مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ
14.4K subscribers
5.28K photos
387 videos
310 files
4.02K links
‏عقيدتنا على دليل الكتاب والسنة أصله ومبناه،ومنهجنا على الاتباع وهدي السلف سلكناه ، فالله نسأل توفيقا وإعانة وثباتا إلى أن نلقاه.

#الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد .

https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K
Download Telegram
إدارة مشايخ الدعوة السلفية بالجزائر:

🔥[تأديب بذيء اللسان ،ابن عيسي عثمان]🔥

الحمد لله الواحد الديان ،الكريم المنان ،والصلاة والسلام على سيد ولد عدنان ،الذي بَيَّن أحسن بيان،وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان،أما بعد:

-فقد طلع علينا شقيّ الغلمان ،بكتابة مليئة بالكذب والبهتان ،والفجور والهذيان ،متّبعا كبيرهم الطعّان ، المتسلط على العلماء والشيوخ باللسان ،فالله المستعان.

-قرأت كما قرأ غيري خربشه هذا الغرّ المنفوش تلميذ ماضي المغشوش وخرّيج مدرسته(مدرسة الطعن في الفضلاء) في تلك الخربشة فأصابني الغثيان،فلم أجد فيها علم يذكر، ولا فائدة تنشر ،بل وجدتها مليئة بالمنكر،فاخسأ يا هذا فلن تعدو قدرك ،فوالله لن تهزّوا شعرة من مكانة الشيخ فركوس من قلوبنا ،لا أنت ولا غيرك ،فقد سبقكم إلى هذه المهمة القذرة خلق كثير ،فأين هم الآن.

-فهل كنت شجاعا يا جبان كما وصفكم صاحبكم قبل أكثر من سنتين ورددت على من أهانكم ،ومسح بكم الأرض في عقر داركم، وسبّ علماءكم، وهاجمكم ولم يعترض عليه أحد ،بل منكم الموافق ومنكم المعتذر ، ومنكم المسامح ،ننتظر منك يا(شجاع)جبان،أن تذكر لنا ما وقع في الجلسة ،وكن صادقا ولو مرة ،هيا يا (شجاع)جبان...فوالله لوكانت للمجالس رائحة لشمّ رائحتها أهل المغرب والمشرق ،لما وقع فيها من الأمور العظام.

-أما نبزك الشيخ فركوس ب"ريحانة الحومة"فهذا كما نقول بالعامية(تْبهليل)وعلى هذا تقبّل من أخيك العاميّ وصفك ب(البُهلول)وهي وصف حال ما أنت عليه فارتق يا هذا فإن القاع قد ازدحم.

-واعلم يا ثعبان أن الشيخ فركوس ليس له وقت للجلوس في المقاهي كما يفعله (ريحانة المقاهي )شيخكم الذي علمكم الطعن.

-فأما التقليد فهو جائز للعوام مثلنا كما هو مقرر في علم الأصول ،فكيف بالأدلة الجليّة الواضحة فهنا يسمّى الآخذ بها متّبعا لا مقلدا ،وأمّا التقليد بالنسبة إليكم أنتم (الدعاة)فلا يجوز ،وعليكم النظر في الأدلة ،وهي ثابتة والحمد لله،ومن هنا تعلم من وقع في التقليد والتعصّب، بل والتقديس .
️قال الشيخ عبيد الجابري حفظه الله :« من علم الخطأ وبان له فلا يسوغ له أن يقلِّد عالما خَفِيَ عليه الأمر » .

-وأمّا فرية التفريق التي تدندنون حولها ،فإن كان المقصود التفريق بين الحق والباطل فهذا حق لا مرية فيه ،وأما الأخرى فالذي فرّق هو من حاد عن الطريق وأدخل فيه ما ليس منه ،من الثناء على المخالف ،ومجالسته ،والنصح به ،وبكتبه ،وكثرة التنازلات على حساب الدعوة على قاعدة المعذرة والتعاون التي وإن أنكرتموها قولا فأنتم تطبقونها فعلا،وأما الثابت على الأصل والمتمسّك بالعتيق ،فهذا والله الحريص على الجماعة، قال نعيم بن حماد: "إذا فسدت الجماعة فعليك بما كانت عليه الجماعة قبل أن تفسد، وإن كنت وحدك،
فإنك أنت الجماعة حينئذ" ذكره البيهقي

-أتأمر الناس بالأخلاق الحسنة وأنت لا تملكها..عجيب والله!
قال الشاعر:
إذا فعل الفتى ما عنه ينهى***فمن جهتين لا من جهة أساء

هذا والله اعلم ،وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

#وكتبه/عاميّ سلفيّ.
مسجد الشيخ أزهر حفظه الله

نسأل الله أن يرده إلينا ردا جميلا ...👆
💥شبهة طلب المستشارِ عدّة فلاحي لقاءَ الشيخ العلاّمة أبي عبد المعز محمَّد علي فركوس -حفظه الله-💥

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:

فيُورِد جماعةُ الاحتواءِ وغلمانُهم بين الفينة والأخرى شُبَهًا حول فضيلة الشيخ أبي عبد المُعِزِّ محمَّد علي فركوس ـ حفظه الله ـ، وهذا مِنْ تلبيسهم وصرفِ القضيَّة عن جوهر الخلاف؛ إذ إنَّ جُلَّ كتاباتهم مُوجَّهةٌ للخارج أكثرَ ممَّا هي مُوجَّهةٌ للساحة الدعويَّة المحليَّة، فمِنْ بين هذه الشُّبَه: استدلالُ أصحاب المنهج الاحتوائيِّ بشبهةِ لقاءِ مستشار وزير الشؤون الدِّينية والأوقاف ـ سابقًا ـ عدَّة فلَّاحي بالشيخ فركوس لتسويغ مجالسهم مع المُبتدِعة والمُخالِفين.

الجواب:
ليعلَمِ القارئُ أنَّ الفرق واضحٌ جليٌّ بين الأمرين، وهو أنَّ جلوس الشيخ مع عدَّة فلَّاحي كان بطلبٍ مِنْ هذا الأخير الذي كان مستشارًا لوزير الشؤون الدِّينيَّة والأوقاف، فحَمَل فلَّاحي عِدَّةَ إشكالاتٍ ونقاطٍ ـ ممثِّلًا بذلك الوزارة ـ لعرضِها وبحثها مع الشيخ، والتي كانت مِحورَ الحديث، فبيَّن الشيخ ونَصَح وأجاب على جميع الشُّبَه والاستفسارات ـ ومِنْ بين هذه النقاط المرجعيَّةُ الوطنيَّة ـ مِنْ غير مُداهَنةٍ ولا تمييعٍ، واغتنم المستشار اللِّقاءَ فعَرَض على الشيخِ عِدَّةَ اقتراحاتٍ ومطالبَ أعرض عنها الشيخُ ولم يُساوِم في دِين الله تعالى، وأبان الشيخ عن منهجه ومواقفه السلفيَّة التي لم تزعزعها عروضٌ زائلةٌ، وهذا خيرُ دليلٍ على أنَّ الشيخ مِنْ أبعد الناس عن حُبِّ الرياسة والمناصب الدنيويَّة.

وهذا مِنَ النصح للحاكم لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ نَصِيحَةٌ لِذِي سُلْطَانٍ فَلَا يُبْدِهَا عَلَانِيَةً، وَلْيَخْلُو بِهِ، وَلْيَأْخُذْ بِيَدِهِ، فَإِنْ قَبِلَهَا قَبِلَهَا، وَإِنْ رَدَّهَا كَانَ قَدْ أَدَّى مَا عَلَيْهِ» رواه ابنُ أبي عاصمٍ وغيرُه، عن عياض بنِ غُنْمٍ رضي الله عنه، وهو صحيحٌ بمجموع طُرُقه وقد صحَّحه الشيخ الألبانيُّ في «ظلال الجنَّة».

قال فضيلة الشيخ عُبَيْدٌ الجابريُّ ـ حفظه الله ـ: «نصيحة الحاكم واجبةٌ، والأحاديث الواردة في نصح الحاكم واضحةٌ؛ منها: قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قَالُوا: «لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟» قَالَ: «للهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ» وأحاديثُ أخرى كثيرةٌ في الباب.
لكِنْ مَنِ الناصح!! وكيف؟؟ أمَّا الكيفية فقَدْ مَضَتْ وعرفتموها.
وأمَّا الناصح فهُم: المقرَّبون إلى الحاكم؛ لأنَّ الحاكم يخفى عليه حالُ أكثر الناس، وقد يكون في مَقامٍ يُحتِّم عليه الحذرَ، إلَّا مِنْ ناسٍ مُعيَّنين.
هنا إذًا: إذا أرَدْتَ أَنْ تنصح حاكمًا فإذا كنت مِنَ الذين يُمكِنُهم الدخولُ إليه والجلوسُ إليه ومحادثتُه، فاصْنَعْ ما سمعتَه في حديث عياض بنِ غنمٍ، وهو حديثٌ صحيحٌ بمجموع طُرُقه.
وإِنْ كنتَ لا صِلَةَ لك به، ولا تتمكَّن مِنَ الدخـول عليه، أو تتمكن ولكِنْ لا تتمكَّن مِنَ الجلوس إليه ومحادثته، بل استطعتَ أَنْ تكتبها، وتُسلِّمها بيدك، مع السلام عليه، ثمَّ تنصرف، فذاك أمرٌ جميلٌ.
وإِنْ لم تستطع فاكتُبْ إلى مَنْ هو قريبٌ منه؛ فسوف يُوصِلُها إليه، وسواءٌ قَبِل الحاكم أو لم يقبل، سواءٌ وصلَتْ إليه النصيحةُ أو لم تَصِلْ، بَرِئَتْ ذِمَّتُك». «السؤال الحادي والعشرون: الحد الفاصل بين معاملة أهل السنَّة وأهل الباطل».

ولا شكَّ أنَّ مستشار الوزير عدَّة فلَّاحي كان إذ ذاك مِنَ المقرَّبين إلى الحاكم وحاشِيَته ويمكنه الجلوسُ معهم ويُبْلِغهم نصيحةَ الشيخ ونظرتَه السلفيَّة في الإصلاح.

ومن حكمة الشيخ وتقديرِه المصالحَ والمفاسدَ قَبولُه لقاءَ المستشار الذي قد تترتَّب مفاسدُ على رفضه؛ منها اتِّهام الشيخ بالتكفير والخروج على الحاكم، وقد تعود بالضرر على السلفيِّين.

وممَّا يجدر التنبيه عليه أنَّ المُعتبَر في هذا اللقاء هو منصبُ عدَّة فلَّاحي ووظيفتُه لا ذاته ومنهجُه وانتماؤُه السياسيُّ والعقديُّ، في قَبول لقائه أو عدمِ ذلك، لأنه موظف في هيئة حكومية رسمية ومبعوث لها، مع أنه في ذلك الوقتِ لم يَظهر على حقيقته، وإنَّما أَعلن تشيُّعَه السياسيَّ بعد فصله مِنَ الوزارة، فالشيخ لم يستقبل فلَّاحي لشخصه أو لذاته، وإنَّما استقبله لكونه ممثِّلَ الوزير ووزارته، بغضِّ النظر عن عقيدته ومنهجه، فهل يستطيع المُشاغِبون أَنْ يُنكِروا على مَنْ يتواصل مع الدوائر الحكوميَّة ومؤسَّساتها لقضاء أشغاله ومصالحه الدنيويَّة أو الدِّينيَّة؟ وقد يُقابِل مسؤولين على اختلاف مشاربهم السياسيَّة والدِّينيَّة.

وممَّا يدلُّ على أنَّ مجلس الشيخ لم يكن مجلسًا حزبيًّا: آثارُه، والمجالسُ بآثارها، حيث إنَّ عدَّة فلَّاحي بعد هذا المجلسِ تهجَّم وطَعَن طعنًا شديدًا في الشي
خ في الصُّحُف والقنوات، وانتقد منهجَه وطَلَب مِنَ السلطاتِ غَلْقَ موقعه العملاق، وذلك لعدمِ موافقة الشيخِ أفكارَه المُنحرِفةَ وطرحه للمسائل، وغالبًا ما تكون هذه نتائجُ وآثارُ المجالسِ غيرِ الحزبية التي يُصدَع فيها بالحقِّ مِنْ غير مداهنةٍ، كمجلس الشيخ بعد استقالته مع الرمضاني الصغير والسبَّاب الفاحش ماضي، فبَدَءَا يطعنان فيه ويبثَّان سُمومَهما لعدمِ موافقة الشيخ لهما، وقِسْ على ذلك ـ أيضًا ـ مجلس الشيخ مع أبي سعيد بلعيد.

ولا يخفى على السلفيِّين آثارُ مجالس الاحتوائيِّين مع المُخالِفين وأتباعهم مِنْ تبادُلِ الودِّ والاحترام والتقدير لأنها مجالسُ موائدَ ومداهنةٍ وتزلُّفٍ وتبادلِ المدح والثناء، لا مجالسُ نصحٍ وإنكارٍ ودعوةٍ للرجوع إلى الحقِّ ونصرةٍ للمنهج السلفي... بل تعدَّى الأمرُ إلى تزكِيَتِهم والنصحِ بكُتُبِهم وأخذِ العلم عنهم وعن أتباعهم وموالاتهم وغضبهم إذا سُئِلوا عنهم.

ومِنْ أمثلة ذلك ـ وهي كثيرةٌ ـ مجلسُ العقيقة الذي جَمَع الرمضاني الصغير وبن حنفية عابدين مع خليطٍ مِنَ المُنحرِفين، وسرور عزِّ الدِّين رمضاني بهذا، وأنه سببٌ مِنْ أسبابِ زيادة الايمان وثناؤُه على بن حنفية والإحالةُ له للإجابة على الأسئلة مع تقبيل عزِّ الدِّين رمضاني رأس بن حنفية!!

ومِنْ فضائحهم ـ أيضًا ـ المجلسُ الذي جَمَع الرمضاني الكبير وصاحبَه مع الرُّبَاعي في دار الفضيلة زاعمين بذلك نُصحَه مع قَبولهم شرطَه بعدم الجلوس معهم جميعًا، وإعلانه عن منهجه الأفيح وأفكاره المُنحرِفة مِنْ غير معارضةٍ أو إنكارٍ عليه، بل موافقة بعضهم له وطعنه في الشيخين ربيعٍ وعبيدٍ ـ حفظهما الله ـ ولم يحرِّكوا ساكنًا وطلب بعضِهم العفوَ منه، وغيرها مِنَ المواقف المُخزِية لأصحاب المجلَّة.

فكيف يُقارَن ويسوَّى بين مجالس ومواقف الاحتوائيِّين مع المُخالِفين وأتباعهم والانبطاح لهم مع مجالس الشيخ التي لا تخلو مِنْ نصيحةٍ وإنكارٍ للمنكر وبيانٍ للحقِّ ونصرةٍ للمنهج السلفيِّ وأهله، فبهذا يتبيَّن الفرقُ الواسع والبون الشاسع بين مجالس الاحتوائيِّين ومجالس مشايخنا ـ حفظهم الله ـ وعلى رأسهم علَّامة المغرب بحقٍّ: الشيخ أبو عبد المعزِّ محمَّد علي فركوس ـ حفظه الله ـ.

كتبه : أبو أنس بن عبد القادر
💥 #من_ردود_أبناء_التصفية_على_الاحتوائيين 💥

إِسقَاطُ الشَّيخِ فَركُوس..المَكِيدَةُ الخَطِيرَةُ و المَكرُ الكُبَّار
لإبراهيم بويران -حفظه الله-
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=22932

مُشرِفُوا المُنتَدَى المسرُوق.. و المُهِمَّةُ القَذِرَة!
لإبراهيم بويران -حفظه الله
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=24401

[تعليق على المقال الذي قبله *وهو ردٌّ مفحم على الصعافقة* ]
هَلْ طَعَنَ مُشْرِفُو المنْتَدَى المَسْرُوق فِي شَيْخِنَا مُحَمَّد عَلِي فَرْكُوس بِمِثْلِ مَا طَعَنَ بِهِ أَهْلُ التَّحَزُّب فِي العَلَّامة رَبيع؟!
لإبراهيم بويران -حفظه الله
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?p=92076#post92076

[ *ردٌّ مفحم على من يؤيد الاحتوائيين ويقول: أنا مع الشيخ ربيع* ]
مُخالَفَةُ الهابط وَ مَن على شَاكِلَتِه من أَبوَاق جمَاعَة الاحتواء لتوجيهَات و نَصائح العَلَّامَة رَبيع المدخَلي حَفِظه الله
لإبراهيم بويران -حفظه الله
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=24203

دَحضُ شُبُهَاتِ الاحتِوَائِيِّين عَن مَوَاقِفِ السَّلَفِيِّينَ الثَّابِتِين الوَاضِحِين
لإبراهيم بويران -حفظه الله-
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=23835

دَحضُ شُبُهَاتِ الاحتِوَائِيِّين عَن مَوَاقِفِ السَّلَفِيِّينَ الثَّابِتِين الوَاضِحِين(الحَلقَةُ الثَّانِيَة)
لإبراهيم بويران -حفظه الله-
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=23852

دَحضُ شُبُهَاتِ الاحتِوَائِيِّين عَن مَوَاقِفِ السَّلَفِيِّينَ الثَّابِتِين الوَاضِحِين(الحَلقَةُ الثَّالِثَة)
لإبراهيم بويران -حفظه الله-
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=24138

الفُرُوقُ العِلمِيَّةُ فِي المسَائِلِ المنهَجِيَّة (الحلقة الأولى)
لإبراهيم بويران -حفظه الله
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=24302

الفُروقُ العِلميَّةُ في المسَائِلِ المنهَجِيَّة[الحلقة الثانية]
لإبراهيم بويران -حفظه الله
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=24347

صَدُّ عُدوَانِ الهَابِط وَ نَسفُ مُدهِشِهِ السَّاقِط
لإبراهيم بويران -حفظه الله
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=23940

صَدُّ عُدوَانِ الهَابِط: الحلقَةُ الثَّانيَة..وَ الضَّربَةُ القَاضِيَة
لإبراهيم بويران -حفظه الله
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=24186

جواب مفصَّل ومؤصل من يونس بن حجر -حفظه الله- في حول ما يُثار في حق الوالد عبدالمجيد جمعة حفظهما الله
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=24001

سابعة السِّهام المُصوَّبة إلى أولئك اللِّئام / ليونس بن حجر -حفظه الله-
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=24036

"ردُّ شبهةِ صُعفوقٍ مَغْمور" ليونس بن حجر -حفظه الله ورعاه-
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=24151

الكفاية في بيان الحقيقة فيما وقع في قضيَّة بجاية- الحلقة الأولى-
لأبي فهيمة البجائي -حفظه الله-
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=24051

الكفاية في بيان الحقيقة فيما وقع في قضيَّة بجاية -الحلقة الثانية-
لأبي فهيمة البجائي -حفظه الله-
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=24061

الكفاية في بيان الحقيقة فيما وقع في قضيَّة بجاية -الحلقة الثّالثة والأخيرة-
لأبي فهيمة البجائي -حفظه الله-
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=24070

سلسلة صوتيات لمخالفات عبد الغني عوسات المنهجية وتخذيلاته للسلفيين وللدعوة السلفية
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=24025

هذه شهادتنا تأييدا لشيخنا ووالدنا الشيخ أزهر حفظه الله ورعاه
لعبد الصمد سليمان وأخيه -حفظهما الله-
http://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=23000
AUD-20181114-WA0013.aac
13.2 MB
💥خطب منبرية💥

🎙خطبة جمعة لشيخنا أبي عبد الله محمد بوسنة– حفظه الله تعالى –
بعنوان
🌅#بدعة_الإحتفال_بالمولد🌅
وفقنا الله جميعا لحسن الإتباع..وحسن الاستماع...
📅الجمعة14 ربيع الأول 1437 هـ
💥 #تذكيـــر💥

🔥 لا نجتمع على الهباب؛ لا نجتمع مع من يثني على أهل البدع والأهواء🔥

-️قال الشيخ أزهر سنيقرة حفظه الله : الدعوة قائمة على أصول يجتمع عليها العلماء والطلبة؛ الأئمة والمأمومون؛ الأتباع والمتبوعون؛ أنها دعوة جماعةٍ واجتماع، ووالله الذي لا إله غيره هذا من أصول دعوتنا ومن أعظم ما نسعى إليه، ولكن دائما وأبدًا الاجتماع على ما أخذناه من علمائنا لا نجتمع على الهباب؛ لا نجتمع مع من يثني على أهل البدع والأهواء؛ لا نجتمع مع من يقول ويُصرِّح ويُدندِن: دَعُونا من المسائل المنهجية! دعونا من الأسئلة المنهجية!
بعض هؤلاء -أصلحهم الله- إذا حضروا محاضرة أو درسا يُنبِّهون القائمين بمنع طرح الأسئلة المنهجية، لِمَ؟ ما السبب في ذلك؟ أليست من دين الله عز وجل؟! أليست أمانة في أعناقنا هؤلاء الشباب؛ هؤلاء الأبناء الذين وضعوا ثقتهم بنا في أغلى ما يملكون؛ في دينهم؟! ثم بعد ذلك نخونهم؛ نضيِّع هذه الأمانة، لِمَ؟!
مشايخنا يدعون إلى تنبيه الشباب وعدم غشّهم والسكوت عما عند أهل الأهواء والفرق والبدع

🎙 *كلمة توجيهية لما يجري في الساحة الدعوية يوم 05 ذو الحجة 1439 هـ*
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
"أما بعد"
فمن أروع ما قرأت عن سلفنا الصالح رضوان الله عليهم أجمعين في طاعتهم لولاة، الأمور ،مارواه الخطيب البغدادي في تاريخه ه/٣٣٤،وابن عساكر في تاريخه ٥٣/ ٢٢٨
عبد الحميد بن عبد الله ابن مسلم بن يسار قال لما حبس ابن سيرين في السجن قال له السجان إذا كان الليل فاذهب إلى أهلك فإذا أصبحت فتعال فقال ابن سيرين لا والله لا أعينك على خيانة السلطان،ومارواه مالك في موطئه ١ /٤٢٤، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَرَّ بِامْرَأَةٍ مَجْذُومَةٍ وَهِيَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَقَالَ لَهَا: يَا أَمَةَ اللهِ، لاَ تُؤْذِي النَّاسَ، لَوْ جَلَسْتِ فِي بَيْتِكِ، فَجَلَسَتْ في بيتها، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ الَّذِي نَهَاكِ قَدْ مَاتَ، فَاخْرُجِي، فَقَالَتْ: والله مَا كُنْتُ لأُطِيعَهُ حَيًّا وَأَعْصِيَهُ مَيِّتًا..

#كتبه أخوكم عبد الهادي ابو عبد الحليم

@ALGSALAF
💥 #من_مقال الكشف_والبيان.💥

...وإليك يا عبد الخالق الذي تتترّس بالغلمان وتجعلهم درعا بشريا وتختبئ خلفهم ، هاك بعض ماسطّره العلامة ربيع بن هادي على نحو ماسطّره العلامة محمد فركوس حفظهما الله سواء بسواء، وننتظر شجاعتك الهوجاء ، وحكمك الجائر ، وحقدك الدفين ، أو لعلّ المقام يختلف ، أو الولاء والبراء اختل ، وتغيّرت المفاهيم ، وأثرّ ذلك على الأسماء والأحكام.

1 ـ كلام الشيخ ربيع بن هادي حفظه الله في الحارث المحاسبي الصُّوفي المتكلِّم واصفًا إيَّاه بأنه (فقيه محدِّث)؛ فقال في تعليقه على «النُّكت» (2/531): «الحارث بن أسد المحاسبي البصري أبو عبد الله صوفي متكلم فقيه مُحدِّث».

2 ـ كلام الشيخ ربيع بن هادي حفظه الله في أبي علي الكرابيسي المبتدع في تعليقه على «النُّكت» (2/592) حيث قال: «فقيه أصولي محدث عارف بالرِّجال عداده في كبار أصحاب الشَّافعي».

3 ـ كلام الشيخ ربيع بن هادي حفظه الله في أبي الحسن الكرخي الحنفي أحد رؤوس الاعتزال في تعليقه على «النُّكت» (2/478) حيث قال «هو عبيد الله بن الحسين بن دلال الكرخي الحنفي أبو الحسن، فقيه أديب».
مصباح:
الاحتفال بالمولد النبوي
إذا كنت تعبد الله كما أمرك، وتعتمد الدليل الشرعي، وما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الذين أوصانا النبي صلى الله عليه وسلم باتباعهم لأنهم أكثر الناس محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وأحرصهم على اتباعه؛ إذا كنت من هؤلاء فاقرأ هذا المقال، وأما إذا كنت تعبد الله بالعاطفة أو بالهوى فلن ينفعك هذا المقال.
تتبع العلماء الأدلة من الكتاب والسنة وما كان عليه الصحابة وأئمة الإسلام وغيرهم من علماء الإسلام السابقين المتبعين؛ فلم يجدوا أحدا منهم أمر بهذا الاحتفال ولا حث عليه ولا احتفل به، بل وجدوا أن أول من أحدثه هم أبعد الناس عن محبته واتباعه صلى الله عليه وسلم ، كذلك الحال اليوم تجد من يحتفل به ويحرص على ذلك هم من أبعد الناس عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم وعن تطبيق شريعة الله، أو من الجهلة بذلك.
قال أهل العلم: المولد لم يرد في الشرع ما يدل على الاحتفال به، لا مولد النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره، فالذي نعلم من الشرع المطهر وقرره المحققون من أهل العلم: أن الاحتفال بالموالد بدعة، لا شك في ذلك؛ لأن الرسول ﷺ وهو أنصح الناس وأعلمهم بشرع الله، وهو المبلغ عن الله لم يحتفل بالمولد مولده ﷺ، ولا أصحابه، لا خلفاؤه الراشدون ولا غيرهم، فلو كان حقاً وخيراً وسنة لبادروا إليه ولما تركه النبي ﷺ، ولعلمه أمته وفعله بنفسه، ولفعله أصحابه خلفاؤه ، فلما تركوا ذلك علمنا يقيناً أنه ليس من الشرع، وهكذا القرون المفضلة لم تفعل ذلك، فاتضح بذلك أنه بدعة، وقد قال عليه الصلاة والسلام: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وقال عليه الصلاة والسلام: من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد في أحاديث أخرى تدل على ذلك، وبهذا يعلم أن هذه الاحتفالات بالمولد النبوي في ربيع الأول أو في غيره، وهكذا الاحتفالات بالموالد الأخرى كـ البدوي والحسين وغير ذلك كلها من البدع المنكرة التي يجب على أهل الإسلام تركها.
وقد عوضهم الله بعيدين عظيمين: عيد الفطر وعيد الأضحى، ففيهما الكفاية عن إحداث أعياد واحتفالات منكرة مبتدعة. وليس حب النبي ﷺ يكون بالموالد وإقامتها، وإنما حبه ﷺ يقتضي اتباعه، والتمسك بشريعته، والذب عنها، والدعوة إليها، والاستقامة عليها، هذا هو الحب قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُم [آل عمران:31] فحب الله ورسوله ليس بالموالد ولا بالبدع، ولكن حب الله ورسوله يكون بطاعة الله ورسوله، وبالاستقامة على شريعة الله، بالجهاد في سبيل الله، بالدعوة إلى سنة الرسول ﷺ وتعظيمها والذب عنها والإنكار على من خالفها، هكذا يكون حب الرسول ﷺ، ويكون بالتأسي به في أقواله وأعماله، والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام، والدعوة إلى ذلك.
هذا هو الحب الصادق الذي يدل عليه العمل الشرعي، والعمل الموافق لشرعه.
وأما كونه يعذب أو لا يعذب هذا شيء آخر، هذا إلى الله جل وعلا، فالبدع والمعاصي من أسباب العذاب، لكن قد يعذب الإنسان بمعصيته وقد يعفو الله عنه، إما لجهله وإما لأنه قلد من فعل ذلك ظناً منه أنه مصيب، أو لأعمال صالحة قدمها صارت سبباً لعفو الله أو لشفاعة الشفعاء من الأنبياء أو المؤمنين أو الأفراط، فالحاصل أن المعاصي والبدع من أسباب العذاب، وصاحبها تحت مشيئة الله جل وعلا، إذا لم تكن بدعته مكفرة، أما إذا كانت البدعة مكفرة فيها الشرك الأكبر فصاحبها مخلد في النار نعوذ بالله، لكن إذا كانت البدعة ليس فيها شرك أكبر، وإنما هي فروع خلاف الشريعة، من صلوات مبتدعة أو من احتفالات مبتدعة ليس فيها شرك، فهذا تحت مشيئة الله كالمعاصي. انتهى والله أعلم

ك / الشيخ أبو الحسن علي الرملي حفظه الله .
‌‎#عثمان_عيسى_ينتقص_العالم_فركوس

إذا رأيت الرجل ينتقص العلماء الراسخين
فتذكر قول الشاعر في الإمام احمد:

وإذا رأيت لأحمدٍ متنقِصًا .. فاعلم بأن ستورهُ ستُهَتَّكُ.


و يصدق عليه قول أبي الأسود الدؤلي «ت69هـ»

يا أيها الرجل المعلم غيره
هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى
كيما يصح به وأنت سقيم
وأراك تلقح بالرشاد عقولنا
تهدي وأنت من الرشاد عقيم!!
ابدأ بنفسك وانهها عن غيها
فاذا انتهت عنه فأنت حكيم
فهناك ينفع ما تقول ويشتفى
بالقول منك وينفع التعليم
لا تنه عن فعل وتأتي مثله
عار عليك اذا فعلت عظيم

https://t.me/ALGSALAF
قال الشيخ حسن أيت علجت -حفظه الله- :

"إنَّ أصْلَ الحُقُوقِ الَّتِي لا تنْبَغِي إلاَّ لله - عزَّ وجلَّ -، أنْ يُعْبَدَ ولا يُشْرَكَ به شيءٌ، كما جاء بيانُ ذلك في حديث «الصَّحيحيْن» عنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ النَّبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «يَا مُعَاذُ أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى العِبَادِ؟»، قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ:«أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا بهِ شَيْئًا، أَتَدْرِي مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ؟» قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «أَنْ لاَ يُعَذِّبَهُمْ».

وهذا هو دِينُ الله - عزَّ وجلَّ - الَّذي أنْزَلَ به الكُتُب، وأرْسَل به الرُّسُل، إذْ قال سبحانه: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾ [الزخرف:45]، وهذه هي حقيقةُ الكلمَةِ الطيِّبَة «لا إلَهَ إِلاَّ اللهُ»(4).
وعَلَيْهِ؛ فَإنَّ العِبَادَاتِ بأسْرِهَا - ما تَعَلَّقَ مِنْهَا بالجَوَارِحِ أو بالقَلْبِ - هي مِنْ حُقُوقِ اللهِ - جلَّ وعلا - الَّتي لا تصْلُحُ إلاَّ له سبحانه."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(4) انظر: «اقتضاء الصراط المستقيم» لابن تيمية (2/ 364 - 365).

📝 #مقتبس_من_مقال :
[ #حقوق_الله_تعالى_وحقوق_رسوله_ﷺ ]
🔥 #جديد_ردود_أبناء_التصفية_والتربية_السلفية*🔥

✍🏻 #للدكتور،الشيخ_صالح_الكشبور*

💥 ركوب المغمّضة والمعمّة💥

-فإن الله عزوجل حكيم في قضائه وقدره، له الحجة البالغة والحكمة الباهرة فيما يدبره ويشاؤه، فربنا سبحانه لطيف لما يشاء، وإن مما قدره اختلاف الأمة في الآراء والمذاهب كما قال سبحانه: (ولو شاءالله لجعلكم أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم، وعند الاختلاف لم نؤمر باتباع شخص بعينه سوى نبينا صلى الله عليه وسلم، وأما غيره فالخطأ طبيعته والزلل غريزته كائنا من كان، ولذلك أمرنا الله عز وجل بالرجوع إلى العصمة عند وقوع الاختلاف؛ وهي لزوم الكتاب والسنة قال صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلأى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا) [النساء:59]. 


ولزوم اتباع الكتاب والسنة بأن يعمل بالمحكم منهما ويرد المتشابه إلى المحكم الواضح، فهذا السبيل الذي ينبغي أن يقتفى والمسلك الذي يليق أن ينحى.
وإن الدعوة السلفية في أيامنا هذه لتمرّ بأحداث جسام ومحن عظام، اقتحمت الديار وفرقت بين مَن كان مِن الأحبة والأخيار، كشفت القناع عن وجوه وحسرت اللثام عمن كان متدرعا بجلباب التلون والتعالم المكروه، ولكن من أهم ما لاحظته ولاحظه غيري –في هذه الأحداث وقبلها- تطاول الأحداث وصغارِ السن والعلم على أهل العلم والعلماء، وهذا التطاول لم يقتصر على عدم اتباع العلماء أو بعضهم عند الخلاف، بل تجاوز إلى لمز ونبز في الخفاء وطعن وغمز دون استحياء، ثم لم يتوقف بهم حب الظهور وهوى مخالفة أهل العلم والنفور عند هذا الحد، حتى بدأ يصدر منهم ما فيه تحذير من أهل العلم الصادقين؛ مرة تلميحا ومرات تصريحا، إلى أن بلغ بهم الحال ما استفظعته واستبشعته من أمثال هؤلاء، وهو جعل سلسلة في الرد على شيخنا العلامة أبي عبد المعز –زاده الله علما وتوفيقا-، وهذه الحال الخطيرة التي بلغها الشباب تجاه علمائهم هي التي حفّزتني لكتابة هذه الكلمة، سيما وفي خلَدهم، وما سنح في فكرهم، وجال في خاطرهم، أن ما يقتحمونه من تهورهم إنما هو نصرة للحق، وبيان للسبيل! فرأى الناس منهم نواقر وشتائم تجاه أشياخهم الذين كانوا بالأمس القريب علماء حلماء، ثم صاروا أصحاب جهل وأهواء، وأوصاف أتورع من ذكرها، فنعوذ بالله من قوارعهم ولوادغهم ولواذعهم.
وقد بدأت هذه الأحداث –بالجملة- بانتقاد الشيخ العالم محمد فركوس حفظه الله -ومن معه من إخوانه- جملة من الانتقادات لمشايخ وطلبة علم في دار الفضيلة، وذلك بعد معاشرة لهم منذ سنين تصرمت، ومعرفة بهم من أعوام تجرّمت، فأحدث هذا الموقف نوعا من التصدع مس الدعوة السلفية، وسبّب شيئا من الخرق والفتق، بيْد أن ما حدث كان صالحا للترقيع، وما وقع كان قابلا للرأب والترصيع بشيء من حكمة الأشياخ، وحنكة أهل العلم، وقبل ذلك وبعده توفيق رب الأرباب الفعال لما يريد عزوجل.
إلى أن دخل في الأحداث الأحداث! فتسلقوا ما لم يحسنوا وتسوروا ما لم يتقنوا، وقد نصحهم الناصحون من الأشياخ العالمون بالشرع وبمن انتُقدوا، ولكن تمادى هؤلاء الصغار في غيهم وأمعنوا في إساءتهم ولجوا في غلَوائهم، فتضاءل أمل عودة الاجتماع، وتلاشى طمع أوبة الائتلاف، فكان هؤلاء من أعظم الأسباب –مع أسباب أخر- في استوساع الوهي، واستنهار الفتق، وتفاقم الصدع، واستفحال الفساد... ومن الله العون والسداد، وصدق القائل:
إن الأمور إذا الأحداث دبرها * * * دون الشيوخ ترى في سيرها الخللا 
ومن البواعث الحاملة لهؤلاء على تجنيهم:
1-التضرم من سوء الحال التي آل إليها أمرهم -ومن على شاكلتهم- بعد الظهور والبروز والعز... إلى تصرم الخلان، وقلة الأعوان، ونقص للأموال وضيق في الأحوال بما هو معروف عند من يعلم حالهم مفتتحا ومكررا، آنفا وباديا، سالفا وحادثا...
2-تشجيعٌ – وللأسف - ممن في قلبه تجاه الشيخ سخائم ودِمن، أو ممن في مخبآت صدره أهواء ومحن، فجرّؤوا هؤلاء الأحداث على الكتابة تشهيرا بأهل الفضل، فصار يكتب كل من شاء الكتابة، ويشجَّع كل من يتعالى على العلامة الشيخ فركوس –وإخوانه- ولو كان الكاتب والناشر جاهلا مأْفونا أنْوكا، ولو في كتابته العي والركاكة، والغباوة والغَبانة، ومع ذلك يثنى عليه ويشكر مادام في صفهم وضد الشيخ وإخوانه، فرفعوا خسيسة هؤلاء النوْكى، ومددوا بضبعَيْهم، وتمموا نقيصتهم، ومن أمثلة ذلك ما قرأته مؤخرا عن أحدهم في مهزلة بلغت السبع عشرة صفحة ملأها شتما وأفيكة، ومينا وعضيهة، ومع ذلك يقرضه ويزكيه من أصابه ما أصاب القوم على مر الأيام ومضي الزمان، وكما قيل:
والمرء يُبْليه بِلاء السربال * * * مر الليالي وانتقال الأحوال
3-على أن الداء العضال الذي أصاب هؤلاء وغيرهم كثير، والمرض العُقام الذي مس قلوب وعقول أولئك ومعهم جم غفير؛ هو التخلق بأخلاق لا تليق بطالب علم، وأنبه هنا إلى خُلُقين ذميمين ومهلكين عظيمين هما –في نظري- من أكبر ما أورد أولئك الموار
د: العُجب والعجلة.
وأنا الآن لست بصدد تأصيل الكلام عليهما، بل أشير إليهما لأربط بينهما وبين ما يجري في الساحة، حتى يقف العاقل على مدى تأثيرهما في نفسية الشباب ممن ينتسب للعلم ويحسب نفسه أنه قد بلغ منزلة العلماء:
أولا: العجب:
العُجْب، وهو أن يتكبَّر الإنسان في نفسه، تقول: هو مُعجَبٌ بنَفْسِه. [معجم مقاييس اللغة: 4/243]. 
وقال الزبيدي: (والعُجب –بالضم-: الزهو والكبر، ورجل معجب: مزهو بما يكون منه حسنا أو قبيحا، وقيل: المعجب، الإنسان المعجب بنفسه أو بالشيء، وقيل: العجب: فضلة من الحمق صرفتها إلى العجب.
ونصوص الكتاب والسنة المرهِّبة والمنفرة من داء العجب كثيرة، وليس هذا محل بسطها، واعلم أن العجب أصل خطير، ويكفيك أن تتنبه أن الكبر وما أدراك ما الكبر يتولد من العجب ويتفرع عنه قال ابن حزم: (العجب أصل يتفرع عنه التيه والزهو والكبر والنخوة والتعالي وهذه أسماء واقعة على معان متقاربة ولذلك صعب الفرق بينها على أكثر الناس.
.

ولذا فيحسن بطالب العلم أن ينظر فيمن ينتقده فهو أدعى لتواضعه، قال ابن حزم: (وإن أعجبت بمدح إخوانك لك، ففكر في ذم أعدائك إياك فحينئذ ينجلي عنك العجب فإن لم يكن لك عدو فلا خير فيك، ولا منزلة أسقط من منزلة من لا عدو له فليست إلا منزلة من ليس الله تعالى عنده نعمة يحسد عليها عافانا الله. 
وما لا ينبغي إغفاله، أن للعجب أسبابا كثيرة ومن أهمها –خاصة في هذه الأحداث-: كثرة مديح المتقربين وإطراء المتملقين، وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (المدح ذبح).
ويقول الإمام الماوردي رحمه الله: (وهذا أمر ينبغي للعاقل أن يضبط نفسه عن أن يستفزها، ويمنعها من تصديق المدح لها، فإن للنفس ميلا لحب الثناء وسماع المدح، فإذا سامح نفسه في مدح الصبوة، وتابعها على هذه الشهوة، تشاغل بها عن الفضائل الممدوحة، ولها بها عن المحاسن الممنوحة، وهذه خدعة لا يرتضيها عاقل ولا ينخدع بها مميز، وربما آل حب المدح بصاحبه إلى أن يصير مادح نفسه، إما لتوهمه أن الناس قد غفلوا عن فضله، وأخلوا بحقه، وإما ليخدعهم بتدليس نفسه بالمدح والإطراء، فيعتقدون أن قوله حق متبع، وصدق مستمع، وإما لتلذذه بسماع الثناء وسرور نفسه بالمدح والإطراء، ولأي ذلك كان فهو الجهل الصريح، والنقص الفضيح. 
فالتوسع في المدح لم يكن عليه السلف رحمهم الله، خاصة في الصغار فلا يؤمن من أحدهم الغرور –كما هو الواقع- فلا تزال نفس أحدهم تنتفخ به حتى يرى أنه أهلا لتخطئة شيوخه، وأنه جدير بالنظر فيما يصلح للدعوة السنية، متقدما في ذلك بين يدي العلماء وعلم الفقهاء، وكل عاقل يعلم أن طالب العلم من أعظم ما ينبغي أن يتحلى به هو الكرم وضده اللؤم، فالكريم: شريف نفيس، واللئيم: طفيف خسيس، وطالب العلم اللئيم؛ الذي لا يرعى فضل شيوخه عليه –باعترافه أن لهم عليه فضل- وتراه ينتقص منهم، فهذا النوع -لا كثرهم الله- تجد أن طريقه مسدود وفهمه مصدود، وكم هو الفرق شاسعٌ بين الكريم واللئيم
هيهات بين اللؤم بَون والكرم* * * أبعدُ مما بين بُصرى والحرم 
ومن علامات ذلك أنه إذا زجره شيخه عن فعل أو قول استشاط الغلام واحتدم، واغتاظ وتبرّم، وربما تعذر بأنه أعلم من الشيخ بالواقع وأدرى منه بحال الرجال المتكلم فيهم، والعجيب أن العالم –فيما نحن بصدده- على معرفة بمن انتقدهم قبل أن يولد بعض هؤلاء الأحداث، فليت شعري كم هو الفرق بين موقف هؤلاء وبين موقف ابن المبارك رحمه الله من أقرانه –وليس شيوخه- لما حذروا من رجل يعرفه على الخير، وذلك فيما أورد الذهبي في ترجمة الحسن بن دينار التميمي من ميزان الاعتدال (1/487) قائلا: ((وقال ابن المبارك: اللهم لا أعلم إلا خيرا، ولكن وقف أصحابي فوقفت) فكيف إذا كان الشيخ شاهدا وصائبا وثاقبا، وبصيرا وسديدا!! تجد الواحد من هؤلاء لا يسعه إلا اللجاج في الخصومة، والانهماك في الغواية، والتتابع في العماية، والتهافت في الضلالة! فلا تجدهم –في حدود من أعرف- ينزجر وينتهي، أو يرتدع ويرعوي، بل إذا نُصح بالتريث والتوقف –على الأقل- حتى تنقضي الفورة وتنكشف الحزة والوهلة، رماك بالتقاعس عن نصرة الحق، والجبن في موقف الصدع! ونحن نتحنى أن تنقلب عليهم القضية، وتلك عين الرزية! فينصروا الباطل والغواية، ويُغمضوا عن الحق والهداية، بلا علم منهم ولا بصر ولا دراية، ومع ذلك فنقابَل بالتعنيف والتقريع، والافتراء والتشنيع، فبعد أن كنا نعرف بعضهم على دماثة خلق إذ ينكشف لنا شرسا شكسا ضرسا! ولله في خلقه شؤون، وكما قال القائل: 
تحنَّى عليك النفس من لاعِج الهوى* * * وكيف تُحنِّيها على من يُهينها 
فكيف ومرور الأيام لا تزيد الأمر إلا بيانا وإسفارا، ومضي الزمان لا يفضي على الواقع إلا وضوحا وإزهارا؟! أعني في صدق ما أُخذ على دار الفضيلة. 
وهنا أمر مهم فُتن به الكثير ممن يتشوف للكتابة مستعينا بالنت في ذلك؛ وهو أن العلم ليس بكثرة الكتابة، ولا بوفرة المنشورات، ولا بكثرة الكلام والرواية، بل العلم هو خشية الله، فأعلم الناس بالله هو أخشى الناس لله، ولذا قال تعالى:(إنما يخ