من التقاليد الجميلة "سابقاً" لقسم العمارة في بغداد هي إصطحاب الطلبة في جولات نهرية لرسم أبنية ضفاف الأنهار والتعلم من مفرداتها المعمارية... ويبدو أن المعمارية جاله المخزومي إختصت في البيئة واللاندسكيب بعد أن عاشت وتذوقت هذه اللحظات... إنتظروا الجزء السادس الجميل بمعمارييه
حداثة مبكرة جداً... قبل أن يُشيد جامع الخلفاء... يقف هذا المبنى شامخاً بداية الستينات... مديرية توزيع كهرباء محافظة بغداد... المعماري سموأل ميخائيل رومايا....
حالة نادرة جداً..... حين يكون التنفيذ والناتج أجمل بكثير من الرسم.... الرسم والتصميم ١٩٦١م والتنفيذ عام ١٩٦٥م والمعماري قحطان المدفعي وتحفته حدائق الأوبرا...
تضاد مدروس بعناية... بالرغم من صلادة الواجهة المغلقة ووجود فتحات النوافذ المقوسة في الجدران ذات الطبقة المزدوجة، مما يؤكد ثقل وأهمية المبنى، إلا إنه من الداخل بفضاءات حرة مفتوحة..