مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ
14.5K subscribers
5.28K photos
386 videos
310 files
4.01K links
‏عقيدتنا على دليل الكتاب والسنة أصله ومبناه،ومنهجنا على الاتباع وهدي السلف سلكناه ، فالله نسأل توفيقا وإعانة وثباتا إلى أن نلقاه.

#الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد .

https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K
Download Telegram
قد قالها الشيخ في أحد مجالسه الرمضانية الأخيرة أنهم سيسعون لإخراج بعض الملفات التي كانوا يخفونها زعما منهم أنها مؤاخذات وهاقد بدؤوا ذلك وغالبها إعادة تدوير لشبهات الصعافقة الأول، لا نعتقد عصمة الشيخ فهو كغيره يخطئ ويصيب، لكن السكوت عن بعض ما وقع فيه من أخطاء وعدم تنبيهه عليها وحفظها ثم إخراجها إذا حدث خلاف بينهم وبين الشيخ هو عين الغش وهو سير على قاعدة اسكت عني اسكت عنك، مع أن غالب ما نشروه وما ينشرونه مجرد توهمات واتهامات، والحمدلله أن الشيخ له ركن مخصص في موقعه يسمى ب (الانتقادات) فمن عنده شيء فليتفضل، وقد رد على كثير من الأمور التي انتقدت وبيّنها بيانا شافيا كافيا بدون لف أو دوران أو هروب إلى الأمام.
ومن هنا تدرك ما كان يحاك في الخفاء، كيف لا وقد قال قائلهم قبل مدة حتى نحن عندنا أخطاء الشيخ فركوس!
طيب ولم تحتفظ بها ولم تنبهه عنها؟!
وهل الشيخ ادعى العصمة وأنه لا يقع منه زلل أو خطأ فتظن بكلامك هذا أنك أحطت بما لم يحط به غيرك وجئت بشيء عظيم!
ثم العبرة بنوع الخطأ بل إن كان حقا خطأ لا لأنه في نظرك خطأ أو أنك لم تستحسنه!
فإن تعلق الأمر بهم أحدثوا القواعد ووجدوا لأنفسهم المخارج وإن تعلق الأمر بالشيخ أعملوا الظنون والشكوك وحمّلوا الكلام مالا يحتمل وسعوا السعي الحثيث في إلصاق التهم به
.

✍🏾يونس تباني وفقه الله
‏فوائد منتقاة من مجالس رمضان لشيخنا(13)
أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله..
✍🏾كتبه الشيخ عبد القادر حري حفظه الله
💥 #جديد 💥

شيخنا الفاضل يوجد من ينتقد عليكم عبارة كتبتموها في فتوى لكم برقم ٦٢٩، وهي { ظلم العبد لربه }، ويقولون كيف للعبد أن يظلم ربه!؛ ويجعلونها محل انتقاد، نرجو منكم فضيلة الشيخ أن تبينوا لنا معنى هذه العبارة بيانا كافيا شافيا، وبارك الله فيكم

المراسلة{من الإدارة}

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده:


فترفع إليك إدارة الموقع شكرها على رسالتك المتضمنة استفسارا توضيحيا عن عبارة واردة في الفتوى رقم: 629 وهي قول الشيخ: "ظلم العبد لربه"، وتعلمك أن العبارة قد وقع فيها سقط، والصحيح عبارة: "ظلم العبد لحق ربه". وهو التعبير الذي استعمله الشيخ -حفظه الله- في فتاواه.

ويمكن الرجوع إلى الفتوى رقم: (١١٧٦) بعنوان: " في حكم رياضة «تاي شي شوان»" وفيها قول الشيخ: " فالمعلوم أنَّ الرياضاتِ ـ بمُخْتَلَفِ أشكالها وأنواعِها ـ وسائِرَ الألعابِ داخلةٌ في عموم الأفعال، لا تخرج عن الأصل المقرَّر مِن الحِلِّ والإباحة، ولا تنصرف إلى التحريمِ والمنع إلَّا إذا اكتنفها محذورٌ شرعيٌّ يرجع ـ عادةً ـ إلى الضرر أو الظلم، سواءٌ في ظلمِ العبدِ لحقّ ربِّه أو ظلمِ العبد لغيره مِن عباد الله ومخلوقاته أو ظلمِ العبد لنَفْسِه".

وكذا الفتوى رقم: (460) بعنوان: "في ضابط التعاون على الإثم"، وفيها: "فإنَّ قوله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ﴾ [المائدة: ٢] يَشْمَلُ نهيُه: «كُلَّ تعاوُنٍ مع العبد على الظلم في حقِّ ربِّه، أو حقِّ غيرِه، أو حقِّ نَفْسِه»"
.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

==================================================

إدارة موقع الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله تعالى
‏فوائد منتقاة من مجالس رمضان (14)
لشيخنا
أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله..
كتبه الشيخ عبد القادر حري حفظه الله
#حوار مع قناة ( تعويج الحنايك ) ...

#نقول لهذه القناة و من يقف وراءها ،....
هبّ أن الشيخ أخطأ في تلك المسألة أو أنه قد جانب الصواب فيها ، و لم يحظى بالعذر منا لسبق قلمٍ أو زلّة لسان ...
أين هو المشكل ، من حيث هو بشر يصيب و يخطيء ...؟

لا أريد أن أناقش المسألة من حيث هي مسألة علمية ، و من حيث الخطأ فيها ثابت أم لا و الرد عليها .... فلعلّ إدارة الموقع تتولى ذلك بمشاورةٍ من الشيخ و قصده من ذلك الكلام الذي أُتُقِدَ عليه حفظه اللّه ...
ولكن أريد أن أناقشها من حيث هي قضية تتبع هذه القناة لأخطاء الشيخ و إخراجها بالمناقيش ...على نهج الصعافقة الأول ...
ما هو الدافع لهذا ...و ما المقصود من وراء ذلك ...؟؟!
إعلم يا هذا ...و أنا أخاطب كل من يقف وراء قناة ( تعويج لحنايك ) ...أن من تصدّر للتعليم و الفتوى ، فلا بدّ و أن يُخطيء و لو مرة ، أو يُخطِؤه غيره لمخالفة في الدليل أو الإستدلال أو لاعتبارات أخرى ...
ثم الشيخ حفظه اللّه تعالى وصل في ترقيم الفتاوى المدوّنة بتاريخ و عنوان في موقعه الموقّر إلى الرقم (1292) فتوى و في الكلمات الشهرية إلى (156) كلمة ، مع سلسلةٍ عامرة زاخرة من الكتب العلمية و الرسائل و السلاسل التوجيهية و الصوتيات و الردود و التعقيبات و رد الإشكالات و غيرها من المجالس و المناقشات للرسائل العلمية و تحقيق الكتب و تهذيب علوم الجمعية و تقريبه للناس ...و غير هذا من الخير الوفير و العلم النافع ...
فإن سلمنا جدلاً أنها زلة من زلات الشيخ ، فهي بهذا تعوم في بحر علمه و حسناته حفظه اللّه و نفع به ...
ثم ماذا بعد هذا ...؟!
هل لأجل هذه الزلّة ( تنزّلا ) يرد كلام الشيخ في إخوانه و تلاميذه ...!؟
أليس هو مُعلّمهم و تاج رؤوسهم و شيخُهم و ريحانتهم و مفتي البلد و شيخ المشايخ و كبيرُهم .... بشهادة المنصوحين أنفسهم ...؟
#إن كان هذا المقصود ،... و هو الظاهر و لا شيء غيره بلا أدنى شك ...
فهذا لا يقوله عاقل و لا رجل سويّ ... فضلا أن يتفوّه به من يدعي السلفية له منهجا و الدليل له مرجعا ... بل هو عين الجهل و الخبط و الخلط ...
فالشيخ فركوس حفظه اللّه تعالى ، عالم البلد و مفتي الديار ، و كبير القوم و أعقلهم ...فما كان منه إلاّ أن أسدى النصح في السرّ مع العتاب و التأديب لإخوانه لعلّهم يتداركون أو يرجعون ...
فما تسعون فيه من الصيد في الماء العكر لا يغيّر من حقيقة القضية شيئجاً ...
ثم لعلّكم تقولون أن قصدكم هو الدفاع عن عرض الشيخ ( جمعة ) أو المشايخ عموماً ...!!
هل الدفاع عن المشايخ يكون بهذه الطريقة البهلوانية ...!!؟؟
ليس بهذه الطريقة تدافعون عن شيوخكم يا مغفلين ...؟
إذا أدرتم أن تنصروا مشايخكم ، و هذا واجبٌ عليكم ( إن كنتم أهلا لذلك طبعاً ...) فلقد سبقكم إلى ذلك و كفاكم المؤنة شيخُهم و معلّمُهم و الذي أراد لهم الخير و النُصرة ، و ذلك بكفّهم عن ظلمهم ، ...
ظلمهم لأنفسهم بعنادهم و هروبهم للأمام و ظلمهم لغيرهم ...و ذلك بغشّهم و عدم نصحهم و إرشادهم إلى الحق ، غشّهم عند إرشادهم إلى التقليد و تحذيرهم من اتباع الدليل ، كذلك ما ثبت من آحادهم من ظلمه لغيره بإسقاط كل من يعترض له طريقه دون جرمٍ في حق الدعوة و لا خطيئة و كذلك ظلمه لغيره بتلاعبه بحقوقهم و أموالهم و استغلالهم لصالحه ...
فالشيخ أراد أن ينصرهم بكفّهم عن ظلمهم ، لحديث ( أن تكفّه عن ظلمه ) ...
إن أردتم أن تنصروا مشايخكم ، فبالعلم و الحق و ليس بالجهل و الظلم ...
و ذلك بأن تكفّوهم عن ظلمهم كما تقدم ...
و هل يُعقل أن ترفعوا شيوخكم بإسقاط شيخهم و شيخ البلد ...!!؟؟
#ثم إن كان هذا هو المقصود من فعلتكم ، و هو بيان أن الشيخ فركوس حفظه اللّه تعالى جاهل لا يصلح للفتوى ، فبالتالي فهو لا يحقّ له الكلام في الجرح و التعديل ، ...؟!
فبالتالي إبطال ما قاله في حقّ إخوانه المشايخ ...!!؟
فهذا إن صحّ أن يكون فهو في حقّ شيوخكم من باب أولى ، و هو في حقّكم كقناة معوجة أولى و أولى و أولى ... فالشيخ فركوس شيخ شيوخكم و هو أعلم منهم و من غيرهم بشهادة الجميع ...
ثم إن ( المشايخ) المنصوحين لا يملكون و هم مجتمعين من الفتاوى مقدار زكاة فتاوى الشيخ فركوس حفظه اللّه تعالى ، أقصد (ربع العشر ) ، ...
فإن فتّشنا عن الأخطاء ، و (معاذ اللّه ) أن يكون ذلك لنا مقصدا أو مرادا ... و لكن للتمثيل و المحاجّة فقط ، فإننا سنجد ممّا يستحق أن يُنتقد أو يُرد في فتاوى المشايخ أكثر بكثير مما انتزعتموه بالمنقاش من فتاوى الشيخ ...
#فإن قلتم أن هذا لا يعتبر مقياساً لصحة كلام المنتقِد من سقمه ...
فقوّة العلم و كثرة الفتاوى و الشُهرة و السبق ليس معيارا لصحة قول المنتقِد أو المجرِّح ...
قلنا : لماذا إذاً لا تسلّمون بأن الشيخ أهل لنصح المشايخ و انتقادهم و تخطئتهم و عتابهم ...ثم لماذا إذاً تفتشون في كتابات الشيخ و فتاويه لإستخراج ما ظهر لكم أنه خطأ ...؟!!
فلتنصروا مشايخكم نصرةً شرعية ، و ذلك بكفّهم عن ظلمهم إن كنتم أهلا لذلك...
و إلاّ فلتكفّوا ألسنتكم و كتاباتكم عن الكذب و الهراء و الطعن في عالم البلد و قلب الحقائق ...
إذ أن هذا يعتبر مسلك أهل الأهواء نسأل اللّه العافية و السلامة ...
ثم نقول لك أيتها القناة (المعوجة لحنايك) ، قبل أن تلوكي لسانك بذكر أخطاء الشيخ و قبل أن تتجرئي على كتابة ذلك ...انظري في حالك ...!!؟ ثم انظري في حال من تنصرينهم.... فلقد كان مما عابه عليهم الشيخ فركوس حفظه اللّه تعالى ابتداءً ، أنهم لا ينصرون سبيل أهل العلم و الدليل ، ...
و ممّا عابه عليهم أخيرا هو عدم الرجوع و التوبة و الإصلاح إذا صدر منهم خطأ أو زلّة ...
ثم أنتم مع هذا تلبّسون لترمون الشيخ بعيب شيوخكم ، أنه يخطيء و لا يرجع أو طنطنة من طنطناتكم ... على نسق رماني بدائها و انسلتِ ...

فالأمر واضح له قرنان يبصره كل من له عينان ...
و لكن ..


ولربَّما جهِلَ الفتى أثرَ الهُدى*** والشمسُ بازغةٌ لها أنوارُ

نسأل اللّه العافية و السلامة ...
و نعوذ باللّه من خذلان الحق و أهله ...و البغي عليهم بغير الحق و محاربتهم و نصب العداوة لهم و تشويه صورتهم و تقزيم جهودهم ...
آمين آمين آمين ...

✍🏾أبو عبد الحق مراد .


https://t.me/ALGSALAF/17277
💥جديد الأخ أسامة دريدي 💥:

أبرأ إلى الله من هذا الكلام في الدفاع عني" بأني أكسوه ذهبا "أعوذ بالله من هذا الأسلوب فإنه ليس من أخلاق المؤمنين ولايستبعد أن هذه الكتابة من وراءها جمعة وبطانته الخبيثة لأنه معروف بمثل هذه الأمور مثل مافعل مع بوشامة ، طلب من أخ من سطيف أن يفضح بوشامة في قضية خاصة فلما أرسل لجمعة سؤال على الواتساب أنكر ، فلما راجعه الأخ وقال له أنت من طلب مني ذلك قال جمعة : ليس الخاص كالعام ، هذه هي أخلاق جمعة وأمثلة هذا كثيرة .
اما الأخ ناسم بن أحمد الوريدي ،
أخي الفاضل تشكر على هذا الموقف الشهم والذي لايستغرب من أهل اليمن لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( خير أهل الأرض أهل اليمن ) ، ولكن
المشكلة كما قال أحدهم في اكل التين بالدين
جمعة يطلب غسالة 850 $ في المقابل بعض إخواننا متعففين لايجدون قوت يومهم ومنهم من يعمل بشقاء شهرا كاملا براتب 100$
شعاره في العلن أن تكون سلفيا تصبر على الفقر وتأكل الخبز اليابس ، اما في الخاص حدث ولاحرج في تأكله بالدعوة حسبنا الله ونعم الوكيل
الشيخ ربيع حفظه الله قال : من مناقب الشيخ مقبل رحمه الله ، أنه قان في فقر وحاجة وألف رسالة في ذم المسألة .
💥جديد💥

جواب إدارة الموقع الرسميِّ لفضيلة الشيخ أبي عبد المُعِزِّ محمَّد علي فركوس ـ حفظه الله ـ على انتقادِ استعمال الشيخ لعبارةِ: «ظُلمِ العبد لربِّه» ونحوِها
نصُّ الانتقاد:

تتداول قنواتٌ محسوبةٌ على أشخاصٍ معروفين نبَأً مَفادُه: أنَّ الشيخَ ـ حَفِظه الله ـ وقَعَ في خطإٍ عَقَديٍّ هو: استعمالُه عبارةَ: «ظُلمُ العبد لربِّه» ونحوها في فتاواه، كما أنَّها تُروِّج لِمُتَتَبِّعِيها أنَّ الشيخَ إنَّما تراجع عنها كتابةً بعد أن كشفُوا هم الخطأَ مِنْ غيرِ تصريحٍ منه بتوبةٍ منها، ولا تنبيهٍ عليها ولا إشارةٍ إلى أنَّه نُبِّه عليها، وأبقاها ـ بخطئها ـ مسموعةً.

فالواجب ـ إذ ذاك ـ على إدارةِ الموقعِ إعلامُ الشيخ وتبليغُه بوجه الصَّواب في العبارة، وأَنْ تبادر ـ وكاتبَ الفتاوى ـ إلى إعلان التوبة، والصَّدع بها مِنْ غير لفٍّ ولا روغان.

الجواب:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين أمَّا بعد
:

فما يُثارُ في القنوات التي تَحملُ نَفَسًا مشحونًا بتتبُّع العثرات ومُشرَبًا بالبحث عن الثغرات التي لا يَسْلَمُ منها أحَدٌ، تنقُّصًا وإزراءً، مِنْ عدمِ تطابُقِ المَسموع مِنْ كلام الشَّيخ أبي عبد المُعِزِّ محمَّد علي فركوس ـ حفظه الله ـ مع المَكتوب في الموقع، بغرض التَّشكيك في مصداقيَّة ما يُنشَر عن الشَّيخ ـ مِنْ جهةٍ ـ، واتِّهام الشيخ ـ مِنْ جهةٍ أخرى ـ بتصحيح الأخطاء وتعديلِ الفتاوى دون التَّصريحِ عَلَنًا، هو مِنْ قبيل التَّلاعبِ بسَير الأحداث وتصويرها على غير صورتها المُطابِقة لواقعها.

وعليه فإنَّ إدارة الموقع تُنهي إلى علم المُنتقِد صاحبِ الرِّسالة وإلى عمومِ القُرَّاء أنَّ لفظةَ «ظُلم العبد لربِّه» وما يماثلها وَرَدَتْ عن الشِّيخ في ثلاثِ فتاوى في وقائعِ حقٍّ وصدقٍ نذكر تفاصيلَها على التَّوالي:

ـ الفتوى رقم: (٤٦٠) بعنوان: «في ضابط التعاون على الإثم». [جمادى الأولى ١٤٢٧ﻫ ـ جوان ٢٠٠٦م].

ـ الفتوى رقم: (٦٢٩) بعنوان: «في ضابط مجالات التعاون المشروع». [ذي الحِجَّة ١٤٢٧ﻫ ـ جانفي ٢٠٠٧م].

ـ الفتوى رقم: (١١٧٦) بعنوان: «في حكم رياضة «تاي شي شوان»». [ربيع الثاني ١٤٣٦ﻫ ـ فبراير ٢٠١٥م].

وكان الشَّيخ ـ حفظه الله ـ يتبَنَّى رأيَ مَنْ يرى أَنْ لا حرَجَ ولا محذورَ في إطلاقِ هذه اللَّفظةِ مِنْ غيرِ نكيرٍ، لأنَّ الجملة (لربِّه) تحتاج إلى مُضمَرٍ مقدَّر ليستقيم به المعنى وهو: (حقِّ ربِّه) وهو معلومٌ، وخاصةً مِنْ سياق الفتوى، وعلى هذا الأساسِ جاء تَسجيلُ صوتيَّات الفتاوى مُتضمِّنًا للعبارة السَّالفةِ، إلى أَنْ راسل بعضُ الطَّيِّبين ـ في سنواتٍ خَلَتْ ترجع إلى حدود سَنَةِ: (١٤٣٦هـ / ٢٠١٥م) ـ الموقعَ مُستشكِلًا العبارةَ، وناقلًا انتقادَ بعضِ أهل العلم لها، فما كان مِنَ الشَّيخ ـ حَفِظه الله كما هي عادتُه ـ إلَّا أَنْ راجع المسألةَ، فرأى أنَّ الظاهرَ كونُ الخطإ في اللَّفظ والعبارة لا في المعتقد، فآنسَ الصَّوابَ في اجتنابِ هذا التَّعبير، فأمَرَ الشَّيخُ ـ حفظه الله ـ بتصحيحها في الموقع، وغيَّر هذه العبارةَ ـ فعلًا ـ في مجلَّةِ «الإحياء» [العدد: (٢٠) الصفحة: (٦٠) الصادرة سَنَةَ: (١٤٣٩هـ ـ ٢٠١٧م)]، وأشار ـ حَفِظه الله ـ إلى هذا التَّغييرِ في حلقاته المعتادة في عِدَّةِ مناسباتٍ، وشَهِد بذلك بعضُ مَنْ سَمِعه منه في حلقاته، فكان ذلك رجوعًا منه إلى الحقِّ، واعترافًا بالخطإ، ومسارعةً ـ آنَذاك ـ بالتَّصويب والتَّغيير، بحسَبِ ما تيسَّر التَّفطُّنُ له والتَّنبيهُ عليه، فالكمالُ لله وَحْدَه، والمَعصومُ مَنْ عصَمَه اللهُ؛ وكان الشَّيخ ـ حفظه الله ـ يُكرِّر مَطْلَعَ مقولةِ سعيد بنِ جُبيرٍ ـ رحمه الله ـ: «رَحِم اللهُ رجلًا أهدى إليَّ عيوبي، وإذا أُهْدِيَتْ إلينا العيوبُ لا نَحْردُ(١)، ولا نُبرِّئ أَنْفُسَنا حتَّى لا نكون مُعجَبِين، بل نعترف».

وبناءً على ذلك بادرَتْ إدارةُ الموقعِ ـ وقتَئذٍ ـ إلى تصحيح العبارةِ في فتويَيْن مكتوبتين؛ غيرَ أنَّه قد فاتها التَّصحيحُ ـ سهوًا ـ لفتوَى ثالثةٍ، وبَقِيَتْ على ما كانت عليه، فوقعت أَعيُنُ المُتحامِلين على ملاحظاتِ غيرِهم القديمةِ فنسبوها إلى أنفُسِهم، ادِّعاءً منهم أنَّهم قادرون على البحث والتَّنقيب والتَّحرِّي، وما هم ـ في الحقيقة ـ إلَّا جُندٌ مُفلِسون، زاعمين أنَّ التَّعديلَ كان بناءً على اكتشافهم تشبُّعًا بما لم يُعطَوْا، إذ المجلَّةُ المطبوعةُ شاهدةٌ على ذلك، ولها أكثرُ مِنْ أربعِ سنينَ، فكيف يكون التصويبُ الذي تمَّ وقتَها ناتجًا عن تنبيههم الذي كان منهم هذه السَّنَةَ؟! والعجيب أنهم استغلُّوا أَمْرَ هذه المُلاحظاتِ في التَّأجيج والتَّضخيم والتَّهويل لتغطيةِ ما هم عليه مِنَ المَخازي والمَساوئ والمَعايب والمَثالب، وتعمَّدوا تصديرَ فواجعِهم، ليُشغِلوا النَّاسَ بغيرهم كما جَرَتْ عليه عادةُ المَنفوخين المُفلِسين.
هذا، وأمَّا الصَّوتيَّات المَسموعة فلم يكن إعادةُ تغييرها ممكنًا، نظرًا لأنَّ الموقع ـ آنَذاك ـ افتقد التَّقنيَّ العارف بمثلِ هذه العمليَّات، وأدَّى تأخُّرُ التَّعاقد مع تقنيٍّ آخَرَ خبيرٍ مُتقِنٍ إلى أَنْ طال عهدُ التَّصحيح فدخل النِّسيانُ على الأذهان ـ وهو مِنْ طبيعة البشر ـ مِنْ غيرِ أَنْ يكون مِنَ القائمين على الموقع عزمٌ على الإهمال والتَّقصيرِ أو تعمُّدٌ للخطإ.

فهذا ـ إذن ـ ذِكرٌ لِمُجمَلِ الوقائع على حقيقتها ومُجرَيات الأحداث منقولةً بصِدقٍ لا الْتِواءَ فيها ولا كذِبَ، قطعًا للطريق على أهل الافتراء والتَّلبيس والتَّشويش والتَّشغيب.

وعليه، فإنَّ إدارة الموقع ـ إذ توضِّح ما سبَقَ بيانه ـ، فإنَّها تُجدِّد الدَّعوةَ ـ لكُلِّ مَنْ يَلْحظ ما يجب استدراكُه ـ أَنْ يُبادِر إلى مراسلتها نُصحًا وإرشادًا، وتُؤكِّد على أنَّ أبوابَها مفتوحةٌ لكُلِّ مَنْ يتعاون معها بالأمانة، تحقيقًا للبِرِّ والتَّقوى.

كما أنَّ المَعهود عن الشَّيخِ ـ حفظه الله ـ رحابةُ صدرِهِ لكُلِّ نقدٍ عِلميٍّ بنَّاءٍ يُرادُ ـ مِنْ خلاله ـ الوصولُ إلى الحقِّ والصَّوابِ، ولا يجد في نفسه غضاضةً في استدراكِ ما جانَبَ فيه الصَّوابَ قِيلًا ومَقالًا، شاكرًا مَنْ كان سببًا في ذلك بيانًا وتوضيحًا، وليس التَّصلُّبُ على الخطإ شِيمتَه ولا المُراوغةُ في الحقِّ دِثارَه، وإنَّما ذلك عيبٌ يتحمَّل عَوارَه وشَنَارَه مَنْ تلُوح له الدَّلائلُ ظهورًا، والبراهينُ سطوعًا، ويأبى بعد التَّبيُّنِ إلَّا عن الحقِّ صدودًا، وعن الرُّجوع عن الباطل إلَّا نُكوسًا، وبالعناد إلَّا تمسُّكًا واستظهارًا
.

والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.

الجزائر: الأحد ٢١ شوال ١٤٤٣هـ
الموافق ﻟ: ٢٢ ماي ٢٠٢٢م

(١) أي: لا نغضب؛ وهو مِنْ بابِ «ضَرَبَ» و«سَمِعَ». [انظر: «تاج العروس» للزَّبيدي (٨/ ١٧)].
جواب إدارة الموقع الرسميِّ لفضيلة الشيخ أبي عبد المُعِزِّ محمَّد علي فركوس ـ حفظه الله ـ على انتقادِ استعمال الشيخ لعبارةِ: «ظُلمِ العبد لربِّه» ونحوِها | الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله .

http://ferkous.com/home/?q=intiqad-18
‏فوائد منتقاة من مجالس رمضان(16)

لشيخنا أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله..
كتبه الشيخ عبد القادر حري حفظه الله
# جديد الشهادات #
الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على من أرسله الله رحمةً للعالمين وعلى آله و صحبه و إخوانه إلى يوم الدين أما بعد:

فيقول الله تعالى،(ياأيها الذين ءامنوا إتقوا الله و كونوا مع الصادقين) التوبة

و قوله تعالى( ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين), العنكبوت

وقوله تعالى ( هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه ذللك الفوز العظيم) ،المائدة
وقوله صلى الله عليه و سلم (عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا ،وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا ) متفق عليه

قال العلامة السعدي رحمه الله تعالى:
الصدق عنوان الإسلام و ميزان الإيمان وأُسُ الدين وعلامة على كمال المتصف به،وانّ له المقام الأعلى في الدين والدنيا،وهو صريح الإخلاص ،فإن المخلص قد إستوى ظاهره وباطنه ،والصادق كذالك.
بالصدق وءاداء الأمانة تحصل البركة و الطمأنينة ويكون صاحبها معتبرًاعند الله وعند الخلق .
الصادق يطمئن لكلامه العدو و الصديق
والكاذب لايثق به الصديق والقريب
ماأحلى حديث الصادقين وماأقبح قول الكاذبين. انتهى كلامه
فينبغي للمؤمن أن يتحرى الصدق في أعماله و أقواله وأن يجتنب و يبتعد عن الكذب الذي هو من خصال المنافقين
والصدق يورث البركة لقوله صلى الله عليه و سلم ( البيعان بالخيار مالم يتفرقا فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما ) متفق عليه
قال العلامة السعدي رحمه الله
فأخبر الصادق المصدوق أن البركة مقرونة بالصدق والبيان،وإن المحق و التلف مقرون بالكذب والكتمان .
و المشاهدة أكبر شاهدٍ على ذلك.
فهذا ماتيسر من ذكر حال الصادق وحال الكاذب
.

وامتثالا لقوله تعالى (ولا تكتموا الشهادة) البقرة
فقد وصلني أن المدعو فيصل سيلم ينكر طعنه في الشيخ العلامة محمد علي فركوس حفظه الله لخوفه من السقوط و توقف جل الطلبة بل كلهم الذين كانوا يدرسون عنده في المدرسة ، وتلاعبه وكذبه على الاخوة في برج بوعريريج وأنه لم يطعن في الشيخ وكل هذا كذب وافتراء وتغيير الحقائق .
وفي مجلسه الاخير معي في عين طاية قال لي (تحوس تسقطني ولكن والله ماتقدر)، وهذا المسكين المتعالم الماكر لا يعلم أن الرفعة بيد الله عز وجل ليست برضى الخلق أو مصاحبة الشيوخ أو الدراسة في المملكة.

فأقول وبالله التوفيق
أشهد الله العظيم الذي لا تخفى عليه خافية أني جلست مع المدعو فيصل سيلم عدة مرات فطعن في الشيخ العلامة محمد علي فركوس حفظه الله واتهمه إتهامات قبيحة نسأل الله السلامة والعافية فهذه طعوناته كالتالي:
✓ طعنه في الشيخ حفظه الله واتهامه بتجويز الإنتخابات .
✓ وقوله أن الشيخ رضي بذلك الباتني الذي كان يروج اسم الشيخ فركوس مع لباس قيادات وإطارات الدولة والجيش والمخابرات بزعم تزكية الشيخ وأن هذا الباتني جاء للشيخ والشيخ أمره بذلك بحجة أنه كثر الكلام عن الشيخ وأنه متهم بخروجه على ولي الأمر ففعلوا هذا الفعل (والشيخ كما هو معروف عنه أنه يقول لا أحتاج تزكية فلان ولا علان من المشايخ فكيف من غيرهم) وهذا كان في السيارة أمام بيته في الليل.
✓ طعنه في الشيخ وتشبيهه بالشيخ ربيع وأنه مغلق عليه وصاحب بطانة سوء واعتمد على شهادة الدجالين الكذابين مثل بلعور وأسامة والشيخ نور الدين يطو والشيخ نبيل باهي وزرارقة وأنهم كلهم كذابين صعافقة جدد.
✓ تخطئته للشيخ في فتاواه الثلاث الأخيرة، وأن الشيخ أخطأ وخالف اللجنة ومنظمة الصحة العالمية في مسألة صلاة التباعد وأن لزهر كانت تأتيه شكاوى من الاخوة الذين يصلون بالتراص وهو يتوسط لهم عند الأمن بزعمهم.
وهو صلى معي بالتراص في المسجد فانظرو إلى تلاعباته لأنه كانت له عندي مصلحة وقاعدتهم الغاية تبرر الوسيلة .
✓ طعنه في الشيخ واتهامه بالسرقات العلمية وأن الشيخ حفظه الله يسرق للقطبيين ، وحتى سمّى الكتب التي يسرق عليها الشيخ والقناة التي تروج هذا الشر وقوله(ارجع إلى القناة سوف ترى العجب وأنك سوف تقنع او كلام نحو هذا) .
واتهام الشيخ بالسرقات العلمية في مسائل العذر بالجهل وإقراره بهذا وأنه في زمن جماعة الاصلاح جاء إخوة إلى هذا المدعو فيصل ليناقشوه في ما كان يجري في الساحة وأعطوه سرقات الشيخ التي جمعوها بزعمهم وأن هذا فيصل قال لي (لقيتها صحيحة وحق ولكن غطيناها وسكتنا عليها )
فعندما نرد عليه أو ننكر عليه هذا يقول هذا غلو وتعصب للشيخ ،وهذا في المسجد بعين طاية بحضور شهاد الزور الكاذب ياسر الذي أنكر هذا
.
✓ طعنه في الشيخ فركوس وقوله أن الشيخ حفظه الله أخطأ في استدلاله بكلام الشيخ بن باز والشيخ بن عثيمين والشيخ الألباني رحمهم الله وأن كلامهم لا يتوافق مع فتوى الشيخ.
قوله بأن عبد القادر الجنيد ردّ ردا مفحما بل أفاد وأحسن في رده عن الشيخ وأنه من أحسن الردود .
✓ طعنه في الشيخ واتهامه بأنه أنقص كلاما من كلام الشيخ الألباني رحمه الله في فتوى الإنكار العلني لكي توافق فتواه .
قوله عن الشيخ حفظه الله أنه لم يسق كلام الشيخ بن العثيمين كله بل ساق ما يناسبه فقط ، وقوله أن السائل الذي سأل الشيخ بن باز كان يقصد الإنكار العلني بحضرة السلطان والشيخ استدل به من غير حضرة السلطان.
✓ طعنه في الشيخ الفاضل نورالدين يطو حفظه الله وأنه كذاب بهذه العبارة وصعفوق ، ونسي هذا المتعالم أن الشيخ نورالدين هو من افتتح له المدرسة فكيف بك يا فيصل أن تصاحب الكذابين فهذا هو منهج التمييع والإحتواء.
✓ إتهامه للشيخ الفاضل محمد كربوز حفظه الله وأنه يطعن في اللجنة الدائمة .
✓ إتهامه لزرارقة بأخذ مليار سنتيم من المسجد .✓ وطعنه في كل من شهد شهادة الحق بيّن حال جمعة وازهر أصلحهما الله واتهامهم بالكذب والصعفقة والدجل.
وفي المقابل أنكر وردّ كل الاتهامات والزلات والطوام التي وقع فيها جمعة وازهر ولم ينسب لهما شيء والله المستعان.


والله على ما أقول شهيد والله الموعد والحمد لله رب العالمين.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.


#كتبه أبو عبد البر رابح بوعلي.

https://t.me/ALGSALAF/17285
كيف نجمع بين قول: (لهم ردود علمية يشكرون عليها) وبين مقال (براءة الإبانة)
هل المقال كان ذرا للرماد في العيون أم ان الكلام الأخير ناسخ له!

بعض ما جاء في ذلك المقال الذي نُشر يوم: 28 جمادى الآخرة:

-أن الذين يكتبون فيها مجاهيل لا يُعرف حالهم، ولا يُدرى منهجهم؛ وليس للمشايخ علاقة بهم لا من قريبٍ ولا من بعيد

-أنهم يسعون إلى السبق الصحفي والدعاية الإلكترونية بتتبع أخبار المنتقدين في كل الأماكن.

-أنَّ بعض تلك القنوات تُسجِّل على أهل الحق كثيرا من الثغرات -والقوم ينسبونها للمشايخ بشبه زائفة-؛ كطعنهم الصَّريح القبيح في علّامة البلد الشيخ محمد علي فركوس -حفظه الله- الذي لم نرتضيه ولن نرتضيه مادامت الروح في الحلقوم.

وفي الأخير قالوا:
وبناء على ما سبق ذكره وغيره؛ فإننا نُعلن براءتنا مما يُنشر فيها من أكاذيب وطعونات، وننكر علاقتنا بمن يروِّج لها، ونسعى جاهدين لنصحه وثنيه عن ذلك إن وجدنا سبيلا إليه، والله الموفق وهو وحده المستعان وعليه التُّكلان.

اطّلع عليها ووافق على نشرها الشيخ:
أبو عبد الله أزهر سنيقرة
-حفظه الله-

فما الذي تغير الآن؟!
هل رُفعت عنهم الجهالة وعُلم حالهم ومنهجهم وأعيانهم؟!
هل أصبح للمشايخ علاقة بهم؟!
أم ستقولون أنكم قلتم (بعض) ولم تقولوا (كل) وبناء على هذا فقناة التزوير لم تكن داخلة في البراءة، لذا تعمدتم الإجمال والإبهام في الكلام ولم تفصلوا وتسموا.
هل الطعن أصبح ردودا علمية؟!
مع أنهم وقتها كانوا يتدرجون وكانت بعض كلماتهم أقل شدة مما هي عليه الآن!
و أنتم أنفسكم سميتموه طعنا وأكاذيبا.
فما الذي تغير في هذا الظرف القصير؟!
ثم هل تلك الكمية من الطعونات والكذب والتلبيس والتعمية وقلب الحقائق أصبحت مجرد كلمات لا توافقونهم عليها!

نعم للأسف الشديد، هنا يظهر جليا لكل منصف أسلوب التلبيس الذي اعتمدوا عليه خلال هذه الأحداث كما قال الشيخ، ويظهر صدق قول الشيخ فيهم أنهم نصبوا في كل إقليم سندا وفتحوا له قناة يثير من خلالها شبهاتهم على طريقة الإخوان!
ولا توجد لهم براءة منها.
عكس الشيخ الذي نفى أن تكون له قناة أو حساب يكتب باسمه أو بعلمه غير موقعه أو مجالسه.
وكذلك صدق الشيخ في قوله عنهم بعدم الثبات في المواقف والأقوال.

كل هذا وغيره ثم يأتي من يقول لا توجد أدلة!

✍🏾يونس تباني وفقه الله
📌 أصارت الطعونات في تاج الرؤوس ردودا علمية يشكر صاحبها عليها !!!!!!

تناقض بعد تناقض بعد تناقض حيرت أتباعك والله
#محب_العلم_والعلماء مجهول ، وتنوير الحوالك لها ردود تشكر عليها !؟؟؟؟؟؟

• ثم وكيف نجمع بين قول: (لهم ردود علمية يشكرون عليها) وبين مقال (براءة الإبانة) !!!!!!!!!!

• هل المقال كان ذرا للرماد في العيون أم ان الكلام الأخير ناسخ له!!!!!!!!

• بعض ما جاء في ذلك المقال الذي نُشر يوم: 28 جمادى الآخرة:

- أن الذين يكتبون فيها مجاهيل لا يُعرف حالهم، ولا يُدرى منهجهم؛ وليس للمشايخ علاقة بهم لا من قريبٍ ولا من بعيد

- أنهم يسعون إلى السبق الصحفي والدعاية الإلكترونية بتتبع أخبار المنتقدين في كل الأماكن.

- أنَّ بعض تلك القنوات تُسجِّل على أهل الحق كثيرا من الثغرات
- والقوم ينسبونها للمشايخ بشبه زائفة-؛ كطعنهم الصَّريح القبيح في علّامة البلد الشيخ محمد علي فركوس -حفظه الله- الذي لم نرتضيه ولن نرتضيه مادامت الروح في الحلقوم.

- وفي الأخير قالوا:
وبناء على ما سبق ذكره وغيره؛ فإننا نُعلن براءتنا مما يُنشر فيها من أكاذيب وطعونات، وننكر علاقتنا بمن يروِّج لها، ونسعى جاهدين لنصحه وثنيه عن ذلك إن وجدنا سبيلا إليه، والله الموفق وهو وحده المستعان وعليه التُّكلان.

اطّلع عليها ووافق على نشرها الشيخ:
أبو عبد الله أزهر سنيقرة !!!!!!!!!
-حفظه الله-

• فما الذي تغير الآن؟!!!!!!!!!!
- هل رُفعت عنهم الجهالة وعُلم حالهم ومنهجهم وأعيانهم؟!
- هل أصبح للمشايخ علاقة بهم؟!
- أم ستقولون أنكم قلتم (بعض) ولم تقولوا (كل) وبناء على هذا فقناة التزوير لم تكن داخلة في البراءة، لذا تعمدتم الإجمال والإبهام في الكلام ولم تفصلوا وتسموا.
- هل الطعن أصبح ردودا علمية؟!
- مع أنهم وقتها كانوا يتدرجون وكانت بعض كلماتهم أقل شدة مما هي عليه الآن!
و أنتم أنفسكم سميتموه طعنا وأكاذيبا.
- فما الذي تغير في هذا الظرف القصير؟!
-.ثم هل تلك الكمية من الطعونات والكذب والتلبيس والتعمية وقلب الحقائق أصبحت مجرد كلمات لا توافقونهم عليها!

- نعم للأسف الشديد، هنا يظهر جليا لكل منصف أسلوب التلبيس الذي اعتمدوا عليه خلال هذه الأحداث كما قال الشيخ، ويظهر صدق قول الشيخ فيهم : «..أنهم نصبوا في كل إقليم سندا وفتحوا له قناة يثير من خلالها شبهاتهم على طريقة
#الإخوان..»
ولا توجد لهم براءة منها.
عكس الشيخ الذي نفى أن تكون له قناة أو حساب يكتب باسمه أو بعلمه غير موقعه أو مجالسه.
وكذلك صدق الشيخ في قوله عنهم بعدم الثبات في المواقف والأقوال.

كل هذا وغيره ثم يأتي من يقول
#لا_توجد_أدلة!

[ منقول ]

https://t.me/ALGSALAF/17289
🚫 #توضيح :

بالنسبة لمن أشكل عليه قصد الشيخ مصطفى بالغيث في محتوى إعتذاره لمشايخ المدية أقول :
أحد أبواق يونس بن حجر كان يحضر لمجالس الشيخ بالغيث الخاصة فنقل أنه يطعن في الأشخاص المدونة أسماءهم في البيان وقد خرج هذا للعلن فكان لزاما على الشيخ مصطفى أن يعتذر منهم علنا فكان له ذلك وحصل هذا بعدما اتخذ موقفا مشرفا يشكر عليه مع العلامة فركوس حفظه الله
إنتهى


https://t.me/ALGSALAF/17291
#جديد_مجالس_الشيخ_فركوس_:

في التصدّي لمحاربة العلمانية التي فشت في المجتمع !

قال الشيخ مختصرا كلامه
:

السلفي يحارب نفسه أولا فيضعها على السّكة الصحيحة فيجاهد نفسه في تعلّم التوحيد و ما يناقضه من الشرك ليحذره و يتعلم السنّة و كذا البدعة ليحذرها و يتعلم الآداب و التزكية و الأخلاق ليتحلّى بها و لا يقع فيما يخالفها فعليه أن يتعلم هذا و يمتثله

#ثم_بعدها يستعد لمواجهة العلمانية و غيرها من المخالفات و المنكرات بشتّى أنواعها

و على المرء أن يثبت على موقف واحد و ليس اليوم هكذا ثم غدا يكون هكذا فيذهب و يرجع في قوله و لأن هذا من التلون كما قيل " إياكم و التلون في الدين "
فعلى المرء أن يتحلّى
#بخلق_الثبات

كالذي يفتي بعدم جواز بدعة المولد فلمّا يستدعى من (...) يتبرء من قوله و يقول " أنا قلت !!؟ لا أنا لم أقل ! "
فالمرء من منطلق إيمانه لا يهمه أحد بل يقول نعم لأنه لا دليل على هذه البدعة و كذا ..


هذا مختصر كلامه باللفظ و المعنى

🖋 كتبه أيمن السلفي المالكي

يوم الأربعاء 25 \ 5 \ 2022 م


https://t.me/ALGSALAF/17292