يوم الخميس الفارط كنت مع صديقي في المقهى المفضل لعز الدين رمضاني المسكين الطاعن في شيخنا محمد فركوس.هذا المكان الذي هو مملوء بالمخذلة و الأئمة المنحرفين و أتباعهم الحلبيين و الشريفيين و العوام، المقهى الذي يأتيه عز الدين يوميا بعد الصبح فنوى الدخول ليجلس كعادته مع من هب و دب(شهادة منا)،حتى رآنا جيدا أنا و صديقي فنفر المسكين كما ينفر الذئب من الأسد و رجع إلى سيارته و لست بأسد بل لست شيئا لكن للتمثيل فقط. فقلت في نفسي كيف لو رأى هذا المميع الأسود الحقيقية لبلدنا الحبيب كالمجاهد الشيخ عبد المجيد أو الشجاع شيخنا لزهر أو الجبل الأشم العلامة مفتي الغرب الشيخ أبي المعز محمد علي فركوس حفظ الله الجميع،مع أنه ليس دأبهم المقاهي و حاشاهم.و هذا عبد الخالق سيئ الأدب كانت السماء ممطرة فتوقف بسيارته لبعض الإخوة فلما رأوه و عرفوا أنه السباب الطعان رفضوا الركوب فتعجب و كانت صدمة له و خاطبهم قائلا ما ذَا سأفعل لكم!!! ما تخافون !!! ثم انفعل و غضب كعادته وانصرف.فيا له من ذُل بعد عزة و هذا جزاء من يناطح الجبال و ينتقص الأخيار يسقطون من قلوب الناس بلا شك "فالجزاء من جنس العمل" كمادذكر هذا بقايا السلف والدنا الجليل الشيخ صالح الفوزان في قوله حفظه الله:((وما رأينا أحداً وقع في أعراض العلماء والمؤمنين إلا ويفضحه الله سبحانه وتعالى ويلقي عليه الذلة والمهانة والبغض في قلوب المؤمنين ، يبغضونه ولا يقبلونه أبداً هذا من الله سبحانه وتعالى).
من كتاب : " محاضرات في العقيدة والدعوة " ج 3 ص 313. نسأل الله أن يثبتنا على الحق حتى نلقاه و يحفظنا من منهج الإحتواء و لا يجعل الدنيا أكبر همنا.
من كتاب : " محاضرات في العقيدة والدعوة " ج 3 ص 313. نسأل الله أن يثبتنا على الحق حتى نلقاه و يحفظنا من منهج الإحتواء و لا يجعل الدنيا أكبر همنا.
♻️[هذه طرفةٌ هي ابتسامةٌ مني لكم معشر السلفيين فتبسّموا! ]♻️
وطرائف الصعافقة بحماقاتهم وفضائحهم كثيرة!
ولكن هذه قصة أضحكتني حفظت ممّن قصّها ما يلي:
إنّ هذا العوسات عُرِفَ في أوساط كثير من السلفيين بإخلاف الوعد الذي يؤكّده لك للقائه! أحيانا يتهرّب لمعرفة الأمر، وأحيانا لما يكنّه في نفسه من أشياء، وأنا عليه من الشهود.
وهذا أحد الإخوة يروي لي طرفة أضحكني أضحك الله سنّه! كأنّه لاحظ فيه خصال الكذب والخلف للوعد عن قصد، وظهوره بوجه عند الإخوة السلفيين- الذين كان ينبزهم بالحدادية!- وبوجه آخر عند المميعة- الذين هم عنده طيّبون!-.
فهذا الأخ كانت عندهم في بلدته قضايا في المنهج مختلفون فيها، فهم طرفٌ والمميّعة طرفٌ ثان، فأرادوا أن يتحاكموا إلى العوسات- يوم أن كان بعضهم يحسن به الظنّ- ويعقد لهم مجلسا يفصل فيه بين المتنازعين، ولكنّ العوسات الرّحالة الفهّامة العلامة المميّع المخذّل! لايريده ويتحاشاه، لأنّه سيُفْضَح مع إحدى الطرفين لامحالة ولامناص، ففي أيّ جهة كان الحكم العدل منه كانت المذمّة من المحكوم عليه! إذ أنه كان إذا جاءه السلفيون قال لهم معكم الحق! وإذا جاءت المميعة قال بل أنتم أولى بالحق منهم! والطائفتين في قتال.
المهم والمقصود: أن هذا الأخ حرص حرصا شديدا وقال لصديق له- وكان العوسات في حضرتهم- سأطلب من الشيخ رقمه وأعقد معه الموعد للقاء وننتهي من الخلاف، فأجابه صديقه- الخبير بحيّل العوسات الذميمة-( سيطلب هو رقمك ليسجلك عنده وإن سجلك فلاتطمع أن يفتح عليك الهاتف! لأنه سيكتب اسمك فإذا اتصلت عرفك فلم يفتح! وجرب وسترى!) فطلب الأخ من العلامة رقم الهاتف فكان الذي قاله له صديقه! وكانت الأخرى كذلك يتصل ويعيد الاتصال عليه مرات وكرّات والعلامة في شغل وأشغال، رحلة وأسمار، ودروس وأسفار، ومحاضرات وندوات، ليس له وقت حتى للأهل! فغضب هذا الأخ- وحُقَّ له- فذهب عند باب بيت العوسات وانتظره حتى خرج من بيته وتخبّأ له وهو يتصل عليه من الهاتف وينظر ماذا يصنع؟! هل بيده الهاتف أم لا؟! ربّما لاينتبه له؟! ربّما نسيّه في البيت؟! ربّما هو على وضع صامت؟! وكلّ هذا لم يحصل للأسف! فالعوسات ينظر في الهاتف ولكنّه رأى اسم الأخ فرمى به في جيبه غير مبالٍ به، بل متضجرٌ من رنينه! وهو في هذه الحال إذا بالأخ يتلقّفُه ويسلّم عليه ويقول له ( ياشيخ لم لاتفتح علي؟! اتصل وأعيد وأعيد وأنت تنظر في الهاتف وترمي به في الجيْب؟!) فتصبّب العلاّمة عرقا، وبدأ يصيح ويتلوّى، ويشير بيديه ويدور كالرّحى!
هذا هو العوسات باختصار.
أدام الله سعادتكم معشر السلفيين الخلّص، وأبقاكم الله شوكة في حلوق الصعافقة والمخالفين.
والسلام عليكم.
#فارس_بوزيان_أبو_معاوية.
وطرائف الصعافقة بحماقاتهم وفضائحهم كثيرة!
ولكن هذه قصة أضحكتني حفظت ممّن قصّها ما يلي:
إنّ هذا العوسات عُرِفَ في أوساط كثير من السلفيين بإخلاف الوعد الذي يؤكّده لك للقائه! أحيانا يتهرّب لمعرفة الأمر، وأحيانا لما يكنّه في نفسه من أشياء، وأنا عليه من الشهود.
وهذا أحد الإخوة يروي لي طرفة أضحكني أضحك الله سنّه! كأنّه لاحظ فيه خصال الكذب والخلف للوعد عن قصد، وظهوره بوجه عند الإخوة السلفيين- الذين كان ينبزهم بالحدادية!- وبوجه آخر عند المميعة- الذين هم عنده طيّبون!-.
فهذا الأخ كانت عندهم في بلدته قضايا في المنهج مختلفون فيها، فهم طرفٌ والمميّعة طرفٌ ثان، فأرادوا أن يتحاكموا إلى العوسات- يوم أن كان بعضهم يحسن به الظنّ- ويعقد لهم مجلسا يفصل فيه بين المتنازعين، ولكنّ العوسات الرّحالة الفهّامة العلامة المميّع المخذّل! لايريده ويتحاشاه، لأنّه سيُفْضَح مع إحدى الطرفين لامحالة ولامناص، ففي أيّ جهة كان الحكم العدل منه كانت المذمّة من المحكوم عليه! إذ أنه كان إذا جاءه السلفيون قال لهم معكم الحق! وإذا جاءت المميعة قال بل أنتم أولى بالحق منهم! والطائفتين في قتال.
المهم والمقصود: أن هذا الأخ حرص حرصا شديدا وقال لصديق له- وكان العوسات في حضرتهم- سأطلب من الشيخ رقمه وأعقد معه الموعد للقاء وننتهي من الخلاف، فأجابه صديقه- الخبير بحيّل العوسات الذميمة-( سيطلب هو رقمك ليسجلك عنده وإن سجلك فلاتطمع أن يفتح عليك الهاتف! لأنه سيكتب اسمك فإذا اتصلت عرفك فلم يفتح! وجرب وسترى!) فطلب الأخ من العلامة رقم الهاتف فكان الذي قاله له صديقه! وكانت الأخرى كذلك يتصل ويعيد الاتصال عليه مرات وكرّات والعلامة في شغل وأشغال، رحلة وأسمار، ودروس وأسفار، ومحاضرات وندوات، ليس له وقت حتى للأهل! فغضب هذا الأخ- وحُقَّ له- فذهب عند باب بيت العوسات وانتظره حتى خرج من بيته وتخبّأ له وهو يتصل عليه من الهاتف وينظر ماذا يصنع؟! هل بيده الهاتف أم لا؟! ربّما لاينتبه له؟! ربّما نسيّه في البيت؟! ربّما هو على وضع صامت؟! وكلّ هذا لم يحصل للأسف! فالعوسات ينظر في الهاتف ولكنّه رأى اسم الأخ فرمى به في جيبه غير مبالٍ به، بل متضجرٌ من رنينه! وهو في هذه الحال إذا بالأخ يتلقّفُه ويسلّم عليه ويقول له ( ياشيخ لم لاتفتح علي؟! اتصل وأعيد وأعيد وأنت تنظر في الهاتف وترمي به في الجيْب؟!) فتصبّب العلاّمة عرقا، وبدأ يصيح ويتلوّى، ويشير بيديه ويدور كالرّحى!
هذا هو العوسات باختصار.
أدام الله سعادتكم معشر السلفيين الخلّص، وأبقاكم الله شوكة في حلوق الصعافقة والمخالفين.
والسلام عليكم.
#فارس_بوزيان_أبو_معاوية.
💥تاج وطن💥
✍أبيات شعرية لشاعر التصفية والتربية #مراد_قرازة
وَطَنِي هِيَ الدُّنْيَا وَقَدْ * لَبِسَتْ لِنَاظِرِهَا الحُلَلْ
وَعَرُوسُ فَجْرٍ صَادِقٍ * وَضِيَاءُ بَدْرٍ قَدْ كَمُلْ
فَالفَأْلُ لَوْنُ سَمَائِهَا * وَالأرْضُ تَنْبِضُ بِالأَمَلْ
وَالأُنْسُ بَعْضُ هَوَائِهَا * وَالبَحْرُ يُسْرِفُ إِذْ بَذَلْ
وَالرِّفْقُ لَوْنُ تُرَابِهَا * سَهْلٌ تَوَاضَعَ وَالجَبَلْ
وَكَثِيبُ رَمْلٍ قَدْ بَدَا * تِبْرًا تَلَألأَ وَاشْتَعَلْ
دَارٌ هِيَ الإِحْسَانُ إِنْ * ذَكَرَتْ مَحَاسِنَهَا الدُّوَلْ
وَهِيَ المَلاَذُ لِخَائِفٍ * وَالحِرْزُ إِنْ عَظُمَ الوَجَلْ
وَالدِّفْءُ فِي أَحْضَانِهَا * وَبِهَا الأَمَانُ مِنَ الزَّلَلْ
دَارٌ تَعَاظَمَ فَضْلُهَا * وَنَعِيمُهَا أَبَدًا وَصَلْ
وَجِمَاعُ مَا ظَفِرَتْ بِهِ * فَخْرًا تُنَازِعُهُ الدُّوَلْ
سُلْطَانُ عِلْمٍ تُوِّجَتْ * فَالتَّاجَ كَانَ وَلَمْ يَزَلْ
عَلَمٌ هُوَ البَدْرُ الّذِي * أنْسَى المَفَاخِرَ إِذْ أَطَلّْ
رِزْقٌ بِهِ خُصَّتْ فَمَا * عَرَفَتْ لِقَدْرِهِ مِنْ مَثَلْ
فَرْكُوسُ ذَا طِبٌّ لَئِنْ * عُرِضَ الدَّوَاءُ عَلَى العِلَلْ
وَمَنَارُ عِلْمٍ شَاهِقٍ * وَدَلِيلُ رُشْدٍ مَا سُئِلْ
يَهْدِي الطّرِيقَ غَوِيَّهَا * وَضَلِيلًهَا حَسَنَ السُّبُلْ
فَهُوَ المُعَلِّمُ نَشْأَهَا * وَهُوَ النَّصُوحُ لِمَنْ عَقَلْ
وَالقَصْدُ إِنْ طَلَبَ الفَتَى * خَيرَ المَذَاهِبِ وَالنِّحَلْ
دَعوَاهُ سُنَّةُ أَحْمَدٍ * تَجْرِى عَلَى فَهْمِ الأُوَلْ
رَحِمَ الإِلَهُ بِهِ الوَرَى * مِنْ بَعْدِ مَا فُقِدَ الأَمَلْ
كَالغَيْثِ يَنْزِلُ سَابِغًا * فَيُثِيرُ زَرْعًا قَدْ ذَبُلْ
فَالله يَحْفَظُهُ لَهَا * ذُخْرَا فَمَا تَبْغِي البَدَلْ
وَاللّهُ يُغْنِيهَا مَتَى * سَبَقَ الكِتَابُ إِلَى الأَجَلْ
وَاللهُ يَحْفَظُ أَهْلَهَا * وَاللهُ يَكْفِيهَا السَّفَلْ
مِنْ كُلٍّ غِرٍّ فَاجِرٍ * مُتَعَالِمٍ أَلِفَ الدَّجَلْ
فَالكِبْرُ أَعْظَمُ كَسْبِهِ *** وَفَسَادُ عَقْلِهِ وَالكَسَلْ
✍أبيات شعرية لشاعر التصفية والتربية #مراد_قرازة
وَطَنِي هِيَ الدُّنْيَا وَقَدْ * لَبِسَتْ لِنَاظِرِهَا الحُلَلْ
وَعَرُوسُ فَجْرٍ صَادِقٍ * وَضِيَاءُ بَدْرٍ قَدْ كَمُلْ
فَالفَأْلُ لَوْنُ سَمَائِهَا * وَالأرْضُ تَنْبِضُ بِالأَمَلْ
وَالأُنْسُ بَعْضُ هَوَائِهَا * وَالبَحْرُ يُسْرِفُ إِذْ بَذَلْ
وَالرِّفْقُ لَوْنُ تُرَابِهَا * سَهْلٌ تَوَاضَعَ وَالجَبَلْ
وَكَثِيبُ رَمْلٍ قَدْ بَدَا * تِبْرًا تَلَألأَ وَاشْتَعَلْ
دَارٌ هِيَ الإِحْسَانُ إِنْ * ذَكَرَتْ مَحَاسِنَهَا الدُّوَلْ
وَهِيَ المَلاَذُ لِخَائِفٍ * وَالحِرْزُ إِنْ عَظُمَ الوَجَلْ
وَالدِّفْءُ فِي أَحْضَانِهَا * وَبِهَا الأَمَانُ مِنَ الزَّلَلْ
دَارٌ تَعَاظَمَ فَضْلُهَا * وَنَعِيمُهَا أَبَدًا وَصَلْ
وَجِمَاعُ مَا ظَفِرَتْ بِهِ * فَخْرًا تُنَازِعُهُ الدُّوَلْ
سُلْطَانُ عِلْمٍ تُوِّجَتْ * فَالتَّاجَ كَانَ وَلَمْ يَزَلْ
عَلَمٌ هُوَ البَدْرُ الّذِي * أنْسَى المَفَاخِرَ إِذْ أَطَلّْ
رِزْقٌ بِهِ خُصَّتْ فَمَا * عَرَفَتْ لِقَدْرِهِ مِنْ مَثَلْ
فَرْكُوسُ ذَا طِبٌّ لَئِنْ * عُرِضَ الدَّوَاءُ عَلَى العِلَلْ
وَمَنَارُ عِلْمٍ شَاهِقٍ * وَدَلِيلُ رُشْدٍ مَا سُئِلْ
يَهْدِي الطّرِيقَ غَوِيَّهَا * وَضَلِيلًهَا حَسَنَ السُّبُلْ
فَهُوَ المُعَلِّمُ نَشْأَهَا * وَهُوَ النَّصُوحُ لِمَنْ عَقَلْ
وَالقَصْدُ إِنْ طَلَبَ الفَتَى * خَيرَ المَذَاهِبِ وَالنِّحَلْ
دَعوَاهُ سُنَّةُ أَحْمَدٍ * تَجْرِى عَلَى فَهْمِ الأُوَلْ
رَحِمَ الإِلَهُ بِهِ الوَرَى * مِنْ بَعْدِ مَا فُقِدَ الأَمَلْ
كَالغَيْثِ يَنْزِلُ سَابِغًا * فَيُثِيرُ زَرْعًا قَدْ ذَبُلْ
فَالله يَحْفَظُهُ لَهَا * ذُخْرَا فَمَا تَبْغِي البَدَلْ
وَاللّهُ يُغْنِيهَا مَتَى * سَبَقَ الكِتَابُ إِلَى الأَجَلْ
وَاللهُ يَحْفَظُ أَهْلَهَا * وَاللهُ يَكْفِيهَا السَّفَلْ
مِنْ كُلٍّ غِرٍّ فَاجِرٍ * مُتَعَالِمٍ أَلِفَ الدَّجَلْ
فَالكِبْرُ أَعْظَمُ كَسْبِهِ *** وَفَسَادُ عَقْلِهِ وَالكَسَلْ
السلام عليكم .
#تنبيه هام ⛔⛔⛔
الكتب pdf لشيخنا الشيخ فركوس حفظه الله ، الحقوق محفوظة لدار العواصم كما هو مبين في الموقع فهم لا يسمحون بشر هذه pdf لكتب الشيخ حفظه الله .
و قد سألت الأخ عبد الجليل فقال أنهم لا يسمحون بذلك فمن كان عنده pdf أن لاينشره .
بارك الله فيكم .
كتبه : أبو جليبيب محمد أمين
صبيحة اليوم .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الخبر صحيح ومن أراد أن يتأكد بنفسه فليتصل على دار العواصم:
00213666520104
➖➖➖➖
https://t.me/ALGSALAF
#تنبيه هام ⛔⛔⛔
الكتب pdf لشيخنا الشيخ فركوس حفظه الله ، الحقوق محفوظة لدار العواصم كما هو مبين في الموقع فهم لا يسمحون بشر هذه pdf لكتب الشيخ حفظه الله .
و قد سألت الأخ عبد الجليل فقال أنهم لا يسمحون بذلك فمن كان عنده pdf أن لاينشره .
بارك الله فيكم .
كتبه : أبو جليبيب محمد أمين
صبيحة اليوم .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الخبر صحيح ومن أراد أن يتأكد بنفسه فليتصل على دار العواصم:
00213666520104
➖➖➖➖
https://t.me/ALGSALAF
Telegram
مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ
عقيدتنا على دليل الكتاب والسنة أصله ومبناه،ومنهجنا على الاتباع وهدي السلف سلكناه ، فالله نسأل توفيقا وإعانة وثباتا إلى أن نلقاه.
#الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد .
https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K
#الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد .
https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K
#انتبه ❗
*قال رسول الله ﷺ:*
*من خاصم في باطل وهو يعلمُهُ لم يزل في سخطِ الله حتى ينزع عنه.*
📙 [صحيح أبي داود:3597]
*قال رسول الله ﷺ:*
*من خاصم في باطل وهو يعلمُهُ لم يزل في سخطِ الله حتى ينزع عنه.*
📙 [صحيح أبي داود:3597]
🔥[قاتل الله الصعافقة الأشرار!]🔥
بوتخيل- بلدية عين الصفراء- سجّل المكالمة من غير إذن ولاعلم الشيخ أزهر، حتى تنبّه الشيخ لكيده ومكره! وكان في نقاشه مع الشيخ أزهر كأعرابيٍّ جاهل، ذئبٌ متقمصٌ لشخصية النعجة! والله تعالى وفّق الشيخ فأفحمه وألقمه حجرا مع أنّه تنبّه لتلاعبه وكيده وهذا من فراسته، وأنا أقول بوتخيل ذو وجهين! ولكنّ الجاهل الأحمق الغبيّ باع دينه وشخصيته ليقرّب قربانا للصعافقة علّه يحظ بثناء وتزكية لأنّه انتشر الإعلان وذاع الخبر أنّها أصبحت تعطى بالمجّان ولكلّ متلوّن طعّان، سيء، من أراذل القوم سلوكا ومنهجا.
لذلك قام الصعافقة بالطعن في الشيخ أزهر- حفظه الله- كعرفات الشر والعيسي البهلول، وغيره ممّن هم أبواق الشر والفتن لأنّ كلامه أوجعهم وأثر السّياط في جلودهم.
كلام بوتخيل مع الشيخ أزهر كالنعجة الهزيلة:( صدقت ياشيخ، صحيح ياشيخ، بارك الله فيك ياشيخ ) وهو يسجل خِلسة حتى يهديها للصعافقة المحليّة ليطعنوا بها في الشيخ!
لاحول ولاقوّة إلاّ بالله.
فعلى أيّ سلفيّة أنت يا هذا؟! هل تعرف تقوى الله؟! هل تراقب ربّك؟! والله إنّ فسقة النّاس لينأون عن هذه الأفاعيل الخسيسة، وهذه الكمائن التي تحاولون وضعها لأهل العلم والفضل حتى تخرجوا منهم ما تأججون به نار الفتن وإيقادها، قطع الله دابركم.
اسكت يا جاهل قطع الله لسانك.
يا هذا كن مقتنعا، وإن شئت فاعتقد هذا: وهو أنّ عقلك لايحتمل ولايتحمّل مثل هذه القضايا، فعليك ببيع البيض المسلوق وارحنا من ترهاتك، ولايكلّف الله نفسا إلا وسعها.
واحدة فقط نريدها منك صريحة سليمة في جواب:- وكل أجوبتك جُبْنٌ وخوّرٌ وجهلٌ وعجزٌ- أجب الشيخ أزهر أيّها الجاهل الببغاء لمّا سألك هل تعتقد أن عالم من علماء الأمة- وهو محمد بن هادي- ينصّب عالما- وهو الشيخ فركوس- ومشايخ- وهم الشيخ جمعة والشيخ أزهر- ويملي عليهم أوامره لا يعصونه فيها؟!
والله إنّ عقول البقر لتكاد تفهم أحسن منكم! فتبًّا ثم تبًّا ثمّ تبًّا لكم ولشيوخكم.
شكرا شكرا شكرا أزهرنا، نحن سندك بعد الله.
#فارس_بوزيان_أبو_معاوية.
ـــــــــــــــــــــــ
بوتخيل- بلدية عين الصفراء- سجّل المكالمة من غير إذن ولاعلم الشيخ أزهر، حتى تنبّه الشيخ لكيده ومكره! وكان في نقاشه مع الشيخ أزهر كأعرابيٍّ جاهل، ذئبٌ متقمصٌ لشخصية النعجة! والله تعالى وفّق الشيخ فأفحمه وألقمه حجرا مع أنّه تنبّه لتلاعبه وكيده وهذا من فراسته، وأنا أقول بوتخيل ذو وجهين! ولكنّ الجاهل الأحمق الغبيّ باع دينه وشخصيته ليقرّب قربانا للصعافقة علّه يحظ بثناء وتزكية لأنّه انتشر الإعلان وذاع الخبر أنّها أصبحت تعطى بالمجّان ولكلّ متلوّن طعّان، سيء، من أراذل القوم سلوكا ومنهجا.
لذلك قام الصعافقة بالطعن في الشيخ أزهر- حفظه الله- كعرفات الشر والعيسي البهلول، وغيره ممّن هم أبواق الشر والفتن لأنّ كلامه أوجعهم وأثر السّياط في جلودهم.
كلام بوتخيل مع الشيخ أزهر كالنعجة الهزيلة:( صدقت ياشيخ، صحيح ياشيخ، بارك الله فيك ياشيخ ) وهو يسجل خِلسة حتى يهديها للصعافقة المحليّة ليطعنوا بها في الشيخ!
لاحول ولاقوّة إلاّ بالله.
فعلى أيّ سلفيّة أنت يا هذا؟! هل تعرف تقوى الله؟! هل تراقب ربّك؟! والله إنّ فسقة النّاس لينأون عن هذه الأفاعيل الخسيسة، وهذه الكمائن التي تحاولون وضعها لأهل العلم والفضل حتى تخرجوا منهم ما تأججون به نار الفتن وإيقادها، قطع الله دابركم.
اسكت يا جاهل قطع الله لسانك.
يا هذا كن مقتنعا، وإن شئت فاعتقد هذا: وهو أنّ عقلك لايحتمل ولايتحمّل مثل هذه القضايا، فعليك ببيع البيض المسلوق وارحنا من ترهاتك، ولايكلّف الله نفسا إلا وسعها.
واحدة فقط نريدها منك صريحة سليمة في جواب:- وكل أجوبتك جُبْنٌ وخوّرٌ وجهلٌ وعجزٌ- أجب الشيخ أزهر أيّها الجاهل الببغاء لمّا سألك هل تعتقد أن عالم من علماء الأمة- وهو محمد بن هادي- ينصّب عالما- وهو الشيخ فركوس- ومشايخ- وهم الشيخ جمعة والشيخ أزهر- ويملي عليهم أوامره لا يعصونه فيها؟!
والله إنّ عقول البقر لتكاد تفهم أحسن منكم! فتبًّا ثم تبًّا ثمّ تبًّا لكم ولشيوخكم.
شكرا شكرا شكرا أزهرنا، نحن سندك بعد الله.
#فارس_بوزيان_أبو_معاوية.
ـــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
💥 #تنبيه لي__ولإحواني💥
لقد جمعني مجلس ببعض مشايخنا حفظهم الله، ذكر فيه أحد الحضور الآلاف الذبن طالعوا مقال الهابط في رده على الشيخ فركوس.
وكان التعقيب أنه لا يملك من الأتباع والأنصار وحتى المتعاطفين عشر هذا العدد... فمن أين كل هذه الجماهير؟!
والجواب بكل أسف (إن استثنينا احتمال التدليس في الأرقام _وهو وارد لإيهام الناس)
الجواب بكل أسف أن أغلب هؤلاء من السلفيين دخلوا مقاله بهدف الفضول أو تتبع أخطائه وغيرها.
ولا شك أن هذا فعل مخالف لما أوصى به العلماء من وجوب التهميش!
والا ما فائدة الهجر والتهميش بالأبدان والواحد منا يتعرض لشبههم التي يلقونها في منتدياتهم وبياناتهم وكتبهم؟؟؟
والأمر الثاني أنه فيه تغرير للضعاف بمقالاتهم، وتكثير سوادهم .... ومنه تقديم منتداهم في محركات البحث ؛ فلا يظهر عند البحث عن منتدى التصفية غير المنتدى المسروق والله المستعان.!
✍🏻 #كتبه_مراد_قرازة*
💥 #تنبيه لي__ولإحواني💥
لقد جمعني مجلس ببعض مشايخنا حفظهم الله، ذكر فيه أحد الحضور الآلاف الذبن طالعوا مقال الهابط في رده على الشيخ فركوس.
وكان التعقيب أنه لا يملك من الأتباع والأنصار وحتى المتعاطفين عشر هذا العدد... فمن أين كل هذه الجماهير؟!
والجواب بكل أسف (إن استثنينا احتمال التدليس في الأرقام _وهو وارد لإيهام الناس)
الجواب بكل أسف أن أغلب هؤلاء من السلفيين دخلوا مقاله بهدف الفضول أو تتبع أخطائه وغيرها.
ولا شك أن هذا فعل مخالف لما أوصى به العلماء من وجوب التهميش!
والا ما فائدة الهجر والتهميش بالأبدان والواحد منا يتعرض لشبههم التي يلقونها في منتدياتهم وبياناتهم وكتبهم؟؟؟
والأمر الثاني أنه فيه تغرير للضعاف بمقالاتهم، وتكثير سوادهم .... ومنه تقديم منتداهم في محركات البحث ؛ فلا يظهر عند البحث عن منتدى التصفية غير المنتدى المسروق والله المستعان.!
✍🏻 #كتبه_مراد_قرازة*
Forwarded from منبع الفوائد العلمية ومجمع الفرائد الدعوية بالجزائر العاصمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔥 "لاتحكك في الزمل وانت حويشي" [1] يا عيسي!.🔥
-قيل قديما خالف تُعرف، وهذا الرجل قد كشّر أنيابه وقد سال لعابه العفن، وكل كلامه وسهامه موجهة إلى فضيلة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس -وفقه الله- ولكن قد انبرى له أبناء الشيخ وتصد له أحبابه، والشيخ -حفظه الله- في غنى عن ذلك كله، بل في غنى عن الرد على السفهاء، وقد عرفك يا عيسي البعيد قبل القريب والعدو قبل الصديق، فأنت -إن لاحظت ذلك- كلما خرجت من مخبئك وتقيأت أخرجت عفنًا، حتى إذا رُد عليك تهربت عن الإجابة، وفاقد الشيء لا يعطي، ووالله قد جربنا ذلك عليك، لكن أحلف بالله غير حانث أنك ستبقى منبوذا، وهذه سنة الله فكل من ازدرى العلماء بقي حقيرا كما قال الذهبي -رحمه الله-، والله حتى لو كان الشيخ فركوس على غير صواب ما تجرؤ لا أنت ولا أمثالك مقارعته، وكيف يُصار إلى هذا وبينك وبين الشيخ بون شاسع!.
-يا بذيء اللسان والله إن الذين يصفقون لك إنما أعجبهم سبك وشتمك، وبذاءة لسانك، فلم يروا أحدا ممن يُنتسب إلى هذه الدعوة النقية تعرض للشيخ سواك وصاحبك ماضي!.
- لكن ستنجلي هذه المحنة، وسيبقى هذا الكلام عار عليكما إلى أبد الأبيد، فالشيخ دعوته ستبقى بإذن الله وسيَرفعه الله ويرفع علمه.
✍🏼 ابنه ومحبه: #أبو_عائشة_محمد_عواد
*الجزائر: ٧ ربيع الأول ١٤٤٠*
____
[1]- مثل بدوي يقال لمن يصادم الكبار وهو أقل مستوى منهم
والزمل: الإبل
حويشي: تصغير حاشي وهو صغير الإبل.
-قيل قديما خالف تُعرف، وهذا الرجل قد كشّر أنيابه وقد سال لعابه العفن، وكل كلامه وسهامه موجهة إلى فضيلة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس -وفقه الله- ولكن قد انبرى له أبناء الشيخ وتصد له أحبابه، والشيخ -حفظه الله- في غنى عن ذلك كله، بل في غنى عن الرد على السفهاء، وقد عرفك يا عيسي البعيد قبل القريب والعدو قبل الصديق، فأنت -إن لاحظت ذلك- كلما خرجت من مخبئك وتقيأت أخرجت عفنًا، حتى إذا رُد عليك تهربت عن الإجابة، وفاقد الشيء لا يعطي، ووالله قد جربنا ذلك عليك، لكن أحلف بالله غير حانث أنك ستبقى منبوذا، وهذه سنة الله فكل من ازدرى العلماء بقي حقيرا كما قال الذهبي -رحمه الله-، والله حتى لو كان الشيخ فركوس على غير صواب ما تجرؤ لا أنت ولا أمثالك مقارعته، وكيف يُصار إلى هذا وبينك وبين الشيخ بون شاسع!.
-يا بذيء اللسان والله إن الذين يصفقون لك إنما أعجبهم سبك وشتمك، وبذاءة لسانك، فلم يروا أحدا ممن يُنتسب إلى هذه الدعوة النقية تعرض للشيخ سواك وصاحبك ماضي!.
- لكن ستنجلي هذه المحنة، وسيبقى هذا الكلام عار عليكما إلى أبد الأبيد، فالشيخ دعوته ستبقى بإذن الله وسيَرفعه الله ويرفع علمه.
✍🏼 ابنه ومحبه: #أبو_عائشة_محمد_عواد
*الجزائر: ٧ ربيع الأول ١٤٤٠*
____
[1]- مثل بدوي يقال لمن يصادم الكبار وهو أقل مستوى منهم
والزمل: الإبل
حويشي: تصغير حاشي وهو صغير الإبل.
«إنَّنا نعتقد ولم نَزَلْ نعتقد في إيمانٍ وإخلاصٍ بأنَّ الدين وحده هو الذي ينهض بهذه الأمَّة حديثًا كما نهض بها قديمًا، بالدين فقط نصل إلى حيث نأمل ونبلغ كلَّ ما نرجوه ونتمنَّاه، والدين هو رأس مالنا الذي لا خسارة معه، ولا ندامة تلحق العاملين به والمعتصمين بحبله المتين، وإذن فالدين قبل كلِّ شيءٍ».
[محمَّد الطيِّب العقبي «جريدة الإصلاح» (العدد ٤٦، ١٨ جمادى الأولى ١٣٦٦ﻫ/ ٠١-٠٤-١٩٤٧م)]
[محمَّد الطيِّب العقبي «جريدة الإصلاح» (العدد ٤٦، ١٨ جمادى الأولى ١٣٦٦ﻫ/ ٠١-٠٤-١٩٤٧م)]
يقول الشيخ مُحَمَّد البَشِير الإِبْرَاهِيمِي رحمه الله: (( طهِّروا أنفسكم و عقولكم من هذه العقائد الباطلة الرائجة بين المسلمين اليوم، فإنها أهلكتهم و أضلَّتهم عن سواء السبيل، و إيَّاكم و البِدعَ في الدين فإنها مُفسدةٌ له، و كلُّ ما خالف السنَّةَ الثابتة عن نبيِّنا صلَّى الله عليه و سلَّم فهو بدعةٌ )).
[ آثار الإبراهيمي (1/406)]
[ آثار الإبراهيمي (1/406)]
أهل البدع ساقطون عن رتبة الإمامة
«الذين يقتدي بهم الناس مِن بعدهم هم الذين كانوا يقتدُون بسلفهم الصالح من قبلهم، فالذين أحدثوا في الدين ما لم يعرفه السلف الصالح لم يقتدوا بمن قبلهم فليسوا أهلاً لأن يقتدي بهم مَن بعدهم، فكل من اخترع وابتدع في الدين ما لم يعرفه السلف الصالح فهو ساقط عن رتبة الإمامة فيه».
[ابن باديس «الآثار» (1/496)]
«الذين يقتدي بهم الناس مِن بعدهم هم الذين كانوا يقتدُون بسلفهم الصالح من قبلهم، فالذين أحدثوا في الدين ما لم يعرفه السلف الصالح لم يقتدوا بمن قبلهم فليسوا أهلاً لأن يقتدي بهم مَن بعدهم، فكل من اخترع وابتدع في الدين ما لم يعرفه السلف الصالح فهو ساقط عن رتبة الإمامة فيه».
[ابن باديس «الآثار» (1/496)]
Forwarded from 📲 مَنَابِرُ اَلْخَيْرِ اَلْسَلَفِيَةَ 📲
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#بدعة_المولد
▪️قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله:-
« الحب الصحيح لمحمد صلى الله عليه وسلم هو الذي يدع صاحبه عن البدع ويحمله على الاقتداء الصحيح، كما كان السلف يحبونه فيحبون سنته ويذودون عن شريعته ودينه من غير أن يقيموا له المولد وينفقوا منها الأموال الطائلة التي تفتقر المصالح العامة إلى القليل منها فلا تجده»
📚 المصدر: [ آثار البشير الإبراهيمي (٢/٣٤١)]
▪️قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله:-
« الحب الصحيح لمحمد صلى الله عليه وسلم هو الذي يدع صاحبه عن البدع ويحمله على الاقتداء الصحيح، كما كان السلف يحبونه فيحبون سنته ويذودون عن شريعته ودينه من غير أن يقيموا له المولد وينفقوا منها الأموال الطائلة التي تفتقر المصالح العامة إلى القليل منها فلا تجده»
📚 المصدر: [ آثار البشير الإبراهيمي (٢/٣٤١)]
بُكَاءُ القَلَمِ .. دِفَاعًا عَنِ الشَّيْخِ العَلَمِ ( أبي عبد الرّحمن عبد المجيد جمعة -حفظه الله-).
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله ربّ العالمين، والعاقبة للمتّقين، ولا عدوان إلّا على الظّالمين، وأصلّي وأسلّم على المبعوث بالحقّ المبين، وعلى آله وصحبه الغرّ الميامين، وتابعيهم بإحسان إلى يوم القيامة والدّين، أمّا بعد ..
بُكَاءُ القَلَمِ .. دِفَاعًا عَنِ الشَّيْخِ العَلَمِ
( أبي عبد الرّحمن عبد المجيد جمعة -حفظه الله-)
يَا أيُّها القَلمُ الَّذي لَا لَم يَزَلْ ... عَنْ عِرْضِ أَهلِ العِلْم دَومًا يَدفَعُ
مَالِي أَرَاكَ وقَد دَعَوتُكَ صَامِتًا؟! ... فَإِذَا مَدَدْتُ يَدِي إِلَيكَ تَمَنَّعُ!
أَجَبُنتَ يَا قَلَمي وقَدْ كُنتَ الَّذِي ... مِنْ طَعْنِهِ كُلُّ الفَوَارِس تَفزَعُ؟!
أَجَبُنتَ وَيْحكَ حين أَقدَمَ كُلُّ ذي ... سَيْفٍ لنَصرِ الحَقِّ لا يَتضَعْضَعُ؟!
أَخَذَلتَ أَجْنَادَ الحَقيقَةِ حينَمَا ... صَفُّوا الصُّفُوفَ فَكُلُّ سَيْفٍ يَلْمَعُ؟!
وَرَضِيتَ بَينَ القَاعِدِينَ بِمَنزِلٍ ... وَأَرَاكَ في صَفِّ الخَوَالِفِ تَقْبَعُ!
أَغَدَوْتَ عَيًّا لا يُبِينُ مَقَالَةً؟! ... وَالعَهْدُ أنَّكَ حِينَ تَنْطِقُ تُسْمِعُ
أَهَجَرْتَ نَظْمَكَ للقَريضِ مُدافِعًا ... بَغْيَ البُغاةِ وذاكَ حقٌّ يُشْرَعُ؟!
أَفْصِح أَيَا قَلَمِي فَصَمتُكَ قَاتِلِي ... وَالقَلبُ من هَذَا الصُّمَاتِ مُمَزَّعُ
فَأَجَابَنِي قَلَمي ونَكَّسَ رَأْسَهُ ... فَإذَا بِمَاء العَينِ جَارٍ يَهْمَعُ!
كَلَّا -وَرَبِّي- مَا تَرَكْتُ طَرِيقَتِي ... هَيهَاتَ عَنْ نَصْرِ الشَّرِيعَةِ أَرْجِعُ*
هَيْهَاتَ أَنكُصُ فِي الكَريهَة مُدْبِرًا ... رَهَبًا فَإنِّي في الحُرُوبِ سَمَيْدَعُ
كَلَّا ولَمْ أَصْمُتْ -لِتَعْلَمْ يَا فَتَى- ... رَغَبًا فَمَالِي فِي الدَّنيَّةِ مَطْمَعُ
كَلَّا ولَا شَكًّا بِحَقٍّ إِنَّنِي ... بِالمُبْطِلينَ وقَولِهمْ لَا أُخْدَعُ
كَلَّا ولَا عَجْزًا فَشعْرِي لَمْ يَزَلْ ... سَيْفًا حَدِيدًا حِينَ يضْربُ يَقْطَعُ
فِي نُصْرَةِ الحَقِّ المُبينِ جَعَلْتُهُ ... إِنَّ القَريضَ لِمَا يُفيدُ وَيَنْفَعُ
فَضْلًا من الله العَظِيم ومِنَّةً ... فَالفَضْلُ كلُّه لِلْمُهَيْمِنِ يَرْجِعُ
لَكِنْ طَلَبْتَ قَصِيدَةً فِي كَوْكَبٍ! ... هُوَ فَوْقَ شِعْرِي يَا أُخَيَّ وَأَرْفَعُ
فَإِذَا عَزَمْتُ أرَى القَوَافي أَدْبَرَتْ! ... وَأَرَى بُحُورَ الشِّعْرِ منِّي تَجْزَعُ!
أَتُرِيدُ فِي عَبْدِ المَجِيدِ قَصِيدَةً ... وَأَنَا وَشِعْرِي دُونَ ذَاكَ وَأَوْضَعُ؟!
مَاذَا أَقُولُ -هُدِيتَ- فِي شَمْسٍ عَلَى...أَرْضِ الجَزَائِرِ إِثْرَ لَيْلٍ تَطْلُعُ؟!
بَرَزَتْ وَلَاحَتْ فِي الفَضَاءِ بِضَوئِهَا ... فَإِذَا خَفَافِيشُ الظَّلَامِ تُرَوَّعُ
زَكَّاهُ أهلُ العِلمِ يُرضَى قَولُهُم ... إنَّ الأَكَابِرَ قَولُهُمْ لا يُدْفَعُ
إِنْ قالَ أهلُ العِلْم قَولَتَهم فَلَا ... لَسنَا نُعَانِدُ بَلْ نُطيعُ ونَسْمَعُ
أَوَلَيسَ يَكْفِي المَدْخَلِيُّ رَبِيعُنَا؟! ... هُو صَيْرَفيٌّ نَاقِدٌ مُتَضَلِّعُ
وَالجَابِرِيُّ عُبيدُ شَيْخٌ فَاضِلٌ ... وَاذْكُر لِمُحْيِي الدِّينِ قَولًا يُتْبَعُ
وَمُحَمَّدٌ هَادِي يَعُدُّ بِأُصْبُعٍ ... فِي كفِّهِ فَاسأَلْ تُجبْكَ الأُصْبُعُ!
وَالشَّيْخُ فَرْكُوسٌ يُقرُّ بعلْمِهِ ... وجِهَادِهِ هُوَ فِي الجَزَائِرِ مَرْجِعُ
وَاذْكُرْ قَديمًا قَولَ بَكْرٍ حِينَمَا ... لَمَحَ النَّبَاهَةَ مِنْ جَبينِهِ تَلْمَعُ
هُوَ شُعْلَةٌ مِنْ مَغْرِبٍ يُثْنِي عَلَى ... عَبْدِ المَجِيدِ وَقَوْلُ مِثْلِهِ يَشْفَعُ
يَكْفِي بتَزكِيةِ الأَكَابِرِ رِفْعَةً ... وَاللهُ وَحْدَهُ مَنْ يَحُطُّ وَيَرْفَعُ
أَتُرِيدُ فِي عَبْدِ المَجِيدِ قَصِيدَةً ... مَاذَا سَأُغْنِي يَا أُخَيَّ وَأَصْنَعُ؟!
عَلَمٌ علَى النَّهْجِ القَويم وَمِحْنَةٌ ... هَتَكَ الحِجَابَ عَن الَّذينَ تَمَيَّعُوا!
عِلْمًا وَعَدْلًا حِينَ يَنطقُ لَا كَمَنْ ... أَهْوَاءُهُمْ تَجْرِي بِهِمْ بَلْ تَصْرَعُ!
فَإِذَا تَكَلَّمَ فِي الدُّعَاةِ دِيَانَةً ... فَالشَّيخُ جَرَّاحٌ بِكَفِّهِ مِبْضَعُ!
وَكَلامُه بِبَيانِهِ وَدَليلِهِ ... حَقٌّ لِمَنْ طَلَبَ الهِدَايَةَ مُقْنِعُ
يَرْعَى لأَعْراضِ العِبَاد مَكَانَةً ... دِينٌ يُقيِّدُ جَرْحَهُ وَتَوَرُّعُ
فِي ذَاتِ ربِّهِ لَيْسَ يَخْشَى لائِمًا ... وَبمَا يَرَاهُ الحَقَّ دَومًا يَصْدَعُ!
عَجَبًا لِلَائِمِ شَيْخِنَا فِي جَرْحِهِ! ... وَبأنَّهُ فِي مَا أَتَى مُتَسَرِّعُ!
وَالشَّيْخُ -قَدْ عَلِمُوا- حَلِيمٌ صَابِرٌ ... لَكِنَّ بَعضَ الكَيِّ طِبٌّ يَنْفَعُ
يَا مَنْ جَحَدْتَ لِشَيْخِنَا فَضْلًا أَلَا ... هَلَّا حَجَبْتَ الشَّمْسَ صُبْحًا تَطْلُعُ؟!
أَقْصِرْ -هَدَاكَ اللهُ- إِنَّهُ حِينَمَا ... بَثَّ العُلُومَ وَكُلَّ خَيْرٍ يَنْفَعُ
قَدْ كُنْتَ تَلْقَمُ ثَدْيَ أُمِّكَ يَا فَتَى! ... وَتَبُلُّ لَيْلًا مَا بِهِ تَتَلَفَّ
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله ربّ العالمين، والعاقبة للمتّقين، ولا عدوان إلّا على الظّالمين، وأصلّي وأسلّم على المبعوث بالحقّ المبين، وعلى آله وصحبه الغرّ الميامين، وتابعيهم بإحسان إلى يوم القيامة والدّين، أمّا بعد ..
بُكَاءُ القَلَمِ .. دِفَاعًا عَنِ الشَّيْخِ العَلَمِ
( أبي عبد الرّحمن عبد المجيد جمعة -حفظه الله-)
يَا أيُّها القَلمُ الَّذي لَا لَم يَزَلْ ... عَنْ عِرْضِ أَهلِ العِلْم دَومًا يَدفَعُ
مَالِي أَرَاكَ وقَد دَعَوتُكَ صَامِتًا؟! ... فَإِذَا مَدَدْتُ يَدِي إِلَيكَ تَمَنَّعُ!
أَجَبُنتَ يَا قَلَمي وقَدْ كُنتَ الَّذِي ... مِنْ طَعْنِهِ كُلُّ الفَوَارِس تَفزَعُ؟!
أَجَبُنتَ وَيْحكَ حين أَقدَمَ كُلُّ ذي ... سَيْفٍ لنَصرِ الحَقِّ لا يَتضَعْضَعُ؟!
أَخَذَلتَ أَجْنَادَ الحَقيقَةِ حينَمَا ... صَفُّوا الصُّفُوفَ فَكُلُّ سَيْفٍ يَلْمَعُ؟!
وَرَضِيتَ بَينَ القَاعِدِينَ بِمَنزِلٍ ... وَأَرَاكَ في صَفِّ الخَوَالِفِ تَقْبَعُ!
أَغَدَوْتَ عَيًّا لا يُبِينُ مَقَالَةً؟! ... وَالعَهْدُ أنَّكَ حِينَ تَنْطِقُ تُسْمِعُ
أَهَجَرْتَ نَظْمَكَ للقَريضِ مُدافِعًا ... بَغْيَ البُغاةِ وذاكَ حقٌّ يُشْرَعُ؟!
أَفْصِح أَيَا قَلَمِي فَصَمتُكَ قَاتِلِي ... وَالقَلبُ من هَذَا الصُّمَاتِ مُمَزَّعُ
فَأَجَابَنِي قَلَمي ونَكَّسَ رَأْسَهُ ... فَإذَا بِمَاء العَينِ جَارٍ يَهْمَعُ!
كَلَّا -وَرَبِّي- مَا تَرَكْتُ طَرِيقَتِي ... هَيهَاتَ عَنْ نَصْرِ الشَّرِيعَةِ أَرْجِعُ*
هَيْهَاتَ أَنكُصُ فِي الكَريهَة مُدْبِرًا ... رَهَبًا فَإنِّي في الحُرُوبِ سَمَيْدَعُ
كَلَّا ولَمْ أَصْمُتْ -لِتَعْلَمْ يَا فَتَى- ... رَغَبًا فَمَالِي فِي الدَّنيَّةِ مَطْمَعُ
كَلَّا ولَا شَكًّا بِحَقٍّ إِنَّنِي ... بِالمُبْطِلينَ وقَولِهمْ لَا أُخْدَعُ
كَلَّا ولَا عَجْزًا فَشعْرِي لَمْ يَزَلْ ... سَيْفًا حَدِيدًا حِينَ يضْربُ يَقْطَعُ
فِي نُصْرَةِ الحَقِّ المُبينِ جَعَلْتُهُ ... إِنَّ القَريضَ لِمَا يُفيدُ وَيَنْفَعُ
فَضْلًا من الله العَظِيم ومِنَّةً ... فَالفَضْلُ كلُّه لِلْمُهَيْمِنِ يَرْجِعُ
لَكِنْ طَلَبْتَ قَصِيدَةً فِي كَوْكَبٍ! ... هُوَ فَوْقَ شِعْرِي يَا أُخَيَّ وَأَرْفَعُ
فَإِذَا عَزَمْتُ أرَى القَوَافي أَدْبَرَتْ! ... وَأَرَى بُحُورَ الشِّعْرِ منِّي تَجْزَعُ!
أَتُرِيدُ فِي عَبْدِ المَجِيدِ قَصِيدَةً ... وَأَنَا وَشِعْرِي دُونَ ذَاكَ وَأَوْضَعُ؟!
مَاذَا أَقُولُ -هُدِيتَ- فِي شَمْسٍ عَلَى...أَرْضِ الجَزَائِرِ إِثْرَ لَيْلٍ تَطْلُعُ؟!
بَرَزَتْ وَلَاحَتْ فِي الفَضَاءِ بِضَوئِهَا ... فَإِذَا خَفَافِيشُ الظَّلَامِ تُرَوَّعُ
زَكَّاهُ أهلُ العِلمِ يُرضَى قَولُهُم ... إنَّ الأَكَابِرَ قَولُهُمْ لا يُدْفَعُ
إِنْ قالَ أهلُ العِلْم قَولَتَهم فَلَا ... لَسنَا نُعَانِدُ بَلْ نُطيعُ ونَسْمَعُ
أَوَلَيسَ يَكْفِي المَدْخَلِيُّ رَبِيعُنَا؟! ... هُو صَيْرَفيٌّ نَاقِدٌ مُتَضَلِّعُ
وَالجَابِرِيُّ عُبيدُ شَيْخٌ فَاضِلٌ ... وَاذْكُر لِمُحْيِي الدِّينِ قَولًا يُتْبَعُ
وَمُحَمَّدٌ هَادِي يَعُدُّ بِأُصْبُعٍ ... فِي كفِّهِ فَاسأَلْ تُجبْكَ الأُصْبُعُ!
وَالشَّيْخُ فَرْكُوسٌ يُقرُّ بعلْمِهِ ... وجِهَادِهِ هُوَ فِي الجَزَائِرِ مَرْجِعُ
وَاذْكُرْ قَديمًا قَولَ بَكْرٍ حِينَمَا ... لَمَحَ النَّبَاهَةَ مِنْ جَبينِهِ تَلْمَعُ
هُوَ شُعْلَةٌ مِنْ مَغْرِبٍ يُثْنِي عَلَى ... عَبْدِ المَجِيدِ وَقَوْلُ مِثْلِهِ يَشْفَعُ
يَكْفِي بتَزكِيةِ الأَكَابِرِ رِفْعَةً ... وَاللهُ وَحْدَهُ مَنْ يَحُطُّ وَيَرْفَعُ
أَتُرِيدُ فِي عَبْدِ المَجِيدِ قَصِيدَةً ... مَاذَا سَأُغْنِي يَا أُخَيَّ وَأَصْنَعُ؟!
عَلَمٌ علَى النَّهْجِ القَويم وَمِحْنَةٌ ... هَتَكَ الحِجَابَ عَن الَّذينَ تَمَيَّعُوا!
عِلْمًا وَعَدْلًا حِينَ يَنطقُ لَا كَمَنْ ... أَهْوَاءُهُمْ تَجْرِي بِهِمْ بَلْ تَصْرَعُ!
فَإِذَا تَكَلَّمَ فِي الدُّعَاةِ دِيَانَةً ... فَالشَّيخُ جَرَّاحٌ بِكَفِّهِ مِبْضَعُ!
وَكَلامُه بِبَيانِهِ وَدَليلِهِ ... حَقٌّ لِمَنْ طَلَبَ الهِدَايَةَ مُقْنِعُ
يَرْعَى لأَعْراضِ العِبَاد مَكَانَةً ... دِينٌ يُقيِّدُ جَرْحَهُ وَتَوَرُّعُ
فِي ذَاتِ ربِّهِ لَيْسَ يَخْشَى لائِمًا ... وَبمَا يَرَاهُ الحَقَّ دَومًا يَصْدَعُ!
عَجَبًا لِلَائِمِ شَيْخِنَا فِي جَرْحِهِ! ... وَبأنَّهُ فِي مَا أَتَى مُتَسَرِّعُ!
وَالشَّيْخُ -قَدْ عَلِمُوا- حَلِيمٌ صَابِرٌ ... لَكِنَّ بَعضَ الكَيِّ طِبٌّ يَنْفَعُ
يَا مَنْ جَحَدْتَ لِشَيْخِنَا فَضْلًا أَلَا ... هَلَّا حَجَبْتَ الشَّمْسَ صُبْحًا تَطْلُعُ؟!
أَقْصِرْ -هَدَاكَ اللهُ- إِنَّهُ حِينَمَا ... بَثَّ العُلُومَ وَكُلَّ خَيْرٍ يَنْفَعُ
قَدْ كُنْتَ تَلْقَمُ ثَدْيَ أُمِّكَ يَا فَتَى! ... وَتَبُلُّ لَيْلًا مَا بِهِ تَتَلَفَّ
عُ!
وَيُقَالُ عَنْهُ الشَّيْخُ جُمْعَةُ حِينَهَا ... وَيُقَالُ عَنْكَ ومَنْ عَلِمْتَ الرُّضَّعُ!
أَظَنَنْتَ نَفْسَكَ يَا فَتًى نِدًّا لَهُ؟! ... أتُقَارِعُ الآسَادَ تِلْكَ الأَضْبُعُ؟!
أَزْعَجْتَ لَيْثًا في عَرينِهِ رَابِضًا ... قُلْ لِي -بِربِّكَ- مَالَّذِي تَتَوَقَّعُ؟!
عُضَّ الأنَامِلَ حَسْرَةً ونَدَامَةً ... وَاقْعُدْ لِكُلِّ مَرَارَةٍ تَتَجَرَّعُ
هَلَّا رَعَيْتَ وَقَدْ عَقَقْتَهُ عَالِمًا ... حَقَّ الأُبُوَّةِ، حَقُّهَا لَا يُدْفَعُ؟!
إِنْ كَانَ عِلْمُ الشَّيخِ لَمْ يَشْفع لَهُ! ... فَلَعَلَّ لِحْيتَهُ الثّغَامَةَ تَشْفَعُ!
فَخُذِ الجَوابَ وَإِنْ أَضَرَّكَ لَا تَلُمْ ... أَنْتَ الّذِي يَمَّمْتَ بَابًا تَقْرَعُ
أَتُرِيدُ فِي عَبْدِ المَجِيدِ قَصِيدَةً؟! ... أحْرَجْتَنِي يَا صَاحِ هَلَّا تَنْزِعُ!
مَا خُضْتُ بَحْرًا قَبلُ كلَّا إنَّني ... لأَراهُ مِثلَ البَحْر بَلْ هُوَ أَوْسَعُ
فَاسْأَل بِبَابِ الوَادِ ثمَّةَ مَسْجِدًا ... عَنْ سُنَّةٍ بُنيانُها مُتَصَدِّعُ
دَرَستْ مَعَالِمُها وكَادَت تَخْتَفي ... بَينَ العِبَادِ وشَيخُنَا مُتَوَجِّعُ
حَمَلَ اللِّواءَ وقَدْ تأَخَّرَ غَيرُهُ! ... فَسَعَى إِليهِ النَّاسُ كُلٌّ يَهْرَعُ
وَعلَى مَجَالِسِهِ تَزَاحَمَ جَمعُهُمْ ... وإِذَا الفَوائِدُ من دُرُوسِهِ تُجْمَعُ
إنْ خَاضَ في عِلْمِ الُأصُول فَعَالِمٌ! ... وَإِذَا اعْتَلَى دَرَجَ المَنَابِرِ مُصْقِعُ!
أمَّا جُلُوسُه كاتِبًا ومُحَقّقًا ... فَفَوائِدٌ مِنْ جَنْيِهَا لا يُشْبَعُ!
ثَبَتَ الإمَامُ مُنَافحًا عنْ سُنَّةٍ ... زَمَنَ الخَوَارج والجَزائرُ بَلْقَعُ
لَمْ يُرهبُوه وقَد تَوارى غَيْرُهُ ... مِنْ بَطْشِهِمْ حَيْثُ الخَوارجُ بُعْبُعُ
يَزْدَانُ بَابُ الوَادِ بَعدَ شُحُوبِهِ ... وَبفَضل عِلْمِهِ صَارَ مَرْجًا يُونِعُ
وَإِذَا بِسُنَّة أحْمَدٍ قد أشْرَقَتْ ... ولِوَاؤها المَعْقودُ عَالٍ يُرْفَعُ
وَاسْأَلْ هُنَا بِالشَّرْقِ سِرْتَا إنَّهَا ... لِفِرَاقِهِ مَحْزُونةٌ تَتَقَطَّعُ
لَمْ يَلْتئِم جُرحُ ابنِ بَاديسٍ بهَا ... حتَّى وَإِن مَرَّتْ دُهُورٌ تُسْرِعُ!
فَأتَى إلَيها الشَّيخُ جُمْعَةُ مُؤْنِسًا ... وَمُخَفّفًا آلَامَ جُرْحٍ يُوجِعُ
ظَنَّتْ بأنَّ الشَّيخَ بَاقٍ عِنْدَهَا ... لَكنَّها فُجِعَتْ ونَأيُهُ مُفْجِعُ
إذْ حَال بينَهُما التَّقاعُدُ حَاجِزًا ... فَالعَينُ عَبْرَى مِنْ فراقِهِ تَدْمَعُ
قَالَتْ لَه يا شَيْخُ مَهلًا إنَّمَا ... هَذَا التَّقاعُدُ بِدْعَةٌ لا يُشْرَعُ!
والعَهدُ أنَّكَ للبَدائِعِ مُنكِرٌ ... يَا شَيخُ مِثلُكَ حينَ يُخطئُ يَرْجِعُ!
ذَهِلَتْ لِشِدَّةِ ما اعْتَراهَا مِنْ أَسَى ... فَمُصَابُهَا لَمَّا تَوَلَّى مُفْظِعُ
لَا تَعذُلُوا سِرْتَا مَعَاشِرَ إِخْوَتِي ... فَلَهِيبُهَا لَمْ تَحْتَملْهُ الأَضْلُعُ
إِذْ أنَّهَا مِنْ بَعْدُ قَدْ قَبِلَتْ لَهُ ... عُذْرًا وَجَاءَتْ لِلرِّكَابِ تُوَدِّعُ
قَالَتْ لهُ يَا شَيْخُ عَنِّي لَا تُطِلْ ... هَذَا الغِيَابَ فَرُبَّمَا قَدْ أَجْزَعُ
أَوَلَسْتُ أُمًّا يَا بُنَيَّ فَلَا تَلُمْ ... قَلَقِي وَصِلْنِي إِنَّنِي لَا أُقْطَعُ!
طُوبَى لِبَابِ الوَادِ بِالشَّيْخِ الّذِي ... قَدْ جَاءَهُ يَسْعَى إِلَيْهِ ويَهْرَعُ
إِنَّا نُحِبُّ البَابَ حُبًّا فِي الَّذِي ... سَكَنَ الدِّيَارَ فَنِعْمَ ذَاكَ المَوْضِعُ
رَبَّاهُ فَارْفَعْ شَيْخَنَا وَإِمَامَنَا ... عَبْدَ المَجِيدِ فَأَنْتَ وَحْدَكَ تَرْفَعُ
فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَفِي دَارِ البَقَا ... إِنِّي إِلَيْكَ رَفَعْتَ كَفِّي أَضْرَعُ
قَلَمِي أَرَاكَ قَطَعْتَ نَظْمًا شَيِّقًا ... أَكْمِلْ -هُدِيتَ- فَإِنَّنِي مُسْتَمْتِعُ!
يَا صَاحِبِي تَمَّ القَصِيدُ -أَجَابَنِي- ... خَجِلًا وَطَأْطَأَ رَأْسَهُ يَسْتَرْجِعُ!
إِنْ كُنْتُ قَدْ قَصَّرْتُ عُذْرًا لَا تَلُمْ ... غَيْرِي مِنَ الأَقْلَامِ نَظْمُهُ أَرْوَعُ
لَوْلَا مَكَانُكَ فِي فُؤَادِي لَمْ أُجِبْ ... فَهُنَاكَ فَوْقِي مَنْ يُجِيدُ ويَبْرَعُ
لَكِنْ طَلَبْتَ وَكُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّنِي ... لِرَفِيقِ دَرْبِي حِينَ يَطْلُبُ أَخْضَعُ
قَبَّلْتُ رَأْسَهُ وَانْصَرَفْتُ مُوَدِّعًا ... وَعَلِمْتُ أَنَّهُ يُسْتَفَزُّ فَيُبْدِعُ
* بإذن الله تعالى، ثبّت الله القلم وصاحبه على الحقّ المبين.
كتبه أبو ميمونة منوّر عشيش -عفا الله عنه-
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=22808
وَيُقَالُ عَنْهُ الشَّيْخُ جُمْعَةُ حِينَهَا ... وَيُقَالُ عَنْكَ ومَنْ عَلِمْتَ الرُّضَّعُ!
أَظَنَنْتَ نَفْسَكَ يَا فَتًى نِدًّا لَهُ؟! ... أتُقَارِعُ الآسَادَ تِلْكَ الأَضْبُعُ؟!
أَزْعَجْتَ لَيْثًا في عَرينِهِ رَابِضًا ... قُلْ لِي -بِربِّكَ- مَالَّذِي تَتَوَقَّعُ؟!
عُضَّ الأنَامِلَ حَسْرَةً ونَدَامَةً ... وَاقْعُدْ لِكُلِّ مَرَارَةٍ تَتَجَرَّعُ
هَلَّا رَعَيْتَ وَقَدْ عَقَقْتَهُ عَالِمًا ... حَقَّ الأُبُوَّةِ، حَقُّهَا لَا يُدْفَعُ؟!
إِنْ كَانَ عِلْمُ الشَّيخِ لَمْ يَشْفع لَهُ! ... فَلَعَلَّ لِحْيتَهُ الثّغَامَةَ تَشْفَعُ!
فَخُذِ الجَوابَ وَإِنْ أَضَرَّكَ لَا تَلُمْ ... أَنْتَ الّذِي يَمَّمْتَ بَابًا تَقْرَعُ
أَتُرِيدُ فِي عَبْدِ المَجِيدِ قَصِيدَةً؟! ... أحْرَجْتَنِي يَا صَاحِ هَلَّا تَنْزِعُ!
مَا خُضْتُ بَحْرًا قَبلُ كلَّا إنَّني ... لأَراهُ مِثلَ البَحْر بَلْ هُوَ أَوْسَعُ
فَاسْأَل بِبَابِ الوَادِ ثمَّةَ مَسْجِدًا ... عَنْ سُنَّةٍ بُنيانُها مُتَصَدِّعُ
دَرَستْ مَعَالِمُها وكَادَت تَخْتَفي ... بَينَ العِبَادِ وشَيخُنَا مُتَوَجِّعُ
حَمَلَ اللِّواءَ وقَدْ تأَخَّرَ غَيرُهُ! ... فَسَعَى إِليهِ النَّاسُ كُلٌّ يَهْرَعُ
وَعلَى مَجَالِسِهِ تَزَاحَمَ جَمعُهُمْ ... وإِذَا الفَوائِدُ من دُرُوسِهِ تُجْمَعُ
إنْ خَاضَ في عِلْمِ الُأصُول فَعَالِمٌ! ... وَإِذَا اعْتَلَى دَرَجَ المَنَابِرِ مُصْقِعُ!
أمَّا جُلُوسُه كاتِبًا ومُحَقّقًا ... فَفَوائِدٌ مِنْ جَنْيِهَا لا يُشْبَعُ!
ثَبَتَ الإمَامُ مُنَافحًا عنْ سُنَّةٍ ... زَمَنَ الخَوَارج والجَزائرُ بَلْقَعُ
لَمْ يُرهبُوه وقَد تَوارى غَيْرُهُ ... مِنْ بَطْشِهِمْ حَيْثُ الخَوارجُ بُعْبُعُ
يَزْدَانُ بَابُ الوَادِ بَعدَ شُحُوبِهِ ... وَبفَضل عِلْمِهِ صَارَ مَرْجًا يُونِعُ
وَإِذَا بِسُنَّة أحْمَدٍ قد أشْرَقَتْ ... ولِوَاؤها المَعْقودُ عَالٍ يُرْفَعُ
وَاسْأَلْ هُنَا بِالشَّرْقِ سِرْتَا إنَّهَا ... لِفِرَاقِهِ مَحْزُونةٌ تَتَقَطَّعُ
لَمْ يَلْتئِم جُرحُ ابنِ بَاديسٍ بهَا ... حتَّى وَإِن مَرَّتْ دُهُورٌ تُسْرِعُ!
فَأتَى إلَيها الشَّيخُ جُمْعَةُ مُؤْنِسًا ... وَمُخَفّفًا آلَامَ جُرْحٍ يُوجِعُ
ظَنَّتْ بأنَّ الشَّيخَ بَاقٍ عِنْدَهَا ... لَكنَّها فُجِعَتْ ونَأيُهُ مُفْجِعُ
إذْ حَال بينَهُما التَّقاعُدُ حَاجِزًا ... فَالعَينُ عَبْرَى مِنْ فراقِهِ تَدْمَعُ
قَالَتْ لَه يا شَيْخُ مَهلًا إنَّمَا ... هَذَا التَّقاعُدُ بِدْعَةٌ لا يُشْرَعُ!
والعَهدُ أنَّكَ للبَدائِعِ مُنكِرٌ ... يَا شَيخُ مِثلُكَ حينَ يُخطئُ يَرْجِعُ!
ذَهِلَتْ لِشِدَّةِ ما اعْتَراهَا مِنْ أَسَى ... فَمُصَابُهَا لَمَّا تَوَلَّى مُفْظِعُ
لَا تَعذُلُوا سِرْتَا مَعَاشِرَ إِخْوَتِي ... فَلَهِيبُهَا لَمْ تَحْتَملْهُ الأَضْلُعُ
إِذْ أنَّهَا مِنْ بَعْدُ قَدْ قَبِلَتْ لَهُ ... عُذْرًا وَجَاءَتْ لِلرِّكَابِ تُوَدِّعُ
قَالَتْ لهُ يَا شَيْخُ عَنِّي لَا تُطِلْ ... هَذَا الغِيَابَ فَرُبَّمَا قَدْ أَجْزَعُ
أَوَلَسْتُ أُمًّا يَا بُنَيَّ فَلَا تَلُمْ ... قَلَقِي وَصِلْنِي إِنَّنِي لَا أُقْطَعُ!
طُوبَى لِبَابِ الوَادِ بِالشَّيْخِ الّذِي ... قَدْ جَاءَهُ يَسْعَى إِلَيْهِ ويَهْرَعُ
إِنَّا نُحِبُّ البَابَ حُبًّا فِي الَّذِي ... سَكَنَ الدِّيَارَ فَنِعْمَ ذَاكَ المَوْضِعُ
رَبَّاهُ فَارْفَعْ شَيْخَنَا وَإِمَامَنَا ... عَبْدَ المَجِيدِ فَأَنْتَ وَحْدَكَ تَرْفَعُ
فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَفِي دَارِ البَقَا ... إِنِّي إِلَيْكَ رَفَعْتَ كَفِّي أَضْرَعُ
قَلَمِي أَرَاكَ قَطَعْتَ نَظْمًا شَيِّقًا ... أَكْمِلْ -هُدِيتَ- فَإِنَّنِي مُسْتَمْتِعُ!
يَا صَاحِبِي تَمَّ القَصِيدُ -أَجَابَنِي- ... خَجِلًا وَطَأْطَأَ رَأْسَهُ يَسْتَرْجِعُ!
إِنْ كُنْتُ قَدْ قَصَّرْتُ عُذْرًا لَا تَلُمْ ... غَيْرِي مِنَ الأَقْلَامِ نَظْمُهُ أَرْوَعُ
لَوْلَا مَكَانُكَ فِي فُؤَادِي لَمْ أُجِبْ ... فَهُنَاكَ فَوْقِي مَنْ يُجِيدُ ويَبْرَعُ
لَكِنْ طَلَبْتَ وَكُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّنِي ... لِرَفِيقِ دَرْبِي حِينَ يَطْلُبُ أَخْضَعُ
قَبَّلْتُ رَأْسَهُ وَانْصَرَفْتُ مُوَدِّعًا ... وَعَلِمْتُ أَنَّهُ يُسْتَفَزُّ فَيُبْدِعُ
* بإذن الله تعالى، ثبّت الله القلم وصاحبه على الحقّ المبين.
كتبه أبو ميمونة منوّر عشيش -عفا الله عنه-
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=22808
www.tasfia-tarbia.org
بُكَاءُ القَلَمِ .. دِفَاعًا عَنِ الشَّيْخِ العَلَمِ ( أبي عبد الرّحمن عبد المجيد جمعة -حفظه الله-). - منتديات التصفية والتربية…
بُكَاءُ القَلَمِ .. دِفَاعًا عَنِ الشَّيْخِ العَلَمِ ( أبي عبد الرّحمن عبد المجيد جمعة -حفظه الله-). الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام