Forwarded from قناة بدر آل مرعي
سمعتُ مقطعًا لرجل يصرّح ببغض والدَي الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم.
وهذا المسلك مشين، وفيه زيادة على مقدار البيان لأصل المسألة؛ وحقّه أن يؤدب عليه ويشدد في أدبه.
ومن لم يكن من أهل التفريق بين رتب المسائل وكيفية سوقها فالسكوت واجب بحقه.
نصّ العلامة محمد بن يوسف الصالحي الشامي على هذه المسألة فقال في سياق بيان حال والدي النبي صلى الله عليه وسلم:
"وقسم يحرم علينا التكلم فيه ولا يبلغ بالتكلم به إلى القتل، وهو حيث لا يدعوه داع شرعي إلى الكلام به فهذا يؤدب على حسب حاله ويشدد في أدبه إن علم منه الجرأة وعدم التحفظ في اللسان، ويعزل عن الوظائف الشرعية. واستدل بعزل عمر بن عبد العزيز عامله"
وهذا المسلك مشين، وفيه زيادة على مقدار البيان لأصل المسألة؛ وحقّه أن يؤدب عليه ويشدد في أدبه.
ومن لم يكن من أهل التفريق بين رتب المسائل وكيفية سوقها فالسكوت واجب بحقه.
نصّ العلامة محمد بن يوسف الصالحي الشامي على هذه المسألة فقال في سياق بيان حال والدي النبي صلى الله عليه وسلم:
"وقسم يحرم علينا التكلم فيه ولا يبلغ بالتكلم به إلى القتل، وهو حيث لا يدعوه داع شرعي إلى الكلام به فهذا يؤدب على حسب حاله ويشدد في أدبه إن علم منه الجرأة وعدم التحفظ في اللسان، ويعزل عن الوظائف الشرعية. واستدل بعزل عمر بن عبد العزيز عامله"
سبل الهدى والرشاد (٢/ ١٢٨)
Forwarded from أنَس.
من أهم الوصايا التي رأيت نفعها واستفدت منها لمن أراد العناية بالاستهداء بكتاب الله:
1- أن يكون لك زاد خاص من الاستهداء بالقرآن ترد عليه وتزداد علمًا وإيمانًا، وتعتني بتقوية علاقتك بكتاب الله عمومًا (سماعًا وتلاوة وحفظًا ومراجعة).
2- أن تكثر من سماع وحضور مجالس الاستهداء النافعة، ومن أجملها مؤخرًا مجالس عبد الرحمن أبو غيث، ودروس الشيخ أحمد عبد المنعم والشيخ أحمد السيد القرآنية بشكل عام.
3- أن تحافظ على حسن علاقتك بالله وعبادتك له وتبتعد عمّا يغضبه سبحانه وتكثر مما يقرّبك منه.
4- أن يكون لك ثغر عمليّ تعمل فيه لدين الله تعالى، وهذا يفتح لك بابًا في فقه كثير من الآيات التي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في مختلف الأحوال.
5- أن تجعل لك زادًا مستمرًا من العلم لتوظفه في فهم كلام الله تعالى.
ومن ذاق لذة العناية بالقرآن عرف شرفه وعظمته وكرمه.
1- أن يكون لك زاد خاص من الاستهداء بالقرآن ترد عليه وتزداد علمًا وإيمانًا، وتعتني بتقوية علاقتك بكتاب الله عمومًا (سماعًا وتلاوة وحفظًا ومراجعة).
2- أن تكثر من سماع وحضور مجالس الاستهداء النافعة، ومن أجملها مؤخرًا مجالس عبد الرحمن أبو غيث، ودروس الشيخ أحمد عبد المنعم والشيخ أحمد السيد القرآنية بشكل عام.
3- أن تحافظ على حسن علاقتك بالله وعبادتك له وتبتعد عمّا يغضبه سبحانه وتكثر مما يقرّبك منه.
4- أن يكون لك ثغر عمليّ تعمل فيه لدين الله تعالى، وهذا يفتح لك بابًا في فقه كثير من الآيات التي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في مختلف الأحوال.
5- أن تجعل لك زادًا مستمرًا من العلم لتوظفه في فهم كلام الله تعالى.
ومن ذاق لذة العناية بالقرآن عرف شرفه وعظمته وكرمه.
عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
ـ رواه مسلم
هذا الحديث فيه الأمر بالأكل باليمين، والشرب باليمين؛ والنهي عن الأكل والشرب بالشمال, وفيه بيان سبب الحكم, وهو أن الشيطان يأكل ويشرب بشماله, وهذا يدل على أنَّ الأمر هنا للوجوب، وأن الأكل والشرب بالشمال محرم, لأنه علل ذلك بأنه فعل الشيطان وخُلُقُهُ, والمسلم مأمور بتجنب طريق أهل الفسوق, فضلًا عن الشيطان, ومن تشبَّه بقومٍ فهو منهم.
«إذا أَكَلَ أحدُكم فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِه، وإذا شَرِب فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِه فإنَّ الشيطان يأكلُ بِشِمَالِه، ويَشْرَب بِشِمَالِه».
ـ رواه مسلم
هذا الحديث فيه الأمر بالأكل باليمين، والشرب باليمين؛ والنهي عن الأكل والشرب بالشمال, وفيه بيان سبب الحكم, وهو أن الشيطان يأكل ويشرب بشماله, وهذا يدل على أنَّ الأمر هنا للوجوب، وأن الأكل والشرب بالشمال محرم, لأنه علل ذلك بأنه فعل الشيطان وخُلُقُهُ, والمسلم مأمور بتجنب طريق أهل الفسوق, فضلًا عن الشيطان, ومن تشبَّه بقومٍ فهو منهم.
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
ـ متفق عليه
في هذا الحديث يخبر أبو هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن التقدم في صيام رمضان بصوم يوم أو يومين قبله متصلا به إلا أن يكون له عادة بصوم يوم معين كيوم الاثنين مثلا، فيصادف ذلك قبل رمضان بيوم أو يومين، فلا بأس بذلك حينئذ؛ لزوال المحذور؛ وهو إدخال ما ليس من العبادة فيها.
«لا تَقَدَّمُوا رمضان بصوم يوم، أو يومين إلا رجلًا كان يصوم صومًا فَلْيَصُمْهُ».
ـ متفق عليه
في هذا الحديث يخبر أبو هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن التقدم في صيام رمضان بصوم يوم أو يومين قبله متصلا به إلا أن يكون له عادة بصوم يوم معين كيوم الاثنين مثلا، فيصادف ذلك قبل رمضان بيوم أو يومين، فلا بأس بذلك حينئذ؛ لزوال المحذور؛ وهو إدخال ما ليس من العبادة فيها.
أَبْجَد
عجيب! سبحان من فتح عليه! https://www.youtube.com/watch?v=Pfj4niPP0DY
لو لخّصها أحد الكرام أو كتب فوائد منها فليرسلها على رسائل القناة أو على هذا البوت
@ABGD10_BOT
ونشاركها على القناة بعد مراجعتها إن شاء الله.
@ABGD10_BOT
ونشاركها على القناة بعد مراجعتها إن شاء الله.
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال:
ـ رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد والدارمي
هذا الحديث فيه بيان أدب من آداب الأكل والشرب, وهو النهي عن التنفس والنفخ في الإناء الذي يؤكل أو يشرب منه, فأما النهي عن التنفس في الإناء فلما في ذلك من المضار: كتقذير الإناء؛ والشراب على الشارب، بعد المتنفس، كما أنَّه يتنفس ويشرب في آنٍ واحد، فربَّما سبَّب له الاختناق، فالشرب -كما جاء في السنة- من ثلاثة أنفاس خارج الإناء أمرأُ، وألذُّ، وأهنأُ, وفي هذا الحديث أيضا النهي عن النفخ في الطعام والشراب لأي سبب كسخونة, أو لإزالة شيء؛ وذلك حمايةً للطعام والشراب؛ لئلا يتقذر به من البزاق, أو أثر رائحة كريهة تعلق بالماء.
«نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنْ يُتَنَفَّسَ في الإناء، أو يُنْفَخَ فيه».
ـ رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد والدارمي
هذا الحديث فيه بيان أدب من آداب الأكل والشرب, وهو النهي عن التنفس والنفخ في الإناء الذي يؤكل أو يشرب منه, فأما النهي عن التنفس في الإناء فلما في ذلك من المضار: كتقذير الإناء؛ والشراب على الشارب، بعد المتنفس، كما أنَّه يتنفس ويشرب في آنٍ واحد، فربَّما سبَّب له الاختناق، فالشرب -كما جاء في السنة- من ثلاثة أنفاس خارج الإناء أمرأُ، وألذُّ، وأهنأُ, وفي هذا الحديث أيضا النهي عن النفخ في الطعام والشراب لأي سبب كسخونة, أو لإزالة شيء؛ وذلك حمايةً للطعام والشراب؛ لئلا يتقذر به من البزاق, أو أثر رائحة كريهة تعلق بالماء.
"واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون"
تفسير_سورة_الأنعام_الشيخ_أحمد_جلال.pdf
127.9 KB
ملخص مجلس تفسير عام لسورة الأنعام
للشيخ أحمد جلال
للشيخ أحمد جلال
Forwarded from محمد بن محمد الأسطل
حتى لا يضيع عليك رمضان هذا العام
هذه ثلاث عشرة وصية بين يديك:
1- اتل جزأين كل يوم، تبدأ بالأول بين أذان الفجر والإقامة وتتمه بعد الفجر، وتبدأ بالثاني بعد العصر وتتمه بعد الإفطار، وبهذا يتحصل لك في الشهر ختمتان من غير عناء.
2- اجعل رمضان فرصةً للانطلاق في إدراك تكبيرة الإحرام أربعين يومًا؛ لتحظى ببراءةٍ من النار وبراءة من النفاق بإذن الله ورحمته وفضله.
3- حافظ على خماسية الذِّكر: بأن تكرر كل ذكر منها مائة مرة وهي: أستغفر الله، سبحان الله، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم صل على محمدٍ النبيِّ الأميِّ وعلى آل محمد.
4- امكث في المسجد بعد صلاة الفجر وحتى الشروق، وصل ركعتين لتخرج بعد ساعةٍ واحدةٍ بأجر حجةٍ وعمرة تامة تامَّة تامة بإذن الله وفضله.
5- اقتن تفسيرًا متوسطًا، وابدأ مشوار التفسير من رمضان هذا العام، واقرأ ما شاء الله أن تقرأ، وواصل بعد رمضان حتى تنهيه ولو طال الزمان.
وأنتخب لك واحدًا من هذه التفاسير الثلاثة: تفسير الوسيط لسيد طنطاوي وأحمد الكومي، أو تهذيب تفسير الطبري لصلاح الخالدي، أو عمدة التفسير لأحمد شاكر، فإن أردت تفسيرًا من مجلدٍ واحد فأختار لك "المختصر في التفسير" الصادر عن مركز تفسير، أو "المعين في تدبر الكتاب المبين" للشيخ مجد مكي وفقه الله.
6- حافظ على صلاة ركعتين طويلتين إما قبل النوم أو قبل السحور أو بعده، واجتهد أن تُطَوِّلَ فيهما ما استطعت قيامًا وركوعًا وسجودًا ودعاءً؛ فإنَّ الإيمانَ لا يُبني بالركعات الخفيفة، وما تغني التمرة والتمرتان من إنسانٍ جائع، واحرص فيهما على السر؛ ففي الحديث: "صلاة الرجل تطوعًا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسًا وعشرين درجة". صححه الألباني.
ومما يعينك على التطويل وحسن الصلاة: أن تحفظ أذكار الصلاة؛ فإنَّ لها دورًا فعَّالًا في جلب الخشوع والانتفاع بالصلاة، وقد جمعتها في ورقةٍ واحدة وتم نشرها على قناة التليغرام الشخصية، وأوردت أكثرها مع الشرح في كتاب "دليل المعتكف" وهو منشورٌ على الشبكة.
7- الصائم لا ترد دعوته، وكم من بابٍ بقي مقفلًا طيلة العام، ثم جاء رمضان يحمل المِفتاح، فاستثمر فرصة رمضان؛ فالدعاء فيه مسموع مرفوع، فحدِّد أدعيتك، وألح على ربِّك، ولا تيأس ولا تعجل، وركز على ما تشتد إليه حاجتك من أمر الدين والدنيا، واستثمر مواطن الإجابة؛ كالسجود وبين الأذان والإقامة وفي السَّحر وعند الفِطر، فإذا اقترب المغرب فأقبل على الدعاء، فإذا أذن المؤذن وأخذت تفطر.. فلا تضيع هذه اللحظة الغالية بالحديث مع غيرك، فهنا تتمة العمل، وهنا الجائزة.
8- لا توجع قلبَ أحدٍ في رمضان، فتلطف مع الجميع ما استطعت، واجتهد أن تدخل السرور على قلب من تُعامل، وأن تزيح كربته، ولو استطعت التصدق على ذوي الحاجة أو أن تفطر بعض الصائمين فافعل، وطوبى ثم طوبى لمن آتى المالَ على حُبِّه لا سيما في أوقات تأكد الحاجة وفي حق الضَّعَفة وأصحاب التعفف.
9- التزم صلاة التراويح مع الإمام وصل الوتر معه، واتل الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة قبل نومك، وآخر إحدى عشرة آية من سورة آل عمران فور يقظتك، وقم الليل بمائة آية، وصل الفجر في جماعة؛ فإنَّ أجرَ كل عملٍ من هذه الأعمال الخمسة قيامُ ليلةٍ كما جاء في الأخبار.
10- خفِّف من الإفطار والانشغال بوسائل التواصل ما استطعت، وكلما شعرت بضعفك أمام ذلك تذكر قول الله: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}، وقول الله: {رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته}.
11- تعمق في التعرف على الله تعالى في رمضان من خلال حسن التدبر في التلاوة، والقراءة في معاني أسماء الله الحسنى وصفاته العلى.
وأقترح لك كتاب "شرح الأسماء الحسنى" للشيخ عبد الرزاق البدر، أو "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" للشيخ الجُليِّل، أو "هنيئًا لمن عرف ربه" للشيخ خالد أبو شادي فرَّج الله كربه، وكذلك كتاب "موسوعة أسماء الله الحسنى وصفاته الفضلى" للدكتور محمد راتب النابلسي، وهي متوفرة على الشبكة مسموعةً ومرئيةً كذلك، وهذا الكتاب أهمها من ناحية البناء التربوي.
وأنبه على أن أكثر عناية الدعاة والمشتغلين بالعلم إنما هي بتوحيد الألوهية، أما توحيد الربوبية وكذا توحيد الأسماء والصفات فما أخذا حقَّهما من العناية والاهتمام رغم محوريتهما في سكب الإيمان في أعماق القلب، وعلاج الأدواء النفسية التي بتنا نسمعها كثيرًا من مثل الاكتئاب والإحباط واليأس والتوتر وأضراب ذلك.
12- انو أن تعتكف العشر الأواخر، فإن تعسَّر ذلك فاعتكف جزئيًّا بأن تَجعلَ مقرَّك المسجد وتخرج لما يتأكد الخروج إليه ثم تعود، واشترط في نيتك الخروج لما تخرج إليه؛ فعسى الله أن يكرمك بأجر اعتكافٍ كاملٍ بإذنه وفضله سبحانه.
هذه ثلاث عشرة وصية بين يديك:
1- اتل جزأين كل يوم، تبدأ بالأول بين أذان الفجر والإقامة وتتمه بعد الفجر، وتبدأ بالثاني بعد العصر وتتمه بعد الإفطار، وبهذا يتحصل لك في الشهر ختمتان من غير عناء.
2- اجعل رمضان فرصةً للانطلاق في إدراك تكبيرة الإحرام أربعين يومًا؛ لتحظى ببراءةٍ من النار وبراءة من النفاق بإذن الله ورحمته وفضله.
3- حافظ على خماسية الذِّكر: بأن تكرر كل ذكر منها مائة مرة وهي: أستغفر الله، سبحان الله، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم صل على محمدٍ النبيِّ الأميِّ وعلى آل محمد.
4- امكث في المسجد بعد صلاة الفجر وحتى الشروق، وصل ركعتين لتخرج بعد ساعةٍ واحدةٍ بأجر حجةٍ وعمرة تامة تامَّة تامة بإذن الله وفضله.
5- اقتن تفسيرًا متوسطًا، وابدأ مشوار التفسير من رمضان هذا العام، واقرأ ما شاء الله أن تقرأ، وواصل بعد رمضان حتى تنهيه ولو طال الزمان.
وأنتخب لك واحدًا من هذه التفاسير الثلاثة: تفسير الوسيط لسيد طنطاوي وأحمد الكومي، أو تهذيب تفسير الطبري لصلاح الخالدي، أو عمدة التفسير لأحمد شاكر، فإن أردت تفسيرًا من مجلدٍ واحد فأختار لك "المختصر في التفسير" الصادر عن مركز تفسير، أو "المعين في تدبر الكتاب المبين" للشيخ مجد مكي وفقه الله.
6- حافظ على صلاة ركعتين طويلتين إما قبل النوم أو قبل السحور أو بعده، واجتهد أن تُطَوِّلَ فيهما ما استطعت قيامًا وركوعًا وسجودًا ودعاءً؛ فإنَّ الإيمانَ لا يُبني بالركعات الخفيفة، وما تغني التمرة والتمرتان من إنسانٍ جائع، واحرص فيهما على السر؛ ففي الحديث: "صلاة الرجل تطوعًا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسًا وعشرين درجة". صححه الألباني.
ومما يعينك على التطويل وحسن الصلاة: أن تحفظ أذكار الصلاة؛ فإنَّ لها دورًا فعَّالًا في جلب الخشوع والانتفاع بالصلاة، وقد جمعتها في ورقةٍ واحدة وتم نشرها على قناة التليغرام الشخصية، وأوردت أكثرها مع الشرح في كتاب "دليل المعتكف" وهو منشورٌ على الشبكة.
7- الصائم لا ترد دعوته، وكم من بابٍ بقي مقفلًا طيلة العام، ثم جاء رمضان يحمل المِفتاح، فاستثمر فرصة رمضان؛ فالدعاء فيه مسموع مرفوع، فحدِّد أدعيتك، وألح على ربِّك، ولا تيأس ولا تعجل، وركز على ما تشتد إليه حاجتك من أمر الدين والدنيا، واستثمر مواطن الإجابة؛ كالسجود وبين الأذان والإقامة وفي السَّحر وعند الفِطر، فإذا اقترب المغرب فأقبل على الدعاء، فإذا أذن المؤذن وأخذت تفطر.. فلا تضيع هذه اللحظة الغالية بالحديث مع غيرك، فهنا تتمة العمل، وهنا الجائزة.
8- لا توجع قلبَ أحدٍ في رمضان، فتلطف مع الجميع ما استطعت، واجتهد أن تدخل السرور على قلب من تُعامل، وأن تزيح كربته، ولو استطعت التصدق على ذوي الحاجة أو أن تفطر بعض الصائمين فافعل، وطوبى ثم طوبى لمن آتى المالَ على حُبِّه لا سيما في أوقات تأكد الحاجة وفي حق الضَّعَفة وأصحاب التعفف.
9- التزم صلاة التراويح مع الإمام وصل الوتر معه، واتل الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة قبل نومك، وآخر إحدى عشرة آية من سورة آل عمران فور يقظتك، وقم الليل بمائة آية، وصل الفجر في جماعة؛ فإنَّ أجرَ كل عملٍ من هذه الأعمال الخمسة قيامُ ليلةٍ كما جاء في الأخبار.
10- خفِّف من الإفطار والانشغال بوسائل التواصل ما استطعت، وكلما شعرت بضعفك أمام ذلك تذكر قول الله: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}، وقول الله: {رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته}.
11- تعمق في التعرف على الله تعالى في رمضان من خلال حسن التدبر في التلاوة، والقراءة في معاني أسماء الله الحسنى وصفاته العلى.
وأقترح لك كتاب "شرح الأسماء الحسنى" للشيخ عبد الرزاق البدر، أو "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" للشيخ الجُليِّل، أو "هنيئًا لمن عرف ربه" للشيخ خالد أبو شادي فرَّج الله كربه، وكذلك كتاب "موسوعة أسماء الله الحسنى وصفاته الفضلى" للدكتور محمد راتب النابلسي، وهي متوفرة على الشبكة مسموعةً ومرئيةً كذلك، وهذا الكتاب أهمها من ناحية البناء التربوي.
وأنبه على أن أكثر عناية الدعاة والمشتغلين بالعلم إنما هي بتوحيد الألوهية، أما توحيد الربوبية وكذا توحيد الأسماء والصفات فما أخذا حقَّهما من العناية والاهتمام رغم محوريتهما في سكب الإيمان في أعماق القلب، وعلاج الأدواء النفسية التي بتنا نسمعها كثيرًا من مثل الاكتئاب والإحباط واليأس والتوتر وأضراب ذلك.
12- انو أن تعتكف العشر الأواخر، فإن تعسَّر ذلك فاعتكف جزئيًّا بأن تَجعلَ مقرَّك المسجد وتخرج لما يتأكد الخروج إليه ثم تعود، واشترط في نيتك الخروج لما تخرج إليه؛ فعسى الله أن يكرمك بأجر اعتكافٍ كاملٍ بإذنه وفضله سبحانه.
إذا ما لم يفدك العلم خيرا
فخير منه أن لو قد جهلتا
وإن ألقاك فهمك في مهاوٍ
فليتك ثم ليتك ما فهمتا
فخير منه أن لو قد جهلتا
وإن ألقاك فهمك في مهاوٍ
فليتك ثم ليتك ما فهمتا
تائية الإلبيري
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
فأسألك بوجوب حجتك وانقطاع حجتي وفقري إليك وغناك عني إلا ما غفرت لي ورحمتني
اللهم وسرّي لك مكشوف!
وأنا إليك ملهوف
فإذا أوحشتني الذنوب آنسني ذكرك
اللهم وسرّي لك مكشوف!
وأنا إليك ملهوف
فإذا أوحشتني الذنوب آنسني ذكرك
Forwarded from نفسانيات | د. كريم حلمي
.. |[ دفعًا للحرج والوسوسة في نية الصيام ]| ..
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..
فباب أحكام النية من أوسع أبواب الشريعة وأكثرها احتمالًا للخلاف، ومن قلّد فيها قولًا معتبرا وعمل به فهو في سعة إن شاء الله!
وقد ذَهَب الحنفية إلى عدم وجوب تبييت نية الصيام أصلًا (أي أن ينوي الإنسان الصيام ليلًا قبل طلوع الفجر)، وذهب المالكية إلى كفاية تبييت النية مرة واحدة في أول ليلة لجميع الشهر ما دام الصيام متتابعًا ..
وعلى الرغم من أن جمهور الفقهاء يشترطون تبييت نية الصوم لكل ليلة من ليالي رمضان، فليس المقصود بالنية أكثر من مجرد إرادة الصوم والعزم عليه أو ما يستلزم ذلك .. (يعني مجرد إن الإنسان عارف إن بكرة صيام و مقرر إنه يصوم)
فمن خطر بباله في أي وقت من المغرب إلى الفجر أن:
غدا صيام، (يعني بكرة كلنا هنصوم)
أو غدا من رمضان مع اعتياد صومه، (يعني عارف إن بكرة رمضان وهو كده كده بيصوم رمضان، مش من عادته إنه يتعمّد الفطر والعياذ بالله)
أو إرادة السحور، (خطر بباله إنه عايز يتسحر علشان الصيام)
أو إرادة شراء طعامه، (خطر بباله إنه عايز يشتري الطلبات علشان السحور علشان بكرة صيام)
أو إرادة شرب ماء قبل الفجر أو ضبط المنبه لأجل ذلك،
أو تدبير مواعيد الغد مع الصيام أو مع كونه من رمضان، (يعني خطر بباله تأجيل معاد أو ما شابه علشان هيكون صايم أو علشان ده وقت الفطار)
أو تجهيز إفطار الغد،
أو نحو ذلك لأجل ارتباطه بالصوم ورمضان .. (أي حاجة تدل على إنه عارف وواعي إنه بكرة صيام وإنه هيصوم)
= فقد نوى!
ويكفيه هذا إجمالا إلا أن يعزم بعد ذلك على الفطر غدا أو تردد بعدها هل يصوم غدا أم لا .. (يعني لو الإنسان سرح بعدها أو نسي فالمهم إنه في لحظةٍ ما من الليلة خطر بباله أي حاجة مما سبق)
وبالجملة، فيعسر جدا غفلة أكثر الناس في مجتمعاتنا عن نية الصوم على أي حال، ولا يحسن الوسوسة في ذلك، إلا من نام من قبل المغرب إلى بعد الفجر أو نحو ذلك، فهذا لم ينو من الليل .. هذا ظاهر.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..
فباب أحكام النية من أوسع أبواب الشريعة وأكثرها احتمالًا للخلاف، ومن قلّد فيها قولًا معتبرا وعمل به فهو في سعة إن شاء الله!
وقد ذَهَب الحنفية إلى عدم وجوب تبييت نية الصيام أصلًا (أي أن ينوي الإنسان الصيام ليلًا قبل طلوع الفجر)، وذهب المالكية إلى كفاية تبييت النية مرة واحدة في أول ليلة لجميع الشهر ما دام الصيام متتابعًا ..
وعلى الرغم من أن جمهور الفقهاء يشترطون تبييت نية الصوم لكل ليلة من ليالي رمضان، فليس المقصود بالنية أكثر من مجرد إرادة الصوم والعزم عليه أو ما يستلزم ذلك .. (يعني مجرد إن الإنسان عارف إن بكرة صيام و مقرر إنه يصوم)
فمن خطر بباله في أي وقت من المغرب إلى الفجر أن:
غدا صيام، (يعني بكرة كلنا هنصوم)
أو غدا من رمضان مع اعتياد صومه، (يعني عارف إن بكرة رمضان وهو كده كده بيصوم رمضان، مش من عادته إنه يتعمّد الفطر والعياذ بالله)
أو إرادة السحور، (خطر بباله إنه عايز يتسحر علشان الصيام)
أو إرادة شراء طعامه، (خطر بباله إنه عايز يشتري الطلبات علشان السحور علشان بكرة صيام)
أو إرادة شرب ماء قبل الفجر أو ضبط المنبه لأجل ذلك،
أو تدبير مواعيد الغد مع الصيام أو مع كونه من رمضان، (يعني خطر بباله تأجيل معاد أو ما شابه علشان هيكون صايم أو علشان ده وقت الفطار)
أو تجهيز إفطار الغد،
أو نحو ذلك لأجل ارتباطه بالصوم ورمضان .. (أي حاجة تدل على إنه عارف وواعي إنه بكرة صيام وإنه هيصوم)
= فقد نوى!
ويكفيه هذا إجمالا إلا أن يعزم بعد ذلك على الفطر غدا أو تردد بعدها هل يصوم غدا أم لا .. (يعني لو الإنسان سرح بعدها أو نسي فالمهم إنه في لحظةٍ ما من الليلة خطر بباله أي حاجة مما سبق)
وبالجملة، فيعسر جدا غفلة أكثر الناس في مجتمعاتنا عن نية الصوم على أي حال، ولا يحسن الوسوسة في ذلك، إلا من نام من قبل المغرب إلى بعد الفجر أو نحو ذلك، فهذا لم ينو من الليل .. هذا ظاهر.
Forwarded from محمد بن محمد الأسطل
التدبرُ المنشودُ في رمضان تأملُ المعاني إجمالًا لا تفصيلًا، أما الإيغال في إدراك حِكَم القرآن ومقاصده ولطائفه وأسراره وتحليل ألفاظه فإنَّ كثرةَ التلاوة في رمضان أفضل منه لفضيلة الوقت، كما ذكر الشيخ الطريفي فرَّج الله عنه.
Forwarded from محمد بن محمد الأسطل
من شقَّ عليه تدبرُ القرآن لعدم الاعتياد فليجتهد في إدراك المعاني إجمالًا، وما تعسر فهمه فلينظر في تفسيرٍ مختصرٍ يجعله بصحبته.
ولئن فاتك حظُّك من التدبر فلا يفوتنك حظُّك من كثرة التلاوة وتعدد الختمات؛ فإنَّ القرآن كثير البركات واسع الخيرات يؤجر العبدُ على تلاوته ولو لم يفهم معانيه بل ولو كان أعجميًّا؛ وذلك لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنةٌ، والحسنة بعشر أمثالها".
ولئن فاتك حظُّك من التدبر فلا يفوتنك حظُّك من كثرة التلاوة وتعدد الختمات؛ فإنَّ القرآن كثير البركات واسع الخيرات يؤجر العبدُ على تلاوته ولو لم يفهم معانيه بل ولو كان أعجميًّا؛ وذلك لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنةٌ، والحسنة بعشر أمثالها".
Forwarded from أَبْجَد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ومن يدبر الأمر؟!
وعن جابر -رضي الله عنه- قال:
ـ رواه مسلم
سأل الصحابة رضوان الله عليهم النبي صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل؟ وهذا السؤال من حرصهم على إصابة أكثر قدر من الحسنات، والمراد به: أي أنواع الصلوات أفضل؟ أو: أي أعمال الصلاة أفضل؟ القيام أم الركوع أم السجود؟ فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه طول القيام فيها.
سُئِل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أي الصلاة أفضل؟ قال: «طُول القُنُوتِ».
ـ رواه مسلم
سأل الصحابة رضوان الله عليهم النبي صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل؟ وهذا السؤال من حرصهم على إصابة أكثر قدر من الحسنات، والمراد به: أي أنواع الصلوات أفضل؟ أو: أي أعمال الصلاة أفضل؟ القيام أم الركوع أم السجود؟ فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه طول القيام فيها.
Forwarded from المُشوِّق إلى القُرآن | عمرو الشرقاوي
النبأ_العظيم_طبعة_المكتبة_العصرية_2025_أفضل_طبعة_.pdf
17.2 MB
هذا هو كتاب: (النَّبأ العظيم)، للعلامة الشيخ د. محمد عبد الله دراز، رحمه الله (ت: 1377).
وهذه أفضل نشراتي للكتاب، وهو مطبوعٌ في المكتبة العصرية، خلف الجامع الأزهر.
==
ولقد نشرته الآن بنيَّة الصدقة الجارية عن أخي: باسل مؤنس رحمه الله (ت: 1445)، وتقبَّله في الصَّالحين.
وهذه أفضل نشراتي للكتاب، وهو مطبوعٌ في المكتبة العصرية، خلف الجامع الأزهر.
==
ولقد نشرته الآن بنيَّة الصدقة الجارية عن أخي: باسل مؤنس رحمه الله (ت: 1445)، وتقبَّله في الصَّالحين.
Forwarded from محمد بن رفعت الجعفري (محمد الجعفري)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كُلما رأيتُ الشيخ حضَر في ذِهني قول الإمام ابن الجوزي في صَيد الخاطر:
"لقيت مشايخ أحوالهم مختلفةٌ، يتفاوتون في مقاديرهم في العلم، وكان أنفعهم لي في صحبةٍ: العاملُ منهم بعلمه، وإن كان غيره أعلم منه.
ولقيت عبدالوهَّاب الأنماطي؛ فكان على قانون السلف؛ لم يُسْمَع في مجلِسهِ غيبةٌ، ولا كان يطلبُ أجراً على إسماع الحديث، وكنتُ إذا قرأتُ عليه أحاديث الرقائق بكى، واتَّصل بكاؤه، فكان -وأنا صغير السنِّ حينئذٍ- يعملُ بكاؤه في قلبي، ويبني قواعد.
وكان على سمت المشايخ الذين سمعنا أوصافهم في النقل".
"لقيت مشايخ أحوالهم مختلفةٌ، يتفاوتون في مقاديرهم في العلم، وكان أنفعهم لي في صحبةٍ: العاملُ منهم بعلمه، وإن كان غيره أعلم منه.
ولقيت عبدالوهَّاب الأنماطي؛ فكان على قانون السلف؛ لم يُسْمَع في مجلِسهِ غيبةٌ، ولا كان يطلبُ أجراً على إسماع الحديث، وكنتُ إذا قرأتُ عليه أحاديث الرقائق بكى، واتَّصل بكاؤه، فكان -وأنا صغير السنِّ حينئذٍ- يعملُ بكاؤه في قلبي، ويبني قواعد.
وكان على سمت المشايخ الذين سمعنا أوصافهم في النقل".