ما يُؤثّر علينا و يَتحكّم بنا هو كل ما نَمنحه قيمة، الأشخاص، الأفكار، المواقف، الذكريات، لا انتقائية في اختيار مَن نَمنحه القيمة، الأمر شديد التعقيد لأننا في الغالب كائنات رُغبويّة، بِمجرّد أن نَرغب في الأشياء فإننا نَمنحها قيمة، إهتمام، حتى تُؤثّر فينا، وهذا هو سبب كل الخَيبات.
أَزَليَّة•
فِيها مِنْ الرِّقة مَا يكفِّي لجَمع باقةِ ورَّد .
أنيقَة حتى في كَلامهَا و كأن حُروفها ترتَدي الرِقة .
"مهما تعددت الأسباب والأشياء من حولي لاشيء يساوي ضحكة ولحظة أقضيها من الأُلفة معك"
وأنتِ تلفّينَ شالكِ
حول عُنقكِ
تكتملُ دورةُ الفصولِ
في رأسي
أخلعُ قميصي من شدةِ الحر
أقطفُ نوّار الربيع
أرتدي قميصًا خريفيًا
وأموتُ من البرد! .
حول عُنقكِ
تكتملُ دورةُ الفصولِ
في رأسي
أخلعُ قميصي من شدةِ الحر
أقطفُ نوّار الربيع
أرتدي قميصًا خريفيًا
وأموتُ من البرد! .
كلما نظرت إلى عينيه قل حزني،اتعرف معنى إن تشعر بأنك تصالحت مع العالم..و كأن احدًا لم يخذلك يومًا ما .
وأخافُ من بردِ الشتاءِ عليكِ
وأغارُ إنْ لفحَ الهوا شفتيكِ
فتعالي إنّي قد وهبتُكِ أضلعي
دفئًا يؤانسُ في المسا عينيكِ .
وأغارُ إنْ لفحَ الهوا شفتيكِ
فتعالي إنّي قد وهبتُكِ أضلعي
دفئًا يؤانسُ في المسا عينيكِ .
أردتُ على الأقل أن أحظى منكِ بقبلةٍ واحدة قبل أن ترحلي،لأنه حتى أسوأ النهايات يا حبيبتي تحتاج -لكي تنجز عملها- إلى بداية .