كان طالباً في الإعدادية المركزية في بغداد، في منتصف الأربعينات، عائداً بعد تبرعه بالدم في كلية الطب في باب المعظم.
إستوقفه فضوله وهو يشاهد شخصاً يعتلي سقالة، ويباشر في منحوته بارزة على جدار مؤسسة حكومية.
يستذكر المعماري قحطان المدفعي تلك اللحظة، ويقول:
“عندما سألت عن ذلك الشخص عرفت أنه جواد سليم ويقوم بنحت شعار مصلحة نقل الركاب".
لقد أدهشتني عملية تزيين العمارة بالزخارف والأشكال وقد أحببت العمارة منذ ذلك الحين.
إستوقفه فضوله وهو يشاهد شخصاً يعتلي سقالة، ويباشر في منحوته بارزة على جدار مؤسسة حكومية.
يستذكر المعماري قحطان المدفعي تلك اللحظة، ويقول:
“عندما سألت عن ذلك الشخص عرفت أنه جواد سليم ويقوم بنحت شعار مصلحة نقل الركاب".
لقد أدهشتني عملية تزيين العمارة بالزخارف والأشكال وقد أحببت العمارة منذ ذلك الحين.