أَبْجَد
2.93K subscribers
620 photos
282 videos
182 files
895 links
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، الحمد لله الذي علَّم بالقلم، وعلَّم الإنسان ما لم يعْلَم، والصلاة والسلام على خير معلمي الناس الخير محمد. وبعد..
Download Telegram
كيف أرقي نفسي يا شيخ؟

ج/ - سورة الفاتحة (7) مرات.
- قراءة سورة "الإخلاص"، و"الفلق"، و"الناس" (3) مرات.
- آية الكرسي (1) مرة.
- أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامَّة (3) مرات.
- أعوذ بكلمات الله التامَّات من شر ما خلق (3) مرات.

===
لو عندك همة عالية:
- تلاوة سورة البقرة مع ما سبق.

الشيخ عمرو الشرقاوي

💬 Follow on WhatsApp
📧 How to Contact Us
💳 Support us
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
«حُجِبت النار بالشهوات، وحُجبت الجنة بالمَكَاره»


ـ رواه البخاري

معنى الحديث: أن الطريق الموصلة إلى الجنة محفوف بأمور يكرهها الإنسان؛ لأن الأصل في النفس أنها تميل إلى الراحة.
وهكذا النار لا يدخلها إلا إذا هتك ما بينه وبينها بارتكاب المحرمات والبعد عن الطاعات، فمن هتك الحجاب وصل إلى المحجوب، فهتك حجاب الجنة باقتحام المكاره وهتك حجاب النار بارتكاب الشهوات، فأما المكاره فيدخل فيها الاجتهاد في العبادات والمواظبة عليها والصبر على مشاقها وكظم الغيظ والعفو والحلم والصدقة والإحسان إلى المسيء والصبر عن الشهوات ونحو ذلك.
فالنفس قد تكره المواظبة على الصلاة؛ لأجل ما فيها من بذل الجهد وقطع ما تهواه النفس من أمور الدنيا، قد تكره الجهاد قد تكره الصدقة بالمال؛ لأن النفس مجبولة على حب المال، وغير ذلك من الطاعات، فإذا كسر الإنسان شهوته وخالف ما تهواه نفسه، بامتثال الأوامر واجتناب النواهي، كان ذلك: سببًا لدخول الجنة والبعد عن النار.
وأما الشهوات التي النار محفوفة بها فالظاهر أنها الشهوات المحرمة كالخمر والزنا والنظر إلى الأجنبية والغيبة واستعمال الملاهي ونحو ذلك، وأما الشهوات المباحة فلا تدخل في هذه لكن يكره الإكثار منها مخافة أن يجر إلى المحرمة أو يقسي القلب أو يشغل عن الطاعات أو يحوج إلى الاعتناء بتحصيل الدنيا.
الذين يتحملون الوِزر الأعظم في الافتتان بالتشيع والمشروع الإيراني: هم الذين سعوا بكل جهدهم وإمكاناتهم السياسية والإعلامية والأمنيّة في تغييب النموذج السني الصحيح ومحاربة رموزه ومشايخه وقادته وتشويه تاريخهم وسمعتهم ونقض مشاريعهم، مع سعيهم في الوقت نفسه لدعم وتصدير النماذج السنية المشوهة التي لا مكان لها في هذا الواقع التدافعي الكبير.
Forwarded from أبيات فصحى
صَلَّى عليكَ اللهُ ما رُفِعَ النِّدا
وتحرَّكتْ بالباقياتِ شِفاه. ﷺ
ٖ
عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت:
كُنَّا نُعِدُّ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ، فَيَبْعَثُهُ الله ما شاء أن يَبْعَثَهُ من الليل، فَيَتَسَوَّكُ، ويتوضَّأ ويُصلي.


ـ رواه مسلم

تخبر عائشة -رضي الله عنها- أنها كانت تُهَيِّئ للنبي -صلى الله عليه وسلم- سِواكه والماء الذي يتوضأ به من الليل، ثم يوقظه الله -تبارك وتعالى- من نومه في أي وقت من الليل، فإذا استيقظ شَرَع في دَلْك أسنانه بالسواك؛ ليُزيل به رائحة الفم التي تحدث عادة بسبب النوم، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يصلي صلاة الليل.
معرفة الله بأسمائه وصفاته أعظم باب للقرب منه سبحانه وحصول حلاوة الأنس به للقلب، فمن عرف واسع رحمته تعرض لها، ومن عرف شديد غضبه فر منه، ومن عرف سعة فضله وامتلاء خزائنه توكل عليه، ومن عرف غناه وقدرته وقوته وعزته عامل تلك الصفات بما تقتضيه فقرا وذلا وخضوعا وإنابة، وقد أحسن القائل:
فمن عرف الله العظيم أجَلّه ** ومن عرف البَرّ الكريم توسلا
ومن عرف الجبارَ خاف عقابَه ** ومن عرف التوّاب تاب وأمَّلا
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
«إنه لَيَأتي الرَّجلُ السَّمين العظيم يوم القيامة لا يَزِنُ عند الله جَناح بَعُوضة».


ـ متفق عليه

إن الرجل العظيم صاحب البنية الضخمة المتعاظم على خلق الله في الدنيا المتجبر المتغطرس بأفعاله وأقواله، فإنه يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة، ولا تكون له قيمة ولا منزلة.
Forwarded from مَنهجيّات
مكتوبٌ على باب العلم:

من تجاوز مرحلة قبل إتقانها جيدا ضيّع المراحل التي بعدها، وسيرجع حتما لما ترك أو سيترك العلم يوم ما.
عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-:
أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل موته بثلاثة أيام، يقول: «لا يَمُوتَنَّ أحدُكم إلا وهو يُحسنُ الظَّنَّ بالله -عز وجل-».


_ رواه مسلم

الواجب على المسلم أن يعيش بين الخوف والرجاء، الخوف من غضب الله وسخطه، والرجاء لعفوه ورحمته، ولكنه عند الاحتضار يغلب جانب الرجاء ويزيد حسن ظنه بالله، ويرجو ويأمل رحمته وعفوه، حتى يكون ذلك مانعًا من القنوط من رحمة الله في تلك الساعة.
تجربة جديدة على قناة أبجد واللغة العربية

https://youtu.be/REPy0Xmi7l4
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
«لو كان لي مِثْلُ أحدٍ ذهبًا، لسرني أن لا تمر عليَّ ثلاث ليالٍ وعندي منه شيءٌ إلا شيء أرْصُدُهُ لِدَيْنٍ».


ـ متفق عليه

لو كنت أملك من المال مقدار جبل أحد من الذهب الخالص لأنفقته كله في سبيل الله، ولم أبق منه إلا الشيء الذي أحتاج إليه في قضاء الحقوق، وتسديد الديون التي عليّ.
رأي بعض الطلاب في دورة "فك عقدة النحو"
وأرض الله واسعة ولكن
إذا نزل القضا ضاق الفضاء

دع الأيام تغدر كل حين
فما يغني عن الموت الدواء


الإمام الشافعي
فيه منشور قرأته للأستاذ محمود توفيق يتضمن نصيحة جميلة، فاتني إعادة نشر المنشور لكن التنبيه على ما تضمنه مهم، وحاصله أن أكثرنا تكون له في شبيبته حماقات ورعونات وتصرفات غير مرضية، فيأتي بعض من كانوا يعرفونه في تلك الحال فيذكرون ذلك أمام زوجه وأولاده أو أصحابه الذين لا يعرفون شيئا عن ذلك ولو على سبيل المزاح، وهذه إما دناءة وسوء خلق أو رعونة وخفة عقل، واللائق بذوي المروآت احترام نضج كل إنسان ورقيه بنفسه وتطويره لها، والفاضل هو الذي ينشر الجميل مما يعرف ويستر القبيح في ماضٍ أو حاضر.
اللهم استرنا بسترك الجميل واجعل تحت الستر ما تحب
قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-:
"مَن صَلَّى عَلَيَّ واحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عليه عَشْرًا."


_ صحيح مسلم