أَبْجَد
2.92K subscribers
623 photos
282 videos
183 files
899 links
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، الحمد لله الذي علَّم بالقلم، وعلَّم الإنسان ما لم يعْلَم، والصلاة والسلام على خير معلمي الناس الخير محمد. وبعد..
Download Telegram
Forwarded from الأثَرُ النَّافِع (أبُو عُمَر)
‏أكثر من نص مليون مسلم في الفاشر مُحاصَر ومُهدَّد بمجاعة
لا تنسوا إخوانكم المستضعفين
في السودان وكل مكان من الدعاء
رمى بالعصا جيش العدو وصية
لمن عنده غير العصي وما رمي

رمى بالعصا لم يبق في اليد غيرها
ومن في يديه العسكر المجر أحجما

غدا مضرب الأمثال منذ رمى بها
لكل فتى يحمي سواه وما احتمى

رحم الله أبا إبراهيم
https://www.youtube.com/watch?v=St0HxlX5RG4&feature=youtu.be
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- مرفوعاً:
«إنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ آخذةٌ بحُجْزَةِ الرَّحمنِ، يَصِلُ مَن وَصَلَها، ويقطعُ مَن قَطَعَها».


ـ رواه أحمد

الرَّحِم لها تعلُّق بالله -عز وجل-، فقد اشتُقَّ اسمها من اسم الرحمن، وهذا الحديث في الجملة من أحاديث الصفات، التي نص الأئمة على أنه يُمر كما جاء، وردوا على من نفى موجبه، والحُجزة على ذلك من الصفات التي يجب الإيمان بها من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل، فنؤمن بأن الرحم وهي القرابة تعتصم بها، وأن الله عز وجل يصل من وصلها، ومن قطع رحمه ولم يصل قرابته، قطعه الله، ومن قطعه الله فهو المقطوع مع عدو الله الشيطان الطريد الرجيم، ولو أراد الخلق كلهم صلته ونفعه، لم يفده ذلك.
عن عائشة -رضي الله عنها- مرفوعاً:
«ما مِن يومٍ أكثر مِن أنْ يُعْتِقَ اللهُ فيه عبدًا مِن النارِ، مِن يومِ عرفة، وإنَّه ليدنو، ثم يُباهي بهم الملائكةَ، فيقول: ما أراد هؤلاء؟».


ـ رواه مسلم

ليس يوم من الأيام أكثر من يوم عرفة في أن يُخَلِّص وينجِّي الله من يشاء من النار، وإنه -سبحانه- يقرب من عباده الحجيج قُربًا حقيقيًّا، ويباهي بهم الملائكة، ويُظهر على الملائكة فضل الحُجَّاج وشرفهم، وأهل السنة والجماعة يعتقدون أن الله عز وجل قريب من عباده حقيقة كما يليق بجلاله وعظمته، وهو مستوٍ على عرشه، بائن من خلقه، وأنه يتقرب إليهم حقيقة، ويدنو منهم حقيقة.، فيقول: ما أراد هؤلاء؟ أي: أي شيء أراد هؤلاء؟ حيث تركوا أهلهم وأوطانهم، وصرفوا أموالهم، وأتعبوا أبدانهم، أي: ما أرادوا إلا المغفرة، والرضا، والقرب، واللقاء، وما أرادوه فهو حاصل لهم، ودرجاتهم على قدر نياتهم وصيام هذا اليوم يكفر الله به السنة التي قبلها والتي بعدها
درر الشيخ السكران
Photo
والنعيم لا يدرك بالنعيم.
كيف نتعامل مع المجاهرين بالذنوب من المسلمين؟
عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- مرفوعاً:
«يكشِف ربُّنا عن ساقِه، فيسجدُ له كلُّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ، فيبقى كلُّ مَن كان يسجدُ في الدنيا رياءً وسُمْعةً، فيذهبُ ليسجدَ، فيعودَ ظهرُه طبقًا واحدًا».


ـ متفق عليه

يكشف الرب -سبحانه وتعالى- عن ساقه الكريمة، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، وأما المنافقون الذين كانوا يسجدون في الدنيا ليراهم الناس، فمُنعوا من السجود، وجُعلت ظهورهم فقارًا واحدًا، لا يستطيعون الانحناء ولا السجود؛ لأنهم ما كانوا في الحقيقة يسجدون لله في الدنيا، وإنما كانوا يسجدون لأغراضهم الدنيوية، ولا يجوز تأويل الساق بالشدة أو الكرب أو غيرها، بل يجب إثباتها صفة لله -تعالى- من غير تكييف ولا تمثيل، ومن غير تحريف ولا تعطيل.
ألف الشوكاني رسالة سمّاها (‌‌حل الإشكال في إجبار اليهود على التقاط الأزبال)، موجودة ضمن مجموع فتاويه "الفتح الرباني"، جمع فيها الأدلة على إلزام اليهود على العمل في جمع القمامة، وإعفاء المسلمين من ذلك!
قلت: أين كنّا، وأين صِرنا؟!
Forwarded from عمار سليمان
طبيعة العلاقات الطيبة التي يجب المحافظة عليها:

١. العلاقة القائمة على حسن الظن.

٢. والقائمة على المجاهدة والصبر..

٣. والمعتمدة على البساطة وعدم التكلف.

٤. والتي يسكنها الهدوء والسكينة.

٥. المبنية على الأمان وعدم الخوف.

٦. التي تمنحك فرصة للتقدم والتعلم لا التي تكبل روحك وتعيق نفسك.

٧. والقائمة على النصح والإعانة لا النقد والسخرية.

٨. والقائمة على تحمل المسؤولية لا على التهرب من الخطأ.

٩. والقائمة على ربح الطرفين لا أنانية طرف واحد .

١٠. المبنية على رحمة الله، وجمال الدين واتباع هدية نبينا الأمين؛. وهذه أكثرهم أهمية.
Forwarded from براء !
سألني عدد كبير من الشباب الحريص على جراح أمته، وهموم المسلين فيها، عن جهة ثقة توصل الأموال والمساعدات لأهل الفاشر في السودان المنسي، فدونكم جهة أعرفها وأثق بها:

https://t.me/sanabel_alsudan/1986


وهذه قناة لإيصال صوت السودان المكلوم المكتوم:
https://t.me/sawt_alsudan


وما أكثر الجراح في الأمة، الحمل ثقيل يا شباب!
عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- مرفوعاً:
«ليس أحد، أو: ليس شيء أصبر على أذًى سمعَه مِن الله، إنَّهم لَيَدْعُون له ولدًا، وإنَّه ليُعافِيهم ويرزُقُهم».


ـ متفق عليه

قوله: «ليس أحدٌ، أو: ليس شيءٌ أصبرَ» أي: الله تعالى أشد صبرًا من أي أحد، ومن أسمائه الحسنى «الصبور»، ومعناه: الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة، وهو قريب من معنى الحليم، والحليم أبلغ في السلامة من العقوبة.
قوله: «على أذى سمعه من الله» لفظ الأذى في اللغة هو لما خف أمره، وضعف أثره من الشر والمكروه، وقد أخبر سبحانه أن العباد لا يضرونه، كما قال تعالى: {وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللهَ شَيْئاً}، وقال في الحديث القدسي: (يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني) فبين أن الخلق لا يضرونه، لكن يؤذونه.
قوله: «إنَّهم لَيَدْعُون له ولدًا» أي: أن ابن آدم يؤذي الله تعالى ويسبه، بإضافة ما يتعالى ويتقدس عنه، مثل نسبة الولد إليه تعالى والند والشريك في العبادة، التي يجب أن تكون خالصة له وحده.
وقوله: «وإنَّه ليُعافِيهم ويرزُقُهم» أي: أنه تعالى يقابل إساءتهم بالإحسان، فهم يسيئون إليه تعالى بالعيب والسب، ودعوى ما يتعالى عنه ويتقدس، وتكذيب رسله ومخالفة أمره، وفعل ما نهاهم عن فعله، وهو يحسن إليهم بصحة أبدانهم، وشفائهم من أسقامهم، وحفظهم بالليل والنهار مما يعرض لهم، ويرزقهم بتسخير ما في السماوات والأرض لهم، وهذا غاية الصبر والحلم والإحسان، والله أعلم.
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- مرفوعاً:
«لا تزالُ جهنَّمُ تقول: هل مِن مَزِيد، حتى يضعَ ربُّ العِزَّةِ فيها قَدَمُه، فتقولُ: قَطٍ قَطٍ وعِزَّتِك، ويُزوَى بعضُها إلى بعضٍ».


ـ متفق عليه

يخبر الله تعالى أنه يقول لجهنم: هل امتلأت؟ وذلك أنه وعدها أن سيملؤها من الجِنة والناس أجمعين، فهو سبحانه يأمر بمن يأمر به إليها، ويلقى فيها وهي تقول: هل من مزيد؟ أي: هل بقي شيء تزيدني؟ حتى يضع رب العزة قدمه فيها، فتقول: هذا يكفيني وتُقبض ويُجمع بعضها إلى بعض. ولا يجوز تأويل صفة القدم إلى من قدَّمهم الله إلى النار ولا غير ذلك من التأويلات الباطلة، بل يجب إثبات القدم صفة لله تعالى من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل.
حمدا لرب خصنا بأحمد، وأنقذنا به من ظلمة ودياجر، إلى نور إسلام وعلم وحكمة ويمنة وإيمان وخير الأوامر، بشرى لنا معشر الإسلام إن لنا من العناية ركنا غير منهدم، لما دعى الله داعينا لطاعته بأكرم الرسل كنا أكرم الأمم.


مقدمة الشيخ حسين مديحج -بارك الله فيه- لدروسه