أُحب ضحكتكِ كثيرًا وأشعر بفخرٍ عظيم حين أكون سبب حدوث تلك الظاهرة الكونية التي يتوقف بِسببها عالمي لثوانٍ منبهرًا، كيف لكِ أنْ تكوني بهذا الجمال؟
فَ أنك لا تنال ما تريد إلا بترك ما تشتهي،ولن تبلغ ما تأمل إلا بالصبر على ما تكره .
- أحبك حبًا لا ينقصه بعد أو مسافة، بحقيّقتك التي يجهلها الڪثير وباليقين الذي يجعلني أشعر، دائمًا بان لا أحد يحبك مثلما أفعلُ أنا .
أُحبُّك وكأنك أمانَة وضِعت في عُنقي ، وكأن العالم كلهُ قد أوصانيِّ عليك.