مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ
14.4K subscribers
5.28K photos
387 videos
310 files
4.02K links
‏عقيدتنا على دليل الكتاب والسنة أصله ومبناه،ومنهجنا على الاتباع وهدي السلف سلكناه ، فالله نسأل توفيقا وإعانة وثباتا إلى أن نلقاه.

#الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد .

https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K
Download Telegram
🔥 ‏"لاتحكك في الزمل وانت حويشي" [1] يا عيسي!.🔥
-قيل قديما خالف تُعرف، وهذا الرجل قد كشّر أنيابه وقد سال لعابه العفن، وكل كلامه وسهامه موجهة إلى فضيلة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس -وفقه الله- ولكن قد انبرى له أبناء الشيخ وتصد له أحبابه، والشيخ -حفظه الله- في غنى عن ذلك كله، بل في غنى عن الرد على السفهاء، وقد عرفك يا عيسي البعيد قبل القريب والعدو قبل الصديق، فأنت -إن لاحظت ذلك- كلما خرجت من مخبئك وتقيأت أخرجت عفنًا، حتى إذا رُد عليك تهربت عن الإجابة، وفاقد الشيء لا يعطي، ووالله قد جربنا ذلك عليك، لكن أحلف بالله غير حانث أنك ستبقى منبوذا، وهذه سنة الله فكل من ازدرى العلماء بقي حقيرا كما قال الذهبي -رحمه الله-، والله حتى لو كان الشيخ فركوس على غير صواب ما تجرؤ لا أنت ولا أمثالك مقارعته، وكيف يُصار إلى هذا وبينك وبين الشيخ بون شاسع!.
-يا بذيء اللسان والله إن الذين يصفقون لك إنما أعجبهم سبك وشتمك، وبذاءة لسانك، فلم يروا أحدا ممن يُنتسب إلى هذه الدعوة النقية تعرض للشيخ سواك وصاحبك ماضي!.

- لكن ستنجلي هذه المحنة، وسيبقى هذا الكلام عار عليكما إلى أبد الأبيد، فالشيخ دعوته ستبقى بإذن الله وسيَرفعه الله ويرفع علمه.

✍🏼 ابنه ومحبه: #أبو_عائشة_محمد_عواد
*الجزائر: ٧ ربيع الأول ١٤٤٠*
____
[1]- مثل بدوي يقال لمن يصادم الكبار وهو أقل مستوى منهم
والزمل: الإبل
حويشي: تصغير حاشي وهو صغير الإبل.
«إنَّنا نعتقد ولم نَزَلْ نعتقد في إيمانٍ وإخلاصٍ بأنَّ الدين وحده هو الذي ينهض بهذه الأمَّة حديثًا كما نهض بها قديمًا، بالدين فقط نصل إلى حيث نأمل ونبلغ كلَّ ما نرجوه ونتمنَّاه، والدين هو رأس مالنا الذي لا خسارة معه، ولا ندامة تلحق العاملين به والمعتصمين بحبله المتين، وإذن فالدين قبل كلِّ شيءٍ».

[محمَّد الطيِّب العقبي «جريدة الإصلاح» (العدد ٤٦، ١٨ جمادى الأولى ١٣٦٦ﻫ/ ٠١-٠٤-١٩٤٧م)]
يقول الشيخ مُحَمَّد البَشِير الإِبْرَاهِيمِي رحمه الله: (( طهِّروا أنفسكم و عقولكم من هذه العقائد الباطلة الرائجة بين المسلمين اليوم، فإنها أهلكتهم و أضلَّتهم عن سواء السبيل، و إيَّاكم و البِدعَ في الدين فإنها مُفسدةٌ له، و كلُّ ما خالف السنَّةَ الثابتة عن نبيِّنا صلَّى الله عليه و سلَّم فهو بدعةٌ )).
[ آثار الإبراهيمي (1/406)]
أهل البدع ساقطون عن رتبة الإمامة

«الذين يقتدي بهم الناس مِن بعدهم هم الذين كانوا يقتدُون بسلفهم الصالح من قبلهم، فالذين أحدثوا في الدين ما لم يعرفه السلف الصالح لم يقتدوا بمن قبلهم فليسوا أهلاً لأن يقتدي بهم مَن بعدهم، فكل من اخترع وابتدع في الدين ما لم يعرفه السلف الصالح فهو ساقط عن رتبة الإمامة فيه».

[ابن باديس «الآثار» (1/496)]
#بدعة_المولد
▪️قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله:-

« الحب الصحيح لمحمد صلى الله عليه وسلم هو الذي يدع صاحبه عن البدع ويحمله على الاقتداء الصحيح، كما كان السلف يحبونه فيحبون سنته ويذودون عن شريعته ودينه من غير أن يقيموا له المولد وينفقوا منها الأموال الطائلة التي تفتقر المصالح العامة إلى القليل منها فلا تجده»

📚 المصدر: [ آثار البشير الإبراهيمي (٢/٣٤١)]
بُكَاءُ القَلَمِ .. دِفَاعًا عَنِ الشَّيْخِ العَلَمِ ( أبي عبد الرّحمن عبد المجيد جمعة -حفظه الله-).

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والعاقبة للمتّقين، ولا عدوان إلّا على الظّالمين، وأصلّي وأسلّم على المبعوث بالحقّ المبين، وعلى آله وصحبه الغرّ الميامين، وتابعيهم بإحسان إلى يوم القيامة والدّين، أمّا بعد ..

بُكَاءُ القَلَمِ .. دِفَاعًا عَنِ الشَّيْخِ العَلَمِ
( أبي عبد الرّحمن عبد المجيد جمعة -حفظه الله-)

يَا أيُّها القَلمُ الَّذي لَا لَم يَزَلْ ... عَنْ عِرْضِ أَهلِ العِلْم دَومًا يَدفَعُ
مَالِي أَرَاكَ وقَد دَعَوتُكَ صَامِتًا؟! ... فَإِذَا مَدَدْتُ يَدِي إِلَيكَ تَمَنَّعُ!
أَجَبُنتَ يَا قَلَمي وقَدْ كُنتَ الَّذِي ... مِنْ طَعْنِهِ كُلُّ الفَوَارِس تَفزَعُ؟!
أَجَبُنتَ وَيْحكَ حين أَقدَمَ كُلُّ ذي ... سَيْفٍ لنَصرِ الحَقِّ لا يَتضَعْضَعُ؟!
أَخَذَلتَ أَجْنَادَ الحَقيقَةِ حينَمَا ... صَفُّوا الصُّفُوفَ فَكُلُّ سَيْفٍ يَلْمَعُ؟!
وَرَضِيتَ بَينَ القَاعِدِينَ بِمَنزِلٍ ... وَأَرَاكَ في صَفِّ الخَوَالِفِ تَقْبَعُ!
أَغَدَوْتَ عَيًّا لا يُبِينُ مَقَالَةً؟! ... وَالعَهْدُ أنَّكَ حِينَ تَنْطِقُ تُسْمِعُ
أَهَجَرْتَ نَظْمَكَ للقَريضِ مُدافِعًا ... بَغْيَ البُغاةِ وذاكَ حقٌّ يُشْرَعُ؟!
أَفْصِح أَيَا قَلَمِي فَصَمتُكَ قَاتِلِي ... وَالقَلبُ من هَذَا الصُّمَاتِ مُمَزَّعُ
فَأَجَابَنِي قَلَمي ونَكَّسَ رَأْسَهُ ... فَإذَا بِمَاء العَينِ جَارٍ يَهْمَعُ!
كَلَّا -وَرَبِّي- مَا تَرَكْتُ طَرِيقَتِي ... هَيهَاتَ عَنْ نَصْرِ الشَّرِيعَةِ أَرْجِعُ*
هَيْهَاتَ أَنكُصُ فِي الكَريهَة مُدْبِرًا ... رَهَبًا فَإنِّي في الحُرُوبِ سَمَيْدَعُ
كَلَّا ولَمْ أَصْمُتْ -لِتَعْلَمْ يَا فَتَى- ... رَغَبًا فَمَالِي فِي الدَّنيَّةِ مَطْمَعُ
كَلَّا ولَا شَكًّا بِحَقٍّ إِنَّنِي ... بِالمُبْطِلينَ وقَولِهمْ لَا أُخْدَعُ
كَلَّا ولَا عَجْزًا فَشعْرِي لَمْ يَزَلْ ... سَيْفًا حَدِيدًا حِينَ يضْربُ يَقْطَعُ
فِي نُصْرَةِ الحَقِّ المُبينِ جَعَلْتُهُ ... إِنَّ القَريضَ لِمَا يُفيدُ وَيَنْفَعُ
فَضْلًا من الله العَظِيم ومِنَّةً ... فَالفَضْلُ كلُّه لِلْمُهَيْمِنِ يَرْجِعُ
لَكِنْ طَلَبْتَ قَصِيدَةً فِي كَوْكَبٍ! ... هُوَ فَوْقَ شِعْرِي يَا أُخَيَّ وَأَرْفَعُ
فَإِذَا عَزَمْتُ أرَى القَوَافي أَدْبَرَتْ! ... وَأَرَى بُحُورَ الشِّعْرِ منِّي تَجْزَعُ!
أَتُرِيدُ فِي عَبْدِ المَجِيدِ قَصِيدَةً ... وَأَنَا وَشِعْرِي دُونَ ذَاكَ وَأَوْضَعُ؟!
مَاذَا أَقُولُ -هُدِيتَ- فِي شَمْسٍ عَلَى...أَرْضِ الجَزَائِرِ إِثْرَ لَيْلٍ تَطْلُعُ؟!
بَرَزَتْ وَلَاحَتْ فِي الفَضَاءِ بِضَوئِهَا ... فَإِذَا خَفَافِيشُ الظَّلَامِ تُرَوَّعُ
زَكَّاهُ أهلُ العِلمِ يُرضَى قَولُهُم ... إنَّ الأَكَابِرَ قَولُهُمْ لا يُدْفَعُ
إِنْ قالَ أهلُ العِلْم قَولَتَهم فَلَا ... لَسنَا نُعَانِدُ بَلْ نُطيعُ ونَسْمَعُ
أَوَلَيسَ يَكْفِي المَدْخَلِيُّ رَبِيعُنَا؟! ... هُو صَيْرَفيٌّ نَاقِدٌ مُتَضَلِّعُ
وَالجَابِرِيُّ عُبيدُ شَيْخٌ فَاضِلٌ ... وَاذْكُر لِمُحْيِي الدِّينِ قَولًا يُتْبَعُ
وَمُحَمَّدٌ هَادِي يَعُدُّ بِأُصْبُعٍ ... فِي كفِّهِ فَاسأَلْ تُجبْكَ الأُصْبُعُ!
وَالشَّيْخُ فَرْكُوسٌ يُقرُّ بعلْمِهِ ... وجِهَادِهِ هُوَ فِي الجَزَائِرِ مَرْجِعُ
وَاذْكُرْ قَديمًا قَولَ بَكْرٍ حِينَمَا ... لَمَحَ النَّبَاهَةَ مِنْ جَبينِهِ تَلْمَعُ
هُوَ شُعْلَةٌ مِنْ مَغْرِبٍ يُثْنِي عَلَى ... عَبْدِ المَجِيدِ وَقَوْلُ مِثْلِهِ يَشْفَعُ
يَكْفِي بتَزكِيةِ الأَكَابِرِ رِفْعَةً ... وَاللهُ وَحْدَهُ مَنْ يَحُطُّ وَيَرْفَعُ
أَتُرِيدُ فِي عَبْدِ المَجِيدِ قَصِيدَةً ... مَاذَا سَأُغْنِي يَا أُخَيَّ وَأَصْنَعُ؟!
عَلَمٌ علَى النَّهْجِ القَويم وَمِحْنَةٌ ... هَتَكَ الحِجَابَ عَن الَّذينَ تَمَيَّعُوا!
عِلْمًا وَعَدْلًا حِينَ يَنطقُ لَا كَمَنْ ... أَهْوَاءُهُمْ تَجْرِي بِهِمْ بَلْ تَصْرَعُ!
فَإِذَا تَكَلَّمَ فِي الدُّعَاةِ دِيَانَةً ... فَالشَّيخُ جَرَّاحٌ بِكَفِّهِ مِبْضَعُ!
وَكَلامُه بِبَيانِهِ وَدَليلِهِ ... حَقٌّ لِمَنْ طَلَبَ الهِدَايَةَ مُقْنِعُ
يَرْعَى لأَعْراضِ العِبَاد مَكَانَةً ... دِينٌ يُقيِّدُ جَرْحَهُ وَتَوَرُّعُ
فِي ذَاتِ ربِّهِ لَيْسَ يَخْشَى لائِمًا ... وَبمَا يَرَاهُ الحَقَّ دَومًا يَصْدَعُ!
عَجَبًا لِلَائِمِ شَيْخِنَا فِي جَرْحِهِ! ... وَبأنَّهُ فِي مَا أَتَى مُتَسَرِّعُ!
وَالشَّيْخُ -قَدْ عَلِمُوا- حَلِيمٌ صَابِرٌ ... لَكِنَّ بَعضَ الكَيِّ طِبٌّ يَنْفَعُ
يَا مَنْ جَحَدْتَ لِشَيْخِنَا فَضْلًا أَلَا ... هَلَّا حَجَبْتَ الشَّمْسَ صُبْحًا تَطْلُعُ؟!
أَقْصِرْ -هَدَاكَ اللهُ- إِنَّهُ حِينَمَا ... بَثَّ العُلُومَ وَكُلَّ خَيْرٍ يَنْفَعُ
قَدْ كُنْتَ تَلْقَمُ ثَدْيَ أُمِّكَ يَا فَتَى! ... وَتَبُلُّ لَيْلًا مَا بِهِ تَتَلَفَّ
عُ!
وَيُقَالُ عَنْهُ الشَّيْخُ جُمْعَةُ حِينَهَا ... وَيُقَالُ عَنْكَ ومَنْ عَلِمْتَ الرُّضَّعُ!
أَظَنَنْتَ نَفْسَكَ يَا فَتًى نِدًّا لَهُ؟! ... أتُقَارِعُ الآسَادَ تِلْكَ الأَضْبُعُ؟!
أَزْعَجْتَ لَيْثًا في عَرينِهِ رَابِضًا ... قُلْ لِي -بِربِّكَ- مَالَّذِي تَتَوَقَّعُ؟!
عُضَّ الأنَامِلَ حَسْرَةً ونَدَامَةً ... وَاقْعُدْ لِكُلِّ مَرَارَةٍ تَتَجَرَّعُ
هَلَّا رَعَيْتَ وَقَدْ عَقَقْتَهُ عَالِمًا ... حَقَّ الأُبُوَّةِ، حَقُّهَا لَا يُدْفَعُ؟!
إِنْ كَانَ عِلْمُ الشَّيخِ لَمْ يَشْفع لَهُ! ... فَلَعَلَّ لِحْيتَهُ الثّغَامَةَ تَشْفَعُ!
فَخُذِ الجَوابَ وَإِنْ أَضَرَّكَ لَا تَلُمْ ... أَنْتَ الّذِي يَمَّمْتَ بَابًا تَقْرَعُ
أَتُرِيدُ فِي عَبْدِ المَجِيدِ قَصِيدَةً؟! ... أحْرَجْتَنِي يَا صَاحِ هَلَّا تَنْزِعُ!
مَا خُضْتُ بَحْرًا قَبلُ كلَّا إنَّني ... لأَراهُ مِثلَ البَحْر بَلْ هُوَ أَوْسَعُ
فَاسْأَل بِبَابِ الوَادِ ثمَّةَ مَسْجِدًا ... عَنْ سُنَّةٍ بُنيانُها مُتَصَدِّعُ
دَرَستْ مَعَالِمُها وكَادَت تَخْتَفي ... بَينَ العِبَادِ وشَيخُنَا مُتَوَجِّعُ
حَمَلَ اللِّواءَ وقَدْ تأَخَّرَ غَيرُهُ! ... فَسَعَى إِليهِ النَّاسُ كُلٌّ يَهْرَعُ
وَعلَى مَجَالِسِهِ تَزَاحَمَ جَمعُهُمْ ... وإِذَا الفَوائِدُ من دُرُوسِهِ تُجْمَعُ
إنْ خَاضَ في عِلْمِ الُأصُول فَعَالِمٌ! ... وَإِذَا اعْتَلَى دَرَجَ المَنَابِرِ مُصْقِعُ!
أمَّا جُلُوسُه كاتِبًا ومُحَقّقًا ... فَفَوائِدٌ مِنْ جَنْيِهَا لا يُشْبَعُ!
ثَبَتَ الإمَامُ مُنَافحًا عنْ سُنَّةٍ ... زَمَنَ الخَوَارج والجَزائرُ بَلْقَعُ
لَمْ يُرهبُوه وقَد تَوارى غَيْرُهُ ... مِنْ بَطْشِهِمْ حَيْثُ الخَوارجُ بُعْبُعُ
يَزْدَانُ بَابُ الوَادِ بَعدَ شُحُوبِهِ ... وَبفَضل عِلْمِهِ صَارَ مَرْجًا يُونِعُ
وَإِذَا بِسُنَّة أحْمَدٍ قد أشْرَقَتْ ... ولِوَاؤها المَعْقودُ عَالٍ يُرْفَعُ
وَاسْأَلْ هُنَا بِالشَّرْقِ سِرْتَا إنَّهَا ... لِفِرَاقِهِ مَحْزُونةٌ تَتَقَطَّعُ
لَمْ يَلْتئِم جُرحُ ابنِ بَاديسٍ بهَا ... حتَّى وَإِن مَرَّتْ دُهُورٌ تُسْرِعُ!
فَأتَى إلَيها الشَّيخُ جُمْعَةُ مُؤْنِسًا ... وَمُخَفّفًا آلَامَ جُرْحٍ يُوجِعُ
ظَنَّتْ بأنَّ الشَّيخَ بَاقٍ عِنْدَهَا ... لَكنَّها فُجِعَتْ ونَأيُهُ مُفْجِعُ
إذْ حَال بينَهُما التَّقاعُدُ حَاجِزًا ... فَالعَينُ عَبْرَى مِنْ فراقِهِ تَدْمَعُ
قَالَتْ لَه يا شَيْخُ مَهلًا إنَّمَا ... هَذَا التَّقاعُدُ بِدْعَةٌ لا يُشْرَعُ!
والعَهدُ أنَّكَ للبَدائِعِ مُنكِرٌ ... يَا شَيخُ مِثلُكَ حينَ يُخطئُ يَرْجِعُ!
ذَهِلَتْ لِشِدَّةِ ما اعْتَراهَا مِنْ أَسَى ... فَمُصَابُهَا لَمَّا تَوَلَّى مُفْظِعُ
لَا تَعذُلُوا سِرْتَا مَعَاشِرَ إِخْوَتِي ... فَلَهِيبُهَا لَمْ تَحْتَملْهُ الأَضْلُعُ
إِذْ أنَّهَا مِنْ بَعْدُ قَدْ قَبِلَتْ لَهُ ... عُذْرًا وَجَاءَتْ لِلرِّكَابِ تُوَدِّعُ
قَالَتْ لهُ يَا شَيْخُ عَنِّي لَا تُطِلْ ... هَذَا الغِيَابَ فَرُبَّمَا قَدْ أَجْزَعُ
أَوَلَسْتُ أُمًّا يَا بُنَيَّ فَلَا تَلُمْ ... قَلَقِي وَصِلْنِي إِنَّنِي لَا أُقْطَعُ!
طُوبَى لِبَابِ الوَادِ بِالشَّيْخِ الّذِي ... قَدْ جَاءَهُ يَسْعَى إِلَيْهِ ويَهْرَعُ
إِنَّا نُحِبُّ البَابَ حُبًّا فِي الَّذِي ... سَكَنَ الدِّيَارَ فَنِعْمَ ذَاكَ المَوْضِعُ
رَبَّاهُ فَارْفَعْ شَيْخَنَا وَإِمَامَنَا ... عَبْدَ المَجِيدِ فَأَنْتَ وَحْدَكَ تَرْفَعُ
فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَفِي دَارِ البَقَا ... إِنِّي إِلَيْكَ رَفَعْتَ كَفِّي أَضْرَعُ
قَلَمِي أَرَاكَ قَطَعْتَ نَظْمًا شَيِّقًا ... أَكْمِلْ -هُدِيتَ- فَإِنَّنِي مُسْتَمْتِعُ!
يَا صَاحِبِي تَمَّ القَصِيدُ -أَجَابَنِي- ... خَجِلًا وَطَأْطَأَ رَأْسَهُ يَسْتَرْجِعُ!
إِنْ كُنْتُ قَدْ قَصَّرْتُ عُذْرًا لَا تَلُمْ ... غَيْرِي مِنَ الأَقْلَامِ نَظْمُهُ أَرْوَعُ
لَوْلَا مَكَانُكَ فِي فُؤَادِي لَمْ أُجِبْ ... فَهُنَاكَ فَوْقِي مَنْ يُجِيدُ ويَبْرَعُ
لَكِنْ طَلَبْتَ وَكُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّنِي ... لِرَفِيقِ دَرْبِي حِينَ يَطْلُبُ أَخْضَعُ
قَبَّلْتُ رَأْسَهُ وَانْصَرَفْتُ مُوَدِّعًا ... وَعَلِمْتُ أَنَّهُ يُسْتَفَزُّ فَيُبْدِعُ

* بإذن الله تعالى، ثبّت الله القلم وصاحبه على الحقّ المبين.

كتبه أبو ميمونة منوّر عشيش -عفا الله عنه-

http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=22808
Audio
#الشيخ_أزهر_يلجم ويفحم أحد الصعافقة المدافعين عن الاحتوائيين ويتفطن لتلبيساته وأنه يسجله دون إذنه .

https://t.me/lahjarsalafsona
🔥[تنزيه صغار السّلف ممّا يفعله صغار الخلف ]🔥

الحمد لله الذي ربّانا بالنعم ، والذي علم بالقلم ،والصلاة والسّلام على النبيّ الأكرم ،أفضل من أدّب وعلّم ،وعلى آله وصحبه، وكلّ من تبع هديه والتزم أما بعد:


-فلا يخفى على كلّ ذي لبّ ما جناه غلمان السّوء على الدعوة، بحشر أنفسهم في أمور تكبر عقولهم ،لكن من العجائب والعجائب جمّة أن يخرج علينا (عويسات)و يشبّه ما يفعله هؤلاء من الفساد والإفساد بما فعله السّلف في سنّهم ،فهذا والله ضرب من الخيال ونوع من المحال،وذلك:
أنّ السّلف وفي صدرهم الصّحابة رضي الله عنهم تربوا في مدرسة النبي صلى الله عليه وسلم ،فعلّمهم وأدّبهم وهذّبهم فأخذوا منه العلم والعمل والأخلاق والهدي والسّمت ،وكذلك التابعين تربوا في مدرسة الصحابة رضي الله عنهم وورثوا عنهم هذا الميراث النبوي،وهكذا أتباع التابعين أخذوا هذا العلم غضا طريا ،وطبّقوه عمليّا ،فكانوا للعلماء موقّرين ،وللأكابر محترمين ، وللأدب والأخلاق ملتزمين ،فلا يتقدّمون عليهم ،ولا يتكلّمون في حضرتهم ، فضلا عن أن ينتقصوهم، فكانوا مثالا يحتدى،وأنموذجا يقتدى، وأماهؤلاء فتربّوا في الشوارع والشبكات العنكبوتية ،وبها اشتهروا ،ومنها تخرّجوا ، فأجّجوا الفتن والخصومات ،واستعملوا الكذب والإتهامات ،والتجسّس والسّرقات ،وخانوا المجالس والأمانات ،فكانوا شرّ خلف لخير سلف .

قال الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله ورعاه :
" نَبَت في هذا الجيل شباب تتلمذوا على أنصاف الفقهاء، أو أخذوا من الكتب والأشرطة والوسائل الأخرى، أو تتلمذَ بعضُهم على بعضٍ، بعيدًا عن مجالس العلم ومحاضن الأدب حيث فُسِحَ لهم مجال الخوض في أعراض الدعاة والمشائخ والأئمة عبر شبكات التشهير والتعيير بلا أَخْطِمَةٍ ولا أَزِمَّةٍ بدعوى النصيحةِ، وكَثُرَ التعالم واشتدَّ الغرورُ، وبلغَ القَدْحُ في الأعراضِ أَوُجَّهُ وذروته، وقلَّ الأدبُ، واضطربتِ الحقائقُ، وانحرفت في أذهانِ العديدِ منهم المفاهيمُ الشرعيةُ، واختلَّ التوازنُ العقلي، وآثروا أن يجعلوا أنفسهم أبواقًا للفتنة ومَطيةً لصدِّ طريقِ الإصلاحِ، فظهر الفسادُ ولَمَّا ينتشر"

ومن هؤلاء الصّغار أشقاهم الذي كوّن عصابة من الأشرار(الرّوائي ) الذي أكثر من الرّوايات التي لا توجد إلا في مخيّلته ،كلّ يوم يخرح رواية - لو عمل في الصحافة لكان أنسب له -صاحب صفحة المنتقد (محب الشطيطحة)الذي طبّق القاعدة الميكافيلية في إدارتها (الغايةتبرر الوسيلة)،وذلك بنشر فديوهات المخنثين ،واللاّعبين والمناصرين والنساء ،مع ما يصحبها من موسيقى ،وكشف للعورات ،بل ونشر مقالات الطاعن في ولاة الأمر والثناء عليها..و...و...،فجمع بين المتناقضات ،ثم يقول أنها ذات طابع دعوي حكيم لا يفهمه كثير من الخاصة فضلا عن العامة ،فهل رأيتم مثل هذه الفلسفة ، وهل مثل هذا يردّ على الفضلاء، وهل كان السّلف يفعلون هذا في سنّهم، لا والله.
-وآخر البليد سيء الكتابات ،بشهادة أصحابه ،بليد الفهم ،لقيط العلم،قليل الأدب ،لا يستحي حتى من نفسه ،مارأيت مثل هذا المتطاول الذي فاق أقرانه في الحمق.
-ثالهم العيّاب متشبّع بما لم يعط ،منفوخ بلا ريح ،الذي انتفخ حتى كاد ينفجر ،هذا النمّام الذي كان يمشي بالنّميمة بين المشايخ ،عاق لمن احسن إليه ،لئيم لا يعرف الوفاء ، معجب بنفسه لم ير مثلها.
ورابعهم قليل العلم والأدب ،خائن للأمانة...وخامسهم...وسادسهم...و..فهؤلاء اجتمعوا على مهمة قذرة موسومة بسلسلة نقد الشيخ فركوس ،ولو سمّوه( مسلسلا إجراميا)على طريقة الأفلام لكان أليق بعصابة الأشرار، أمثل هؤلاء من يستدل لفعلهم بفعل السّلف في سنّهم،ألهذا الحدّ انتكست الفطر ،وانقلبت الموازين ،أوقفوا هذا العبث فقد أسأتم إلى السّلف ، ثم يأتي من يقول لا يقال لهم صغار حتى في العرف ،سبحان الله!، نكاد لا نصدّق ما نسمع هذه الأيام ،فهؤلاء لا نشك أنهم صغار عرفا وشرعاوحقيقة وتصرّفاتهم خير دليل ،ولا يبصرها إلا العميان .

هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وكتبه/عاميّ سلفيّ.
🚨جديد

💥[ *تنبيه أولي العرفان إلى أن تخطئة إمامنا ربيع السنة في بعض أحكامه ومواقفه جرى عليه العمل من غير اتهام بالطعن ولا نكران* ]💥
🔹جديد
📜#مقالات_التصفية
🔻 المصادر الأصيلة في التفسير
✍️ بقلم : الشيخ د. عادل مقراني -حفظه الله-
🌐 رابط المقال :
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=24560
═══════════
🔄للنشر
┅┅┅┅┅
https://t.me/tasfiatarbiaa
┅┅┅┅┅
↩️ أسهم في نشر هذه الرسالة
والدال على الخير كفاعله.
🎙الشيخ د. عبد المجيد جمعة:حفظه الله تعالى

📌 ليس من السنة إطالة الخطب على الناس إلى درجة أنه يفضي إلى وقوع المصلين في الملل والسآمة ويكون ذلك صارفا عن سماع الخطبة

[شرح كتاب العلم من صحيح البخاري 05]
•┈┈┈┈┈┈┈•✿📚
@ALGSALAF
⛔️⛔️⛔️⛔️⛔️⛔️⛔️⛔️⛔️

#السلفية_منهج_الإسلام
#وليست_دعوة_تحزب_وتفرق #وفساد

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:

فقد وردَ على #موقعِي_الرسمي انتقادٌ آخرُ، يحمل في طيَّاته شبهاتٍ مكذوبةً على الدعوةِ السلفيةِ بأنها دعوةٌ حزبيةٌ مفرِّقةٌ مبتدعة، تجرُّ الفتنَ، وأنّ التغيير لا يحصل بالفتنة، وقد رأيت من المفيد أن أردّ على شبهاته المزعومةِ ومفاهيمه الباطلة بتوضيحها بالحقّ والبرهان، عملاً بقوله تعالى: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾ [سورة الأنبياء:١٨]. [وهذا نصّ انتقاده]:

«السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

أراسلُكَ وأنا أعلم يقينًا بأنَّ الشيخ فركوس عبدٌ من عباد الله ونحسبُك من المتقين.

١- إطلاق لفظ السلفية على الفرقة الناجية ألا يُعتبر هذا حزبيةً، وأنت تعلم أنّ القرآن فيه لفظ الإسلام كما قال الله تعالى: ﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِين﴾ [سورة يوسف:١٠١].

٢- لا أشكّ أنّ كثيرًا من المسلمين يعتقدون أنّ السلفيَّ هو لِحيةٌ وقميص، وماذا عن حالق لحيته ألا يدخل الجنّة حنفي… ؟! إنّ اسمَ السلفية فرّقت فأبصر.. ! ما هو الدليل القاطع على وجوب التسمية للفرقة الناجية ؟

إنّ التغيير لا يكون بالدخول في الفتن أي الشبهات، ولو يجلس الشيخ فركوس في مسجده لكان خيرًا له، وما النصر إلاَّ من عند الله، ومن سمَّع سمَّعَ اللهُ به، و﴿مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِين﴾ [سورة يوسف:٩٠]». * فأقول  -وبالله التوفيق وعليه التكلان-:

إنّ السلفيةَ تُطلَقُ ويرادُ بها أحد المعنيين:

الأول: مرحلةٌ تاريخيةٌ معيّنةٌ تختصُّ بأهل القرون الثلاثة المفضّلة، لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»(١)، وهذه الحِقبة التاريخيةُ لا يصحُّ الانتساب إليها لانتهائها بموت رجالها.

والثاني: الطريقةُ التي كان عليها الصحابةُ والتابعون ومَن تبعهم بإحسان من التمسّك بالكتاب والسُّنَّة وتقديمهما على ما سواهما، والعمل بهما على مقتضى فهم السلف الصالح، والمراد بهم: الصحابة والتابعون وأتباعهم من أئمّة الهدى ومصابيحِ الدُّجَى، الذين اتفقتِ الأُمَّة على إمامتهم وعدالتهم، وتَلَقَّى المسلمون كلامَهم بالرِّضا والقَبول كالأئمّة الأربعة، والليثِ بنِ سَعْدٍ، والسُّفيانَين، وإبراهيمَ النَّخَعِيِّ، والبخاريِّ، ومسلمٍ وغيرِهم، دون أهلِ الأهواء والبدعِ ممّن رُمي ببدعة أو شهر بلقبٍ غيرِ مرضيٍّ، مثل: الخوارج والروافض والمعتزلة والجبرية وسائر الفرق الضالَّة. وهي بهذا الإطلاق تعدُّ منهاجًا باقيًا إلى قيام الساعة، ويصحّ الانتسابُ إليه إذا ما التُزِمت شروطُهُ وقواعِدُهُ، فالسلفيون هم السائرون على نهجهم المُقْتَفُونَ أثرَهم إلى أن يرث اللهُ الأرضَ ومَن عليها، سواء كانوا فقهاءَ أو محدّثين أو مفسّرين أو غيرَهم، ما دام أنهم قد التزموا بما كان عليه سلفُهم من الاعتقاد الصحيح بالنصّ من الكتاب والسنّة وإجماع الأمّة والتمسّك بموجبها من الأقوال والأعمال لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الحَقِّ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ»(٢)، ومن هذا يتبيَّن أنَّ السلفيةَ ليست دعوةً طائفيةً أو حزبيةً أو عِرقيةً أو مذهبيةً يُنَزَّل فيها المتبوعُ مَنْزِلةَ المعصوم، ويتخذ سبيلاً لجعله دعوة يدعى إليها، ويوالى ويعادى عليها، وإنما تدعو السلفيةُ إلى التمسُّك بوصية رسولِ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم المتمثِّلة في الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة وما اتفقت عليه الأمّة، فهذه أصولٌ معصومة دون ما سواها.

وهذا المنهج الربانيُّ المتكاملُ ليس من الحزبية الضيّقةِ التي فرّقت الأمّةَ وشتّتت شملَها، وإنما هو الإسلام المصفَّى، والطريقُ القويمُ القاصدُ الموصلُ إلى الله، به بعث اللهُ رسلَه وأنزل به كتبَه، وهو الطريقُ البيِّنةُ معالِمُه، المعصومةُ أصولُه، المأمونةُ عواقِبُه؛ أمّا الطرقُ الأخرى المستفتحة من كلّ باب فمسدودة، وأبوابها مغلقة إلاَّ من طريق واحد، فإنه متّصلٌ بالله موصولٌ إليه، قال تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام: ١٥٣]، وقال ابنُ مسعودٍ رضي الله عنه: «خَطَّ لنا رسولُ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم خطًّا ثمّ قال: «هَذَا سَبِيلُ اللهِ» ثم خطَّ خطوطًا عن يمينه وشماله، ثمّ قال: «هَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَ