شعر شعبي
104 subscribers
24 photos
1 video
Download Telegram
أول ما نوينة نعيش
طبينة بدرب بي موت
وتُوفت كل ملامحنة.
مِن قبل أني گلتلِك ،
لمن أعتب يعني أحبَك !
خاف مني لمّن أسكت
وَراح أسكت ..
أعاتبكُم عِتب خِرسان خَاف تغثكُم حَچاية .
يگلي بلا عتب تگطع حبالك ليش ؟
غير أدري النهر ما ينعدل مجراه ..!
عاتبتك گبل ضَني العتاب يفيد
واني أدري النهر ما ينعدل مجراه .
أكو كلمة دائماً أگولها ومتعود عليها من أشوف واحد وأگلة على شغلة وأگلة بابا لا تسويها ويروح يسويها ورة فترة
تجي أبالي كلمة دائماً وهي
"الحچي ما يفيد"
من تشوف ما يفيد بعد راح تعوفة وبعد ما تگلة حتى لو سوة أي شيء

- ليش ؟
- لين الحچي ما يفيد .
ماغفت عيني وراسي ماهاد
والصوچ أذبة براس المخاد
يجي الليل وخسارة تجر خسارة
وأنام وبيدي مشتعلة الجگارة .
مزاجيتك الخربت
بينك وبيني
روح براحتك بس مثلي
تلگه منين؟
وبعد ماعاتبك تندل عناويني.
مَتغير صدك بَس
مو بهَل يومين
خليِت المعاتب والجَرح
خافي
من شفتَك تَجي بلاَ واهِس
اضطريت
اضُم كل ألسوالف وأقفُل
شفافي
تَعبان بس ما گلت
‏ظنيته گلبَك يحس
‏بَس فشّل ظنوني
‏ضميت حچيّ شكثر
‏شيفيد صافن عَلَيّ
‏ما فاهم ‌عيوني⁩
انا همومي جهال وترضع دموع
اكضي الليل الولي وما يهيدون
أسكت هذا يكعد ذاك ويلوع
ويفزون على صوته وما ينامون
الكبر منهم فطمته وياكل ضلوع
شسوي نوب لو كلهم يكبرون ؟
جنح بيه انكسر والثاني مخلوع
وطرت گوه على عناد اليكرهون
انه جروحي علچ والوادم سنون
يونس زين عمي بحوت مبلوع
انه بحلگ الشماته المايرحمون .
الحُب فلاحتي وما بگتة من فلاح
ولهذا السبب خسران بَـس مرتاح
مرات الخسارة تردك لتموز
وانت بنص شتا وتحس رجيفك راح
تگلي تهون ، بيش تهون؟
أعمى وما موجوده عِندي
عُيون، تايهَ وبدَرب مَسكون
امشي بيّا دَرب گلي؟
كبر جَرحي وصفه بحّلي ،
ونرجع ونگول تهون تهون.
تِمساح بنهرهم
صاحوا من الخُوف
وجازفت بحياتي
من سَمعت الصاح
صارعت المنيه
وهَزني بيدة الموت
ومدمه طلعت
صفگوا للتمساح .
- أزمة ثقَة
أجة الخِذلان مِن ناس
عليَ مِن روحي چانوا كُلش أقرب
راجَعلي مِن گلبّك خسّر ؟
شگالولك عَلية وصَار وجهك سيفّ
وتعرُفني التكتلك والحَجي مصدّگة
شجرة ومو بدية وتِدري وكتك ريحّ
وتحَملني ذنب مِن طيحت الورگة
خُلگ ساتِر ولك سوّيت خُلگي ويَاك
شكد موتّ وجِثث ماضيگت خلگة
مو من صالحك عَالجرُف تِزرع عودّ
مَا تدري على ساعة تفيض وتغرِگة .
لـ الشهَيد الحَي عليّ رِشم
تلهَث أيامي وعُمر تركض وراك
والدقايق غُربة والحظة قطارّ
دير وجهَك ما يهِم بجَروحي خيرّ
واظحه حچاياتي وحرّوفي نهارّ
وياي طبعَك يشبه أوضاع العراق
خير للغُربة وعلى اهله يصيرّ نار
ركضت شهگاتي ودموعي وراك
شلون ركضت عوزّنه بوكِت الحصارّ
فحَطت خُلگي وبعد زعلك طويل
ودرّب الملاگه عليّ شبعدَه صار .