أَبْجَد
2.92K subscribers
623 photos
282 videos
183 files
899 links
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، الحمد لله الذي علَّم بالقلم، وعلَّم الإنسان ما لم يعْلَم، والصلاة والسلام على خير معلمي الناس الخير محمد. وبعد..
Download Telegram
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال، قال: رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
«اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت».


ـ رواه مسلم

يخبر -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أنه سيستمر في الناس خصلتان من خصال الكفر، لا يسلم منهما إلا من سلَّمه الله -تعالى-.
الأولى: عيب الأنساب وتنقصها.
الثانية: رفع الصوت عند المصيبة تسخطاً على القدر.
وهذا كفر أصغر، وليس من قام به شعبةٌ من شعب الكفر يكون كافرا الكفر المخرج من الملة حتى يقوم به حقيقة الكفر الأكبر.
إذا الأب والأم بيضربوا أولادهم ضربا شديدا على كل حاجة، هل يأثمون ولا معاهم رخصة من الله يضربوا زي ما هما عايزين؟

ج / إذا ضربا ضربا مبرحا لا يجوز وآذيا أولادهما بما نهى عنه الشرع فهما آثمان، مفيش حد معاه رخصة في أذية المسلمين، هما مطالبان بالقيام على مصالح الصغار وتأديبهم للحاجة والمصلحة بقدر الحاجة والمصلحة، فإذا اعتديا فعليهما إثم المعتدي، قال الله: (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا).

الشيخ محمود مداد
ميدان المفاوضات لا يقل أهمية عن ميدان القتال، ولكل منهما رجاله وقواعده وخبراته وصولاته وجولاته، وقد ذكر الله الميدانين في كتابه وأوصى في كل منهما وفرض وأمر وأفهم.
وتُعدّ هذه الجولة من المفاوضات التي خاضها إخواننا في غزة أخطر الجولات وأصعبها وأشدها حساسية.
ولعل الله تعالى وفق إخواننا فيها لأرشد الأمر بقدر ما هو متاح وممكن من الظروف وبأقل الخسائر ودون تسليم مفتوح لإرادة العدو.

وبعد هذا البلاء الحسن الذي أبلوه ليس لهم إلا التسليم لرب العالمين الذي هو وكيل المؤمنين ووليهم وكافيهم "والله خير الماكرين" سبحانه؛ نعم المولى ونعم النصير.
﴿وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله﴾
﴿وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم﴾

اللهم امكر لإخواننا في غزة ولا تمكر عليهم
من داخل سفينة في أسطول الصمود
Forwarded from أَبْجَد
قال عمر بن عبد العزيز لخالد بن صفوان: عظني وأوجز. فقال خالد: يا أمير المؤمنين، إن أقواما غرَّهم ستر الله عز وجل وفتنهم حسن الثناء، فلا يغلبن جهل غيرك بك علمك بنفسك، أعاذنا الله وإياك أن نكون بالستر مغرورين وبثناء الناس مسرورين، وعن ما افترض الله متخلفين مقصرين، وإلى الأهواء مائلين.
حارت الأفكار في حكمة من
قد هدانا سبلنا عز وجل


لامية ابن الوردي
خالد بن الوليد

قال لمجلس شورى القتال بعد التراجع والنزول حتى وصلوا أصراف الشام من جهة الجزيرة:

"إن كنا نقاتلهم في الله ولله فوالله ما جماعتهم وأهل الأرض بشيء أمام المسلمين"

وقال قبل اليرموك بعد شكوى الناس من قوة الرومان وكثرة عددهم:
"وددت أن الروم ضعف العدد وأن الأشقر -اسم فرسه- براء!"

لا يمكن لأمة أن تنتصر وهي تعظم عدوها أكثر من خالقها..

الواقع لا يؤخذ منه إلا تكييف طريقة المواجهة والصراع مع الأعداء فقط..

هل بالدعوة كما في مكة أو الصلح كما في الحديبية أو القتال كما في بدر وأحد..

كلما ازداد الأعداء قوة وبطشا وعتوا وعلوا واستكبارا ازددنا يقينا بقرب النصر وعظمته واتساعه..

لا نقاتلهم بالأسباب بل بالاعتقاد الجازم واليقين التام بأن الله على كل شيء قدير وأنه لا يجري في كونه إلا ما أراده -سبحانه-.

واجبنا الامتثال للأمر الشرعي حتى ينزل النصر الإلهي..

"أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ أَلَا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ"

"فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ"

كل يوم يمر يعظم الرجاء أكثر من الخوف..

ولا خوف إلا من عدم الامتثال والتقصير في العمل الواجب علينا شرعا..

حافظوا على دينكم واعتقادكم وحسن ظنكم بالله ودافعوا عن إخوانكم وادعوا لهم -كثيرا- بالثبات والصبر والهداية والتسديد..
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:
«أوصاني خليلي -صلى الله عليه وسلم- بثلاث: صيام ثَلاثَةِ أَيَّامٍ من كل شهر، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وأن أُوتِرَ قبل أن أنام».


ـ متفق عليه

اشتمل هذا الحديث الشريف على ثلاث وصايا نبوية كريمة:
الأولى: الحث على صيام ثلاثة أيام من كل شهر؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها، فيصير صيام ثلاثة الأيام كصيام الشهر كله.
والأفضل أن تكون الثلاثة، الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، كما ورد في بعض الأحاديث.
الثانية: أن يصلي الضحى، وأقلها ركعتان، لاسيما في حق من لا يصلي من الليل، كأبي هريرة الذي اشتغل بدراسة العلم أول الليل.
وأفضل وقتهما، حين تَرْمَضُ الْفِصَالُ ،كما جاء في حديث آخر.
الثالثة: أن من لا يقوم آخر الليل، فليوتر قبل أن ينام، كيلا يفوت وقته.
ومن تكن العلياء همة نفسه
فكل الذي يلقاه فيها محبب
عن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- مرفوعاً:
«من عَلِمَ الرمي، ثم تركه، فليس منا، أو فقد عصى».


ـ رواه مسلم

أن من تعلم الرمي بالسهام ومثله الرمي بآلات الجهاد الحديثة كالرصاص، ثم تركه وأهمله، فقد عرض نفسه للإثم والبعد عن الهدي النبوي "فليس منا"، هذا وعيد شديد يدل على أن هذه المعصية من الكبائر يفيد الوعيد والزجر. "أو قد عصى" وهذا شك من الراوي، هل قال -صلى الله عليه وسلم-: "فليس منا أو فقد عصى".
Forwarded from أنَس.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
شاركوا معنا على هاشتاق #أنتم_الأعلون

وستكون هناك مجالس قراءة لكتاب (معالجة القرآن لنفوس المصلحين) على مدار أيام الحملة على منصة X، وتلجرام الساعة ٩م بتوقيت غزة بإذن الله.

ستكون الحملة مستمرة لثلاثة أيام:
غدا الثلاثاء والأربعاء والخميس.

كل مشاركة لها أثرها وأجرها، رسالة لأهل غزة، اقتباس، حضور وتفاعل، صوتي ومرئي، "وكلٌّ يُمِدُّّ بمِدادِه".
كل عام وأنتم بخير
بعد مضي عامين على أحداث غزة فإن أكثر ما يستوقفني فيها هو ثبات الرجال الأبطال في الميدان بإمكاناتهم الخفيفة أمام أعتى القوى البشرية وأشدها وأشرسها.
فمساحة غزة صغيرة جداً، ولا تضاريس فيها، سوى المباني التي لم يبق منها شيء،
مع كونها محاصرة منذ سنوات طويلة، وأدوات التجسس مسلطة عليها منذ زمن بعيد، ثم زاد كل ذلك في الحرب الأخيرة مع تدخل مباشر من القوى العظمى بطائراتها التجسسية المتجاوزة في قدراتها لتصور العقل ودعمها المباشر المفتوح بالصواريخ والذخائر وغيرها، مع شبه إجماع عالمي وإقليمي على القضاء على هذه الثلة الصامدة ومن يساندها حتى ممن يعتبر الكيان محتلا ظالما -إلا من رحم الله- في كيد وشراسة لم تعرفها البشرية منذ زمن طويل.

ثم ماذا بعد كل ذلك؟
يخرج أحد هؤلاء الأبطال حافي القدمين من بين الركام حاملا عبوته الفدائية ليتسلق بكل شجاعة على متن الدبابة العتية ليقذفها بين الغزاة المحتلين ثم ينقلب بنعمة من الله وفضل لم يمسسه سوء متّبعاً رضوان الله.

يفعل ذلك وقد فقد أهله وبيته وأصحابه ثم يخرج داعيا مبتهلا متذللا لله بكل شجاعة ويقين.

ولا أتذكر بعد هاتين السنتين في صمود هؤلاء الرجال إلا قوله سبحانه:

﴿قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار

نعم.. هذه آية، وإن في ذلك لعبرة.

اللهم انصر إخواننا وثبتهم وانتقم ممن ضيق عليهم وحاصرهم وحاربهم.

#طوفان_الأقصى
#أنتم_الأعلون
«كان عمر بن عبد العزيز إذا جلس للقضاء قرأ: ﴿أَفَرَءَیۡتَ إِن مَّتَّعۡنَـٰهُمۡ سِنِینَ ۝٢٠٥ ثُمَّ جَاۤءَهُم مَّا كَانُوا۟ یُوعَدُونَ ۝٢٠٦ مَاۤ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یُمَتَّعُونَ ۝٢٠٧﴾ [الشُّعراء]، وينشد مِن الطَّويل:

«يُغرُّ بما يبلىٰ ويُشغلُ بالمنىٰ
كما غرَّ باللَّذاتِ في النَّوم حالمُ

نهارُك يا مغرور سهوٌ وغفلةٌ
وليلُك نومٌ والرَّدىٰ لك لازمُ

وسعيُك فيما سوف تكره غبَّةٌ
كذلك في الدُّنيا تعيشُ البهائمُ»
».

#قيامة_الشعر
عن أبي مسعود البدري -رضي الله عنه- مرفوعاً:
«إذا أَنْفَقَ الرجلُ على أهله نَفَقَةً يَحْتَسِبُهَا فهي له صَدَقَةٌ».


ـ متفق عليه

إذا أنفق الرجل على أهله الذين تلزمه نفقتهم كزوجه وولده، وغيرهم كذلك، وهو يتقرب بذلك إلى الله -تعالى- ويحتسب عنده أجر ما ينفق فإنه يُجزى بهذه النفقة كأجر الصدقة على الفقراء ونحوهم من وجوه البر.
Forwarded from Hanzala
بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحفي

• بعد مفاوضات مسؤولة وجادّة خاضتها الحركة وفصائل المقاومة الفلسطينية حول مقترح الرئيس ترامب في شرم الشيخ، بهدف الوصول إلى وقف حرب الإبادة على شعبنا الفلسطيني، وانسحاب الاحتلال من قطاع غزّة؛ تعلن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التوصّل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الحرب على غزّة، وانسحاب الاحتلال منها، ودخول المساعدات، وتبادل الأسرى.

- نقدّر عالياً جهود الإخوة الوسطاء في قطر ومصر وتركيا ، كما نثمّن جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الساعية إلى وقف الحرب نهائياً وانسحاب الاحتلال بشكل كامل من قطاع غزّة.

- ندعو الرئيس ترامب والدول الضامنة للاتفاق، ومختلف الأطراف العربية والإسلامية والدولية، إلى إلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ استحقاقات الاتفاق كاملةً، وعدم السماح لها بالتنصّل أو المماطلة في تطبيق ما تم التوافق عليه.

- نحيّي شعبنا العظيم في قطاع غزّة، وفي القدس والضفة، وداخل الوطن وخارجه، الذي سجّل مواقف عزٍّ وبطولة وشرف لا نظير لها، وواجه مشاريع الاحتلال الفاشي التي استهدفته وحقوقه الوطنية؛ تلك التضحيات والمواقف العظيمة التي أفشلت مخططات الاحتلال الإسرائيلي في الإخضاع والتهجير.

- ونؤكّد أن تضحيات شعبنا لن تذهب هباءً، وأننا سنبقى على العهد، ولن نتخلّى عن حقوق شعبنا الوطنية حتى الحرية والاستقلال وتقرير المصير.

حركة المقاومة الإسلامية - حماس

الخميس: 17 ربيع الآخر 1447هـ
الموافق: 09 أكتوبر/ تشرين الأول 2025م
الحمد لله
الحمد لله
الحمد لله رب العالمين
قال ابن إسحاق: فاقتتل الناس حتى حميت الحرب، وقاتل أبو دجانة حتى أمعن في الناس.

قال ابن هشام: حدثني غير واحد، من أهل العلم، أن الزبير بن العوام قال: وجدت في نفسي حين سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف فمنعنيه وأعطاه أبا دجانة، وقلت: أنا ابن صفية عمته، ومن قريش، وقد قمت إليه فسألته إياه قبله، فأعطاه إياه وتركني، والله لأنظرن ما يصنع؛ فاتبعته، فأخرج عصابة له حمراء، فعصب بها رأسه، فقالت الأنصار: أخرج أبو دجانة عصابة الموت، وهكذا كانت تقول له إذا تعصب بها فخرج وهو يقول:

أنا الذي عاهدني خليلي
إذ نحن بالسفح لدى النخيل

ألا أقوم الدهر في الكيول
أضرب بسيف الله والرسول



قال ابن هشام: ويروى في الكبول.

قال ابن إسحاق: فجعل لا يلقى أحدا إلا قتله. وكان في المشركين رجل لا يدع لنا جريحا إلا ذفف عليه، فجعل كل واحد منهما يدنو من صاحبه. فدعوت الله أن يجمع بينهما، فالتقيا، فاختلفا ضربتين، فضرب المشرك أبا دجانة، فاتقاه بدرقته، فعضت بسيفه، وضربه أبو دجانة فقتله ثم رأيته قد حمل السيف على مفرق رأس هند بنت عتبة، ثم عدل السيف عنها. قال الزبير فقلت: الله ورسوله أعلم.

قال ابن إسحاق: وقال أبو دجانة سماك بن خرشة: رأيت إنسانا يخمش الناس خمشا شديدا، فصمدت له، فلما حملت عليه السيف ولول فإذا امرأة، فأكرمت سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضرب به امرأة.
عن أبي بشير الأنصاري -رضي الله عنه-
"أنه كان مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره، فأرسل رسولا أن لا يَبْقَيَنَّ في رقبة بَعِيرٍ قِلادَةٌ من وَتَرٍ (أو قلادة) إلا قطعت".


ـ متفق عليه

أن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بعث في بعض أسفاره من ينادي في الناس بإزالة القلائد التي في رقاب الإبل التي يُراد بها دفع العين ودفع الآفات، لأن ذلك من الشرك الذي تجب إزالته.
عن طارق بن أشيم الأشجعي مرفوعاً:
"من قال لا إله إلا الله، وكَفَرَ بما يُعْبَدُ من دون الله حَرُمَ مالُه ودمُه وحِسابُه على الله".


ـ رواه مسلم

يبين -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في هذا الحديث أنه لا يحرُم قتلُ الإنسان وأخذُ ماله إلا بمجموع أمرين:
الأول: قول لا إله إلا الله -تعالى-.
الثاني: الكفر بما يُعبد من دون الله -تعالى-، فإذا وُجد هذان الأمران وجب الكفُّ عنه ظاهرًا وتفويضُ باطنه إلى الله -تعالى-، ما لم يأت بما يستحل دمه كالردة أو ماله كمنع الزكاة أو عرضه كالمماطلة في دفع الدين.