم في نشر هذه الرسالة
والدال على الخير كفاعله.
📜 #مقالات_أبناء_التصفية _
🔻[أَإِلَهٌ مَعَ اللَهِ؟ ( أبيات في فاجعة فرجيوة)]🔻
✍️ بقلم: أبي ميمونة منور عشيش -وفقه الله-
🌐 رابط المقال : http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=24866
═══════════
🔄للنشر
┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅
https://t.me/tasfiatarbiaa
┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅
↩️ أسهم في نشر هذه الرسالة
والدال على الخير كفاعله.
tasfia-tarbia.org
Asmr Porn Videos
I don’t know about you, but for me personally, the most important part of the female body is still the ass. Well, you must admit, if a girl has a beautiful ass, it will be nice not only to see her, but also to touch, and even kiss. How do you like that. In…
#حملة_حذف_قناة_الشروق
خطر قناة الشروق الجزائرية وهي قناة رافضية تتلقى الدعم من الشيعة عاملهم الله بعدله .
وهي قناة تروج للإلحاد و التشيع في الجزائر.
حسبنا_الله_ونعم_وكيل
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
#قناة_تهتم_بمشايخ والمنهج السلفي في الجزائر .
https://t.me/ALGSALAF
خطر قناة الشروق الجزائرية وهي قناة رافضية تتلقى الدعم من الشيعة عاملهم الله بعدله .
وهي قناة تروج للإلحاد و التشيع في الجزائر.
حسبنا_الله_ونعم_وكيل
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
#قناة_تهتم_بمشايخ والمنهج السلفي في الجزائر .
https://t.me/ALGSALAF
💥درر_الشيخ_فركوس💥
💫 الضابط في الحيوان المحرم.💫
قال الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله ورعاه :
"فالعلماءُ وضعوا ضابطًا للحيوان المحرَّم أكله يظهر وجهه كالتالي: «كلُّ ما نُصَّ على تحريمه بعينه كالخِنْزِير والميتة والحُمُر الأهلية، أو ما وضع له حدٌّ وضابط كذوات الأنياب من السباع، أو مخلب من الطير، أو ما يأكل الجيف كالغراب والرخمة، أو ما تولد من مأكول وغير مأكول كالبغل، أو ما أمر الشارع بقتله كالفواسق الخمس، أو نهى عن قتله كالنحلة والنملة والضفدع والهدهد والصُرَد، أو ما يستخبث كالفأرة والحية والعقرب والحرباء والخنافس والجعلان والديدان ونحو ذلك»."
📃[الفتوى رقم: ٩٨٣في حكم أكل الحرباء]
💫 الضابط في الحيوان المحرم.💫
قال الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله ورعاه :
"فالعلماءُ وضعوا ضابطًا للحيوان المحرَّم أكله يظهر وجهه كالتالي: «كلُّ ما نُصَّ على تحريمه بعينه كالخِنْزِير والميتة والحُمُر الأهلية، أو ما وضع له حدٌّ وضابط كذوات الأنياب من السباع، أو مخلب من الطير، أو ما يأكل الجيف كالغراب والرخمة، أو ما تولد من مأكول وغير مأكول كالبغل، أو ما أمر الشارع بقتله كالفواسق الخمس، أو نهى عن قتله كالنحلة والنملة والضفدع والهدهد والصُرَد، أو ما يستخبث كالفأرة والحية والعقرب والحرباء والخنافس والجعلان والديدان ونحو ذلك»."
📃[الفتوى رقم: ٩٨٣في حكم أكل الحرباء]
•┈┈•◈◉❒ ✒ ❒◉◈•┈┈•
💥 *جَدِيدُ الرُّدُودِ السَّلَفِيَّةِ عَلَى أَوْكَارِ الإِحْتِوَائِيِّينَ البِدْعِيَّةِ* 💥
*لِلْشَّيْخِ الدُّكْتُورِ عَبْدالمَجِيد جمعَة –حَفِظَهُ اللَّهُ-*
*السَّائِلُ:* شَيْخَنَا الحَبِيبُ: مَا تَعْلِيقُكُمْ عَلَى كَلَامِ الدَّهَاسِ الأَخِيرِ المُتَعَلِّقِ بِتَحْقِيقِ كِتَابِ رِيَاضِ المُتَعَلِّمِينَ؟
*جَوَابُ الشَّيْخِ –حَفِظَهُ اللَّهُ-:*
أَجَبْتُ سَابِقًا وَبَيَّنْتُ أَنَّ مَا اتُّهِمْتُ بِهِ مِنْ تَحْقِيقِ كُتُبِ أَهْلِ البِدَعِ أَهْوَنُ مِنَ السَّرِقَاتِ العِلْمِيَّةِ. لِأَنَّ تَحْقِيقَ كُتُب أَهْلِ البِدَعِ مِنَ المَسَائِلِ العِلْمِيَّةِ الَّتِي وَقَعَ فِيهَا خِلَافٌ بَيْنَ أَهْلِ العِلْمِ وَلَا تُوجِبُ إِسْقَاطَ العَدَالَةِ لَا سِيَّمَا إِذَا كَانَ المَأْخَذُ قَوِيًّا. بَيْنَمَا السَّرِقَاتُ العِلْمِيَّةُ تُوجِبُ إِسْقَاطَ العَدَالَةِ كَمَا نَصَّ عَلَى ذَلِكَ أَهْلُ العِلْمِ. فَلَا يُوثَقُ فِي عِلْمِهِ وَلَا يُؤْخَذُ عَنْهُ لتُهْمَةِ السَّرِقَةِ وَالمُعَامَلَةِ بِنَقِيضِ القَصْدِ.
وَمَنْ تَزَيَّنَ بِمَا لَيْسِ فِيهِ شَانَهُ اللَّهُ.
وَقَدْ اتُّهِمْتُ أَنِّي حَقَّقْتُ سِتَّ كُتُبٍ لِأَهْلِ البِدَعِ وَقَدْ حَقَّقْتُ قُرَابَةَ عِشْرِينَ رِسَالَةً لِشَيْخِ الإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ ابنِ تَيْمِيَّةَ. وَقَدْ تَوَلَّتْ دَارُ التَّمْيِّيعِ طِبَاعَتَهَا. وَلَا زَالَتْ أُخْرَى وَكَثِيرَةٌ قَيْدَ التَّحْقِيقِ.
وَاتُّهِمْتُ أَنِّي حَقَّقْتُ سِتَّ رَسَائِل لِأَهْلِ البِدَعِ وَقَدْ حَقَّقَ الأَلْبَانِيُّ عَشَرَةَ كُتُبٍ لِأَهْلِ البِدَعِ فَفَاتَنِي بِأَرْبَعٍ.
وَطَبَعَتْ دَارُ التَّمْيِّيعِ ثَمَانِيَّةَ رَسَائِلَ لِأَهْلِ البِدَعِ وَلَعَلَّ القَائِمَةَ لَا زَالَتْ مَفْتُوحَةً فَفَاتَتْنِي بِرِسَالَتَيْنِ.
أَمَّا مَا ذَكَرَهُ دَهَّاس عَنِ الأَخْطَاءِ المَطْبَعِيَّةِ وَالتَّصْحِيفِ الوَاقِعِ فِي الكِتَابَةِ وَالَّذِي لَمْ يَسْلَمْ مِنْهُ كِبَارُ الحُفَّاظِ فَسَيَأْتِي الرَّدُّ عَلَيْهِ فِي وَقْتِهِ المُنَاسِبِ فَلَمْ أَغْفَلْ وَلِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالٍ.
وَحَسْبُكَ أَخِي الكَرِيمُ جَهْلَ دَهَّاس المُطْبِقِ أَنَّهُ يَتَّهِمُنِي بِأَنِّي اقْحِمْتُ فِيمَا لَا أَعْرِفُهُ وَهُوَ لَا يَعْرِفُ ابْنَ السُّنِّي فَكَتَبَ لِسُنِّي وَلَا يُقَالُ أَخْطَأَ لِأَنَّ الخَطَأَ يَكُونُ بِزِيَادَةِ حَرْفٍ أَوْ اسْقَاطِهِ لَا بِاسْقَاطِ نَسَبِ ابْنِ وَيُلْصِقَ اللَّامَ بِالاسْمِ لِسُنِّي. وَابْنُ السُّنِّي يَعْرِفُهَا صِغَارُ طَلَبَةِ العِلْمِ وَالمُبْتَدِئُونَ فِي طَلَبَهِ وَعَرَفْتُهُ صَغِيرًا بِكِتَابَةِ عَمْلُ اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ.
وَلِهَذَا أَقُولُ لَهُ وَلِأَمْثَالِهِ لَيْسَ هَذَا عُشَّكِ.
وَأَزِيدُكَ أَمْرًا أَنَّهُ اتُّهِمْتُ أَنِّي حَقَّقْتُ سِتَّ رَسَائِلَ لِأَهْلِ البِدَعِ وَلَمْ أتَّهَمْ وَلِلَّهِ الحَمْدُ أَنِّي أُزَكِّي أَهْلَ البِدَعِ وَأُثْنِي عَلَيْهِمْ وَأَنْصَحُ بِهِمْ وَأَنِّي أُجَالِسُهُمْ وَأُصَاحِبَهُمْ وَأَجْتَمِعُ بِهِمْ عَلَى مَوَائِدِ الذَّبَائِحِ وَالمَشَاوِي.
*السَّائِلُ:* جَزَاكُمْ اللَّهُ خَيْرًا شَيْخَنَا الحَبِيب، هَلْ تَأْذَنُ بِنَشْرِهَا؟
*الشَّيْخُ:* أنْشُرْهَا.
_____________
*أَسْأَلُ اللَّهَ العَظِيمَ أَنْ يَنْفَعَ بِهَا الجَمِيعَ.*
*تَنْبِيهٌ: إِنْ وُجِدَ خَطَأٌ فِي التَّشْكِيلِ أَوْ النَّسْخِ فَهُوَ لَيْسَ لِلْشَّيْخِ عَبْدالمَجِيد جمعَة -حَفِظَهُ اللَّهُ- بَلْ هُوَ لِلْعَبْدِ الضَّعِيفِ أَبِي أَنَسٍ الجَزَائِرِي -سَتَرَ اللَّهُ عُيُوبَهُ-*
•┈┈•┈┈•⊰✿📚✿⊱•┈┈•┈┈•
💥 *جَدِيدُ الرُّدُودِ السَّلَفِيَّةِ عَلَى أَوْكَارِ الإِحْتِوَائِيِّينَ البِدْعِيَّةِ* 💥
*لِلْشَّيْخِ الدُّكْتُورِ عَبْدالمَجِيد جمعَة –حَفِظَهُ اللَّهُ-*
*السَّائِلُ:* شَيْخَنَا الحَبِيبُ: مَا تَعْلِيقُكُمْ عَلَى كَلَامِ الدَّهَاسِ الأَخِيرِ المُتَعَلِّقِ بِتَحْقِيقِ كِتَابِ رِيَاضِ المُتَعَلِّمِينَ؟
*جَوَابُ الشَّيْخِ –حَفِظَهُ اللَّهُ-:*
أَجَبْتُ سَابِقًا وَبَيَّنْتُ أَنَّ مَا اتُّهِمْتُ بِهِ مِنْ تَحْقِيقِ كُتُبِ أَهْلِ البِدَعِ أَهْوَنُ مِنَ السَّرِقَاتِ العِلْمِيَّةِ. لِأَنَّ تَحْقِيقَ كُتُب أَهْلِ البِدَعِ مِنَ المَسَائِلِ العِلْمِيَّةِ الَّتِي وَقَعَ فِيهَا خِلَافٌ بَيْنَ أَهْلِ العِلْمِ وَلَا تُوجِبُ إِسْقَاطَ العَدَالَةِ لَا سِيَّمَا إِذَا كَانَ المَأْخَذُ قَوِيًّا. بَيْنَمَا السَّرِقَاتُ العِلْمِيَّةُ تُوجِبُ إِسْقَاطَ العَدَالَةِ كَمَا نَصَّ عَلَى ذَلِكَ أَهْلُ العِلْمِ. فَلَا يُوثَقُ فِي عِلْمِهِ وَلَا يُؤْخَذُ عَنْهُ لتُهْمَةِ السَّرِقَةِ وَالمُعَامَلَةِ بِنَقِيضِ القَصْدِ.
وَمَنْ تَزَيَّنَ بِمَا لَيْسِ فِيهِ شَانَهُ اللَّهُ.
وَقَدْ اتُّهِمْتُ أَنِّي حَقَّقْتُ سِتَّ كُتُبٍ لِأَهْلِ البِدَعِ وَقَدْ حَقَّقْتُ قُرَابَةَ عِشْرِينَ رِسَالَةً لِشَيْخِ الإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ ابنِ تَيْمِيَّةَ. وَقَدْ تَوَلَّتْ دَارُ التَّمْيِّيعِ طِبَاعَتَهَا. وَلَا زَالَتْ أُخْرَى وَكَثِيرَةٌ قَيْدَ التَّحْقِيقِ.
وَاتُّهِمْتُ أَنِّي حَقَّقْتُ سِتَّ رَسَائِل لِأَهْلِ البِدَعِ وَقَدْ حَقَّقَ الأَلْبَانِيُّ عَشَرَةَ كُتُبٍ لِأَهْلِ البِدَعِ فَفَاتَنِي بِأَرْبَعٍ.
وَطَبَعَتْ دَارُ التَّمْيِّيعِ ثَمَانِيَّةَ رَسَائِلَ لِأَهْلِ البِدَعِ وَلَعَلَّ القَائِمَةَ لَا زَالَتْ مَفْتُوحَةً فَفَاتَتْنِي بِرِسَالَتَيْنِ.
أَمَّا مَا ذَكَرَهُ دَهَّاس عَنِ الأَخْطَاءِ المَطْبَعِيَّةِ وَالتَّصْحِيفِ الوَاقِعِ فِي الكِتَابَةِ وَالَّذِي لَمْ يَسْلَمْ مِنْهُ كِبَارُ الحُفَّاظِ فَسَيَأْتِي الرَّدُّ عَلَيْهِ فِي وَقْتِهِ المُنَاسِبِ فَلَمْ أَغْفَلْ وَلِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالٍ.
وَحَسْبُكَ أَخِي الكَرِيمُ جَهْلَ دَهَّاس المُطْبِقِ أَنَّهُ يَتَّهِمُنِي بِأَنِّي اقْحِمْتُ فِيمَا لَا أَعْرِفُهُ وَهُوَ لَا يَعْرِفُ ابْنَ السُّنِّي فَكَتَبَ لِسُنِّي وَلَا يُقَالُ أَخْطَأَ لِأَنَّ الخَطَأَ يَكُونُ بِزِيَادَةِ حَرْفٍ أَوْ اسْقَاطِهِ لَا بِاسْقَاطِ نَسَبِ ابْنِ وَيُلْصِقَ اللَّامَ بِالاسْمِ لِسُنِّي. وَابْنُ السُّنِّي يَعْرِفُهَا صِغَارُ طَلَبَةِ العِلْمِ وَالمُبْتَدِئُونَ فِي طَلَبَهِ وَعَرَفْتُهُ صَغِيرًا بِكِتَابَةِ عَمْلُ اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ.
وَلِهَذَا أَقُولُ لَهُ وَلِأَمْثَالِهِ لَيْسَ هَذَا عُشَّكِ.
وَأَزِيدُكَ أَمْرًا أَنَّهُ اتُّهِمْتُ أَنِّي حَقَّقْتُ سِتَّ رَسَائِلَ لِأَهْلِ البِدَعِ وَلَمْ أتَّهَمْ وَلِلَّهِ الحَمْدُ أَنِّي أُزَكِّي أَهْلَ البِدَعِ وَأُثْنِي عَلَيْهِمْ وَأَنْصَحُ بِهِمْ وَأَنِّي أُجَالِسُهُمْ وَأُصَاحِبَهُمْ وَأَجْتَمِعُ بِهِمْ عَلَى مَوَائِدِ الذَّبَائِحِ وَالمَشَاوِي.
*السَّائِلُ:* جَزَاكُمْ اللَّهُ خَيْرًا شَيْخَنَا الحَبِيب، هَلْ تَأْذَنُ بِنَشْرِهَا؟
*الشَّيْخُ:* أنْشُرْهَا.
_____________
*أَسْأَلُ اللَّهَ العَظِيمَ أَنْ يَنْفَعَ بِهَا الجَمِيعَ.*
*تَنْبِيهٌ: إِنْ وُجِدَ خَطَأٌ فِي التَّشْكِيلِ أَوْ النَّسْخِ فَهُوَ لَيْسَ لِلْشَّيْخِ عَبْدالمَجِيد جمعَة -حَفِظَهُ اللَّهُ- بَلْ هُوَ لِلْعَبْدِ الضَّعِيفِ أَبِي أَنَسٍ الجَزَائِرِي -سَتَرَ اللَّهُ عُيُوبَهُ-*
•┈┈•┈┈•⊰✿📚✿⊱•┈┈•┈┈•
جديد
📜 #ردود_أبناء_التصفية _
🔻[قطع وتد السِّفاه الحُمْق بأنّ العالم لا يصلُح أن يرد عليه إلا عالم بحقّ (الحلقة الأولى)]🔻
✍ بقلم: أبي عائشة محمد عواد -وفقه الله-
🌐 رابط المقال : http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=24868
═══════════
🔄للنشر
┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅
https://t.me/tasfiatarbiaa
┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅
↩️ أسهم في نشر هذه الرسالة
والدال على الخير كفاعله.
📜 #ردود_أبناء_التصفية _
🔻[قطع وتد السِّفاه الحُمْق بأنّ العالم لا يصلُح أن يرد عليه إلا عالم بحقّ (الحلقة الأولى)]🔻
✍ بقلم: أبي عائشة محمد عواد -وفقه الله-
🌐 رابط المقال : http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=24868
═══════════
🔄للنشر
┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅
https://t.me/tasfiatarbiaa
┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅
↩️ أسهم في نشر هذه الرسالة
والدال على الخير كفاعله.
www.tasfia-tarbia.org
قطع وتد السِّفاه الحُمْق بأنّ العالم لا يصلُح أن يرد عليه إلا عالم بحقّ (الحلقة الأولى) - منتديات التصفية والتربية السلفية
قطع وتد السِّفاه الحُمْق بأنّ العالم لا يصلُح أن يرد عليه إلا عالم بحقّ (الحلقة الأولى) الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام
Forwarded from مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from 📲 مَنَابِرُ اَلْخَيْرِ اَلْسَلَفِيَةَ 📲
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM