Forwarded from مـــصـــبـــاح بــن لـــخـــضــر - عفى الله عنه -
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from 📲 مَنَابِرُ اَلْخَيْرِ اَلْسَلَفِيَةَ 📲
قال الإمام البشير الإبراهيمي -رحمه الله-:
" المال الذي تنفقه في المحرمات يسوقك إلى النار،
والمال الذي تبدده في الشهوات يجلب لك العار،
والمال الذي تدخره للورثة الجاهلين تهديه إلى الأشرار،
وتبوء أنت بالتبار و الخسار.
أما المال الذي تحيي به العلم، وتميت به الجهل، فهو الذي يتوجك في الدنيا بتاج الفخار، وينزلك عند الله منزلة الأبرار ".
( « آثار الإمام الإبراهيمي: ٣\٣٦٥-٣٦٦» ) .
" المال الذي تنفقه في المحرمات يسوقك إلى النار،
والمال الذي تبدده في الشهوات يجلب لك العار،
والمال الذي تدخره للورثة الجاهلين تهديه إلى الأشرار،
وتبوء أنت بالتبار و الخسار.
أما المال الذي تحيي به العلم، وتميت به الجهل، فهو الذي يتوجك في الدنيا بتاج الفخار، وينزلك عند الله منزلة الأبرار ".
( « آثار الإمام الإبراهيمي: ٣\٣٦٥-٣٦٦» ) .
•
|[ خطر البدع والضلالات ]|
✍ قال العلامة محمَّد البشير الإبراهيمي رحمه الله تعالى
« إنَّ شيوع ضلالات العقائد، وبدع العبادات، والخلاف في الدين هو الذي جرَّ على المسلمين هذا التحلل من الدين، وهذا البعد من أصليه الأصليين، وهو الذي جرَّدهم من مزاياه وأخلاقه حتى وصلوا إلى ما نراه،
وتلك الخلال من إقرار البدع والضلالات هي التي مهدت السبيل لدخول الإلحاد على النفوس، وهيأت النفوس لقبول الإلحاد، ومحال أن ينفذ الإلحاد إلى النفوس المؤمنة، فإن الإيمان حصن حصين للنفوس التي تحمله، ولكن الضلالات والبدع ترمي الجد بالهويْنا، وترمي الحصانة بالوهن، وترمي الحقيقة بالوهم، فإذا هذه النفوس كالثغور المفتوحة لكل مهاجم».
[] آثار البشير الابراهيمي (٤/ ٢٠١) []
|[ خطر البدع والضلالات ]|
✍ قال العلامة محمَّد البشير الإبراهيمي رحمه الله تعالى
« إنَّ شيوع ضلالات العقائد، وبدع العبادات، والخلاف في الدين هو الذي جرَّ على المسلمين هذا التحلل من الدين، وهذا البعد من أصليه الأصليين، وهو الذي جرَّدهم من مزاياه وأخلاقه حتى وصلوا إلى ما نراه،
وتلك الخلال من إقرار البدع والضلالات هي التي مهدت السبيل لدخول الإلحاد على النفوس، وهيأت النفوس لقبول الإلحاد، ومحال أن ينفذ الإلحاد إلى النفوس المؤمنة، فإن الإيمان حصن حصين للنفوس التي تحمله، ولكن الضلالات والبدع ترمي الجد بالهويْنا، وترمي الحصانة بالوهن، وترمي الحقيقة بالوهم، فإذا هذه النفوس كالثغور المفتوحة لكل مهاجم».
[] آثار البشير الابراهيمي (٤/ ٢٠١) []
#نصيحة_للتاجر
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:
فاعلمْ أنّ التّجارةَ أفضلُ أنواعِ المكاسبِ، وقد عمل رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وآلِه وسلّم في التّجارةِ قبل النّبوّةِ، واحترفها عددٌ كبيرٌ من الصّحابةِ رضي الله عنهم من بينِهم أكثرُ العشرةِ المبشَّرين بالجنّةِ، وقد أجمع العلماءُ على أنّ «الأَصْلَ فِي التِّجَارَةِ وَسَائِرِ أَنْوَاعِ الْمَكَاسِبِ الحِلُّ»، لكنْ ليست كلُّ صورِ المكاسبِ التّجاريّةِ لها صفةُ الجوازِ، لذلك كان لزامًا على التّاجرِ أن يعتنِيَ العنايةَ الكافيةَ بمعرفةِ الأحكامِ الشّرعيّةِ المتعلِّقةِ بفقهِ المعاملاتِ الماليّةِ، وتعلُّمُ أحكامِها شرطٌ ضروريٌّ وأكيدٌ لمزاولةِ مهنتِه التّجاريّةِ، لئلاّ يقعَ التّاجرُ في المحرَّماتِ من حيث لا يدري، ولْيعلمْ -من جهةٍ أخرى- مدى خطورةِ مقارفةِ المنهيّاتِ والمحرمّاتِ لِيجتنّبَها ولِيَتَّقِيَ اللهَ فيها.
هذا، وأنصح التّاجرَ أن لا يجعلَ تجارتَه مطيَّةً للرّكونِ إلى الدّنيا فيطمعَ أن ينالَ الغرضَ العاجل، فلا يُؤَدِّيَ حقَّ اللهِ فيما رزقه ولا يصلَ به رحمه كما في حديثِ أبي كبشةَ الأنماريِّ: «إِنَّمَا الدُّنْيَا لأَرْبَعَةِ نَفَرٍ.....وَعَبْدٌ رَزَقَهُ اللهُ مَالاً وَلَمْ يَرْزُقْهُ عِلْمًاً، يَخْبِطُ فِي مَالِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، وَلاَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَلاَ يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَلاَ يَعْلَمُ أَنَّ فِيهِ حَقًّا فَهَذَا بِأَخْبَثِ المَنَازِلِ»(١).
كما أنّ على التّاجرِ الحرصَ على أداءِ الواجباتِ والمهمّاتِ، فلا يتركْ تجارتَه تجرّه للتّهاونِ في القيامِ بواجبِه الشّرعيِّ سواء اتّجاهَ ربِّه أو أهلِه وغيرِهم أو نفسِه، أو الغفلةِ عن تطبيقِ الأوامرِ التي فرضها اللهُ عليه.
وعليه أن يتحلّى بالصّدقِ والأمانةِ في معاملاتِه فهما خُلُقان محمودان، فيجتنبُ الكذبَ وإخفاءَ العيوب في تجارتِه، فإنّ الصّدقَ سببُ البركةِ، والكذبَ والكتمانَ علّةُ الكسادِ والمحقِ، قال صلّى اللهُ عليه وآلِه وسلّم: «البَيِّعَانَ بِالخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا»(٢)، والذي يعلم عيبًا ويخفيه ولم ينبّهْ عليه كان راضيًا بضياعِ مالِ أخيه المسلمِ وهو حرامٌ، ومن ذلك أن يروِّجَ السّلعَ بالإعلاناتِ الكاذبةِ والدّعاياتِ المبتذلةِ، فيُشيعَ ما فيه خداعٌ وغشٌّ، ويهوِّل ما فيه تزويرٌ، ويُوهِمَ ما فيه تدليسٌ، وقد يكون بالأيمانِ الكاذبةِ.
كما أنّ على التّاجرِ أن ينشرَ الفضيلةَ بتجارتِه فلا يساعدَ بها على ما يلوِّثُ الاعتقادَ السّليمَ أو يقدحُ في المنهجِ النّبويِّ المستقيمِ أو ما يفسدُ الخُلُقَ القويمَ، فلا يبيع الرّذيلةَ وهي كلُّ محرَّمٍ لِذَاتِ المبيعِ، أو ما نهى الشّرعُ عنه؛ لأنّه إعانةٌ على حرامٍ، أو لكونِه ظلمًا أو أكلاً للمالِ بالباطلِ كالرّبا وأنواعِه، وما يُحْدِثُ نزاعًا بين الإخوة في الإيمان كبيوع الجهالة والغرر...
وعلى التّاجرِ أن يمتنعَ عن ممارسةِ أعمالٍ تجاريّةٍ في الأوقاتِ التي يحرم فيها البيعُ، وأن يُوفِيَ الإيفاءَ الحقيقيَّ للسّلعةِ كمًّا وكيفًا دون بخسٍ أو انتقاصٍ، وأن يتجنّبَ رفْعَ السّعرِ على مشترٍ غافلٍ، أو على راكنٍ ثقةً بالبائعِ، أو مسترسلٍ.
فالحاصلُ أن يسعى التّاجرُ إلى تحقيقِ الفضيلةِ ونشرِ الخيرِ وتوسيعِ دائرتِه مع تقوى اللهِ التي هي سببُ رفعِ البلاءِ وكسبِ الرّزقِ الحلالِ، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: ٢]، وقال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾[لمائدة ٢].
وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله على محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلّم تسليما.
الثلاثاء ٢٧ محرم ١٤٢٦ﻫ
الموافق لـ: ٠٨ مارس ٢٠٠٥م
_______ من تطبيق آثار العلامة محمد علي #فركوس للتحميل على الأندرويد https://goo.gl/CnfonF __________
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:
فاعلمْ أنّ التّجارةَ أفضلُ أنواعِ المكاسبِ، وقد عمل رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وآلِه وسلّم في التّجارةِ قبل النّبوّةِ، واحترفها عددٌ كبيرٌ من الصّحابةِ رضي الله عنهم من بينِهم أكثرُ العشرةِ المبشَّرين بالجنّةِ، وقد أجمع العلماءُ على أنّ «الأَصْلَ فِي التِّجَارَةِ وَسَائِرِ أَنْوَاعِ الْمَكَاسِبِ الحِلُّ»، لكنْ ليست كلُّ صورِ المكاسبِ التّجاريّةِ لها صفةُ الجوازِ، لذلك كان لزامًا على التّاجرِ أن يعتنِيَ العنايةَ الكافيةَ بمعرفةِ الأحكامِ الشّرعيّةِ المتعلِّقةِ بفقهِ المعاملاتِ الماليّةِ، وتعلُّمُ أحكامِها شرطٌ ضروريٌّ وأكيدٌ لمزاولةِ مهنتِه التّجاريّةِ، لئلاّ يقعَ التّاجرُ في المحرَّماتِ من حيث لا يدري، ولْيعلمْ -من جهةٍ أخرى- مدى خطورةِ مقارفةِ المنهيّاتِ والمحرمّاتِ لِيجتنّبَها ولِيَتَّقِيَ اللهَ فيها.
هذا، وأنصح التّاجرَ أن لا يجعلَ تجارتَه مطيَّةً للرّكونِ إلى الدّنيا فيطمعَ أن ينالَ الغرضَ العاجل، فلا يُؤَدِّيَ حقَّ اللهِ فيما رزقه ولا يصلَ به رحمه كما في حديثِ أبي كبشةَ الأنماريِّ: «إِنَّمَا الدُّنْيَا لأَرْبَعَةِ نَفَرٍ.....وَعَبْدٌ رَزَقَهُ اللهُ مَالاً وَلَمْ يَرْزُقْهُ عِلْمًاً، يَخْبِطُ فِي مَالِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، وَلاَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَلاَ يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَلاَ يَعْلَمُ أَنَّ فِيهِ حَقًّا فَهَذَا بِأَخْبَثِ المَنَازِلِ»(١).
كما أنّ على التّاجرِ الحرصَ على أداءِ الواجباتِ والمهمّاتِ، فلا يتركْ تجارتَه تجرّه للتّهاونِ في القيامِ بواجبِه الشّرعيِّ سواء اتّجاهَ ربِّه أو أهلِه وغيرِهم أو نفسِه، أو الغفلةِ عن تطبيقِ الأوامرِ التي فرضها اللهُ عليه.
وعليه أن يتحلّى بالصّدقِ والأمانةِ في معاملاتِه فهما خُلُقان محمودان، فيجتنبُ الكذبَ وإخفاءَ العيوب في تجارتِه، فإنّ الصّدقَ سببُ البركةِ، والكذبَ والكتمانَ علّةُ الكسادِ والمحقِ، قال صلّى اللهُ عليه وآلِه وسلّم: «البَيِّعَانَ بِالخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا»(٢)، والذي يعلم عيبًا ويخفيه ولم ينبّهْ عليه كان راضيًا بضياعِ مالِ أخيه المسلمِ وهو حرامٌ، ومن ذلك أن يروِّجَ السّلعَ بالإعلاناتِ الكاذبةِ والدّعاياتِ المبتذلةِ، فيُشيعَ ما فيه خداعٌ وغشٌّ، ويهوِّل ما فيه تزويرٌ، ويُوهِمَ ما فيه تدليسٌ، وقد يكون بالأيمانِ الكاذبةِ.
كما أنّ على التّاجرِ أن ينشرَ الفضيلةَ بتجارتِه فلا يساعدَ بها على ما يلوِّثُ الاعتقادَ السّليمَ أو يقدحُ في المنهجِ النّبويِّ المستقيمِ أو ما يفسدُ الخُلُقَ القويمَ، فلا يبيع الرّذيلةَ وهي كلُّ محرَّمٍ لِذَاتِ المبيعِ، أو ما نهى الشّرعُ عنه؛ لأنّه إعانةٌ على حرامٍ، أو لكونِه ظلمًا أو أكلاً للمالِ بالباطلِ كالرّبا وأنواعِه، وما يُحْدِثُ نزاعًا بين الإخوة في الإيمان كبيوع الجهالة والغرر...
وعلى التّاجرِ أن يمتنعَ عن ممارسةِ أعمالٍ تجاريّةٍ في الأوقاتِ التي يحرم فيها البيعُ، وأن يُوفِيَ الإيفاءَ الحقيقيَّ للسّلعةِ كمًّا وكيفًا دون بخسٍ أو انتقاصٍ، وأن يتجنّبَ رفْعَ السّعرِ على مشترٍ غافلٍ، أو على راكنٍ ثقةً بالبائعِ، أو مسترسلٍ.
فالحاصلُ أن يسعى التّاجرُ إلى تحقيقِ الفضيلةِ ونشرِ الخيرِ وتوسيعِ دائرتِه مع تقوى اللهِ التي هي سببُ رفعِ البلاءِ وكسبِ الرّزقِ الحلالِ، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: ٢]، وقال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾[لمائدة ٢].
وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله على محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلّم تسليما.
الثلاثاء ٢٧ محرم ١٤٢٦ﻫ
الموافق لـ: ٠٨ مارس ٢٠٠٥م
_______ من تطبيق آثار العلامة محمد علي #فركوس للتحميل على الأندرويد https://goo.gl/CnfonF __________
AUD-20181228-WA0057.mp3
10.8 MB
💥جديد الخطب💥
🎙للشيخ ياسين شوشار حفظه الله تعالى.
♻️بعنوان عقيدة المسلمين والنصارى في عيسى عليه الصلاة والسلام.♻️
@ALGSALAF
🎙للشيخ ياسين شوشار حفظه الله تعالى.
♻️بعنوان عقيدة المسلمين والنصارى في عيسى عليه الصلاة والسلام.♻️
@ALGSALAF
AUD-20181230-WA0022.amr
1.7 MB
💥جديد الخخطب المنبرية💥
🎙خطبة الجمعة للشيخ أبو اسامة مصطفى بن وقليل حفظه الله
*قرية تقمونت مدينة تيزي وزو حرسها الله*
🎙خطبة الجمعة للشيخ أبو اسامة مصطفى بن وقليل حفظه الله
*قرية تقمونت مدينة تيزي وزو حرسها الله*
AUD-20181230-WA0026.mp3
11.9 MB
💥محاضرة علمية💥
[شرح كتاب الإعتصام من صحيح البخاري رحمه الله]
للشيخ أزهر سنيقرة حفظه الله
بمدينة تقرت يوم 10 ربيع الآخر 1439 .
@ALGSALAF
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نسأل الله العظيم أن ينفع بها الجميع
[شرح كتاب الإعتصام من صحيح البخاري رحمه الله]
للشيخ أزهر سنيقرة حفظه الله
بمدينة تقرت يوم 10 ربيع الآخر 1439 .
@ALGSALAF
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نسأل الله العظيم أن ينفع بها الجميع
Forwarded from قَنَاة قَسَنْطِينَة الدّعْوِيَة - الجَزَائِر
*هل يمكن تهنئة ومشاركة الزاني بزناه!!؟*
طبعاً لا
فكيف يمكن *تهنئة ومشاركة المشرك النصراني بشركه، وهو عند الله اعظم*
طبعاً لا
فكيف يمكن *تهنئة ومشاركة المشرك النصراني بشركه، وهو عند الله اعظم*
تبرئة الشيخ ابنِ باديس وأسلاف الجمعية مِنَ الانتساب إلى الأشاعرة والصوفية [الجزء الأوَّل] [إدارة الموقع] | الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله
https://ferkous.com/home/?q=rodoud-16-1
https://ferkous.com/home/?q=rodoud-16-1
قَالَ الشَّيْخُ الْعَلاَّمَةُ مُحَمَّد الْبَشِيرُ الِإبْرَاهِيمِيّ رَحِمَهُ اللَّهُ: " وَاجِبُ الْعَالِمِ الدِّينِيُّ أَنْ يَنْشَطَ إِلَى الْهِدَايَةِ كُلَّمَا نَشَطَ الضّلَالُ، وَأَنْ يُسَارِعَ إِلَى نُصْرَةِ الْحَقِّ كُلَّمَا رَأَى الْبَاطِلَ يُصَارِعُهُ، وَأَنْ يُحَارِبَ الْبِدْعَةَ وَالشَّرَّ وَالْفسَادَ قَبْلَ أَنْ تَمُدَّ مَدَّهَا وَتَبْلُغَ أَشُدَّهَا، وَقَبْلَ أَنْ يَتَعَوَّدَهَا النَّاسُ فَتَرْسَخَ جُذُورُهَا فِي النُّفُوسِ وَيَعْسُرَ اقْتِلاَعُهَا. وَوَاجِبُهُ أَنْ يَنْغَمِسَ فِي الصُّفُوفِ مُجَاهِدًا وَلَا يَكُونَ مَعَ الخَوَالِفِ وَالْقَعَدَة، وَأَنْ يَفْعَلَ مَا يَفْعَلُهُ الْأطِبَّاءُ النَّاصِحُونَ مِنْ غَشَيَانِ مَوَاطِنِ الْمَرَضِ لِإِنْقَاذِ النَّاسِ مِنهُ، وَأَنْ يَغْشَى مَجَامِعَ الشُّرُورِ لَا لِيَرْكَبَهَا مَعَ الرَّاكِبِينَ بَلْ لِيُفَرِّقَ اجْتِمَاعَهُمْ عَلَيهَا " [ آثَار الْإمَامِ مُحَمَّد الْبَشيرِ الإبراهيمي ٤ / ١١٧].
كلام العلامة محمد البشير الابراهيمي رحمه الله في الحزبيين
«العلمَ العلمَ أيّها الشباب، لا يُلهيكم عنه سمسار أحزاب، ينفخ في ميزاب، ولا داعية انتخاب، في المجامع صخّاب، ولا يلفتنكم عنه معللٌ بسراب، ولا حاوٍ بجراب، ولا عاوٍ في خراب، يأتم بغراب، ولا يفتنّنكم عنه مُنزوٍ في خنقه، ولا مُلتوٍ في زنقةٍ، ولا جالس في ساباط، على بساط، يحاكي فيكم سنة الله في الأسباط، فكل واحد من هؤلاء مشعوذ خلاب وساحر كذّاب. إنكم إن أطعتم هؤلاء الغواة، وانصعتم إلى هؤلاء العواة، خسرتم أنفسكم، وخسركم وطنكم، وستندمون يوم يجني الزارعون ما حصدوا، ولات حين ندم »
[«عيون البصائر» لمحمد البشير الإبراهيمي: (350-351)]
«العلمَ العلمَ أيّها الشباب، لا يُلهيكم عنه سمسار أحزاب، ينفخ في ميزاب، ولا داعية انتخاب، في المجامع صخّاب، ولا يلفتنكم عنه معللٌ بسراب، ولا حاوٍ بجراب، ولا عاوٍ في خراب، يأتم بغراب، ولا يفتنّنكم عنه مُنزوٍ في خنقه، ولا مُلتوٍ في زنقةٍ، ولا جالس في ساباط، على بساط، يحاكي فيكم سنة الله في الأسباط، فكل واحد من هؤلاء مشعوذ خلاب وساحر كذّاب. إنكم إن أطعتم هؤلاء الغواة، وانصعتم إلى هؤلاء العواة، خسرتم أنفسكم، وخسركم وطنكم، وستندمون يوم يجني الزارعون ما حصدوا، ولات حين ندم »
[«عيون البصائر» لمحمد البشير الإبراهيمي: (350-351)]
"أبا عبدِالمُعِزِّ" جُزيتَ خيرَا
ودُمتَ لنا وللإسلامِ...ذُخْرَا
أيا شيخَ الجَزائِرِ دونَ فخْرٍ
ويكفيها إذا ولَدَتكَ....فخْرَا
سُلِلْتَ على دُعاةِ الزَّيفِ سيْفًا
فلا يبقى لمن واجهتَ ذِكرا
ورِثتَ الأنبياءَ...كُنوزَ علْمٍ
فسمّاكَ الشّيوخُ لِذاكَ بحْرَا
وقورٌ صابِرٌ باللّينِ...تدعو
تُحلّقُ في سَماءِ العِزِّ صقرا
لَكَمْ زكّاكَ يا"فركوسُ"شَيْخٌ
فَزِدتَ بذاكَ فوْقَ القدْرِ قدرَا
وكمْ قد حاول الأعداءُ نيْلاً
فكُنتَ بوجهِ هذا السَّيلِ صخْرَا
فلَمْ يَنقُص بهذا النَّيْلِ شيءٌ
ولا لمْ يُنقصوا في الأمرِ عُشْرا
وكَمْ قد لفَّقَ الأعداءُ...قوْلاً
وكمْ قد أنفقوا في الحِقدِ عُمْرا
فما نجَحَت مَساعِيهِمْ وخابوا
وقدْ ولّوْكَ يا"فركوسُ"...دُبْرَا
فكيفَ يُصيبُ سَهمُ الزّيْغِ حقًّا؟
وكيفَ يُحقِّقُ الصُّعفوقُ نصرَا؟
فَسِرْ ياشَيخَنا.......لاتُلْـّقِ بالاً
لِمنْ جهِلوا لأهْلِ ..العلمِ قدرا
فأنتَ إلى سَبيلِ الحَقِّ داعٍ
وتقبضُ ماقبَضتَ عليه جمْرَا
وراءَكَ فامتَشِقْ بالحَقِّ سيفًا
وحارِبْ لاتخفْ ياشيْخُ غدرَا
"أبا عبدِالمُعِزِّ" فِداكَ نفسي
وعُذرًا إن حَططْتٌ القدرَ عُذرا
سلامٌ مِن أخٍ في اللّهِ يرجو
دُعاءَ الخيْرِ في الخلَواتِ سِرَّا
وأدعُو اللّهَ أنْ...تبقى عَزيزًا
وتصدَعَ وسْطَ هذا الزّيفِ جَهْرَا
ولاتنْسَ الدُّعاءَ.......لنا بلَيْلٍ
عسايَ أنالُ بعد ...العُسرِ يُسْرَا
✍للأخ الفاضل :
عبدالسلام بشوات/بيرالعاتر
ليلة السبت 29ديسمبر 2018
الساعة
#منقول
ودُمتَ لنا وللإسلامِ...ذُخْرَا
أيا شيخَ الجَزائِرِ دونَ فخْرٍ
ويكفيها إذا ولَدَتكَ....فخْرَا
سُلِلْتَ على دُعاةِ الزَّيفِ سيْفًا
فلا يبقى لمن واجهتَ ذِكرا
ورِثتَ الأنبياءَ...كُنوزَ علْمٍ
فسمّاكَ الشّيوخُ لِذاكَ بحْرَا
وقورٌ صابِرٌ باللّينِ...تدعو
تُحلّقُ في سَماءِ العِزِّ صقرا
لَكَمْ زكّاكَ يا"فركوسُ"شَيْخٌ
فَزِدتَ بذاكَ فوْقَ القدْرِ قدرَا
وكمْ قد حاول الأعداءُ نيْلاً
فكُنتَ بوجهِ هذا السَّيلِ صخْرَا
فلَمْ يَنقُص بهذا النَّيْلِ شيءٌ
ولا لمْ يُنقصوا في الأمرِ عُشْرا
وكَمْ قد لفَّقَ الأعداءُ...قوْلاً
وكمْ قد أنفقوا في الحِقدِ عُمْرا
فما نجَحَت مَساعِيهِمْ وخابوا
وقدْ ولّوْكَ يا"فركوسُ"...دُبْرَا
فكيفَ يُصيبُ سَهمُ الزّيْغِ حقًّا؟
وكيفَ يُحقِّقُ الصُّعفوقُ نصرَا؟
فَسِرْ ياشَيخَنا.......لاتُلْـّقِ بالاً
لِمنْ جهِلوا لأهْلِ ..العلمِ قدرا
فأنتَ إلى سَبيلِ الحَقِّ داعٍ
وتقبضُ ماقبَضتَ عليه جمْرَا
وراءَكَ فامتَشِقْ بالحَقِّ سيفًا
وحارِبْ لاتخفْ ياشيْخُ غدرَا
"أبا عبدِالمُعِزِّ" فِداكَ نفسي
وعُذرًا إن حَططْتٌ القدرَ عُذرا
سلامٌ مِن أخٍ في اللّهِ يرجو
دُعاءَ الخيْرِ في الخلَواتِ سِرَّا
وأدعُو اللّهَ أنْ...تبقى عَزيزًا
وتصدَعَ وسْطَ هذا الزّيفِ جَهْرَا
ولاتنْسَ الدُّعاءَ.......لنا بلَيْلٍ
عسايَ أنالُ بعد ...العُسرِ يُسْرَا
✍للأخ الفاضل :
عبدالسلام بشوات/بيرالعاتر
ليلة السبت 29ديسمبر 2018
الساعة
#منقول
قَنَاة قَسَنْطِينَة الدّعْوِيَة - الجَزَائِر
*هل يمكن تهنئة ومشاركة الزاني بزناه!!؟* طبعاً لا فكيف يمكن *تهنئة ومشاركة المشرك النصراني بشركه، وهو عند الله اعظم*
قال الله عزوجل : ( إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ) سورة الأنفال
كيف تحتفل مع شر الدواب يامسلم
كيف تحتفل مع شر الدواب يامسلم