والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.
الجزائر في: ٢٨ رجب ١٤٤٣هـ
الموافق ﻟ: ١ مارس ٢٠٢٢م
http://ferkous.com/home/?q=fatwa-1280
(١) أخرجه أبو داود (٦٨٢)، والترمذيُّ (٢٣١)، عن وابصةَ بنِ مَعْبَدٍ الأسديِّ ـ أسَدِ بنِ خزيمة ـ رضي الله عنه أنَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ». وصحَّحه الألبانيُّ في «الإرواء» (٢/ ٣٢٣) رقم: (٥٤١).
(٢) أخرجه البخاريُّ (٧٢٣) مِنْ حديثِ أنس بنِ مالكٍ رضي الله عنه.
(٣) «الفتاوى الكبرى» لابن تيمية (٢/ ٣٢٥ ـ ٣٢٦).
(٤) انظر: «فتح الباري» لابن رجب (٥/ ١٧).
(٥) أخرجه أحمد (١٦٢٩٧)، وصحَّحه الألبانيُّ في «الإرواء» (٢/ ٣٢٩) عند الحديث رقم: (٥٤١).
(٦) أخرجه البخاري في «القَدَر» (٦٦٠٧) باب: العمل بالخواتيم، مِنْ حديثِ سهل بنِ سعدٍ رضي الله عنهما.
(٧) انظر: «بدائع الفوائد» لابن القيِّم (٣/ ٨٧).
(٨) أخرجه البخاريُّ في «الصلاة» باب: إذا رَكَعَ دون الصفِّ (٧٨٣) مِن حديث أبي بَكْرَة رضي الله عنه.
(٩) ومِنْ هذه الطَّواعين الَّتي مرَّتْ بأُمَّةِ الإسلامِ:
ـ طاعون عمواس في الشام (١٧ﻫ أو ١٨ﻫ).
ـ طاعون الكوفة في إمارة المغيرة بنِ شعبة رضي الله عنه سَنَةَ: (٤٩ﻫ أو ٥٠ﻫ أو ٥١ﻫ) ومات منه بعد ارتفاعه.
ـ طاعون الجارف في البصرة في عهد ابنِ الزبير رضي الله عنهما (٦٤ﻫ أو ٦٥ﻫ وقِيلَ: ٦٩ﻫ).
ـ طاعون الشام سَنَةَ: (٧٩ﻫ).
ـ طاعون الفتَيَات أو الأشراف زمنَ الحجَّاج وعبدِ المَلِك بالبصرة والكوفة وواسطٍ وغيرِها سَنَةَ: (٨٧ﻫ)، وقِيلَ: إنَّ عبد المَلِك مات منه
الجزائر في: ٢٨ رجب ١٤٤٣هـ
الموافق ﻟ: ١ مارس ٢٠٢٢م
http://ferkous.com/home/?q=fatwa-1280
(١) أخرجه أبو داود (٦٨٢)، والترمذيُّ (٢٣١)، عن وابصةَ بنِ مَعْبَدٍ الأسديِّ ـ أسَدِ بنِ خزيمة ـ رضي الله عنه أنَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ». وصحَّحه الألبانيُّ في «الإرواء» (٢/ ٣٢٣) رقم: (٥٤١).
(٢) أخرجه البخاريُّ (٧٢٣) مِنْ حديثِ أنس بنِ مالكٍ رضي الله عنه.
(٣) «الفتاوى الكبرى» لابن تيمية (٢/ ٣٢٥ ـ ٣٢٦).
(٤) انظر: «فتح الباري» لابن رجب (٥/ ١٧).
(٥) أخرجه أحمد (١٦٢٩٧)، وصحَّحه الألبانيُّ في «الإرواء» (٢/ ٣٢٩) عند الحديث رقم: (٥٤١).
(٦) أخرجه البخاري في «القَدَر» (٦٦٠٧) باب: العمل بالخواتيم، مِنْ حديثِ سهل بنِ سعدٍ رضي الله عنهما.
(٧) انظر: «بدائع الفوائد» لابن القيِّم (٣/ ٨٧).
(٨) أخرجه البخاريُّ في «الصلاة» باب: إذا رَكَعَ دون الصفِّ (٧٨٣) مِن حديث أبي بَكْرَة رضي الله عنه.
(٩) ومِنْ هذه الطَّواعين الَّتي مرَّتْ بأُمَّةِ الإسلامِ:
ـ طاعون عمواس في الشام (١٧ﻫ أو ١٨ﻫ).
ـ طاعون الكوفة في إمارة المغيرة بنِ شعبة رضي الله عنه سَنَةَ: (٤٩ﻫ أو ٥٠ﻫ أو ٥١ﻫ) ومات منه بعد ارتفاعه.
ـ طاعون الجارف في البصرة في عهد ابنِ الزبير رضي الله عنهما (٦٤ﻫ أو ٦٥ﻫ وقِيلَ: ٦٩ﻫ).
ـ طاعون الشام سَنَةَ: (٧٩ﻫ).
ـ طاعون الفتَيَات أو الأشراف زمنَ الحجَّاج وعبدِ المَلِك بالبصرة والكوفة وواسطٍ وغيرِها سَنَةَ: (٨٧ﻫ)، وقِيلَ: إنَّ عبد المَلِك مات منه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
الرد على ما سودته القناة الموسومة زورا وبهتانا #تنوير_الحوالك في مقال"الرد القوي" حول قضية الرسائل التي تم طبعها #بأم_البواقي.
ولي معه وقفات:
• #الأولى:
المحسن تولى مصاريف رسالة واحدة على أساس أن يسدد صاحب الرسالة قيمة الرسائل التي كان يبعثها تباعا وعددها أربع أو خمس رسائل.
• #الثانية:
أن المحسن المشار إليه هو نفسه "أبو رغال" الذي ربما صحح بعض الرسائل وراجعها،ثم يأخذها للمطبعة ويتابعها طيلة أيام طبعها، ثم يحملها حملا ماديا ومعنويا، أما المادي فيحملها إلى باب بيته_مع مخاطر الطريق والحواجز الأمنية مع عدم وجود رخصة لنقل الكتب ولا سجل تجاري !!_ وأما الحمل المعنوي فبتدريسها في المجالس والقنوات ومنها (قناة مدرسة الإبانة) نفسها.
• #الثالثة:
صاحب الرسائل لم يدفع غير مبلغ (ثلاثين مليون سنتيم) أرسلها لي عن طريق ابنه، ولما تم عَدُّ المال وجدته (خمسة وعشرون مليون سنتيم) من أصل خمسة رسائل كل رسالة بين الألف والألفين نسخة فلو كانت كل الرسائل تحت نفقة بعض المحسنين فماهي مناسبة هذا المبلغ؟!!
• #الرابعة:
صاحب الرسائل كنت أرسل له قيمة الطبعة، ونتناقش في السعر، ويطلب مني أن أناقش صاحب المطبعة، إلى غير ذلك مما يتعلق بالمصاريف، فلو أنه فهم أن بعض المحسنين يتولى طبع جميع الرسائل ما محل مناقشة السعر في القضية؟!!
• #الخامسة:
لما تطبع الرسائل ويكون المبلغ معلوما ولا يرسله صاحب الرسائل، أضطر حينها إلى تسديد ديون هذه المطبعة أو الاستعانة ببعض إخواني، ويمنعني الحياء من أن أطالبه بالمال، ولكن صاحب الرسائل يعلم أنه *"لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب من نفسه"* كحال مصاريف الرسالة الأولى والتي تولى بيعها كما باع جميع الرسائل.
• #السادسة:
هل من تولى طبع هذه الرسائل ونفقاتها، وتوصيلها، وتدريسها، يصح أن يقال عنه: "باع رجولته، باع دينه، خائن، لئيم،...... فأي فجور في الخصومة هذا !!؟
• #السابعة:
هذا المقال لم يدع للسلفيين شك في أن القناة لا تكتب إلا بعلم صاحب الرسائل إن لم نقل هو صاحب الكتابة بدليل كلامها على رسائل خاصة بيني وبينه !!(وهذه مستثناة من الخيانة)لأن الميزان الذي يكيلون به غير الميزان الذي يكتالون به،ومثله الطعن في الأعراض فالنصوص جاءت خاصة بهم فقط أما في غيرهم فلابأس بعبارة أخرى أعراضهم حرام وأعراض غيرهم حلال زلال !!!
• #الثامنة:
قد كان الشيخ فركوس حفظه الله يفصل في كثير كثير من المسائل المالية لصاحب الرسائل منذ سنوات،وفي الغالب مامن مشكل مالي- وما أكثرها-إلا ووجهته الشيخ فركوس، فكيف أمسى اليوم ليس له الحق في ذلك، أو ليس أهلا لترفع له مثل هذه المسائل.
• #التاسعة:
هذه القضية ليست من الأمور الخاصة لأنها تعلقت بمسألتين ذكرهما الشيخ في بيانه: (الفجور في الخصومة) و(التأكل بالدعوة).
والحمد لله رب العالمين.
#كتبه :
#نبيل_باهي
3 شعبان 1443 ه
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
الرد على ما سودته القناة الموسومة زورا وبهتانا #تنوير_الحوالك في مقال"الرد القوي" حول قضية الرسائل التي تم طبعها #بأم_البواقي.
ولي معه وقفات:
• #الأولى:
المحسن تولى مصاريف رسالة واحدة على أساس أن يسدد صاحب الرسالة قيمة الرسائل التي كان يبعثها تباعا وعددها أربع أو خمس رسائل.
• #الثانية:
أن المحسن المشار إليه هو نفسه "أبو رغال" الذي ربما صحح بعض الرسائل وراجعها،ثم يأخذها للمطبعة ويتابعها طيلة أيام طبعها، ثم يحملها حملا ماديا ومعنويا، أما المادي فيحملها إلى باب بيته_مع مخاطر الطريق والحواجز الأمنية مع عدم وجود رخصة لنقل الكتب ولا سجل تجاري !!_ وأما الحمل المعنوي فبتدريسها في المجالس والقنوات ومنها (قناة مدرسة الإبانة) نفسها.
• #الثالثة:
صاحب الرسائل لم يدفع غير مبلغ (ثلاثين مليون سنتيم) أرسلها لي عن طريق ابنه، ولما تم عَدُّ المال وجدته (خمسة وعشرون مليون سنتيم) من أصل خمسة رسائل كل رسالة بين الألف والألفين نسخة فلو كانت كل الرسائل تحت نفقة بعض المحسنين فماهي مناسبة هذا المبلغ؟!!
• #الرابعة:
صاحب الرسائل كنت أرسل له قيمة الطبعة، ونتناقش في السعر، ويطلب مني أن أناقش صاحب المطبعة، إلى غير ذلك مما يتعلق بالمصاريف، فلو أنه فهم أن بعض المحسنين يتولى طبع جميع الرسائل ما محل مناقشة السعر في القضية؟!!
• #الخامسة:
لما تطبع الرسائل ويكون المبلغ معلوما ولا يرسله صاحب الرسائل، أضطر حينها إلى تسديد ديون هذه المطبعة أو الاستعانة ببعض إخواني، ويمنعني الحياء من أن أطالبه بالمال، ولكن صاحب الرسائل يعلم أنه *"لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب من نفسه"* كحال مصاريف الرسالة الأولى والتي تولى بيعها كما باع جميع الرسائل.
• #السادسة:
هل من تولى طبع هذه الرسائل ونفقاتها، وتوصيلها، وتدريسها، يصح أن يقال عنه: "باع رجولته، باع دينه، خائن، لئيم،...... فأي فجور في الخصومة هذا !!؟
• #السابعة:
هذا المقال لم يدع للسلفيين شك في أن القناة لا تكتب إلا بعلم صاحب الرسائل إن لم نقل هو صاحب الكتابة بدليل كلامها على رسائل خاصة بيني وبينه !!(وهذه مستثناة من الخيانة)لأن الميزان الذي يكيلون به غير الميزان الذي يكتالون به،ومثله الطعن في الأعراض فالنصوص جاءت خاصة بهم فقط أما في غيرهم فلابأس بعبارة أخرى أعراضهم حرام وأعراض غيرهم حلال زلال !!!
• #الثامنة:
قد كان الشيخ فركوس حفظه الله يفصل في كثير كثير من المسائل المالية لصاحب الرسائل منذ سنوات،وفي الغالب مامن مشكل مالي- وما أكثرها-إلا ووجهته الشيخ فركوس، فكيف أمسى اليوم ليس له الحق في ذلك، أو ليس أهلا لترفع له مثل هذه المسائل.
• #التاسعة:
هذه القضية ليست من الأمور الخاصة لأنها تعلقت بمسألتين ذكرهما الشيخ في بيانه: (الفجور في الخصومة) و(التأكل بالدعوة).
والحمد لله رب العالمين.
#كتبه :
#نبيل_باهي
3 شعبان 1443 ه
وجهة نظر صغار الطلبة في هذه الأحداث لا محلّ لها مع #وجهة_نظر العالم المجتهد الشيخ فركوس -حفظه الله-.
قال شيخنا أبو عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله:
وسَلَفِي في ذلك: كُلُّ مَنْ قال بعدمِ صحَّةِ صلاة الفذِّ خلفَ الصَّفِّ بأيِّ حالٍ مِنَ الأحوال، ومنهم: أحمدُ وإسحاقُ ووكيعٌ ويحيى بنُ مَعينٍ وابنُ المُنذِر والحسنُ بنُ صالحٍ والأوزاعيُّ ـ فيما حكاه ابنُ عبد البرِّ ـ وروايةٌ عن الثَّوريِّ وأكثرُ أهلِ الظَّاهرِ، ورُوِيَ عن النَّخَعيِّ وحمَّادٍ والحكمِ وابنِ أبي ليلى وغيرِهم(٤-[انظر: «فتح الباري» لابن رجب (٥/ ١٧).]).
وإِنْ كان اختياري في هذه المسألةِ أنه تَبْطُلُ صلاةُ المُنفرِد إلَّا إذا لم يجد مكانًا أو فُرجةً يَسُدُّها أو داخلًا يُصافُّه وهو مذهبُ ابنِ تيميَّة وابنِ القيِّم والألبانيِّ وابنِ عُثيمين وغيرِهم من أهلِ التَّحقيق
http://ferkous.com/home/?q=fatwa-1280
وسَلَفِي في ذلك: كُلُّ مَنْ قال بعدمِ صحَّةِ صلاة الفذِّ خلفَ الصَّفِّ بأيِّ حالٍ مِنَ الأحوال، ومنهم: أحمدُ وإسحاقُ ووكيعٌ ويحيى بنُ مَعينٍ وابنُ المُنذِر والحسنُ بنُ صالحٍ والأوزاعيُّ ـ فيما حكاه ابنُ عبد البرِّ ـ وروايةٌ عن الثَّوريِّ وأكثرُ أهلِ الظَّاهرِ، ورُوِيَ عن النَّخَعيِّ وحمَّادٍ والحكمِ وابنِ أبي ليلى وغيرِهم(٤-[انظر: «فتح الباري» لابن رجب (٥/ ١٧).]).
وإِنْ كان اختياري في هذه المسألةِ أنه تَبْطُلُ صلاةُ المُنفرِد إلَّا إذا لم يجد مكانًا أو فُرجةً يَسُدُّها أو داخلًا يُصافُّه وهو مذهبُ ابنِ تيميَّة وابنِ القيِّم والألبانيِّ وابنِ عُثيمين وغيرِهم من أهلِ التَّحقيق
http://ferkous.com/home/?q=fatwa-1280
قال شيخنا أبو عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله:
وأمَّا التَّباعُدُ فهو أشدُّ مخالفةً للصِّفةِ الشَّرعيَّةِ مِنْ صلاةِ المُنفرِد خَلْفَ الصَّفِّ المَنصوصِ على بطلانها وأقبحُ صورةً؛ لأنَّ الاثنين المُتباعدَين أبعدُ عُذرًا مِنَ الواحد المُنفرِد وهو أَوْلى منهما بالعُذر، فالواجبُ عليهما التَّصافُّ، وما دامَتِ المُصافَّةُ في وُسعهم وهي مطلوبةٌ طلَبَ وجوبٍ فلا تَسقُط عنهم، وتَبطُلُ الصَّلاةُ بتركها للحديث، ولا ضرورةَ حقيقيَّة تُجيزُ هذا الفعلَ، بل هي وهميَّةٌ احتماليَّةٌ لعدمِ الجزمِ بوجودِ الإصابةِ في أحَدِ رُوَّاد المَسجدِ وعامِرِيه..
http://ferkous.com/home/?q=fatwa-1280
وأمَّا التَّباعُدُ فهو أشدُّ مخالفةً للصِّفةِ الشَّرعيَّةِ مِنْ صلاةِ المُنفرِد خَلْفَ الصَّفِّ المَنصوصِ على بطلانها وأقبحُ صورةً؛ لأنَّ الاثنين المُتباعدَين أبعدُ عُذرًا مِنَ الواحد المُنفرِد وهو أَوْلى منهما بالعُذر، فالواجبُ عليهما التَّصافُّ، وما دامَتِ المُصافَّةُ في وُسعهم وهي مطلوبةٌ طلَبَ وجوبٍ فلا تَسقُط عنهم، وتَبطُلُ الصَّلاةُ بتركها للحديث، ولا ضرورةَ حقيقيَّة تُجيزُ هذا الفعلَ، بل هي وهميَّةٌ احتماليَّةٌ لعدمِ الجزمِ بوجودِ الإصابةِ في أحَدِ رُوَّاد المَسجدِ وعامِرِيه..
http://ferkous.com/home/?q=fatwa-1280
4_6037482660958308948.pdf
8 MB
فرق بين تأصيلات العلامة وتهريدات أحداث الابانة
« فتوى الشيخ وضعها في الموقع، قارعوا الحجة بالحجة ... فالجهالة المزعومة رفعت والفتوى باسم الشيخ على موقعه وسمت "
http://ferkous.com/home/?q=fatwa-1280
👆دقّةٌ في العبارة و قوةٌ في التّعبير ، مع تأصيلٍ متينٍ منقطع النّظير في زماننا قلّ أن تظفر به.
https://t.me/ALGSALAF/16386
« فتوى الشيخ وضعها في الموقع، قارعوا الحجة بالحجة ... فالجهالة المزعومة رفعت والفتوى باسم الشيخ على موقعه وسمت "
http://ferkous.com/home/?q=fatwa-1280
👆دقّةٌ في العبارة و قوةٌ في التّعبير ، مع تأصيلٍ متينٍ منقطع النّظير في زماننا قلّ أن تظفر به.
https://t.me/ALGSALAF/16386
#وقفة و نظر ... مع بعض تقريرات صاحب ( وجهة نظر ) ...
#هي وقفة واحدة تغني عن وقفات و ملاحظة واحدة تكفي عن ملاحظات ...
ذكر الأخ عبد الصمد في (وجهة نظره ) ...أنه لم يكتب في هذه القضية قبل أن يبدي وجهة نظره هذه التي دوّنها في مقاله الذي نشر في موقع الإبانة السلفي قال: (
أنني لم أخض في هذه الفتنة ولم أكتب في هذه الملمة كلمة واحدة ولم أنشر جملة مفيدة ولا غير مفيدة أنتصر فيها لطرف من الأطراف... )
ثم قال : ( والذي دفعني للكتابة اليوم خلافا لما كنت أنهجه وأسير عليه أمور هي:
و ذكر السبب الثالث حيث قال :
(الثالث: ما وصل إليه الطاعنون في المشايخ من حوم حول تكفير بعضهم وإخراجه من الملة بأوهام الصعافقة الأوائل وتلبيساتهم العواطل.)
قلت : هذا كلام واضح في وصفه للطاعنين في المشايخ بأنهم يحومون حول تكفير بعض منهم ،( بغض النظر عمن يقصدهم ، أمن أطلقوا ألسنتهم في ذكر المشايخ بالسوء أم من اقتنع بما ذكره الشيخ في حق الماشيخ لأن هؤلاء كذلك يرمون بالطعن في المشايخ ...و هو ما يعتقدهةالكثيرون...و الله المستعان )...,
و هذا السبب الذي ذكره ( صاحب وجهة النظر ) لا شك أنه أمر خطير يستحق الوقوف عنده ، و خاصة أنه كان سببا ليكتب في هذا الموضوع مع إجتنابه لذلك من قبل ...
و لكن ( صاحب الوجهة ...) ذكر الأمر و أود الشبهة ثم تابع كلامه في أمر آخر كأنه غيّر الوجهة ...
و الغريب أنه قال في معرض ذكره للإنتقادات التي ذكرها الشيخ فركوس حفظه اللّه تعالى في حق المشايخ :
الانتقاد السابع: رميهم للشيخ حفظه الله ورعاه بالخارجية:
- قال العلامة محمد علي فركوس حفظه الله ورعاه:"... فلم يجدوا إلا رمي بالخارجية تنفيرا للناس عن الدعوة إلى الله بأسلوبها الصحيح، وكان ذلك بتفعيل وجوه الأولين بنفس الأدوات والأشخاص الذين زعموا أن بيدهم الداء والدواء والجرح والتعديل، سوء بلسان الحال أو لسان المقال".
قلت( صاحب الوجهة ) : وهذا الأمر يحتاج إلى تعريف بمن قاله، وما الدليل على أنه تكلم به؛ لأن هذه الفتنة كثرت فيها النقولات ونحن لا نتهم الشيخ حفظه الله ورعاه فهو ثقة عندنا وفوق كل تهمة لدينا –والحمد لله- لكن ليس كذلك من يَنْقُلُ له قد يكون: مغرضا، أو متأولا، أو ممن أصيب بالوهم، أو سوء الفهم، أو غير ذلك، ومما دفعنا لمثل اعتقادنا هذا فيهم أن بعض الأمور التي نقلت للشيخ ليست بصحيحة وبعضها مبناه على سوء الفهم أو القصد كما تقدم بعضه وسيأتي الكلام على باقيه. انتهى كلامه .
#و نحن نقول لصاحب الوجهة ، يجب أن تلتزم بما ألزمت به غيرك ... تقول أن ذلك الأمر يحتاج إلى تعريف بمن قاله ، و ما الدليل على أنه تكلم به وووو إلى آخر ما ذكرته و ما هو مثبت في الفقرة السابقة ...، فإنه يجب في حقك أن تذكر من حام حول تكفير المشايخ و ما الدليل على وقوع ذلك منهم ...
مع أن كلامك هذا قلته و جعلته شرطا لقبول خبرا يعلم الخاص و العام أنه صحيح و وقع حقيقة ، و أن صاحب تلك المقولة جاء إلى الشيخ في أحد مجالسه التي عقدها بعد البيان و اعتذر القائل من الشيخ ...و شهد عليه الشهود في الواقع كما تناقلوه في المواقع ...
هذه وقفة واحدة و ليست وحيدة ...و لعله تكون هنالك وقفات إن يسّر الله ذلك ...
و الله الموفق و الهادي إلى سواء السبيل ...
#منقول
#هي وقفة واحدة تغني عن وقفات و ملاحظة واحدة تكفي عن ملاحظات ...
ذكر الأخ عبد الصمد في (وجهة نظره ) ...أنه لم يكتب في هذه القضية قبل أن يبدي وجهة نظره هذه التي دوّنها في مقاله الذي نشر في موقع الإبانة السلفي قال: (
أنني لم أخض في هذه الفتنة ولم أكتب في هذه الملمة كلمة واحدة ولم أنشر جملة مفيدة ولا غير مفيدة أنتصر فيها لطرف من الأطراف... )
ثم قال : ( والذي دفعني للكتابة اليوم خلافا لما كنت أنهجه وأسير عليه أمور هي:
و ذكر السبب الثالث حيث قال :
(الثالث: ما وصل إليه الطاعنون في المشايخ من حوم حول تكفير بعضهم وإخراجه من الملة بأوهام الصعافقة الأوائل وتلبيساتهم العواطل.)
قلت : هذا كلام واضح في وصفه للطاعنين في المشايخ بأنهم يحومون حول تكفير بعض منهم ،( بغض النظر عمن يقصدهم ، أمن أطلقوا ألسنتهم في ذكر المشايخ بالسوء أم من اقتنع بما ذكره الشيخ في حق الماشيخ لأن هؤلاء كذلك يرمون بالطعن في المشايخ ...و هو ما يعتقدهةالكثيرون...و الله المستعان )...,
و هذا السبب الذي ذكره ( صاحب وجهة النظر ) لا شك أنه أمر خطير يستحق الوقوف عنده ، و خاصة أنه كان سببا ليكتب في هذا الموضوع مع إجتنابه لذلك من قبل ...
و لكن ( صاحب الوجهة ...) ذكر الأمر و أود الشبهة ثم تابع كلامه في أمر آخر كأنه غيّر الوجهة ...
و الغريب أنه قال في معرض ذكره للإنتقادات التي ذكرها الشيخ فركوس حفظه اللّه تعالى في حق المشايخ :
الانتقاد السابع: رميهم للشيخ حفظه الله ورعاه بالخارجية:
- قال العلامة محمد علي فركوس حفظه الله ورعاه:"... فلم يجدوا إلا رمي بالخارجية تنفيرا للناس عن الدعوة إلى الله بأسلوبها الصحيح، وكان ذلك بتفعيل وجوه الأولين بنفس الأدوات والأشخاص الذين زعموا أن بيدهم الداء والدواء والجرح والتعديل، سوء بلسان الحال أو لسان المقال".
قلت( صاحب الوجهة ) : وهذا الأمر يحتاج إلى تعريف بمن قاله، وما الدليل على أنه تكلم به؛ لأن هذه الفتنة كثرت فيها النقولات ونحن لا نتهم الشيخ حفظه الله ورعاه فهو ثقة عندنا وفوق كل تهمة لدينا –والحمد لله- لكن ليس كذلك من يَنْقُلُ له قد يكون: مغرضا، أو متأولا، أو ممن أصيب بالوهم، أو سوء الفهم، أو غير ذلك، ومما دفعنا لمثل اعتقادنا هذا فيهم أن بعض الأمور التي نقلت للشيخ ليست بصحيحة وبعضها مبناه على سوء الفهم أو القصد كما تقدم بعضه وسيأتي الكلام على باقيه. انتهى كلامه .
#و نحن نقول لصاحب الوجهة ، يجب أن تلتزم بما ألزمت به غيرك ... تقول أن ذلك الأمر يحتاج إلى تعريف بمن قاله ، و ما الدليل على أنه تكلم به وووو إلى آخر ما ذكرته و ما هو مثبت في الفقرة السابقة ...، فإنه يجب في حقك أن تذكر من حام حول تكفير المشايخ و ما الدليل على وقوع ذلك منهم ...
مع أن كلامك هذا قلته و جعلته شرطا لقبول خبرا يعلم الخاص و العام أنه صحيح و وقع حقيقة ، و أن صاحب تلك المقولة جاء إلى الشيخ في أحد مجالسه التي عقدها بعد البيان و اعتذر القائل من الشيخ ...و شهد عليه الشهود في الواقع كما تناقلوه في المواقع ...
هذه وقفة واحدة و ليست وحيدة ...و لعله تكون هنالك وقفات إن يسّر الله ذلك ...
و الله الموفق و الهادي إلى سواء السبيل ...
#منقول
ردود الإمام عبد الحميد بن باديس على الشيخ الطاهر بن عاشور في مسألة القراءة على الأموات
#تليها:
مقالة العلامة محمد البشير الإبراهيمي
«أشيخ الإسلام هو أم شيخ المسلمين؟»
قرأها ووثق نصوصها وعلق عليها:
نور الدين بوحمزة.
تقريظ شيخنا العلامة:
محمد علي فركوس
حفظه الله
#رابط_تحميل_الكتاب :
.https://t.me/ALGSALAF/16405
#تليها:
مقالة العلامة محمد البشير الإبراهيمي
«أشيخ الإسلام هو أم شيخ المسلمين؟»
قرأها ووثق نصوصها وعلق عليها:
نور الدين بوحمزة.
تقريظ شيخنا العلامة:
محمد علي فركوس
حفظه الله
#رابط_تحميل_الكتاب :
.https://t.me/ALGSALAF/16405
وأقول في ـ هذا المَقام ـ ما قاله ابنُ تيميَّة ـ رحمه الله ـ: «وأنا في سَعَةِ صدرٍ لمَنْ يخالفني، فإنه ـ وإِنْ تعدَّى حدود الله فيَّ بتكفيرٍ أو تفسيقٍ أو افتراءٍ أو عصبيَّةٍ جاهليَّةٍ ـ فأنا لا أتعدَّى حدودَ الله فيه، بل أَضبِطُ ما أقوله وأفعله، وأَزِنُه بميزان العدل، وأَجعلُه مُؤتَمًّا بالكتاب الذي أَنزلَه اللهُ وجَعَله هُدًى للناس حاكمًا فيما اختلفوا فيه؛ قال الله تعالى: ﴿كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ﴾ [البقرة: ٢١٣]، وقال تعالى: ﴿فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ﴾ [النساء: ٥٩] الْآيَةَ، وقال تعالى: ﴿لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِۖ﴾ [الحديد: ٢٥]، وذلك أنك ما جَزَيْتَ مَنْ عصى اللهَ فيك بمِثلِ أَنْ تُطيعَ اللهَ فيه»
https://ferkous.com/home/?q=fatwa-1263
https://ferkous.com/home/?q=fatwa-1263
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تصدير الغلمان والرويبضات وكل نطيحة ومتردية وما أكل السبع للرد على العلامة #محمد_علي_فركوس حفظه الله 👆
«طامة علمية»؟!!
يخدعون المغفلين بالثناء على الشيخ، فقط لتمرير باطلهم، وهم لا يتركون فرصة إلا وانقضوا عليه حفظه الله وعلى فتاويه.
وكذلك فعل الصعافقة الأول «نقاش هادئ مع الشيخ فركوس!»، «طليعة الرد على الشيخ فركوس!»، ثم ما لبثوا حتى كشروا عن أنيابهم.
فما أشبه الليلة بالبارحة
يخدعون المغفلين بالثناء على الشيخ، فقط لتمرير باطلهم، وهم لا يتركون فرصة إلا وانقضوا عليه حفظه الله وعلى فتاويه.
وكذلك فعل الصعافقة الأول «نقاش هادئ مع الشيخ فركوس!»، «طليعة الرد على الشيخ فركوس!»، ثم ما لبثوا حتى كشروا عن أنيابهم.
فما أشبه الليلة بالبارحة