أَبْجَد
2.92K subscribers
623 photos
282 videos
183 files
899 links
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، الحمد لله الذي علَّم بالقلم، وعلَّم الإنسان ما لم يعْلَم، والصلاة والسلام على خير معلمي الناس الخير محمد. وبعد..
Download Telegram
Forwarded from إسماعيل عرفة
المجاهد الشاب "إبراهيم القرا" يرتقي للعلياء..
مرعب الميركافاه ومبدِّد وهمها، حارق الجنود بداخلها، صاحب أسطورة "قمرة القيادة" يرتقي قمرآ الفردوس الاعلى...
عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
«مَنْ شَرِبَ وفي رواية: «إنَّ الذي يَأكُل أو يَشرَب» في إناءٍ من ذهبٍ أو فضةٍ، فإنما يُجَرْجِرُ في بطنه نارًا مِن جهنَّم».


ـ متفق عليه

الحديث فيه الوعيد الشديد لمن استعمل أواني الذهب والفضة التي صنعت منهما أو طُلِيت أو زيِّنت بهما, وأنَّ من ارتكب هذه المعصية سَيُسْمَعُ لوقوع عذاب جهنَّم في جوفه صوتٌ مرعب منكر؛ لما في ذلك من التشبه بالكفار, والخيلاء وكسر قلوب الفقراء؛ ولأن الإِسلام يصون المسلم عن الانحلال والترف, ومن الحكم في تحريم استعمالهما -أيضا- كونهما نقدين إلى زمن قريب؛ فاتخاذهما واستعمالهما أواني أو تحفًا ونحو ذلك، هو شَلٌّ للحركة التجارية، وتعطيلٌ لقيم الحاجات والضرورات، بدون وجود مصلحة راجحة.
وهذا النهي -في الحديث- عن استعمالهما في الأكل والشرب يعم استعمالهما لأي منفعة، إلاَّ ما أذن فيه الشرع كحليِّ المرأة.
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
«لَوْلا أنْ أَشُقِّ على أُمَّتِي لَأَمَرْتُهم بالسِّواكِ مع كلِّ وُضُوء».


ـ رواه مالك والنسائي في الكبرى وأحمد

بيّن النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث أنه لولا ما خشيَه من لُحوق الجهد والمشقة والشدة بأمته وأتباعه الذين آمنوا به: لأمرهم أمر إلزام وفرض بأن يستاكوا مع كل وضوء, ولكنه امتنع عن ذلك رحمة بهم وشفقة عليهم, ولم يجعله من الفرائض المتحتمة, وإنما من السنن المستحبة التي يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها.
ولولا خِلال سنّها الشعر ما درى
بُغاة العلى من أين تؤتى المكارم

أبو تمام
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قبس (1) من سلسلة الشرح الموسع على المنهاج من ميراث النبوة للشيخ عبد الله العجيري والذي سينشر قريبا إن شاء الله..
بمناسبة مولد سيدي متحف يطيب لنا أن نتلو قول الله: وأضل فرعون قومه وما هدى. وقوله: وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد.
كما يطيب لنا أن نذكر ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الصدد من مثل قوله: من انتسب لتسعة آباء كفار يريد بهم عزا وشرفا فهو عاشرهم في النار. رواه أحمد، وقوله: لينتهين أقوام عن الفخر بآباء ماتوا إنما هم من فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان. رواه أبو داود والترمذي.
والله الموفق والمستعان.
"هاكَ البشاراتِ فسُقْ
للحائرينَ على الطُّرُق
نجمُ الهُدى زَانَ الأُفُق
نِعمَ البناءُ المنهجِيّ"
البناء المنهجي - القناة العامة
"هاكَ البشاراتِ فسُقْ للحائرينَ على الطُّرُق نجمُ الهُدى زَانَ الأُفُق نِعمَ البناءُ المنهجِيّ"
بالعلم تبلغ كل شأو باذخ
كالطير جاوز في السماء عنانا

نعم البناء المنهجي لأهله
نالوا به رتب العلا أفنانا

عيد افتتاح البناء المنهجي السنوي يقترب، والحمد لله رب العالمين❤️
Forwarded from أبيات فصحى
وَمَن يَكُ ذا فَمٍ مُرٍّ مَريضٍ
يَجِد مُرّاً بِهِ الماءَ الزُلالا

- أبو الطيب المتنبي.
فإن العلم إنما بُعث هدىً ورحمة، ولم يكن العلم الذي أوحاه الله إلى أنبيائه ورسله ليتخذ بغيًا واستطالة، فإن طلب العلو في الأرض غاية فرعون وأمثاله الذين ذمهم الله في کتابه.

الشيخ يوسف الغفيص ا شرح العقيدة الطحاوية
Forwarded from د. سامي عامري
من علامات القاع أن يُدان من تكلّم في رمسيس الثاني والفراعنة الأوائل المتألهين ولا يُدان الزنديق إبراهيم عيسى الذي أساء إلى الأنبياء والصحابة!
أنَس.
وغير محسّ يوما بالندامة على ما ضحيت به في هذه السبيل من حظوظ الدنيا ومرافقها
ما أحوج أمتنا لمثل هؤلاء القادة
اللهم أبرم لأمتنا أمر رشد، يعز فيه أهل الطاعة، ويهدى فيه أهل المعصية، ويذل فيه أهل الكفر، ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر.
اللهم مكّن لنا في الأرض يا أكرم الأكرمين يا عزيز يا حكيم.
من أخلاق الكبار:

قال المروذي رحمه الله تعالى: ذكرتُ لأبي عبد الله (أحمد بن حنبل) رجلًا، فقال: في نفسي شغل عن ذكر الناس.

قال المروذي: وذُكِر له (أي: أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى) رجل، فقال: ما أعلم إلا خيرًا.
قيل له: قولك فيه خلاف قوله فيك.
فتبسم، وقال: ما أعلم إلا خيرًا، هو أعلم وما يقول، تريد أن أقول ما لا أعلم.
وقال: رحم الله سالما، زحمت راحلته راحلة رجل، فقال الرجل لسالم: أراك شيخ سوء. قال: ما أبعدت.

رحمهم الله تعالى.
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:
«أوصاني خليلي -صلى الله عليه وسلم- بثلاث: صيام ثَلاثَةِ أَيَّامٍ من كل شهر، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وأن أُوتِرَ قبل أن أنام».


ـ متفق عليه

اشتمل هذا الحديث الشريف على ثلاث وصايا نبوية كريمة:
الأولى: الحث على صيام ثلاثة أيام من كل شهر؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها، فيصير صيام ثلاثة الأيام كصيام الشهر كله.
والأفضل أن تكون الثلاثة، الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، كما ورد في بعض الأحاديث.
الثانية: أن يصلي الضحى، وأقلها ركعتان، لاسيما في حق من لا يصلي من الليل، كأبي هريرة الذي اشتغل بدراسة العلم أول الليل.
وأفضل وقتهما، حين تَرْمَضُ الْفِصَالُ ،كما جاء في حديث آخر.
الثالثة: أن من لا يقوم آخر الليل، فليوتر قبل أن ينام، كيلا يفوت وقته.
والنفس راغبة إذا رغبتها
فإذا ترد إلى قليل تقنع

أبو ذؤيب الهذلي
كثيرون هم من يعلمون مواقع الرشد ثم لا يأتونها، وأكثر منهم من تحدثهم أنفسهم بفعل الصواب فيشرعون في تعاطيه لكن ريثما يقعد بهم داعي الكسل أو العجز فينقطعون، ولله ما أحسن ما عبر عن هذا أبو الطيب إذ أنشد:
وما كل هاوٍ للجميلِ بفاعلٍ ... ولا كل فعالٍ له بمتممِ ..
والموفق كل الموفق هو من حمل على نفسه حملة صادقة وسار بها في طريق الفضائل ولم يلو على مثبط ولا بالى بعائق وحاله:
فيا قدمي لا سرت بي لمذلةٍ ... ولم ترتقي إلا إلى المجدِ سلما ..
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
«لا صلاةَ لِمن لا وُضوءَ له، ولا وُضوءَ لِمن لم يَذْكر اسم الله -تعالى- عليه».


ـ رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد

يخبر أبو هريرة -رضي الله عنه- في هذا الحديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه حكم بعدم صحة صلاة من لم يتوضأ، كما حكم بعدم صحة وضوء من لم يذكر اسم الله عليه, فلم يقل: بسم الله. قبل الوضوء، فالحديث نص في وجوب التسمية عند الوضوء، ومن تركها عمدا فوضوءه باطل, ومن توضأ بدون تسمية ناسيا أو جاهلا بالحكم الشرعي فوضوءه صحيح.
حدثني كفاحا من لا أتهم بالكذب (وهو إعلامي لامع معروف بين الناس) أنه في 2013م إبان محمد مرسي -رحمه الله- أنه وضع في مجموعة واتساب مع مجموعة من الصحفيين العرب، وقيل لهم: أي إنسان يكتب مقال أسبوعي من 500 كلمة فقط (يعني منشور فيس بوك) ينتقد (وليس يسب) الإخوان = فله 1000 دولار على المقال على أن يكتب ٤ مقالات شهريا، ولن يمر مقاله على التحرير ولا التدقيق، فكل ما يكتبه سينشر طالما يكتبه باسمه.

وحدثني من أحفظ حديثه والمكان الذي حدثني فيه أن عمه كان يعمل في دولة تستقطب المؤثرين وهو إسلامي الهوى مثقف، فاستدعي عمه وقالوا له: قل لابن أخيك ينتقل إلينا وله الراتب الذي يريد... فصفى عمه أعماله في تلك البلدة ورجع لبلده ثم أخبره الخبر.

وحدثني أحد من المؤثريين من أمثل أهل المحتوى العربي أنه وجد إيميلا في إيميله يدعوه للعمل بالمبلغ الذي يريد والوصول لأي صيغة تفاهم بشرط أن ينتقل لبلدة معينة يعمل فيها، فلم يرد عليه لليوم. وكثيرة هي الحوادث والقصص التي تخبرك أن الكلمة لها شرف وأن الإنسان في حقل ألغام إن لم ينتبه لشأنه، والحر يموت جوعا ولا يبيع شرفه، وقد قال النبي أن عز المؤمن في استغنائه...

وقد صدق أحدهم مرة لما سألته: (لماذا فلان يكتب هكذا في الملف الفلاني؟) فقال لي: عاوزه يكتب ازاي وقد وقع عقد تعاون مع الجهة الفلانية؟! ... على الإنسان أن يتخير مواقعه، أما الرزق الحلال، فقد ضمنه الرزاق قبل خلقه، وهو مستوفيه كاملا غير منقوص قبل موته..