مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ
14.2K subscribers
5.29K photos
390 videos
310 files
4.03K links
‏عقيدتنا على دليل الكتاب والسنة أصله ومبناه،ومنهجنا على الاتباع وهدي السلف سلكناه ، فالله نسأل توفيقا وإعانة وثباتا إلى أن نلقاه.

#الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد .

https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K
Download Telegram
📚 *جديد الفتاوى / رقم: ١٤٣٦* 📚

📗 *في ميراثِ بنتِ الابن*

*لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-*

https://www.ferkous.app/home/?q=fatwa-1436
ويُعرَفُ الصَّاحبُ الصَّالحُ المختارُ بالاختبارِ بما سَبَقَ ذِكرُه، مِنْ خلالِ سِيرَتِه وسُلوكِه ومواقِفِه، فالمواقفُ تعكِسُ الرَّجلَ على حقيقتِه وتُفصِحُ عن باطنِه، ذلك لأنَّ الصَّاحبَ قد يكون ـ في وقتِ الرَّخاءِ والسُّكونِ ـ مثاليًّا يُقتدَى به في دِينِه وأخلاقِه فلا يظهرُ على حقيقتِه، لكِنْ قد يَنقلِبُ عن حالتِه الأولى ويتغيَّر إلى أسوإِ صورةٍ في وقتِ الشِّدَّة أو بسببِ غضبٍ دنيويٍّ أو إذا ما تعرَّضت مصالحُه للضَّياعِ والتَّفويتِ، وكذلك إذا جاءته المُغرِيَاتُ الَّتي لا صَبْرَ له عن فِتنَتِها فتُؤثِّرُ على مواقفِه وتحرفها بل تجرفها، فيستطيعُ السَّلفيُّ أَنْ يميِّزَ بين مَنْ له ثباتٌ في الدِّينِ وحِفظِ السُّنَّةِ وصلابةٌ قويَّةٌ في المنهجِ في مواطنِ البلاءِ ومزالقِ الأقدام، فيتَّخذُ الموقفَ السَّليمَ ويَثبُتُ عليه، أم أنَّهُ يتذرَّعُ بالظُّنونِ والتَّخمينِ والإرجافِ والتَّخويفِ والنُّكولِ وغيرِها مِنَ الذَّرائِعِ، لئلَّا ينكشِفَ وتظهَرَ مِنهُ بوادِرُ التَّمييعِ والرَّخاوةِ والانبطاحِ والذَّوبان، لذلك يتلَوَّنُ في المواقفِ أو يُنافِقُ بحسَبِ حالِه ومصالحِه ومعارِفه، فقد يكبُر الصَّاحبُ في عينَيِ السَّلفيِّ حالَ الرَّخاءِ والسُّكونِ، لكِنْ يصغُر في عينَيْهِ حالَ الشِّدَّةِ والغضبِ والمواقفِ الحرِجَةِ، وهو مُشاهَدٌ معلومٌ في السَّاحةِ الدَّعويَّةِ وغيرها؛ نسأل اللهَ الثَّباتَ على دِينِه والاستقامةَ عليه، وأَنْ يَرحَمَنا ويَعصِمَنا بتوفيقه مِنَ الوقوع في ذلك.

https://www.ferkous.app/home/index.php?q=fatwa-1417
📚 *جديد الفتاوى / رقم: ١٤٣٧* 📚

📗 *في وجوبِ القَسْمِ والنَّفقةِ على الزَّوجةِ والأولاد*

*لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-*

https://www.ferkous.app/home/?q=fatwa-1437
#جـــديد الفتاوى لشيخنا أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله

التبويب الفقهي للفتاوى: فتاوى الأشربة
والأطعمة > الأطعمة

الفتوى رقم: ١٤٣٨
الصنف: فتاوى الأشربة والأطعمة ـ

في حكم اللُّحوم المحلِّيَّة والمُستَوْرَدة

https://ferkous.app/home/index.php?q=fatwa-1438
بشرى هذه السنة

العدالة الجزائرية تنتصر لرسول الله ﷺ ولأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وتوقف من طعن فيهما!

عائشة ليست امرأة عابرة في تاريخ الأمة؛ إنها أم المؤمنين، والمرأة التي كانت ولا تزال فاصلة بين أهل الإيمان وأهل الباطل منذ أربعة عشر قرنا.

ما أسعدنا بها، وما أشقاهم بها!
من يتعدى على شرع الله فقد تعدى على نفسه من حيث يشعر أولا يشعر وقد عرض نفسه للمهالك وان الدين باقي وهذا وعد الله ووعده حق ولسنا في شك ولا في حيرة وان العاقبة الحميدة للإسلام وأهله

🎥 صانع محتوى يصف فئة من المجتمع "بالملتحين" و يستهدفهم بعبارات خادشة للحياء .. في قبضة الدرك الوطني بالبليدة
قال الشيخ العلامة محمد علي فركوس حفظه الله:
والمعلومُ أنَّ الدِّيمقراطيَّة مبدأٌ جاهليٌّ ومفهومٌ علمانيٌّ ما له في شريعةِ الإسلام مِنْ قرارٍ، حَلَّ في بلاد المسلمين وانتشر عن طريق الغزو الاستدماريِّ والفكريِّ، أو عن طريق المحاكاة العمياء للغرب مِنْ قِبَل المُولَعِين بحضارتهم الجاهليَّة والمفتونين بها، الذين جعلوا الحياةَ الغربيَّةَ مَثَلَهم الأعلى في أفكارهم وسلوكهم وغاياتِهم وآمالهم وأمانِيِّهم، ويُشيدون بها في محاولةٍ لإخضاعِ كلمة التَّوحيد ـ عقيدةً وشريعةً ـ لمسايرةِ الحياة الغربيَّة الرَّاهنة، ويعملون على إبعاد النَّاس عن دِينهم الحقِّ وصرفِهم عن التَّمسُّك بكلمة التَّقوى إلى الالتزام بالأنظمة المُستورَدةِ الجاهليَّة، يصدُّون النَّاسَ عن سبيل الله وصِرَاطِه المستقيم؛ وقد أَوضحَ اللهُ تعالى أنَّه لا حُكمَ أحسنُ مِنْ حكم الله تعالى، وأنَّه ليس بعد حُكمه إلَّا حكمُ الجاهليَّة بقوله: ﴿أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ٥٠﴾[المائدة].

{الكلمة الشهرية رقم 137}
📚 *جديد الفتاوى / رقم: ١٤٣٩* 📚

📗 *في حكمِ مَنْ حفَرَ في مِلكه حوضًا فسقَطَ فيه طفلانِ فهلَكَا غَرَقًا*

*لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-*

https://www.ferkous.app/home/?q=fatwa-1439
https://t.me/nafaesferkous
• من أقوال علماء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في بدعة #المولدالنبوي :

• الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله.
الآثار (جمع وتعليق: عمار طالبي، دار الغرب الإسلامي، ج4، ص 298):

قال ابن باديس : «ما كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين لم يكن يعرفون هذه الموالد، ولا كانوا يعملونها، ولو كان خيراً لسبقونا إليه».

---

• الشيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله.
آثار الإبراهيمي (جمع أحمد طالب الإبراهيمي، ج3، ص 281):

قال الإبراهيمي : «إن الاحتفال بالمولد من البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان، وإنها شغلت الناس عن السنن، وألهتهم عن الواجبات».

---

• الشيخ مبارك الميلي رحمه الله .
الشرك ومظاهره (دار الغرب الإسلامي، ج1، ص 254):

قال الميلي : «الاحتفال بالمولد النبوي لم يرد عن السلف الصالح، وإنما أحدثه بعض الملوك الفاطميين لإرضاء العامة، فهو بدعة لا أصل لها في الدين».

---

• الشيخ الطيب العقبي رحمه الله.
جريدة البصائر، العدد (124)، سنة 1938م:

كتب العقبي : «الموالد بدعة لم يعرفها السلف، وإننا نرى الناس يظنونها قربة، وهي ليست كذلك، بل هي وسيلة للغفلة والبعد عن السنن».
.
#بدعية_الاحتفال_بالمولد_النبوي


[[ رد على شبهة من يجيز الاحتفال بالمولد النبوي ]]

لفضيلة الشيخ ، علامة الغرب الإسلامي :
أبو عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله


المدة :  03:52 د

🔗 رابط الصوتية :

https://l.top4top.io/m_1756qq8uy0.mp3
في الحديث: إنّ التُّجّار هم الفجّار، قيل يا رسول الله أوليس قد أحلّ اللهُ البيع؟ قال: بلى ولكنَّهم يُحدِّثون فيكذِبون: ويحلفون فيأثمون.
الصحيحة (٣٦٦).

أكبر من ساهم في إحياء بدعة المولد، وروَّج لها، ودعا الناس إليها هم التجار، ليس حبا في الرسول ولا تعبدا لله، بل غايتهم الربح وفقط
🔶️ *حكم طلب الإجازات والأسانيد مِن أهل البدع والأهواء والزيغ*🔸

*-السؤال: أحسن الله إليكم شيخنا مما يصدر من بعض المشتغلين بجمع الأسانيد وطلب الإجازات في الحديث أخذُ الروايةِ عمن عُلم سلوكُه في هذا العصر المناهجَ العقديةَ المنحرفةَ كالصوفية والأشاعرة ونحوهم،فهل يُعدُّ طلب الإجازات وأخذُ الأسانيد عن أهل البدع في هذا الزمن من قبيل الرواية عن صاحب البدعة عند المحدثين ؟ وجزاكم الله خيرا*

-جواب الشيخ -حفظه الله-:

[ أقول -وبالله التوفيق-:
*إذا كان طلب الرواية أو الإجازة في تعلم القرآن مقرونا بمجالسة أهل البدع وتستبعه مقاربةٌ وصحبةُ وملازمَةٌ لهم فنقول -والحال هذه- إنه لا ينبغي على السلفي أن يكون كذلك، لأنَّ الملازمةَ والرفقةَ والصحبةَ إقرارٌ بالبدعة وسكوتٌ عن مقْتَرِفِيها وإذعانٌ للباطلِ.*
فيكون من هذه حاله محلَ استهواء لمن أخذ عنه هذه الرواية أو هذه الإجازة،[محل استهواء: أي: يُغري غيرَه بمن أخذ عنهم]، فيشيد بهم ويقول: "أخذت الرواية عن فلان" أو "أخذت الإجازة عن فلان"، وقد يكون هذا الذي أخذ عنه رأسا في البدعة؛ ورأسا من رؤوس أهل الأهواء، وهذا فيه إشادةٌ بأهل البدعة، *والمعلوم أنَّ الإشادة بما ينهى عنه الشرع -بل ويزجر عنه الشرع- خذلانٌ للدين*، فيخذل الدين بهذا الاعتبار، لأنَّ الدين ينهى عن البدع، كما في الحديث:﴿..*وإيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ مُحدثَةٍ بدعةٌ, وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ،وكلَّ ضلالةٍ في النَّارِ ﴾، وقال النبي صلى الله عليه وسلم ﴿المهاجر من هجر السيئات﴾* وقال *﴿المهاجر من هجر ما نهى الله عنه﴾* وفي حديث الحوض قال النبي صلى الله عليه وسلم: *﴿أنا فرَطُكُم على الحَوضِ، فمَن ورَدَه شَرِبَ منه، ومَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ بَعدَه أبَدًا، لَيَرِدُ عليَّ أقوامٌ أعرِفُهم ويَعرِفوني، ثُمَّ يُحالُ بَيني وبينَهم. قال أبو حازِمٍ: فسَمِعَني النُّعمانُ بنُ أبي عَيَّاشٍ وأنا أُحَدِّثُهم هذا، فقال: هَكَذا سَمِعتَ سَهلًا؟ فقُلتُ: نَعَم، قال: وأنا أشهَدُ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ لَسَمِعتُه يَزيدُ فيه، قال: إنَّهم مِنِّي، فيُقالُ: إنَّك لا تَدري ما بَدَّلوا بَعدَك، فأقولُ: سُحقًا سُحقًا لمَن بَدَّلَ بَعدي﴾*
إذن أهل البدع يقال لهم: {سحقا سحقا﴾ أي: بُعداً بُعداً.
*وهذا -بطلبه الإجازات والأسانيد منهم- يَقرُب منهم من أجل أن يأخذ منهم شهادةً وإجازةً، ويَستعلي بها، ويذكر مشايخَه فلانا وعِلانا، حتى وإن كانت بدعة شيخه شركيةً*،
ولهذا تجد من يأخذ الإجازات في أحكام التجويد -وخاصةً الذين درسوا في سوريا- يأخذونها ممَّن له تَوَجُّهُ صوفي، وربما لا يعطيك إجازةً حتى تركع ركعتين عند القبر، ولا يُجيزك حتى يراك معه في الاتجاه العقدي وفي الاتجاه السلوكي، ولا يكتفي بملاحظتك المرة والمرتين، بل يبقى يراقبك باستمرار حتى يتأكد مِن أنك على مذهبه، وإذا عَلِم بأنك سلفي يطردك من مجلسه، *فلمَ كل هذه الإهانة التي يقع فيها السلفي؟! كيف يركن إلى الذين ظلموا ويرمي بنفسه في أحضان أهل البدع فيُهين نفسَه؟! السلفي عزيز بعقيدته وسلوكه، وعزيز بدينه، وعزيز بمنهجه وعزيز باتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم واتباعه للوحي عموما، والعزة مطلوبةٌ شرعا،كما قال تعالى: «وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ».*
فالعزة من مطالب الشرع، *ومِن عزة السلفي أن يترك كل النجاسات حسيةً كانت أو معنويةً،كما قال تعالى «وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ»،* أي: اهجر كل ما هو رجس، وهذا جاء مطلقا، وفي سورة الحج قال سبحانه وتعالى: *«فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ»* ،والمقصود هو اجتناب عبادة الأوثان،وهي عبادة شركية، والشرك نجاسة معنوية، كما قال تعالى: *«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا...»* -الآية-.
فهذه الأمور لابد أن يجتنبها السلفي ويبتعد عنها، *لأن هذا القرب من أهل البدع وأهل الشرك يُفضي إلى محبتهم وإحداث المودة بين الطرفين على حساب الدين، وهذه المحبة ستُورثه الحشر معهم يوم القيامة لأن النبي صلى الله عليه وسلم بيَّن أن المرء يُحشر مع من أحب*،
فمن أحب أهل الاستقامة وأهل العِفَّة وأهل العزة وأهل الصلاح يُحشر معهم، ومن أحب أهل الشرك وأهل الكفر وأهل البدع وأهل الفسق يحشر معهم، وبئس هذا الحشر.
*فالإنسان دائما يسعى إلى الجانب الذي فيه الأمن، ولا يسعى إلى الجانب الذي فيه الخوف*، ولهذا وردت الآيات الكثيرة في بيان هذا المعنى كقوله تعالى: *«أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ»* فأيِّ الفريقين أحقُّ بالأمن عند الحشر؟ من يحب أهل البدع ويَقرُبُ منهم أو مَن يُحِبٌّ أهل الاستقامة والدين؟! هذا واضح، وهو أن أهل الاستقامة والدين هم أهل الفلاح وأهل الأمن كما قال تعالى: *«الَّذِينَ آمَنُوا
وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ»* والعلم عند الله تعالى]

*﴿الشيخ فركوس حفظه الله -القبة- يوم الثلثاء 05 ربيع الأول 1448 الموافق لـ 18 أغسطس 2026م﴾*