Forwarded from نفسانيات | د. كريم حلمي
.. |[ دفعًا للحرج والوسوسة في نية الصيام ]| ..
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..
فباب أحكام النية من أوسع أبواب الشريعة وأكثرها احتمالًا للخلاف، ومن قلّد فيها قولًا معتبرا وعمل به فهو في سعة إن شاء الله!
وقد ذَهَب الحنفية إلى عدم وجوب تبييت نية الصيام أصلًا (أي أن ينوي الإنسان الصيام ليلًا قبل طلوع الفجر)، وذهب المالكية إلى كفاية تبييت النية مرة واحدة في أول ليلة لجميع الشهر ما دام الصيام متتابعًا ..
وعلى الرغم من أن جمهور الفقهاء يشترطون تبييت نية الصوم لكل ليلة من ليالي رمضان، فليس المقصود بالنية أكثر من مجرد إرادة الصوم والعزم عليه أو ما يستلزم ذلك .. (يعني مجرد إن الإنسان عارف إن بكرة صيام و مقرر إنه يصوم)
فمن خطر بباله في أي وقت من المغرب إلى الفجر أن:
غدا صيام، (يعني بكرة كلنا هنصوم)
أو غدا من رمضان مع اعتياد صومه، (يعني عارف إن بكرة رمضان وهو كده كده بيصوم رمضان، مش من عادته إنه يتعمّد الفطر والعياذ بالله)
أو إرادة السحور، (خطر بباله إنه عايز يتسحر علشان الصيام)
أو إرادة شراء طعامه، (خطر بباله إنه عايز يشتري الطلبات علشان السحور علشان بكرة صيام)
أو إرادة شرب ماء قبل الفجر أو ضبط المنبه لأجل ذلك،
أو تدبير مواعيد الغد مع الصيام أو مع كونه من رمضان، (يعني خطر بباله تأجيل معاد أو ما شابه علشان هيكون صايم أو علشان ده وقت الفطار)
أو تجهيز إفطار الغد،
أو نحو ذلك لأجل ارتباطه بالصوم ورمضان .. (أي حاجة تدل على إنه عارف وواعي إنه بكرة صيام وإنه هيصوم)
= فقد نوى!
ويكفيه هذا إجمالا إلا أن يعزم بعد ذلك على الفطر غدا أو تردد بعدها هل يصوم غدا أم لا .. (يعني لو الإنسان سرح بعدها أو نسي فالمهم إنه في لحظةٍ ما من الليلة خطر بباله أي حاجة مما سبق)
وبالجملة، فيعسر جدا غفلة أكثر الناس في مجتمعاتنا عن نية الصوم على أي حال، ولا يحسن الوسوسة في ذلك، إلا من نام من قبل المغرب إلى بعد الفجر أو نحو ذلك، فهذا لم ينو من الليل .. هذا ظاهر.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..
فباب أحكام النية من أوسع أبواب الشريعة وأكثرها احتمالًا للخلاف، ومن قلّد فيها قولًا معتبرا وعمل به فهو في سعة إن شاء الله!
وقد ذَهَب الحنفية إلى عدم وجوب تبييت نية الصيام أصلًا (أي أن ينوي الإنسان الصيام ليلًا قبل طلوع الفجر)، وذهب المالكية إلى كفاية تبييت النية مرة واحدة في أول ليلة لجميع الشهر ما دام الصيام متتابعًا ..
وعلى الرغم من أن جمهور الفقهاء يشترطون تبييت نية الصوم لكل ليلة من ليالي رمضان، فليس المقصود بالنية أكثر من مجرد إرادة الصوم والعزم عليه أو ما يستلزم ذلك .. (يعني مجرد إن الإنسان عارف إن بكرة صيام و مقرر إنه يصوم)
فمن خطر بباله في أي وقت من المغرب إلى الفجر أن:
غدا صيام، (يعني بكرة كلنا هنصوم)
أو غدا من رمضان مع اعتياد صومه، (يعني عارف إن بكرة رمضان وهو كده كده بيصوم رمضان، مش من عادته إنه يتعمّد الفطر والعياذ بالله)
أو إرادة السحور، (خطر بباله إنه عايز يتسحر علشان الصيام)
أو إرادة شراء طعامه، (خطر بباله إنه عايز يشتري الطلبات علشان السحور علشان بكرة صيام)
أو إرادة شرب ماء قبل الفجر أو ضبط المنبه لأجل ذلك،
أو تدبير مواعيد الغد مع الصيام أو مع كونه من رمضان، (يعني خطر بباله تأجيل معاد أو ما شابه علشان هيكون صايم أو علشان ده وقت الفطار)
أو تجهيز إفطار الغد،
أو نحو ذلك لأجل ارتباطه بالصوم ورمضان .. (أي حاجة تدل على إنه عارف وواعي إنه بكرة صيام وإنه هيصوم)
= فقد نوى!
ويكفيه هذا إجمالا إلا أن يعزم بعد ذلك على الفطر غدا أو تردد بعدها هل يصوم غدا أم لا .. (يعني لو الإنسان سرح بعدها أو نسي فالمهم إنه في لحظةٍ ما من الليلة خطر بباله أي حاجة مما سبق)
وبالجملة، فيعسر جدا غفلة أكثر الناس في مجتمعاتنا عن نية الصوم على أي حال، ولا يحسن الوسوسة في ذلك، إلا من نام من قبل المغرب إلى بعد الفجر أو نحو ذلك، فهذا لم ينو من الليل .. هذا ظاهر.
Forwarded from محمد بن محمد الأسطل
التدبرُ المنشودُ في رمضان تأملُ المعاني إجمالًا لا تفصيلًا، أما الإيغال في إدراك حِكَم القرآن ومقاصده ولطائفه وأسراره وتحليل ألفاظه فإنَّ كثرةَ التلاوة في رمضان أفضل منه لفضيلة الوقت، كما ذكر الشيخ الطريفي فرَّج الله عنه.
Forwarded from محمد بن محمد الأسطل
من شقَّ عليه تدبرُ القرآن لعدم الاعتياد فليجتهد في إدراك المعاني إجمالًا، وما تعسر فهمه فلينظر في تفسيرٍ مختصرٍ يجعله بصحبته.
ولئن فاتك حظُّك من التدبر فلا يفوتنك حظُّك من كثرة التلاوة وتعدد الختمات؛ فإنَّ القرآن كثير البركات واسع الخيرات يؤجر العبدُ على تلاوته ولو لم يفهم معانيه بل ولو كان أعجميًّا؛ وذلك لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنةٌ، والحسنة بعشر أمثالها".
ولئن فاتك حظُّك من التدبر فلا يفوتنك حظُّك من كثرة التلاوة وتعدد الختمات؛ فإنَّ القرآن كثير البركات واسع الخيرات يؤجر العبدُ على تلاوته ولو لم يفهم معانيه بل ولو كان أعجميًّا؛ وذلك لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنةٌ، والحسنة بعشر أمثالها".
Forwarded from أَبْجَد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ومن يدبر الأمر؟!
وعن جابر -رضي الله عنه- قال:
ـ رواه مسلم
سأل الصحابة رضوان الله عليهم النبي صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل؟ وهذا السؤال من حرصهم على إصابة أكثر قدر من الحسنات، والمراد به: أي أنواع الصلوات أفضل؟ أو: أي أعمال الصلاة أفضل؟ القيام أم الركوع أم السجود؟ فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه طول القيام فيها.
سُئِل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أي الصلاة أفضل؟ قال: «طُول القُنُوتِ».
ـ رواه مسلم
سأل الصحابة رضوان الله عليهم النبي صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل؟ وهذا السؤال من حرصهم على إصابة أكثر قدر من الحسنات، والمراد به: أي أنواع الصلوات أفضل؟ أو: أي أعمال الصلاة أفضل؟ القيام أم الركوع أم السجود؟ فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه طول القيام فيها.
Forwarded from المُشوِّق إلى القُرآن | عمرو الشرقاوي
النبأ_العظيم_طبعة_المكتبة_العصرية_2025_أفضل_طبعة_.pdf
17.2 MB
هذا هو كتاب: (النَّبأ العظيم)، للعلامة الشيخ د. محمد عبد الله دراز، رحمه الله (ت: 1377).
وهذه أفضل نشراتي للكتاب، وهو مطبوعٌ في المكتبة العصرية، خلف الجامع الأزهر.
==
ولقد نشرته الآن بنيَّة الصدقة الجارية عن أخي: باسل مؤنس رحمه الله (ت: 1445)، وتقبَّله في الصَّالحين.
وهذه أفضل نشراتي للكتاب، وهو مطبوعٌ في المكتبة العصرية، خلف الجامع الأزهر.
==
ولقد نشرته الآن بنيَّة الصدقة الجارية عن أخي: باسل مؤنس رحمه الله (ت: 1445)، وتقبَّله في الصَّالحين.
Forwarded from محمد بن رفعت الجعفري (محمد الجعفري)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كُلما رأيتُ الشيخ حضَر في ذِهني قول الإمام ابن الجوزي في صَيد الخاطر:
"لقيت مشايخ أحوالهم مختلفةٌ، يتفاوتون في مقاديرهم في العلم، وكان أنفعهم لي في صحبةٍ: العاملُ منهم بعلمه، وإن كان غيره أعلم منه.
ولقيت عبدالوهَّاب الأنماطي؛ فكان على قانون السلف؛ لم يُسْمَع في مجلِسهِ غيبةٌ، ولا كان يطلبُ أجراً على إسماع الحديث، وكنتُ إذا قرأتُ عليه أحاديث الرقائق بكى، واتَّصل بكاؤه، فكان -وأنا صغير السنِّ حينئذٍ- يعملُ بكاؤه في قلبي، ويبني قواعد.
وكان على سمت المشايخ الذين سمعنا أوصافهم في النقل".
"لقيت مشايخ أحوالهم مختلفةٌ، يتفاوتون في مقاديرهم في العلم، وكان أنفعهم لي في صحبةٍ: العاملُ منهم بعلمه، وإن كان غيره أعلم منه.
ولقيت عبدالوهَّاب الأنماطي؛ فكان على قانون السلف؛ لم يُسْمَع في مجلِسهِ غيبةٌ، ولا كان يطلبُ أجراً على إسماع الحديث، وكنتُ إذا قرأتُ عليه أحاديث الرقائق بكى، واتَّصل بكاؤه، فكان -وأنا صغير السنِّ حينئذٍ- يعملُ بكاؤه في قلبي، ويبني قواعد.
وكان على سمت المشايخ الذين سمعنا أوصافهم في النقل".
عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- مرفوعاً:
ـ متفق عليه
أداء عمرة في شهر رمضان يماثل أجرها أجر حجة تطوع أو حجة مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، والمقصود في الشرف والأجر، لا أن العمرة في رمضان يحصل بها فريضة الحج.
«عمرة في رمضان تعدل حجة - أو حجة معي».
ـ متفق عليه
أداء عمرة في شهر رمضان يماثل أجرها أجر حجة تطوع أو حجة مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، والمقصود في الشرف والأجر، لا أن العمرة في رمضان يحصل بها فريضة الحج.
Forwarded from برنامج "مُدَّكِر" - القناة العامة
ابدأ خطوتك الأولى مع فهم كلام الله،
https://moddaker.com/course/view.php?id=16&lang=ar
📱 للاستفسار: يسعدنا تواصلكم عبر الرسائل المباشرة في القناة العامة.
https://t.me/ModdakerELearn?direct
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أبو دجانة الأنصاري
. سماك بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد الساعدي .
. كان يوم أحد عليه عصابة حمراء
. ثبت أبو دجانة يوم أحد مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، وبايعه على الموت. وهو ممن شارك في قتل مسيلمة الكذاب، ثم استشهد يومئذ.
. وقال زيد بن أسلم: دخل على أبي دجانة وهو مريض، وكان وجهه يتهلل. فقيل له: ما لوجهك يتهلل؟ فقال: ما من عمل شيء أوثق عندي من اثنتين: كنت لا أتكلم فيما لا يعنيني، والأخرى فكان قلبي للمسلمين سليما.
. وكان سيف أبي دجانة غير دميم; وذلك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- عرض ذلك السيف حتى قال: "من يأخذ هذا السيف بحقه؟" فأحجم الناس عنه، فقال أبو دجانة: وما حقه يا رسول الله؟ قال: "تقاتل به في سبيل الله حتى يفتح الله عليك أو تقتل" . فأخذه بذلك الشرط، فلما كان قبل الهزيمة يوم أحد خرج بسيفه مصلتا وهو يتبختر، ما عليه إلا قميص وعمامة حمراء قد عصب بها رأسه، وإنه ليرتجز ويقول:
إني امرؤ عاهدني خليلي
إذ نحن بالسفح لدى النخيل
أن لا أقيم الدهر في الكبول
أضرب بسيف الله والرسول
قال: يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنها لمشية يبغضها الله ورسوله إلا في مثل هذا الموطن".
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:
ـ رواه البخاري
كان النبيُّ -عليه الصلاة والسلام- يلزمُ المسجدَ مُنقطِعَاً لعبادة الله في كل رمضان عشرة أيامٍ، وكان يعتكف في العشر الأوسط منه رجاء إدراك ليلة القدر، فلما عَلِمَ أنها في العشر الأواخر منه اعتكفها، ثم اعتكف في العام الذي ماتَ فِيهِ عِشرين يوماً زيادة في الطاعة والتقرب لله -تعالى-.
كان النبي-صلى الله عليه وسلم- يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قُبِضَ فيه اعتكف عشرين يوماً.
ـ رواه البخاري
كان النبيُّ -عليه الصلاة والسلام- يلزمُ المسجدَ مُنقطِعَاً لعبادة الله في كل رمضان عشرة أيامٍ، وكان يعتكف في العشر الأوسط منه رجاء إدراك ليلة القدر، فلما عَلِمَ أنها في العشر الأواخر منه اعتكفها، ثم اعتكف في العام الذي ماتَ فِيهِ عِشرين يوماً زيادة في الطاعة والتقرب لله -تعالى-.
Forwarded from لطفي أحمد الطوخي🔻
أما كفاك استماعا عن "كيفية اغتنام رمضان" وتبدأ في اغتنامه!
قليل العمل مع الافتقار إلى الله (ولو خلا من المشاعر والعواطف) = أبرك ألف مرة من كثرة السماع والشحن العاطفي دون عمل.
فالمُعوّل في صلاح القلب والنفس على العمل.. العمل ولو لم تجد فيه قلبك، بل قد يكون أعمق أثرا وأبلغ في الثواب كون نفسك ليس لها فيه حظ، كما وقد يكون اختبارًا من الله لصدقك، فإذا استمريت = فتح لك من الرحمات ما يجلو به صدَأَ قلبك!
فاستعن بالله وابدأ العمل.
قليل العمل مع الافتقار إلى الله (ولو خلا من المشاعر والعواطف) = أبرك ألف مرة من كثرة السماع والشحن العاطفي دون عمل.
فالمُعوّل في صلاح القلب والنفس على العمل.. العمل ولو لم تجد فيه قلبك، بل قد يكون أعمق أثرا وأبلغ في الثواب كون نفسك ليس لها فيه حظ، كما وقد يكون اختبارًا من الله لصدقك، فإذا استمريت = فتح لك من الرحمات ما يجلو به صدَأَ قلبك!
فاستعن بالله وابدأ العمل.
وأعوذُ باللهِ مِن أنْ أكونَ عظيمًا في نفسي صغيرًا عند الله
عتبة ابن غزوان رضي الله عنه
عن عرفجة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:
ـ رواه مسلم
مضمون هذا الحديث في قتال أهل البغي ومن يريد تفريق كلمة المسلمين بعد اجتماعهم وإذعانهم لحاكم، وقد أفاد أنَّ المسلمين إذا اجتمعوا على خليفة واحد ثم جاءهم من يريد أن يعزِلَ إمامَهم الذي اتفقُوا على إمامته وجب عليهم وضع حد له ولو بقتله؛ دفعًا لشره وحقنًا لدماء المسلمين.
"من أتاكم وأمرُكُم جَمِيْعٌ على رجل واحد، يُريد أن يَشُقَّ عَصَاكُم، أو يُفَرِّقَ جَمَاَعَتَكُم، فاقتُلُوهُ".
ـ رواه مسلم
مضمون هذا الحديث في قتال أهل البغي ومن يريد تفريق كلمة المسلمين بعد اجتماعهم وإذعانهم لحاكم، وقد أفاد أنَّ المسلمين إذا اجتمعوا على خليفة واحد ثم جاءهم من يريد أن يعزِلَ إمامَهم الذي اتفقُوا على إمامته وجب عليهم وضع حد له ولو بقتله؛ دفعًا لشره وحقنًا لدماء المسلمين.
عن سعيد بن زيد، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
ـ رواه أبو داود والترمذي والنسائي وأحمد
أفاد الحديث أنَّ من تعرّض له لصٌ أو غاصب ٌوحاول أخْذَ ماله منه غصباً قوةً واقتداراً بغير حق شرعي، فإنّ عليه أن يقاتله دفاعاً عن ماله، فإن قُتِلَ في الدفاع عن ماله فهو شهيد في حكم الله -تعالى- وثوابه، وليس القصد أنه كشهيد المعركة لا يغسل، وكذلك من قُتل دفاعاً عن نفسه، أو دفاعا عن عرضه ممن أراد بامرأته ومحارمه سوءاً مما حرمه الله فدافع عنهم فله عند الله -تعالى- أجر الشهداء، وهذا الحديث أصل عند الفقهاء فيما يسمى دفع الصائل وهو المعتدي.
«من قُتِلَ دُون مَالِهِ فهو شَهيدٌ، ومن قُتِلَ دُون أهْلِهِ، أو دُونَ دَمِهِ، أو دُون دِيْنِهِ فهو شَهيدٌ».
ـ رواه أبو داود والترمذي والنسائي وأحمد
أفاد الحديث أنَّ من تعرّض له لصٌ أو غاصب ٌوحاول أخْذَ ماله منه غصباً قوةً واقتداراً بغير حق شرعي، فإنّ عليه أن يقاتله دفاعاً عن ماله، فإن قُتِلَ في الدفاع عن ماله فهو شهيد في حكم الله -تعالى- وثوابه، وليس القصد أنه كشهيد المعركة لا يغسل، وكذلك من قُتل دفاعاً عن نفسه، أو دفاعا عن عرضه ممن أراد بامرأته ومحارمه سوءاً مما حرمه الله فدافع عنهم فله عند الله -تعالى- أجر الشهداء، وهذا الحديث أصل عند الفقهاء فيما يسمى دفع الصائل وهو المعتدي.
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-قال:
ـ رواه النسائي وابن حبان
يدل هذا الحديث على فضل الدعاء بين الأذان والإقامة، فمن أُلهِم الدعاء ووفق له فقد أُريد به الخير وأُرِيدتْ له الإجابة.
ويستحب الدعاء في هذا الوقت؛ لأن الإنسان ما دام ينتظر الصلاة فهو في صلاة، والصلاة موطن لاستجابة الدعاء؛ لأن العبد يناجي ربه فيها، فهذا الوقت على المسلم أن يجتهد فيه بالدعاء.
«الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد».
ـ رواه النسائي وابن حبان
يدل هذا الحديث على فضل الدعاء بين الأذان والإقامة، فمن أُلهِم الدعاء ووفق له فقد أُريد به الخير وأُرِيدتْ له الإجابة.
ويستحب الدعاء في هذا الوقت؛ لأن الإنسان ما دام ينتظر الصلاة فهو في صلاة، والصلاة موطن لاستجابة الدعاء؛ لأن العبد يناجي ربه فيها، فهذا الوقت على المسلم أن يجتهد فيه بالدعاء.
عن أبي موسى -رضي الله عنه- مرفوعاً:
ـ متفق عليه
ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن للمؤمن في الجنة خيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها في السماء ستون ميلًا، وأن له فيها أهلين لا يرى بعضهم بعضًا، وذلك والله أعلم لسعتها وحسن غرفها وسترها.
«إن للمؤمن في الجنة لَخَيْمَةٌ من لُؤْلُؤَةٍ واحدة مُجَوَّفَةٍ طُولُها في السماء ستون مِيلًا، للمؤمن فيها أَهْلُونَ يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضًا».
ـ متفق عليه
ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن للمؤمن في الجنة خيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها في السماء ستون ميلًا، وأن له فيها أهلين لا يرى بعضهم بعضًا، وذلك والله أعلم لسعتها وحسن غرفها وسترها.
Forwarded from محمد بن محمد الأسطل
سبعة أعمال يسيرة، كل عملٍ منها بأجر قيام ليلةٍ:
وذلك من جهة الجزاء لا الإجزاء، وهي فرصةٌ لا ينبغي أن تفوت، ودونك هذه الأعمال:
1. صلاة العشاء والفجر في جماعة: فقد أخرج مسلم من حديث عثمانَ بنِ عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من صلى العشاء في جماعةٍ فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعةٍ فكأنما صلى الليل كله".
2. قراءة خواتيم البقرة: فقد أخرج الشيخانِ عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلةٍ كفتاه".
قال النووي والحافظ ابن حجر: أي أجزأتاه عن قيام الليل، وقيل غير ذلك.
وهذا القول ورد عن راوي الحديث أبي مسعود رضي الله عنه؛ فإنه قال: "من قرأ خاتمة البقرة أجزأت عنه قيام ليلة".
وأخرج الدارمي في سننه أن عليًّا رضي الله عنه قال: "ما كنت أرى أن أحدًا يعقل ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنزٍ تحت العرش".
3. قراءة خواتيم آل عمران: فقد أخرج الدارميُّ في سننه أيضًا عَنْ عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: "من قرأ آخر آل عمران في ليلة كتب له قيام ليلة".
وهذا الخبر ضعفه بعض أهل العلم، لكنه ثابتٌ من عمل النبي صلى الله عليه وسلم؛ فكان إذا استيقظ من النوم يقرأ هذه الآيات وهو ينظر إلى السماء كما ورد في الصحيحين، فتحصَّل أنَّ الخلاف في ثبوت الفضل لا في ثبوت العمل.
4. القيام بمائة آية: فقد أخرج أحمد في مسنده عن تميم الدَّارِىِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "من قرأ بمائة آية في ليلةٍ كتب له قنوتُ ليلة". صححه الألباني، وحسنه شعيب الأرنؤوط بشواهده.
5. إتمام صلاة التراويح مع الإمام بما في ذلك صلاةُ الوتر: فقد أخرج أصحاب السنن عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيامُ ليلة". صححه الألباني.
6. نية القيام: فقد أخرج النسائي في سننه عنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عيناه حتى أصبح كتب له ما نوى، وكان نومه صدقةً عليه من ربه عز وجل" صححه الألباني.
7. الغسل يوم الجمعة والتبكير للخطبة: فقد أخرج أصحاب السنن من حديث أوس بن أوس الثقفي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من غسَّل يوم الجمعة واغتسل، ثم بكَّر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام فاستمع ولم يَلْغُ.. كان له بكل خطوةٍ عملُ سنةٍ صيامها وقيامها". صححه الألباني.
وفق الله الجميع لمراضيه.
وذلك من جهة الجزاء لا الإجزاء، وهي فرصةٌ لا ينبغي أن تفوت، ودونك هذه الأعمال:
1. صلاة العشاء والفجر في جماعة: فقد أخرج مسلم من حديث عثمانَ بنِ عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من صلى العشاء في جماعةٍ فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعةٍ فكأنما صلى الليل كله".
2. قراءة خواتيم البقرة: فقد أخرج الشيخانِ عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلةٍ كفتاه".
قال النووي والحافظ ابن حجر: أي أجزأتاه عن قيام الليل، وقيل غير ذلك.
وهذا القول ورد عن راوي الحديث أبي مسعود رضي الله عنه؛ فإنه قال: "من قرأ خاتمة البقرة أجزأت عنه قيام ليلة".
وأخرج الدارمي في سننه أن عليًّا رضي الله عنه قال: "ما كنت أرى أن أحدًا يعقل ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنزٍ تحت العرش".
3. قراءة خواتيم آل عمران: فقد أخرج الدارميُّ في سننه أيضًا عَنْ عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: "من قرأ آخر آل عمران في ليلة كتب له قيام ليلة".
وهذا الخبر ضعفه بعض أهل العلم، لكنه ثابتٌ من عمل النبي صلى الله عليه وسلم؛ فكان إذا استيقظ من النوم يقرأ هذه الآيات وهو ينظر إلى السماء كما ورد في الصحيحين، فتحصَّل أنَّ الخلاف في ثبوت الفضل لا في ثبوت العمل.
4. القيام بمائة آية: فقد أخرج أحمد في مسنده عن تميم الدَّارِىِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "من قرأ بمائة آية في ليلةٍ كتب له قنوتُ ليلة". صححه الألباني، وحسنه شعيب الأرنؤوط بشواهده.
5. إتمام صلاة التراويح مع الإمام بما في ذلك صلاةُ الوتر: فقد أخرج أصحاب السنن عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيامُ ليلة". صححه الألباني.
6. نية القيام: فقد أخرج النسائي في سننه عنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عيناه حتى أصبح كتب له ما نوى، وكان نومه صدقةً عليه من ربه عز وجل" صححه الألباني.
7. الغسل يوم الجمعة والتبكير للخطبة: فقد أخرج أصحاب السنن من حديث أوس بن أوس الثقفي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من غسَّل يوم الجمعة واغتسل، ثم بكَّر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام فاستمع ولم يَلْغُ.. كان له بكل خطوةٍ عملُ سنةٍ صيامها وقيامها". صححه الألباني.
وفق الله الجميع لمراضيه.