عباس شمس الدين
3.8K subscribers
9.14K photos
1.72K videos
25 files
1.12K links
Download Telegram
الحمد لله الذي لم يخلق الا عليا واحدا فلو عاد لقتلوه
الحمد لله الذي لم يخلق الا حسنا واحدا فلو عاد لقتلوه
الحمد لله الذي لم يخلق الا حسينا واحدا فلو عاد لقتلوه
يا أهل الكوفة استعدوا للبلاء
اسف على اللفظ
من يمول ساحات التظاهرات..؟ (حقائق تكشف لأول مرة)

بحث استقصائي قدر حجم الإنفاق اليومي في ساحة التحرير بالعاصمة بغداد فقط مابين (130- 140) مليون دينار يوميا، تشمل مطبوعات وتجهيزات خدمية مختلفة ووجبات طعام للمتظاهرين بمتوسط عددي (5000) شخصا، وتمويل صفحات تواصل، ونثريات حركة، وغيرها الكثير.

وإذا ما أضيف لذلك الانفاقات اليومية لساحات التظاهر في ثمانية محافظات، فإننا سنقف أمام رقما فلكيا عند حسابه بعدد أيام التظاهرات، وسيثير التساؤل: من يقف وراء دفع كل هذه الاموال الطائلة..؟

(70.5 ٪) وهي النسبة الاعظم من مصادر التمويل يقدمه كبار رموز الفساد في العراق (قادة سياسيون ورجال أعمال) عن طريق عمليات ابتزاز من قبل أطراف مستترة تقف وراء المجاميع المنظمة التي تحرك حشود المتظاهرين العفويين.

وكشف البحث الاستقصائي الذي نفذته بتعاون نخبة اعلاميين محترفين، إن الابتزاز يتم بطريقتين: الاولى عن طريق تواصل الأطراف التي تدعي انها لجان تنسيقية بالمسؤول أو رجل الأعمال وترهيبه بأنهم بصدد إصدار قوائم سوداء بأسماء الفاسدين للمطالبة بمحاكمتهم او مهاجمة بيوتهم ومصالحهم، وإغرائهم بتمويل التظاهرات بمبالغ طائلة مقابل استثنائهم وتنقية ساحتهم.

الطريقة الثانية، يتبناها موظفون في السفارة الأمريكية بالتواصل مع كبار الفاسدين واستثمار معلومات (استخبارية) عن صفقات فساد، أو ارتباطات خارجية مشبوهة، ودفعهم لتمويل التظاهرات مقابل التستر على ذلك.
منقول
كانت احد اهم خطط الشيطان ان يقدم اسوأ نموذج لصورة محترمة عند شعب من الشعوب، والنتيجة الكره المتوقع لهذه الصورة. وبمجرد ان تنتهي المهمة تخلع هدوم الشغل
الهي ارزقنا حكومة شريفة تخرج من رحم الجماهير
رئيس وزرائها اعمى واصم وابكم، لا موقف له وليست لديه خبرة، اعني مستقل، لم يكن له رأي وموقف في اي ما حدث في العراق، لم يسبق له ان وظف او عمل في اي مفصل من مفاصل الدولة.

حكومة فيها وزير كهرباء مهني وتكنوقراط لا يحاسبنا على سرقتنا للكهرباء ولا على تچطيلنا.

وارزقنا وزيرا للدفاع لا يلغف ما نلغفه من جنودنا لمنحهم الاجازة او يحاسبنا ان هربنا ان احتدم الوطيس

ووزيرا للصحة لا يحاسبنا على ما نفعله في عياداتنا الخاصة وتشفيرنا للوصفات.

ووزيرا للبلديات لا يبالي بتخريبنا للبنية التحتية المهترئة اصلا للماء والمجاري واهمالنا لاجازات البناء.

ووزيرا للتربية لا يدقق في اعتدائنا على المعلمين وانخراطنا في الدروس الخصوصية والمدارس الخاصة الفاشلة. ولا جعلنا اولادنا هدد من غير عدد.

وارزقنا وزيرا للداخلية لا يحاسب على التزامنا الامني واطلاقنا الرصاص في المناسبات ولا الاعتداء على الاخرين ولا حرق بيوت الناس او قتلهم ولا الدعارة ولا على التسول ولا على كل ما نرتكبه في امسنا ويومنا وغدنا.

ووزيرا للزراعة لا يبالي بتجريف البساتين والاراضي الزراعية ولا يمنع عنا فواكه وخضروات دول الجوار

ووزيرا للنفط كريما غير بخيل لا يحاسب ولا يدقق على اخوتنا في الشمال

ووزيرا للمالية لا يمانع بتوظيف ٣٨ مليون مواطن، فالخير كثير والبخل مذموم


..
النص ذي مصدر مفتوح يمكنك ان تضيف عليه ما تشاء
خدروك ايها المغفل ليل نهار يصيحون: اخوان سنة وشيعة وهذا الوطن طرطيعة. ولا تصير طائفي عليك العباس خلينا نعيش. واحنا نحب العمامة بس نريد انعيش بكرامة. واحنا نحب الحشد بس نكره قادتهم. وصرت تتجنب اي ذكر لمذهبك خاطر لا احد يگول عليك طائفي. والان يحرقون قلب اقتصاد الشيعة ومحلاتهم، مثلما احرقوا الكرادة من قبل وجعلوها محلات دعارة ومساج وفنادق دمبلة، حتى تنقل لمناطقهم، ويمنعون اطفال وشباب الشيعة من الدوام حتى يعوضون سنوات النوم في احضان داعش.
بلاغات التقنية من اجل السفارة بادارة بحر جاسم وياسر الجبوري الهاربين خارج العراق طالت مجموعة من الحسابات .
الشيعة على صنفين: شيعة وحمير
من المدهش ان اثنين من قتلة ميثم البطاط كانوا من المطبرين!
لِمَ نرى الحمقى يتمتعون بثقة عالية بالنفس ويستطيعون ان يتخذوا قرارت خطيرة دون ان يرف لهم جفن؟
تفسير ذلك نجده فيما يعرف بتأثير دانينغ - كروغر Dunning Kruger الذي صممه العالمان (دايفيد دانينغ) و (جاستن كروغر). والذي يوضحان فيه العلاقة النسبية بين ثقة الانسان بنفسه (المحور العمودي) وبين خبراته ومعارفه (المحور الافقي).
فنتبين ان الجانب الايسر من المُنحنى والذي يظهر ثقة زائدة بالنفس ينتج عن جهل الانسان بعواقب افعاله واقواله ولن يجد في اراءه وطروحاته خللا يستحق الذكر، وهي مرحلة يمكن وصفها بمرحلة الوَهم ومُقاومة التغيير!
اما الجُزء الأوسط من المُنحَنى: فمع زيادة معارف الانسان وخبراته يَتَسَرّب الشّك في مدى قدرته على الإحاطة بكل شيء، وتقل ثقته بالنفس لكنها تبقى ثقة راسخة.
اما الجانب الأيمن من المُنحنى فهو يشير الى اكتمال النضج المعرفي عند الانسان وتكثف التجربة وعندها تتصاعد ثقته بنفسه لكنه لن يعود كالحمقى المعاتيه!
الحديث عن كردي يشارك في إدارة الدولة العراقية واحدة من اكثر الافكار غباء في تاريخ النظام العراقي الجديد؛ فالكردي العراقي يشبه تماما (الملحد الشيعي) فهذا ليس له من التشيع الا الاسم، والكردي ليس له من العراقية الا بطاقة الهوية، الاكراد يُعدون انفسهم امة مستقلة وان كل من سوريا والعراق وايران وتركيا هي دول محتلة، وهم يرضعون مع حليب امهاتهم هذه (العقيدة)، وهي اهم لديهم من الدين، ومن المذهب، ومن اللغة؛ فالاسلامي الكردي، والشيوعي الكردي، والقومي الكردي، سواء نطقوا الكرمانجية او الكرمانشاهية او السورانية او الزازاكية او الغورانية كلهم انفصاليون وان ادعوا خلاف ذلك، ولا فرق بينهم؛ فأهل اربيل يقبلون بالبارزاني قائدا رغم انه مولود في ايران، ويبكون على اوجلان المواطن التركي، ويجنسون اكراد سوريا بجنسية العراق لان المائدة هنا واسعة.
اي كردي عاقل مؤمن بتفرد الاكراد وعدم تبعيتهم للدول الاربعة، فمن واجبه القومي ان يسعى بكل جهد لاضعافها وافنائها، ان تمكن، حتى يتحرر تلقائيا منها.
ان وضع وزيرا كرديا للخارجية سيمكنه من السعي في انحاء العالم لتوكيد استقلال المحافظات الثلاثة المسماة بالاقليم، ووضع وزيرا للمالية سيسهل مهمته لتدمير البنية المالية وترجيح ثقل اقليمه، وسيفعل وزراء التخطيط والتجارة والنفط الاكراد في جر اموال العراق الى كيسهم الكردي، وهذا ما حصل بالفعل، وفي ذات الوقت يجري إضعاف الوسيط الأم حتى يسهل انفصال الطفيلي، كما علمتنا علوم البايلوجي والباراسيتولوجي.
لذا فان جلال ومعصوم وبرهم وهوشيار وفؤاد واضرابهم ما ساهموا الا بتدمير واضعاف هيكل الدولة العراقية وسيظلون هكذا حتى ينكشف للعالم ان قادتنا الضعاف قد ادخلوا هؤلاء في بنية الدولة - رغم عدم وجود اي ضاغط عليهم من قانون او دستور - مجاملة أو لواذا أو تملقا أو جُبنا غير مفهومة دواعيه.
كان هناك برنامج لبناني اسمه (سيرة وانفتحت)، في العراق اذا كان ضيف الحلقة هو فايق دعبول المرندي فيجب ان تكون الحلقة (بالوعة وانفتحت) : اولا فهذا المسخ من أصل ايراني، وكل هجومه على ايران هو لغرض اخفاء أصله، فقد جاء جده من اذربيجان الشرقية سنة “1904” الى النجف واستقر بها.
مع أحداث 1991.. قام بالسطو على مبنى محافظة النجف وسرق الخزنة من المحافظة ومن ثم هرب الى رفحاء، وبعدها هرب الى لندن .. وفي عام 2002 توسل باحمد الجلبي حتى يوافق على حضوره الى مؤتمر المعارضة الذي أقيم في لندن سنة 2002 حتى يعتبرونه من المعارضة. اشترك بترسيم حدود الكويت والخور ثم ادعائه بانها ملك للكويت مقابل (25) مليون دولار وفيلا في مدينة بيان الكويتية ووكالة اسيا سيل للكارتات .. ومن مخازيه وتفاهته ادأنه اشترى من الكاتب العراقي هشام محمد سلطان كتابين بمبلغ “6000” دولار ، كتاب ( اغتيال شعب عام ) ب 2000 دولار وفي العام 2002 اشترى كتاب ( مذكرات وريثة العروش ) من نفس الكاتب ، ب 4000 دولار ، ووضع اسمه وطبعها كي يوهم الناس انه هو من الف الكتب. ومن تفاهته عقده لصفقات فساد وسمسرة باسم قناة البغدادية حتى فضحه صاحب القناة “عون الخشلوك” وقال الخشلوك عنه: انه كذاب ومفتري. كذلك مساهمته ومشاركته بسن قانون رفحا – وهذه من طامات الفساد ومعروفة عنه – ودفاعه عنها وللعلم فائق الشيخ وعائلته تستلم رواتب رفحاء. وهو من مزدوجي الجنسية. وفائق يعتمد على الابتزاز، فلديه عشرات ملفات الفساد ضد اشخاص وشركات وهو يقوم بابتزازهم مقابل سكوته.
سورة تظهر كل من السادة موسى الصدر واسماعيل الصدر، وثلاثة اشخاص غير معروفين لعل احدهممن آل ياسين، بعدهم محمد صادق الصدر ومحمد باقر الصدر