عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
ـ متفق عليه
في هذا الحديث الحث على تحسين الصوت عند قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، بحيث أنه يحسّن به صوته جاهرًا به، مترنمًا على طريق التحزن، مستغنيًا به عن غيره من الأخبار، طالبًا به غنى النفس، راجيًا به غنى اليد، والمقصود بالتغني في الحديث هو التحسين وليس جعله مثل إيقاعات الأغاني الموسيقية.
«ما أذنَ الله لشيء ما أَذِنَ لنبي حسن الصوت يَتَغَنَّى بالقرآن يجهر به».
ـ متفق عليه
في هذا الحديث الحث على تحسين الصوت عند قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، بحيث أنه يحسّن به صوته جاهرًا به، مترنمًا على طريق التحزن، مستغنيًا به عن غيره من الأخبار، طالبًا به غنى النفس، راجيًا به غنى اليد، والمقصود بالتغني في الحديث هو التحسين وليس جعله مثل إيقاعات الأغاني الموسيقية.
Forwarded from د. سامي عامري
هل ما أصاب أهل غزّة بسبب الذنوب؟
انتشر مقطع لأحد الدعاة في أنّ ما أصاب أهل غزّة بسبب الذنوب. وانقسم عامة المعلّقين بين معترض شاتم يرى أنّ المتحدّث يزعم أنّ ما أصاب ساداتنا في غزّة بسبب ذنوبهم، وأنّ ذلك بغي منه. ودافع آخرون عن المتحدّث بالقول إنّه قصد ذنوب الأمّة لا ذنوب أهل غزّة، وأنكروا أن يكون في كلامه ما يستحقّ الإنكار.
ولستُ مع هؤلاء ولا أولئك..
1-حملُ كلام المتحدّث على أنّ ذنوب أهل غزّة سبب الدماء التي تسيل، بعيد؛ فإنّ هذا المعنى أقرب إلى الشماتة في الشهداء منه إلى النصح، وهو لا يليق إلّا بأفيخاي أدرعي. وإذا كانت هناك فسحة لحمل الكلام على معنى آخر، فهو الواجب، إلّا أن تنعدم سبُل حسن الظنّ في الكلام.
=
انتشر مقطع لأحد الدعاة في أنّ ما أصاب أهل غزّة بسبب الذنوب. وانقسم عامة المعلّقين بين معترض شاتم يرى أنّ المتحدّث يزعم أنّ ما أصاب ساداتنا في غزّة بسبب ذنوبهم، وأنّ ذلك بغي منه. ودافع آخرون عن المتحدّث بالقول إنّه قصد ذنوب الأمّة لا ذنوب أهل غزّة، وأنكروا أن يكون في كلامه ما يستحقّ الإنكار.
ولستُ مع هؤلاء ولا أولئك..
1-حملُ كلام المتحدّث على أنّ ذنوب أهل غزّة سبب الدماء التي تسيل، بعيد؛ فإنّ هذا المعنى أقرب إلى الشماتة في الشهداء منه إلى النصح، وهو لا يليق إلّا بأفيخاي أدرعي. وإذا كانت هناك فسحة لحمل الكلام على معنى آخر، فهو الواجب، إلّا أن تنعدم سبُل حسن الظنّ في الكلام.
=
Forwarded from د. سامي عامري
2-رفع المَلام عن الكلام أيضًا فيه من التكلّف ما فيه. لا شكّ أنّ ما أصاب غزّة شديد، ولا أشكّ أنّ الله -سبحانه- قد أسلمنا إلى أنفسنا بسبب ذنوبنا. فهي خطايانا بارزت أمام أعيننا: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ" قال الطبري: "وما يصيبكم أيها الناس من مصيبة في الدنيا في أنفسكم وأهليكم وأموالكم ( فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ) يقول: فإنما يصيبكم ذلك عقوبة من الله لكم بما اجترمتم من الآثام فيما بينكم وبين ربكم ويعفو لكم ربكم عن كثير من إجرامكم, فلا يعاقبكم بها."
ولكن ما كان يليق بالمتحدّث أن يُجمل ولا يفصّل.. نعم إنّ القتل المستحرّ في ساداتنا في غزّة من ذنوبنا.. ولكن ما هي هذه الذنوب التي أوردتنا المهالك؟ هي كثيرة، والواجب ذكر أعظمها؛ فليست الذنوب سواء.. وهل هناك جريمة أعظم من تعطيل الشرع، وتحكيم العلمنة، وتجريم الدعوة إلى إقامة الدين كلّه، وفرض الليبرالية في الإعلام والتعليم، وتبديد ثروات الأمّة، وتركيعها للغرب، وإعلان العمالة منهجًا للدولة..؟!
لقد كانت الأمّة في أيام الفتوحات تعرف الذنوب الفرديّة، ولم يكن المسلمون في أي من أيامهم ملائكة يمشون على الأرض، وكان لها مع ذلك العزّ والسلطان في الأرض..
لقد كان على المتحدّث أن يفصّل وينصح إذا رضي أن يقتحم باب النصح في هذا الموضوع. لقد أسلَمنا الله -سبحانه- إلى أنفسنا، وخذلتنا ذنوبنا عن نصرة غزّة بما يرفع عنها المحنة؛ لأنّنا تركنا أمر الله سبحانه بإقامة العدل والقسط بالشرع، فضيّعنا ذلك في حياتنا الأسريّة، وأعظم من ذلك تفريطنا في الشرع في باب سياسة الدولة؛ والدولة هي أصل صياغة واقع العلاقات الاجتماعية لأنّها متنفّذة في عامة مداخل تنظيم أوجه حياة الأفراد والجماعات تحتها. واستعظام انتشار العري والفجور في البلاد العربية دون التنبيه إلى أنّ الأنظمة هي الراعي الرسمي لذلك -دون تبرئة الأفراد من إثم المتابعة-، قصور، بل تدليس ظاهر.
ثم إنّ معارك اليوم هي معارك جيوش لا معارك جماعات؛ وقد أجرمت الأمّة -كلّ الجرم- أنّها لم تُقِم على الأرض دولة تحمي الدماء وتصون الأعراض، ورضيت أن تكون الجيوش لحماية العروش "المقدّسة". وشعار القوم: "يا نحكمكم، يا نقتلكم"!
جلدُ الأفراد وحدهم، أو غمغمة الكلام بما لا يورث السامع فهمًا، جناية على الفتيا..
ما أصاب ساداتنا في غزّة سببه ذنوبنا. حقيقة لا مراء فيها.. وبيان هذه الذنوب واجب؛ فما قيمة النصيحة إذا كانت لا تهدي إلى التوبة؟!
بيان..
ولكن ما كان يليق بالمتحدّث أن يُجمل ولا يفصّل.. نعم إنّ القتل المستحرّ في ساداتنا في غزّة من ذنوبنا.. ولكن ما هي هذه الذنوب التي أوردتنا المهالك؟ هي كثيرة، والواجب ذكر أعظمها؛ فليست الذنوب سواء.. وهل هناك جريمة أعظم من تعطيل الشرع، وتحكيم العلمنة، وتجريم الدعوة إلى إقامة الدين كلّه، وفرض الليبرالية في الإعلام والتعليم، وتبديد ثروات الأمّة، وتركيعها للغرب، وإعلان العمالة منهجًا للدولة..؟!
لقد كانت الأمّة في أيام الفتوحات تعرف الذنوب الفرديّة، ولم يكن المسلمون في أي من أيامهم ملائكة يمشون على الأرض، وكان لها مع ذلك العزّ والسلطان في الأرض..
لقد كان على المتحدّث أن يفصّل وينصح إذا رضي أن يقتحم باب النصح في هذا الموضوع. لقد أسلَمنا الله -سبحانه- إلى أنفسنا، وخذلتنا ذنوبنا عن نصرة غزّة بما يرفع عنها المحنة؛ لأنّنا تركنا أمر الله سبحانه بإقامة العدل والقسط بالشرع، فضيّعنا ذلك في حياتنا الأسريّة، وأعظم من ذلك تفريطنا في الشرع في باب سياسة الدولة؛ والدولة هي أصل صياغة واقع العلاقات الاجتماعية لأنّها متنفّذة في عامة مداخل تنظيم أوجه حياة الأفراد والجماعات تحتها. واستعظام انتشار العري والفجور في البلاد العربية دون التنبيه إلى أنّ الأنظمة هي الراعي الرسمي لذلك -دون تبرئة الأفراد من إثم المتابعة-، قصور، بل تدليس ظاهر.
ثم إنّ معارك اليوم هي معارك جيوش لا معارك جماعات؛ وقد أجرمت الأمّة -كلّ الجرم- أنّها لم تُقِم على الأرض دولة تحمي الدماء وتصون الأعراض، ورضيت أن تكون الجيوش لحماية العروش "المقدّسة". وشعار القوم: "يا نحكمكم، يا نقتلكم"!
جلدُ الأفراد وحدهم، أو غمغمة الكلام بما لا يورث السامع فهمًا، جناية على الفتيا..
ما أصاب ساداتنا في غزّة سببه ذنوبنا. حقيقة لا مراء فيها.. وبيان هذه الذنوب واجب؛ فما قيمة النصيحة إذا كانت لا تهدي إلى التوبة؟!
بيان..
Forwarded from الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد
يموتُ الإنسان يومَ يموت وفي نفسِه حاجاتٌ ما قضاها، وبين يدَيه تتناثرُ حَبَّاتُ أمانيه الكثيرة، التي طمِعَ أن ينظِمَها في سِلكِ حياتِه القصيرة! فلم تُسعفه الحياة، وماتَ مُتخَمًا بآمالِه!
يقول شيخُ المعرة:
حَاجِي: نَظِيمُ جُمانٍ، وَالحَياةُ مَعي:
سِلْكٌ قَصيرٌ، فَيَأبى جَمعَها القِصَرُ!
أَمّا المُرادُ: فَجَمٌّ لا يُحيطُ بِهِ
شَرحٌ، وَلَكِنَّ عُمْرَ المَرءِ مُختَصَرُ!
آمالٌ متجددةٌ لا تَبلَى، وأمانٍ متولدةٌ كلَّ يومٍ ولا تنقضي، وسعيٌ حثيثٌ خلفَ مطالب النفس وحاجات الفؤاد، يقول البارودي:
يَوَدُّ الْفَتَى فِي كُلِّ يَوْمٍ لُبَانَةً
فَإِنْ نَالَهَا، أَنْحَى لأُخْرَى وَصَمَّمَا
طَمَاعَةُ نَفْسٍ تُورِدُ الْمَرْءَ مَشْرَعًا
مِنَ الْبُؤْسِ لا يَعْدُوهُ أَوْ يَتَحَطَّمَا
"ستظلُّ -أيها الإنسان- لاهثًا خلفَ سرابِ الأمنيات، والأماني -يا عزيزي- بلا نفاد، كلما تقلَّصَ عنك ظِلُّ أحدها مُدَّ لك ظِلُّ أخرى، حتى تنطفئَ شُعلةُ أنفاسِك وتُوَارَى معك كلُّ الظلال"!
وما أبلغَ وأجزلَ وأعلى وأحلى ما قاله الصِّلْتان العَبْديّ:
نَرُوحُ ونغدو لحاجاتنا
وحاجةُ مَن عاشَ لا تنقضي
تموتُ مع المرءِ حاجاتُه
وتبقى له حاجةٌ ما بَقِي!
فهل يَمَلُّ الإنسان؟
كلَّا البتة! ولو عاشَ ألفَ سنة! بل تغريه لذائذُ العيش، وتعجبه أعاجيبُ الأيام، وتشغله دُولَةُ الأحوال وتقلُّبُ الساعات، وينغمسُ في "لُجَّةِ الفاقةِ الكبرى"!
فإذا قالَ لك: قد كرهتُ الحياةَ، فإنما كَرِهَ قلةَ نصيبِه منها وسوءَ حظِّه فيها وضَنِّها بمطلوباته وحاجاته، أما الدنيا فحُلوة خَضِرة، لا تزال تُعجِب وتُغري وتَفتن!
يقول أبو الطيب:
وَلَذيذُ الحَياةِ أَنفَسُ في النَفْـ
ـسِ وَأَشهى مِن أَن يُمَلَّ وَأَحلى
وَإِذا الشَيخُ قالَ أُفٍّ فَما مَلْـ
ـلَ حَياةً وَإِنَّما الضَعفَ مَلّا
حتى الشيخ الطاعن! ما ملَّ من الحياةِ، وإنما سَئِمَ ضَعفَه وذهابَ قوتِه وشبابِه، لكنّ أملَه لا يزال شابًّا فتيًّا!
يقول النبي ﷺ: "لا يَزالُ قَلْبُ الكَبِيرِ شابًّا في اثْنَتَيْنِ: في حُبِّ الدُّنْيا وطُولِ الأمَلِ".
هذا ديدَنُ الإنسان ودأبُه، يشيخُ فيه كلُّ شيء إلا أمله!
وهكذا يعيش الإنسان، كادحًا إلى ربه كدحًا فملاقيه، يسيرُ في الدنيا محاطًا بأجلِه، سابقًا بأمله، تتناوشه الأعراض من كل جانب!
قال ابن مسعود رضي الله عنه: خطَّ النبيُّ ﷺ خطًّا مربعًا، وخَطَّ خطًّا في الوسط خارجًا منه، وخطَّ خُططًا صغارًا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط، فقال: "هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به -أو قد أحاط-، وهذا الذي هو خارجٌ: أملُه، وهذه الخطط الصغار: الأعراض، فإن أخطأه هذا نهَشَه هذا، وإن أخطأه هذا نهَشَه هذا.
وفي حديث أنس رضي الله عنه قال: خط النبي ﷺ خطوطًا، فقال: "هذا الإنسان، وهذا أجله، فبينما هو كذلك إذْ جاءه الخطُّ الأقرب"!
وصلَّى اللهُ وسلَّمَ وباركَ على سيدنا ونبينا محمد خير الخلق وأحسن الناس تعليمًا.
يقول شيخُ المعرة:
حَاجِي: نَظِيمُ جُمانٍ، وَالحَياةُ مَعي:
سِلْكٌ قَصيرٌ، فَيَأبى جَمعَها القِصَرُ!
أَمّا المُرادُ: فَجَمٌّ لا يُحيطُ بِهِ
شَرحٌ، وَلَكِنَّ عُمْرَ المَرءِ مُختَصَرُ!
آمالٌ متجددةٌ لا تَبلَى، وأمانٍ متولدةٌ كلَّ يومٍ ولا تنقضي، وسعيٌ حثيثٌ خلفَ مطالب النفس وحاجات الفؤاد، يقول البارودي:
يَوَدُّ الْفَتَى فِي كُلِّ يَوْمٍ لُبَانَةً
فَإِنْ نَالَهَا، أَنْحَى لأُخْرَى وَصَمَّمَا
طَمَاعَةُ نَفْسٍ تُورِدُ الْمَرْءَ مَشْرَعًا
مِنَ الْبُؤْسِ لا يَعْدُوهُ أَوْ يَتَحَطَّمَا
"ستظلُّ -أيها الإنسان- لاهثًا خلفَ سرابِ الأمنيات، والأماني -يا عزيزي- بلا نفاد، كلما تقلَّصَ عنك ظِلُّ أحدها مُدَّ لك ظِلُّ أخرى، حتى تنطفئَ شُعلةُ أنفاسِك وتُوَارَى معك كلُّ الظلال"!
وما أبلغَ وأجزلَ وأعلى وأحلى ما قاله الصِّلْتان العَبْديّ:
نَرُوحُ ونغدو لحاجاتنا
وحاجةُ مَن عاشَ لا تنقضي
تموتُ مع المرءِ حاجاتُه
وتبقى له حاجةٌ ما بَقِي!
فهل يَمَلُّ الإنسان؟
كلَّا البتة! ولو عاشَ ألفَ سنة! بل تغريه لذائذُ العيش، وتعجبه أعاجيبُ الأيام، وتشغله دُولَةُ الأحوال وتقلُّبُ الساعات، وينغمسُ في "لُجَّةِ الفاقةِ الكبرى"!
فإذا قالَ لك: قد كرهتُ الحياةَ، فإنما كَرِهَ قلةَ نصيبِه منها وسوءَ حظِّه فيها وضَنِّها بمطلوباته وحاجاته، أما الدنيا فحُلوة خَضِرة، لا تزال تُعجِب وتُغري وتَفتن!
يقول أبو الطيب:
وَلَذيذُ الحَياةِ أَنفَسُ في النَفْـ
ـسِ وَأَشهى مِن أَن يُمَلَّ وَأَحلى
وَإِذا الشَيخُ قالَ أُفٍّ فَما مَلْـ
ـلَ حَياةً وَإِنَّما الضَعفَ مَلّا
حتى الشيخ الطاعن! ما ملَّ من الحياةِ، وإنما سَئِمَ ضَعفَه وذهابَ قوتِه وشبابِه، لكنّ أملَه لا يزال شابًّا فتيًّا!
يقول النبي ﷺ: "لا يَزالُ قَلْبُ الكَبِيرِ شابًّا في اثْنَتَيْنِ: في حُبِّ الدُّنْيا وطُولِ الأمَلِ".
هذا ديدَنُ الإنسان ودأبُه، يشيخُ فيه كلُّ شيء إلا أمله!
وهكذا يعيش الإنسان، كادحًا إلى ربه كدحًا فملاقيه، يسيرُ في الدنيا محاطًا بأجلِه، سابقًا بأمله، تتناوشه الأعراض من كل جانب!
قال ابن مسعود رضي الله عنه: خطَّ النبيُّ ﷺ خطًّا مربعًا، وخَطَّ خطًّا في الوسط خارجًا منه، وخطَّ خُططًا صغارًا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط، فقال: "هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به -أو قد أحاط-، وهذا الذي هو خارجٌ: أملُه، وهذه الخطط الصغار: الأعراض، فإن أخطأه هذا نهَشَه هذا، وإن أخطأه هذا نهَشَه هذا.
وفي حديث أنس رضي الله عنه قال: خط النبي ﷺ خطوطًا، فقال: "هذا الإنسان، وهذا أجله، فبينما هو كذلك إذْ جاءه الخطُّ الأقرب"!
وصلَّى اللهُ وسلَّمَ وباركَ على سيدنا ونبينا محمد خير الخلق وأحسن الناس تعليمًا.
Forwarded from الرواق التيمي
قال أبو علي ابن سينا:
كنت أتحير في مسألة ولم أكن أظفر بالحد الأوسط في قياس ترددت إلى الجامع وصليت وابتهلت إلى مبدع الكل حتى فتح لي المنغلق وتيسر المتعسر.
وقال ابن تيمية:
والله إن المسأله تُغلق في وجهي، فأستغفر الله ألف مرة فتُفتح لي.
وجاء في أخباره: وإن صعُبَت عليه مسألة يُمرّغُ وجههُ في التُرَاب وهُنا -كنايَة عن كثرةِ سجودِه- كان يقول: يا معلم آدم وإبراهيم علمني.
قال: فأرجع وأكون قد فهمتُ الأمرَ.
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
بعد تهديدات ترمب الأخيرة لإخواننا في أفغانستان:
هل كان أحد يتوقع رداً من إخواننا غير الذي قدموه؟
وهل كان يُنتَظَرُ منهم غير الرفض والحسم والعزم والقوة والعزة؟
من كان يتوقع منهم خلاف ذلك فهو جاهل بهم وبتاريخهم وواقعهم.
إنّ الفتح العظيم الذي أكرم الله به إخواننا في "الإمارة الإسلامية" بعد 20 سنة من الجهاد والتضحية حتى طردوا جيش الاحتلال شرّ طردة وأشنعها = لهو فتح من أشرف الفتوح وأعزّها وأعظمها في تاريخ الأمة الحديث.
وقد حقق الله سبحانه به وعده للمؤمنين الصابرين الثابتين بالنصر والفتح وتحققت فيه سنته التي لا تتخلف؛ فله الحمد أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً.
ولئن كان هذا النصر قد تحقق في أزمنة الضعف أمام أعتى قوة بشرية في الأرض فما الذي ستعمله الأمة لو نهضت وصلح حالها وصارت في زمن القوة والتمكين؟
-هنا ستفهم نصوص الفتوح في آخر الزمان وتفهم أنها لابد أن تكون مسبوقة بيقظة ونهضة وصلاح حال-
إن الجهل بهذا الفتح العظيم وبالفاتحين الأبطال لهو نقص كبير ينبغي تداركه في الأجيال الحالية للأمة، كما ينبغي محاربة التشويه الشديد الموجه ضد إخواننا في أفغانستان وعدم الاستسلام له أو الرضوخ لصانعيه الذين هم أدنى وأحقر من أن يشيروا بإصبع السبابة إلى أولئك الأبطال.
هذا وإني أظن أن لهؤلاء الرجال شأناً آخر في نصرة الإسلام لم يحن زمانه بعد؛ فاللهم وفقهم وسلمهم وزدهم وحدة وتمكيناً.
هل كان أحد يتوقع رداً من إخواننا غير الذي قدموه؟
وهل كان يُنتَظَرُ منهم غير الرفض والحسم والعزم والقوة والعزة؟
من كان يتوقع منهم خلاف ذلك فهو جاهل بهم وبتاريخهم وواقعهم.
إنّ الفتح العظيم الذي أكرم الله به إخواننا في "الإمارة الإسلامية" بعد 20 سنة من الجهاد والتضحية حتى طردوا جيش الاحتلال شرّ طردة وأشنعها = لهو فتح من أشرف الفتوح وأعزّها وأعظمها في تاريخ الأمة الحديث.
وقد حقق الله سبحانه به وعده للمؤمنين الصابرين الثابتين بالنصر والفتح وتحققت فيه سنته التي لا تتخلف؛ فله الحمد أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً.
ولئن كان هذا النصر قد تحقق في أزمنة الضعف أمام أعتى قوة بشرية في الأرض فما الذي ستعمله الأمة لو نهضت وصلح حالها وصارت في زمن القوة والتمكين؟
-هنا ستفهم نصوص الفتوح في آخر الزمان وتفهم أنها لابد أن تكون مسبوقة بيقظة ونهضة وصلاح حال-
إن الجهل بهذا الفتح العظيم وبالفاتحين الأبطال لهو نقص كبير ينبغي تداركه في الأجيال الحالية للأمة، كما ينبغي محاربة التشويه الشديد الموجه ضد إخواننا في أفغانستان وعدم الاستسلام له أو الرضوخ لصانعيه الذين هم أدنى وأحقر من أن يشيروا بإصبع السبابة إلى أولئك الأبطال.
هذا وإني أظن أن لهؤلاء الرجال شأناً آخر في نصرة الإسلام لم يحن زمانه بعد؛ فاللهم وفقهم وسلمهم وزدهم وحدة وتمكيناً.
Forwarded from قطوف - علّموا الناس الخير
لم تقول إنه تجسس؟!! هل إذا أراد الرجل من زوجته أن تضع هاتفها بين يديه غير مقفلا يكون بذلك قيد من حريتها؟! وما الذي يضايقها إن فعل ذلك إن لم تخش أن يرى شيئا يكرهه، التجسس نحن لا نحبذه ولكن الثقة المطلقة ليست في زماننا هذا وكم سمعنا من خيانات ودمار للأسرة كان سببها الحرية المزعومة والغفلة المغلفة بثوب الثقة.
ج / إذا كان يشك في أمانتها لا يتزوجها.
الشيخ القاسم الأزهري
ج / إذا كان يشك في أمانتها لا يتزوجها.
الشيخ القاسم الأزهري
عن أبي الدرداء –رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-:
ـ رواه مسلم
من حفظ عن ظهر قلب عشر آيات من أول سورة الكهف, أو من آخرها, على روايتين، حفظه الله -تعالى- من شر الدجال، وفتنته، فلا يتسلط عليه ولا يضره بإذن الله -تعالى-.
«مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ، عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ». وفي رواية: «مِنْ آخِرِ سُورَةِ الكَهْف».
ـ رواه مسلم
من حفظ عن ظهر قلب عشر آيات من أول سورة الكهف, أو من آخرها, على روايتين، حفظه الله -تعالى- من شر الدجال، وفتنته، فلا يتسلط عليه ولا يضره بإذن الله -تعالى-.
عن زيد بن خالد الجهني -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:
_رواه الترمذي وابن ماجه والنسائي في الكبرى والدارمي وأحمد
في هذا الحديث بيان لفضل تفطير الصائم, والندب إلى ذلك والترغيب فيه, وأن من فعل ذلك يُكتب له مثل أجر الصائم من غير أن ينقص شيء من أجر الصائم, وهذا من فضل الله -تعالى- على عباده, لما في ذلك من التعاون على البر والتقوى, وإيجاد المحبة والتكافل بين المسلمين, وظاهر الحديث أن الإنسان لو فطر صائماً ولو بتمرة واحدة فإنه له مثل أجره، ولهذا ينبغي للإنسان أن يحرص على إفطار الصائمين بقدر المستطاع لاسيما مع حاجة الصائمين وفقرهم, أو حاجتهم لكونهم لا يجدون من يقوم بتجهيز الفطور لهم.
«مَنْ فَطَّرَ صائمًا، كان له مِثْلُ أجْرِهِ، غَيْرَ أنَّهُ لاَ يُنْقَصُ مِنْ أجْرِ الصَّائِمِ شَيْءٌ».
_رواه الترمذي وابن ماجه والنسائي في الكبرى والدارمي وأحمد
في هذا الحديث بيان لفضل تفطير الصائم, والندب إلى ذلك والترغيب فيه, وأن من فعل ذلك يُكتب له مثل أجر الصائم من غير أن ينقص شيء من أجر الصائم, وهذا من فضل الله -تعالى- على عباده, لما في ذلك من التعاون على البر والتقوى, وإيجاد المحبة والتكافل بين المسلمين, وظاهر الحديث أن الإنسان لو فطر صائماً ولو بتمرة واحدة فإنه له مثل أجره، ولهذا ينبغي للإنسان أن يحرص على إفطار الصائمين بقدر المستطاع لاسيما مع حاجة الصائمين وفقرهم, أو حاجتهم لكونهم لا يجدون من يقوم بتجهيز الفطور لهم.
Forwarded from قناة طلال الحسّان.
للباحثين عن القرب من الله، والفوز بالجنان
🌟 يسر وقف محبة الله جلَّ جلاله أن يدعوكم للمشاركة في برنامج:
منازل الإيمان
*(تعالَ بنَا نُؤمنْ ساعَة)*
🗒️ *تعريف البرنامج:*
برنامج يهدف إلى إحياء الاهتمام بعلم الإيمان، وتقديم مادة علمية تعين على تحريك القلوب إلى الله سبحانه وتعالى والتربية على الارتقاء في معارج الإيمان، وتأصيل فقه الإيمان.
═══ ❁❁❁ ═══
⏳ *مدته:*
أربعة أشهر.
🗓️ *بداية التسجيل في البرنامج:*
١/ ٤ / ١٤٤٧هـ الموافق ٢٣ / ٩ / ٢٠٢٥م
وينتهي التسجيل عند اكتمال العدد
🗓️ *بداية البرنامج:*
١٥ / ٤ / ١٤٤٧هـ
الموافق
٧/ ١٠/ ٢٠٢٥م
═══ ❁❁❁ ═══
🗃️ *مكونات البرنامج:*
يتكون البرنامج من مواد متنوعة، بعضها يغلب الجانب العلمي التأصيلي، وبعضها قرائي إثرائي، وبعضها محاضرات مسموعة، وبناء عليه فالمكونات الأساسية للبرنامج ثلاثة:
• المكون الأول: دراسة ومدارسة.
• المكون الثاني: قراءة وإثراء.
• المكون الثالث: سماع محاضرات في مجال الإيمان والتزكية.
═══ ❁❁❁ ═══
📝 *آلية البرنامج:*
• استماع ساعتين لمحاضرات أسبوعية للدراسة والمدارسة.
• قراءة مواد مختارة أسبوعيا.
• استماع ساعة لمحاضرة إيمانية أسبوعيا.
═══ ❁❁❁ ═══
🌟 *مميزاته:*
1/ التكامل بين تأصيل علم الإيمان، وتحريك القلوب إلى الله.
2/ التنوع في وسائل تحقيق أهداف البرنامج.
3/ الالتزام بمنهجية أهل السنة والجماعة في التربية والتزكية.
4/ تقديم استشارة خاصة في الجانب الإيماني كل أسبوع للمشتركين في البرنامج.
📍التسجيل متاح للرجال والنساء من جميع دول العالم.
📝 *آلية التسجيل:*
الانضمام إلى قناة: (منازل الإيمان) على التليجرام عبر الرابط: https://t.me/mnazlaleman
وبمجرد انضمامك للقناة تكون مقبولًا في البرنامج
═══ ❁❁❁ ═══
*فرصة نافعة لاغتنام الأوقات في تحصيل علم الإيمان والتقرب من الله*
🌟 يسر وقف محبة الله جلَّ جلاله أن يدعوكم للمشاركة في برنامج:
منازل الإيمان
*(تعالَ بنَا نُؤمنْ ساعَة)*
🗒️ *تعريف البرنامج:*
برنامج يهدف إلى إحياء الاهتمام بعلم الإيمان، وتقديم مادة علمية تعين على تحريك القلوب إلى الله سبحانه وتعالى والتربية على الارتقاء في معارج الإيمان، وتأصيل فقه الإيمان.
═══ ❁❁❁ ═══
⏳ *مدته:*
أربعة أشهر.
🗓️ *بداية التسجيل في البرنامج:*
١/ ٤ / ١٤٤٧هـ الموافق ٢٣ / ٩ / ٢٠٢٥م
وينتهي التسجيل عند اكتمال العدد
🗓️ *بداية البرنامج:*
١٥ / ٤ / ١٤٤٧هـ
الموافق
٧/ ١٠/ ٢٠٢٥م
═══ ❁❁❁ ═══
🗃️ *مكونات البرنامج:*
يتكون البرنامج من مواد متنوعة، بعضها يغلب الجانب العلمي التأصيلي، وبعضها قرائي إثرائي، وبعضها محاضرات مسموعة، وبناء عليه فالمكونات الأساسية للبرنامج ثلاثة:
• المكون الأول: دراسة ومدارسة.
• المكون الثاني: قراءة وإثراء.
• المكون الثالث: سماع محاضرات في مجال الإيمان والتزكية.
═══ ❁❁❁ ═══
📝 *آلية البرنامج:*
• استماع ساعتين لمحاضرات أسبوعية للدراسة والمدارسة.
• قراءة مواد مختارة أسبوعيا.
• استماع ساعة لمحاضرة إيمانية أسبوعيا.
═══ ❁❁❁ ═══
🌟 *مميزاته:*
1/ التكامل بين تأصيل علم الإيمان، وتحريك القلوب إلى الله.
2/ التنوع في وسائل تحقيق أهداف البرنامج.
3/ الالتزام بمنهجية أهل السنة والجماعة في التربية والتزكية.
4/ تقديم استشارة خاصة في الجانب الإيماني كل أسبوع للمشتركين في البرنامج.
📍التسجيل متاح للرجال والنساء من جميع دول العالم.
📝 *آلية التسجيل:*
الانضمام إلى قناة: (منازل الإيمان) على التليجرام عبر الرابط: https://t.me/mnazlaleman
وبمجرد انضمامك للقناة تكون مقبولًا في البرنامج
═══ ❁❁❁ ═══
*فرصة نافعة لاغتنام الأوقات في تحصيل علم الإيمان والتقرب من الله*
عن أبي مسعود البدري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
ـ متفق عليه
أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن من قرأ الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة في الليل قبل نومه فإن الله يكفيه الشر والمكروه، وقيل في معنى كفتاه: أي عن قيام الليل، أو كفتاه عن سائر الأوراد، أو أراد أنهما أقل ما يجزىء من القراءة في قيام الليل، وقيل غير ذلك، وكل ما ذكر صحيح يشمله اللفظ.
«مَنْ قَرَأَ بِالآيَتَيْنِ مِنْ آخر سُورَةِ البَقَرَةِ في لَيْلَةٍ كَفَتَاه».
ـ متفق عليه
أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن من قرأ الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة في الليل قبل نومه فإن الله يكفيه الشر والمكروه، وقيل في معنى كفتاه: أي عن قيام الليل، أو كفتاه عن سائر الأوراد، أو أراد أنهما أقل ما يجزىء من القراءة في قيام الليل، وقيل غير ذلك، وكل ما ذكر صحيح يشمله اللفظ.
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
ما أسوأ دور الفارغين من قطاع الطرق، الذين يعكفون في شبكات التواصل ليقولوا لكل من يقدم شيئا: "ما الفائدة؟ ولماذا لا تفعل كذا ولماذا لا تفعل كذا؟" وهم لا دور لهم من بداية الحرب إلا قطع الطريق وتخذيل العاملين مع ضيق النظر وتسطيح للحلول.
ألَا رضي الله عن جميع العاملين الباذلين،
من بذل منهم نفسه،
ومن بذل ماله،
ومن بذل صوته وهتافه،
ومن بذل فكره وقلمه،
ومن فضح منافقاً، أو أغاظه،
ومن ذب عن عرض مجاهد،
ومن خلَف غازياً في أهله بخير،
ومن وعّى أهله ومن حوله،
ومن قاطع البضائع المغذية الصهاينة،
ومن شارك في قوافل كسر الحصار،
ومن اقترح الأفكار للعاملين..
وفرّج الله عن سائر المعتقلين الذين أوذوا بسبب مناصرتهم لقضية غزة وسجنوا وعذبوا لأنهم تكلموا أو تبرعوا أو حرضوا.
هذا وقت التكاتف والتعاون والكلمة الطيبة،
وأما من كان يعيش حالة من اليأس والاكتئاب والإحباط فليعتزل الساحة ونسأل الله له الشفاء واليقين.
ألَا رضي الله عن جميع العاملين الباذلين،
من بذل منهم نفسه،
ومن بذل ماله،
ومن بذل صوته وهتافه،
ومن بذل فكره وقلمه،
ومن فضح منافقاً، أو أغاظه،
ومن ذب عن عرض مجاهد،
ومن خلَف غازياً في أهله بخير،
ومن وعّى أهله ومن حوله،
ومن قاطع البضائع المغذية الصهاينة،
ومن شارك في قوافل كسر الحصار،
ومن اقترح الأفكار للعاملين..
وفرّج الله عن سائر المعتقلين الذين أوذوا بسبب مناصرتهم لقضية غزة وسجنوا وعذبوا لأنهم تكلموا أو تبرعوا أو حرضوا.
هذا وقت التكاتف والتعاون والكلمة الطيبة،
وأما من كان يعيش حالة من اليأس والاكتئاب والإحباط فليعتزل الساحة ونسأل الله له الشفاء واليقين.
Forwarded from بوصلة المصلح | أحمد السيد
قبل ربع قرن من الزمان تعرض المجاهدون في أفغانستان لعملية من أكبر عمليات الغدر والخيانة في العصر الحديث راح ضحيتها الآلاف من إخواننا في طالبان، وكان مبدأ الخيانة: اشتراط تسليم السلاح، وبالفعل سلموه مع الضمانات، فغُدر بهم آخر اليوم وجُندلوا صرعى وتُخطّف بعضهم أسرى إلى قلعة جانجي ثم إلى غوانتنامو.
وصدق الله سبحانه: (ودّ الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة)
وصدق الله سبحانه: (ودّ الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة)
Forwarded from منصة قادة الفكرِ
نعلن لكم..
انطلاق الدفعة الثالثة من برنامج قادة الفكر✨⚖️
💡 فكرة البرنامج
برنامج فكري نخبوي لمناقشة كتب أبرز مفكري الإسلام في القرن الماضي ممن اجتمعت فيهم قوة العقل وجودة العمل.
📍 الهدف من البرنامج
صناعة عقل المصلح من خلال التعرف على طريقة تحليل أصحاب العقول الكبيرة للمشاكل المعقدة وطريقة تكييف الواقع وتنزيل النصوص ورسم الحلول العملية.
▪️أهم تفاصيل البرنامج
• الدراسة (٨) أشهر بمعدل (٣) ساعات يومياً.
• توجد أسئلة تثويرية ونقاشات فكرية موجهة.
• اختبارات مقالية وشفوية لقياس حدة العقل.
• بثوث مباشرة لإجابة التساؤلات الفكرية.
🗓️ يبدأ البرنامج
الأحد 12 ربيع الآخر الموافق لـ 5 أكتوبر
بإشراف الشيخ أحمد بن خالد الهاجري
🔗 التسجيل عبر الرابط حتى تاريخ ( 4 / 10 ) ↓
https://forms.gle/ZxvNaSwiHW3T99mT7
انطلاق الدفعة الثالثة من برنامج قادة الفكر✨⚖️
💡 فكرة البرنامج
برنامج فكري نخبوي لمناقشة كتب أبرز مفكري الإسلام في القرن الماضي ممن اجتمعت فيهم قوة العقل وجودة العمل.
📍 الهدف من البرنامج
صناعة عقل المصلح من خلال التعرف على طريقة تحليل أصحاب العقول الكبيرة للمشاكل المعقدة وطريقة تكييف الواقع وتنزيل النصوص ورسم الحلول العملية.
▪️أهم تفاصيل البرنامج
• الدراسة (٨) أشهر بمعدل (٣) ساعات يومياً.
• توجد أسئلة تثويرية ونقاشات فكرية موجهة.
• اختبارات مقالية وشفوية لقياس حدة العقل.
• بثوث مباشرة لإجابة التساؤلات الفكرية.
🗓️ يبدأ البرنامج
الأحد 12 ربيع الآخر الموافق لـ 5 أكتوبر
بإشراف الشيخ أحمد بن خالد الهاجري
🔗 التسجيل عبر الرابط حتى تاريخ ( 4 / 10 ) ↓
https://forms.gle/ZxvNaSwiHW3T99mT7
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
لا أزال أتعجب من ضعف مشاركة كثير من الشباب في شبكات التواصل ممن يمتلكون العلم والعقيدة والوعي والحمية.
إن العدو يدرك أكثر من الصديق أن شبكات التواصل ميدان أساسي من ميادين المعركة، وها هي الدول تبذل ميزانياتها الضخمة للسيطرة عليها وتشويه الحقائق وتبديلها وتعزيز إجرامها، مع كونهم يمتلكون التفوق العسكري والتقني والأمني ومع كوننا ضعفاء، ومع ذلك يبذلون كل اهتمامهم.
وما دفعَ هذا النتن المجرم إلى مزيد من إجرامه إلا إدراكه أنه سيبيضّ صفحته وصفحة كيانه عبر هذا الاستحواذ على بعض شبكات التواصل وظنّه أن الناس مغفلة ستصدق روايته ورواية كبار مجرمي العالم وشبكاتهم وأنهم سرعان ما ينسون جرائمهم عبر مزيد من الإلهاء للشعوب.
إن بيان الحق ومحاربة الباطل عبر شبكات التواصل أمر في غاية الأهمية ولا ينبغي الاستهانة به ولا التقليل من شأنه، وهو داخل في الجهاد في سبيل الله باللسان إذا قام الإنسان فيه بنصرة الحق ومحاربة الباطل، فإلى متى الاستهانة بهذا الميدان والتغافل عنه والإعراض؟!!
—-
حاشية غير ضرورية للعقلاء: إن الحث على المشاركة في شبكات التواصل لا يعني الاكتفاء بها ولا التخلي عن الميادين الأخرى.
إن العدو يدرك أكثر من الصديق أن شبكات التواصل ميدان أساسي من ميادين المعركة، وها هي الدول تبذل ميزانياتها الضخمة للسيطرة عليها وتشويه الحقائق وتبديلها وتعزيز إجرامها، مع كونهم يمتلكون التفوق العسكري والتقني والأمني ومع كوننا ضعفاء، ومع ذلك يبذلون كل اهتمامهم.
وما دفعَ هذا النتن المجرم إلى مزيد من إجرامه إلا إدراكه أنه سيبيضّ صفحته وصفحة كيانه عبر هذا الاستحواذ على بعض شبكات التواصل وظنّه أن الناس مغفلة ستصدق روايته ورواية كبار مجرمي العالم وشبكاتهم وأنهم سرعان ما ينسون جرائمهم عبر مزيد من الإلهاء للشعوب.
إن بيان الحق ومحاربة الباطل عبر شبكات التواصل أمر في غاية الأهمية ولا ينبغي الاستهانة به ولا التقليل من شأنه، وهو داخل في الجهاد في سبيل الله باللسان إذا قام الإنسان فيه بنصرة الحق ومحاربة الباطل، فإلى متى الاستهانة بهذا الميدان والتغافل عنه والإعراض؟!!
—-
حاشية غير ضرورية للعقلاء: إن الحث على المشاركة في شبكات التواصل لا يعني الاكتفاء بها ولا التخلي عن الميادين الأخرى.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
10 فوائد مهمة من مبادرة #أسطول_الصمود
إن هذه القافلة البحرية التي أتت من كل مكان والتحق بها كثير من أبناء المسلمين من بلدان شتى لهي مبادرة مهمة وضرورية وآثارها عظيمة بإذن الله، ومنها:
1- المؤازرة المعنوية العظيمة لأهل غزة وتثبيتهم والتضامن معهم.
2- السعي لتحقيق المؤازرة الحسية لأهل غزة ومحاولة كسر الحصار بالفعل.
3- الإثبات العملي بأن الشعوب يمكنها عمل شيء تقدمه لأهل غزة.
4- كسر حاجز الخوف والعجز والقهر المتراكم منذ عامين، وتقديم نموذج للتضحية.
5- كسر قيد العزلة المراد فرضه على أبطال غزة بعد مبادرة ترمب والنتن.
6- تعزيز الرأي الشعبي المتنامي في أوربا ضد سياسات الكيان والدول الداعمة له، وهذا مفيد جدا في الضغط العالمي على مؤيدي الكيان.
7- رفع الحالة المعنوية العامة التي تبعث على مزيد من العمل الذي يخرج الناس من مربع الإحباط واليأس إلى مربع العمل.
8- الإغاظة المستمرة للكيان ومزيد من الإشغال له على المستوى الحسي والمعنوي.
9- الإغاظة الكبيرة للمنافقين والمجرمين الذين لا يريدون من الناس إلا الخنوع والاستسلام ولا يحتملون رؤية المبادرات الشعبية الحاملة للتضحية والشجاعة.
10- عدم الانحصار في دائرة ردود الأفعال الناتجة عن مبادرات العدو بل تقديم مبادرات تجعل العدو في دائرة ردود الأفعال -ولو جزئيا-
#أسطول_الصمود_العالمي
——-
حاشية غير ضرورية للعقلاء: إنّ هذ التأييد للمبادرة العظيمة لا يعني الرضى بأفعال كل فرد فيها، ولا القبول لكل توجهاتهم وأفكارهم ومواقفهم.
إن هذه القافلة البحرية التي أتت من كل مكان والتحق بها كثير من أبناء المسلمين من بلدان شتى لهي مبادرة مهمة وضرورية وآثارها عظيمة بإذن الله، ومنها:
1- المؤازرة المعنوية العظيمة لأهل غزة وتثبيتهم والتضامن معهم.
2- السعي لتحقيق المؤازرة الحسية لأهل غزة ومحاولة كسر الحصار بالفعل.
3- الإثبات العملي بأن الشعوب يمكنها عمل شيء تقدمه لأهل غزة.
4- كسر حاجز الخوف والعجز والقهر المتراكم منذ عامين، وتقديم نموذج للتضحية.
5- كسر قيد العزلة المراد فرضه على أبطال غزة بعد مبادرة ترمب والنتن.
6- تعزيز الرأي الشعبي المتنامي في أوربا ضد سياسات الكيان والدول الداعمة له، وهذا مفيد جدا في الضغط العالمي على مؤيدي الكيان.
7- رفع الحالة المعنوية العامة التي تبعث على مزيد من العمل الذي يخرج الناس من مربع الإحباط واليأس إلى مربع العمل.
8- الإغاظة المستمرة للكيان ومزيد من الإشغال له على المستوى الحسي والمعنوي.
9- الإغاظة الكبيرة للمنافقين والمجرمين الذين لا يريدون من الناس إلا الخنوع والاستسلام ولا يحتملون رؤية المبادرات الشعبية الحاملة للتضحية والشجاعة.
10- عدم الانحصار في دائرة ردود الأفعال الناتجة عن مبادرات العدو بل تقديم مبادرات تجعل العدو في دائرة ردود الأفعال -ولو جزئيا-
#أسطول_الصمود_العالمي
——-
حاشية غير ضرورية للعقلاء: إنّ هذ التأييد للمبادرة العظيمة لا يعني الرضى بأفعال كل فرد فيها، ولا القبول لكل توجهاتهم وأفكارهم ومواقفهم.