Forwarded from 📲 مَنَابِرُ اَلْخَيْرِ اَلْسَلَفِيَةَ 📲
🔶 بُعدُ نظر العالم وفراستُه 🔶
قال شيخنا فركوس-حفظه الله-في مجالسه بمكتبته العامرة .👆
https://t.me/lahjarsalafsona/13697
قال شيخنا فركوس-حفظه الله-في مجالسه بمكتبته العامرة .👆
https://t.me/lahjarsalafsona/13697
#آن لمحمد بن هادي أن يخرج عن صماته ...
كلنا يحفظ هذه الكلمة و الكل يتذكّر من القائل و فيمن قيلت ...
#خلينا نجعل اليوم الذي قيلت فيه هذه الكلمة هو بداية الأحداث و بزوغ فجر انكشاف المؤامرة ...
كلمة... حقيقتها إن صحّ التعبير ... أن صاحبها انفجر مرغما لا بطل ...بعدما صبر و صابر ...
هذه الكلمة في ذاتها مخيفة ... مهيبة ...
خاصة إذا تفوه بها عالم حافظ متقن ثقة سلفي نحسبه كذلك و الله حسيبه ...
نطق بها صاحبها لمّا تيقّن أن هناك مؤامرة تحاك لضرب الدعوة من داخل الدعوة ... ، فلم يعد يسعه السكوت ...
فصدع بما صدع ... و قال ما قال ...
فكان ما كان ...
حذر من بعض أطراف المؤامرة أو بالأحرى آليات المؤامرة و هم الذين لقبهم بالصعافقة ...
فكشف أنهم يطبقون مخطط لضرب الدعوة السلفية
و لكن ...
ما لبثنا أياماً حتى تحولت القضية من كونها مؤامرة على الدعوة ، إلى قضية عادية لا تعدو أن تكون خصومة بين شخصين فيها مدعي و مدعى عليه ...و هي قضية كلامه في المغربي الهولندي صاحب الفيديو ( الإباحي) ...
ثم أخذ إخواننا في مناقشة القضية التي أدخلهم فيها الصعافقة ( أو من كانوا وراء المؤامرة ) ، و جرّوهم إليها لنسيان السبب الرئيسي للنزاع ، فأصبح ما قاله الشيخ محمد بن هادي في المغربي ( أنه عاهر ) هو محل النزاع من حيث كونه قذف أو ليس بقذف ...
ثم بعد هذا ... صارت قضية الصعافقة محصورة بين قضية هذا الهولندي في المحكمة و فواز المدخلي و خربشته في مسائل الصفات و عبد الواحد و منعه للناس من زيارة الشيخ ربيع ...
و هكذا ذابت القضية ...
#و بهذا ذهب المقصود الذي من أجله انفجر الشيخ ...و تحمَّل ما لاقاه من سبّ و شتم و رمي بالفواقر و جرّه للمحاكم و إغار صدور مشايخه عليه وووو .
#هي مؤامرة محبوكة بمؤامرة تتبعها ..كلما انكشفت واحدة ادخلونا في أخرى ...
و إخواننا يُتابعون و يَتَتَبَّعُون و يَتْبعُون ...و لا ينتبهون أنهم مُغلّطُون ...
كذلك قضية الشيخ فركوس مع جماعة المجلة و عصبة الإحتواء ...
ذهبت أدراج الرياح مع ... مع خربشة مرابط و سباب الداموسي ووو و الرد عليهم و هكذا ... كأن هؤلاء الغلمان طرف في القضية ...
و لا يزال الذين يبصبصون في الخفاء و الذين يقفون وراء هذه المؤامرة ينشطون و يحبكون الشبكة للإطاحة بالشباب السلفي و بالتالي بالدعوة لا وفقهم الله ...
فلقد سعوا إلى التلبيس و التعمية كعادتهم ، فأرادوا أن يخرجوا ما جاء في بيان الشيخ فركوس حفظه اللّه تعالى لإخوانه مشايخ الدعوة في الجزائر عن مقصوده ...
و جعل القضية تدور بين تراشق بعض الصفحات و المواقع حول فلان و علان من الناس و أنهم محرشة ... ، أو تكييف القضية على أنها إتهامات تطال المشايخ... أصحابها مجاهيل من العوام ...
و بدأ تبادل التهم بينهم و الرمي بالصعفقة و الكذب ووو
وهذا كله خروج عن الموضوع ( في نظري ) ...
و لا شك أن هذا كان بتوجيه و قصد من فئة تريد ذلك ... و هي نفسها من حولت مسار قضية الصعافقة ...
فكان الشيخ قد ركّز في بيانه على شيء و دندن عليه في مواضع من بيانه ...ألا و هو ما ذكره ( بوسائل الدعوة و أساليبها ) ، فكان هذا على رأس ما انتقده الشيخ على إخوانه ...و يرى الشيخ أن هذا أمر بالغ الأهمية و الخطورة ...إذ يقول في وصف الإخلال بالوسائل و الأساليب السلفية في الدعوة إلى اللّه " ( و لا ريب أنّ الخروج عن المنهج السلفي في أسلوبه و و سيلته يفضي _ بطريق أو بآخرَ _ إلى عدم بلوغ الغاية التي يصبو إليها الداعية في العلم و العمل ، بل العدول عنهما يُلحق الضرر بالدارسين ، و يضيِّع جهودَ العاملين ، و يفتح البابَ للتعصُّب لآراء الرجال و الوقوع في التناقض و الاضطراب ، ثمّ الولوج في الجدل المذموم في الدّين ، و هو ما يؤدي - حتماً - إلى التّراشق و الشّقاق و التّفرُّق المذموم الذي يحذّر منه المنهج السلفي و يحاربه ) " إنتهى كلامه حفظه اللّه .
هذا ملخص أو قل بيت القصيد من كتابة الشيخ رسالة لإخوانه مشايخ الدعوة في الجزائر ...
فالقضية في الوسائل المتخذة للدعوة و الأساليب المتبعة في ذلك ...
و التي يرى الشيخ أن الداعية إذا أخطأ فيها كان ذلك سببا في عدم بلوغ مراده من الدعوة ، و أن ذلك سببا لضياع الطلبة و جهود الدعاة و عندها يظهر التعصّب للرجال ، و ذلك ما ينشأ عنه التراشق و الفرقة ...و هذا كله ليس من مقاصد الشريعة الإسلامية ...
فهذا هو الشيء الذي جعل الشيخ يكتب ذلك البيان لإخوانه المشايخ ... و ليس شيئا آخر مما صار فيما بعد محل نقاش و تباحث بل صراع و خصومة بين الإخوة السلفيين ...
فهناك تغليط و تلبيس ... جعل الكثير من الشباب السلفي في تيهٍ و حيرةٍ ...مذبذبين غير مدركين لما يجري ...
ذلك ...لأن هنالك من ينشط على الصفحات و القنوات همّم توجيه القضايا المنهجية لتصبح قضايا شخصية ، لخلط الأوراق و إتلاف المعالم ...
و اللّه المستعان ...
كلنا يحفظ هذه الكلمة و الكل يتذكّر من القائل و فيمن قيلت ...
#خلينا نجعل اليوم الذي قيلت فيه هذه الكلمة هو بداية الأحداث و بزوغ فجر انكشاف المؤامرة ...
كلمة... حقيقتها إن صحّ التعبير ... أن صاحبها انفجر مرغما لا بطل ...بعدما صبر و صابر ...
هذه الكلمة في ذاتها مخيفة ... مهيبة ...
خاصة إذا تفوه بها عالم حافظ متقن ثقة سلفي نحسبه كذلك و الله حسيبه ...
نطق بها صاحبها لمّا تيقّن أن هناك مؤامرة تحاك لضرب الدعوة من داخل الدعوة ... ، فلم يعد يسعه السكوت ...
فصدع بما صدع ... و قال ما قال ...
فكان ما كان ...
حذر من بعض أطراف المؤامرة أو بالأحرى آليات المؤامرة و هم الذين لقبهم بالصعافقة ...
فكشف أنهم يطبقون مخطط لضرب الدعوة السلفية
و لكن ...
ما لبثنا أياماً حتى تحولت القضية من كونها مؤامرة على الدعوة ، إلى قضية عادية لا تعدو أن تكون خصومة بين شخصين فيها مدعي و مدعى عليه ...و هي قضية كلامه في المغربي الهولندي صاحب الفيديو ( الإباحي) ...
ثم أخذ إخواننا في مناقشة القضية التي أدخلهم فيها الصعافقة ( أو من كانوا وراء المؤامرة ) ، و جرّوهم إليها لنسيان السبب الرئيسي للنزاع ، فأصبح ما قاله الشيخ محمد بن هادي في المغربي ( أنه عاهر ) هو محل النزاع من حيث كونه قذف أو ليس بقذف ...
ثم بعد هذا ... صارت قضية الصعافقة محصورة بين قضية هذا الهولندي في المحكمة و فواز المدخلي و خربشته في مسائل الصفات و عبد الواحد و منعه للناس من زيارة الشيخ ربيع ...
و هكذا ذابت القضية ...
#و بهذا ذهب المقصود الذي من أجله انفجر الشيخ ...و تحمَّل ما لاقاه من سبّ و شتم و رمي بالفواقر و جرّه للمحاكم و إغار صدور مشايخه عليه وووو .
#هي مؤامرة محبوكة بمؤامرة تتبعها ..كلما انكشفت واحدة ادخلونا في أخرى ...
و إخواننا يُتابعون و يَتَتَبَّعُون و يَتْبعُون ...و لا ينتبهون أنهم مُغلّطُون ...
كذلك قضية الشيخ فركوس مع جماعة المجلة و عصبة الإحتواء ...
ذهبت أدراج الرياح مع ... مع خربشة مرابط و سباب الداموسي ووو و الرد عليهم و هكذا ... كأن هؤلاء الغلمان طرف في القضية ...
و لا يزال الذين يبصبصون في الخفاء و الذين يقفون وراء هذه المؤامرة ينشطون و يحبكون الشبكة للإطاحة بالشباب السلفي و بالتالي بالدعوة لا وفقهم الله ...
فلقد سعوا إلى التلبيس و التعمية كعادتهم ، فأرادوا أن يخرجوا ما جاء في بيان الشيخ فركوس حفظه اللّه تعالى لإخوانه مشايخ الدعوة في الجزائر عن مقصوده ...
و جعل القضية تدور بين تراشق بعض الصفحات و المواقع حول فلان و علان من الناس و أنهم محرشة ... ، أو تكييف القضية على أنها إتهامات تطال المشايخ... أصحابها مجاهيل من العوام ...
و بدأ تبادل التهم بينهم و الرمي بالصعفقة و الكذب ووو
وهذا كله خروج عن الموضوع ( في نظري ) ...
و لا شك أن هذا كان بتوجيه و قصد من فئة تريد ذلك ... و هي نفسها من حولت مسار قضية الصعافقة ...
فكان الشيخ قد ركّز في بيانه على شيء و دندن عليه في مواضع من بيانه ...ألا و هو ما ذكره ( بوسائل الدعوة و أساليبها ) ، فكان هذا على رأس ما انتقده الشيخ على إخوانه ...و يرى الشيخ أن هذا أمر بالغ الأهمية و الخطورة ...إذ يقول في وصف الإخلال بالوسائل و الأساليب السلفية في الدعوة إلى اللّه " ( و لا ريب أنّ الخروج عن المنهج السلفي في أسلوبه و و سيلته يفضي _ بطريق أو بآخرَ _ إلى عدم بلوغ الغاية التي يصبو إليها الداعية في العلم و العمل ، بل العدول عنهما يُلحق الضرر بالدارسين ، و يضيِّع جهودَ العاملين ، و يفتح البابَ للتعصُّب لآراء الرجال و الوقوع في التناقض و الاضطراب ، ثمّ الولوج في الجدل المذموم في الدّين ، و هو ما يؤدي - حتماً - إلى التّراشق و الشّقاق و التّفرُّق المذموم الذي يحذّر منه المنهج السلفي و يحاربه ) " إنتهى كلامه حفظه اللّه .
هذا ملخص أو قل بيت القصيد من كتابة الشيخ رسالة لإخوانه مشايخ الدعوة في الجزائر ...
فالقضية في الوسائل المتخذة للدعوة و الأساليب المتبعة في ذلك ...
و التي يرى الشيخ أن الداعية إذا أخطأ فيها كان ذلك سببا في عدم بلوغ مراده من الدعوة ، و أن ذلك سببا لضياع الطلبة و جهود الدعاة و عندها يظهر التعصّب للرجال ، و ذلك ما ينشأ عنه التراشق و الفرقة ...و هذا كله ليس من مقاصد الشريعة الإسلامية ...
فهذا هو الشيء الذي جعل الشيخ يكتب ذلك البيان لإخوانه المشايخ ... و ليس شيئا آخر مما صار فيما بعد محل نقاش و تباحث بل صراع و خصومة بين الإخوة السلفيين ...
فهناك تغليط و تلبيس ... جعل الكثير من الشباب السلفي في تيهٍ و حيرةٍ ...مذبذبين غير مدركين لما يجري ...
ذلك ...لأن هنالك من ينشط على الصفحات و القنوات همّم توجيه القضايا المنهجية لتصبح قضايا شخصية ، لخلط الأوراق و إتلاف المعالم ...
و اللّه المستعان ...
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كتبه الأخ : علاء بوشعال
تصحيح لمفاهيم وقع فيها خلط كبير.
(البطانة، الفتنة و عدم الخوض، كلام أقران يطوى و لا يروى).
***من المعلوم أن العالم قد تكون له بطانة سوء، فالأنبياء عليهم السلام لهم بطانتان بطانة تأمرهم بالخير و بطانة تأمرهم بالشر كما صح بذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم.
وهذه البطانة قد تؤثر في العالم و في أحكامه، فتصدر منه مواقف خاطئة، حالت هذه البطانة بينه و بين أهل الحق فلم يصل إليه شيئ من حقيقة الأمر.
و إذا كان الأمر كذلك فلا يجوز الإتكاء على أحكام هذا العالم و ترك الأدلة.
وفي المقابل لا يجوز أن يرد كلام العالم الصحيح المدلل بالأدلة بافتعال قضية البطانة، فإذا كان العالم تكلم في أمور واقعة شهدت لها أدلة واضحة حتى و لو كان له بطانة فهي مقبولة، و أهل الفتن عموما جعلوا بطانة سيئة لكل عالم بارز كما نص على ذلك الشيخ ربيع حفظه الله.
فإذا نظرت في فتنة الصعافقة وجدت مدى تأثير البطانة على الشيخين الفاضليين ربيع و عبيد و كيف حُجبت الحقائق و الرسائل التي كان أهل العلم يرسلونها إلى الشيخ ربيع خصوصا.
أما أن يرد اليوم كلام الشيخ فركوس بدعوى البطانة فهذا غير محقق، فالشيخ مطلع على ما يجري في الساحة و يطلب ممن يخالفهم الرد العلمي و مقارعة الحجة بالحجة و دلل على كلامه بأدلة( و هذا ما أكده الشيخ نفسه حين جعل التحريش فرعا عن أصل القضية).
***إن الفتنة التي يجب اعتزالها و ترك الخوض فيها هي الفتنة التي لم يظهر فيها الحق، أما من عرف الحق و كان قادرا على نصرة المظلوم فيجب عليه نصرته و إلا وقع في الخذلان.
قال الشيخ ابن باز رحمه الله:" الأحاديث المتعلقة بالفتن و التحذير منها محمولة عند أهل العلم على الفتن التي لا يعرف فيها المحق من المبطل....أما الفتن التي يعرف فيها المحق من المبطل و الظالم من المظلوم فليست داخلة في الأحاديث المذكورة بل قد دلت الأدلة الشرعية من الكتاب و السنة على وجوب نصرة المحق...".اه.
و هذا قد يختلف في بداية الفتنة من شخص إلى آخر فقد يظهر الحق لآحاد الناس ممن لم يتأثر بالحملات الإعلامية و الصحفية، ولم تقده العصبية و الحزبية لإماتة عقله( فأعظم الأسباب المانعة من طلب الحق و معرفته الحزبية و ركوب الموجة).
و الأعجب من هذا أن الذين يدعون اليوم إلى عدم الخوض هم أول من يخالفون دعوتهم، فيشنون الهجوم على كل من تكلم بدليل و ناصر المحق، و يحاولون إلزام كل سلفي بما ذهبوا إليه و إلا فهو صعفوق فتان، فإن لم يكن هذا خوض، فما هو الخوض إذن !!!!
بل هذا هو الفتنة بعينها!!!!!
***أما بخصوص كلام الأقران، فالأقران " هم المتقاربون في السن و السند" كما نص على ذلك ابن الصلاح، و الحاكم اكتفى بالتقارب في الإسناد، فإذا شارك تلميذان متقاربان في السن التلقي عن شيوخ فهؤلاء هم الأقران.
وقاعدة أن كلام الأقران يطوى و لا يروى يعمل بها إذا تكلم أحدهما في الآخر بدون بينة كأن يتكلم لعصبية أو تنافس بينهما.
أما من تكلم بحجة فجرحه مقبول بل هو من أقوى أنواع الجرح، لأن أعرف الناس بالقرين قرينه.
قال الشيخ مقبل رحمه الله:" جرح الأقران أثبت من غيرهم، لأنهم أعرف بقرنائهم فهي مقبولة إلا إذا علم أن بينهما تنافسا و عداوة سواء لأجل دنيا أو مناصب أو خطأ في فهم". اه.
والله تعالى أعلم.
تصحيح لمفاهيم وقع فيها خلط كبير.
(البطانة، الفتنة و عدم الخوض، كلام أقران يطوى و لا يروى).
***من المعلوم أن العالم قد تكون له بطانة سوء، فالأنبياء عليهم السلام لهم بطانتان بطانة تأمرهم بالخير و بطانة تأمرهم بالشر كما صح بذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم.
وهذه البطانة قد تؤثر في العالم و في أحكامه، فتصدر منه مواقف خاطئة، حالت هذه البطانة بينه و بين أهل الحق فلم يصل إليه شيئ من حقيقة الأمر.
و إذا كان الأمر كذلك فلا يجوز الإتكاء على أحكام هذا العالم و ترك الأدلة.
وفي المقابل لا يجوز أن يرد كلام العالم الصحيح المدلل بالأدلة بافتعال قضية البطانة، فإذا كان العالم تكلم في أمور واقعة شهدت لها أدلة واضحة حتى و لو كان له بطانة فهي مقبولة، و أهل الفتن عموما جعلوا بطانة سيئة لكل عالم بارز كما نص على ذلك الشيخ ربيع حفظه الله.
فإذا نظرت في فتنة الصعافقة وجدت مدى تأثير البطانة على الشيخين الفاضليين ربيع و عبيد و كيف حُجبت الحقائق و الرسائل التي كان أهل العلم يرسلونها إلى الشيخ ربيع خصوصا.
أما أن يرد اليوم كلام الشيخ فركوس بدعوى البطانة فهذا غير محقق، فالشيخ مطلع على ما يجري في الساحة و يطلب ممن يخالفهم الرد العلمي و مقارعة الحجة بالحجة و دلل على كلامه بأدلة( و هذا ما أكده الشيخ نفسه حين جعل التحريش فرعا عن أصل القضية).
***إن الفتنة التي يجب اعتزالها و ترك الخوض فيها هي الفتنة التي لم يظهر فيها الحق، أما من عرف الحق و كان قادرا على نصرة المظلوم فيجب عليه نصرته و إلا وقع في الخذلان.
قال الشيخ ابن باز رحمه الله:" الأحاديث المتعلقة بالفتن و التحذير منها محمولة عند أهل العلم على الفتن التي لا يعرف فيها المحق من المبطل....أما الفتن التي يعرف فيها المحق من المبطل و الظالم من المظلوم فليست داخلة في الأحاديث المذكورة بل قد دلت الأدلة الشرعية من الكتاب و السنة على وجوب نصرة المحق...".اه.
و هذا قد يختلف في بداية الفتنة من شخص إلى آخر فقد يظهر الحق لآحاد الناس ممن لم يتأثر بالحملات الإعلامية و الصحفية، ولم تقده العصبية و الحزبية لإماتة عقله( فأعظم الأسباب المانعة من طلب الحق و معرفته الحزبية و ركوب الموجة).
و الأعجب من هذا أن الذين يدعون اليوم إلى عدم الخوض هم أول من يخالفون دعوتهم، فيشنون الهجوم على كل من تكلم بدليل و ناصر المحق، و يحاولون إلزام كل سلفي بما ذهبوا إليه و إلا فهو صعفوق فتان، فإن لم يكن هذا خوض، فما هو الخوض إذن !!!!
بل هذا هو الفتنة بعينها!!!!!
***أما بخصوص كلام الأقران، فالأقران " هم المتقاربون في السن و السند" كما نص على ذلك ابن الصلاح، و الحاكم اكتفى بالتقارب في الإسناد، فإذا شارك تلميذان متقاربان في السن التلقي عن شيوخ فهؤلاء هم الأقران.
وقاعدة أن كلام الأقران يطوى و لا يروى يعمل بها إذا تكلم أحدهما في الآخر بدون بينة كأن يتكلم لعصبية أو تنافس بينهما.
أما من تكلم بحجة فجرحه مقبول بل هو من أقوى أنواع الجرح، لأن أعرف الناس بالقرين قرينه.
قال الشيخ مقبل رحمه الله:" جرح الأقران أثبت من غيرهم، لأنهم أعرف بقرنائهم فهي مقبولة إلا إذا علم أن بينهما تنافسا و عداوة سواء لأجل دنيا أو مناصب أو خطأ في فهم". اه.
والله تعالى أعلم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
.
"الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو كالذي يصوم النهار ويقوم الليل".
رواه الأئمة أحمد والبخاري ومسلم
.
"الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو كالذي يصوم النهار ويقوم الليل".
رواه الأئمة أحمد والبخاري ومسلم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30) إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا (31)
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65)
{وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا}
_____
{وجعلنا الليل والنهار}: خلقناهما ووضعناهما آيتين. وجعل الشيء هو وضعه على حالة أو كيفية خاصة، فهما حادثان مسيران بتدبير وتقدير.
و {الليل}: هو الوقت المظلم الذي يغشى جانبا من الكرة الأرضية عندما تكون الشمس منيرة لجانبها المقابل.
و {النهار}: هو الوقت الذي يتجلى على جانب الكرة المقابل للشمس فتضيئه بنورها ولا يزالان هكذا متعاقبين على جوانب هذه الكرة وأمكنتها، يكور الليل على النهار بأن يحل محله في جزء من الكرة- وجزء الكرة مكور- فيكون النهار الحال مكورا بحكم تكور المحل.
وكذلك النهار يكور عليه فيحل محله من الكرة فيكون أيضا مكورا بحكم تكور المحل.
وإنما جعلنا تكوير أحدهما على الآخر بحلوله في محله لأنه لا يمكن تكويره عليه بحلوله عليه في نفسه لأنهما ضدان لا يجتمعان، وليس جسمين يحل أحدهما على الآخر. والآية: هي العلامة الدالة، وكان الليل والنهار {آيتين}: بتعاقبهما مقدرين بأوقات متفاوتة بالزيادة والنقص في الطول والقصر على نظام محكم وترتيب بديع، بحسب الفصول الشتوية والصيفية، وبحسب الأمكنة ومناطق الأرض، المناطق الإستوائية والقطبية الشمالية والجنوبية وما بينهما. حتى يكونا في القطبين ليلة ويوما في السنة، ليلة فيها ستة أشهر هي شتاء القطبين، ويوم فيه ستة أشهر هو صيفهم، فهذا الترتيب والتقدير والتسيير دليل قاطع على وجود خالق حكيم قدير، لطيف خبير.
الليل في نفسه آية، وفيه آيات، وأظهر آياته هو القمر فيقال في القمر {آية الليل} والنهار في نفسه آية، وفيه آيات، وأظهر آياته هو الشمس، فيقال في الشمس {آية النهار}.
#ابن_باديس
#أثار_ابن_باديس ج1، ص194.193
_____
{وجعلنا الليل والنهار}: خلقناهما ووضعناهما آيتين. وجعل الشيء هو وضعه على حالة أو كيفية خاصة، فهما حادثان مسيران بتدبير وتقدير.
و {الليل}: هو الوقت المظلم الذي يغشى جانبا من الكرة الأرضية عندما تكون الشمس منيرة لجانبها المقابل.
و {النهار}: هو الوقت الذي يتجلى على جانب الكرة المقابل للشمس فتضيئه بنورها ولا يزالان هكذا متعاقبين على جوانب هذه الكرة وأمكنتها، يكور الليل على النهار بأن يحل محله في جزء من الكرة- وجزء الكرة مكور- فيكون النهار الحال مكورا بحكم تكور المحل.
وكذلك النهار يكور عليه فيحل محله من الكرة فيكون أيضا مكورا بحكم تكور المحل.
وإنما جعلنا تكوير أحدهما على الآخر بحلوله في محله لأنه لا يمكن تكويره عليه بحلوله عليه في نفسه لأنهما ضدان لا يجتمعان، وليس جسمين يحل أحدهما على الآخر. والآية: هي العلامة الدالة، وكان الليل والنهار {آيتين}: بتعاقبهما مقدرين بأوقات متفاوتة بالزيادة والنقص في الطول والقصر على نظام محكم وترتيب بديع، بحسب الفصول الشتوية والصيفية، وبحسب الأمكنة ومناطق الأرض، المناطق الإستوائية والقطبية الشمالية والجنوبية وما بينهما. حتى يكونا في القطبين ليلة ويوما في السنة، ليلة فيها ستة أشهر هي شتاء القطبين، ويوم فيه ستة أشهر هو صيفهم، فهذا الترتيب والتقدير والتسيير دليل قاطع على وجود خالق حكيم قدير، لطيف خبير.
الليل في نفسه آية، وفيه آيات، وأظهر آياته هو القمر فيقال في القمر {آية الليل} والنهار في نفسه آية، وفيه آيات، وأظهر آياته هو الشمس، فيقال في الشمس {آية النهار}.
#ابن_باديس
#أثار_ابن_باديس ج1، ص194.193
نتشرف بمتابعتكم على قناتنا الثانية المتنوعة الزاخرة بالفوائد..... #الدال على الخير #كفاعله👇
@lahjarsalafsona
@lahjarsalafsona
كل من آمن بمحمد- صلى الله عليه وآله وسلم- فهو مأمور بتبليغ رسالته على الخصوص والعموم، لمقتضى ما نطالب به من التأسي والاقتداء به - صلى الله عليه وآله وسلم- ولقوله تعالى:
{قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني}.
فجعل من اتبعه داعيا معه إلى الله على بصيرة.
ولقد عرف السلف هذا فكانوا دعاة إلى الله بأقوالهم وأعمالهم المطابقة لها، حتى انتشر الإسلام في أقل من ربع قرن في المعمور. أما نحن فقد قصرنا في هذا الواجب غاية التقصير، فتركنا تبليغ الدين إلى الأمم، حتى لنخشى أن يكون من أوزارنا بقاء الأمم الضالة على ضلالها لتقصيرنا في التبليغ إليها. وأكبر من هذا تقصيرنا في تبليغ الدين إلى أنفسنا بإهمالنا جانب التعليم الديني والوعظ والإرشاد
#ابن_باديس
#أثار_ابن_باديس ج4، ص15
{قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني}.
فجعل من اتبعه داعيا معه إلى الله على بصيرة.
ولقد عرف السلف هذا فكانوا دعاة إلى الله بأقوالهم وأعمالهم المطابقة لها، حتى انتشر الإسلام في أقل من ربع قرن في المعمور. أما نحن فقد قصرنا في هذا الواجب غاية التقصير، فتركنا تبليغ الدين إلى الأمم، حتى لنخشى أن يكون من أوزارنا بقاء الأمم الضالة على ضلالها لتقصيرنا في التبليغ إليها. وأكبر من هذا تقصيرنا في تبليغ الدين إلى أنفسنا بإهمالنا جانب التعليم الديني والوعظ والإرشاد
#ابن_باديس
#أثار_ابن_باديس ج4، ص15
[الإسلام الذاتي والإسلام الوراثي]
أيهما ينهض بالأمم
هذا الإسلام الوراثي هو الإسلام التقليدي الذي يؤخذ بدون نظر ولا تفكير وإنما يتبع فيه الأبناء ما وجدوا عليه الآباء. ومحبة أهله للإسلام إنما هي محبة عاطفية بحكم الشعور والوجدان.
هذا الإسلام الوراثي هو إسلام معظم عوام الأمم الإسلامية، ولهذا تراها مع ما أدخلت على الإسلام من بدع اعتقادية وعملية، ومع ما أهملت من أخلاق الإسلام وآدابه وأحكامه، متمسكة به غاية التمسك لا ترضى به بديلا ولو لحقها لأجل تمسكها به ما لحقها من خصومه من بلاء وهوان.
هذا الإسلام الوراثي حفظ على الأمم الضعيفة المتمسكة به- وخصوصا العربية منها- شخصيتها ولغتها وشيئا كثيرا من الأخلاق ترجع به الأمم الإسلامية إذا وزنت بغيرها. ومن ذلك خلق العفة والطهر الذي حفظ نسلها فتراه يتزايد بينما تشكو أمم أخرى غير إسلامية من نقصان نسلها. فالشعب الجزائري يزداد في العام اثنين وثلاثين ومائة ألف والشعب التونسي يزداد في العام خمسين ألفا بينما بعض الشعوب غير الإسلامية يقف عن الازدياد ويخاف النقصان رغم ما عند هذا من العناية وما عند أولئك من الإهمال.
لكن هذا الإسلام الوراثي لا يمكن أن ينهض بالأمم، لأن الأمم لا تنهض إلا بعد تنبه أفكارها وتقنح أنظارها. والإسلام الوراثي مبني على الجمود والتقليد فلا فكر فيه ولا نظر
أما الإسلام الذاتي فهو إسلام من يفهم قواعد الإسلام ويدرك محاسن الإسلام في عقائده وأخلاقه وآدابه وأحكامه وأعماله، ويتفقه- حسب طاقته- في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية. ويبني ذلك كله على الفكر والنظر فيفرق بين ما هو من الإسلام بحسنه وبرهانه، وما ليس منه بقبحه وبطلانه فحياته حياة فكر وإيمان وعمل، ومحبته للإسلام محبة عقلية قلبية بحكم العقل والبرهان كما هي بمقتضى الشعور والوجدان.
هذا الإسلام الذاتي هو الذي أمرنا الله به في مثل قوله تعالى:
{قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا}، فبالتفكر في آيات الله السمعية وآيته الكونية وبناء الأقوال والأعمال والأحكام على الفكر، تنهض الأمم فتستثمر ما في السماوات وما في الأرض وتشيد صروح المدنية والعمران.
إذا! فنحن- المسلمين- مطالبون دينيا بأن نكون مسلمين، إسلاما ذاتيا. فبماذا نتوصل إلى هذا الواجب المفروض؟ ..
لذلك سبيل واحد، هو التعليم. فلا يكون المسلم مسلما حتى يتعلم الإسلام فالمسلمون- أفرادا وجماعات- مسؤولون عن تعلم وتعليم الإسلام، للبنين والبنات، للرجال والنساء، كل بما استطاع والقليل من ذلك خيره كثير، {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر}؟ (1)
#ابن_باديس
#أثار_ابن_باديس ج3،ص242.240
أيهما ينهض بالأمم
هذا الإسلام الوراثي هو الإسلام التقليدي الذي يؤخذ بدون نظر ولا تفكير وإنما يتبع فيه الأبناء ما وجدوا عليه الآباء. ومحبة أهله للإسلام إنما هي محبة عاطفية بحكم الشعور والوجدان.
هذا الإسلام الوراثي هو إسلام معظم عوام الأمم الإسلامية، ولهذا تراها مع ما أدخلت على الإسلام من بدع اعتقادية وعملية، ومع ما أهملت من أخلاق الإسلام وآدابه وأحكامه، متمسكة به غاية التمسك لا ترضى به بديلا ولو لحقها لأجل تمسكها به ما لحقها من خصومه من بلاء وهوان.
هذا الإسلام الوراثي حفظ على الأمم الضعيفة المتمسكة به- وخصوصا العربية منها- شخصيتها ولغتها وشيئا كثيرا من الأخلاق ترجع به الأمم الإسلامية إذا وزنت بغيرها. ومن ذلك خلق العفة والطهر الذي حفظ نسلها فتراه يتزايد بينما تشكو أمم أخرى غير إسلامية من نقصان نسلها. فالشعب الجزائري يزداد في العام اثنين وثلاثين ومائة ألف والشعب التونسي يزداد في العام خمسين ألفا بينما بعض الشعوب غير الإسلامية يقف عن الازدياد ويخاف النقصان رغم ما عند هذا من العناية وما عند أولئك من الإهمال.
لكن هذا الإسلام الوراثي لا يمكن أن ينهض بالأمم، لأن الأمم لا تنهض إلا بعد تنبه أفكارها وتقنح أنظارها. والإسلام الوراثي مبني على الجمود والتقليد فلا فكر فيه ولا نظر
أما الإسلام الذاتي فهو إسلام من يفهم قواعد الإسلام ويدرك محاسن الإسلام في عقائده وأخلاقه وآدابه وأحكامه وأعماله، ويتفقه- حسب طاقته- في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية. ويبني ذلك كله على الفكر والنظر فيفرق بين ما هو من الإسلام بحسنه وبرهانه، وما ليس منه بقبحه وبطلانه فحياته حياة فكر وإيمان وعمل، ومحبته للإسلام محبة عقلية قلبية بحكم العقل والبرهان كما هي بمقتضى الشعور والوجدان.
هذا الإسلام الذاتي هو الذي أمرنا الله به في مثل قوله تعالى:
{قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا}، فبالتفكر في آيات الله السمعية وآيته الكونية وبناء الأقوال والأعمال والأحكام على الفكر، تنهض الأمم فتستثمر ما في السماوات وما في الأرض وتشيد صروح المدنية والعمران.
إذا! فنحن- المسلمين- مطالبون دينيا بأن نكون مسلمين، إسلاما ذاتيا. فبماذا نتوصل إلى هذا الواجب المفروض؟ ..
لذلك سبيل واحد، هو التعليم. فلا يكون المسلم مسلما حتى يتعلم الإسلام فالمسلمون- أفرادا وجماعات- مسؤولون عن تعلم وتعليم الإسلام، للبنين والبنات، للرجال والنساء، كل بما استطاع والقليل من ذلك خيره كثير، {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر}؟ (1)
#ابن_باديس
#أثار_ابن_باديس ج3،ص242.240
تعليق الشيخ فركوس-حفظه الله- على مقال الشيخ عبد الحميد بن باديس-رحمه الله-في مقال. http://ferkous.com/home/?q=art-mois-141
#يناير_لا_يمثلني
سئل العلامة المالكي الونشريسي عن الاحتفال بيناير فأجاب:
"عيد #وثني #جاهلي ، أحياه بعض جهل. الأمازيغ."
المعيار المعرب (11/150)
#Yennayer #اسقاس_امقاز
سئل العلامة المالكي الونشريسي عن الاحتفال بيناير فأجاب:
"عيد #وثني #جاهلي ، أحياه بعض جهل. الأمازيغ."
المعيار المعرب (11/150)
#Yennayer #اسقاس_امقاز