أكاديمية غراس العلم
إنا لله وإنا إليه راجعون.
إلى الله المشتكى.
إلى الله المشتكى.
Forwarded from معالم في طريق الإصلاح
البناء المنهجي والعقيدة
من أكثر التشغيبات التي تُثار على البناء المنهجي والبرامج عموماً -بل وعلى مواد الشيخ- هي دعوى أن البرامج لا تُعلّم العقيدة الصحيحة أو أنها لا تهتم بالتوحيد. وهذه شبهة، مع فسادها البيّن لكل من له أدنى تجربة في البرامج، إلا أنها تلتبس على كثير من الناس.
ويكفي في بيان بطلانها: تضادّ مضامينها؛ فتارة يُرمى المشروع بالغلو، وتارة بالتمييع، مع ما يصاحب هذه الحملات من كذب صريح وتشويه، وصدورها -في الجملة- عمّن لم يُعرف بعلم ولا رسوخ، بل عُرف بالغلو والشذوذ عن منهج السلف والخلف.
ولا يتسع المقام -ولا تدعو الحاجة- للرد التفصيلي على كل ما يُثار، ولكني أُجمل في هذا الموضوع من النقاط الرئيسية ما يلي:
الأولى: وجود إشكال حقيقي عند هؤلاء وغيرهم في قَصْرِ العقيدة والإيمان على التقريرات النظرية دون غيرها من شُعب الإيمان وفروعه القلبية والقولية والعملية، فكما لا يخفى أن الإيمان عند أهل السنة قولٌ وعملٌ؛ قول القلب وقول اللسان، وعمل القلب وعمل الجوارح. فلا يدخل في مفهوم العقيدة -عملياً- عند هؤلاء التزكية وأعمال القلوب وتقوى الله وذكره ومعرفته والتعلق باليوم الآخر والصلاة وأصول العمل والولاء لأولياء الله والبراءة من أعدائه، ويترتب على هذا الفهم المنحرف: أن من قرر الأصول النظرية صار -عندهم- محققًا للإيمان محققاً للإيمان كامل الاعتقاد مؤهلاً لأن يفتش في عقائد الناس -بل والعلماء- ويحكم لهذا بإيمان ولذلك بفسق ولآخر بكفر، حتى لو كان في ذاته مقصّراً في عمل القلب والجوارح، فاجر الخصومة، سليط اللسان، سيفاً على أعناق المصلحين مطواعاً بين يدي الظالمين، مفرّقاً لكلمة المسلمين خادماً -بعلم أو بغير علم- لأعداء الدين.
وفي ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (وَمِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ مَنْ يَكُونُ فِيهِ إيمَانٌ بَاطِنًا وَظَاهِرًا لَكِنْ فِيهِ جَهْلٌ وَظُلْمٌ حَتَّى أَخْطَأَ مَا أَخْطَأَ مِنْ السُّنَّةِ؛ فَهَذَا لَيْسَ بِكَافِرِ وَلَا مُنَافِقٍ ثُمَّ قَدْ يَكُونُ مِنْهُ عُدْوَانٌ وَظُلْمٌ يَكُونُ بِهِ فَاسِقًا أَوْ عَاصِيًا؛ وَقَدْ يَكُونُ مُخْطِئًا مُتَأَوِّلًا مَغْفُورًا لَهُ خَطَؤُهُ؛ وَقَدْ يَكُونُ مَعَ ذَلِكَ مَعَهُ مِنْ الْإِيمَانِ وَالتَّقْوَى مَا يَكُونُ مَعَهُ مِنْ وِلَايَةِ اللَّهِ بِقَدْرِ إيمَانِهِ وَتَقْوَاهُ).
الثانية: عزل الأصول النظرية للاعتقاد عن مقاصدها التي أنزلها الله لأجلها من زيادة الإيمان وتحقيق العبودية، فتصبح عندهم غاية باب الأسماء والصفات برمته مثلاً: الرد على المخالفين لا حصول معرفة الله وخشيته والإنابة إليه ومحبته وتعبده وتقواه بها، وتلك مصيبةٌ وأي مصيبة! وتقرير أصول الاعتقاد النظرية حقٌّ في ذاته ولا ريب، بل هو أسُّ الاعتقاد ومادته، وإثبات الأسماء والصفات لله سبحانه على ما يليق بجلاله وفق ما قرره السلف من غير تعطيل ولا تمثيل ولا تخييل واجب، وهذا أمرٌ نقرّه ونعتقد به وتمتلئ به مواد الشيخ والمقررات في البرامج كما سيأتي، والردّ على أهل البدع كذلك حقٌ في ذاته كذلك، فقد ردّ الله سبحانه في كتابه على شبهات الكافرين والمنافقين وأهل الكتاب، وكذلك فعل نبيه ﷺ وأئمة السلف من سادات الصحابة فمن بعدهم، لكن الخلل الحاصل عند هؤلاء في جعل الوسيلة غاية، والمقصد تابعاً، وتبديل الفرع بالأصل، فيصبح الرد وإبطال الباطل -الذي ينبغي أن يكون بحسب الحاجة- أصلاً، وينقلب إحقاق الحق فرعاً، وتلك من أعظم الانحرافات، وإنما أطلت في هذه النقطة لأنها من أكثر النقاط التي يثيرها هؤلاء، فإنهم إذا أتى من يصحح انحرافهم ويقوّم مركزياتهم وفق ما جاء به الوحي اتهموه بالتمييع وعدم الاهتمام بالعقيدة وتهميش باب الأسماء والصفات إلى آخر ذلك، ثم حاكموه بناء على هذه التهم التي كالوها للقائل بمحض افترائهم، وهذا الأمر ليس عجباً من هؤلاء فتلك سنة كل من خالف أهل السنة والجماعة، أن يتهمهم بخلاف ما هو عليه من الانحراف، فالشيعة يرمونهم بالنصب والخوارج يصفونهم بالتمييع إلى آخر ذلك.
الثالثة: أن عقيدة أهل السنة والجماعة قوامها على القرآن والسنة، وهذا هو ما ميّزهم عن أهل البدع الذين يؤلفون المطوّلات لتقرير عقيدتهم الأمر الذي لا يحتاجه أهل السنة، فمن سأل عن عقيدتنا فدونه كلام الله وكلام رسوله ﷺ، وكان هذا منهج السلف الذين لم يصنفوا كتباً في تقرير مفصّل عقيدة أهل السنة إلا فيما خالف فيه أهل البدع، فألفوا في ذلك رداً عليهم ولو سكتوا لسكتنا، وهذا الاستمداد المباشرة للعقيدة من الوحي هو ما يسعى الشيخ وفقه الله إلى ترسيخه وتقريره عبر تدارس كتاب الله عز وجل وسنة النبي ﷺ في سلاسل ولقاءات كثيرة هي صلب المشروع الإصلاحي الذي يقدمه الشيخ.
من أكثر التشغيبات التي تُثار على البناء المنهجي والبرامج عموماً -بل وعلى مواد الشيخ- هي دعوى أن البرامج لا تُعلّم العقيدة الصحيحة أو أنها لا تهتم بالتوحيد. وهذه شبهة، مع فسادها البيّن لكل من له أدنى تجربة في البرامج، إلا أنها تلتبس على كثير من الناس.
ويكفي في بيان بطلانها: تضادّ مضامينها؛ فتارة يُرمى المشروع بالغلو، وتارة بالتمييع، مع ما يصاحب هذه الحملات من كذب صريح وتشويه، وصدورها -في الجملة- عمّن لم يُعرف بعلم ولا رسوخ، بل عُرف بالغلو والشذوذ عن منهج السلف والخلف.
ولا يتسع المقام -ولا تدعو الحاجة- للرد التفصيلي على كل ما يُثار، ولكني أُجمل في هذا الموضوع من النقاط الرئيسية ما يلي:
الأولى: وجود إشكال حقيقي عند هؤلاء وغيرهم في قَصْرِ العقيدة والإيمان على التقريرات النظرية دون غيرها من شُعب الإيمان وفروعه القلبية والقولية والعملية، فكما لا يخفى أن الإيمان عند أهل السنة قولٌ وعملٌ؛ قول القلب وقول اللسان، وعمل القلب وعمل الجوارح. فلا يدخل في مفهوم العقيدة -عملياً- عند هؤلاء التزكية وأعمال القلوب وتقوى الله وذكره ومعرفته والتعلق باليوم الآخر والصلاة وأصول العمل والولاء لأولياء الله والبراءة من أعدائه، ويترتب على هذا الفهم المنحرف: أن من قرر الأصول النظرية صار -عندهم- محققًا للإيمان محققاً للإيمان كامل الاعتقاد مؤهلاً لأن يفتش في عقائد الناس -بل والعلماء- ويحكم لهذا بإيمان ولذلك بفسق ولآخر بكفر، حتى لو كان في ذاته مقصّراً في عمل القلب والجوارح، فاجر الخصومة، سليط اللسان، سيفاً على أعناق المصلحين مطواعاً بين يدي الظالمين، مفرّقاً لكلمة المسلمين خادماً -بعلم أو بغير علم- لأعداء الدين.
وفي ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (وَمِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ مَنْ يَكُونُ فِيهِ إيمَانٌ بَاطِنًا وَظَاهِرًا لَكِنْ فِيهِ جَهْلٌ وَظُلْمٌ حَتَّى أَخْطَأَ مَا أَخْطَأَ مِنْ السُّنَّةِ؛ فَهَذَا لَيْسَ بِكَافِرِ وَلَا مُنَافِقٍ ثُمَّ قَدْ يَكُونُ مِنْهُ عُدْوَانٌ وَظُلْمٌ يَكُونُ بِهِ فَاسِقًا أَوْ عَاصِيًا؛ وَقَدْ يَكُونُ مُخْطِئًا مُتَأَوِّلًا مَغْفُورًا لَهُ خَطَؤُهُ؛ وَقَدْ يَكُونُ مَعَ ذَلِكَ مَعَهُ مِنْ الْإِيمَانِ وَالتَّقْوَى مَا يَكُونُ مَعَهُ مِنْ وِلَايَةِ اللَّهِ بِقَدْرِ إيمَانِهِ وَتَقْوَاهُ).
الثانية: عزل الأصول النظرية للاعتقاد عن مقاصدها التي أنزلها الله لأجلها من زيادة الإيمان وتحقيق العبودية، فتصبح عندهم غاية باب الأسماء والصفات برمته مثلاً: الرد على المخالفين لا حصول معرفة الله وخشيته والإنابة إليه ومحبته وتعبده وتقواه بها، وتلك مصيبةٌ وأي مصيبة! وتقرير أصول الاعتقاد النظرية حقٌّ في ذاته ولا ريب، بل هو أسُّ الاعتقاد ومادته، وإثبات الأسماء والصفات لله سبحانه على ما يليق بجلاله وفق ما قرره السلف من غير تعطيل ولا تمثيل ولا تخييل واجب، وهذا أمرٌ نقرّه ونعتقد به وتمتلئ به مواد الشيخ والمقررات في البرامج كما سيأتي، والردّ على أهل البدع كذلك حقٌ في ذاته كذلك، فقد ردّ الله سبحانه في كتابه على شبهات الكافرين والمنافقين وأهل الكتاب، وكذلك فعل نبيه ﷺ وأئمة السلف من سادات الصحابة فمن بعدهم، لكن الخلل الحاصل عند هؤلاء في جعل الوسيلة غاية، والمقصد تابعاً، وتبديل الفرع بالأصل، فيصبح الرد وإبطال الباطل -الذي ينبغي أن يكون بحسب الحاجة- أصلاً، وينقلب إحقاق الحق فرعاً، وتلك من أعظم الانحرافات، وإنما أطلت في هذه النقطة لأنها من أكثر النقاط التي يثيرها هؤلاء، فإنهم إذا أتى من يصحح انحرافهم ويقوّم مركزياتهم وفق ما جاء به الوحي اتهموه بالتمييع وعدم الاهتمام بالعقيدة وتهميش باب الأسماء والصفات إلى آخر ذلك، ثم حاكموه بناء على هذه التهم التي كالوها للقائل بمحض افترائهم، وهذا الأمر ليس عجباً من هؤلاء فتلك سنة كل من خالف أهل السنة والجماعة، أن يتهمهم بخلاف ما هو عليه من الانحراف، فالشيعة يرمونهم بالنصب والخوارج يصفونهم بالتمييع إلى آخر ذلك.
الثالثة: أن عقيدة أهل السنة والجماعة قوامها على القرآن والسنة، وهذا هو ما ميّزهم عن أهل البدع الذين يؤلفون المطوّلات لتقرير عقيدتهم الأمر الذي لا يحتاجه أهل السنة، فمن سأل عن عقيدتنا فدونه كلام الله وكلام رسوله ﷺ، وكان هذا منهج السلف الذين لم يصنفوا كتباً في تقرير مفصّل عقيدة أهل السنة إلا فيما خالف فيه أهل البدع، فألفوا في ذلك رداً عليهم ولو سكتوا لسكتنا، وهذا الاستمداد المباشرة للعقيدة من الوحي هو ما يسعى الشيخ وفقه الله إلى ترسيخه وتقريره عبر تدارس كتاب الله عز وجل وسنة النبي ﷺ في سلاسل ولقاءات كثيرة هي صلب المشروع الإصلاحي الذي يقدمه الشيخ.
Forwarded from معالم في طريق الإصلاح
الرابعة: أن كثيراً من الناس يرغبون من المشايخ أن يتحدثوا حسب طلبهم ووفق معيارهم بشرح كتب معينة لا يكتمل الإسلام بدونها في نظرهم ومن لم يتناولها فهو مبتدع عندهم، وإلا رموهم بالتقصير وطعنوا فيهم، وهذا من أجهل الجهل إذ لا يجب أن يتحدث كل شيخ في كل شيء حتى لو كان حقاً، ولكن لا بد أن يكون لهم حظٌ من العناية بالمشكلات الكبرى في زمانهم، ومثل هؤلاء إذا لم يقدم الشيخ مواداً في العقيدة مثلاً تكون حسب طلبهم اتهموه بأنه مقصر في هذا الجانب -رغم ما للشيخ وفقه من مواد كثيرة في هذا الباب-، وعلى نفس المنوال قد يأتي من يقول بأن الشيخ لا يهتم بشروح كتب الفقه فهو مقصر في باب تقرير الأحكام الشرعية، وهكذا دواليك! وهؤلاء جهلوا أن مادة الإسلام إنما تُحفظ -بإذن الله- بمجموع علمائه من ورثة النبي ﷺ، وأن المصلح كما تقدم ينبغي له أن يسعى في سد الثغور التي تشتد لها الحاجة في زمانه أكثر من غيرها، والواقع اليوم أحوج ما يكون إلى التأصيل المنهجي والإصلاحي، وكذلك في جانب الرد على شبهات الطاعنين في الدين والملحدين -وهو من أساس العقيدة-، مع وجود وفرة -ولله الحمد- في المواد العقدية الصحيحة، ومع ذلك فللشيخ مواد علمية طيبة في الحديث والعقيدة وغيرها، وإن لم يكن جلّ تركيزه فيها.
الخامسة: أن المواد العقدية التي قدمها الشيخ كثيرة جداً لا سيما عند توسيع النظر إلى مفهوم العقيدة كما تقدم، فيُعلم حينها أن كل تدارس واستهداء وتدبر للقرآن الكريم إنما هو تقرير للاعتقاد، ومن أبرز تلك المواد سلسلة مدارسة سورة الأنعام التي سميت بالحجة لتقريرها للعقيدة وإقامتها البيّنة على المشركين، فضلاً عما للشيخ من مواد في الباب أبرزها:
١- كتاب البناء العقدي.
٢- البناء العقدي للجيل الصاعد.
٣- الحقيبة الشرعية | مادة العقيدة.
٤- سلسلة مداخل العلوم | مدخل إلى علم العقيدة.
٥- غيث الساري من هدايات البخاري - كتاب الإيمان.
٦- شرح المنهاج من ميراث النبوة 34 | بابٌ في مركزية كلمة التوحيد "لا إله إلا الله"، وفضلها، وتفسيرها، وشروطها، والدعوة إليها، وبيان خطورة ما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر 1
٧- شرح المنهاج من ميراث النبوة 34 | بابٌ في مركزية كلمة التوحيد "لا إله إلا الله"، وفضلها، وتفسيرها، وشروطها، والدعوة إليها، وبيان خطورة ما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر 2
٨- أنوار الصحيحين | شرح الجمع بين الصحيحين لليحيى - كتاب الإيمان.
٩- مدارسة سورة الأنعام.
١٠- محاضرة مقاصد كتاب اقتضاء الصراط المستقيم.
١١- محاضرة العلم بالله جل جلاله.
١٢- مقطع: التعلق بالله وحده.
١٣- مقطع: شهادة التوحيد أعظم الأعمال.
١٤- مقطع: العلم بالله أشرف العلوم.
١٥- مقاصد مدارج السالكين.
١٦- مصادر التلقي والمعرفة.
وغيرها.
السادسة: أن من الأركان التي يُبنى عليها الطالب في البرامج الإلكترونية ركن العلم الشرعي ويدخل في صلبه علم العقيدة بمفهومها الواسع، والمواد العقدية المقررة في البرامج -لغير الشيخ- كثيرة ومشهورة، ويتلقاها الطالب بالمنهجية المعروفة في طلب العلم عند علماء المسلمين، وعلى رأسها مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية، ومواد الشيخ ابن عثيمين، وشروح الشيخ يوسف الغفيص، ومؤلفات الشيخ سلطان العميري، وغيرها الكثير.
ختاماً فإن الإشكال عند هؤلاء الطاعنين منهجي عميق، وإنما ذكرت ما ذكرت لأبين الأمر لمن يلتبس عليه كلامهم في الطعن على البرامج وعلى الشيخ، ويكفي في بيان فساد أحوالهم أنهم خالفوا بمنهجهم المنحرف كل السلف والخلف من أهل السنة والجماعة لا سيما في باب الأسماء والأحكام وباب التعامل مع المخالف والحكم عليه، حتى بلغ بهم انحرافهم أن اتسموا بسمة أهل البدع من امتحان المسلمين في عقائدهم حتى يرتفع عنهم لفظ البدعة، فالأصل في المرء عندهم أنه مبتدع حتى تثبت له العقيدة الصحيحة! بل وتجاوز بهم الأمر إلى أن تطاولوا على علماء الإسلام سلفهم وخلفهم ورموهم بالكفر والبدعة، والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله.
الخامسة: أن المواد العقدية التي قدمها الشيخ كثيرة جداً لا سيما عند توسيع النظر إلى مفهوم العقيدة كما تقدم، فيُعلم حينها أن كل تدارس واستهداء وتدبر للقرآن الكريم إنما هو تقرير للاعتقاد، ومن أبرز تلك المواد سلسلة مدارسة سورة الأنعام التي سميت بالحجة لتقريرها للعقيدة وإقامتها البيّنة على المشركين، فضلاً عما للشيخ من مواد في الباب أبرزها:
١- كتاب البناء العقدي.
٢- البناء العقدي للجيل الصاعد.
٣- الحقيبة الشرعية | مادة العقيدة.
٤- سلسلة مداخل العلوم | مدخل إلى علم العقيدة.
٥- غيث الساري من هدايات البخاري - كتاب الإيمان.
٦- شرح المنهاج من ميراث النبوة 34 | بابٌ في مركزية كلمة التوحيد "لا إله إلا الله"، وفضلها، وتفسيرها، وشروطها، والدعوة إليها، وبيان خطورة ما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر 1
٧- شرح المنهاج من ميراث النبوة 34 | بابٌ في مركزية كلمة التوحيد "لا إله إلا الله"، وفضلها، وتفسيرها، وشروطها، والدعوة إليها، وبيان خطورة ما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر 2
٨- أنوار الصحيحين | شرح الجمع بين الصحيحين لليحيى - كتاب الإيمان.
٩- مدارسة سورة الأنعام.
١٠- محاضرة مقاصد كتاب اقتضاء الصراط المستقيم.
١١- محاضرة العلم بالله جل جلاله.
١٢- مقطع: التعلق بالله وحده.
١٣- مقطع: شهادة التوحيد أعظم الأعمال.
١٤- مقطع: العلم بالله أشرف العلوم.
١٥- مقاصد مدارج السالكين.
١٦- مصادر التلقي والمعرفة.
وغيرها.
السادسة: أن من الأركان التي يُبنى عليها الطالب في البرامج الإلكترونية ركن العلم الشرعي ويدخل في صلبه علم العقيدة بمفهومها الواسع، والمواد العقدية المقررة في البرامج -لغير الشيخ- كثيرة ومشهورة، ويتلقاها الطالب بالمنهجية المعروفة في طلب العلم عند علماء المسلمين، وعلى رأسها مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية، ومواد الشيخ ابن عثيمين، وشروح الشيخ يوسف الغفيص، ومؤلفات الشيخ سلطان العميري، وغيرها الكثير.
ختاماً فإن الإشكال عند هؤلاء الطاعنين منهجي عميق، وإنما ذكرت ما ذكرت لأبين الأمر لمن يلتبس عليه كلامهم في الطعن على البرامج وعلى الشيخ، ويكفي في بيان فساد أحوالهم أنهم خالفوا بمنهجهم المنحرف كل السلف والخلف من أهل السنة والجماعة لا سيما في باب الأسماء والأحكام وباب التعامل مع المخالف والحكم عليه، حتى بلغ بهم انحرافهم أن اتسموا بسمة أهل البدع من امتحان المسلمين في عقائدهم حتى يرتفع عنهم لفظ البدعة، فالأصل في المرء عندهم أنه مبتدع حتى تثبت له العقيدة الصحيحة! بل وتجاوز بهم الأمر إلى أن تطاولوا على علماء الإسلام سلفهم وخلفهم ورموهم بالكفر والبدعة، والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله.
عن عمران بن حصين -رضي الله عنهما- قال:
ـ رواه البخاري
يبين الحديث الشريف كيفية الصلاة لمن كان به مرض من بواسير أو ألم عند القيام ونحو ذلك من الأعذار، فأخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الأصل القيام، إلا في حال عدم الاستطاعة فيصلي جالساً وإن لم يستطع الصلاة جالساً فله أن يصلي على جنبه.
كانت بي بَوَاسيرُ، فسألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة، فقال: «صَلِّ قائماً، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جَنْبٍ».
ـ رواه البخاري
يبين الحديث الشريف كيفية الصلاة لمن كان به مرض من بواسير أو ألم عند القيام ونحو ذلك من الأعذار، فأخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الأصل القيام، إلا في حال عدم الاستطاعة فيصلي جالساً وإن لم يستطع الصلاة جالساً فله أن يصلي على جنبه.
Forwarded from د. حسن بن سليمان حلس
نعيش أجواءً عصيبة، في ظلِّ منخفضٍ جويٍّ عميق لم تشهده البلاد منذ سنوات؛
اقتُلِعت الخيام، وتشرّدت العائلات، وغرقت المساكن والغرف، فاشتدّ البلاء، وتعاظمت معاناة الناس ضعفًا على ضعف.
فاللهم اقتلع عروش الظالمين المعتدين،
وأغرق العتاة المتجبرين في عواقب شرّهم وكيدهم،
والطف بعبادك المستضعفين.
واجعل هذه الرياح رياحَ خيرٍ ورحمة،
لا رياحَ شرٍّ ولا نقمة. 🤲
اقتُلِعت الخيام، وتشرّدت العائلات، وغرقت المساكن والغرف، فاشتدّ البلاء، وتعاظمت معاناة الناس ضعفًا على ضعف.
فاللهم اقتلع عروش الظالمين المعتدين،
وأغرق العتاة المتجبرين في عواقب شرّهم وكيدهم،
والطف بعبادك المستضعفين.
واجعل هذه الرياح رياحَ خيرٍ ورحمة،
لا رياحَ شرٍّ ولا نقمة. 🤲
Forwarded from خواطر وماجريات | أحمد السيد
أعظم نجاح للمرأة بعد أداء الفرائض هو نجاحها في مسؤولياتها في بيتها أولاً تجاه أهلها (والديها وإخوانها وزوجها وأبنائها)
ثم نجاحها في دعوتها وإصلاحها في البيئة الواسعة (الحي، المراكز النسائية، أندية الفتيات، شبكات التواصل، ونحو ذلك)
أما الشهادة الجامعية فهي نجاح ثانوي فرعي وليس مركزيا.
ثم نجاحها في دعوتها وإصلاحها في البيئة الواسعة (الحي، المراكز النسائية، أندية الفتيات، شبكات التواصل، ونحو ذلك)
أما الشهادة الجامعية فهي نجاح ثانوي فرعي وليس مركزيا.
عن أنس -رضي الله عنه-، قال:
ـ رواه الترمذي
يخبر أنس -رضي الله عنه- أنه لم يكن أحد أشد حبًّ إلى الصحابة من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ومع حبهم الشديد له -صلى الله عليه وسلم- كانوا إذا رأوه مقبلًا عليهم لم يقوموا له؛ لأنهم يعلمون أنه -صلى الله عليه وسلم- يكره أن يقوم له أحد.
«لم يكن شخصٌ أَحَبَّ إليهم مِن رسول الله -صلى الله عليه وسلم، وكانوا إذا رَأَوْه لم يقوموا لِمَا يَعْلَمون مِن كَرَاهِيَته لذلك».
ـ رواه الترمذي
يخبر أنس -رضي الله عنه- أنه لم يكن أحد أشد حبًّ إلى الصحابة من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ومع حبهم الشديد له -صلى الله عليه وسلم- كانوا إذا رأوه مقبلًا عليهم لم يقوموا له؛ لأنهم يعلمون أنه -صلى الله عليه وسلم- يكره أن يقوم له أحد.
Forwarded from || غيث الوحي ||
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذه غزة..
وما دام الانتماء للأمة باقيا فليبق الألم، وليبق الدعاء الصادق، ولتبق النصرة بالمال، ليبق كل ذلك لأنه شأن "المؤمنين" في توادهم وتراحمهم، ونقصان ذلك من نقصان الإيمان!
وما دام الانتماء للأمة باقيا فليبق الألم، وليبق الدعاء الصادق، ولتبق النصرة بالمال، ليبق كل ذلك لأنه شأن "المؤمنين" في توادهم وتراحمهم، ونقصان ذلك من نقصان الإيمان!
Forwarded from محمود مُغَازي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ
عن عائشة -رضي الله عنها-، أنها
ـ رواه أحمد
سُئلت عائشة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-: ما الذي كان يعمله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بيته؟ فقالت: كان بشرًا من البشر، يلتقط القمل والأذى من ثوبه، ويحلب شاتَه، ويخدم نفسَه، وذكرت هذه الأعمال من باب التمثيل.
سُئلتْ ما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَعْمل في بيته؟ قالت: «كان بشرًا مِن البشر يَفْلي ثوبَه، ويَحْلِب شاتَه، ويَخْدِم نفْسَه».
ـ رواه أحمد
سُئلت عائشة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-: ما الذي كان يعمله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بيته؟ فقالت: كان بشرًا من البشر، يلتقط القمل والأذى من ثوبه، ويحلب شاتَه، ويخدم نفسَه، وذكرت هذه الأعمال من باب التمثيل.
Forwarded from قطوف - علّموا الناس الخير
أخي حزين ويبكي من أجل خسارة المنتخب، وجه له كلمة.
ج/ خلينا واقعيين شوية يا حبيبي، أنا أفهم أن يبكي لاعب فاتته ملايين كان سيحصل عليها لو فاز بالبطولة، ويبكي آخر لكونه يريد بناء مجد شخصي ويحلم بحذاء ذهبي أو غير ذلك، فهذا كله متفهم ومعقول، أما أن تبكي أنت لأجل الملايين التي لم تدخل جيب غيرك فهذا هو العجيب حقا.
لست أمنعك من مشاهدة ما تتسلى به وتروح به عن نفسك، لكن لتضعه في حجمه الطبيعي، تسلية وترفيه وقضاء لبعض الوقت في إجمام النفس من عناء الجد، وأما أن يكون اللعب جدا والهزل شغلا شاغلا فهذا الذي لا أحبه لك.
خليك عاقل شوية يا غالي، لما تتفرج على مباراة خلي علاقتك تنتهي بها بعد غلق الشاشة لأنك أخذت ما تريد وهو تسلية نفسك، ومفيش حاجة مستاهلة تتعب أعصابك وتحرق دمك، اهتم بمعالي الأمور وركز في دراستك واجتهد في العلم والعمل، أنت شاب طيب رقيق القلب فلا داعي لإهدار دموعك الغالية على عتبات اللهو والبطالة، واستنزاف مشاعرك النبيلة الجميلة في المعارك الخاسرة، وجه شراع مشاعرك نحو الوجهة الأفضل، احمل هم أمتك وإن أردت البكاء فابك لمآسيها وما أكثرها، ربط الله على قلبك ورزقك سعادة الدارين.
الشيخ محمود مداد
ج/ خلينا واقعيين شوية يا حبيبي، أنا أفهم أن يبكي لاعب فاتته ملايين كان سيحصل عليها لو فاز بالبطولة، ويبكي آخر لكونه يريد بناء مجد شخصي ويحلم بحذاء ذهبي أو غير ذلك، فهذا كله متفهم ومعقول، أما أن تبكي أنت لأجل الملايين التي لم تدخل جيب غيرك فهذا هو العجيب حقا.
لست أمنعك من مشاهدة ما تتسلى به وتروح به عن نفسك، لكن لتضعه في حجمه الطبيعي، تسلية وترفيه وقضاء لبعض الوقت في إجمام النفس من عناء الجد، وأما أن يكون اللعب جدا والهزل شغلا شاغلا فهذا الذي لا أحبه لك.
خليك عاقل شوية يا غالي، لما تتفرج على مباراة خلي علاقتك تنتهي بها بعد غلق الشاشة لأنك أخذت ما تريد وهو تسلية نفسك، ومفيش حاجة مستاهلة تتعب أعصابك وتحرق دمك، اهتم بمعالي الأمور وركز في دراستك واجتهد في العلم والعمل، أنت شاب طيب رقيق القلب فلا داعي لإهدار دموعك الغالية على عتبات اللهو والبطالة، واستنزاف مشاعرك النبيلة الجميلة في المعارك الخاسرة، وجه شراع مشاعرك نحو الوجهة الأفضل، احمل هم أمتك وإن أردت البكاء فابك لمآسيها وما أكثرها، ربط الله على قلبك ورزقك سعادة الدارين.
الشيخ محمود مداد
Forwarded from سهم101
حلقة جديدة:
https://youtu.be/vJoUxBIc2aw?si=yPm1hJdFKwXR9nLc
لماذا هذا السهم وماذا نستفيد منه؟(مُنجز)
باختصار لأنني اكتشفت أن مشكلة الناس الحقيقية ليست في سهولة المادة العلمية أو صعوبتها، بل المشكلة الأساسية تكمن في أشياء يعتبرها الناس كماليات مثل الإنتاجية والنوم والروتين اليومي والمذاكرة والحفظ والاستظهار وغير ذلك من المهارات، فهذا آثرت أن يكون لنا سهم في هذا الباب ولعل الله ينفع به.
ضيف هذه السلسلة الدائم إن شاء الله الصديق لطفي الطوخي، وفي هذه الحلقة نتكلم معه عن النوم ومركزيته ونعرج على نوم النبي صلى الله عليه وسلم، ومحور الحلقة يدور حول ما هو النوم الصحي وما هي الأدوات المعينة عليه وكيف السبيل له وما المشاكل التي تعترضنا وما الحل معها؟
حساب لطفي على تلجرام: @LotfiELtokhi
https://youtu.be/vJoUxBIc2aw?si=yPm1hJdFKwXR9nLc
لماذا هذا السهم وماذا نستفيد منه؟(مُنجز)
باختصار لأنني اكتشفت أن مشكلة الناس الحقيقية ليست في سهولة المادة العلمية أو صعوبتها، بل المشكلة الأساسية تكمن في أشياء يعتبرها الناس كماليات مثل الإنتاجية والنوم والروتين اليومي والمذاكرة والحفظ والاستظهار وغير ذلك من المهارات، فهذا آثرت أن يكون لنا سهم في هذا الباب ولعل الله ينفع به.
ضيف هذه السلسلة الدائم إن شاء الله الصديق لطفي الطوخي، وفي هذه الحلقة نتكلم معه عن النوم ومركزيته ونعرج على نوم النبي صلى الله عليه وسلم، ومحور الحلقة يدور حول ما هو النوم الصحي وما هي الأدوات المعينة عليه وكيف السبيل له وما المشاكل التي تعترضنا وما الحل معها؟
حساب لطفي على تلجرام: @LotfiELtokhi
كفى من العيش ما سدّ من عوز
ففيه للحر إن حقّقت غُنيان
وذو القناعة راض من معيشته
وصاحب الحرص إن أثرى فغضبان
ففيه للحر إن حقّقت غُنيان
وذو القناعة راض من معيشته
وصاحب الحرص إن أثرى فغضبان
نونية البستي
عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
ـ متفق عليه
نهى النبي -صلى الله عليه وسلم عن سب أي أحد من الصحابة، وأخبر أنه لو أنفق أَحد الناس مثل جبل أُحد ذهبًا ما بلغ ثوابه في ذلك ثواب نفقة أحد الصحابة بملأ كفيه طعامًا ولا نصف ذلك؛ وذلك لأن الصحابة كلهم أفضل من جميع من جاء بعدهم، وسبب تفضيل نفقتهم أنها كانت في وقت الضرورة وضيق الحال، ولأن إنفاقهم كان في نصرته -صلى الله عليه وسلم- وحمايته وذلك معدوم بعده وكذا جهادهم وسائر طاعتهم، مع ما كان في أنفسهم من الشفقة والتودد والخشوع والتواضع والإيثار والجهاد في الله حق جهاده، وفضيلة الصحبة ولو لحظة لا يوازيها عمل، والفضائل لا تؤخذ بقياس، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
«لا تَسُبُّوا أصحابي، فلو أنَّ أحدَكم أَنْفَقَ مثل أُحُد، ذهَبًا ما بَلَغَ مُدَّ أحدهم، ولا نَصِيفَه».
ـ متفق عليه
نهى النبي -صلى الله عليه وسلم عن سب أي أحد من الصحابة، وأخبر أنه لو أنفق أَحد الناس مثل جبل أُحد ذهبًا ما بلغ ثوابه في ذلك ثواب نفقة أحد الصحابة بملأ كفيه طعامًا ولا نصف ذلك؛ وذلك لأن الصحابة كلهم أفضل من جميع من جاء بعدهم، وسبب تفضيل نفقتهم أنها كانت في وقت الضرورة وضيق الحال، ولأن إنفاقهم كان في نصرته -صلى الله عليه وسلم- وحمايته وذلك معدوم بعده وكذا جهادهم وسائر طاعتهم، مع ما كان في أنفسهم من الشفقة والتودد والخشوع والتواضع والإيثار والجهاد في الله حق جهاده، وفضيلة الصحبة ولو لحظة لا يوازيها عمل، والفضائل لا تؤخذ بقياس، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
إذا جفاك خليل كنت تألفه
فاطلب سواه فكل الناس إخوان
وإن نبت بك أوطان نشأت بها
فارحل فكل بلاد الله أوطان
فاطلب سواه فكل الناس إخوان
وإن نبت بك أوطان نشأت بها
فارحل فكل بلاد الله أوطان
نونية البستي
عن أنس -رضي الله عنه-، قال:
ـ رواه الترمذي
أخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أبا بكر وعمر -رضي الله عنهما- هما سيِّدا كُهُول أهل الجنة، والمقصود كل من دخل الجنة إلا النبيين والمرسلين، ما قال الشراح، والكهول جمع الكهل وهو من جاوز الثلاثين أو أربعًا وثلاثين إلى إحدى وخمسين سنة، فاعتبر ما كانوا عليه في الدنيا حال هذا الحديث، وإلا فإنه ليس في الجنة كهل، بل من يدخلها ابن ثلاث وثلاثين سنة.
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأبي بكر وعمر: «هذان سَيِّدا كُهُول أهل الجنة من الأوَّلِين والآخِرين إلا النبيِّين والمرسلين».
ـ رواه الترمذي
أخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أبا بكر وعمر -رضي الله عنهما- هما سيِّدا كُهُول أهل الجنة، والمقصود كل من دخل الجنة إلا النبيين والمرسلين، ما قال الشراح، والكهول جمع الكهل وهو من جاوز الثلاثين أو أربعًا وثلاثين إلى إحدى وخمسين سنة، فاعتبر ما كانوا عليه في الدنيا حال هذا الحديث، وإلا فإنه ليس في الجنة كهل، بل من يدخلها ابن ثلاث وثلاثين سنة.
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
ـ رواه ابن ماجه وأحمد
من أحب الحسن والحسين سبطي النبي -صلى الله عليه وسلم- فقد أحب النبي -صلى الله عليه وسلم-، ومن كرههما فقد كره النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهذا دليل على مكانتهما.
«مَن أحبَّ الحسن والحُسين فقد أحبَّني، ومَن أبغضهما فقد أبغضني».
ـ رواه ابن ماجه وأحمد
من أحب الحسن والحسين سبطي النبي -صلى الله عليه وسلم- فقد أحب النبي -صلى الله عليه وسلم-، ومن كرههما فقد كره النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهذا دليل على مكانتهما.
Forwarded from أيوب الجهني (أيوب الجهني)
في هذه المواقع غثاء كثير.
وأشده خطرًا الغُثَاء الذي يكسوه صاحبُه اللفظةَ واللفظتين بها يُشَأْشِئُ بالأغرار، فيظن الغِرُّ أنه بمطالعته لمثله حصّل علمًا واستفاد أدبًا وصار في مصافِّ أهل العلم والأدباء، وغَنِيَ عن القراءة والمطالعة والتحصيل.
فاقصد البحرَ وخلِّ القنوات.
قال الجاحظ:
"ولو جالست الجهال والنوكى، والسخفاء والحمقى شهرًا فقط، لم تَنْقَ من أوضار كلامهم، وخَبَال معانيهم بمجالسة أهل البيان والعقل دهرًا، لأن الفساد أسرع إلى الناس، وأشد التحامًا بالطبائع".
وأشده خطرًا الغُثَاء الذي يكسوه صاحبُه اللفظةَ واللفظتين بها يُشَأْشِئُ بالأغرار، فيظن الغِرُّ أنه بمطالعته لمثله حصّل علمًا واستفاد أدبًا وصار في مصافِّ أهل العلم والأدباء، وغَنِيَ عن القراءة والمطالعة والتحصيل.
فاقصد البحرَ وخلِّ القنوات.
قال الجاحظ:
"ولو جالست الجهال والنوكى، والسخفاء والحمقى شهرًا فقط، لم تَنْقَ من أوضار كلامهم، وخَبَال معانيهم بمجالسة أهل البيان والعقل دهرًا، لأن الفساد أسرع إلى الناس، وأشد التحامًا بالطبائع".
قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ