أَبْجَد
2.92K subscribers
623 photos
282 videos
183 files
899 links
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، الحمد لله الذي علَّم بالقلم، وعلَّم الإنسان ما لم يعْلَم، والصلاة والسلام على خير معلمي الناس الخير محمد. وبعد..
Download Telegram
عن عائشة -رضي الله عنه- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
«خُلقت الملائكة من نور، وخُلق الجَانُّ من مَارِجٍ من نار، وخُلق آدم مما وُصِفَ لكم».


ـ رواه مسلم

أخبر -صلى الله عليه وسلم- عن بدء الخلق، فذكر أن الملائكة خلقوا من النور، ولذلك كانوا كلهم لا يعصون الله ولا يستكبرون عن عبادته، أما الجن فخلقوا من نار، ولهذا يتصف كثير منهم بالطيش والعبث والعدوان، وخلق آدم مما ذكر لكم يعني خلق من طين من تراب من صلصال كالفَخار؛ لأن التراب صار طينًا ثم صار فخارًا فخلق منه آدم -عليه الصلاة والسلام-.
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:
كان خُلُقُ نَبي اللِه -صلى الله عليه وسلم- القرآن.


ـ رواه مسلم

معنى الحديث أنه -صلى الله عليه وسلم- يتخلق بأخلاق القرآن، ما أمر به القرآن قام به وما نهى عنه القرآن اجتنبه، سواء كان ذلك في عبادات الله -تعالى- أو في معاملة عباد الله، فخلق النبي -صلى الله عليه وسلم- امتثال القرآن، وفي هذا إشارة من أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أننا إذا أردنا أن نتخلق بأخلاق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعلينا أن نتخلق بالقرآن.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وصية لطالب العلم | الشيخ عامر بهجت
الخطاب الشرعي المتماسك والمشتبك!
بعد من في السجون، فإني لا أعلم شيخًا مؤثرًا في الواقع ضابطًا لأصول أفكاره، مستوعبًا لمراتب الدين فيختار قضاياه على أساسها، يقدم خطابًا متماسكًا واقعيًّا متماسًا ولا يُحلّق في الفضاء النظري، ملتحمًا بقضايا أمّته التحامَ العامِّ الباذلِ لا المتفرِّجِ الصامت، مسخِّرًا طلابَه ومشاريعه في أرض الواقع لرفع البلاء الواقع فيه مثل الشيخ (أحمد السيد).
لا شكَّ أنَّ الخير في أمةِ نبيِّنا لا يُعدَم، لكن لظروفٍ شخصيةٍ وموضوعيةٍ مَنّ الله بها على الشيخ أحمد وقد استغلها هو = أصبح رقمًا صعبًا في هذا الباب. ويزيد من رتبته أنَّه قوّالٌ للحقِّ في غيرِ هيبةٍ، وكم من شيخٍ هاب قولَ الحقِّ لجبنٍ فيه أو لحرصٍ على الدنيا، وكم من أناسٍ قالوا الحقَّ فزُجَّ بهم في السجون!
أترى في ذلك مبالغة؟! لا والله، فإني لستُ مبالغًا في الرجل. وإن أردتَ صدقَ قولي فاسمع هذا المقطع، وأشرْ على عشرةٍ من أهل العلم المتبوعين يستطيعون مثلَه. ثم انظر إلى تديُّنٍ يُنشَّأ الطالبُ فيه على مثل هذه المعاني، فهل يُخرِج غيرَ من رأيناهم من آسادِ غزّة؟!
وقد كتب بعضُ أولياء الله من شهدائها على تويتر أنه إنما تربَّى على هذه المعاني حتى خاض بها الأهوال. وما لم يُكتب بين الناس، لكنه كُتِب عند الله أكبرُ — إن شاء الله — إن أخلص لله، وصدقَ نيته، وتجردَ في نصرة أمته، وهذا ظنّنا به، ولا نزكّيه على الله، فهو حسيبه.
اللهم استعملنا في نصرة أمتك ولا تحرمنا شرف الخدمة بين يديك، وفرج عن المأسورين في سبيلك وعوضهم على عمرهم جنة لا يشيخون فيها أبدًا.

دونكم الرابط "متى تتحرر الأمة؟! | أحمد السيد"
https://www.youtube.com/watch?v=_rrjGhYt9ms&t=1794s
عن أبي أمامة -رضي الله عنه- مرفوعاً:
«وَعَدَني ربِّي أنْ يُدْخِلَ الجنةَ من أُمَّتي سبعين ألفًا بغير حسابٍ ولا عذابٍ، مع كلِّ ألفٍ سبعون ألفًا، وثلاثُ حَثَيَاتٍ مِن حَثَيَاتِ ربِّي».


ـ رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد

يخبرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الله -تعالى- وعده أنه سيُدخِل الجنةَ سبعين الفًا من هذه الأمة من غير حساب ولا عذاب، وسيُدخِل مع كل ألف سبعين ألفًا آخرين، وسيقبض الله بيده الكريمة ثلاث قبضات ويدخلهم الجنة.
أولى أولياء الله من عمل بهذا الدين ونصره وجعله حياته في سبيل نصرته أو سفك دمه في إقامته ...

ومن أراد طريق الولاية حقا فليلزم العمل بالشرع المحمدي ونصرة مذهب أحمد، فهو طريق الجنة الأخصر.

هذا هو الإسلام وهذه سيرة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ناطقة بذلك ثم هي حياة أصحابه من بعده...

هل كان أحمد يومًا حلس صومعة * أو كان أصحابه في الدير رهبانا؟!

هل كان غير كتاب الله مرجعهم * أو كان غير رسول الله سلطانا؟!

يرضى النبي أبا بكر لدينهمو * فيعلن الجمع: نرضاه لدنيانا
Forwarded from الأثَرُ النَّافِع (أبُو عُمَر)
‏أكثر من نص مليون مسلم في الفاشر مُحاصَر ومُهدَّد بمجاعة
لا تنسوا إخوانكم المستضعفين
في السودان وكل مكان من الدعاء
رمى بالعصا جيش العدو وصية
لمن عنده غير العصي وما رمي

رمى بالعصا لم يبق في اليد غيرها
ومن في يديه العسكر المجر أحجما

غدا مضرب الأمثال منذ رمى بها
لكل فتى يحمي سواه وما احتمى

رحم الله أبا إبراهيم
https://www.youtube.com/watch?v=St0HxlX5RG4&feature=youtu.be
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- مرفوعاً:
«إنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ آخذةٌ بحُجْزَةِ الرَّحمنِ، يَصِلُ مَن وَصَلَها، ويقطعُ مَن قَطَعَها».


ـ رواه أحمد

الرَّحِم لها تعلُّق بالله -عز وجل-، فقد اشتُقَّ اسمها من اسم الرحمن، وهذا الحديث في الجملة من أحاديث الصفات، التي نص الأئمة على أنه يُمر كما جاء، وردوا على من نفى موجبه، والحُجزة على ذلك من الصفات التي يجب الإيمان بها من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل، فنؤمن بأن الرحم وهي القرابة تعتصم بها، وأن الله عز وجل يصل من وصلها، ومن قطع رحمه ولم يصل قرابته، قطعه الله، ومن قطعه الله فهو المقطوع مع عدو الله الشيطان الطريد الرجيم، ولو أراد الخلق كلهم صلته ونفعه، لم يفده ذلك.
عن عائشة -رضي الله عنها- مرفوعاً:
«ما مِن يومٍ أكثر مِن أنْ يُعْتِقَ اللهُ فيه عبدًا مِن النارِ، مِن يومِ عرفة، وإنَّه ليدنو، ثم يُباهي بهم الملائكةَ، فيقول: ما أراد هؤلاء؟».


ـ رواه مسلم

ليس يوم من الأيام أكثر من يوم عرفة في أن يُخَلِّص وينجِّي الله من يشاء من النار، وإنه -سبحانه- يقرب من عباده الحجيج قُربًا حقيقيًّا، ويباهي بهم الملائكة، ويُظهر على الملائكة فضل الحُجَّاج وشرفهم، وأهل السنة والجماعة يعتقدون أن الله عز وجل قريب من عباده حقيقة كما يليق بجلاله وعظمته، وهو مستوٍ على عرشه، بائن من خلقه، وأنه يتقرب إليهم حقيقة، ويدنو منهم حقيقة.، فيقول: ما أراد هؤلاء؟ أي: أي شيء أراد هؤلاء؟ حيث تركوا أهلهم وأوطانهم، وصرفوا أموالهم، وأتعبوا أبدانهم، أي: ما أرادوا إلا المغفرة، والرضا، والقرب، واللقاء، وما أرادوه فهو حاصل لهم، ودرجاتهم على قدر نياتهم وصيام هذا اليوم يكفر الله به السنة التي قبلها والتي بعدها
درر الشيخ السكران
Photo
والنعيم لا يدرك بالنعيم.
كيف نتعامل مع المجاهرين بالذنوب من المسلمين؟