أَبْجَد
2.92K subscribers
623 photos
282 videos
183 files
899 links
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، الحمد لله الذي علَّم بالقلم، وعلَّم الإنسان ما لم يعْلَم، والصلاة والسلام على خير معلمي الناس الخير محمد. وبعد..
Download Telegram
عن أبي عبيد، مولى ابن أزهر، قال:
شهدت العيد مع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، فقال: هذان يومان نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن صيامهما: يوم فطركم من صيامكم، واليوم الآخر تأكلون فيه من نُسُكِكُم.


ـ متفق عليه

جعل الله -عز وجل- للمسلمين يومين عيدين للمسلمين، وكل منهما مرتبط بشعيرة دينية، فيوم عيد الفطر مرتبط بتمام الصيام، فكان الواجب على المسلم أن يفطر هذا اليوم شكراً لله عز وجل على تمام نعمة الصوم وإظهاراً لنعمة الفطر التي أمر الله بها بعد الصوم، قال -تعالى-: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)، وأما اليوم الثاني فهو يوم عيد الأضحى وهو مرتبط بشعيرة الهدايا والأضاحي، فإن الناس يهدون ويضحون ويظهرون شعائر الله -تعالى- بالأكل من ذلك فوجب على المسلم إفطار هذين اليومين وحرم عليه صومهما.
عن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-
«أنه نهى عن النذر، وقال: إنّ النَّذْرَ لا يأتي بخير، وإنما يُسْتَخْرَجُ به من البخيل».


ـ متفق عليه

نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن النذر، وعلل نهيه بأنه لا يأتي بخير؛ وذلك لما يترتب عليه من إيجاب الإنسان على نفسه شيئًا هو في سعة منه، فيخشى أن يقصر في أدائه، فيتعرض للإثم، ولما فيه من إرادة المعاوضة مع الله -تعالى- في التزام العبادة معلقة على حصول المطلوب، أو زوال المكروه.
وربما ظن -والعياذ بالله- أن الله -تعالى- أجاب طلبه؛ ليقوم بعبادته.
لهذه الأسباب وغيرها، نهى عنه النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ إيثارا للسلامة، وطمعا في جود الله -تعالى- بلا مقابل ولا شرط، وإنما بالرجاء والدعاء.
وليس في النذر فائدة، إلا أنه يستخرج به من البخيل، الذي لا يقوم إلا بما وجب عليه فعله وتحتم عليه أداؤه، فيأتي به مكرها، متثاقلا، فارغا من أساس العمل، وهي النية الصالحة، والرغبة فيما عند الله -تعالى-.
قولوا ما شاء الله، اللهم بارك اللهم بارك اللهم بارك

لفت نظري في الاعتكاف طفل

اسمه يوسف
مكملش ١٠ سنين
معتكف لوحده مش معاه أخوه الكبير ولا أبوه
بينام تقريبا ٥ ساعات يوميا وربما نام جالسا من فرط التعب والنعس
كان مطلوب منه يوميا حد أدنى ٨٥ ركعة بين فرائض ونوافل وأوقات بتزيد ل٢٠٠
يحفظ من القرآن أكثر من ٢٠ جزء
ومطلوب منه قراءة ١٠ أجزاء يوميا
غير انه بيحفظ ويسمع قرآن وعنده دروس أسبوعية بيخرج لها ويرجع للاعتكاف مرة أخرى

في يوم صلى الإمام بالبقرة كاملة في ركعتين يوسف لم يجلس فيهم دقيقة
وصلوات أخرى تصل لساعة ونص الركعتين مع طول الركوع والسجود حتى تتعبني أنا صاحب ال٢٤ عام قدماي وركبتاي ورقبتي وهو يصليها معي لا يجلس

يوسف نشأ في منطقة شعبية كل سبل الفساد فيها منتشرة في كل مكان، والنماذج السيئة هي الأعم الأغلب الطاغي على غيره

اللهم بارك في يوسف وفي والدي يوسف وفي شيوخ يوسف
«لدي تعليق بشأن كلمة "الاكتئاب"، التي كادت أن تقضي تمامًا على كلمة "التعاسة unhappiness" بل كادت تمحو مفهومها في الحياة الحديثة. فمن بين آلاف المرضى الذين عاينتهم، لم يصرّح سوى اثنين أو ثلاثة فحسب بأنهم تعساء؛ أما الباقون جميعًا فقالوا إنهم "مكتئبون"!
وهذا التحول الدلالي بالغ الأهمية، إذ يوحي بأن عدم الرضا عن الحياة هو في حد ذاته أمرٌ مَرضِيّ، وحالة طبية تقع على عاتق الطبيب مسؤولية تخفيفها بوسائل طبية، فلكل إنسان حق في الصحة؛ والاكتئاب حالة غير صحية؛ إذن لكل إنسان حق في أن يكون سعيدًا (وهو نقيض الاكتئاب). وهذه الفكرة تفترض بدورها أن الحالة الذهنية أو المزاج ينبغي -أو من المفترض أن يكون- مستقلة عن الطريقة التي يعيش بها المرء حياته؛ وهو اعتقاد من شأنه أن يجرّد الوجود الإنساني من معناه، إذ يفصل فصلًا جذريًا بين الجزاء والسلوك!».

Theodore Dalrymple
عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:
«إنّي والله -إنْ شاء الله- لا أَحلف على يمين، فأرى غيرها خيراً منها إلاَّ أَتيتُ الَّذِي هو خير، وتحلَّلْتُهَا».


ـ متفق عليه

أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أخبر عن نفسِه بأنَّه إذا حَلَفَ على يَمِينٍ ثم بعد ذلك رأى أنَّ الخيرَ في عدَمِ الاستمرار عليها تَركَها بِتَرك ما حَلَفَ عليه وكفَّرَها التزم الذي هو خير من فعل أو ترك.
عن عبد الله بن مَسعود -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:
«أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ».


ـ متفق عليه واللفظ لمسلم

يُحَاسِبُ الله -تعالى- الْخَلَائِقَ يوم القيامة، ثُمَّ يَقْضِى بينهم بعدله، ويبدأ من المظالم بالْأَهم، وبما أَنَّ الدِّمَاء هي أَعْظم وأَهَمُّ ما يكون من المظَالمِ فِإِنَّهَا أَوْلُ مَا يُقْضَى بِهِ منها في ذلك اليومِ العظيمِ، وهذا فيما بين العباد في المظالم، أما أعمال العبد فأول ما ينظر فيه الصلاة.
عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:
«لا تَلْبَسُوا الحَرِير؛ فَإِنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ في الدنيا لم يَلبَسه في الآخرة».


ـ متفق عليه

في هذا الحديث نهي عن لبس الحرير للرجال، وأن عقوبة لابسه أنه لا يلبسه في الآخرة؛ لأن الجزاء من جنس العمل.
"قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون"
عارف إن كثير منكم شاهد الفيديو بالفعل..
لكن لو قدرت تشوف منه دقائق بعد نشره على يوتيوب هيكون مفيد جداً للقناة حتى لا يفسر يوتيوب ذلك بعدم اهتمام من المتابعين المقربين للقناة فيقلل وصوله لباقي المتابعين. شكراً
https://youtu.be/IqVjqBafhDY
عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال:
مر النبي -صلى الله عليه وسلم- بقبرين، فقال: «إنهما ليُعذَّبان، وما يُعذَّبان في كبير؛ أما أحدهما: فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر: فكان يمشي بالنميمة».


ـ متفق عليه

مرَّ النبي -صلى الله عليه وسلم-، ومعه بعض أصحابه بقبرين، فكشف الله -سبحانه وتعالى- له عن حالهما، وأنهما يعذبان، فأخبر أصحابه بذلك؛ تحذيراً لأمته وتخويفاً، فإنَّ صاحبي هذين القبرين، يعذَّب كل منهما بذنب تركُه والابتعادُ عنه يسيرٌ على من وفقه الله لذلك.
فأحَدُ المعذَّبَيْن كان لا يحترز من بوله عند قضاء الحاجة، ولا يتحفّظ منه، فتصيبه النَجاسة فتلوث بدنه وثيابه ولا يستتر عند بوله، والآخر يسعى بين الناس بالنميمة التي تسبب العداوة والبغضاء بين الناس، ولاسيما الأقارب والأصدقاء، يأتي إلى هذا فينقل إليه كلام ذاك، ويأتي إلى ذاك فينقل إليه كلام هذا؛ فيولد بينهما القطيعة والخصام. والإسلام إنما جاء بالمحبة والألفة بين الناس وقطع المنازعات والمخاصمات.
ولكن الكريم الرحيم -صلى الله عليه وسلم- أدركته عليهما الشفقة والرأفة، فأخذ جريدة نخل رطبة، فشقَّها نصفين، وغرز على كل قبر واحدة، فسأل الصحابة النبي -صلى الله عليه وسلم- عن هذا العمل الغريب عليهم، فقال: لعل الله يخفف عنهما بشفاعتي ما هما فيه في العذاب، ما لم تيبس هاتان الجريدتان، أي مدة بقاء الجريدتين رطبتين، وهذا الفعل خاص به -صلى الله عليه وسلم-.
والسعيد كل السعيد في دنياه من لم يضطره الزمان إلى اختبار الإخوان.


مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق | ابن حزم
إهمال ساعة يفسد رياضة سنة.


مداواة النفوس وتهذيب الأخلاف | ابن حزم
تاهت ولاقيناها يا جماعة..

عندنا أسرى فلسطينيين، (سنة ليسوا شيعة ولا روافض)، لم يهددوا الخليج ولم يفتنوا الناس في دينهم، وليس لهم مطامع توسعية، ولا يحتلون أي عاصمة عربية، ويقفون مدافعين عن مقدس المسلمين وقبلتهم الأولى!!

بالمناسبة أيضا: مقدس المسلمين وقبلتهم الأولى لم يزل مغلقا منذ أسابيع، ولا تصلى فيه الصلوات ومُنِعت فيه التراويح والاعتكاف!!

ما رأي السادة حراس العقيدة، أسود الملة، أهل السنة، من فخامات الرؤساء والزعماء والملوك والأمراء في أن يستعملوا نفوذهم دفاعا عن إخوانهم من أهل السنة، ودفاعا عن مقدساتهم وقبلتهم الأولى، وتكون فرصة ممتازة لقطع الطريق على "الرافضة المجوس الفرس... إلخ!" في الزعم بانفرادهم دعم المقاومة ورفع شعار القضية الفلسطينية؟؟

وكما أغلقت إيران مضيق هرمز.. دعونا نغلق مضيق تيران وقناة السويس وباب المندب وجبل طارق، ونغلق الأجواء والمياه الإقليمية والطرق التجارية على مصالح الصهاينة.. حتى يخضعوا ويعيدوا فتح المسجد الأقصى ويتراجعوا عن قرار قتل أهل السنة الفلسطينيين!!

ما من صفقة أوضح من هذه لأولياء الأمر "أهل السنة"، لكي يثبتوا أنهم ما زالوا مسلمين، وأنهم يعملون لمصلحة أهل السنة، وأنهم لا يتركون الساحة لينفرد بها الروافض الفرس المجوس!!.. فهل يفعلونها؟!!

فإن لم يفعلوا -ولن يفعلوا- فما موقف الأشياخ حراس العقيدة والخائفين من فتنة الناس في دينهم، من هؤلاء الحكام الذين يتسربلون بالتوحيد والسنة والعروبة حينها؟!!
الحمد لله وحده.

اللهم؛ لا يهدم الأقصى ونحن شهود.
أعوذ بالله من العجز والضعف والكذب والخائنين وأنصار الشياطين.

لا دليل على أن "المسجد" لن يهدم شيء منه، أو لن يهدم.
فلا تعتمدوا على وهم أنه محفوظ بوعد الله، ثم تلحدون إذا تهدم أمام أعينكم بخيانة خائنين وذل أذلة.
وأما سوء الظن فيعده قوم عيبا على الإطلاق، وليس كذلك، إلا إذا أدى صاحبه إلى ما لا يحل في الديانة، أو إلى ما يقبح في المعاملة، وإلا فهو حزم، والحزم فضيلة.


مداواة النفوس وتهذيب الأخلاف | ابن حزم
Forwarded from أَبْجَد
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:
«أوصاني خليلي -صلى الله عليه وسلم- بثلاث: صيام ثَلاثَةِ أَيَّامٍ من كل شهر، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وأن أُوتِرَ قبل أن أنام».


ـ متفق عليه

اشتمل هذا الحديث الشريف على ثلاث وصايا نبوية كريمة:
الأولى: الحث على صيام ثلاثة أيام من كل شهر؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها، فيصير صيام ثلاثة الأيام كصيام الشهر كله.
والأفضل أن تكون الثلاثة، الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، كما ورد في بعض الأحاديث.
الثانية: أن يصلي الضحى، وأقلها ركعتان، لاسيما في حق من لا يصلي من الليل، كأبي هريرة الذي اشتغل بدراسة العلم أول الليل.
وأفضل وقتهما، حين تَرْمَضُ الْفِصَالُ ،كما جاء في حديث آخر.
الثالثة: أن من لا يقوم آخر الليل، فليوتر قبل أن ينام، كيلا يفوت وقته.
استبقاك من عاتبك
وزهد فيك من استهان بسيئاتك.


مداواة النفوس وتهذيب الأخلاف | ابن حزم
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:
«كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعجبه التيمُّن في تَنَعُّلِّه، وترجُّلِه، وطُهُورِه، وفي شَأنه كُلِّه».


ـ متفق عليه

تخبرنا عائشة -رضي الله عنها- عن عادة النبي -صلى الله عليه وسلم- المحببة إليه، وهى تقديم الأيمن في لبس نعله، ومشط شعره، وتسريحه، وتطهره من الأحداث، وفى جميع أموره التي من نوع ما ذكر كلبس القميص والسراويل، والنوم، والأكل والشرب ونحو ذلك.
كل هذا من باب التفاؤل الحسن وتشريف اليمين على اليسار.
وأما الأشياء المستقذرة فالأحسن أن تقدم فيها اليسار؛ ولهذا نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الاستنجاء باليمين، ونهى عن مس الذكر باليمين، لأنها للطيبات، واليسار لما سوى ذلك.