أثار هذا المنشور أهتماماً كبيراً لدى الجميع...وكلٌ ناقشه من وجهة نظره المحترمة والتي يراها أصدق تعبيراً عما جال في خاطره حين نظر الى المنشور لأول وهلة...
كان لي هدف من هذا المنشور...ورغبت في تقصي ذائقة المتلقي المختص وغير المختص لأني أنشر للجميع ثقافة معمارية عامة...
ولكن لم أصل الى هدفي لغاية الآن...
لذا أنشر لكم تفاصيل من المبنيين عن قرب لأرى ردود الأفعال...لأنه لابد من أن نتقرب أكثر الى المبنى كي نستطيع فهمه بشكل أوضح...
كان لي هدف من هذا المنشور...ورغبت في تقصي ذائقة المتلقي المختص وغير المختص لأني أنشر للجميع ثقافة معمارية عامة...
ولكن لم أصل الى هدفي لغاية الآن...
لذا أنشر لكم تفاصيل من المبنيين عن قرب لأرى ردود الأفعال...لأنه لابد من أن نتقرب أكثر الى المبنى كي نستطيع فهمه بشكل أوضح...
حتى هلال القبة في الأعلى...
كان للمدفعي دورآً كبيراً في إختياره وكذلك الحفاظ على جمالية وديمومة الشكل الخارجي لجامع آل بنية لفترة أطول ومقاومته للظروف الجوية القاسية حين إعتنى بأدق التفاصيل ...
حيث لم نلاحظ تهالكاً أو مشاكل جوهرية في إنهاءات القبة الخارجية والمنارة أو الواجهات طيلة عمر المبنى...
وتعودنا أن نراها بأبهى صورة كل يوم...
كان للمدفعي دورآً كبيراً في إختياره وكذلك الحفاظ على جمالية وديمومة الشكل الخارجي لجامع آل بنية لفترة أطول ومقاومته للظروف الجوية القاسية حين إعتنى بأدق التفاصيل ...
حيث لم نلاحظ تهالكاً أو مشاكل جوهرية في إنهاءات القبة الخارجية والمنارة أو الواجهات طيلة عمر المبنى...
وتعودنا أن نراها بأبهى صورة كل يوم...
بلغت كلفتها مليون دينار فقط
إفتتحها سيادة "الزعيم الأمين" يوم ١٤ تموز ١٩٦١م..
محطة شرق بغداد صممها الدكتور المعماري المخطط والفنان عادل محمد صالح زكي لتحل محل محطتي شمال وشرق بغداد وذلك تمشياً مع التصميم الأساس لمدينة بغداد..
هو نفس المعماري الذي زين واجهة المعرض الفني العراقي في بناية النادي الأولمبي في الأعظمية عام ١٩٥٧م الذي حضره المعمار الأمريكي فرانك لوويد رايت...
تندلوها؟
إفتتحها سيادة "الزعيم الأمين" يوم ١٤ تموز ١٩٦١م..
محطة شرق بغداد صممها الدكتور المعماري المخطط والفنان عادل محمد صالح زكي لتحل محل محطتي شمال وشرق بغداد وذلك تمشياً مع التصميم الأساس لمدينة بغداد..
هو نفس المعماري الذي زين واجهة المعرض الفني العراقي في بناية النادي الأولمبي في الأعظمية عام ١٩٥٧م الذي حضره المعمار الأمريكي فرانك لوويد رايت...
تندلوها؟