Forwarded from خواطر وماجريات | أحمد السيد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ما هذا؟
هذا فضل الله وحده..
اللهم لك الحمد..
اللهم لك الحمد..
اللهم بارك في الشام وأهلها..
هذا فضل الله وحده..
اللهم لك الحمد..
اللهم لك الحمد..
اللهم بارك في الشام وأهلها..
بودكاست_تاريخ_نشأة_النحو_ا_الشيخ_أيوب_الجهني.pdf
122.1 KB
تلخيص بودكاست تاريخ نشأة النحو للشيخ أيوب الجهني
إعداد: أبجد
إعداد: أبجد
من أعجب ما انتشر أن يفرح المسلم بضياع وقته، وهو عنه
مسؤول، بل ويذيع ذلك متفاخرا، كأنه يستحق الثناء. والأعجب منه أن يتندر ويستهزأ بمن اغتنم أوقاته فلم يرض ليومه أن يضيع بغير زيادة في علمه وحسناته. ولكن
سلوك القطيع غالب والله المستعان، ومن أراد أن يحكّم عقله وينظر بعين بصيرته - لا بعمى غيره - فليخرج نفسه من هذا القطيع قطيع مواقع التواصل - وسخافاته وهراءاته. قال الله تعالى: "والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا".
قال ابن المقفع: ولا تفرح بالبطالة ولا تجبن عن العمل.
مسؤول، بل ويذيع ذلك متفاخرا، كأنه يستحق الثناء. والأعجب منه أن يتندر ويستهزأ بمن اغتنم أوقاته فلم يرض ليومه أن يضيع بغير زيادة في علمه وحسناته. ولكن
سلوك القطيع غالب والله المستعان، ومن أراد أن يحكّم عقله وينظر بعين بصيرته - لا بعمى غيره - فليخرج نفسه من هذا القطيع قطيع مواقع التواصل - وسخافاته وهراءاته. قال الله تعالى: "والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا".
قال ابن المقفع: ولا تفرح بالبطالة ولا تجبن عن العمل.
ومن الدليل على القضاء وحكمه
بؤس اللبيب وطيب عيش الأحمق
بؤس اللبيب وطيب عيش الأحمق
الإمام الشافعي رحمه الله
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
ـ رواه الترمذي والنسائي في الكبرى
الحديث يدل على حرمة من أتى رجلًا بحيث فعل اللواط وهو إتيانه من دبره، وكذلك من يأتي امرأة في دبرها سواء كانت زوجته أو غيرها، فعقوبتهما أن الله لا ينظر إليهما نظر شفقة ورحمة ورأفة، وذلك لوقوعهما في كبيرة من كبائر الذنوب، ولما في فعلهما هذا من المفاسد العظيمة.
«لا ينظر الله إلى رجل أَتَى رجلًا أو امرأةً في دُبُرٍ».
ـ رواه الترمذي والنسائي في الكبرى
الحديث يدل على حرمة من أتى رجلًا بحيث فعل اللواط وهو إتيانه من دبره، وكذلك من يأتي امرأة في دبرها سواء كانت زوجته أو غيرها، فعقوبتهما أن الله لا ينظر إليهما نظر شفقة ورحمة ورأفة، وذلك لوقوعهما في كبيرة من كبائر الذنوب، ولما في فعلهما هذا من المفاسد العظيمة.
والفقر داعية إلى صاحبه مقت الناس، وهو مسلبة للعقل والمروءة، ومذهبة للعلم والأدب، ومعدن للتهمة، ومجمعة للبلايا.
الأدب الصغير ا عبد الله بن المقفع
Forwarded from قناة كريم حلمي
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..
فهذا كلامٌ لم أكتبه انزعاجًا أو جدالًا أو بحثًا أو تعليلًا، ولا ينتفع به الأكثرون، وإنما تكلّفت كتابته نصيحةً للأقلين الذين يرومون السلامة ممن إذا نُبِّهوا تنبّهوا!
أولًا: الأحكام الشرعية (بمعناها العام الذي جرى عليه عمل الفقهاء) - خاصة فيما سوى الإيجاب والتحريم - لا تتوقف (بالضرورة) على وجود حديثٍ صحيح في المسألة بخصوصها، أو على وجود حديث أصلًا، لكن هذا فيه تفصيل دقيق أخفى مما يظنه أكثر طلبة العلم أنفسهم، ولا يكاد ينتظم في قواعد كلية، وهذا مِن المعلوم مِن ممارسة الفقه بالضرورة (الفقه الذي هو رتبة عالية من النظر وليس مجرد دراسة أو تدريس ما يُسمى اصطلاحًا بكتب الفقه)، وذلك منذ أن وُجِد الفقه والفقهاء في هذه الأمة، فلا علاقة لهذا بشمّاعة المتأخرين، وهذا لا يُعارَض بعبارات مطلقة أو تنظيرات هنا وهناك، فالعلم كله يُبنى على الاستقراء والاجتهاد وكثرة النظر وطول الاشتغال وفقه النفس، لكن من يصبر على هذا؟! .. وهذا عين البلاء بأنصاف طلبة العلم الذين يتلاعبون بعبارات الأئمة والعلماء من غير تحصيل أسباب فهمها على وجهها وإنزالها منازلها!
وينبني على ذلك أنه لا معنى لتعليق بعض الناس على كلام طويل عريض بقولهم: "لا يصح حديث في هذا الباب"، فهذا بمجرده - بغض النظر عن صحته في نفسه - لا يعدم حُكمًا أو يمنع عملًا أو يحظر رواية أو يدفع ترغيبًا وترهيبًا أو رجاءً وخوفًا!
ثانيًا: الدليل لأهل الدليل:
لا أستسيغ أبدًا أن يعلِّق إنسانٌ مجهول العين أو الحال فيقول مستنكرًا: "لم تذكر دليلًا على ما قلت"، أو يقول مثلًا: "هلّا ذكرت الدليل لننظر في صحة الدعوى"، أو لمّا يرى تخطئة قولٍ ما يقول مثلًا: "فليتناظر صاحبا القولين ويعرض كل منهما أدلته لنرى أيها أشد وطئًا وأقوم قيلًا"، وقد يكون القائل صبيًا لا يُحسن الإملاء! .. سبحان الله! .. استكبر الناس في أنفسهم وعتوا عتوًا كبيرا! .. وأعانهم على ذلك أنصاف طلبة العلم الذين جعلوا الدين لعبة، وأذهبوا حرمته وهيبته، وجرّأوا كل أحد عليه بعد جرأتهم هم أنفسهم، وجعلوا ساحة العلم والبحث مباريات أمام متفرجّين يتسلون ويشجّعون، ويحتفلون بــ (اللعبة الحلوة!)، وينقمون على قرارات المدرب الفلاني وينتقدون مهارات اللاعب العلاني، وإنا لله وإنا إليه راجعون!
وأنا أصلًا لا أبيح لنفسي ذكر الدليل والاستدلال في هذه المقامات العامة، ولا أعْرِض ذلك عَرْض البضاعة للقبول والرد من كل أحد، فمن انتفع فلنفسه، ومن أعرض فليلق الله بما شاء ولستُ على الناس بحفيظ، وما قد يُذكر من النصوص في سياق الفتوى ونحوها كثيرًا ما يكون من باب الاستئناس وربط المتلقي في عمله بالنصوص الشرعية الشريفة، لكن كل متفقه يعلم أنه قد يكون بين النص وإحكام الحكم مفاوز من النظر والبحث والاستدلال!
ثالثًا: إن لم تكن عالمًا فكن عاقلًا:
هناك قدرٌ من العقل والأدب لا يفتقر تحصيله إلى العلم! .. فعندما يُذكر كلام لابن تيمية وابن رجب وغيرهما من الأكابر، وفي سياقات أخرى: الشافعي وأحمد وغيرهما من أهل هذه الطبقة = فليس من العقل فضلًا عن الأدب أن يعلّق إنسان بكلام لأحد المعاصرين ليس مقتضاه تضعيف قول هؤلاء فقط، بل سخافته أيضًا! .. وقد يكون هذا المعاصر لا وزن له في الفقه أصلًا فضلًا عن أن يُوضع في كفة مقابلة لكفة هؤلاء! .. هذا لا يحتاج إلى بيان! .. المشكلة أن الناس لا يعرفون أقدار هؤلاء الفقهاء على الحقيقة، ويعظمون المعاصرين ويعتقدون فيهم أكثر مما يعظمون هؤلاء، بل أكثرهم يعظّمون هؤلاء تقليدًا لمن يعظمون من المعاصرين وبحسب ما نشأ عليه الإنسان!
كما أنه ليس من الأدب أو العقل أن يعلِّق أحد على كلام إنسان ما دون أن يعرف رتبته في العلم والعقل، حتى لا يقاول من هو أعلم منه، وحتى لا يذكر له ما يكاد يُقطَع بأنه يعرفه!
رابعًا: لا تكن كالفَرّوج:
كان أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف في صغره وفي أول أمره فيه خفة ومشاكسة لمن هم أعلم منه، كابن عباس وعائشة رضي الله عنهم، فقالت له عائشة رضي الله عنها يومًا: "هل تدري ما مثلك يا أبا سلمة؟ .. مثل الفروج (أي الفرخ الصغير) يسمع الديكة تصرخ، فيصرخ معها"، فينبغي للعاقل أن يأنف من أن يكون كالفرّوج، أو أن يكون مَثَله كمَثَل الشيء الذي يحمل أسفارًا لا يعي ما فيها!
فلا تتكلم فيما لا تُحسن، ولا تنقل كلامًا لا تفهمه، ولا تترس بعبارات لبعض أهل العلم تجتزئها من كلامهم من غير أن تفهم مقاصدهم ومذاهبهم ومراداتهم ومحاملهم. 👇🏼
فهذا كلامٌ لم أكتبه انزعاجًا أو جدالًا أو بحثًا أو تعليلًا، ولا ينتفع به الأكثرون، وإنما تكلّفت كتابته نصيحةً للأقلين الذين يرومون السلامة ممن إذا نُبِّهوا تنبّهوا!
أولًا: الأحكام الشرعية (بمعناها العام الذي جرى عليه عمل الفقهاء) - خاصة فيما سوى الإيجاب والتحريم - لا تتوقف (بالضرورة) على وجود حديثٍ صحيح في المسألة بخصوصها، أو على وجود حديث أصلًا، لكن هذا فيه تفصيل دقيق أخفى مما يظنه أكثر طلبة العلم أنفسهم، ولا يكاد ينتظم في قواعد كلية، وهذا مِن المعلوم مِن ممارسة الفقه بالضرورة (الفقه الذي هو رتبة عالية من النظر وليس مجرد دراسة أو تدريس ما يُسمى اصطلاحًا بكتب الفقه)، وذلك منذ أن وُجِد الفقه والفقهاء في هذه الأمة، فلا علاقة لهذا بشمّاعة المتأخرين، وهذا لا يُعارَض بعبارات مطلقة أو تنظيرات هنا وهناك، فالعلم كله يُبنى على الاستقراء والاجتهاد وكثرة النظر وطول الاشتغال وفقه النفس، لكن من يصبر على هذا؟! .. وهذا عين البلاء بأنصاف طلبة العلم الذين يتلاعبون بعبارات الأئمة والعلماء من غير تحصيل أسباب فهمها على وجهها وإنزالها منازلها!
وينبني على ذلك أنه لا معنى لتعليق بعض الناس على كلام طويل عريض بقولهم: "لا يصح حديث في هذا الباب"، فهذا بمجرده - بغض النظر عن صحته في نفسه - لا يعدم حُكمًا أو يمنع عملًا أو يحظر رواية أو يدفع ترغيبًا وترهيبًا أو رجاءً وخوفًا!
ثانيًا: الدليل لأهل الدليل:
لا أستسيغ أبدًا أن يعلِّق إنسانٌ مجهول العين أو الحال فيقول مستنكرًا: "لم تذكر دليلًا على ما قلت"، أو يقول مثلًا: "هلّا ذكرت الدليل لننظر في صحة الدعوى"، أو لمّا يرى تخطئة قولٍ ما يقول مثلًا: "فليتناظر صاحبا القولين ويعرض كل منهما أدلته لنرى أيها أشد وطئًا وأقوم قيلًا"، وقد يكون القائل صبيًا لا يُحسن الإملاء! .. سبحان الله! .. استكبر الناس في أنفسهم وعتوا عتوًا كبيرا! .. وأعانهم على ذلك أنصاف طلبة العلم الذين جعلوا الدين لعبة، وأذهبوا حرمته وهيبته، وجرّأوا كل أحد عليه بعد جرأتهم هم أنفسهم، وجعلوا ساحة العلم والبحث مباريات أمام متفرجّين يتسلون ويشجّعون، ويحتفلون بــ (اللعبة الحلوة!)، وينقمون على قرارات المدرب الفلاني وينتقدون مهارات اللاعب العلاني، وإنا لله وإنا إليه راجعون!
وأنا أصلًا لا أبيح لنفسي ذكر الدليل والاستدلال في هذه المقامات العامة، ولا أعْرِض ذلك عَرْض البضاعة للقبول والرد من كل أحد، فمن انتفع فلنفسه، ومن أعرض فليلق الله بما شاء ولستُ على الناس بحفيظ، وما قد يُذكر من النصوص في سياق الفتوى ونحوها كثيرًا ما يكون من باب الاستئناس وربط المتلقي في عمله بالنصوص الشرعية الشريفة، لكن كل متفقه يعلم أنه قد يكون بين النص وإحكام الحكم مفاوز من النظر والبحث والاستدلال!
ثالثًا: إن لم تكن عالمًا فكن عاقلًا:
هناك قدرٌ من العقل والأدب لا يفتقر تحصيله إلى العلم! .. فعندما يُذكر كلام لابن تيمية وابن رجب وغيرهما من الأكابر، وفي سياقات أخرى: الشافعي وأحمد وغيرهما من أهل هذه الطبقة = فليس من العقل فضلًا عن الأدب أن يعلّق إنسان بكلام لأحد المعاصرين ليس مقتضاه تضعيف قول هؤلاء فقط، بل سخافته أيضًا! .. وقد يكون هذا المعاصر لا وزن له في الفقه أصلًا فضلًا عن أن يُوضع في كفة مقابلة لكفة هؤلاء! .. هذا لا يحتاج إلى بيان! .. المشكلة أن الناس لا يعرفون أقدار هؤلاء الفقهاء على الحقيقة، ويعظمون المعاصرين ويعتقدون فيهم أكثر مما يعظمون هؤلاء، بل أكثرهم يعظّمون هؤلاء تقليدًا لمن يعظمون من المعاصرين وبحسب ما نشأ عليه الإنسان!
كما أنه ليس من الأدب أو العقل أن يعلِّق أحد على كلام إنسان ما دون أن يعرف رتبته في العلم والعقل، حتى لا يقاول من هو أعلم منه، وحتى لا يذكر له ما يكاد يُقطَع بأنه يعرفه!
رابعًا: لا تكن كالفَرّوج:
كان أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف في صغره وفي أول أمره فيه خفة ومشاكسة لمن هم أعلم منه، كابن عباس وعائشة رضي الله عنهم، فقالت له عائشة رضي الله عنها يومًا: "هل تدري ما مثلك يا أبا سلمة؟ .. مثل الفروج (أي الفرخ الصغير) يسمع الديكة تصرخ، فيصرخ معها"، فينبغي للعاقل أن يأنف من أن يكون كالفرّوج، أو أن يكون مَثَله كمَثَل الشيء الذي يحمل أسفارًا لا يعي ما فيها!
فلا تتكلم فيما لا تُحسن، ولا تنقل كلامًا لا تفهمه، ولا تترس بعبارات لبعض أهل العلم تجتزئها من كلامهم من غير أن تفهم مقاصدهم ومذاهبهم ومراداتهم ومحاملهم. 👇🏼
Forwarded from قناة كريم حلمي
👆🏼 خامسًا: لا تستكثر من الأوزار!
إذا كنت معلمًا أو داعيًا أو واعظًا أو كنتِ معلمة أو مرشدة فلا يلزم أن يكون لك رأيٌ في كل شيء، ولا يلزم أن تُكَوِّن آراء عند من يتابعك في كل شيء!
هناك أبواب ومساحات شرعية يحرم أن يخوض فيها من ليس من أهلها ولو أصاب، وهناك مسائل كثيرة يحرم الإنكار فيها والتشديد والتبديع، خاصة من غير المتأهِل، وأقبح من ذلك وأعظم وزرًا أن يدعو الإنسان من يتابعه من غير المتأهلين إلى المشاركة في الإنكار والتبديع والكلام بغير علم!
العاقل الذي يتقي الله ويخشى الآخرة ويخاف على نفسه = يعمل بما أفتاه به العلماء، ويكثِر من الصمت في المضائق والدقائق، ولا يتكلم إلا في المساحات الآمنة، ويكثر من قول "لا أدري"، ويكثر من قول "سل العلماء واعمل بما يقولون وعليك بخاصة نفسك"، ويكثر من التعلُّم والسؤال ويتخفف من الإنكار والجدال، ولا يطلب فوق ما تقتضيه مرتبته من العلم، ويدعو إلى الخير الثابت الذي دعا إليه علماء الأمة الثقات الأثبات، ولا ينهى عن خيرٍ غير مشتمل على منكر مقطوع به غير سائغ، ويترك ما سوى ذلك لأهل العلم!
إذا كنت معلمًا أو داعيًا أو واعظًا أو كنتِ معلمة أو مرشدة فلا يلزم أن يكون لك رأيٌ في كل شيء، ولا يلزم أن تُكَوِّن آراء عند من يتابعك في كل شيء!
هناك أبواب ومساحات شرعية يحرم أن يخوض فيها من ليس من أهلها ولو أصاب، وهناك مسائل كثيرة يحرم الإنكار فيها والتشديد والتبديع، خاصة من غير المتأهِل، وأقبح من ذلك وأعظم وزرًا أن يدعو الإنسان من يتابعه من غير المتأهلين إلى المشاركة في الإنكار والتبديع والكلام بغير علم!
العاقل الذي يتقي الله ويخشى الآخرة ويخاف على نفسه = يعمل بما أفتاه به العلماء، ويكثِر من الصمت في المضائق والدقائق، ولا يتكلم إلا في المساحات الآمنة، ويكثر من قول "لا أدري"، ويكثر من قول "سل العلماء واعمل بما يقولون وعليك بخاصة نفسك"، ويكثر من التعلُّم والسؤال ويتخفف من الإنكار والجدال، ولا يطلب فوق ما تقتضيه مرتبته من العلم، ويدعو إلى الخير الثابت الذي دعا إليه علماء الأمة الثقات الأثبات، ولا ينهى عن خيرٍ غير مشتمل على منكر مقطوع به غير سائغ، ويترك ما سوى ذلك لأهل العلم!
وما مجاهدة الإنسان توصله
رزقا ولا دعة الإنسان تقطعه
قد وزّع الله بين الخلق رزقهم
لم يخلق الله من خلق يضيعه
لكنهم كلّفوا حرصا فلست ترى
مسترزقا وسوى الغايات تقنعه
رزقا ولا دعة الإنسان تقطعه
قد وزّع الله بين الخلق رزقهم
لم يخلق الله من خلق يضيعه
لكنهم كلّفوا حرصا فلست ترى
مسترزقا وسوى الغايات تقنعه
فراقية ابن زريق
Forwarded from د. سامي عامري
يا رجل قل كلمة عن فضيحة إبستين ومن تورّطوا فيها من العرب، فإنّهم أدنى إليك من شراك نعلك!
قلها للّه (بالصوت الجهوري الصادق للشيخ محمود شعبان حفظه الله)، للّه..!
ودعك من أمر حاكمية الشريعة؛ فإنّ من يأكل على كلّ الموائد أدنى من أن ينال شرف الدعوة إلى أن يكون الدين لله وحده!
ألا شاهت الوجوه!
"وَلَوۡ شئنا لرفعناه بها، وَلَـٰكِنَّهُۥۤ أخلد إلى الأرض وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ الكلب إن تحملۡ عليه يلهث أو تتركه يلهثۚ"
قلها للّه (بالصوت الجهوري الصادق للشيخ محمود شعبان حفظه الله)، للّه..!
ودعك من أمر حاكمية الشريعة؛ فإنّ من يأكل على كلّ الموائد أدنى من أن ينال شرف الدعوة إلى أن يكون الدين لله وحده!
ألا شاهت الوجوه!
"وَلَوۡ شئنا لرفعناه بها، وَلَـٰكِنَّهُۥۤ أخلد إلى الأرض وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ الكلب إن تحملۡ عليه يلهث أو تتركه يلهثۚ"
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
قطعة من ستار الكعبة في حوزة الشيطان الفاجر "ابستين" ومعه رئيس موانئ دبي، وقد يكون سبب هذا الإهداء لطاغوت كهذا له علاقة بالشياطين والدماء والاغتصاب وصناعة الشر في في العالم كله هو "الإمعان في إهانة المقدسات والشعور بالهيمنة عليها" أو "التقرب إلى شياطين الجن" بتدنيس المقدسات كما هي عادة السحرة في التقرب إلى الشياطين؛ فهو إما الإلحاد أو السحر ونحوه أو كلاهما.
وقريباً من هذه الصور المرفقة ما صدر مؤخراً عن امرأة عربية [مسؤولة في الأمم المتحدة] لها علاقة وطيدة بابستين وشروره -بحسب ما نشر من الوثائق- ثم تجد لها مقطعا آخر تتكلم فيه عن تمكين المرأة والاستثمار فيها وعن سلاح العلم للمرأة ونحو ذلك من شعارات كم أخفت وراءها من زندقة وفجور وإلحاد.
المهم أن ندرك أن كثيرا مما نراه من صور براقة مصحوبة بشعارات السلام والأخلاق والحقوق والتقدم والازدهار الاقتصادي للأوطان -كما في المقطع المرفق- ليست إلا زيفاً يخفي وراءه كثيرا من الشرور والفجور، وأن ندرك أن العالم يحتاج إلى الإسلام ومنهاج النبوة عاجلاً وبكل عزة وقوة وكرامة لا بذل وهوان وتحريف.
وقريباً من هذه الصور المرفقة ما صدر مؤخراً عن امرأة عربية [مسؤولة في الأمم المتحدة] لها علاقة وطيدة بابستين وشروره -بحسب ما نشر من الوثائق- ثم تجد لها مقطعا آخر تتكلم فيه عن تمكين المرأة والاستثمار فيها وعن سلاح العلم للمرأة ونحو ذلك من شعارات كم أخفت وراءها من زندقة وفجور وإلحاد.
المهم أن ندرك أن كثيرا مما نراه من صور براقة مصحوبة بشعارات السلام والأخلاق والحقوق والتقدم والازدهار الاقتصادي للأوطان -كما في المقطع المرفق- ليست إلا زيفاً يخفي وراءه كثيرا من الشرور والفجور، وأن ندرك أن العالم يحتاج إلى الإسلام ومنهاج النبوة عاجلاً وبكل عزة وقوة وكرامة لا بذل وهوان وتحريف.
قال حرملة: كان الشافعي يتلهف على ما ضيع المسلمون من الطب، ويقول: ضيعوا ثلث العلم، ووكلوه إلى اليهود والنصارى.
سير أعلام النبلاء
Forwarded from « قيامة الشعر »
كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يتمثل بقول الشاعر:
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا
ويأتيك بالأخبار من لم تزود
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا
ويأتيك بالأخبار من لم تزود
Forwarded from قناة بدر آل مرعي
سمعتُ مقطعًا لرجل يصرّح ببغض والدَي الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم.
وهذا المسلك مشين، وفيه زيادة على مقدار البيان لأصل المسألة؛ وحقّه أن يؤدب عليه ويشدد في أدبه.
ومن لم يكن من أهل التفريق بين رتب المسائل وكيفية سوقها فالسكوت واجب بحقه.
نصّ العلامة محمد بن يوسف الصالحي الشامي على هذه المسألة فقال في سياق بيان حال والدي النبي صلى الله عليه وسلم:
"وقسم يحرم علينا التكلم فيه ولا يبلغ بالتكلم به إلى القتل، وهو حيث لا يدعوه داع شرعي إلى الكلام به فهذا يؤدب على حسب حاله ويشدد في أدبه إن علم منه الجرأة وعدم التحفظ في اللسان، ويعزل عن الوظائف الشرعية. واستدل بعزل عمر بن عبد العزيز عامله"
وهذا المسلك مشين، وفيه زيادة على مقدار البيان لأصل المسألة؛ وحقّه أن يؤدب عليه ويشدد في أدبه.
ومن لم يكن من أهل التفريق بين رتب المسائل وكيفية سوقها فالسكوت واجب بحقه.
نصّ العلامة محمد بن يوسف الصالحي الشامي على هذه المسألة فقال في سياق بيان حال والدي النبي صلى الله عليه وسلم:
"وقسم يحرم علينا التكلم فيه ولا يبلغ بالتكلم به إلى القتل، وهو حيث لا يدعوه داع شرعي إلى الكلام به فهذا يؤدب على حسب حاله ويشدد في أدبه إن علم منه الجرأة وعدم التحفظ في اللسان، ويعزل عن الوظائف الشرعية. واستدل بعزل عمر بن عبد العزيز عامله"
سبل الهدى والرشاد (٢/ ١٢٨)
Forwarded from أنَس.
من أهم الوصايا التي رأيت نفعها واستفدت منها لمن أراد العناية بالاستهداء بكتاب الله:
1- أن يكون لك زاد خاص من الاستهداء بالقرآن ترد عليه وتزداد علمًا وإيمانًا، وتعتني بتقوية علاقتك بكتاب الله عمومًا (سماعًا وتلاوة وحفظًا ومراجعة).
2- أن تكثر من سماع وحضور مجالس الاستهداء النافعة، ومن أجملها مؤخرًا مجالس عبد الرحمن أبو غيث، ودروس الشيخ أحمد عبد المنعم والشيخ أحمد السيد القرآنية بشكل عام.
3- أن تحافظ على حسن علاقتك بالله وعبادتك له وتبتعد عمّا يغضبه سبحانه وتكثر مما يقرّبك منه.
4- أن يكون لك ثغر عمليّ تعمل فيه لدين الله تعالى، وهذا يفتح لك بابًا في فقه كثير من الآيات التي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في مختلف الأحوال.
5- أن تجعل لك زادًا مستمرًا من العلم لتوظفه في فهم كلام الله تعالى.
ومن ذاق لذة العناية بالقرآن عرف شرفه وعظمته وكرمه.
1- أن يكون لك زاد خاص من الاستهداء بالقرآن ترد عليه وتزداد علمًا وإيمانًا، وتعتني بتقوية علاقتك بكتاب الله عمومًا (سماعًا وتلاوة وحفظًا ومراجعة).
2- أن تكثر من سماع وحضور مجالس الاستهداء النافعة، ومن أجملها مؤخرًا مجالس عبد الرحمن أبو غيث، ودروس الشيخ أحمد عبد المنعم والشيخ أحمد السيد القرآنية بشكل عام.
3- أن تحافظ على حسن علاقتك بالله وعبادتك له وتبتعد عمّا يغضبه سبحانه وتكثر مما يقرّبك منه.
4- أن يكون لك ثغر عمليّ تعمل فيه لدين الله تعالى، وهذا يفتح لك بابًا في فقه كثير من الآيات التي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في مختلف الأحوال.
5- أن تجعل لك زادًا مستمرًا من العلم لتوظفه في فهم كلام الله تعالى.
ومن ذاق لذة العناية بالقرآن عرف شرفه وعظمته وكرمه.