عن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنهما- قال:
ـ متفق عليه
من محبة النبي -صلى الله عليه وسلم- للنظافة وكراهته للرائحة الكريهة أنه كان إذا قام من نوم الليل الطويل الذي هو مظنة تغير رائحة الفم دلك أسنانه -صلى الله عليه وسلم- بالسواك، ليقطع الرائحة، ولينشط بعد مغالبة النوم على القيام؛ لأنَّ من خصائص السواك أيضا التنبيه والتنشيط.
«كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إِذَا قَام من اللَّيل يُشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاك».
ـ متفق عليه
من محبة النبي -صلى الله عليه وسلم- للنظافة وكراهته للرائحة الكريهة أنه كان إذا قام من نوم الليل الطويل الذي هو مظنة تغير رائحة الفم دلك أسنانه -صلى الله عليه وسلم- بالسواك، ليقطع الرائحة، ولينشط بعد مغالبة النوم على القيام؛ لأنَّ من خصائص السواك أيضا التنبيه والتنشيط.
Forwarded from قناة تسنيم راجح
الصورة المرفقة هي رسالة من امرأة تقيم في ألمانيا نُشِرت في أحد المجموعات..
اقرأ الكلام وتعال لأخبرك..
يا من هاجرت للغرب، أخي وأختي المسلمين الذين خرجوا من سوريا وغيرها هرباً من حربٍ أو ظلم حكام أؤ غيرها.. يا من ظنوا أن أوروبا هذه هي الحضن البديل، المستضيف الحنون، الوطن الجديد أو الذي سيعطيهم الإنصاف والأمان ويعوضهم ما فقدوه في بلادهم!
بالله عليك احذر، وإن استطعت فسارع واهرب!
هذه ليست أول قصة نسمعها بهذا المعنى..
قد وردتني عدة استشارات من أمهات يخشين لجوء أبنائهن المراهقين لهذه المراكز، وسمعت قصصاً موثوقة عن يافعين ويافعات ذهبوا لما يسمى بمؤسسات حماية الأسرة بلا سبب حقيقي وبملء إرادتهم، ومنهم من عاد ومنهم من لم يعد!
الأمر مخيف ويحتاج منا أن نصحو ونفكر وننشر هذه الصيحة بين المسلمين هناك!
هل الأمر يستحق؟ هل الجنسية أو الراتب أو المساعدات أو ما يدّعون أنه الأمان يستحق؟!
هذه الدول التي ادعت استقبال اللاجئين وادعت تأمين العيش الكريم لهم إنما كانت تسرق الإنسان المستضعف في أسوأ حالاته..تغريه بأحلامٍ هي حقوقه، تفرض عليه تعلم لغتها وثقافتها، تستعبده بالمهن الطويلة المرهقة وتسرق من راتبه القليل للضرائب وتسرق فكره وقلبه بطول ساعات العمل وكثرة ما عليه الانضباط به وتدخل دواماتٍ من القلق والتعب حتى يحصّل جنسيةً زو يدخل في نظام..
ومن ثم تقول له أن أولاده أولاد الحكومة لا أولاده! إن قلت لابنك كلمةً لا ترضاها الدولة فإنه سيسحب منك! إن زرعت فيه فكرة لا تتسق مع العلمانية فإنك تخسره! إن تعاملت معه بأي شكلٍ يجعل منه مسلماً فإن الطفل يؤخذ منك!
لا أبالغ أبداً هنا بل أحذر وأنادي المقيمين في الدول الأوروبية خصوصاً ذات العلمانية المتطرفة المتوحشة، وخصوصاً التي تطلق يد مؤسسات "حماية الأسرة" المزعومة كالسوسيال ويوعند امت وغيرها..
اهربوا بأولادكم قبل فوات الأوان..
اقرأ الكلام وتعال لأخبرك..
يا من هاجرت للغرب، أخي وأختي المسلمين الذين خرجوا من سوريا وغيرها هرباً من حربٍ أو ظلم حكام أؤ غيرها.. يا من ظنوا أن أوروبا هذه هي الحضن البديل، المستضيف الحنون، الوطن الجديد أو الذي سيعطيهم الإنصاف والأمان ويعوضهم ما فقدوه في بلادهم!
بالله عليك احذر، وإن استطعت فسارع واهرب!
هذه ليست أول قصة نسمعها بهذا المعنى..
قد وردتني عدة استشارات من أمهات يخشين لجوء أبنائهن المراهقين لهذه المراكز، وسمعت قصصاً موثوقة عن يافعين ويافعات ذهبوا لما يسمى بمؤسسات حماية الأسرة بلا سبب حقيقي وبملء إرادتهم، ومنهم من عاد ومنهم من لم يعد!
الأمر مخيف ويحتاج منا أن نصحو ونفكر وننشر هذه الصيحة بين المسلمين هناك!
هل الأمر يستحق؟ هل الجنسية أو الراتب أو المساعدات أو ما يدّعون أنه الأمان يستحق؟!
هذه الدول التي ادعت استقبال اللاجئين وادعت تأمين العيش الكريم لهم إنما كانت تسرق الإنسان المستضعف في أسوأ حالاته..تغريه بأحلامٍ هي حقوقه، تفرض عليه تعلم لغتها وثقافتها، تستعبده بالمهن الطويلة المرهقة وتسرق من راتبه القليل للضرائب وتسرق فكره وقلبه بطول ساعات العمل وكثرة ما عليه الانضباط به وتدخل دواماتٍ من القلق والتعب حتى يحصّل جنسيةً زو يدخل في نظام..
ومن ثم تقول له أن أولاده أولاد الحكومة لا أولاده! إن قلت لابنك كلمةً لا ترضاها الدولة فإنه سيسحب منك! إن زرعت فيه فكرة لا تتسق مع العلمانية فإنك تخسره! إن تعاملت معه بأي شكلٍ يجعل منه مسلماً فإن الطفل يؤخذ منك!
لا أبالغ أبداً هنا بل أحذر وأنادي المقيمين في الدول الأوروبية خصوصاً ذات العلمانية المتطرفة المتوحشة، وخصوصاً التي تطلق يد مؤسسات "حماية الأسرة" المزعومة كالسوسيال ويوعند امت وغيرها..
اهربوا بأولادكم قبل فوات الأوان..
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعاً:
ـ رواه مسلم
حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقًا رضي منها خلقًا آخر" معناه: لا يبغضها لأخلاقها، إن كره منها خلقا رضي منه خلقا آخر.
الفرك: يعني البغضاء والعداوة، يعني لا يعادي المؤمن المؤمنة كزوجته مثلا، لا يعاديها ويبغضها إذا رأى منها ما يكرهه من الأخلاق، وذلك لأن الإنسان يجب عليه القيام بالعدل، وأن يراعي المعامل له بما تقتضيه حاله، والعدل أن يوازن بين السيئات والحسنات، وينظر أيهما أكثر وأيهما أعظم وقعا، فيغلب ما كان أكثر وما كان أشد تأثيرا؛ هذا هو العدل.
«لاَ يَفْرَك مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَة إِنْ كَرِه مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَر»، أو قال: «غَيرُه».
ـ رواه مسلم
حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقًا رضي منها خلقًا آخر" معناه: لا يبغضها لأخلاقها، إن كره منها خلقا رضي منه خلقا آخر.
الفرك: يعني البغضاء والعداوة، يعني لا يعادي المؤمن المؤمنة كزوجته مثلا، لا يعاديها ويبغضها إذا رأى منها ما يكرهه من الأخلاق، وذلك لأن الإنسان يجب عليه القيام بالعدل، وأن يراعي المعامل له بما تقتضيه حاله، والعدل أن يوازن بين السيئات والحسنات، وينظر أيهما أكثر وأيهما أعظم وقعا، فيغلب ما كان أكثر وما كان أشد تأثيرا؛ هذا هو العدل.
Forwarded from قناة تسنيم راجح
خلال زيارة زوجي الأولى إلى دمشق بعد التحرير ركب مع سائق أجرة، رجلٌ مسنٌ وبسيط..
تكلّما قليلاً قليلاً فأخبره زوجي أنه قادم من أمريكا بعد سنين من الغياب..
قال السائق: أتعلم يا أخي أني في بداية سنين الثورة هُجّرت من بيتي واضطررت للخروج إلى مخيم الزعتري (شمال الأردن)، ومن هناك قدمت أوراقي للجوء عبر الأمم المتحدة، وصلتني وزوجتي وابنتي أوراق القبول إلى أمريكا، لكنني رفضت وآثرت العودة مهما كان والعمل بأي شيء لأني خفت على ابنتي..خفت أن تضيع إن ذهبنا.. وها أنا اليوم كما ترى..
--
قصة سمعت ما يشابهها من عدة أمهات لاجئات ذقن عذابات الخيام ورفضن المخاطرة بدين أبنائهن، قصصٌ تبدو عابرة، لا يذكرها الإعلام ولا يعظّمها الناس ولا يرفعون أهلها بل ربما يلومونهم.. لكنها في الحقيقة بطولات عظيمة! بطولاتٌ تصنع الأمة!
أبناؤنا ومستقبلهم الأخروي هو أهم ما نحمله من مسؤولية وأهم ما علينا صيانته، وهو ما لا يمكن التفريط به..
ربما يقول من سمع القصة أن ذاك الرجل "درويش"، أو يظنه "أضاع فرصة العمر من يده"! لكنه في الحقيقة باع الدنيا للآخرة، آثر الباقي على الفاني، استثمر في دينه ودين بنته وصبر ولم يضع نفسه وزوجته في امتحان ربما يكون أثقل منهم، لقد كان أذكى وأعمق نظراً من كثيرين يدّعون الفهم والعلم اليوم!
لا أقول أن كل من خرج خسر الدين أو الآخرة.. ولا ألوم من اضطر للخروج أبداً ولا أدعي أن الخيار الأصوب سهل أو أنها أبيض وأسود فقط.. ولعن الله من أوصل شعوبنا وأبناء أمتنا لتلك الحال..
لكنّه نموذج عظيمٌ للقوة، وهو قدوةٌ في رجلٍ يبدو بسيطاً ربما لا يسمع الدروس ولا يملك الكثير من العلوم..
وسبحان الله.. لا شك أن الله عوضه قرة عين وسيعوضه في الدنيا والآخرة ما يساوي مئات أضعاف الذي رفضه من الدنيا التي جاءته وتزينت له..
تكلّما قليلاً قليلاً فأخبره زوجي أنه قادم من أمريكا بعد سنين من الغياب..
قال السائق: أتعلم يا أخي أني في بداية سنين الثورة هُجّرت من بيتي واضطررت للخروج إلى مخيم الزعتري (شمال الأردن)، ومن هناك قدمت أوراقي للجوء عبر الأمم المتحدة، وصلتني وزوجتي وابنتي أوراق القبول إلى أمريكا، لكنني رفضت وآثرت العودة مهما كان والعمل بأي شيء لأني خفت على ابنتي..خفت أن تضيع إن ذهبنا.. وها أنا اليوم كما ترى..
--
قصة سمعت ما يشابهها من عدة أمهات لاجئات ذقن عذابات الخيام ورفضن المخاطرة بدين أبنائهن، قصصٌ تبدو عابرة، لا يذكرها الإعلام ولا يعظّمها الناس ولا يرفعون أهلها بل ربما يلومونهم.. لكنها في الحقيقة بطولات عظيمة! بطولاتٌ تصنع الأمة!
أبناؤنا ومستقبلهم الأخروي هو أهم ما نحمله من مسؤولية وأهم ما علينا صيانته، وهو ما لا يمكن التفريط به..
ربما يقول من سمع القصة أن ذاك الرجل "درويش"، أو يظنه "أضاع فرصة العمر من يده"! لكنه في الحقيقة باع الدنيا للآخرة، آثر الباقي على الفاني، استثمر في دينه ودين بنته وصبر ولم يضع نفسه وزوجته في امتحان ربما يكون أثقل منهم، لقد كان أذكى وأعمق نظراً من كثيرين يدّعون الفهم والعلم اليوم!
لا أقول أن كل من خرج خسر الدين أو الآخرة.. ولا ألوم من اضطر للخروج أبداً ولا أدعي أن الخيار الأصوب سهل أو أنها أبيض وأسود فقط.. ولعن الله من أوصل شعوبنا وأبناء أمتنا لتلك الحال..
لكنّه نموذج عظيمٌ للقوة، وهو قدوةٌ في رجلٍ يبدو بسيطاً ربما لا يسمع الدروس ولا يملك الكثير من العلوم..
وسبحان الله.. لا شك أن الله عوضه قرة عين وسيعوضه في الدنيا والآخرة ما يساوي مئات أضعاف الذي رفضه من الدنيا التي جاءته وتزينت له..
Forwarded from الريس عمر حرب🫶🏻
https://youtu.be/uwE7-Cs_phw
الراجل دا شكله ناوي يزورنا كل يوم
الراجل دا شكله ناوي يزورنا كل يوم
YouTube
فيديو المليون مشاهدة ربما لا يدخلنا الجنة!
الحقيقة ترددت كثيرا في نشر هذا الفيديو لأني أعرف أن الناس لن تحسن التعاطي معه، ولكن هو ضروري على كل حال، وأسأل الله أن أكون وفقت في الطرح، والنية خير على كل حال وما كان خيرا فمن الله وما كان غير ذلك فمن نفسي والشيطان وأسأل الله أن يغفرها لي، من فضلكم لا تعطوا…
Forwarded from الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد
من الأمور المنكوسة المقلوبة في مجتمعاتنا الجميلة: هي سيولة الحض على العفو والتسامح وغيرها من المعاني الطيبة في ذاتها، المفسدة في غير سياقها!
وحين نتكلم عن هذا، يتشنج بعض الناس ولا يفهمون إلا عبارات محفوظة يرددونها دونَ وعي، ووضع هذه الأخلاق في غير موضعها من أفسد الفساد! فليست هي من الإصلاح في شيء!
وقد أطنبت في هذا المعنى في بعض المجالس الخاصة (دوحة الندماء) نظرًا لشيوع الخلل فيه، وقلة الفهم..
بل حين تقول جملة يسيرة من أمثال "ذل مَن لا سفيه له" و"لا تعف في كل حالة" يموج الناس ويهيجون!
وقد كتبتُ يومًا كلامًا -لم يعجب بعض الناس أيضًا-:
العفو من الأمور المستحبة، لكن ثقافتنا كادت أن تجعلَه واجبًا مفروضًا، حتى يصير المظلومُ الذي لا يعفو عمن ظلَمَه عندَهم= هو الظالم المسيء!
وبئسَ ما يفعلون!
وهذا مما أفسدَ مجتمعاتنا أكثرَ مما هي فاسدة!
يكاد يكون العفو مذمومًا في المجتمعات التي يشيع فيها الإفساد، فإذا أوصاك الناسُ بالعفو، فأنا أوصيك ألا تعفو!
فإن كنتَ لا محالةَ فاعلًا، فتأنَّ وتريَّث، واخترْ ما تعفو فيه وما لا تعفو، فإن أكثرَ العفو اليومَ يُفسد أكثرَ مما يُصلِح!
لا تعفُ عن مجرم، ولا عن مُفسِد، ولا عمن اغتابك استخفافًا فهو يطلق لسانَه يمينًا وشمالًا بلا حسيب..
لا تعفُ، إلا إن كان في عفوك إصلاحًا..
وحين نتكلم عن هذا، يتشنج بعض الناس ولا يفهمون إلا عبارات محفوظة يرددونها دونَ وعي، ووضع هذه الأخلاق في غير موضعها من أفسد الفساد! فليست هي من الإصلاح في شيء!
وقد أطنبت في هذا المعنى في بعض المجالس الخاصة (دوحة الندماء) نظرًا لشيوع الخلل فيه، وقلة الفهم..
بل حين تقول جملة يسيرة من أمثال "ذل مَن لا سفيه له" و"لا تعف في كل حالة" يموج الناس ويهيجون!
وقد كتبتُ يومًا كلامًا -لم يعجب بعض الناس أيضًا-:
العفو من الأمور المستحبة، لكن ثقافتنا كادت أن تجعلَه واجبًا مفروضًا، حتى يصير المظلومُ الذي لا يعفو عمن ظلَمَه عندَهم= هو الظالم المسيء!
وبئسَ ما يفعلون!
وهذا مما أفسدَ مجتمعاتنا أكثرَ مما هي فاسدة!
يكاد يكون العفو مذمومًا في المجتمعات التي يشيع فيها الإفساد، فإذا أوصاك الناسُ بالعفو، فأنا أوصيك ألا تعفو!
فإن كنتَ لا محالةَ فاعلًا، فتأنَّ وتريَّث، واخترْ ما تعفو فيه وما لا تعفو، فإن أكثرَ العفو اليومَ يُفسد أكثرَ مما يُصلِح!
لا تعفُ عن مجرم، ولا عن مُفسِد، ولا عمن اغتابك استخفافًا فهو يطلق لسانَه يمينًا وشمالًا بلا حسيب..
لا تعفُ، إلا إن كان في عفوك إصلاحًا..
عن عائِشَة -رضي الله عنها- مرفوعاً:
ـ رواه مسلم
يؤكِّد هذا الحديث رغبة الشارع في حضور قلب المكلَّف في الصلاة بين يدي ربِّه، ولا يكون ذلك إلا بقطع الشواغل؛ التي يسبب وجودها عدم الطمأنينة والخشوع؛ لهذا: فإن الشارع ينهي عن الصلاة بحضور الطعام الذي تتوق نفس المصلي إليه، ويتعلق قلبه به، وكذلك ينهى عن الصلاة مع مدافعة الأخبثين، -اللذين هما البول والغائط-؛ لانشغال خاطره بمدافعة الأذى.
«لا صلاة بِحَضرَة طَعَام، وَلا وهو يُدَافِعُه الأَخبَثَان».
ـ رواه مسلم
يؤكِّد هذا الحديث رغبة الشارع في حضور قلب المكلَّف في الصلاة بين يدي ربِّه، ولا يكون ذلك إلا بقطع الشواغل؛ التي يسبب وجودها عدم الطمأنينة والخشوع؛ لهذا: فإن الشارع ينهي عن الصلاة بحضور الطعام الذي تتوق نفس المصلي إليه، ويتعلق قلبه به، وكذلك ينهى عن الصلاة مع مدافعة الأخبثين، -اللذين هما البول والغائط-؛ لانشغال خاطره بمدافعة الأذى.
Forwarded from قناة: محمد إلهامي
بعيدا الآن عن التعاطف أو عدم التعاطف مع التي انتحرت لأن طليقها جعل حياتها جحيما!!
ما رأيكم لو ندخل قليلا إلى أعماق المشكلة!
هذه المرأة التي شعرت أن الدنيا كلها فوق رأسها، وأنها مضطرة لتحمل أعبائها وحدها، بما في ذلك مسؤولية أطفال لا يُنْفَق عليها.. وصلت في النهاية إلى أن تنتحر..
السؤال هنا: ما الذي جعلها تتولى أمر نفسها، وتشعر بأن الدنيا كلها فوق رأسها.. لماذا حملت هذا العبء كله وحدها حتى لم تعد أعصابها تقوى على ذلك؟!!
هنا سنصل إلى الأمر الذي لا يحبه كثير من الناس..
الإسلام جعل المرأة في ولاية غيرها غالبا، إن لم يكن دائما..
فهي في ولاية الأب ما دامت ابنته، ثم في ولاية الأخ إن فقدت الأب، ثم في ولاية الزوج.. فإن لم يكن لها أب ولا أخ ولا زوج فهي في ولاية كبير العائلة، فإن لم يكن لها شيء فهي في ولاية القاضي، وفي ولاية السلطان..
الأصل أن المرأة تُكفَى نفقاتها، وتُكفى ما أهمها، وتُكْفَى ما تحتاجه.. فإن عجز عن توفير ذلك الأب أو الأخ أو الزوج، كان ذلك من واجب العائلة والعشيرة، ثم من واجب السلطة..
حتى الأولاد الذين هم أولادها، هم مسؤولون بالكامل من أبيهم، وليس عليها أن تحتضنهم بل ولا أن ترضعهم إن طُلِّقت ولم تُرِد ذلك.. وليس للأولاد أن يكونوا عبئا عليها، بل مسؤوليتهم تقع على أبيهم، لا سيما إن جاءها زوج، ليس عليها أن تحملهم معها ليكون عبئهم عليها أو على زوجها القادم.
يبدو واضحا أن هذا كله تسهيل على المرأة ورفع للأعباء عنها، ومنعٌ أن يتحول الأولاد إلى ضغط عليها أو أنهم يعرقلون استمتاعها بحياتها مع زوج جديد أو حتى بغير زواج إن هي لم تتمسك بهم!
لكن وجهه الآخر الذي يطلبه الإسلام من المرأة، وهو ذلك الوجه الذي لا يعجب النسويات ولا المتأثرات بهن، كما لا يعجب الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.. هو وجه أن المرأة تسمع وتطيع -في غير معصية بالطبع- لأوليائها.. الأب والأخ والزوج!
وأن تبذل لهم من التقدير والاحترام وحسن التبعل ما هو معروف في الشريعة.. وينسحب ذلك أيضا على كبير العائلة..
يحب "أنصار تحرير المرأة" أن يسموا هذا عبودية وذكورية ومجتمعات أبوية... إلى آخر هذا الكلام.. وينسون أن هذا كله هو طبقات حماية وصيانة ورعاية لهذه المرأة.. وأنهم يكفونها ما أهمها وما أغمها وما تحتاج إليه من حاجات مادية ومن شعور بالأمان النفسي!
لما جاء التغريب، وجاءت القوانين العلمانية، كسرت كل طبقات الحماية هذه، وتحت عنوان "تحرير المرأة"، أخرجتها لتواجه المجتمع كله وحدها.. حتى السلطة ليس عليها أن تنفق على المطلقة والمحتاجة وذات العيال.. وزيادة في "تحرير المرأة وتمكينها" وضعوا عليها أعباء الأولاد، وجعلوا بيدها زمام إذلال الزوج بقوانين معيبة ومشوهة تنظم الحضانة والتمكين من المسكن والنفقة والقائمة ... إلخ!!
والمرأة التي تمردت على الزوج كانت قبل ذلك مشبعة بالتمرد على الأب وعلى الأخ، والانطلاق في المجتمع متمردة على أي شيء، من كبير العائلة والحارة وأي مكانة اجتماعية أخرى.. وهي في ذلك كله مدعومة بقوانين حاكمة، وبتيار ثقافي هائل منهمر من وسائل التعليم والإعلام والثقافة.. حتى وصلنا إلى ما نحن فيه..
امرأة بغير حماية أبدا، وُضِعت في عراء المجتمع، المجتمع الذي يعاديها أو على الأقل لا يبالي بها (فهي حرة قوية مستقلة ممكنة!!).. وهي تخوض معاركها مع هذا المجتمع.. المجتمع الذي جُرِّد وتجرَّد من قيم حماية المرأة ورعايتها والحفاظ عليها، فكل هذا صار موصوما بأنه ذكورية وأبوية وتخلف ورجعية..
هذه المرأة التي صارت في العراء، وحولها هذا القدر من العداء أو اللا مبالاة، لم تتمتع -كما وعدوها- بالحرية والتمكين.. بل صارت على الحقيقة تحت عبودية السلطة والنظام القائم..
بداية من السلطة السياسية التي صار يمكنها أن تُلقي بها في المعتقلات وتحكم عليها بالإعدام متجردة من كل شعور بالعار الاجتماعي!!
ومرورا بسلطة النظام المالي والاقتصادي الذي جعلها ترسا في آلة توليد المال، وضغط عليها ليستخلص منها الإنتاج المطلوب بغير رحمة بها لا في فترات حمل أو نفاس أو زواج أو طلاق أو تربية أولاد.. بل صارت واجهة جذابة لاستخلاص المال، وموظفا برتبة أقل وطموح أدنى من الشاب!
وكذلك سلطة النظام الاجتماعي -الرأسمالي، المنفك عن قيم الشريعة وأخلاقها- الذي جعلها سلعة ومتعة للأثرياء والأقوياء الذين يستطيعون أن يتلاعبوا بغرائز المرأة (الحرة!!) في المال والشهرة والنفوذ!!
وهكذا صارت النساء في عالمنا، واجهات براقة لماعة تتنافس في التزين والتلطف لجذب (الذكور).. سواء أكان هؤلاء الذكور زبائن في العمل، أو مديرا، أو موضع أمل في ارتقاء اجتماعي ومالي..
ما رأيكم لو ندخل قليلا إلى أعماق المشكلة!
هذه المرأة التي شعرت أن الدنيا كلها فوق رأسها، وأنها مضطرة لتحمل أعبائها وحدها، بما في ذلك مسؤولية أطفال لا يُنْفَق عليها.. وصلت في النهاية إلى أن تنتحر..
السؤال هنا: ما الذي جعلها تتولى أمر نفسها، وتشعر بأن الدنيا كلها فوق رأسها.. لماذا حملت هذا العبء كله وحدها حتى لم تعد أعصابها تقوى على ذلك؟!!
هنا سنصل إلى الأمر الذي لا يحبه كثير من الناس..
الإسلام جعل المرأة في ولاية غيرها غالبا، إن لم يكن دائما..
فهي في ولاية الأب ما دامت ابنته، ثم في ولاية الأخ إن فقدت الأب، ثم في ولاية الزوج.. فإن لم يكن لها أب ولا أخ ولا زوج فهي في ولاية كبير العائلة، فإن لم يكن لها شيء فهي في ولاية القاضي، وفي ولاية السلطان..
الأصل أن المرأة تُكفَى نفقاتها، وتُكفى ما أهمها، وتُكْفَى ما تحتاجه.. فإن عجز عن توفير ذلك الأب أو الأخ أو الزوج، كان ذلك من واجب العائلة والعشيرة، ثم من واجب السلطة..
حتى الأولاد الذين هم أولادها، هم مسؤولون بالكامل من أبيهم، وليس عليها أن تحتضنهم بل ولا أن ترضعهم إن طُلِّقت ولم تُرِد ذلك.. وليس للأولاد أن يكونوا عبئا عليها، بل مسؤوليتهم تقع على أبيهم، لا سيما إن جاءها زوج، ليس عليها أن تحملهم معها ليكون عبئهم عليها أو على زوجها القادم.
يبدو واضحا أن هذا كله تسهيل على المرأة ورفع للأعباء عنها، ومنعٌ أن يتحول الأولاد إلى ضغط عليها أو أنهم يعرقلون استمتاعها بحياتها مع زوج جديد أو حتى بغير زواج إن هي لم تتمسك بهم!
لكن وجهه الآخر الذي يطلبه الإسلام من المرأة، وهو ذلك الوجه الذي لا يعجب النسويات ولا المتأثرات بهن، كما لا يعجب الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.. هو وجه أن المرأة تسمع وتطيع -في غير معصية بالطبع- لأوليائها.. الأب والأخ والزوج!
وأن تبذل لهم من التقدير والاحترام وحسن التبعل ما هو معروف في الشريعة.. وينسحب ذلك أيضا على كبير العائلة..
يحب "أنصار تحرير المرأة" أن يسموا هذا عبودية وذكورية ومجتمعات أبوية... إلى آخر هذا الكلام.. وينسون أن هذا كله هو طبقات حماية وصيانة ورعاية لهذه المرأة.. وأنهم يكفونها ما أهمها وما أغمها وما تحتاج إليه من حاجات مادية ومن شعور بالأمان النفسي!
لما جاء التغريب، وجاءت القوانين العلمانية، كسرت كل طبقات الحماية هذه، وتحت عنوان "تحرير المرأة"، أخرجتها لتواجه المجتمع كله وحدها.. حتى السلطة ليس عليها أن تنفق على المطلقة والمحتاجة وذات العيال.. وزيادة في "تحرير المرأة وتمكينها" وضعوا عليها أعباء الأولاد، وجعلوا بيدها زمام إذلال الزوج بقوانين معيبة ومشوهة تنظم الحضانة والتمكين من المسكن والنفقة والقائمة ... إلخ!!
والمرأة التي تمردت على الزوج كانت قبل ذلك مشبعة بالتمرد على الأب وعلى الأخ، والانطلاق في المجتمع متمردة على أي شيء، من كبير العائلة والحارة وأي مكانة اجتماعية أخرى.. وهي في ذلك كله مدعومة بقوانين حاكمة، وبتيار ثقافي هائل منهمر من وسائل التعليم والإعلام والثقافة.. حتى وصلنا إلى ما نحن فيه..
امرأة بغير حماية أبدا، وُضِعت في عراء المجتمع، المجتمع الذي يعاديها أو على الأقل لا يبالي بها (فهي حرة قوية مستقلة ممكنة!!).. وهي تخوض معاركها مع هذا المجتمع.. المجتمع الذي جُرِّد وتجرَّد من قيم حماية المرأة ورعايتها والحفاظ عليها، فكل هذا صار موصوما بأنه ذكورية وأبوية وتخلف ورجعية..
هذه المرأة التي صارت في العراء، وحولها هذا القدر من العداء أو اللا مبالاة، لم تتمتع -كما وعدوها- بالحرية والتمكين.. بل صارت على الحقيقة تحت عبودية السلطة والنظام القائم..
بداية من السلطة السياسية التي صار يمكنها أن تُلقي بها في المعتقلات وتحكم عليها بالإعدام متجردة من كل شعور بالعار الاجتماعي!!
ومرورا بسلطة النظام المالي والاقتصادي الذي جعلها ترسا في آلة توليد المال، وضغط عليها ليستخلص منها الإنتاج المطلوب بغير رحمة بها لا في فترات حمل أو نفاس أو زواج أو طلاق أو تربية أولاد.. بل صارت واجهة جذابة لاستخلاص المال، وموظفا برتبة أقل وطموح أدنى من الشاب!
وكذلك سلطة النظام الاجتماعي -الرأسمالي، المنفك عن قيم الشريعة وأخلاقها- الذي جعلها سلعة ومتعة للأثرياء والأقوياء الذين يستطيعون أن يتلاعبوا بغرائز المرأة (الحرة!!) في المال والشهرة والنفوذ!!
وهكذا صارت النساء في عالمنا، واجهات براقة لماعة تتنافس في التزين والتلطف لجذب (الذكور).. سواء أكان هؤلاء الذكور زبائن في العمل، أو مديرا، أو موضع أمل في ارتقاء اجتماعي ومالي..
Forwarded from قناة: محمد إلهامي
وخلف كل ذلك البريق: امرأة محطمة، ضائعة النفس، محترقة الأعصاب، تعاني من الحفاظ على عملها، وتعاني في منافسة قريناتها، وتعاني في إرضاء مديرها، وتعاني في دوامة الحياة التي تلزمها تربية أبنائها.. وقد انكسرت حولها كل طبقات الحماية (الأبوية الذكورية... إلخ)، فصارت "ضحية الحرية والتمكن والاستقلال"!!!
وهذا الوضع الذي أعطي للمرأة قد أنتج بدوره أيضا رجالا مخنثين، لا مبالين، شهوانيين.. فمن بعد ما كان الرجل يعرف أن إرضاء غريزته وشهوته مرتبط بتحمل المسؤولية ورعاية البيت والأولاد، صار بإمكان الرجل الآن أن يقضي شهوته وغريزته مع الفتاة المتحررة دون أية أعباء.. وهو إن تزوّج طالبها بالعمل لتشاركه النفقة، ورأى ذلك من حقوقه عليها ومن واجباتها، وطلب منها المشاركة في تأسيس البيت، وهو إن طلقها ترك لها الأولاد أو عذبها بهم ولم ينفق لا عليها ولا عليهم.. ولتتمتع هي بحريتها واستقلالها وتمكين القوانين لها..
انتشار هذا النوع من الرجال هو نتيجة مباشرة لاسترجال النساء، وللقوانين الغبية المتغربة التي نزعت منه كل سلطان، وأتاحت له أن يحيا على هذا النحو..
وفي المنتصف كثير من المظلومين رجالا ونساء..
الخلاصة يا جماعة الخير:
حقيقة الحل تكمن في العودة إلى الله، وإلى الشريعة، وإلى نظامنا الأخلاقي، وإلى طبيعتنا ونمطنا الاجتماعي القديم.. حيث كان الرجل رجلا، وكانت المرأة امرأة.. لكل منهم حقوق وواجبات معروفة ومستقرة!!
وهذا الوضع الذي أعطي للمرأة قد أنتج بدوره أيضا رجالا مخنثين، لا مبالين، شهوانيين.. فمن بعد ما كان الرجل يعرف أن إرضاء غريزته وشهوته مرتبط بتحمل المسؤولية ورعاية البيت والأولاد، صار بإمكان الرجل الآن أن يقضي شهوته وغريزته مع الفتاة المتحررة دون أية أعباء.. وهو إن تزوّج طالبها بالعمل لتشاركه النفقة، ورأى ذلك من حقوقه عليها ومن واجباتها، وطلب منها المشاركة في تأسيس البيت، وهو إن طلقها ترك لها الأولاد أو عذبها بهم ولم ينفق لا عليها ولا عليهم.. ولتتمتع هي بحريتها واستقلالها وتمكين القوانين لها..
انتشار هذا النوع من الرجال هو نتيجة مباشرة لاسترجال النساء، وللقوانين الغبية المتغربة التي نزعت منه كل سلطان، وأتاحت له أن يحيا على هذا النحو..
وفي المنتصف كثير من المظلومين رجالا ونساء..
الخلاصة يا جماعة الخير:
حقيقة الحل تكمن في العودة إلى الله، وإلى الشريعة، وإلى نظامنا الأخلاقي، وإلى طبيعتنا ونمطنا الاجتماعي القديم.. حيث كان الرجل رجلا، وكانت المرأة امرأة.. لكل منهم حقوق وواجبات معروفة ومستقرة!!
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
⭐️إعلان التسجيل في الدفعة الثالثة من مدرسة خديجة⭐️
بسم الله الرحمن الرحيم
نعلن عن انطلاقة الدفعة الثالثة من برنامج مدرسة خديجة
🔸يغلق التسجيل يوم الثلاثاء ٤/١١/١٤٤٧ الموافق ٢١/٤/٢٠٢٦
🔸البرنامج خاص بالنساء من عمر ١٦ وما فوق.
🔸العدد محدود وسيتم التواصل مع المقبولات عبر البريد الالكتروني عند القبول.
🖇رابط التسجيل
بسم الله الرحمن الرحيم
نعلن عن انطلاقة الدفعة الثالثة من برنامج مدرسة خديجة
💡وهي مدرسة إحيائية تربوية توفر للمرأة بيئة صالحة لبنائها الإيمانيّ والتربوي لاستعادة و الإصلاحي عبر خمسة مسارات إيمانية تزكوية وعلمية.
🔸البرنامج تفاعلي، يتطلب الحضور المباشر للقاءات.
🔸يغلق التسجيل يوم الثلاثاء ٤/١١/١٤٤٧ الموافق ٢١/٤/٢٠٢٦
🔸البرنامج خاص بالنساء من عمر ١٦ وما فوق.
🔸العدد محدود وسيتم التواصل مع المقبولات عبر البريد الالكتروني عند القبول.
🖇رابط التسجيل
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
بسم الله الرحمن الرحيم،
يسرنا أن نعلن فتح باب التسجيل في الدفعة الثانية من برنامج #برد_اليقين.
وهو برنامج معرفيّ تزكويّ سلوكيّ، تجدون شيئا من تفاصليه في الصورة المُرفَقة.
📌 رابط التسجيل:
https://forms.gle/Vd5v1Dq6DGMgPu1v5
⚠️ يُغلق التسجيل يوم الخميس القادم، الموافق:
٦-١١-١٤٤٧ هـ
2026-4-23 مـ
يسرنا أن نعلن فتح باب التسجيل في الدفعة الثانية من برنامج #برد_اليقين.
وهو برنامج معرفيّ تزكويّ سلوكيّ، تجدون شيئا من تفاصليه في الصورة المُرفَقة.
https://forms.gle/Vd5v1Dq6DGMgPu1v5
٦-١١-١٤٤٧ هـ
2026-4-23 مـ
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from المُشوِّق إلى القُرآن | عمرو الشرقاوي
«الإعجابُ بالمؤثِّرين والمشاهير الجُدُد قد يُفضي إلى التغاضي عن ارتكاب بعضهم الحماقات، ومخالطة السيئات، وترك إنكار المحظورات مما يشِيعُونه وينشرونه؛ لحسن مظهرِ المشهور ووسامته حقيقةً أو حكمًا.
وأعني بالجمال الحقيقي: الظَّاهرِ في حسن الوجهِ، وملاحةِ المنظر.
فإنَّ كثيرًا من الناس ينحازون إلى المشهور الوسيم (ذكرًا أو أنثى)، ولو جَهِل وأخطأَ، بل لو أجرم واعتدى.
أمَّا الجمال الحكمي: فهو الجمال الذي يحصل للمرء بفعل الشُّهرة، واجتماع الناس ومديحهم، وإعجابهم.
فقد تبيَّن أن الاشتهار والتجمهر الرقَمِي حولَ المرء قد يجعل النَّاس يرونه جميلًا، ويستملحُون منظرَه، فيرونه أجمل مما هو عليه على الحقيقة لو كان بلا صيتٍ ولا حشود!
وحين يُعجَب الإنسان بهذا المؤثِّر أو ذلك المشهور: فإنَّك تراه يلتمس له الأعذار، ويشتدُّ في الدِّفاع عنه، ويشكِّك في كل دليلٍ يدينه، ويُغلِّب حسن الظنِّ في غير موضعه، ويعتذر له عمَّا لا يُعتذَر منه.
وكلُّ هذا مما يغري المبطِل بالإيغال فيما هو فيه، تعويلًا على (دعم) الجمهور، ومجاملات المتابعين»، صناعة السُّمعة في الشهرة الرقميَّة: (131 - 133).
وأعني بالجمال الحقيقي: الظَّاهرِ في حسن الوجهِ، وملاحةِ المنظر.
فإنَّ كثيرًا من الناس ينحازون إلى المشهور الوسيم (ذكرًا أو أنثى)، ولو جَهِل وأخطأَ، بل لو أجرم واعتدى.
أمَّا الجمال الحكمي: فهو الجمال الذي يحصل للمرء بفعل الشُّهرة، واجتماع الناس ومديحهم، وإعجابهم.
فقد تبيَّن أن الاشتهار والتجمهر الرقَمِي حولَ المرء قد يجعل النَّاس يرونه جميلًا، ويستملحُون منظرَه، فيرونه أجمل مما هو عليه على الحقيقة لو كان بلا صيتٍ ولا حشود!
وحين يُعجَب الإنسان بهذا المؤثِّر أو ذلك المشهور: فإنَّك تراه يلتمس له الأعذار، ويشتدُّ في الدِّفاع عنه، ويشكِّك في كل دليلٍ يدينه، ويُغلِّب حسن الظنِّ في غير موضعه، ويعتذر له عمَّا لا يُعتذَر منه.
وكلُّ هذا مما يغري المبطِل بالإيغال فيما هو فيه، تعويلًا على (دعم) الجمهور، ومجاملات المتابعين»، صناعة السُّمعة في الشهرة الرقميَّة: (131 - 133).
Forwarded from قناة تسنيم راجح
في الصورة: عاطف نجيب
واحدٌ من رؤوس النظام المخلوع، مجرم كان الشعب يخشى ذكر اسمه، ابن خالة بشار الأسد، فرعون من فراعنة العصر!
تخيل أن كان من تجبره وحقارته أن اعتقل أطفالاً في درعا قبل ١٤ سنة، عذّبهم وقتّل منهم واقتلع أظافرهم، جوّعهم ونكّل بهم.. وحين طالب آباؤهم بهم قال: "إن لم تنجب نساؤكم أطفالاً يحبون الوطن فأرسلوهنّ لنا نحبّلهم أطفالاً يحبونه"!
رجع الأهالي من عنده بحرقة وقهر، واشتعلت التظاهرات! وشدّ بشار الأسد على يدي ابن خالته وزادوا في طغيانهم حتى قضى الله أمراً كان مفعولاً..
واليوم يقف القذر في قفصٍ في المحكمة! يصرخ أهالي الشهداء: "الله أكبر! سقط هبل! الله أكبر!"
اليوم تبكي الأمهات في المحكمة فرحاً، يبكين وهنّ يرين قاتل أولادهنّ بعد ١٤ سنة ذليلاً صاغراً ينتظر حكم قاضي الأرض..
مشهدٌ يكحل العينين، يذكرك بعزة وجلال الله سبحانه، ويحجّم الدنيا على قدرها! يجعلنا نتخيل فرعون يوم القيامة حين ستكحّل ماشطة ابنته عينيها بمرآه يساق لجهنّم، يملأنا يقينا بأن هذه نهاية الطغاة مهما علوا في سنينهم القصيرة، وبإذن الله ستكون مثلها نهاية نتنياهو وغيره من الطغاة، ومن كلّ من قتّل في المسلمين وسجن وظلم!
هذه بشارةٌ لكل مظلوم، وتذكرةٌ لكل ظالم.. نهايتك وقفةٌ كهذه بإذن الله!
الله أكبر! والعزة لله! الله أكبر! لا غالب إلا الله!
الحمدلله
واحدٌ من رؤوس النظام المخلوع، مجرم كان الشعب يخشى ذكر اسمه، ابن خالة بشار الأسد، فرعون من فراعنة العصر!
تخيل أن كان من تجبره وحقارته أن اعتقل أطفالاً في درعا قبل ١٤ سنة، عذّبهم وقتّل منهم واقتلع أظافرهم، جوّعهم ونكّل بهم.. وحين طالب آباؤهم بهم قال: "إن لم تنجب نساؤكم أطفالاً يحبون الوطن فأرسلوهنّ لنا نحبّلهم أطفالاً يحبونه"!
رجع الأهالي من عنده بحرقة وقهر، واشتعلت التظاهرات! وشدّ بشار الأسد على يدي ابن خالته وزادوا في طغيانهم حتى قضى الله أمراً كان مفعولاً..
واليوم يقف القذر في قفصٍ في المحكمة! يصرخ أهالي الشهداء: "الله أكبر! سقط هبل! الله أكبر!"
اليوم تبكي الأمهات في المحكمة فرحاً، يبكين وهنّ يرين قاتل أولادهنّ بعد ١٤ سنة ذليلاً صاغراً ينتظر حكم قاضي الأرض..
مشهدٌ يكحل العينين، يذكرك بعزة وجلال الله سبحانه، ويحجّم الدنيا على قدرها! يجعلنا نتخيل فرعون يوم القيامة حين ستكحّل ماشطة ابنته عينيها بمرآه يساق لجهنّم، يملأنا يقينا بأن هذه نهاية الطغاة مهما علوا في سنينهم القصيرة، وبإذن الله ستكون مثلها نهاية نتنياهو وغيره من الطغاة، ومن كلّ من قتّل في المسلمين وسجن وظلم!
هذه بشارةٌ لكل مظلوم، وتذكرةٌ لكل ظالم.. نهايتك وقفةٌ كهذه بإذن الله!
الله أكبر! والعزة لله! الله أكبر! لا غالب إلا الله!
الحمدلله
عن ابن مسعود -رضي الله عنه- مرفوعًا:
ـ متفق عليه
في الحديث التنبيه على أمر عظيم متعلق بمعاملة الحكام، وهي ظلم الحكام وانفرادهم بالمال العام دون الرعية، حيث أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه سيستولي على المسلمين ولاة يستأثرون بأموال المسلمين يصرفونها كما شاؤوا ويمنعون المسلمين حقهم فيها.
وهذه أثرة وظلم من هؤلاء الولاة، أن يستأثروا بالأموال التي للمسلمين فيها الحق، وينفردوا بها لأنفسهم عن المسلمين، ولكن الصحابة المرضيون طلبوا التوجيه النبوي في عملهم لا فيما يتعلق بالظلمة، فقالوا: ما تأمرنا؟ وهذا من عقلهم، فقال -صلى الله عليه وسلم-: "تودون الحق الذي عليكم"، يعني: لا يمنعكم انفرادهم بالمال عليكم أن تمنعوا ما يجب عليكم نحوهم من السمع والطاعة وعدم الإثارة والوقوع في الفتن، بل اصبروا واسمعوا وأطيعوا ولا تنازعوا الأمر الذي أعطاهم الله، "وتسألون الله الذي لكم" أي: اسألوا الحق الذي لكم من الله، أي: اسألوا الله أن يهديهم حتى يؤدُّوكم الحق الذي عليهم لكم، وهذا من حكمة النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فإنه -صلى الله عليه وسلم- علِم أنَّ النفوس لا تصبر عن حقوقها، وأنها لن ترضى بمن يستأثرعليهم بحقوقهم، ولكنه -صلى الله عليه وسلم- أرشد إلى أمر يكون فيه الخير والمصلحة، وتندفع من ورائه الشرور والفتن، وذلك بأن نؤدي ما علينا نحوهم من السمع والطاعة وعدم منازعة الأمر ونحو ذلك، ونسأل الله الذي لنا.
«إِنَّها سَتَكُون بَعدِي أَثَرَة وأُمُور تُنكِرُونَها!» قالوا: يا رسول الله، فَمَا تَأمُرُنَا؟ قال: «تُؤَدُّون الحَقَّ الذي عَلَيكم، وتَسأَلُون الله الذِي لَكُم».
ـ متفق عليه
في الحديث التنبيه على أمر عظيم متعلق بمعاملة الحكام، وهي ظلم الحكام وانفرادهم بالمال العام دون الرعية، حيث أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه سيستولي على المسلمين ولاة يستأثرون بأموال المسلمين يصرفونها كما شاؤوا ويمنعون المسلمين حقهم فيها.
وهذه أثرة وظلم من هؤلاء الولاة، أن يستأثروا بالأموال التي للمسلمين فيها الحق، وينفردوا بها لأنفسهم عن المسلمين، ولكن الصحابة المرضيون طلبوا التوجيه النبوي في عملهم لا فيما يتعلق بالظلمة، فقالوا: ما تأمرنا؟ وهذا من عقلهم، فقال -صلى الله عليه وسلم-: "تودون الحق الذي عليكم"، يعني: لا يمنعكم انفرادهم بالمال عليكم أن تمنعوا ما يجب عليكم نحوهم من السمع والطاعة وعدم الإثارة والوقوع في الفتن، بل اصبروا واسمعوا وأطيعوا ولا تنازعوا الأمر الذي أعطاهم الله، "وتسألون الله الذي لكم" أي: اسألوا الحق الذي لكم من الله، أي: اسألوا الله أن يهديهم حتى يؤدُّوكم الحق الذي عليهم لكم، وهذا من حكمة النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فإنه -صلى الله عليه وسلم- علِم أنَّ النفوس لا تصبر عن حقوقها، وأنها لن ترضى بمن يستأثرعليهم بحقوقهم، ولكنه -صلى الله عليه وسلم- أرشد إلى أمر يكون فيه الخير والمصلحة، وتندفع من ورائه الشرور والفتن، وذلك بأن نؤدي ما علينا نحوهم من السمع والطاعة وعدم منازعة الأمر ونحو ذلك، ونسأل الله الذي لنا.
Forwarded from عمار سليمان
من أخطر أنواع الإدمان الحديثة، المقاطع الصغيرة reels ، وحسب دراسة حديثة فهي تتسبب في ( خرف رقمي).
ومن علامات هذا الخرف:
1. ضعف تأجيل الرغبة أو ما نسميه ( الكف ) وهذا نتيجة ضعف القشرة الدماغية العليا المسؤولة عن الوظائف التنفيذية العليا للدماغ .
٢. ضعف الانتباه والتركيز، كونكنا نعتمد على شظايا قصص، أو قصصات من الحياة.
٣. فقدان ضبط الذات، وهذه نتيجة مباشرة لللتمرير scrolling، فالصبط يحتاج لتوقف وتؤدة لا استرا عبثي.
٤. ضعف القدرة على حل المشكلات والجلوس معها، كون المقاطع القصيرة بوابة الهروب الأكبر من الواقع وصعوبة الحياة.
الخلاصة: الصيام عن هذه المقاطع يعتبر صحة دماغبة ونفسية، والغرق فيها وقوع دماغي وتدهور صحي.
ومن علامات هذا الخرف:
1. ضعف تأجيل الرغبة أو ما نسميه ( الكف ) وهذا نتيجة ضعف القشرة الدماغية العليا المسؤولة عن الوظائف التنفيذية العليا للدماغ .
٢. ضعف الانتباه والتركيز، كونكنا نعتمد على شظايا قصص، أو قصصات من الحياة.
٣. فقدان ضبط الذات، وهذه نتيجة مباشرة لللتمرير scrolling، فالصبط يحتاج لتوقف وتؤدة لا استرا عبثي.
٤. ضعف القدرة على حل المشكلات والجلوس معها، كون المقاطع القصيرة بوابة الهروب الأكبر من الواقع وصعوبة الحياة.
الخلاصة: الصيام عن هذه المقاطع يعتبر صحة دماغبة ونفسية، والغرق فيها وقوع دماغي وتدهور صحي.
اللَّهُمَّ إني أعوذُ بك من زوالِ نعمتِك، و تحوُّلِ عافيتِك، و فجأَةِ نِقمتِك و جميعِ سخَطِك.
Forwarded from قناة سليمان بن ناصر العبودي
العلم ما حُفِظَ وكرِّر، أو لُخِّص وحرِّرَ، أو دُرِّس وروجِعَ، أو أديمَ النظر فيه .. هكذا يستقر وينغرس وينتج ثمرًا يانعًا وحدائق ذات بهجة، وما سوى ذلك من المطالعات العابرة فسرابٌ بِقِيعة يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا أراده لم يجده شيئًا!
Forwarded from الشنفرى العربي
...من النصوص التي أحفظها وأحدِّث بها نفسي دائمَا قول ابن جني رحمه الله:
"إن أكثر من ضل عن الشريعة وحاد عنها إنما استهواه واستخف حلمَه ضغفُه في هذه اللغة الشريفة ... ولو كان لهم أُنس بهذه اللغة، أو تصرفٌ فيها، أو مُزاولة لها= لحمتهم السعادةُ بها ما أصارتهم الشِّقوةُ إليه بالبعد عنها". [الخصائص: ٢٤٥/٣]
تأمل:
- الضعف في اللغة .. من أكثر أسباب الضلال.
- ومدارسة اللغة .. إنما تكون بالأنس والتصرف والمزاولة.
- والأنس باللغة والسعادة بها .. حماية من الضلال.
- والبعد عن اللغة .. قد يوقع في الشقاء.
"إن أكثر من ضل عن الشريعة وحاد عنها إنما استهواه واستخف حلمَه ضغفُه في هذه اللغة الشريفة ... ولو كان لهم أُنس بهذه اللغة، أو تصرفٌ فيها، أو مُزاولة لها= لحمتهم السعادةُ بها ما أصارتهم الشِّقوةُ إليه بالبعد عنها". [الخصائص: ٢٤٥/٣]
تأمل:
- الضعف في اللغة .. من أكثر أسباب الضلال.
- ومدارسة اللغة .. إنما تكون بالأنس والتصرف والمزاولة.
- والأنس باللغة والسعادة بها .. حماية من الضلال.
- والبعد عن اللغة .. قد يوقع في الشقاء.