"مهما تعددت الأسباب والأشياء من حولي لاشيء يساوي ضحكة ولحظة أقضيها من الأُلفة معك"
وأنتِ تلفّينَ شالكِ
حول عُنقكِ
تكتملُ دورةُ الفصولِ
في رأسي
أخلعُ قميصي من شدةِ الحر
أقطفُ نوّار الربيع
أرتدي قميصًا خريفيًا
وأموتُ من البرد! .
حول عُنقكِ
تكتملُ دورةُ الفصولِ
في رأسي
أخلعُ قميصي من شدةِ الحر
أقطفُ نوّار الربيع
أرتدي قميصًا خريفيًا
وأموتُ من البرد! .
كلما نظرت إلى عينيه قل حزني،اتعرف معنى إن تشعر بأنك تصالحت مع العالم..و كأن احدًا لم يخذلك يومًا ما .
وأخافُ من بردِ الشتاءِ عليكِ
وأغارُ إنْ لفحَ الهوا شفتيكِ
فتعالي إنّي قد وهبتُكِ أضلعي
دفئًا يؤانسُ في المسا عينيكِ .
وأغارُ إنْ لفحَ الهوا شفتيكِ
فتعالي إنّي قد وهبتُكِ أضلعي
دفئًا يؤانسُ في المسا عينيكِ .
أردتُ على الأقل أن أحظى منكِ بقبلةٍ واحدة قبل أن ترحلي،لأنه حتى أسوأ النهايات يا حبيبتي تحتاج -لكي تنجز عملها- إلى بداية .
هل يَستشعِرُ قَلمُ الكُحلِ عَظمة حَظّهِ
و هو يَمُرّ على عينيكِ ذهابًا و إيابًا ؟
و هو يَمُرّ على عينيكِ ذهابًا و إيابًا ؟
لا تزال الكلمة كلمة من اللغة حتى تقوليها أنتِ، فإذا هي كلمة من الفن، وإذا فيها ذاتية وحياة ولها تاريخ، ولو بمرورها من شفتيكِ .
ترتدين فستانًا أحمرًا،فيرتقي اللّونُ الأحمر عن كونهِ لونًا..أعني يَصيرُ حِينها
كأنّهُ معركةً داميةً على جَسَد .
كأنّهُ معركةً داميةً على جَسَد .
أَزَليَّة•
وفي التاسع و العشرين من يونيو.. أحبك و أحب عيونك❤️ .
وفي الحادي عشر من أكتوبر ... أنت من أود إن أكون معه سنين لا تُعد❤️ .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM