أَبْجَد
2.92K subscribers
623 photos
282 videos
183 files
899 links
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، الحمد لله الذي علَّم بالقلم، وعلَّم الإنسان ما لم يعْلَم، والصلاة والسلام على خير معلمي الناس الخير محمد. وبعد..
Download Telegram
"واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون"
حتى لا يضيع عليك رمضان هذا العام

هذه ثلاث عشرة وصية بين يديك:

1- اتل جزأين كل يوم، تبدأ بالأول بين أذان الفجر والإقامة وتتمه بعد الفجر، وتبدأ بالثاني بعد العصر وتتمه بعد الإفطار، وبهذا يتحصل لك في الشهر ختمتان من غير عناء.

2- اجعل رمضان فرصةً للانطلاق في إدراك تكبيرة الإحرام أربعين يومًا؛ لتحظى ببراءةٍ من النار وبراءة من النفاق بإذن الله ورحمته وفضله.

3- حافظ على خماسية الذِّكر: بأن تكرر كل ذكر منها مائة مرة وهي: أستغفر الله، سبحان الله، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم صل على محمدٍ النبيِّ الأميِّ وعلى آل محمد.

4- امكث في المسجد بعد صلاة الفجر وحتى الشروق، وصل ركعتين لتخرج بعد ساعةٍ واحدةٍ بأجر حجةٍ وعمرة تامة تامَّة تامة بإذن الله وفضله.

5- اقتن تفسيرًا متوسطًا، وابدأ مشوار التفسير من رمضان هذا العام، واقرأ ما شاء الله أن تقرأ، وواصل بعد رمضان حتى تنهيه ولو طال الزمان.

وأنتخب لك واحدًا من هذه التفاسير الثلاثة: تفسير الوسيط لسيد طنطاوي وأحمد الكومي، أو تهذيب تفسير الطبري لصلاح الخالدي، أو عمدة التفسير لأحمد شاكر، فإن أردت تفسيرًا من مجلدٍ واحد فأختار لك "المختصر في التفسير" الصادر عن مركز تفسير، أو "المعين في تدبر الكتاب المبين" للشيخ مجد مكي وفقه الله.

6- حافظ على صلاة ركعتين طويلتين إما قبل النوم أو قبل السحور أو بعده، واجتهد أن تُطَوِّلَ فيهما ما استطعت قيامًا وركوعًا وسجودًا ودعاءً؛ فإنَّ الإيمانَ لا يُبني بالركعات الخفيفة، وما تغني التمرة والتمرتان من إنسانٍ جائع، واحرص فيهما على السر؛ ففي الحديث: "صلاة الرجل تطوعًا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسًا وعشرين درجة". صححه الألباني.

ومما يعينك على التطويل وحسن الصلاة: أن تحفظ أذكار الصلاة؛ فإنَّ لها دورًا فعَّالًا في جلب الخشوع والانتفاع بالصلاة، وقد جمعتها في ورقةٍ واحدة وتم نشرها على قناة التليغرام الشخصية، وأوردت أكثرها مع الشرح في كتاب "دليل المعتكف" وهو منشورٌ على الشبكة.

7- الصائم لا ترد دعوته، وكم من بابٍ بقي مقفلًا طيلة العام، ثم جاء رمضان يحمل المِفتاح، فاستثمر فرصة رمضان؛ فالدعاء فيه مسموع مرفوع، فحدِّد أدعيتك، وألح على ربِّك، ولا تيأس ولا تعجل، وركز على ما تشتد إليه حاجتك من أمر الدين والدنيا، واستثمر مواطن الإجابة؛ كالسجود وبين الأذان والإقامة وفي السَّحر وعند الفِطر، فإذا اقترب المغرب فأقبل على الدعاء، فإذا أذن المؤذن وأخذت تفطر.. فلا تضيع هذه اللحظة الغالية بالحديث مع غيرك، فهنا تتمة العمل، وهنا الجائزة.

8- لا توجع قلبَ أحدٍ في رمضان، فتلطف مع الجميع ما استطعت، واجتهد أن تدخل السرور على قلب من تُعامل، وأن تزيح كربته، ولو استطعت التصدق على ذوي الحاجة أو أن تفطر بعض الصائمين فافعل، وطوبى ثم طوبى لمن آتى المالَ على حُبِّه لا سيما في أوقات تأكد الحاجة وفي حق الضَّعَفة وأصحاب التعفف.

9- التزم صلاة التراويح مع الإمام وصل الوتر معه، واتل الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة قبل نومك، وآخر إحدى عشرة آية من سورة آل عمران فور يقظتك، وقم الليل بمائة آية، وصل الفجر في جماعة؛ فإنَّ أجرَ كل عملٍ من هذه الأعمال الخمسة قيامُ ليلةٍ كما جاء في الأخبار.

10- خفِّف من الإفطار والانشغال بوسائل التواصل ما استطعت، وكلما شعرت بضعفك أمام ذلك تذكر قول الله: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}، وقول الله: {رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته}.

11- تعمق في التعرف على الله تعالى في رمضان من خلال حسن التدبر في التلاوة، والقراءة في معاني أسماء الله الحسنى وصفاته العلى.

وأقترح لك كتاب "شرح الأسماء الحسنى" للشيخ عبد الرزاق البدر، أو "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" للشيخ الجُليِّل، أو "هنيئًا لمن عرف ربه" للشيخ خالد أبو شادي فرَّج الله كربه، وكذلك كتاب "موسوعة أسماء الله الحسنى وصفاته الفضلى" للدكتور محمد راتب النابلسي، وهي متوفرة على الشبكة مسموعةً ومرئيةً كذلك، وهذا الكتاب أهمها من ناحية البناء التربوي.

وأنبه على أن أكثر عناية الدعاة والمشتغلين بالعلم إنما هي بتوحيد الألوهية، أما توحيد الربوبية وكذا توحيد الأسماء والصفات فما أخذا حقَّهما من العناية والاهتمام رغم محوريتهما في سكب الإيمان في أعماق القلب، وعلاج الأدواء النفسية التي بتنا نسمعها كثيرًا من مثل الاكتئاب والإحباط واليأس والتوتر وأضراب ذلك.

12- انو أن تعتكف العشر الأواخر، فإن تعسَّر ذلك فاعتكف جزئيًّا بأن تَجعلَ مقرَّك المسجد وتخرج لما يتأكد الخروج إليه ثم تعود، واشترط في نيتك الخروج لما تخرج إليه؛ فعسى الله أن يكرمك بأجر اعتكافٍ كاملٍ بإذنه وفضله سبحانه.
إذا ما لم يفدك العلم خيرا
فخير منه أن لو قد جهلتا

وإن ألقاك فهمك في مهاوٍ
فليتك ثم ليتك ما فهمتا


تائية الإلبيري
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
فأسألك بوجوب حجتك وانقطاع حجتي وفقري إليك وغناك عني إلا ما غفرت لي ورحمتني

اللهم وسرّي لك مكشوف!
وأنا إليك ملهوف
فإذا أوحشتني الذنوب آنسني ذكرك
.. |[ دفعًا للحرج والوسوسة في نية الصيام ]| ..

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..
فباب أحكام النية من أوسع أبواب الشريعة وأكثرها احتمالًا للخلاف، ومن قلّد فيها قولًا معتبرا وعمل به فهو في سعة إن شاء الله!

وقد ذَهَب الحنفية إلى عدم وجوب تبييت نية الصيام أصلًا (أي أن ينوي الإنسان الصيام ليلًا قبل طلوع الفجر)، وذهب المالكية إلى كفاية تبييت النية مرة واحدة في أول ليلة لجميع الشهر ما دام الصيام متتابعًا ..

وعلى الرغم من أن جمهور الفقهاء يشترطون تبييت نية الصوم لكل ليلة من ليالي رمضان، فليس المقصود بالنية أكثر من مجرد إرادة الصوم والعزم عليه أو ما يستلزم ذلك .. (يعني مجرد إن الإنسان عارف إن بكرة صيام و مقرر إنه يصوم)

فمن خطر بباله في أي وقت من المغرب إلى الفجر أن:
غدا صيام، (يعني بكرة كلنا هنصوم)
أو غدا من رمضان مع اعتياد صومه، (يعني عارف إن بكرة رمضان وهو كده كده بيصوم رمضان، مش من عادته إنه يتعمّد الفطر والعياذ بالله)
أو إرادة السحور، (خطر بباله إنه عايز يتسحر علشان الصيام)
أو إرادة شراء طعامه، (خطر بباله إنه عايز يشتري الطلبات علشان السحور علشان بكرة صيام)
أو إرادة شرب ماء قبل الفجر أو ضبط المنبه لأجل ذلك،
أو تدبير مواعيد الغد مع الصيام أو مع كونه من رمضان، (يعني خطر بباله تأجيل معاد أو ما شابه علشان هيكون صايم أو علشان ده وقت الفطار)
أو تجهيز إفطار الغد،
أو نحو ذلك لأجل ارتباطه بالصوم ورمضان .. (أي حاجة تدل على إنه عارف وواعي إنه بكرة صيام وإنه هيصوم)
= فقد نوى!

ويكفيه هذا إجمالا إلا أن يعزم بعد ذلك على الفطر غدا أو تردد بعدها هل يصوم غدا أم لا .. (يعني لو الإنسان سرح بعدها أو نسي فالمهم إنه في لحظةٍ ما من الليلة خطر بباله أي حاجة مما سبق)

وبالجملة، فيعسر جدا غفلة أكثر الناس في مجتمعاتنا عن نية الصوم على أي حال، ولا يحسن الوسوسة في ذلك، إلا من نام من قبل المغرب إلى بعد الفجر أو نحو ذلك، فهذا لم ينو من الليل .. هذا ظاهر.
التدبرُ المنشودُ في رمضان تأملُ المعاني إجمالًا لا تفصيلًا، أما الإيغال في إدراك حِكَم القرآن ومقاصده ولطائفه وأسراره وتحليل ألفاظه فإنَّ كثرةَ التلاوة في رمضان أفضل منه لفضيلة الوقت، كما ذكر الشيخ الطريفي فرَّج الله عنه.
من شقَّ عليه تدبرُ القرآن لعدم الاعتياد فليجتهد في إدراك المعاني إجمالًا، وما تعسر فهمه فلينظر في تفسيرٍ مختصرٍ يجعله بصحبته.

ولئن فاتك حظُّك من التدبر فلا يفوتنك حظُّك من كثرة التلاوة وتعدد الختمات؛ فإنَّ القرآن كثير البركات واسع الخيرات يؤجر العبدُ على تلاوته ولو لم يفهم معانيه بل ولو كان أعجميًّا؛ وذلك لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنةٌ، والحسنة بعشر أمثالها".
وعن جابر -رضي الله عنه- قال:
سُئِل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أي الصلاة أفضل؟ قال: «طُول القُنُوتِ».


ـ رواه مسلم

سأل الصحابة رضوان الله عليهم النبي صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل؟ وهذا السؤال من حرصهم على إصابة أكثر قدر من الحسنات، والمراد به: أي أنواع الصلوات أفضل؟ أو: أي أعمال الصلاة أفضل؟ القيام أم الركوع أم السجود؟ فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه طول القيام فيها.
النبأ_العظيم_طبعة_المكتبة_العصرية_2025_أفضل_طبعة_.pdf
17.2 MB
هذا هو كتاب: (النَّبأ العظيم)، للعلامة الشيخ د. محمد عبد الله دراز، رحمه الله (ت: 1377).
وهذه أفضل نشراتي للكتاب، وهو مطبوعٌ في المكتبة العصرية، خلف الجامع الأزهر.
==
ولقد نشرته الآن بنيَّة الصدقة الجارية عن أخي: باسل مؤنس رحمه الله (ت: 1445)، وتقبَّله في الصَّالحين.
Forwarded from مَنهجيّات
احذر إن كان قلبك يلين بالقصائد
ولا يلين بالقرآن

قال شيخ الإسلام بن تيمية -رحمه الله-:

ولذا تجد من أكثر من سماع القصائد لطلب صلاح قلبه؛ تنقص رغبته في سماع القرآن الكريم، حتى ربما كرهه
.

اقتضاء الصراط المستقيم
Forwarded from محمد بن رفعت الجعفري (محمد الجعفري)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كُلما رأيتُ الشيخ حضَر في ذِهني قول الإمام ابن الجوزي في صَيد الخاطر:
"لقيت مشايخ أحوالهم مختلفةٌ، يتفاوتون في مقاديرهم في العلم، وكان أنفعهم لي في صحبةٍ: العاملُ منهم بعلمه، وإن كان غيره أعلم منه.
ولقيت عبدالوهَّاب الأنماطي؛ فكان على قانون السلف؛ لم يُسْمَع في مجلِسهِ غيبةٌ، ولا كان يطلبُ أجراً على إسماع الحديث، وكنتُ إذا قرأتُ عليه أحاديث الرقائق بكى، واتَّصل بكاؤه، فكان -وأنا صغير السنِّ حينئذٍ- يعملُ بكاؤه في قلبي، ويبني قواعد.
وكان على سمت المشايخ الذين سمعنا أوصافهم في النقل".
عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- مرفوعاً:
«عمرة في رمضان تعدل حجة - أو حجة معي».


ـ متفق عليه

أداء عمرة في شهر رمضان يماثل أجرها أجر حجة تطوع أو حجة مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، والمقصود في الشرف والأجر، لا أن العمرة في رمضان يحصل بها فريضة الحج.
▫️رحلة ميسّرة لفهم معاني القرآن الكريم،
📖تأخذك من التلاوة إلى التدبر،
🫀ومن الفهم إلى الأثر.
ابدأ خطوتك الأولى مع فهم كلام الله،
🔗 وسجّل الآن:

https://moddaker.com/course/view.php?id=16&lang=ar

📱 للاستفسار: يسعدنا تواصلكم عبر الرسائل المباشرة في القناة العامة.

https://t.me/ModdakerELearn?direct
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أبو دجانة الأنصاري


. سماك بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد الساعدي .

. كان يوم أحد عليه عصابة حمراء

. ثبت أبو دجانة يوم أحد مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، وبايعه على الموت. وهو ممن شارك في قتل مسيلمة الكذاب، ثم استشهد يومئذ.

. وقال زيد بن أسلم: دخل على أبي دجانة وهو مريض، وكان وجهه يتهلل. فقيل له: ما لوجهك يتهلل؟ فقال: ما من عمل شيء أوثق عندي من اثنتين: كنت لا أتكلم فيما لا يعنيني، والأخرى فكان قلبي للمسلمين سليما.


. وكان سيف أبي دجانة غير دميم; وذلك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- عرض ذلك السيف حتى قال: "من يأخذ هذا السيف بحقه؟" فأحجم الناس عنه، فقال أبو دجانة: وما حقه يا رسول الله؟ قال: "تقاتل به في سبيل الله حتى يفتح الله عليك أو تقتل" . فأخذه بذلك الشرط، فلما كان قبل الهزيمة يوم أحد خرج بسيفه مصلتا وهو يتبختر، ما عليه إلا قميص وعمامة حمراء قد عصب بها رأسه، وإنه ليرتجز ويقول:
إني امرؤ عاهدني خليلي
إذ نحن بالسفح لدى النخيل

أن لا أقيم الدهر في الكبول
أضرب بسيف الله والرسول

قال: يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنها لمشية يبغضها الله ورسوله إلا في مثل هذا الموطن".
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:
كان النبي-صلى الله عليه وسلم- يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قُبِضَ فيه اعتكف عشرين يوماً.


ـ رواه البخاري

كان النبيُّ -عليه الصلاة والسلام- يلزمُ المسجدَ مُنقطِعَاً لعبادة الله في كل رمضان عشرة أيامٍ، وكان يعتكف في العشر الأوسط منه رجاء إدراك ليلة القدر، فلما عَلِمَ أنها في العشر الأواخر منه اعتكفها، ثم اعتكف في العام الذي ماتَ فِيهِ عِشرين يوماً زيادة في الطاعة والتقرب لله -تعالى-.
أما كفاك استماعا عن "كيفية اغتنام رمضان" وتبدأ في اغتنامه!

قليل العمل مع الافتقار إلى الله (ولو خلا من المشاعر والعواطف) = أبرك ألف مرة من كثرة السماع والشحن العاطفي دون عمل.

فالمُعوّل في صلاح القلب والنفس على العمل.. العمل ولو لم تجد فيه قلبك، بل قد يكون أعمق أثرا وأبلغ في الثواب كون نفسك ليس لها فيه حظ، كما وقد يكون اختبارًا من الله لصدقك، فإذا استمريت = فتح لك من الرحمات ما يجلو به صدَأَ قلبك!

فاستعن بالله وابدأ العمل.
وأعوذُ باللهِ مِن أنْ أكونَ عظيمًا في نفسي صغيرًا عند الله

عتبة ابن غزوان رضي الله عنه