مَشاعِر
سمير صبيح – سَـاّدٓ
أَشْلَعْ مَا أَسِدّْ وَأَلْغِيهِنَّ الْفَتَحَاتْ،
الْچَانَنْ بُوبْ أَمِسْ مَا أَسِدْهُنَّ أَبْنِيهِنَّ..
وَأَلْزِمْهُنَّ سَرَة بَابْ الْعَدِلْ وَالطِّيبْ،
التَّسَامُحْ وَالصُّلِحْ أَوَّلْهِنَّ أَلْغِيهِنَّ..
الْحَصَّلْتَه شْنُو وَمِنْ چَانَنْ مُشَرَّعَاتْ،
يِكِثْرَنْ بِالْهَلَة وَيِطْعَنَّ رَاعِيهِنَّ.
الْمِلِحْ مَا دَنَّگِلَّه عُيُونْهُمْ وِكْحَاتْ،
شْبِيَّه وْوِينْ وَجْهِي الْكهْوَة تِثْنِيهِنَّ..
أَلْزِمْلَه الدَّرُبْ حَدْ مَا يِجِي الدَّوَّارْ،
الْگُمْگُمْ وَالدِّلَالْ كبَالَه أَخَلِّيهِنَّ..
وَمَا أَلْزِمْ سِعِرْ شَرَّايْ مُو شَرَّايْ،
أَبَدْ مَا أَعَامْلَه شْيِنْطِي أَنْطِيهِنَّ.
الِدِّيهْ بْمَوْكدَه يِگَلِّبْ بْچَفَّه النَّارْ،
كِلْ عَقْلَكْ يِخَافْ مَا تِچوِيهِ؟
صَمْ حُنْطَة وْشُمَرْتَه وَالْحَمَامْ آلَافْ،
خَافْ أَرْجَعْ وَأَلِمْهُنَّ وِينْ أَلْگِيهِنَّ..
أَفَرِّطْ بِالْغَنَمْ مَا فَرَّطِتْ بِالْخَيْلْ،
فُوقْ الْغِيمْ چَنَّه نِصْعَدْ عَلِيهِنَّ..
جِعِتْ مَا جَوَّعِتْهِنَّ وَالزِّمَنْ مِضْمَارْ،
بِكِلْ جِيلْ الْيِجِي يْصِحْلَه الطَّوَافِيهِنَّ
الْچَانَنْ بُوبْ أَمِسْ مَا أَسِدْهُنَّ أَبْنِيهِنَّ..
وَأَلْزِمْهُنَّ سَرَة بَابْ الْعَدِلْ وَالطِّيبْ،
التَّسَامُحْ وَالصُّلِحْ أَوَّلْهِنَّ أَلْغِيهِنَّ..
الْحَصَّلْتَه شْنُو وَمِنْ چَانَنْ مُشَرَّعَاتْ،
يِكِثْرَنْ بِالْهَلَة وَيِطْعَنَّ رَاعِيهِنَّ.
الْمِلِحْ مَا دَنَّگِلَّه عُيُونْهُمْ وِكْحَاتْ،
شْبِيَّه وْوِينْ وَجْهِي الْكهْوَة تِثْنِيهِنَّ..
أَلْزِمْلَه الدَّرُبْ حَدْ مَا يِجِي الدَّوَّارْ،
الْگُمْگُمْ وَالدِّلَالْ كبَالَه أَخَلِّيهِنَّ..
وَمَا أَلْزِمْ سِعِرْ شَرَّايْ مُو شَرَّايْ،
أَبَدْ مَا أَعَامْلَه شْيِنْطِي أَنْطِيهِنَّ.
الِدِّيهْ بْمَوْكدَه يِگَلِّبْ بْچَفَّه النَّارْ،
كِلْ عَقْلَكْ يِخَافْ مَا تِچوِيهِ؟
صَمْ حُنْطَة وْشُمَرْتَه وَالْحَمَامْ آلَافْ،
خَافْ أَرْجَعْ وَأَلِمْهُنَّ وِينْ أَلْگِيهِنَّ..
أَفَرِّطْ بِالْغَنَمْ مَا فَرَّطِتْ بِالْخَيْلْ،
فُوقْ الْغِيمْ چَنَّه نِصْعَدْ عَلِيهِنَّ..
جِعِتْ مَا جَوَّعِتْهِنَّ وَالزِّمَنْ مِضْمَارْ،
بِكِلْ جِيلْ الْيِجِي يْصِحْلَه الطَّوَافِيهِنَّ
❤1