أَبْجَد
2.92K subscribers
621 photos
282 videos
183 files
898 links
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، الحمد لله الذي علَّم بالقلم، وعلَّم الإنسان ما لم يعْلَم، والصلاة والسلام على خير معلمي الناس الخير محمد. وبعد..
Download Telegram
Forwarded from أَبْجَد
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:
«أوصاني خليلي -صلى الله عليه وسلم- بثلاث: صيام ثَلاثَةِ أَيَّامٍ من كل شهر، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وأن أُوتِرَ قبل أن أنام».


ـ متفق عليه

اشتمل هذا الحديث الشريف على ثلاث وصايا نبوية كريمة:
الأولى: الحث على صيام ثلاثة أيام من كل شهر؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها، فيصير صيام ثلاثة الأيام كصيام الشهر كله.
والأفضل أن تكون الثلاثة، الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، كما ورد في بعض الأحاديث.
الثانية: أن يصلي الضحى، وأقلها ركعتان، لاسيما في حق من لا يصلي من الليل، كأبي هريرة الذي اشتغل بدراسة العلم أول الليل.
وأفضل وقتهما، حين تَرْمَضُ الْفِصَالُ ،كما جاء في حديث آخر.
الثالثة: أن من لا يقوم آخر الليل، فليوتر قبل أن ينام، كيلا يفوت وقته.
استبقاك من عاتبك
وزهد فيك من استهان بسيئاتك.


مداواة النفوس وتهذيب الأخلاف | ابن حزم
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:
«كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعجبه التيمُّن في تَنَعُّلِّه، وترجُّلِه، وطُهُورِه، وفي شَأنه كُلِّه».


ـ متفق عليه

تخبرنا عائشة -رضي الله عنها- عن عادة النبي -صلى الله عليه وسلم- المحببة إليه، وهى تقديم الأيمن في لبس نعله، ومشط شعره، وتسريحه، وتطهره من الأحداث، وفى جميع أموره التي من نوع ما ذكر كلبس القميص والسراويل، والنوم، والأكل والشرب ونحو ذلك.
كل هذا من باب التفاؤل الحسن وتشريف اليمين على اليسار.
وأما الأشياء المستقذرة فالأحسن أن تقدم فيها اليسار؛ ولهذا نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الاستنجاء باليمين، ونهى عن مس الذكر باليمين، لأنها للطيبات، واليسار لما سوى ذلك.
Forwarded from أبيات فصحى
مما يروى أن عجوزًا استفتت شيخًا فى مسألةٍ ما، فقالَ لها: أجيبك بقول مالكٍ أم بالكتاب والسنة؟

فقالت: أجبني بقول مالكٍ، فهو أعلمُ منكَ بالكتابِ والسنةِ.
أكثر ما يكون ما لم يُظَنّ، والحزم هو التأهب لما يُظَنّ. فسبحان مُرَتِّب ذلك ليُرِيَ الإنسان عجزه وافتقاره إلى خالقه -عز وجل-.


مداواة النفوس وتهذيب الأخلاف | ابن حزم
عن عبد الله بنِ عمر -رضي الله عنهما- أن
عمرَ بْن الخطاب -رضي الله عنه- قال: "يا رسول الله، أّيَرقُدُ أَحَدُنا وهو جُنُب؟ قال: نعم، إِذَا تَوَضَّأ أَحَدُكُم فَليَرقُد".


ـ متفق عليه

سأل عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- النبي -صلى الله عليه وسلم-: إن أصابت أحدهم الجنابة من أول الليل، بأن جامع امرأته ولو لم ينزل أو احتلم، فهل يرقد أي ينام وهو جنب؟ فأذن لهم -صلى الله عليه وسلم- بذلك، على أن يخفف هذا الحدث الأكبر بالوضوء الشرعي؛ وحينئذ لا بأس من النوم مع الجنابة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سوريا 💚

فلسطيني يا ابن العم..
بفديك بالروح والدم..
Forwarded from د. سامي عامري
من أعظم مصائد الشيطان أن يظن المرء أنّه أدّى ما عليه من واجب في هذا المعترك الصاخب… العدو من أمامنا ومن ورائنا.. معارك تحريف الدين وإفساد الجيل .. ونحن نرضى بقليل الجهد …
اللهم إني أعوذ بك من الركون إلى القصور ووهم الوفاء لهذا الدين بحقه..
اللهم إني أعوذ بك من جَلَد الفاجر وعجز الثقة ..
"كلّا لمّا يقض ما أمره"
لقد طال همّ من غاظه الحقُّ.


مداواة النفوس وتهذيب الأخلاف | ابن حزم
وإياك وذمّ أحد في حضرته، ولا في مغيبه، فــلك في إصلاح نفسك شُغل.


مداواة النفوس وتهذيب الأخلاف | ابن حزم
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
«سَوُّوا صُفُوفَكُم، فإِنَّ تَسوِيَة الصُّفُوف من تَمَام الصَّلاَة».


ـ متفق عليه

يرشد النبي -صلى الله عليه وسلم- أمته إلى ما فيه صلاحهم وفلاحهم، فهو -هنا- يأمرهم بأن يسووا صفوفهم، بحيث يكون سمتهم نحو القبلة واحدا، ويسدوا خلل الصفوف، حتى لا يكون للشياطين سبيل إلى العبث بصلاتهم، وأرشدهم -صلى الله عليه وسلم- إلى بعض الفوائد التي ينالونها من تعديل الصف، وذلك أن تعديلها علامة على تمام الصلاة وكمالها، وأن اعوجاج الصف خلل ونقص فيها.
اثنان عظُمَت راحتهما؛ أحدهما في غاية الحمد، والآخر في غاية الذم: مُطَّرح الدنيا، ومُطَّرح الحياء.


مداواة النفوس وتهذيب الأخلاف | ابن حزم
وإن أعجبت بعملك؛ فتفكر في معاصيك، وفي تقصيرك، وفي معاشك، ووجوهه فوالله لتجدنّ من ذلك ما يغلب على خيرك، ويُعَفِّي على حسناتك، فيطول همُّك حينئذ، وأبدل من العجب تَنَقُّصًا لنفسك.


مداواة النفوس وتهذيب الأخلاف | ابن حزم
عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
«الكبائر: الإشراك بالله، وعُقُوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغَمُوس».


ـ رواه البخاري

يتناول هذا الحديث عددًا من الذنوب التي وصفت بأنها من الكبائر، وسميت بذلك لضررها الكبير على فاعلها وعلى الناس في الدنيا والآخرة.
فأولها "الإِشرَاكُ بِالله": أي: الكفر بالله بأن، يعبد معه غيره ويجحد عبادة ربه.
وثانيها "عُقُوقُ الوَالِدَينِ": والعقوق حقيقته: أن يفعل مع والديه أو مع أحدهما، ما يتأذى به عرفاً، كعدم احترامهما وسبهما وعدم القيام عليهما ورعايتهما عند حاجتهم إلى الولد.
وثالثها "قَتْل النَّفْس": بغير حق كالقتل ظلماً وعدواناً، أما إذا استحق الشخص القتل بحق من قصاص وغيره فلا يدخل في معنى هذا الحديث.
ثم خُتِم الحديث بالترهيب من "اليَمِين الغَمُوسُ": وسُمِيت بالغموس لأنَّها تغمس صاحبها في الإِثم أو في النار؛ لأنه حلف كاذباً على علم منه.
كم شاهدنا ممن أهلكه كلامه، ولم نر أحدا قط ولا بلغنا أنه أهلكه سكوته، فلا تتكلم إلا بما يقربك من خالقك، فإن خفت ظالما فاسكت.


مداواة النفوس وتهذيب الأخلاف | ابن حزم
عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:
«اللهم ِإنِّي أَسأَلُك الهُدَى، والتُّقَى، والعَفَاف، والغِنَى».


ـ رواه مسلم

سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- ربه العلمَ والتوفيق للحق، وأن يُوفِّقه إلى امتثال ما أمر به وترك ما نهى عنه، وأن يعفه عن كل ما حرَّم عليه فيما يتعلق بجميع المحارم التي حرَّمها -عز وجل-، وسأله كذلك الغنى عن الخلق، بحيث لا يفتقر إلى أحد سوى ربَّه -عز وجل-.
يُروى أن ليلى أتت قيسًا يومًا، فلمّا رآها لم يُقبل عليها، وظلّ شارد الطرف بعيد الفكر، فسألته: ما بالك؟ فقال: “شغلني حبّك عنك".


من أعجب ما تصنعه النفس أنها حين تنشغل بفكرة شيء انشغالاً تامًّا، أفنت فيها كلّ طاقتها حتى لم يبقَ فيها متّسع لذلك الشيء حين يجيء. فالشعور بليلى أخذ كلّ قيس، ولم يترك فيه مكانًا لليلى ذاتها.

وهذا بعينه ما يقع لكثير منّا في أعمال الخير وطلب العلم؛ ينشغل أحدهم بالقراءة عن القرآن حتى لا يقرأ القرآن، وبالجدال في أسماء الله الحسنى أكثر من الاستهداء بها، وبالتعلّم عن برّ الوالدين حتى لا يبرّ والديه، ويسأل عن منهجية طلب العلم أكثر مما يطلب العلم، ويبحث عن أفضل طبعات الكتاب أكثر مما يقرأ الكتاب.

فصارت المقدّمات هي الغاية، والتهيّؤ للعمل بديلًا عن العمل. وكلّما ازداد الاهتمام النظري بالشيء، ازداد الحجاب عنه.
عن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنهما- قال:
«كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إِذَا قَام من اللَّيل يُشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاك».


ـ متفق عليه

من محبة النبي -صلى الله عليه وسلم- للنظافة وكراهته للرائحة الكريهة أنه كان إذا قام من نوم الليل الطويل الذي هو مظنة تغير رائحة الفم دلك أسنانه -صلى الله عليه وسلم- بالسواك، ليقطع الرائحة، ولينشط بعد مغالبة النوم على القيام؛ لأنَّ من خصائص السواك أيضا التنبيه والتنشيط.
الصورة المرفقة هي رسالة من امرأة تقيم في ألمانيا نُشِرت في أحد المجموعات..

اقرأ الكلام وتعال لأخبرك..
يا من هاجرت للغرب، أخي وأختي المسلمين الذين خرجوا من سوريا وغيرها هرباً من حربٍ أو ظلم حكام أؤ غيرها.. يا من ظنوا أن أوروبا هذه هي الحضن البديل، المستضيف الحنون، الوطن الجديد أو الذي سيعطيهم الإنصاف والأمان ويعوضهم ما فقدوه في بلادهم!

بالله عليك احذر، وإن استطعت فسارع واهرب!

هذه ليست أول قصة نسمعها بهذا المعنى..
قد وردتني عدة استشارات من أمهات يخشين لجوء أبنائهن المراهقين لهذه المراكز، وسمعت قصصاً موثوقة عن يافعين ويافعات ذهبوا لما يسمى بمؤسسات حماية الأسرة بلا سبب حقيقي وبملء إرادتهم، ومنهم من عاد ومنهم من لم يعد!

الأمر مخيف ويحتاج منا أن نصحو ونفكر وننشر هذه الصيحة بين المسلمين هناك!

هل الأمر يستحق؟ هل الجنسية أو الراتب أو المساعدات أو ما يدّعون أنه الأمان يستحق؟!

هذه الدول التي ادعت استقبال اللاجئين وادعت تأمين العيش الكريم لهم إنما كانت تسرق الإنسان المستضعف في أسوأ حالاته..تغريه بأحلامٍ هي حقوقه، تفرض عليه تعلم لغتها وثقافتها، تستعبده بالمهن الطويلة المرهقة وتسرق من راتبه القليل للضرائب وتسرق فكره وقلبه بطول ساعات العمل وكثرة ما عليه الانضباط به وتدخل دواماتٍ من القلق والتعب حتى يحصّل جنسيةً زو يدخل في نظام..
ومن ثم تقول له أن أولاده أولاد الحكومة لا أولاده! إن قلت لابنك كلمةً لا ترضاها الدولة فإنه سيسحب منك! إن زرعت فيه فكرة لا تتسق مع العلمانية فإنك تخسره! إن تعاملت معه بأي شكلٍ يجعل منه مسلماً فإن الطفل يؤخذ منك!
لا أبالغ أبداً هنا بل أحذر وأنادي المقيمين في الدول الأوروبية خصوصاً ذات العلمانية المتطرفة المتوحشة، وخصوصاً التي تطلق يد مؤسسات "حماية الأسرة" المزعومة كالسوسيال ويوعند امت وغيرها..

اهربوا بأولادكم قبل فوات الأوان..
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعاً:
«لاَ يَفْرَك مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَة إِنْ كَرِه مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَر»، أو قال: «غَيرُه».


ـ رواه مسلم

حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقًا رضي منها خلقًا آخر" معناه: لا يبغضها لأخلاقها، إن كره منها خلقا رضي منه خلقا آخر.
الفرك: يعني البغضاء والعداوة، يعني لا يعادي المؤمن المؤمنة كزوجته مثلا، لا يعاديها ويبغضها إذا رأى منها ما يكرهه من الأخلاق، وذلك لأن الإنسان يجب عليه القيام بالعدل، وأن يراعي المعامل له بما تقتضيه حاله، والعدل أن يوازن بين السيئات والحسنات، وينظر أيهما أكثر وأيهما أعظم وقعا، فيغلب ما كان أكثر وما كان أشد تأثيرا؛ هذا هو العدل.